القائمة الرئيسية

الصفحات

 

(ص)

صاد .. بهذا القرءان الكريم ذِكر فيه بلوغ عمق العمق ولُب أحوالنا وأمورنا وذِكرنا من كتاب الله الذي يحوي الأمر والذِّكر للسنن  الدنيوية وأعماقها بلجوئنا برجاء إليه وطلب المعونة الإلهية واستحضار الفكر والذهن والتدبر والتفكر لبلوغ هذا العمق فيرد إلى الكتاب كل شيء كون نتاجه جلياً صامداً صائباً ففيه أصل الذِكر الذي يتشابه مع ذِكرنا

فصفة الصاد في هذا الموضع هنا ما يلي :

{ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) } (سورة ص 1)


·           نبلغ عمق العمق ولُب أحوالنا وأمورنا الدنيوية  من خلال الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
·           الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ يحوي الأمر والذِّكر للسنن  الدنيوية وأعماقها
·           يمكن بلوغ هذا العمق بطلب المعونة الإلهية واستحضار الفكر والذهن والتدبر والتفكر
·           يُرد إلى الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ كل شيء كون نتاجه جلياً صامداً صائباً ففيه أصل الذِكر التي تتشابه مع ذِكرنا
·           { المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ (((وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ))) (2) } (سورة الأَعراف 1 - 2)


{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24) } (سورة الأنبياء 24)

والمد على رسم حرف الصاد .. يعني أن بلوغ العمق لأحوال الدنيا لا ينتهي وكذلك إحتواءه على ذِكرنا لا ينتهي في أي زمن أو مكان .. لذلك فهو لصلاح أحوالنا في كل زمان ومكان

تعليقات