ما هي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات



دورة حياة طاقة الكهرباء .. تحتاج إلى النَّازِعَاتِ مهما كان نوعها ثم إلى النَّاشِطَاتِ لرفع الجهد الكهربي ثم السَّابِحَاتِ لتسبح فيها السَّابِقَاتِ لتتسابق لأماكن الْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا فإذا دخلت أجزاء المدبرات مهما كان نوعها فيصدر من أجزاءها رجفة فيحدث ردف ما بين تلك الأجزاء حيث ترتبط ببعضها لتحدث حركة المدبرات في تدبير الأمر وتنفيذه .. وهذا مثال دنيوي أختزنه القرءان منذ تنزيله لكي يبرهن بالمختزن الدنيوي الغيب المطلق يوم عودة البعث وسريان الطاقة المطلقة بين أجزاء الكون الأخروي وترابط أجزاء الكون بذات السرعة يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ

ما هي النَّازِعَاتِ والنَّاشِطَاتِ والسَّابِحَاتِ السَّابِقَاتِ والْمُدَبِّرَاتِ

في تلك الآيات الدنيوية التي كشفها الله لنا في استعمالاتنا  والتي تتشابه في تأثيرها في تشغيل مكونات صنعناها بيدنا فيقرب لنا بها صورة من صور الآخرة  بضرب المثل بها كبرهان لنا في الدنيا عن صدق الحديث عن الآخرة بآيات مؤجل كشفها حين تنزيلها حيث قال تعالى :
{ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) } (سورة النازعات 1 - 5)
ثم بعد هذا الكشف .. يأتي بقوله تعالى :
{ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) } (سورة النازعات 6 - 7)
فإذا تم توصيل أي جهاز كهربي يحدث ما يشبه الرجفة لمكونات هذا الجهاز .. حيث بحدوث الربط بين الكهرباء ومكوناته فتظهر على الجهاز ومنه وفيه هذه الرجفة الدالة على سريان الكهرباء داخله والتي تجمع مكوناتها وذلك يتم بسرعة فائقة .. كذلك يتبع الرجف الردف  حيث يتحول الربط إلى حركة سريان الكهرباء في مكونات الجهاز لتشغيله بدليل وبرهان علمي دنيوي يجعل ظهور الكهرباء على الجهاز ومنه وفيه حركة مستمرة فيتم تنفيذ الأمر والمقصد من تشغيل الجهاز أو الآلة .. فجاءت الآية الدنيوية المؤجلة حين نزول القرءان لتقريب الصورة الفائقة السرعة في إعادة بعث الكون في الآخرة وكيف سوف ترجف مكونات هذا الكون الأخروي ثم يتبعها ردفه بانتظام الحركة من جديد في سرعة فائقة حينها يوضح الله تعالى حالنا حينها فهي زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ أي تزويج واقتران لجميع المكونات الكون والربط بين تلك المكونات بتزويج واقتران وربط واحد غير متتالي في قوله تعالى :
{ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) } (سورة النازعات 8 - 14)
وفيما يلي خصائص وصفات حروف كلمات الآيات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا } (سورة النازعات 1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالنَّازِعَاتِ   :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل النَّازِعَاتِ وتواصل عملها بين بيئتين للطاقة مختلفتين والوصل بينها وبين الأجزاء المتصلة بها لإنجاز عملها وإتمامه حيث لاستمرار عمل النَّازِعَاتِ لابد من أن تقوم بتأليف وتوليف وظائفها للوصل بين بيئتين مختلفتين بيئة الطاقة الأصل سواء بترول أو غاز أو رياح أو طاقة شمسية .. الخ  وبيئة الكهرباء  المنزوعة والمستخرجة منها
نَّ : النَّازِعَاتِ تنتج كهرباء نقية كنسبة من مادة استخراج موصول بها هذه الكهرباء  نقية بلا اختلاط متنافرة مع المادة الموصول بها  وتنسفها وتنهي عليها فتقضي على كل ما يختلط بها فتقوم بواجباتها من غير حاجة لغيرها في وضع الإسكان والحركة وذلك بتأليف وضبط مستمر من خلال النَّازِعَاتِ بين أمور وأحوال المواد والأدوات المتفرقة والمختلفة النازعة  للكهرباء فتضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل لنزع وإستخراج الكهرباء .. فهي تنزع الكهرباء من صورة أخرى أو أشباه من الطاقة ( مثل تحويل طاقة حرارية لطاقة حركية في مجال مغناطيسي ينتج الشحنات المحيطة بالطاقة الكهربية) والتي تسمح من خلال الناتج منها من كهرباء أن يوجد بعيداً عن هذه الصورة أو الأشباه من أصل الطاقة وتسمح بتفشيها وانتشارها وشهرتها   

