القائمة الرئيسية

الصفحات

 



قال تعالى:

{ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) } (سورة الأَعراف 22)

تلكما الشجرة
ـــــــــــــــــــــ
لكل شيء شجرة وحتى للنار شجرة لها جذور وروافدها مثل الفحم والبترول والغاز والأزوت والطاقة الشمسة والكهرباء.. الخ ولها ساق تعبر عن سننها التي تتوافق ﻤع آليات دمجها لتصير في صورة طاقة.. فتتفرع تلك الطاقة لفروع الشجرة فيصبح لدينا فروع طاقة حرارية وطاقة تبريد وطاقة حركة.. الخ

هكذا كل شجر الدنيا في كل مناحي عالم المادة
وعندما اكلا آدم وزوجه من الشجرة فتحولا من حالة الخلود بأن تظل خلاياهم شابة حتى الموت.. الى قاعدة الشجرة والذرية

فكان الأصل الإنقسام فخرجت زوج آدم منه وهذه مواصفات خلق مادة الخلود بأن تنقسم الخلايا وتظل على نفس مواصفاتها ثابتة

إلا بأنهم أكلا من الشجرة فأصبحت مواصفات تلك الشجرة فيهما.. شجرة الذرية الذي يحمل بقاء ذكراهما أن يرتبطا بجسديهما فيخرج نتيجة تفاعل حسديهما ليكتمل خروج فروعهما.. فأصبحا هما الجذور واجتماع جسدهما الساق ونتاج ذلك فروع من الأبناء
وهكذا كانا تلكما الشجرة.. فهما ذات مواصفات تلك الشجرة التي أصلحا يمثلانها وانتقلوا من نطاق تكاثر الخلود إلى تكاثر الذرية الذي يبدأ بتلكما الشحرة والذي بدى فيهما وبتفاعلهم وتكاملهم لتكوين فروع الشجرة من الذرية في الحياة الدنيوية

فصارا تلكما الشجرة وصاروا جذورها في الدنيا وكان يتطلب مع هذه الشجرة بزوغ شجرة المعرفة للتوافق مع عالم وأرض إنبات تلكما الشجرة

تعليقات