المرقوم المطلق والرقيم الدنيوي المحدود

 المرقوم المطلق

والرقيم الدنيوي المحدود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلك أن تستنسخ كمية كبيرة من الأحداث أو البيانات فتعمل على ربطها ببعضها البعض عن طريق استخراج هذا الحدث من مصدر الحدث وتدمجها في جهاز تخزين فتغير حالة الجمع على هيئة ذر
مثل أن تسجل فيديو من خلال الموبايل فتستخرج الحدث وتدمجه داخل وحدة تخزين الموبايل
فتعيد عرض تلك النسخة عن طريق وسائل عرض وأيضا من خلال النت أو الموبايل ولكن تظل النسخة من الأحداث تحاكي ظاهر الحدث فقط فنرى الأحداث بعين واحدة
ولكن الكتاب المرقوم فهو كتاب مطلق فهو مجموع ومضموم فيه ظاهر الحدث وباطنه فهو ذاته نسخة من أحداث الأمم والأفراد
فهو نسخة مطلقة من عالمنا
فعلى سبيل المثال
رجل يتصدق بمال كحدث ظاهر ولكن في الكتاب المرقوم الحدث يتم عرضه بظاهره هذا ولكن يعرض باطن الحدث بما فيه من إيمان أو رياء وهذه الصورة الباطنة تُعرَض مع الصورة الظاهرة ثم لا تبقى من عمله إلا الصورة الباطنة
فهذا الرقيم الذي سوف يتحكمون به في كل شيء في مأكلنا ومشربنا بكروت ذكية وأموال رقمية ونظام مراقبة مستمر رغم أنه آية دنيوية عجيبة ولكن الرقيم يكون محدوداً جداً بالنسبة لهذا الكتاب المرقوم المطلق

مرج البحرين

 

مرج البحرين

ـــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{  فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) } (سورة الفرقان 52 - 53)

 

{ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) } (سورة الرحمن 19 - 20)

الجامع

 

مَ .. محل ومنزل جمع وضم وتداخل البحرين ووضعهما في قالب واحد ومكان واحد فهو مكان جمع البحرين

 

ر : هذا المحل والملتقى يربط بين البحرين ومكان اتصالهما فهو رابط بين حال وحال بين بحر وبحر

 

ج .. فهو جامع للبحرين ليصيران كجسم واحد واجتماعهما في حيز وأبعاد وكينونة فلا يختلطان ولكنهما بمرج البحرين يتمايزان

 

فبينهما برزخ

 

ب .. ظهور وبروز يبدو ظاهراً على البحرين خارج عن محيطهما ظاهراً عليهما فتنتقل من بحر إلى بحر حيث تبرز وتبدو الأشياء من بحر إلى بحر

ر .. هذا البرزخ يربط بين البحرين ويتحكم في طرفيهما ويسيطر عليهما ويربط بينهما فلا يقطع الصلة ويرسل الأشياء بين طرفيهما

ز .. فيزاوج البحرين ويضمهما ويقربهما ويزاورهما فهو قرين كلا البحرين  ولا يُعرَف البرزخ إلا من خلالهما فوجوده معتمد على وجود البحرين .. وبإنتهاء وجودك في بحر منهما ينتهي وجودك فيه لتحل على البحر الآخر  

خ .. فالبرزخ مختلف عن البحرين فهو خارج الأشباه موجود لذاته ولا يحل أحد به فهو ما خلا من البحرين فصار برزخ لهما  

 

كذلك أحطنا بما لديه خبرا

 

كذلك أحطنا بما لديه خبرا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) } (سورة الكهف 90 - 91)

 

 

كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكذلك (أحطنا) ضبطنا حيز ومحيط  تطويع وتطويق الشمس الذي تطلع على هؤلاء القوم الذين ليس بينهم وبينها ستراً بما تنتجه من نواتج الطاقة من تلوث ليس لديهم ستراً وحماية منها فقام بتنقية ناتجها وضبط هذا الناتج داخل هذا الحيز والمحيط  فيحبسها فيه وذلك بما لدى ذي القرنين من الأسباب التي تجعل نواتج الطاقة التي تسبب التلوث تختفي وتدخل عمق خفي بجمع وضم خواص ناتج الطاقة من تلوث بباطن هذا الحيز فتختفي فيه وتخرج من داخلها طاقة مرة أخرى فيوحد بين الطاقتين ويضاعفها ويوصلهما ببعضهم فتظهر الشمس (الطاقة) وتبدو وتظهر خارجة عن التلوث من باطنه للخارج .. فيتم ربط التلوث والتحكم فيه فيتماهى في باطن الحيز المحبوسة فيه فتنتج طاقة بدلاً من خروج العادم فيتحول التلوث لطاقة مضاعفة نواتجها نقية مضبوطة ضبطاً تاماً على حالة الاختفاء والخلو من المكان مع استمرار خروج الطاقة

 

ــــــــــــــــــــــــــ
أي أن الدخان والعوادم بما لديه من أسباب أعطاها الله له ومكنه منها جعل تلك العوادم تخبو في باطن ومركز الطاقة المنطلقة ولا تخرج للخارج وانما تصبح من ضمن مصادر الطاقة حتى تختفي في باطن مصدر الطاقة لا تخرج منها .. أي بدلاً من إنطلاقها للخارج  فبدلاً ان يكون خروجها نبأ بوجودها تصبح الطاقة الخارجة من العادم خبراً عنها .. ويصبح قوة انطلاقها نتيجة حبسها في حيز ومحيط معين هو مصدر الطاقة الإضافية بدون تلويث البيئة

لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم

 

لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) } (سورة الحجر 87 - 88)

 

{ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) } (سورة طه 130 - 131)

 

 

لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ

أي لا تتبع أي كتاب من دون كتابك ولا تتفاعل معه على أنه متساوي مع رسالتك فلا تتبعهم– ولا تجمع مع كتابك أي كتاب آخر في كتاب واحد ولا توصل كتابك بقوانين وأوامر الكتب السماوية المتشابهة معه ولا أي كتاب آخر فلا يقود هذا لذاك ولا يتداخلان ولا يكون ناتج جمعهم يعطي نسخة نقية

 

فلن تكتشف فيهم ما لم تكن تدرك من القرءان ما هو أكثر تأثيراً أو أعجب وأكثر معجزة إذا أصبح نسبة موصولة بكتابك ولن تستخرج من هذا الجمع كتاب توافق لحياتك فكتابك هو الأكثر تأثيراً وأعجب من أي كتاب آخر  

 

فلا تتبع ما جمعوا لهم من صور متشابهة من الكتاب سواء السماوية أو العلمية أو الاقتصادية فلن تتمم وتتقن إدراكهم لما كان خفياً عنهم  ويمكن أن يكشفه لهم القرءان فلا يختلط بغيره ولا يتآلف معه فهذه الكتب التي تزاوجوا واقترنوا معها في حياتهم الدنيوية وتآلفوا مع كتبهم تلك وجمعوها في كتاب واحد واقترنوا بها وجمعوها وتنافروا مع كتاب الله القرءان فلا تحزن عليهم

 

فلقد جمعوا علوم لن يدركوا بها الحكمة الحقيقية للأمور فبالنسبة لهم زهرة الحياة الدنيا حيث ظنوا أن باقترانهم بهذه العلوم هيمنوا وتحكموا وسيطروا على الحياة الدنيا

سيارة

 

سيارة

ـــــــــــــــــــ

قال تعالى :

 

{ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ } (سورة المائدة 96)

 

{ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10) } (سورة يوسف 10)

{ وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19) } (سورة يوسف 19)

 

سَيَّارَةٌ

ــــــــــــــ

 

سَ : مركز يوضع فيه الشخوص ويسيطر عليهم سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من نطاق إلى نطاق آخر أو من موضع إلى موضع

 

