يا أخت هارون .. هل مريم عليها السلام أخت هارون




قال تعالى :
{يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} ﴿٢٨﴾ سورة مريم

معنى اسم هارون
المهيمن على نفسه وضدها وهازمها من الهوى ومن تغلب عليها وغالبها والمتآلف والضابط لنفسه ضبطاً مستمراً وتاماً لكل أحواله وأموره في حياته والربط والتحكم والسيطرة على نفسه في ظاهره وباطنه ونتاج أفعاله نقية ونسبة موصولة من هذه الهيمنة على النفس والتحكم فيها

فأخت هارون ليس بالنسب ولكن بمطابقة الصفة .. المتآلفة خروج نفس صفة هارون عليها بتمامها وتمام صفته وتفعيلها
فهنا علامة الاستفهام بدايةَ
كيف للمتآلفة صفتها بكامل تمامها وتفعيلها مع صفة الهيمنة على النفس وهزيمتها من الهوى ومن تغلبت على شهواتها والتي ضبطت ضبطاً مستمراً لكل أحوالها وأمورها وحياتها على السيطرة والتحكم بالنفس في ظاهرها وباطنها وكانت نتاج أفعالها نقية وجميعها نسبة موصولة في ظاهرها وباطنها بهذه الهيمنة والتحكم بالنفس أن تأتي بفحشاء .. وهذا أساس الاستفهام يليه باقي السؤال .. وليس لنسب الذرية هنا محل  

الكاظمين الغيظ


الكاظمين الغيظ


قال تعالى :
{الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ﴿١٣٤﴾ سورة آل عمران
كلمة كظم .. كظم الغيظ مثلاً
ك : قوة وسلطان تحتوي مقدار الغيظ في داخله تلك القوة يمكن استعادة بناءها بذات مقدار الغيظ كماً وكيفاً فتتصدى وتضغط وتكتم وتكبح ذات المقدار من الغيظ الذي يظل في محتوى الشخص الكاظم لغيظه ويمنعه من الظهور
ظ : تلك القوة تمنع ظهور الغيظ عليه وملازمته له فلا يعلو عليه ولا يظفر به
م : تلك القوة تجمع وتضم وتتداخل بهذا الغيظ في نفسه  فتكون صفة الشخص كظم الغيظ
فالكاظمين الغيظ
هم من لديهم قوة كابحة للغيظ بشكل مستمر لعدم الظهور عليهم وكتمها في أنفسهم وتكون تلك القوة هي الأكثر تأثيراً عليهم وأنشط ويكون نتاجهم الخارجي نقياً عن هذا الغيظ ونسبة موصولة بهذه القوة للكتم والكبح للغيظ