ا : النَّازِعَاتِ تقوم بتأليف وضبط مستمر بين أمور وأحوال المواد والأدوات والمكونات المتفرقة والمختلفة النازعة  للشحنات الكهربية فتضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل لنزع الكهرباء

زِ : النَّازِعَاتِ تقوم بانتزاع الشحنات الكهربية من خلال انضمام أو اقتراب أو اقتران أو تشابه مادة مع مادة طاقة مع أخرى ليحققوا زيادة من الطاقة وخروج الشحنات الكهربية من هذا الأصل المُنضم أو المُقترب أو المُقترن أو المتشابه فلا تنتقص الطاقة الناتجة عن هذا الأصل المنتج شيئاً فتكون بكامل قوتها فتخرج الشحنات الكهربية منها دون عودة في مرحلة تغيير نوع الطاقة فتحل الشحنات الكهربية الحاملة للطاقة محلها فهي الأكثر وضوحاً والأنشط    

عَ : فالنَّازِعَاتِ تصل إلى أعماق طاقة كانت خفية لم تكن مُدرَكة من قبل وعمقاً من الطاقة لم نكن بالغية

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الطاقة الناتجة انضمام أو اقتراب أو اقتران أو تشابه  مواد إنتاج الطاقة حرارية حركية وغيرها وعملية النزع للشحنات الكهربية الحاملة للطاقة منها فيتم ضبط هذه الآلية لتلك الأمور والأحوال المتفرقة ضبطاً تاماً وكأنها شيئاً واحداً في مجمل تكوينها مثل محطات إنتاج الكهرباء بمختلف أنواعها

تِ : فبتمام عمل  النَّازِعَاتِ في مرحلة تغيير نوع الطاقة بتغيير كل ما سبق من أنواع الطاقة حركية .. حرارية .. ذرية ..  ليكون جميعها شحنات كهربية  ثم حملها على هيئتها الطاقية الجديدة على النَّاشِطَاتِ (المحولات للجهد الكهربي) ومنها إلى السَّابِحَاتِ فَالسَّابِقَاتِ فَالْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية الناتجة وصولاً لتنفيذ الأمر والقصد المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
غَرْقًا :
ـــــــــــــــــــ
غَ : بكشف الكهرباء المحجوبة الغير مُدركة الغالبة الغريبة الغنية عن محيط كشفها ونزعها واستخراجها بتأليف مكونات النَّازِعَاتِ وما بداخلها من مواد وأدوات بغَرْق الشحنات الكهربية وضبط جميع المكونات والنتائج ضبطاً تاماً وكأنهم جسد واحد

رْ : من خلال ربط أمور وأحوال مكونات وأدوات النَّازِعَاتِ والتحكم فيها وبين مكوناتها وأطرافها سواء باتصال مادي بين كل المكونات أو بدون اتصال مادي

قً : بخروج مادة أو أداة هي أصل الطاقة التي سوف يُستخرج منها واندماجها بمادة أو أداة أخرى لتحويل الطاقة فيتحولان المندمجان لحالة أخرى على شكل شحنات كهربية لا يمكن الرجوع لحالتهما الأولى قبل الاندماج فلا يبقى لهما أثر وتنمو من داخل طاقتهم الأولى طاقة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالة الطاقة الأولى وإنتاج طاقة الكهرباء وهذا التحول للطاقة يعتمد على سرعة الاندماج (القاف)
مثال :
1-   طاقة حرارية + طاقة حركة = شحنات كهربية حاملة للطاقة الكهربية
2-          طاقة رياح + طاقة حركة = شحنات كهربية حاملة للطاقة الكهربية

