القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هو الحرام والحلال .. وما الفرق بين الحرام والمُحَرَّم .. وما هو المسجد الحرام وما هو المسجد الأقصى - فولي وجهك شطره - القبلة


ما هو الحرام والحلال .. وما الفرق بين الحرام  والمُحَرَّم .. وما هو المسجد الحرام وما هو المسجد الأقصى - فولي وجهك شطره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) } (سورة الإسراء 1)
--------------------------------
ح : الحرام : ما حوى وحصر وحجز كل الشيء أو الأمر في حيزه ومحيطه المحدود فحازه وحافظ على ذاته بمكان واحد أو حال دائم وفي مجال الإنسان (فهوى حوى واستحوذ الأمر لنفسه خالصاً ولم يختلط به مع غيره)
-----
فالمسجد الحرام كمكان حوى أغلب المناسك فيه وكان العابد فيه حائزاً لكل العبادات والمناسك لنفسه لإصلاحها وثوابها ولا يتعدى الاستفادة منها غيره .. وكذلك كل سجود لله في إصلاح واعمار مساجده مثل أن يأكل أو يشرب الإنسان لعدم هلاك جسده فهو فعل حرام ولكنه ليس مُحَرَّم .. وكذلك من يتزوج ليكبح شهواته بلا زنا .. فكل ما هو استحواذ للنفع الخاص هو بناء ضمن المسجد الحرام يحتاج أن يبلغ به المسجد الأقصا ليأخذ ثواب الدنيا عنه)
--------
ر : الحرام : فربط بما حوى واستحوذ أحواله وأموره وتحكم بها وبأطرافها فلا ينقطع بما استحوذ الصلة وإلا تعرض لمؤثرات مدمرة بانهيار مسجده فيحافظ على الرابطة لو بأدنى اتصال ممكن على مستوى الروحي أو المادي
-----------
فعلى مستوى المكان كمسجد حرام فنرتبط روحياً بالعبادة به وكل عبادة مثل الصلاة والصوم هي مسجداً حرام حتى نبلغ بها المسجد الأقصى .. وكذلك نحن نرتبط بمسجد الله في الرزق والطعام والماء فنأخذ منه ونرتبط بهم ولو بأدنى ارتباط ممكن لبقائنا على قيد الحياة .. وكل منفعة نرتبط بها لا تضر غيرنا ولا تضرنا هي حرام لمساجدنا التي خلقها الله لنا من خلايا وجسد وغير محرَّمة
--------------
ا : الحرام : فتآلف وضبط أموره وأحواله المختلفة وآنس مع ما حوى واستحوذ في محيطه وضبط أموره معه ضبطاً تاماً روحياً أو مادياً
------------
فسواء كان بمنفعتنا من العبادة أو العمل أو الطعام فنتآلف مع أدوات المنفعة ونضبط أمورنا وأحوالنا الدنيوية بها
----------
م : الحرام : هذا الذي نحيط ونحويه ونستحوذ عليه  مجموع ومضموم ومتداخل في قالب واحد حركي أو روحي أو مادي خاص بالجامع أو الحاوي أو المستحوذ في مقام ومكان وميقات محل الاستحواذ والاحتواء داخل مسجده الحرام
------------
فمسجدك الحرام كمكان يحتوي قالب من العبادات المختلفة وتلك العبادات لها مقام مكانه المسجد الحرام وميقاته أيام معدودات أو مواقيت صلاتك أو شهر صومك  وكذلك طعامك مجموع كقالب أصناف من الطعام في مقام مكانه الجسد وميقاته لحظة الجوع وما عليك إلا أن تبلغ بها المسجد الأقصى
----------------
ولكن متى يكون الحرام .. مُحَرَّم ؟!!!
مُ : مُحَرَّم :
قالب الفعل التي جمع كل ما حواه واستحوذ عليه ووصله وجمع كل خواصه الظاهرة والباطنة لنفسه وجعل الشيء محل الاستحواذ مضموم لنفسه ومنعه عن غيره
حَ : مُحَرَّم : فحوي وحصر وحجز كل الشيء أو الأمر في حيزه ومحيطه المحدود فحازه وحافظ على كل ما استحوذ عليه لذاته بمكان واحد أو حال دائم وفي مجاله دون غيره
رَّ : مُحَرَّم : فربط بما حوى واستحوذ أحواله وأموره وتحكم بها وبأطرافها فلم ينقطع بما استحوذ .. وأخذهم لصور أخرى أو أشباه من الفعل بعيدة عن المسجد الحرام .. فكان الربط بينه وبين ما استحوذ نقيض للسجود
م : مُحَرَّم:  جمع وضم وتداخل الجامع أو المستحوذ نفسه قالب مادي خاص في مقام ومكان وميقات خارجاً عن المسجد الحرام فكان محل فعل الاستحواذ والاحتواء خارج منطقة السجود
----------
ولكن ما هو الحلال
ح : الحلال : ما حوى وحصر وحجز كل الشيء أو الأمر في حيزه ومحيطه المحدود فحازه وحافظ على ذاته به بمكان واحد أو حال دائم وفي مجال الإنسان دون الجور على ما حاز غيره
ح : الحلال : التلاحم والتواصل من خلال وبما حوى واستحوذ بنسيج حركة الحياة وانتقل من خلاله من نطاق منفعته الخاصة إلى نطاق المنفعة العامة
ا : الحلال : يكون بتأليف وضبط مستمر بكل ما حواه واستحوذ عليه بحالات التلاحم والتواصل المختلفة والمتفرقة وجعلهم في قالب نسيج حركة الحياة
ا : الحلال : هو نتاج التلاحم والتواصل الأول وباستمراره مزيداً من النفع وانتقال فائدة ما حواه واستحوذ عليه لنسيج حركة المجتمع تلاحم وتواصل مستمر لنطاقات مستمرة
------------
فمثلاً .. احدهم أكل طعام وشرب شراب بدون إسراف فكان بإحياء خلاياه وجسده عند المسجد الحرام .. وأحدهم أسرف في طعامه وشرابه فأصبح مستحوذاً لنفسه على كل شيء وانفرد به فصار مُحرَّم.. وقد آذى مسجده الحرام (جسده)

