القائمة الرئيسية

الصفحات

 الدين

ـــــــــــــ
.هو السلوك والحركة الدنيوية التطبيقية المستندة لدليل وبرهان .. فالدليل والبرهان هو الأساس ..
وفي الإسلام دليلنا وبرهاننا .. هو القرءان الكريم .. وهو صياغة إلهية مطلقة - هذه الصياغة لا تخضع لمعلوماتنا الدنيوية المحدودة .. فمثلاً القلم الدنيوي .. ليس القلم بالقرءان .. فشتان بينهما .. ولكن معرفة وكشف القلم في الدنيا لا تأتي إلا من خلال مطلق موجود في عالم الأمر .. ولكن عندما نعي هذا .. لا يمكن أن نعيه من خلال أدواتنا نحن
فالزيتونة التي هي لا شرقية ولا غربية في القرءان .. لا يمكن فهمها من خلال الزيتونة التي بين يدينا كثمرة خضراء فقط.. وإنما هناك في القرءان ما يجب أن نتعلمه أولاً لنعرف كيف نعي القرءان
فإذا ذهبت لتتعلم لغة ما على الأرض .. فالناقل لك العلم الأول بها لابد أن يكون شخص عالم فيها من أصحاب هذه اللغة .. وإنما البعض إعتبروا أنهم أصحاب الخطاب الإلهي .. فذهب البعض بقول أن الآيات بها تشابه مع بعض مقاطع لأشعار جاهلية .. وذهب البعض فقال أن القرءان فيه أخطاء إنشائية وإملائية ونحوية
لماذا حدث كل هذا اللغط لأنهم أخضعوا القرءان للغة العربية .. وذهب العاجزين عن الرد عليهم بالتلفيق على القرءان الكريم والتحريف في معنى الكلم ومواضعه في محاولة خاسرة في تبرير ما يسمونه أخطاء نحوية وإملائية وإنشائية .. ونسوا أن النحو صنيعة البشري المحدود
فزاد مرضهم وذهبوا بخيالهم حتى في أمور الغيب ليقحموا عليها معاني ضالة مضلة وأصبحنا في ذيل الأمم .. فهل يمكن أن تستيقظوا لتعرفوا مدى المرض العضال الذي دب في الجسد
فمثلاً (كرسي جسداً) وهو خاص بسليمان في القرءان .. كان هناك خمس تفسيرات إسرائيلية إتخذ المسلمين أحقرها لتفسير معنى للآية .. بأنه أتى النساء المائة .. فكان نتيجة ذلك كله طفل عاجز ميت .. فما هذا الهوس الجنسي .. لطمس حقيقة آية عظيمة إبتلى بها سليمان عليه السلام .. لوصف مدى التحكم الذي أتاه لسليمان في عالم المادة .. هل يعلمون معنى الكرسي في القرآن .. ألم يقرءوا آية الكرسي هؤلاء المرضى الذين قذفوا بالأمة بعيداً عن المعاني الحقيقية في القرءان .. وكثيراً وكثيراً من التحريف حتى وصلوا لقول أن المتواتر من الحديث يأخذ به إذا خالف نص القرءان .. فأيما مرض وصلنا إليه وأي خدمة دين يتلفعوا بها لتبرير ما يفعلون

تعليقات