ا : وذلك يتم من خلال تأليف وضبط مستمر ومتتالي ومتواصل بين عناصر إنتاج الطاقة المختلفة والمتفرقة  بتلك النازعات وضبطها ضبطاً تاماً بحيث تصبح أدوات ومكونات ومواد إنتاج الكهرباء كجسد واحد في نسيج حركتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) } (سورة النازعات 2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالنَّاشِطَاتِ  :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل النَّاشِطَاتِ بالنَّازِعَاتِ وتواصل عملهما بين بيئتين مختلفتين كل منهما جزء مستقل عن بعضهما البعض رغم تواصلهما وتكاملهما في نقل الطاقة الكهربية من بيئتها  من داخل النَّازِعَاتِ إلى نطاقات أخرى متتالية وصولاً لأمر استخدامها  والوصل بينها وبين الأجزاء المتصلة فيما بينهما لإنجاز عملهما وإتمامه حيث لاستمرار عمل النَّازِعَاتِ والنَّاشِطَاتِ تقوم بتأليف وتوليف وضبط مستمر لوظائفها للوصل بين بيئتيهما المختلفتين ضبطاً تاماً وكأنهما جسداً واحداً وباقي البيئات والنطاقات المتتالية

نَّ : النَّاشِطَاتِ هي أيضاً تنتج شحنات كهرباء نقية ولكنها هذه المرة كنسبة من طاقة الكهرباء الناتجة النَّازِعَاتِ نقية بلا اختلاط متنافرة ذلك بتأليف وضبط مستمر من خلال النَّاشِطَاتِ بين أمور وأحوال الأدوات المتفرقة والمختلفة المُنشطة للجهد الكهربي فتضبطها في نسبة طاقة منخفضة بتنشيط وتعلية الجهد ضبطاً تاماً فتجعلهم في تدفق الشحنات الكهربية كأنها شيئاً واحداً هو الأفضل لتنشيط الجهد الكهربي .. فهي تنشطها  في صورة أخرى أو أشباه من الطاقة الكهربية تسمح من خلال الناتج منها من كهرباء أن توجد بعيداً عن هذه الناشطات أو الأشباه من أصل الكهرباء بأشكال مختلفة وبنسب تشغيل مناسبة حرارية ومغناطيسية وحركية وتسمح بتفشيها وانتشارها وشهرتها وذلك من خلال تنشيط الجهد لتقليل الفقد من الطاقة
     
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والطاقة الكهربية المتدفقة إليها من النَّازِعَاتِ بطاقتها العالية وتضبطها ضبطاً تاماً حيث يصبح التيار الكهربي عالي الجهد
شِ :  فتخرج منها إلى صور أخرى من النَّاشِطَاتِ أو أشباهها في أماكن بعيدة عن النَّاشِطَاتِ الأصل لتساهم في تفشيها وانتشارها لمسافات بعيدة عنها هي الأخرى فتخرج منها بلا عودة فهي مراحل تغيير للنَّاشِطَاتِ التي سبقتها وتحل محلها لتنشيط الجهد فتصبح في كل نشط (جهد كهربي) أكثر وضوحاً وأنشط بما يتناسب مع
طَ : وذلك بتطويع الطاقة الكهربية وتأليف وضبط للطاقة وتحويلها من طاقة عالية إلى طاقة أقل مضبوطة ضبطاً تاماً وضبط حركتها وخروجها للسابحات ونقلها من نطاق لآخر داخل النَّاشِطَاتِ استعدادا لنقلها لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين النَّاشِطَاتِ  وبعضها البعض وكذلك أدوات نقل الكهرباء حتى استعمالها  بتمام عمل المحولات الكهربية للنشط (للجهد) التي تعمل تنشيط الجهد وضبط التيار الكهربي