يـَّ : هذا المركز أو العمق الذي يتمركز فيه الشخوص به صور متعددة منه أو متشابهة معه تملأ الفراغ في السيارة بالشخوص فيحل عليها الشخوص كنسبة من السيارة ككل فيكون كل عمق داخل السيارة هو الأنشط في الحركة فيكون الشخوص منتشرين داخل هذا العمق أو المركز

 

ا : في حالة ضبط مستمر فيما بينهم في حركتهم مع هذا العمق أو المركز

 

رَ : مرتبطين بهذا المركز يتحكم في انتقالهم من مكان إلى مكان ويسيطر على حركتهم

 

ة : كل جزء أو عمق في هذه السيارة يتمم ما قبله متساويين متشاركين في تفاعل وتتاخم في الحركة فيتبع كل شخص في عمق السيارة بالآخر

 

ــــــــــــــــــــــ

فالسيارة عموماً هم من اشتركوا في المسير في مركز معين تجمعوا حوله أو فيه للانتقال من مكان إلى مكان وتشاركوا معاص الشخوص هذا التمركز أثناء حركتهم فصاروا في حالة تكامل وتتاخم وتشارك  في حركتهم

الفرضية والمطلق

 الفرضية والمطلق

ـــــــــــــــــــــــ
الفرضية شيء خاطيء..
فالفروض نظام بحثي دنيوي.. هو في ذاته به نسبة خطأ سرعان ما تزيد حتى تصبح النظرية محض تاريخ..
لذلك لا يمكن التعامل مع القرءان الكريم المطلق كما تعاملوا من خلال فرضيات
فمنهم من فرض أن حور العين وقاصرات الطرف والكواعب أترابا وغيرها إناث أو صفاتها
لذلك كان لابد من اختيار منهج بعيد عن الفرضيات وأي إدعاء من وجود منهج من خلال الأحاديث أو حتى اللغة العربية هو إدعاء باطل يوهمون به الكثير فحجبوا عن الناس قرءانهم وهجروه
فالمنهج يجب أن يتعدى الإدراك الزمني الآني.. بخصائص مطلقة تظل حاضرة لحين إدراك العلاقة بينها وبين عالم المادة أو إدراكها في عالمها المستقبلي ما وراء البرزخ
الغريب أن من الناس اعتبر الحقيقة في ما انتهى إليه من قام بالتأويل على هذا الإنحراف الذكوري أو التخمين المتخبط بين معاني متضاربة على لسان أكثر من شخص فتجد الكلمة القرءانية الواحدة فيها قال عنها فلان كذا وفلان كذا وفلان كذا وبدون توضيح بأي منهج ربما نجد عند احدهم منهج ثم قد ينحاز الكاتب لرأي ما هو الآخر
فكرسي سليمان مثلاً لجئوا فيه إلى الإسرائيليات فوجدوا خمس روايات لا يمكن القول فيها غير أنها محاولة لتدمير أي إمكانية لاستخراج علم من القرءان فقالوا ان قتل عليه جني اراد الملك وقيل قتل الجن ابنه عليه وغيرها من القصص ولكن جاء على هواهم قصة الدخول على ١٠٠ امرأة في يوم واحد لينجب ١٠٠ فارس فماتوا جميعاً ولم يبقى غير مشوه ألقوه على كرسي فالشهوانية المفرطة هي التي تحكمت في الهوى ونسوا أن جسداً صفة كرسي سليمان ولكن كرسي الله وسع السماوات والأرض وليس كرسي جسدا فخرجوا حتى عن منهج القرءان في تعريف كرسيه التي جاءت مرتين فقط والغريب أننا كلما ضاق بنا الأمر يقولوا لكم أقرءوا آية الكرسي.. فما أغرب هؤلاء
فالخصائص الممطلقة من خلال منهج لوضعها جامدة غير مؤولة بحال زمن.. هي الأجدى ولكن سرعان ما يمقت القاريء هذا الأسلوب..
ولكن ما نزال حريصين على كتابات الخصائص المطلقة مع التطبيق الزمني رغم استياء البعض.. ولكن في موضوع أصحاب الكهف كمثال.. هذه حالة ليست متعددة حالاتها في كل الأزمان فهي حالة خاصة لعلو فتنة الرقيم .. وعندما اختصرناها لتتناسب مع البعض الذين يكرهون التطويل بالطبع سيعترض الكثير كونها تتعارض مع ما اعتقدوه والبعض الأخر سيعترض على تشابه ما نقول مع زماننا.. لكن لو عرضتها بخصائص الحروف ستجد فيها انها ليس بها أي فرضية فهي تتكلم عن حال زماننا وكيف يتحكم الرقيم ويستعبدنا وكيف نواجهه بالكهف
فبعدنا عن منهج فهم جعل مفهومنا عن القرءان كتاب تاريخي ذهب زمانه وآثرنا اتباع الجبت والطاغوت