فخرج غير المسرف .. فزرع أرضه من خلال قوته التي أضاف إليه طعامه وشرابه .. فكان جسده قادراً على زراعة مساجد الله في الأرض .. وقام بإعادة الكرة وضبط أمور جسده بطعامه وشرابه حتى انتهى من زراعة أرضه .. فأنبتت وحصد حصاده وأدى زكاته .. فبدأ بنفع نفسه ثم نفع مساجد الله ألا هي أرض الله بزراعتها وبإستمراه على ضبط أموره من أجل إتمام زراعته .. أدى إلى نفع المجتمع كله من حوله وساهم في نسيج حركة الحياة واستمرارها وبلغ بمسجده الحرام مسجده الأقصى

أما إذا غادر الإنسان مسجده الحرام فلن ينفع نفسه ولا الناس .. فكل ما يبقي مسجدك الحرام قائماً ولا يؤدي إلى هلاكه فهو حرام غير مُحَرَّم طالما لن يضر غيرك
فكان من هنا إحلال الميتة والخمر ونقل الدم من شخص لآخر لطالما شارف الإنسان على هلاك مسجده الحرام (جسده) ولا يصبح الفعل محَرَّم لأنه لا يضر غيرك .. أما ما يضر المسجد الحرام في غير الضرورة والذي يضر غيرك فه فعل مُحَرَّم مثل القتل والزنا والسرقة وشرب المسكرات والتي ستؤدي إلى أفعال خارج منطقة الوعي وستضر الغير والتنازل عن الأعضاء لحي يرزق .. الخ .. كلها أشياء تجلب الضرر للغير وتضر بمساجد الناس الحرام
والارتقاء بما يخص مساجد الله التي أعطانا من جسد وأرض وهواء وكل ما خلق هو أن نسعى أن ننقلها من نطاق المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فيكون النفع والبركة أضعاف
-----------------
أ : المسجد الأقصى : التآلف والضبط المستمر لأحوال المساجد الحرام المختلفة والمتفرقة وضبطها ضبطاً تاماً وجعلها في قالب واحد
ق : المسجد الأقصى : بخروج أشياء ما من أصل مسجد حرام إلى مسجد حرام آخر فيندمجان فينتج عنه ناتج جديد هو الناتج الأقصى والأفضل
ق : المسجد الأقصى : وذلك ببلوغ أقصى وأعمق دمج ممكن إتقان الدمج فيتم الدمج بأمر من الله فيكون الناتج صامداً صلباً سواء كان نتاجاً أمري
ى : فيكون ناتج التغيير متآلف مضبوط ضبطاً تاماً ومستمراً مع المساجد الحرام المنتجة لنتاج الإندماج وتؤنس به ويكون مباركاً في قوة نتاجه
 --------------------------
فكل رسول تلقى الرسالة كانت الرسالة في بداية الأمر مسجداً حراماً له فقد حواها في قلبه وهو أول مستفيد بها .. فلابد أن يبلغ بها مسجده الأقصى بأن يدمج الرسالة في مساجد الناس من حوله الحرام وفي قلوبهم لينتفعوا بها .. فيكون الرسول في نهاية رسالته بلغ مسجده الأقصى من رسالته وبدأ على عاتق من أتبعه بلوغ مسجدهم الأقصى سواء في التبليغ أو التطبيق