تِ : فبتمام عمل  النَّاشِطَاتِ  في مرحلة نشط وضبط التيار الكهربي على العديد من  النَّاشِطَاتِ (المحولات الكهربية للجهد) ومنها إلى السَّابِحَاتِ فَالسَّابِقَاتِ فَالْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
نَشْطًا  :
ـــــــــــــــــــ
نَ : عملية إنتاج كهرباء نقية من طاقة الكهرباء الناتجة من النَّازِعَاتِ نقية بلا اختلاط متنافرة بتأليف وضبط مستمر للنشط (للجهد) من خلال النَّاشِطَاتِ بين أمور وأحوال الأدوات المتفرقة والمختلفة المُنشطة  للجهد الكهربي فتضبطها في نسبة أقل للفقد للطاقة ضبطاً تاماً فتجعلهم في تدفق التيار الكهربي كأنه شيئاً واحداً هو الأفضل لتنشيط الكهرباء
ش :  فتخرج منها إلى صور أخرى من النَّاشِطَاتِ أو أشباهها في أماكن بعيدة عن النَّاشِطَاتِ الأصل لتساهم في تفشيها وانتشارها لمسافات بعيدة عنها بدون فقد للطاقة فتخرج منها بلا عودة فهي مراحل تغيير للنَّاشِطَاتِ التي سبقتها وتحل محلها لتنشيط التيار الكهربي فتصبح في كل نشط للجهد الكهربي فيه الطاقة الكهربية أكثر وضوحاً وأنشط

طَ : بتطويع الطاقة الكهربية وتأليف وضبط للطاقة وتحويلها من طاقة عالية لطاقة مضبوطة ضبطاً تاماً وضبط حركتها وخروجها للسابحات ونقلها من نطاق لآخر داخل النَّاشِطَاتِ استعدادا لنقلها لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً

ا : بتأليف مستمر بين النَّاشِطَاتِ  وبعضها البعض وكذلك أدوات نقل الكهرباء حتى استعمالها  بتمام عمل المحولات الكهربية لرفع الجهد والتي تعمل تنشيط الجهد ورفعه وضبط التيار الكهربي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) } (سورة النازعات 3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالسَّابِحَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل السَّابِحَاتِ بالنَّاشِطَاتِ وبالنَّازِعَاتِ وتواصل عملهما بين ثلاث بيئات مختلفة كل منها جزء مستقل عن بعضهما البعض رغم تواصلهما وتكاملهما في نقل الطاقة الكهربية من بيئتها  من داخل النَّازِعَاتِ إلى نطاقات أخرى متتالية وصولاً لأمر استخدامها  والوصل بينها وبين الأجزاء المتصلة فيما بينهما لإنجاز عملهما وإتمامه حيث لاستمرار عمل النَّازِعَاتِ والنَّاشِطَاتِ و السَّابِحَاتِ تقوم بتأليف وتوليف وضبط مستمر لوظائفها للوصل بين تلك البيئات المختلفة ضبطاً تاماً وكأنهما جسداً واحداً منتظماً

سَّ : حيث تبلغ الطاقة الكهربية مركز وعمق السَّابِحَاتِ وتسيطر عليها السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية الحاملة للطاقة الكهربية) سيطرة تامة للتمكن من نقلها من خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة بصورة من صور الطاقة الكهربية وأشباهها حيث تسمح لها تلك السَّابِحَاتِ أن تتواجد بعيداً عن مكان نزعها ونشطها وانتشارها بتأليف وضبط مستمر بينها وبين الطاقة الكهربية بمركزها    
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والطاقة الكهربية المتدفقة إليها من النَّاشِطَاتِ بطاقتها مرتفعة الجهد وتضبطها ضبطاً تاماً بمركزها حيث يصبح الطاقة سابحة من خلالها   

بِ : فتظهر الطاقة الكهربية على السَّابِحَاتِ ومن داخلها خارجة عن محيطها فتنتقل منها لنقيضها من باقي النطاقات بخروج من مصدر تدفقها دون عودة فتحل في سريانها محل من سبقها في نطاق السَّابِحَاتِ وامتدادها فتكون كل شحنة كهربية منها هي الأنشط والأوضح من سابقتها التي تم استهلاكها وتحل محلها

حَ : تلك السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية) محيطة بالطاقة الكهربية ملتفة حولها وبأغوارها

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين السَّابِحَاتِ وبعضها البعض وكذلك الطاقة الكهربية السابحة فيها وجميع نطاقات عملية النقل  للطاقة الكهربية حتى استعمالها 

