اختيار القيادات الصحية بالدقهلية – العدد (5): إدارة الموارد.. وإدارة الأزمات

كامل محمدكامل السيد عشري
المؤلف كامل محمدكامل السيد عشري
تاريخ النشر
آخر تحديث

 

"قراءة تحليلية في مفاهيم الإدارة والحوكمة وبناء القيادات، انطلاقًا من خبر اختيار القيادات بمديرية الشئون الصحية بالدقهلية."

في الأعداد السابقة من سلسلة "هندسة القيادة الصحية"، انطلقنا من خبر إعلان مديرية الشئون الصحية بالدقهلية عن انعقاد لجنة اختيار القيادات، لنؤكد أن هذا الخبر لم يكن مجرد حدث إداري عابر، بل نموذجًا عمليًا يعكس مفاهيم الإدارة الحديثة في اختيار القيادات وبناء المؤسسات. فتناولنا فلسفة القيادة باعتبارها مسؤولية ورسالة قبل أن تكون منصبًا، واستعرضنا أهمية الشفافية وتكافؤ الفرص في ترسيخ العدالة المؤسسية، ثم انتقلنا إلى مفاهيم الكفاءة، والفكر الإداري، والرؤية التطويرية، والقدرة على اتخاذ القرار، وإدارة الموارد، والعمل بروح الفريق، وتطوير الأداء المؤسسي، ومؤشرات الأداء، والحوكمة، وإعداد الصف الثاني من القيادات، والاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لاستدامة التطوير، وصولًا إلى التأكيد على أن المواطن يظل الغاية النهائية لكل جهد يُبذل في تطوير المنظومة الصحية.

واليوم نواصل هذه الرحلة التحليلية، مستلهمين من الخبر نفسه مفهومًا جديدًا من مفاهيم الإدارة والقيادة، لنؤكد أن الخبر الحقيقي لا تنتهي قيمته بانتهاء يوم نشره، وإنما تبدأ قيمته عندما يتحول إلى معرفة، وإلى تجربة قابلة للفهم، وإلى درس يمكن أن تستفيد منه كل مؤسسة تسعى إلى بناء قيادات قادرة على صناعة المستقبل.

إدارة الموارد... عندما تتحول الإمكانات المحدودة إلى إنجازات كبيرة

من بين المحاور التي كشف عنها الخبر أثناء الحديث عن المقابلات الشخصية، جاء التأكيد على أن المرشحين تمت مناقشتهم في إدارة الموارد البشرية والمالية بكفاءة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة. وقد تبدو هذه العبارة للوهلة الأولى جزءًا من لغة الإدارة المعتادة، لكنها في الواقع تمثل أحد أهم معايير الحكم على نجاح أي قائد، لأن الإدارة ليست فن امتلاك الموارد، بل فن حسن توظيفها.

فمن السهل أن تنجح مؤسسة تمتلك وفرة في الأموال، وعددًا كبيرًا من العاملين، وإمكانات لا حدود لها، أما التحدي الحقيقي فيبدأ عندما تكون الموارد محدودة، والاحتياجات متزايدة، والتوقعات مرتفعة. هنا يظهر الفارق بين من يدير الموجود، ومن يعرف كيف يصنع من الموجود نتائج تفوق التوقعات.

ولهذا لم يتحدث الخبر عن كثرة الموارد، وإنما تحدث عن الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة. وهذه العبارة وحدها تختصر فلسفة الإدارة الحديثة، لأن المؤسسات الناجحة لا تنتظر الظروف المثالية، بل تبدأ من الواقع الذي تعيشه، وتسعى إلى تحقيق أفضل النتائج بما لديها من إمكانات، مع العمل المستمر على تنميتها وتطويرها.

ولعل من أهم ما يميز القائد الناجح أنه لا ينظر إلى الموارد باعتبارها أرقامًا في سجلات أو أصنافًا في المخازن أو موظفين في كشوف الحضور، وإنما ينظر إليها باعتبارها طاقات يجب استثمارها بأقصى كفاءة ممكنة. فكل جهاز معطل يمثل موردًا معطلًا، وكل موظف لا تُستثمر قدراته يمثل فرصة مهدرة، وكل جنيه يُنفق في غير موضعه يعني حرمان مجال آخر من احتياجه الحقيقي.

