القائمة الرئيسية

الصفحات

كي تتبع الخراف النظام العالمي الدجال




كي تتبع الخراف النظام العالمي الدجال

 

=====================

كان ما يؤرق النظام العالمي ، كيف سوف يتبعونهم أصحاب الأديان وخاصة من هم في دين الإسلام ، فهم يعلمون تماماً أن المسلمين أصبحوا على دين أباءهم بعد مجهود كبير من بني صهيون طوال عقود طويلة بل ومئات السنين ، عندما صنعوا لهم الرعيان وأمثال البابا والرهبان .. فدلسوا وحرفوا في بما حول القرآن .. وأغلقوا الدين والجنة بمفاتيح الرعيان فلا مسلم يفكر ولا يتدبر.

حتى التعليم في بلادنا جعلوه في حدود التلقين فمن كان يرفض من المسلمين الدخول إلى عالم الرعيان كخراف فيجبروه أن يكون من خلال التعليم مجرد ماعز أليف وفي أحسن أحواله قد يكون من الماعز التي تهيش ،  ولكن مهما هاش الماعز في بعض البلد المتحمسة مثل مصر ، فما عليهم سوى محاصرتها اقتصاديا من خلال خراف الداخل  ويصبحوا جوعى  ، فيجمعهم بنظرية الماعز الذي يهيش لا يجمعه سوى البرسيم ولا يشغله غيره.

 

وفي العصر الحديث أحكموا قبضتهم من خلال الرعيان والكلاب وتحويل بعض الخراف لذئاب في جوانتينامو وغيرها من مدارس بني صهيون وتوجيههم نحو الشعوب لتذبحهم وينتشروا في بلاد المسلمين ويجعلوا لها رعيان من نوع خاص من أمثال قطر وآل سعود وأردوغان.

فيجب أن يصنعوا لك الراعي والكلب الذي تظن أنه يحميك من الذئاب وعليك أن تقرر هل تنضم للرعيان أم الى الكلاب رغم أن الكلب أوله وآخره نباح ،  فلا ترحل الذئاب وتنتظر لحين إصطياد من يخرج من القطيع ..

والراعي يعلف خرافه ليقدمهم أضحية للنظام العالمي في حفلات الذبح والشواء بالسجون والمعتقلات ،  وأيضاً في جماعات يسمونها جهاد ليقوموا بعمل الشيطان فبدلاً من دعوة الناس للإسلام ،  فيقوموا بإنهاء عمل الشيطان ليرحلوا عن الدنيا ليس عن الإسلام بعالمين ولا يرون منه سوى الوجه القبيح الذي صنعوه بني صهيون وألصقوا الذبح بالإسلام ، وداعش ليس عنك ببعيد ، ومن قبلهم أسامة بن لادن ، كلهم كانوا ينفذون حرب بني صهيون بالوكالة .. ليقطعوا دولنا ويقدموها وبإقتناع شعوبها تحت راية إسرائيل ، ويضعوا كره العالم للدين الإسلامي خاصة وكل دين سماوي كي يتجه العالم للدين الموحد والعملة الموحدة والجيش الموحد تحت مظلة الأمم المتحدة معقل الدجال الأخير تمهيد لإعتلائه الأمم المتحدة ، ليحكمكم بأيام كأيامكم

ويجند كل شعوب العالم تحت رايته .. ويكونوا له مستسلمين ، بل محتفلين بأنهم سوف ينقذهم من كل ما يحدث من اضطرابات ومن الإسلاميين الذي صنعهم بني صهيون ، ومدوهم بالمال والسلاح وأداروا التمثيلية بجدارة وجروا لكل مجموعة قطيعها لتكون دمائهم أضحية للشيطان ولرحيل الملائكة الرحمة عن المكان وملئه بالشياطين طمعاً منهم بتمام فتح بوابات مزعومة لدخول الشياطين عالم الإنسان ويكونوا لهم عبيد وخدام

وباتوا يمهدوا لك من خلال نظام الرقيم ، أن أسلافهم زواحف ومستنسخين من مخلوقات فضائية .. وغيرها من الخرافات حتى تقتنع أن الله لم يجعلنا نحن البشر على الأرض مستخلفين.

فأكثر الماعز التي تهيش هي من تنشر هذه الخرافات وتظن أنها تهيش وتتصور أنها تواجه خطط بني صهيون ، وهم لها أيضاً للخرافات مروجين ومن ورائهم جيش من المصدقين أن هيلاري كلينتون تتحول في الليل كأفلام الكرتون

فمن يريد أن يدخل الكهف . فهو ليس كهف في جبل .. فلديك القرآن الحصن الحصين وتدبر سورة الكهف ، ومواجهة الرقيم بامتلائه بتدبر القرآن والمتدبرين من يريدوا أن يكونوا في الأرض مستخلفين .. فيتحول الرقيم من أداة فتنة للدجال ، يقسم به الشاب الفتي بسيف الغرض فيذهب إلى المواقع الإباحية والقنوات المشتتة والتي تفصل العقل عن الجسد فيدعوه فيأتي لها مهللاً ، ففكروا كيف يأتي الشاب لكهف من يريدا أن يكونوا مستخلفين في الأرض

فحاربوا الرعيان والكلاب والذئاب ومن ورائهم الثعالب والجساسة ومن فوقهم من نصبوا أنفسهم آلهه وفتنوكم بآية الله التي منحها إياهم فانسلخوا منها ، ألا وهي الرقيم وقللوا من استخدام كل ما أمكن يأجوج ومأجوج فليس بينكم وبينها ستراً وهي تفسد في الأرض ومن كل جهاز حولكم ينسلون وعودوا ما أمكن للطبيعة وتخلصوا من إبتكانهم في خلايا أنعامكم وخلايا نباتكم وعودوا للطبيعة التي خلقها الله فهي إلا جزء من فتنة يأجوج ومأجوج وتخلصوا من نظام الكروت الذكية فهي من ضمن فتنة الرقيم.

 

فجنته نار وناره جنة

 

فهذا كهفكم إذا ما أردتم الدخول ؟!!!!!!!!!!

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. نعم.. لا فظ بوك.. 👍أحسنت

    ردحذف
  2. كهفنا هو المسجد الأقصى المبارك...القدس هي كهف النجاة من نظام بني صهيون العالمي .فعلى الشعوب العربية والإسلامية أن تتحرك باتجاه القدس إذا أرادت النجاة من شبكة إبليس .

    ردحذف
  3. كهفنا هو المسجد الأقصى المبارك...القدس هي كهف النجاة من نظام بني صهيون العالمي .فعلى الشعوب العربية والإسلامية أن تتحرك باتجاه القدس إذا أرادت النجاة من شبكة إبليس .

    ردحذف

إرسال تعليق