ولأن مساجد الله لها سنن وقوانين إلهية ظاهر لنا منها قليل مما هو في باطنها فكانت الرسالات بمثابة شرائع لنبلغ بها مسجدنا الأقصى في كل فعل وعمل
فالشرع .. صور أمرية من الله تعالى .. لنربط بها أحوالنا وأمورنا لتكشف لنا عن خفي عنا .. ببلوغ الحكمة من هذه الأوامر .. وبلوغ مساجدنا الأقصى منها والتشريع الإلهي يأتي نتيجة أنه الأعلم بالسنن الكونية صغيرها وكبيرها .. والذي لا يعلم عنها الإنسان سوى الجانب الظاهر منها .. لذلك لا يملك الإنسان إمكانية وضع تشريع متكامل يحافظ على توازن الفرد والمجتمع فلا يقع فيما هو مُحَرَّم وان وضع الإنسان التشريع  أصبح جِبت وإن طبقه أصبح طاغوتا .. والرأسمالية والشيوعية صورة من صور التشريع مثلاً التي أتت وصورهما الإنسان أنهما التشريع الفلسفي والاجتماعي والاقتصادي النافع وسرعان ما أدوا إلى إخلال بالتوازن بين أطياف المجتمعات والأفراد

فكذلك الفلاح إذا لم يحترم مسجده الحرام (أرضه) لن يبلغ منها مسجده الأقصى بنفع نفسه والناس بإنتاجها يحده الأقصى غير المخالف لقوانين وسنن الله فيها .. فيجب عليه بلوغ أفضل محصول ممكن من خلال أقصى إتقان ممكن ليبلغ مسجده الأقصى

فالله يسري بكل من أراد أن يجتهد من مسجده الحرام إلى مسجده الأقصى .. بوضعه بمركز السنن الإلهية والارتباط بين المساجد وتيسير الأمر باجتماعهم لإنجاز عمله الدنيوي والدعوي لا طالما أنه اجتهد فيهم بقدر استطاعته
فكون المسجد الحرام الذي كان فيه أول بيت للعبادة هذا لا يعني توقف بلوغنا الأقصى الذي لم تصل إليه الرسالة الإلهية
-------------------------

قِبلة .. ما هي القِبلة ؟!!!

كلمة المصدر قبل  تعني

 

خروج من حالة شعورية هي الأصل واندماجه بحالة أخرى فيتحولا لحالة جديدة بحيث تزول حالتهما الأولى فلا يبقى لها أثر وتنمو حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن الحالة الأولى فلا يمكن العودة للحالة السابقة

 

فيبرز ويظهر ويبدو عليه أو من داخله حالة جديدة فينتقل من حالة لنقيضها أو بقاءه على حالته مع تغيير غيره

 

 

فيتلاحم ويتواصل بنسيج حركة جديدة وأمور جديدة لينتقل من حال إلى حال جديدة

 

فأنت في حالة قبول شيء تخرج من حالتك الشعورية الأولى تجاه حالة أخر فيندمجان ليتحولا لحالة شعورية مختلفة عن كليهما فيبرز ويظهر عليه حالة شعورية جديدة فينتقل بذلك من حالته الأصلية لحالة جديدة لعلها تكون على نقيض الحالة الأولى فيتلاحم بنسيج حركة الحياة بهذا القبول الجديد للحالة فينتقل من خلاله من حالة ما

