القائمة الرئيسية

الصفحات

نتيجة بحث الصور عن كيف تتكون البويضة

خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} ﴿٣٧﴾ سورة الأنبياء

وقد تباينت شروحات محاولة فهم كلمة (عَجَلٍ) والغريب أنها مالت في معظمها نحو المعنى الدنيوي للتعجل .. فالله يبين لنا مما خُلِق الإنسان .. وليس الكلام على سلوكه .. فكيف جنحوا لهذا 

والآن دعونا من طرق التخمين التي يتبعونها ولنعي الكلمة من خلال خصائص حروف وتشكيل الكلمة

من عَجَلٍ .. من كشف هذا الخفي الغير مُدرك من قبل بجمع مكونات متفرقة ليصبحوا جسماً متكتملاً فيخرج من النطاق الخفي لخارجه نقياً عنه غير مختلطاً بهذا العمق 

(عَ) يخرج إلى نسيج حركة الخلق من عمق خفي غير مُدرك (الحيوان المنوي والبويضة كلاهما يخرجا من عمق خفي) .. ثم يخرج ويُعرف خروجه من خلال تغيرات تحدث على آخر تغيرات البويضة) .. فيكون خروجه وخلقه من هذا الآخر أيضاً من أعمق قاع وأعجب وأعقد شيء ( الشريط النووي) يميز كل جسيم ويميزه عن غيره في خروجه من خلال هذه التغيرات المُمَيزة لكثير من الأمور والأجزاء والأجسام فيه لتكتمل وتضبط تكوينه في جسم واحد

(جَ) : فيكون جامع لمكونات متفرقة من هذا الإنسان ليصير جسداً واحداً بجسم واحد في كمال ظهوره وتمامه وأشد حالاته إجمالاً .. أي كامل التجمع خالي من أي إختلاط بأي شيء ف محيط خروجه مجتمعاً بذاته

(لِ) فيكون هذا الأعمق الخارج من بُعد خفي وما يليه من تكوينات  تكون متلاحمة ومتواصلة في نسيج حركة متواصلة كل تغير يكون  بمثابة اللاحم واللاصق بين مكونات ومتفرقات ونقلها من حال إلى حال وصولاً للخروج الكامل من مصدره (الأم) للتلاحم والتواصل الكامل بنسيج حركة الحياة

 وقد كشف لنا آياته في زماننا .. فقد أمرنا فيما سبق بعدم استعجال هذا الاكتشاف وسنكتشف ما هو أكثر من ذلك كلما تعمقنا في هذا العلم 

تعليقات