القائمة الرئيسية

الصفحات

فرعون ذو الأوتاد – فرعون ذي الأوتاد – الذين طغوا في البلاد؟!

 


قال تعالى

{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ } (سورة ص 12)

{ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ } (سورة الفجر 10 - 11)

 

أي كلمه تسبقها ذي أو ذو هي صفة شخوص والفرق هنا أن ذي صفة الأفعال الظاهرة التي يقوم بها وذو صفة باطن نفسه وظاهر أفعاله، أما ذا ولم تأتي إلا في ذا النون فالصفة ليست على مستوى واحد بل مستويات مختلفة من النون فأخذ مراحل مختلفة ليصل إلى أنقى حالة والنون نسبة نقية موصولة بنسبة أنقى فلتنقيته مما شابه صار ذا بدلاً من ذو.

وفرعون جاء مرة بكلاً من ذي وذو ففي ذو كونه من يصنعها ويصنع صفتها والثانية ذي كونها تعمل بصفة نتاجها بمفردها عندما طغت في البلاد.

ولكي نعي ما صفة تلك الأوتاد يجب أولاً فهم تلك الآية:

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا

قال تعالى:

{ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا } (سورة النبأ 7)

ووجه التشابه تشابه الصفة والبعض يعزيها لوتد بالمعنى الدنيوي المحدود الذي نتناقلة فبما بيننا ونسوا أنها رواسي بنا يعني تربط وتوصل وتضبط أساسات الألواح التكتونية للأرض وتكون هي النسبة الأكثر وضوحاً بينهما ولكن صفتها أَوْتَادًا، كونها هي الأخرى تمر مر السحاب، فهي في داخلها مور من الحمم تتدخل من قاعها وفي باطنها وتصل في بعض الأحيان إلى انفجار من فوهاتها البراكين فنحن نحسبها جامدة ولكن داخلها يوجد باطن وتجويف تمور فيه الصخور الأرضية النارية بذات صفات الباطن والظاهر المختلف اللذان يتوسطان بيئتان مختلفتان باطن الأرض وما به من حمم وظاهر الجبل الذي يتواصل مع سطح الأرض، وهنا النتاج الذي يحدث والقصد للاتجاه المغاير للجبال هو حرف الدال المُشكل بالتنوين، بما يعني أن جميع الجبال هي الأخرى لها وظيفة متشاركة ولها دليل وبرهان بينهم ينعطوا شكل من أشكال الطاقة النقية الإيجابية نتيجة هذه الحمم بداخلها فتتواصل فيما بينها وتتآلف وتعطي تلك الطاقة الإيجابية حول الأرض.

قال تعالى:

{ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } (سورة النمل 88)

للمزيد: كيف تمر الجبال مرالسحاب ؟!

إذن:

الْأَوْتَادِ

وذو هنا صفة باطن نفسه وظاهر أفعاله فهي الصفة الحادة والنافذة

أَ: يعمل على تأليف مستمر لأمور وأحوال خاصة بالأوتاد المتفرقة والمختلفة وضبطهم وإظهارهم في أقصى درجة ممكنة، وْ: فيقوم بجمعها ووصل وضم خواص هذه الأمور والأحوال الخاصة بالأوتاد فيكون لها خواص ظاهرة وأخرى في باطنها فكل وتد يوصل من بين بيئتين بيئة في باطنه وأخرى ظاهرة ويتواصلوا معاً بباقي الأوتاد فالوصل هنا عليه سكون أي أنها ثابتة في أماكنها، تَ: وكل وتد يتمم عمل ما قبله فيتشاركوا معاً في الوظيفة وكل منهم يتبع الآخر ويتمم كل منهم عمل الآخر، ا: فيتآلفوا معاً وكأنهم إطاراً واحداً، دِ: فتكون للأوتاد حركة أو قصد بدليل وبرهان لأبعد مدى ليعطي نتائج مغايرة ومنتهى يخرج منها من وتد لآخر فيحدث.

إذن فرعون قلد هذه الصفة لنقل ما أنتجه بباطن الأوتاد إلى باقي الأوتاد واستعمل جسمها الخارجي في هذا النقل ليس فقط بل تعمل على زيادتها لتطغى، فهي ليست طاقة نقية تماماً فلا يوجد تنوين وبالتالي هي طاقة سلبية ولكنها تطغى في البلاد.

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ

الذين ط: تم تطويع الطاقة الخارجة منها والسيطرة عليها وضبط حركتها في البلاد ونقلها بين الأوتاد فتطغى وتغطي وتطوف بباقي الأوتاد فتطوقها فتزداد طاقتها وتطويلها إلى ما هو ابعد (رفع الجهد بكثرة طغيانها على الأوتاد، غَ: ورفع الجهد من خلال الطاقة المحجوبة بباطن الأوتاد والمحجوبة داخله فتزداد الطاقة داخلها وهي مختلفة عن محيطها الداخلي فهي معزولة داخل مخيط خامل وحاجب لها، وْ: وذلك بجمع الطاقة الخارجية بالطاقة الداخلية بالأوتاد فيوحد الطاقة بباطن، ا: في ضبط مستمر لحالة الطغيان للطاقة في باطن الأوتاد.

إذن الطاقة الصادرة من الأوتاد تطغى بتبادلها باتجاهات معينة بينها بالبلاد فتطغى على الأوتاد حتى تزداد الطاقة في باطنها وهكذا في عملية رفع جهد متواصلة فتظل حتى في حالة استعمالها مستمرة في زيادة طاقتها المفقودة في الاستعمال.

ورغم أن هذا التأويل لحروف الكلمات قد يبدو أنه يشير إلى الأهرامات بشكل ما إلا أننا لا يمكن الجزم بذلك، فلم تعطي خصائص الحروف شكلاً محدداً للجسم الأقرب للجبل لنقل جهد الطاقة وتعظيمه.

تعليقات