تِ : فبتمام عمل  السَّابِحَاتِ في مرحلة نقل الطاقة الكهربية فَالسَّابِقَاتِ فَالْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
سَبْحًا :
ـــــــــــــــــــ
سَ : عملية بلوغ الطاقة الكهربية مركز وعمق السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية الحاملة للطاقة) والسيطرة عليها سيطرة تامة للتمكن من نقلها خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة ومن نطاق إلى نطاق من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين السَّابِحَاتِ فتسبح بطاقتها عالية لجهد بمركزها

ب : فتظهر الكهرباء على السَّابِحَاتِ ومن داخلها خارجة عن محيطها فتنتقل منها لنقيضها من باقي النطاقات بخروج من مصدر تدفقها دون عودة فتحل في سريانها محل من سبقها في نطاق حركة السَّابِحَاتِ وامتدادها فتكون كل شحنة كهربية  والطاقة الصادرة منها هي الأنشط والأوضح عن ن سابقتها التي تم استهلاكها وتحل محلها

حَ : فتكون السَّابِحَاتِ محيطة بالطاقة الكهربية ملتفة حولها وبأغوارها
ا : من خلال تأليف مستمر بين الطاقة الكهربية  والسَّابِحَاتِ وجميع نطاقات عملية النقل  للطاقة الكهربية حتى استعمالها 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) } (سورة النازعات 4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالسَّابِقَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
فَ :  الفاء تفيد مفارقة مرحلة إلى مرحلة متداخلة مع سابقتها وهي عملية متداخلة بين السَّابِحَاتِ الحاملة للشحنة الكهربية والطاقة الكهربية في صورة تيار كهربي على السَّابِقَاتِ .. والتي هي مسار حركة السَّابِحَاتِ وتختلف سرعة التيار الكهربي فيها باختلاف نوع مادة السَّابِقَاتِ

سَّ : حيث يبلغ التيار الكهربي مركز وعمق السَّابِقَاتِ وتسيطر عليه السَّابِقَاتِ (مواد التوصيل الكهربي)  سيطرة تامة للتمكن من نقلها من خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة بصورة من صور الطاقة الكهربية وأشباهها حيث تسمح لها تلك السَّابِقَاتِ أن تتواجد بعيداً عن مكان نزعها ونشطها وانتشارها بتأليف وضبط مستمر بينها وبين التيار الكهربي بمركزها    
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والتيار الكهربي المتدفق إليها من النَّاشِطَاتِ وتضبطها ضبطاً تاماً بمركزها حيث يصبح التيار الكهربي سابحاً فيها   

بِ : فيظهر التيار الكهربي على السَّابِقَاتِ ومن داخلها خارجاً عن محيطها فتنتقل منها لنقيضها الْمُدَبِّرَاتِ بخروج التيار الكهربي من مصدر تدفقها تلك السَّابِقَاتِ  دون عودة فتحل في السَّابِقَاتِ  تيار آخر محل من سبقها في نطاق السَّابِقَاتِ  وامتدادها فتكون كل شحنة كهربية تمر منها هي الأنشط والأوضح من سابقتها التي تم استهلاكها وتحل محلها

قَ :  وذلك بخروج السَّابِحَاتِ من مصدر إنتاجها وضبط الجهد  واندماجها مع السَّابِقَاتِ فيتحولان المندمجان لحالة أخرى لا يمكن لحالتها الأولى قبل الاندماج بحيث تزول آثار حالتها الأولى نهائياً ولا يبقى لها أثر وتنمو من داخل حالة الاندماج حالة جديدة بما يسمى التيار الكهربي ناتج الاندماج هذا التيار وسرعته يعتمد على مادة الاندماج (أسلاك نحاسية أو غيرها من أنواع موصلات التيار الكهربي) 

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين السَّابِحَاتِ والسَّابِقَاتِ وجميع نطاقات عملية النقل  لتلك السَّابِحَاتِ حتى استعمالها 