ومن هنا أصبحت إدارة الموارد أحد أهم الاختبارات التي يخضع لها أي قائد. فالقائد لا يُسأل فقط: ماذا تريد أن تحقق؟ بل يُسأل أيضًا: كيف ستحقق ذلك؟ وبأي موارد؟ وما أولوياتك؟ وكيف ستوازن بين الاحتياجات المتعددة في ظل الإمكانات المتاحة؟

إن الإدارة ليست إنفاقًا، وإنما اختيار. فكل قرار مالي يعني في الوقت نفسه عدم إنفاق المال في مجال آخر، وكل قرار يتعلق بتوزيع القوى البشرية يعني إعادة ترتيب أولويات المؤسسة. ولذلك فإن حسن إدارة الموارد يبدأ من حسن ترتيب الأولويات، لأن كل المؤسسات تقريبًا لديها احتياجات تفوق إمكاناتها، لكن المؤسسات الناجحة هي التي تعرف أي الاحتياجات يجب أن يُلبى أولًا، وأيها يمكن تأجيله دون أن تتأثر جودة الخدمة.

الإنسان... أول الموارد وأثمنها

عندما يُذكر مصطلح "الموارد" يتجه التفكير غالبًا إلى الأموال أو الأجهزة أو المباني، بينما تؤكد الإدارة الحديثة أن أول مورد في أي مؤسسة هو الإنسان. فالعاملون ليسوا مجرد منفذين للتعليمات، وإنما هم رأس المال الحقيقي للمؤسسة، والعنصر القادر على تحويل الإمكانات الجامدة إلى قيمة حقيقية.

ولهذا جاء في الخبر الحديث عن إدارة الموارد البشرية قبل الحديث عن الموارد المالية، وهي رسالة ذات دلالة عميقة. فالمال يمكن تعويضه، والأجهزة يمكن شراؤها، أما الكفاءات البشرية فإن إعدادها يحتاج إلى سنوات من الخبرة والتدريب والتراكم المعرفي.

والقائد الناجح هو الذي يكتشف مواطن القوة في فريقه، ويوجه كل فرد إلى المكان الذي يستطيع أن يقدم فيه أفضل ما لديه. فقد لا يكون الموظف ضعيفًا، وإنما يكون في موقع لا يناسب قدراته. وقد لا تكون المشكلة في نقص الكفاءات، بل في سوء توزيعها أو عدم استثمارها بالشكل الصحيح.

ومن هنا فإن حسن إدارة الموارد البشرية لا يقتصر على توزيع العاملين، بل يشمل أيضًا تحفيزهم، والاستماع إليهم، وإشراكهم في التطوير، وتقدير جهودهم، ومعالجة النزاعات بينهم بعدل وحكمة. فالمؤسسة التي يشعر أفرادها بالاحترام والانتماء تكون أكثر قدرة على الإنتاج والإبداع من مؤسسة تعتمد على الأوامر وحدها.

إدارة المال... مسؤولية قبل أن تكون سلطة

أما الموارد المالية، فهي ليست مجرد بنود في موازنة، وإنما هي أموال عامة يجب أن تُدار بمنتهى الأمانة والكفاءة. وكل جنيه يُنفق داخل المؤسسة يجب أن يحقق قيمة حقيقية تعود بالنفع على الخدمة الصحية والمواطن.

ولهذا فإن الإدارة الرشيدة لا تقيس النجاح بحجم ما أُنفق، وإنما بحجم ما تحقق من نتائج. فقد تنفق مؤسسة ملايين الجنيهات دون أن يشعر المواطن بأي تحسن، بينما تحقق مؤسسة أخرى أثرًا أكبر بموارد أقل لأنها أحسنت التخطيط، وأحسنت ترتيب الأولويات، وأحسنت المتابعة.

ومن هنا فإن القائد لا يُقاس بقدرته على طلب المزيد من الموارد فقط، وإنما بقدرته على تعظيم الاستفادة من الموارد القائمة، والحد من الهدر، وترشيد الإنفاق، وتوجيه كل مورد إلى المكان الذي يحقق أكبر أثر ممكن.

الاستخدام الأمثل... فلسفة لا إجراء

العبارة التي وردت في الخبر: "تحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة" ليست تعبيرًا إنشائيًا، بل هي مدرسة كاملة في الإدارة. فهي تعني أن القائد لا ينتظر الظروف المثالية حتى يبدأ العمل، بل يبدأ بما لديه، ويعمل على تطويره تدريجيًا.

