القائمة الرئيسية

الصفحات

 الأنفال

كل صور الضبط لعملك الدنيوي وتنقيته مما شابه من مفارقة أصل الأمر الإلهي وإعادة ضبطه ونقله من نطاق الدنيا إلى نطاق الآخرة
فكل عملك الدنيوي يشوبه النقصان لاختلاطه برغبات الدنيا وتشتتنا في احوالها وشهواتها
فانت تصلي يصيبك الرياء حين تتحسس ان يراك الناس
وكذلك في كل منسك
والأدهى أن أغلب الناس لا تعلم أن عملك صلاة وكل فعل صلاة وكل نقصان فيها وعدم إتقان فيها هو إفساد لهذه الصلاة
فصلواتك ليس هي نسكك ولكن اقامة الصلاة هي من ضمن النسك
فإن كنت ممن يعملون حرفة فصلواتك فيها ضائعة إن لم تهبها لوجه الله.. بالإتقان والبعد عن ما هو فاسد من العمل
وإن كنت تهبها لله فأنت مهما فعلت فسوف يشوبها اغراض دنيا
وتحتاج لأنفال لتصحح مسارها بزيادة الإتقان وتعديل أي خلل وزيادة عدد ساعات العمل إذا استلزم ذلك
فالأنفال ليست قاصرة على الصلاة المقامة
فكل صلواتك ونسكك ومحياك ومماتك يجب أن يكون لله والأنفال هي الحل لبلوغ ذلك
فما اسوء من عمل من أجل شهرة أو من اجل نيل سلطان فلا أنفال فيه تنفع أو تشفع

تعليقات