تِ : بتمام عمل  السَّابِقَاتِ في مرحلة نقل السَّابِحَاتِ إلى الْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
سَبْقًا :
ـــــــــــــــــــ
سَّ : عملية بلوغ السَّابِحَاتِ مركز وعمق السَّابِقَاتِ وسيطرتها عليه  (مواد التوصيل الكهربي)  سيطرة تامة للتمكن من نقلها من خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والتيار الكهربي المتدفق إليها من النَّاشِطَاتِ وتضبطهم ضبطاً تاماً بمركزها حيث يصبح التيار الكهربي سابحاً فيها   
بْ : فيظهر التيار الكهربي على السَّابِقَاتِ ومن داخلها خارجاً عن محيطها فينتقل منها لنقيضها الْمُدَبِّرَاتِ
قً :  وذلك بخروج السَّابِحَاتِ من مصدرها واندماجها مع السَّابِقَاتِ فيتحولان المندمجان لحالة أخرى لا يمكن لحالتها الأولى قبل الاندماج بحيث تزول آثار حالتها الأولى نهائياً ولا يبقى لها أثر وتنمو من داخل حالة الاندماج حالة جديدة بما يسمى التيار الكهربي ناتج الاندماج هذا التيار وسرعته يعتمد على مادة الاندماج (أسلاك نحاسية أو غيرها من أنواع موصلات التيار الكهربي)

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين السَّابِحَاتِ والسَّابِقَاتِ وجميع نطاقات عملية النقل  لتلك السَّابِحَاتِ حتى استعمالها 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) } (سورة النازعات 5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالْمُدَبِّرَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
فَ :  الفاء تفيد مفارقة مرحلة إلى مرحلة متداخلة مع سابقتها وهي عملية متداخلة بين السَّابِحَاتِ الحاملة للشحنة الكهربية والطاقة الكهربية في صورة تيار كهربي على السَّابِقَاتِ .. وصولاً لتلك الْمُدَبِّرَاتِ

مُ :  الْمُدَبِّرَاتِ فيها يتم جمع وضم وتداخل مجموعة من المكونات ووضعها  في قالب واحد هو  قالب لتنفيذ أمراً له مقام ومكان وميقات تنفيذ الأمر المطلوب بجمع ووصل خواص لتلك المكونات داخلية وخارجية لا رابط بينهم فتكون تلك الطاقة الكهربية رابط بينهم  فتكون واصلة بين أطرافها ووسيلة لتنفيذ أمر الربط بينهم وتشغيلهم في تنفيذ قصد معين

دَ :  الْمُدَبِّرَاتِ حركتها وتشغيلها بقصد ودليل وبرهان لعلم دنيوي لأبعد مدى من خلال تأليف وتوليف وضبط مستمر بين مكوناتها وهذا التيار الكهربي الموصول بها من خلال تلك السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية على تلك السَّابِقَاتِ - الأسلاك الموصلة إليها تلك الطاقة) تأليفاً وضبطاً تاماً وكأنهم شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن

بِّ :  وذلك من خلال ظهور الطاقة الكهربية على أو من داخلها خارجة تلك الطاقة من محيطها الأصلي السَّابِقَاتِ خارجة منها إلى وعلى وفي الْمُدَبِّرَاتِ فتخرج من مصدرها دون عودة ليصبح نشاطها أكثر وضوحاً وأنشط بتشغيلها الْمُدَبِّرَاتِ لتنفيذ الأمر
رَ :  بربط أحوال وأمور مكونات الْمُدَبِّرَاتِ بالسَّابِقَاتِ الحاملة للسَّابِحَاتِ (التيار الكهربي) والتحكم فيها وبأطرافها
ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين مكونات الْمُدَبِّرَاتِ المختلفة والطاقة الكهربية لتنفيذ القصد منها فتصير كأنها وكل مكونات الْمُدَبِّرَاتِ شيء واحداً هو الأفضل لتنفيذ القصد منها

تِ : حتى تمام عمل  الْمُدَبِّرَاتِ في مرحلة التشغيل من خلال الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر والقصد المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
أَمْرًا :
ـــــــــــــــــــ
أَ :   تأليف بعد تأليف وضبط بعد ضبط مستمر ومتواصل بين مكونات الْمُدَبِّرَاتِ المختلفة والمتفرقة وهذا التيار الكهربي وضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به حسب القصد من الْمُدَبِّرَة ومدى تنفيذها للأمر
مْ :   بجمع وضم وتداخل الكهرباء مع مكونات الْمُدَبِّرَاتِ ووضعهم جميعاً  في قالب واحد لتنفيذ القصد المطلوب  له مقام ومكان وميقات تنفيذ الأمر هذا المقام (الجهاز أو الآلة ومكوناتهم موضع التشغيل بتلك الطاقة)