 

أما قِبلة بكسر القاف

فهي تتميز أن حالة الاندماج بحالة جديدة  أكثر نشاطاً وأكثر تأثيراً وفعالية وأعجب وأعقد وأفضل .. بالإضافة إلى التاء المربوطة .. مما يعني أن هذا الاندماج  يتمم ويكمل ويتقن القِبلة التي قبلها حيث يتشاركا في الوظيفة

 

 

إذن نحن نتكلم عن كتاب الله الذي هو قِبلة المسلم .. وتغيير القِبلة من التوراة إلى كتاب الله القرءان .. فالخروج من كتاب التوراة والاندماج بكتاب القرءان الكريم ليتحول المسلم من حالته على أوامر وإحكام التوراة إلى أوامر وأحكام القرءان الكريم فيتحول المسلم لحالة جديدة مختلفة وبهذا التحول ينتقل من كتاب إلى كتاب يتلاحم ويتواصل بحركة الحياة من خلال ما به علم وأوامر وأحكام .. هي المتممة والتوراة والأفضل والأعظم والأكثر تأثيراً على حركة الحياة وإتقانها

 

 

وهذا يوضحه قوله تعالى :

 

{وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ} ﴿١٤٥﴾ سورة البقرة

 

فالكتاب هنا القِبلة ولو أتاهم بكل آية فيه ما اتبعوا قِبلته وهو لن يتبع قبلتهم التوراة والإنجيل وما بعضهم بتابع قبلة بعض فمنهم من يتبع التلمود وكتب مغايرة لأصل الكتاب ومثل إتباع البخاري ومسلم وفقه يخالف كتاب الله متخذينها قِبلة من دون الكتاب

 

وقد تحار من قوله المسجد الحرام .. فالمسجد الحرام كمكان يعني صفته أن صلاتنا به حرام أي لنفع ذاتي لا يخرج النفع لغيرنا ولكن هنا في السياق نتكلم عن الرسالة أو الكتاب فهو كقِبلة هو أيضاً هو مسجد حرام التي نتجه له لتحقيق نفع ذاتي في الأساس ولكن بتطبيقه وتفعيله نجد أننا بإتقان تنفيذ أمره نبلغ المسجد الأقصى من خلاله والنفع الكامل منه وبه


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والآن ما معنى فولي وجهك شطره

قال تعالى

{قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فلنوليك قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} ﴿١٤٤﴾ سورة البقرة

{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} ﴿١٥٠﴾ سورة البقرة

 

فَوَلُّوا أو فَوَلِّ أو فلنوليك.. كلمة المصدر ولي

والولي  : الوصل والصلة في الظاهر والباطن والتلاحم بنسيج حركته ويكون هو الأكثر تأثيراً عليك

 

فَوَلِّ : فلتفارق الطريقة المعتادة وفارقها وتفرغ نفسك منها وتوصل نفسك في ظاهرك وباطنك وتتلاحم في نسيج حركة حياتك ووجهتك تكون هذا المسجد في كل صورة من صور حياتك وكل فعل وأمر فيكون هو الأكثر تأثيراً عليك فهو الأعجب والأغرب عما دونه فيكون وليك

 

شطره كلمة المصدر شطر

شطره : ش .. تكون وجهتكم صورة أخرى أو شبيه المسجد بما يسمح من خلال هذه التوجهات أن يكون المسجد يوجد في وجهتكم ويتفشى وينتشر فتكون توجهاتكم هي الصورة الأخرى من المسجد الحرام .. بتطويع توجهاتكم وأموركم وأحوالكم والسيطرة عليها وضبط حركتك ووجهتك من خلال هذا المسجد الحرام ونقله من نطاق (الكتاب) إلى تفاصيل وجهتك فيطوقها بولايته عليها .. فترتبط وجهته وأحواله بهذا المسجد الحرام (الكتاب) ويتحكم بها ويسيطر عليها من خلاله فلا يسمح بقطع صلته .. فيجعله مهيمناً على وجهته وكل شيء في حياته


إذن المسجد الحرام هو القرءان الكريم .. الذي يصير مسجداً حرام حين يصبح وجهتنا .. لذلك قال تعالى : وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ .. أي أن الذين من قبلنا من أهل الكتاب يعلمون أن القرءان الكريم هو الحق من ربهم 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تعليقات