📜 يوميات رأس الحيّة – اليوم السادس
🎙️ عنوان الحلقة: تمثيل على الهوا… وشهادة بالهوا
🎭
يا سامع الحكاية… اسمع واوعى،
ده مش لعب عيال… ده لعب واعر يا بيه،
مؤامرة جديدة… بطعم فحيح أفاعي،
صوت يتلوّن… ووشوش خبيثة يا بيه.
📞
قالت رأس الحيّة: “اللعبة تكبر… نعلى بالمستوى واللعب يا بيه،
مش بس همز ولمز… ده تمثيل على الهوى وللنشر يا بيه.”
🐴
جابت الحمارة العبيطة (وقالت لها يا بتاعة المكالمات)… وقالت: “دورك جه،
تلبسي صوت غيرك… وتلعبيها صح عليه.”
📱
رنّ التليفون… على “الزأوطة الألعبان” في الخفاء،
صوت متغيّر… وتمثيل بذكاء،
“إزيك يا حمادة يا أولعبان أنا … أنا فلانة الراضية… مش شايف ولا إيه؟”
والألعبان حافظ الدور… رد عليها بكلمتين متفقين عليه.
🎭
خد وادى… وضحك وخد،
كلام معمول… محفوظ ورد،
وبعدها فجأة… قال: “استنى شوية…”
ومناول التليفون… للكبير أوي وقاله اتفضل يا بيه.
👁️
دخل الكبير… يسمع الحكاية،
لقاها بتقول: “أنا راضية يا بيه… وشهادتي كفاية،
اللي اتقال… حصل… وأنا عليه أمضي يا بيه،
وده كلامي… وأنا عليه اختم وأمضي يا بيه.”
⚖️
الكبير أوي سكت… بس عقله شغّال،
حاس إن في حاجة… مش راكبة في الحال،
صوت يتبدل… وحكاية تتفصل،
وتمثيل باين… بس لسه في بلاوي تانية.
🦆
ودخلت البطة البطبوطة… بدور تاني،
“والله يا باشا… رأس الحيّة صادقة ومش بتهاتي،
والورقة دي ملعوب فيها… وأنا متأكدة، يا بيه
وكمان معانا اللي هتسري عنا التهمة يا بيه..... ويمكن تنجيهم من مصيبتهم… وقالوا كمان ماضية وباصمة وخاتمة با بيه.”
👤
نادى الباشا على التالتة… وقالها: “قولي يا بنتي، قالتله أقول إيه يا بيه
الكلام ده حصل؟ ولا دي لعبة تانية من ولاد الإيه؟”
😶
قالت بثبات… ومن غير لف ولا دوران، يا بيه
“ولا عمري شوفت الورقة دي… ولا ليها عنوان يا بيه.”
😳
رجع للبطة البطبوطة… وقالها: “مش قولتي تلاتة إنتي بتكدبي واللا إيه؟
باصمين خاتمين… عارفين… واكلين في نفس الطبق سوا واللا إيه؟”
🦆
قالت: “أهه يا باشا… ماضية قدامك والورقة على الواتس أهه يا بيه،
دي بصمتها… وده ختمها… وده كلامها يا سعادة البيه!”
💥
ردت التالتة بإسرار وإصرار… بضربة في الصميم يا بيه:
“إيه علاقة اليابان بكوستاريكا يا بيه؟ ده كلام يا سعادة البيه!
دي حاجة ودي حاجة… ودي ورقة ما شفتهاش، ولا حتى في الأحلام يا بيه
رد الباشا وقال: واضح إنها عصابة وكلكم محطوطين وسطها يا بيه.
🎭
سكت المكان… ووقفت اللحظة، دي عصابة يا بيه.
ورأس الأفعى مكشوفة .... وعايزة تتغطى يا بيه
الخيوط اتلخبطت… والدور اتكشف، والبطة البطبوطة كمان يا بيه
والتمثيل لما يزيد… بيوقع العبيد يا خسارة يا بطة يا بطبوطة وقعتي ووقعتيه ولا حد سمى عليه.
🧠
رأس الحيّة من بعيد… كانت شايفة، لكن مش عارفة.
اللعبة كبرت… بس بقت باينة وخايفة،
كل ما تعقّدها… تزيد خيوطها، وتتلف حوالين رأس الحية يا بيه
وكل ما تتفنن… تقرّب نهايتها، وخلي التوكسيك تنفه يا بيه
⚠️
دي مش إشاعة… ده تزوير صوت،
ده لعب في الشهادة… وتحريف في الخط،
وده أخطر من الكلام… وأتقل من الهمس،
لأنه بيقرب… من باب الشمس.
🌩️
يا سامع الحكاية… خُدها بميزان،
مش كل صوت حقيقي… ولا كل ختم أمان،
اللي يلعب في الهوى… يضيع في الهوى،
واللي يزوّر مرة… يقع من أقل هوى.
🎯
اللعبة كبرت… بس اتكشفت،
والخيط اللي اتشد… هو نفسه اللي لف.
🌩️ والحلقة الجاية هنشوف التوكسيك بيعيط للراجل طالب الخدمة ليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