رً :  بربط مستمر بين هذه الكهرباء بمكونات الْمُدَبِّرَاتِ بالسَّابِقَاتِ الحاملة للسَّابِحَاتِ (التيار الكهربي) والتحكم فيها وبأطرافها والتأليف والضبط المستمر بينها وبين تلك المكونات فتصير كأنها شيء واحداً فيكون ناتج الْمُدَبِّرَاتِ نقياً عن مكوناتها وعن الكهرباء نسبة من كل قصد من تشغيلها نقي بلا اختلاط مع تلك المكونات والكهرباء التي تقوم بتشغيل تلك المكونات

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين مكونات المدبرات المختلفة والطاقة الكهربية لتنفيذ القصد منها فتصير كأنها وكل مكونات الْمُدَبِّرَاتِ شيء واحداً هو الأفضل لتنفيذ القصد منها والأمر المطلوب


ما هي الذاريات والحاملات والجاريات والمقسمات





ما هي الذَّارِيَاتِ و الْحَامِلَاتِ والْجَارِيَاتِ والْمُقَسِّمَاتِ

المأساة التي يعيش فيها المسلمين أنهم ما زالوا ينظرون للقرءان الكريم بذات نظرة زمان تنزيله فاستيقظوا فوجدوا العالم يتحرك من حولهم بمعرفة تفوق تقدمها الخيال الإنساني في قرنين من الزمان كل ملامح الدنيا تغيرت .. بتكنولوجيا تدفقت وكأنها خرجت من سرداب مظلم فجأة فبدلاً من أن يهربوا إلى القرءان الكريم بعد هجرانهم له هرولوا للنقوص والرجوع للخلف فينتظرون الخراب ليعود السيف بين أيديهم ولا يريدون أن يواجهوا المعرفة التي أعطاها الله لهم وأن يخضعوها لكتاب الله .. بل جرفتهم بين التشدد والتفريط  وجهي العملة الواحدة لطريق الإلحاد

دورة حياة أي تخزين إلكتروني لأي كم من البيانات في أجهزة تخزين رقمية يحتاج لمكونات أساسية أياً كانت نوعية تلك الأجهزة .. فهي تحتاج إلى الذَّارِياتِ التي تخزنها على وحدات التخزين كذَّر وليست على صورتها التفصيلية لتأخذ مساحات تخزين محدودة .. ووحدات التخزين الرقمية مهما اختلفت أنواعها فهي الْحَامِلَاتِ التي يتواصل ويندمج ويرتبط بها الذَّر وِقْرًا .. هذه الْحَامِلَاتِ أياً كانت نوعها وشكلها فهي لا بد أن يتم تقسيمها إلى الْجَارِيَاتِ أو ما نسميه المسارات التي تيسر الوصول إلى مكان تخزين أو استدعاء البيانات .. داخل هذه الْجَارِيَاتِ يتم تقسيمها إلى الْمُقَسِّمَاتِ أو ما نسميه القطاعات التي تحمل بجمع وضم وتداخل مجموعة من الذَّر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر (تخزين واستخراج الملف) إلى ومن داخل هذه الْمُقَسِّمَاتِ .. هذه العملية يمكن إعادتها وتكرارها لذلك تبدأ السورة بحرف الواو وتستمر حتى نهاية الدورة المتكررة المتواصلة ما بين التخزين والإستخراج للبيانات. 
وهذا مثال دنيوي أختزنه القرءان منذ تنزيله لكي يبرهن بالمختزن الدنيوي الغيب المطلق يوم عرض الكتاب المرقوم علينا والرد على الذين استكثروا على الله خالق العلم أن يستنسخ من أعمالنا في هذا الكتاب
قال تعالى :
{ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) } (سورة الذاريات 1 - 4)