إن كثيرًا من المؤسسات تعطلت لأنها انتظرت الإمكانات الكاملة، بينما تقدمت مؤسسات أخرى لأنها أحسنت استثمار الإمكانات المتوافرة، ثم بنت عليها خطوة بعد أخرى.

ولهذا فإن القائد الناجح لا يسأل دائمًا: ماذا ينقصني؟، بل يسأل أولًا: كيف أستفيد بأفضل صورة مما أملكه الآن؟ وهذا السؤال وحده قد يفتح أبوابًا واسعة للإبداع والتطوير.

من إدارة الموارد إلى بناء الثقة

إن حسن إدارة الموارد لا ينعكس فقط على الأداء المالي أو الإداري، بل ينعكس أيضًا على ثقة العاملين والمواطنين في المؤسسة. فعندما يرى الجميع أن الموارد تُدار بعدالة، وأن الأولويات تُحدد وفق احتياجات حقيقية، وأن الهدر يُواجه، وأن كل قرار مالي أو إداري يستند إلى دراسة، فإن الثقة تتعزز، ويصبح الالتفاف حول القيادة أسهل.

وهنا تتجلى حكمة إدراج هذا المحور ضمن المقابلات الشخصية التي أشار إليها الخبر. فالقيادة ليست قدرة على إصدار التعليمات، وإنما قدرة على تحقيق أفضل النتائج بأفضل استخدام ممكن للموارد البشرية والمالية. وهذه هي المهارة التي تميز القائد الذي يدير مؤسسة، عن المدير الذي يدير إجراءات.

ولذلك، فإن الحديث عن إدارة الموارد في الخبر لم يكن تفصيلًا عابرًا ضمن محاور المقابلات، بل كان إعلانًا عن معيار أساسي في اختيار القيادات؛ فالمؤسسات لا تبحث اليوم عمن يعرف كيف ينفق الموارد، وإنما عمن يعرف كيف يحول كل مورد إلى قيمة، وكل فرصة إلى إنجاز، وكل إمكانية متاحة إلى خطوة جديدة على طريق تطوير المنظومة الصحية وخدمة المواطن بأعلى درجات الكفاءة والجودة.

والآن نصل إلى محور شديد الأهمية، لأن الخبر أشار إلى أن المقابلات تناولت التعامل مع التحديات التشغيلية وإدارة الأزمات، وهذه العبارة تكشف أن اللجنة لم تكن تبحث فقط عن مدير يجيد العمل في الظروف الطبيعية، بل عن قائد يستطيع أن يحافظ على توازن المؤسسة عندما تضطرب الظروف وتشتد الضغوط.

وفي الحقيقة، فإن كثيرًا من القيادات تبدو ناجحة في الأيام الهادئة، لكن القائد الحقيقي يظهر عندما تواجه المؤسسة أزمة مفاجئة، أو نقصًا في الموارد، أو ضغطًا متزايدًا، أو ظرفًا استثنائيًا يهدد استمرارية العمل.

إدارة الأزمات... الاختبار الحقيقي للقيادة

من العبارات اللافتة في الخبر أن لجنة اختيار القيادات ناقشت المرشحين في التعامل مع التحديات التشغيلية وإدارة الأزمات، وهذه ليست إضافة شكلية ضمن محاور المقابلة، بل هي اعتراف صريح بأن القيادة في القطاع الصحي لا تُختبر فقط في أوقات الاستقرار، وإنما تُختبر بصورة أكبر عندما تتعرض المؤسسة لضغط مفاجئ يهدد قدرتها على أداء رسالتها.

فالمنشآت الصحية تعمل في بيئة لا تخلو من المفاجآت. قد يحدث عطل مفاجئ في الكهرباء، أو نقص في دواء حيوي، أو زيادة غير متوقعة في أعداد المترددين، أو حريق، أو أزمة وبائية، أو خلل في شبكة المعلومات، أو غياب مفاجئ لعدد من العاملين، أو أي ظرف آخر يضع المؤسسة أمام تحدٍ يحتاج إلى قرار سريع وتنظيم دقيق.

وهنا يظهر الفارق بين المدير الذي يدير الروتين اليومي، والقائد الذي يستطيع أن يقود المؤسسة وسط الاضطراب.

