القائمة الرئيسية

الصفحات

إِلْ يَاسِينَ – سليمان – إلياس

إِلْ يَاسِينَ – سليمان –  إلياس

سنتناول كلاً بصفته حسب خصائص الحروف.. وليس شرطاً يكون هذا اسمه في زمانه ولكن هذا لفظ أسمائهم في حروف بناء الكلمات القرآنية، وفي الغالب هذه صفة سليمان عليه السلام هي إل ياسين وسوف نتناول المعنى الحرفي أولاً:

 إِلْ يَاسِينَ

{سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ} ﴿١٣٠﴾ سورة الصافات

إِل : المتآلف والضابط لأموره وأحواله المتفرقة المختلفة ضبطاً تاماً على أفضل حال لأقصى درجة ممكنة بل على الحال الأعجب والأعقد والغريب الذي يجعل هذا الضبط لأموره وأحواله متلاحماً تلاحم تام ومتواصلاً مع نسيج حركة الحياة

ياسين  :
ي : هو شخص أفعاله أشد تأثيراً عن غيره بين نظراءه حيث يُخرِج الشيء الدنيوي من مصدره ليجعله أكثر وضوحاً وأكثر تأثيراً على الحياة ..
ا : ويجعل هذه الأشياء متآلفة مضبوطة ضبطاً مستمراً مع ....
سِ : مع السنن الإلهية في عالم المادة متوافقة معها ذات .....
ي : ذات تأثير واضح وجلي على تلك السنن بحيث ...
ن : يكون نتاج الاستخراج للمادة والأشياء الذي ينتجها نقياً متناسباً مع السنن الإلهية وفطرتها

أي أنه أكثر من استخرج من الأشياء العجيبة والغريبة ولكنه لم يعبث بها بل جعلها على أفضل حال متوافقة مع السنن الإلهية أي عكس زماننا وشاهد علينا وعلى إفسادنا للفطرة

سُليمان 

وصفة اسم سُليمان أيضاً :
أي الواصل للسنن من حيث ظاهرها وباطنها المتلاحم والمتواصل بما وصل إليه مع نسيج حركة الحياة على أعجب حال وأكثر حال تأثيراً وأعقدها ووضعهم وجمعهم في قوالب مادية متآلفة مضبوطة نقية ونتاجها نقي غبر فاسدة.

فهي ذات المعنى مع إضافة القوالب المادية وجمع تلك السنن العجيبة في أشياء ظاهرة واضحة نقية ونتاجها نقي غير فاسدة

إلياس

إِل : المتآلف والضابط لأموره وأحواله المتفرقة المختلفة ضبطاً تاماً على أفضل حال لأقصى درجة ممكنة بل على الحال الأعجب والأعقد والغريب الذي يجعل هذا الضبط لأموره وأحواله متلاحماً تلاحم تام ومتواصلاً مع نسيج حركة الحياة
ي : أفعاله أشد تأثيراً عن غيره بين نظراءه حيث يُخرِج الشيء الدنيوي من مصدره ليجعله أكثر وضوحاً وأكثر تأثيراً على الحياة ..
ا : ويجعل هذه الأشياء متآلفة مضبوطة ضبطاً مستمراً مع ....
سِ : مع السنن الإلهية في عالم المادة متوافقة معها

هذا يعني أن الثلاثة مشتركون في قدرتهم على إستغلال القوانين الدنيوية أي السنن الإلهية الذي وضعها في عالم المادة وصنعوا من خلالها آيات تفوق علم أزمانهم وأثبتوا أنهم قادرين على إستغلالها في ما هو نقي وغير فاسد، فبارى سليمان عليه السلام بلقيس بعلمه في مقابل علم قومها، فكان شاهد على أمم كفرت وعبدت العلم الدنيوي من دون الله، وهكذا لم نكن من هذه الأمثلة القرآنية بمتدبرين.




تعليقات