القائمة الرئيسية

الصفحات



إذا تهدمت توقفت الحياة
فدفع الناس بالناس.. ليس الحروب وليس الصوامع والبيع والصلوات أماكن العبادة.. فأماكن العبادة تهدم في الحروب بل الكعبة ذاتها تم هدمها كثيراً.. ولا نعلم من أين أتوا بهذه المعاني
.........
قال تعالى :
{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّـهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّـهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} ﴿٤٠﴾ سورة الحج
فالدفع.. هي قوانين الحركة المتفرقة للمنفعة.. فلكل إنسان مجموعة منافع تتطلبها حياته فلدي الخبز ولديك الطحين.. ولدي الزرع وأنت لديك النقود.. وأنا اريد الفاكهة التي معك وأنت تريد المال الذي معك.. هكذا امثلة من دفع الناس بالناس
.......
والآن ما هي الصوامع والبيع والصلوات
فمادة الخلق التي بين أيدينا في احتياجتنا ثلاثة أنواع
الصوامع..
وهي أي مادة تحمل في عمقها قوانين إلهية توصل ما بين ما هو في باطنها وخارجها فتجمع وتضم القوانين التي تكشف عن صفة الباطن الذي بباطنها
فالصوامع مثل البذرة والجنين وغيرها
البيع
وهي الشكل الذي تبدو عليه المادة بعد تنشيطها وتغيير خصائصها فتكشف عن مادة أخرى مختلفة الشكل أو لها خصائص خاصة
مثل القطن عندما يتحول الى قماش أو القصب الى سكر
الصلوات
وهي المادة الناتجة عن اتحاد مادة بمادة وايجاد صلة بينهما لإنتاج مادة بخصائص جديدة
فهل لا تريدون أن لا ترتبط احتياجاتنا ببعضنا البعض لتتوقف الحياة ..

تعليقات