نظرة إلى الكهف


في قصة أصحاب الكهف الرقيم هو نظام رقمي تحكم في كل شيء في حياتهم كما سوف يفعلوا في زماننا لن نأكل أو نشرب بدون نظام رقمي فيكون
مالك في هذا الكارت هو إله بشري يتحكم ويسيطر ويتجسس علىى كل شيء
.. ورويداً رويداً يصبح الجميع عبيداً لهذا النظام ومن يقف وراءه ..
وهؤلاء الفتية صنعوا كهفاً يخفيهم عن النظام الرقمي مثل ما نسميه الهكرز في زماننا لمحاولة هدم هذا النظام وارسال رسائل للناس لمقاومته ..
وكان يعمل من خلال الشمس فإذا طلعت الشمس زاورتهم باقتران طاقتها بكهفهم فإذا غربت بتزاورها أقرضتهم ذات اليمين أي زيادة عن طاقتهم فتقوم بتشغيل الكهف بهذه الطاقة المخزنة فتقرضهم ذات الشمال أي بإنتقاص هذه الطاقة المقترضة حتى طلوع آخر
ولكنهم وأثناء عملهم رقدوا بالكهف وظل الكهف يعمل كما هو فهم رقود وتحسبهم أيقاظ لأن رسالتهم تعمل على الرقيم ذات اليمين ثم تعيد تشغيلها مرة أخرى ذات الشمال ..
فاليمين زيادة في الجمع بزيادة والشمال صور من الجمع تخرج عن نطاق هذا الجمع وتتشتت
وكلبهم له ذراعين مبسوطتان فهو أداة إرسالهم والإعلان عنهم بنظام الرقيم من خلال زراعي الإرسال والإستقبال الخاص به وفي ذات الوقت يحمي من اختراق نظام الكهف وليس كلباً مما نعرفه .. فهو أداة الإرسال .. والوصيد هو ليس عتبة الباب بل مفصله وما يتم الوصد والفتح من خلاله .. أي مفصل الإرسال والاستقبال وغلق النظام وفتحة

