سقوط هيمنة أمريكا على المنطقة عن طريق جرها لحرب مع إيران كان جزء لا يتجزأ من خطة شاملة لهندسة النفوذ الإقليمي ليس بالمنطقة وحسب بل بالعالم كله
فلو أردنا أبسط توصيف لهذه المرحلة فهي مباريات متفق عليها غير محسومة نتائجها على غرار كأس العالم بحيث تكون بعد تصفياتها كل قارة أو منطقة شاملة في قارة ممثلة في النظام الجديد عام ٢٠٣٠ من خلال دولتين يتصارعان هذا النفوذ في محيطهما فقارة أسيا مثلاً مقسمة لقسمين الشرق الأقصى والشرق الأوسط أي دولتين في الشرق الأقصى ودولتين في الشرق الاوسط
وهنا نجد الصراع كان بين الصين والهند وباكستان في الشرق الأقصى وبدأت اليابان تحاول أن تدخل هذا الصراع وربما تنضم دول أخرى في القريب.
أما في الشرق الأوسط السعودية والإمارات وإيران وإسرائيل وتركيا يتصارعون
ولعل من خلال ذلك يمكن فهم التحالف الثلاثي السني لماذا تم على وجه التحديد
وعلى الجميع أن يتبارى مع محاولة الحفاظ على مشروعه التكنولوجي على وجه الخصوص مهما كلفهم الأمر
فالعالم القادم يُدار بالذكاء الاصطناعي والمشاعر والعواطف وكل المُثل العليا لا وجود لها بهذا العالم
ومن وراء هذا العالم الموحش يتحرر حكام الظلام ليظهروا دون مواربة
والتحالفات التي تنشأ حالياً ما هي إلا محاولات للحصول على كراسي العالم القادم في مجلس الدجال
ولكن سرعان ما تتهاوى الأحلاف وتتبدل فالمباريات عادةً يتدخل وينحاز فيها منظموها لإسرائيل ويعيدوا تشكيل الصراعات
المباريات غير المحسومة: هندسة الفوضى وصناعة النظام العالمي الجديد
تاريخ النشر
آخر تحديث