فإدارة الأزمات ليست فن إطفاء الحرائق فقط، بل هي فن منع الحريق قبل أن يشتعل، ثم احتوائه إذا وقع، ثم إعادة المؤسسة إلى العمل الطبيعي بأقل خسائر ممكنة.

ولهذا فإن المؤسسات الحديثة لم تعد تنظر إلى الأزمة باعتبارها حدثًا استثنائيًا نادرًا، بل باعتبارها احتمالًا يجب الاستعداد له مسبقًا. فالقائد الناجح لا ينتظر وقوع المشكلة حتى يبدأ التفكير، وإنما يضع سيناريوهات، ويحدد مسؤوليات، ويُعد فرق العمل، ويختبر جاهزية المؤسسة، حتى تكون قادرة على الاستجابة السريعة عندما يحدث الطارئ.

ومن هنا نفهم لماذا جاء في الخبر الحديث عن "التحديات التشغيلية" إلى جانب الأزمات، لأن كثيرًا من المشكلات الكبرى تبدأ كتحديات تشغيلية صغيرة لم تُعالج في وقتها.

فقد يبدأ الأمر بتأخر في الصيانة، أو نقص محدود في المستلزمات، أو خلل في توزيع القوى البشرية، أو ضعف في التواصل بين الأقسام، ثم تتراكم المشكلات تدريجيًا حتى تتحول إلى أزمة حقيقية.

والقائد الكفء هو الذي يملك القدرة على اكتشاف هذه المؤشرات المبكرة قبل أن تتفاقم.

الهدوء تحت الضغط

من أهم صفات قائد الأزمات أنه لا ينقل توتره إلى من حوله.

فعندما تضطرب الظروف، ينظر العاملون إلى قائدهم بحثًا عن الطمأنينة والاتجاه. فإذا بدا مرتبكًا، انتقل الارتباك إلى الجميع، وإذا بدا هادئًا وواضح الرؤية، شعر الفريق بأن الأزمة يمكن السيطرة عليها.

ولهذا فإن الهدوء في الأزمات ليس صفة شخصية فقط، بل مهارة قيادية تؤثر مباشرة في أداء المؤسسة.

فالقرار المتزن في لحظة حرجة قد يمنع خسائر كبيرة، بينما قد يؤدي القرار المتسرع أو المتردد إلى تعقيد الموقف.

المعلومات أولًا... ثم القرار

القائد الناجح في الأزمات لا يتخذ قراراته بناءً على الشائعات أو الانطباعات، بل يسعى أولًا إلى جمع المعلومات الدقيقة بأسرع وقت ممكن.

ففي الأزمات، تكون المعلومة الصحيحة أحيانًا أهم من أي مورد آخر.

ومن هنا تظهر أهمية بناء نظم متابعة واتصال فعالة داخل المؤسسة، بحيث تصل المعلومات إلى القيادة بسرعة ووضوح، وتنتقل القرارات إلى فرق العمل دون تأخير أو تشويش.

ولهذا فإن إدارة الأزمات ليست مسؤولية شخص واحد، بل منظومة متكاملة تعتمد على وضوح الأدوار، وسرعة التواصل، والانضباط في التنفيذ.

الأزمات تكشف ما لا تكشفه الأيام العادية

قد تعمل مؤسسة لسنوات دون أن يظهر ضعفها الحقيقي، ثم تأتي أزمة واحدة فتكشف كل نقاط الخلل دفعة واحدة.

تكشف ضعف التخطيط.

وضعف التواصل.

وضعف التدريب.

وضعف توزيع المسؤوليات.

وعدم وجود بدائل.

ولهذا فإن القائد الحكيم لا يعتبر الأزمة مجرد مشكلة يجب تجاوزها، بل يعتبرها فرصة لاكتشاف نقاط الضعف التي تحتاج إلى إصلاح حتى لا تتكرر.

فكل أزمة تحمل داخلها درسًا إداريًا، والمؤسسات التي تتعلم من أزماتها تصبح أقوى، أما التي تكتفي بإطفاء الحريق دون معالجة أسبابه، فإنها تظل معرضة لتكرار المشكلات نفسها.

القيادة في الأزمات ليست بطولة فردية

من الأخطاء الشائعة تصور أن قائد الأزمة هو الشخص الذي يفعل كل شيء بنفسه، بينما تؤكد الإدارة الحديثة أن نجاح إدارة الأزمات يعتمد على الفريق أكثر مما يعتمد على الفرد.