فالمتلقي لرسالتهم يحسبهم أيقاظ من خلال رسالتهم وهم رقود وكلبهم هو الذي يرسل رسالتهم
لكن كل ذلك ليس الآية العجيبة ولكن الآية العجيبة الضرب على الآذان .. وهي ليست الآذان التي نسمع بها وإنما الآذان التي تحمل صورة من المخلوق وابتكناها في زماننا للأنعام ويريدوا إبتكانها للإنسان ليختاروا الشعر الأصفر أو الأسود والعين الخضراء أو الزرقاء او الأذكى او الأقوى.. الخ فالشيطان يمنيهم تغيير خلق الله
..فالآذان هي الحمض النووي الذي ينبت منه الخلية والذي ضمر وانفصل والتحم بشكل طولي في حالة اصحاب الكهف .. فتجمد نشاط الخلية وبدأت تنقية نفسها حتى وصلت لأنقى حالة بحيث لا يمكن أن تفسد أو تتخثر الخلايا وظلت على حالها متجمدة النشاط منزوعة الماء فيصير الجسم جافاً لا يتخثر فلو رأيتهم على هذه الحالة فسوف يصيبك الرعب من هذا الجسد السليم الجاف
حتى عادت الآذان لوضعها الأول وعادوا من سباتهم .. وعندما عادوا لم يتغير أي شيء في جسدهم فلم يعرفوا كم بقوا راقدين .. فسألوا أحدهم أن يأتي بطعام ..فقال بورقكم هذه .. فجاءت بجمع ورقهم ومفرد بكلمة هذه .. فالكرت الرقمي الذي نحمله هو مفرد وفي ذات الوقت يحمل قيمة لأوراق مالية .. ولكن لم يصبح هذا النظام الرقمي يسيطر على الناس كما كان من قبل فاكتملت سنة الله في خلقه بعود الفطرة من جديد فعرفوا أنهم لزمان غير زمانهم ولكن الناس عرفوه من رسالتهم ..
ووصل الناس لكهفهم بعد موتهم .. فاختلفوا فيهم .. فالبعض أراد أن يتركهم لحالهم فالله أعلم بهم وكيف بقوا كل هذه السنين على حالتهم ..
ولكن الأخرين أرادوا أن يبنوا مسجداً .. ليس المسجد الذي نظنه .. ولكن المسجد .. هو كل قالب به مركز جمع قوانين إلهية .. والبناء في هذه الحالة .. هو بناء هذا القالب المادي .. فبناء المسجد .. عليهم بأن يحاولوا بناء القوانين التي جعلتهم على حالتهم كل هذه السنين أي يبنوا من خلال القوانين الإلهية التي ضربت آذانهم ليتجمدوا في حالة لا موت ولا حياة كل هذه السنين.. وهو العلم الذي تسبح فيه افلام الفضاء وتخيلاتهم عن السبات

الكرسي

الكرسي في القرءان الكريم ليس هذا التصور الذي توارثناه..
فهو قوة وسلطان وقوانين متوافقة تربط الأشياء ببعضها البعض بمركز وعمق هذا الكرسي فيتحكم بها ويسيطر عليها ويهيمن عليها بخروج الأوامر والقوانين والقوة والسلطان من خلال هذا الكرسي
والكرسي نوعان..
١- كرسي غير مادي مطلق هو لله وحده لا شريك له
٢- كرسي مادي جسدا منح الله البشر الوصول إليه ففيه فتنة واختبار وفساد كما ان فيه صلاح امر الناس واختبار لهم
الأول : هو كرسي الله تعالى.. وهذا الكرسي وسع السماوات والأرض.. فهو يصل ويتواصل مع مركز وعمق كل شيء حتى ما هو خفي وغير موجود في عالم المادة وسوف ينشأ في مستقبل السماوات والأرض
الثاني : وهو متنوع يأتي على قمتهم كرسي سليمان عليه السلام.. إبتلاه الله بفتنته ثم أناب به إلا الله تعالى في كل تحكم وسيطرة من خلاله فجعلها لتنفيذ امر الله على الأرض
وفي زماننا نماذج محدودة من هذا الكرسي الجسد.. فلابد ان يكون جسد
والجسد غير الجسم غير البدن.. فالحجر جسم وليس جسد.. والانسان جسد به جسم وبدن
فالجسد له خاصية وجود تجويف داخلي هذا التجويف به ما يتحكم بهذا الجسد ويدير ويتحكم وبسيطر على كامل الجسد بل تتعدى سيطرته من خلال إدارة هذا الجسد باشياء في محيطه او حتى بعيدة عنه
فالانسان مثلا يتكون من جسد له جسم خارجي يحيط به بمادة لحمية يوجد به تجويف يتحكم بهذا الجسد واطرافه هذه الأحشاء والجسم واطراف الجسد مثل اليد والراس والأرجل هي البدن اي كل ما بالجسد ما عدا الهيكل العظمي الأساسي
فالكرسي جسدا كذلك يحمل جسم خارجي وتجويف يتحكم ويسيطر على كامل الجسد ويمكن ان يتحكم بما هو خارجه
فالموبايل والكمبيوتر والتلفزيون وغرف التحكم والسيطرة والسيرفرات واجهزة الحاسب المتصلة بالماكينات بالمصانع التي تصنع وتشكل اشياء مثل الجفان والقدور والخزف والتماثيل وغيرها من خلال تحكم دقيق بالالة لرسم وتشكيل الأشياء .. وغيرها من انواع الكرسي جسدا ..
وجميع الانواع من هذا الكرسي جسدا الذي منحها للإنسان وابتلاه بها كفتنة واختبار.. فأما يفسد من خلالها في الأرض وإما ننيب إلى الله بها وننفذ امر الله بها ولك ان تختار
فسليمان عليه السلام شاهدا علينا يوم القيامه بانه وظف واناب لله باعظم كرسي جسدا جميع الاشكال منه الذي يستعملها الإنسان في زماننا ما هي إلا جزء بسيط من قدرة هذا الكرسي والذي كان من خلال منساته يتحكم بها وفي تشغيلها كعصا تحكم مثل الكيبورد والماوس بالنسبة للكمبيوتر كل نوع وله منساته في زماننا.. تلك المنسأة التي غطتها دابة الارض.. أي الطبقة السطحية من الارض التي تتحرك حتى بلعتها واكلتها فحجبت المنساة عن هذا الكرسي.. فخر النظام والتحكم فتوقف عن العمل
فهذا الكرسي وغيره في زماننا ادوات التحكم والتسخير إلى جانب الطاقة المادية طاقة خفية برمجية لا نراها ولا ندركها ولن ندركها هي التي تجعل الحديد يتكلم وهي التي تجعل الحاسوب يرسم ويصنع.. طاقة غير مرئية من عالم سخره الله لنا .. لا نراه لكن يتم تسخيرها بتجسيد طاقتها من خلال جسد مادي