فالقائد الحقيقي هو الذي يعرف كيف يوزع الأدوار، ويستفيد من خبرات المتخصصين، ويمنح فريقه الثقة، ويُنسق الجهود في اتجاه واحد.

ولهذا يعود بنا الخبر مرة أخرى إلى عبارة "العمل بروح الفريق"، لأن المؤسسة التي اعتادت العمل الجماعي في الظروف العادية تكون أكثر قدرة على التماسك في الظروف الاستثنائية.

من الأزمة إلى التطوير

أكثر القيادات تميزًا ليست تلك التي تمنع وقوع كل أزمة، فذلك أمر قد لا يكون ممكنًا دائمًا، وإنما تلك التي تحول الأزمة إلى نقطة انطلاق نحو تحسين النظام.

فعندما تكشف الأزمة ضعفًا في الصيانة، يتم تطوير نظام الصيانة.

وعندما تكشف نقصًا في التدريب، يتم رفع كفاءة العاملين.

وعندما تكشف خللًا في الاتصال، يتم بناء آليات أفضل للتواصل.

وبذلك تصبح الأزمة، رغم صعوبتها، سببًا في بناء مؤسسة أكثر استعدادًا للمستقبل.

ولهذا كان إدراج إدارة الأزمات في المقابلات رسالة مهمة

فعندما ناقشت لجنة اختيار القيادات المرشحين في التعامل مع التحديات التشغيلية وإدارة الأزمات، فإنها كانت تبحث عن القائد الذي يستطيع أن يحافظ على استمرارية الخدمة الصحية حتى في أصعب الظروف، وأن يتخذ القرار في الوقت المناسب، وأن يقود فريقه بثبات، وأن يحول الضغوط إلى فرصة للتعلم والتطوير.

فالمؤسسات الصحية لا تحتاج فقط إلى من يدير أيامها الهادئة، بل تحتاج إلى من يحميها عندما تهب العاصفة، ويقودها حتى تعود إلى الاستقرار، وربما تخرج من الأزمة أقوى مما كانت عليه قبلها.

وهذه هي إحدى أهم الرسائل التي حملها الخبر، وأحد المعايير التي تميز القيادة القادرة على إدارة الحاضر وصناعة المستقبل في آن واحد.

وفي العدد القادم سوف نقوم بتحليل ما جاء بالخبر عن:

  • العمل بروح الفريق... لماذا انتهى عصر المدير البطل؟
  • لماذا ضمت اللجنة كل هذه التخصصات؟... عندما يصبح القرار المؤسسي أقوى من القرار الفردي
  • القرار الجماعي... لماذا يكون أكثر قوة؟
  • وجود مدير التنظيم والإدارة... رسالة تتجاوز الحضور الشكلي
  • الحوكمة... عندما تصبح الإجراءات جزءًا من العدالة
  • اللجان لا تلغي مسؤولية القيادة... لكنها تمنح القرار قوة أكبر
  • الرسالة الأعمق التي حملها الخبر
  • لماذا تعد المرحلة النهائية مختلفة؟
  • المرحلة النهائية تكشف الفارق بين الحافظ والمفكر
  • التنافس الحقيقي يبدأ عندما تضيق الدائرة
  • دلالة غياب مرشح واحد
  • المقابلة النهائية ليست مسابقة كلامية
  • الوصول إلى المرحلة النهائية... شهادة بحد ذاتها
إدارة الموارد وإدارة الأزمات، اختيار القيادات الصحية بالدقهلية
المحورالخلاصة
إدارة المواردحسن توظيف المتاح، وترتيب الأولويات، وتقليل الهدر
المورد الأهمالإنسان هو الركيزة الأولى، والكفاءة البشرية أثمن من المال
إدارة المالأمانة وكفاءة، والنجاح يقاس بالأثر لا بحجم الإنفاق
الاستخدام الأمثلالبدء بما هو متاح، ثم تطويره تدريجيًا
إدارة الأزماتالاختبار الحقيقي للقيادة، خاصة تحت الضغط والاضطراب
رسالة الخبراختيار قائد يحسن الموارد، ويواجه الأزمات، ويحافظ على الخدمة

تعليقات

عدد التعليقات : 0