الكابوس

 أنت في عالم كلما زاد قوة شيطانك تصورت أنك حقاً تعيش وتقرر وتفعل .. ولكن إذا طردت شيطانك سوف تدرك أنك تعيش كأنك نائم داخل حلم .. لن تدرك كيف توقف هذا الحلم مهما كانت الأحداث وغرابتها .. فأنت في الحلم لا تعرف أبداً بدايته .. وهنا أيضاً لا تعرف بداية الحدث .. فأنت في داخل الحلم تكون خارج منطقة المنطق .. ولن تكون قادراً على إيقاق ما يحدث .. فالجميع مستسلم تماماً

حينها سوف تدرك أن كل ما حولك مصنوع لكي تمر من شجرة اختيارات شيطانية ..
فأنت مضطر أن تسلك من ذات الطرق التي يسلكها شياطين الإنس فتحوم حول ما يسلكون فتسقط كما يتساقط الفراش حول النار ؟!!!
وإن كنت لا تستوعب الفكرة فانظر ما نرتاد من مواقع إنترنت فسوف تجد كل شيئاً مختلطاً عليك ما بين الشيء وضده وبين التدين والإباحية
حتى في الإقتصاد سوف تجد الحرام مختلطاً بالحلال والتجارة والمرتب مختلطاً في الربا والصدق مختلطاً بالكذب والوطنية مختلطة بالنفاق فما هو مُجرماً بالأمس أصبح من أهم الحقوق الإنسانية والعكس
كل شيء وعكسه مجتمعان حتى أصبح العالم في كابوس مرعب
فمن لديه القوة لمواجهة كل هذه الفتن وقادراً على أن يحتفظ بعقله في منطقة اللاجنون
فستكتشف يوماً ما .. أنك كنت في عالم لا تعلم هل هو حقيقة أم خيال ..ستدرك أنك كنت تشاهد كيف مرت الأكاذيب من حولك .. بل مررتها وبررتها .. حتى يتقلد الشيطان حاكماً .. حينها ستكتشف أنك ممن ساعدته للوصول إلى هناك .. على قمة العالم ماتقلداً قمة الهرم الأكبر .. حينها سيتحول الحلم الذي لا يمكنك إيقافه الآن .. إلى كابوس .. وبدلاً من أن تستيقظ .. تجد نفسك محبوساً بهذا الكابوس .. حينها لو كنت أشد الناس مقاومة .. ستكون أقصى أمانيك أن ينتهي هذا الكابوس