وفيما يلي خصائص وصفات حروف كلمات الآيات
قال تعالى : 
{ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) } (سورة الذاريات 1)
ـــــــــــــــــــ
وَالذَّارِياتِ    :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل الذَّارِياتِ  بين بيئتين مختلفتين والوصل بينها وبين ألأجزاء المتصلة بها لإنجاز عملها وإتمامه حيث لاستمرار عمل الذَّارِياتِ تقوم بتأليف وتوليف وظائفها للوصل بين بيئتين مختلفتين بيئة الذِّكْر وبيئة الذَّر والعكس على الْحَامِلَاتِ  وِقْرًا  فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا   فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا  لتمام عملية التخزين وإمكانية استعادة صورة من هذا الذِّكْر ثانيةً فهي عنصر الكتابة والقراء لهذا الذِّكْر

ذَّ : الذَّارِياتِ   تقوم بتحويل الذِّكْر إلى ذيله وأذل وأقل درجة وحجم ممكن له على الْحَامِلَاتِ  والتي تحمل صورة أخرى أو أشباه من الذِّكْر حاملة صفات الذِّكْر الكاملة تُعرِّف من خلال الذَّر  الذي يوصل إلى صورة من هذا الذِّكْر ويُسمح من خلاله أن توجد هذه الصورة من الذِّكْر بعيداً عن أصل مقامه ومكانه وميقاته الأصلي ويمكن تفشيه وانتشاره وشهرته بين الناس

ا : الذَّارِياتِ  تقوم بتأليف وضبط مستمر بين أمور وأحوال الذِّكْر المتفرقة والمختلفة فتقوم  بضبطهم ضبط تام وإظهارهم على الْحَامِلَاتِ فتجعلهم بكافة مكونات الذِّكْر شيئاً واحداً هو الأفضل لحمله في أقصى ضبط ممكن

رِ : الذَّارِياتِ  تقوم بربط الذِّكْر والتحكم فيه وبأطرافه ومكوناته بدون اتصال بأصل الذِّكْر بخروج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر دون عودة لتحل على الْحَامِلَاتِ فتصبح عليها هي الأكثر وضوحاً وأنشط في استعادة عرض هذا الذِّكْر من خلالها

يَ : الذَّارِياتِ  ينتج عنها  الذَّر النقي لإتمام عملية الربط لهذا الذِّكْر ذَرْوًا  على الْحَامِلَاتِ في مراحل خروج متتالية لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِّكْر على تلك الْحَامِلَاتِ يمكن استعادة استخراجها منها حيث تتم هذه العملية وِقْرًا

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على الْحَامِلَاتِ وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتيهما (الذَّارِياتِ  و الْحَامِلَاتِ ) وكأنهما شيئاً واحداً

تِ : فبتمام عمل  الذَّارِياتِ في مرحلة تغيير كل ما سبق من ذِّكْر ليكون جميعها ذَرْوًا  ثم حملها على هيئتها الرقمية على تلك الْحَامِلَاتِ  فتكون تلك الْحَامِلَاتِ  للذَّر تحتاج لجَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ كمسارات داخل هذه الْحَامِلَاتِ  فإن الذَّارِياتِ  وما تحويه من حَامِلَاتِ مقسمة لمسارات عبارة عن جَارِيَاتِ وقطاعات  مُقَسِّمَاتِ متتامات في الوظيفة والمشاركة وبها يمكن تكرار عملية استرجاع استخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر
-----------------
وهذه العملية بكاملها في قمة المعرفة هي جزء داخل نظام الرَّقِيمِ .. والبيانات بكل تفاصيلها التي هي أشباه الذِّكْر هي في حالتها المتنقلة داخل هذا النظام على حالة  الذَّر الذي يحمله هذا النظام ويخزنه في قوالب هي في عالمنا الدنيوي نسميها أجهزة تخزين رقمية جميعها مشتركة صفاتها كذَّارِياتِ حَامِلَاتِ داخلها أو يمكن انفصالها عنها تلك الْحَامِلَاتِ  بها مسارات جَارِيَاتِ لتيسير الوصول للملفات تلك الْجَارِيَاتِ التي نسميها مسارات والْمُقَسِّمَاتِ وهي تقسيم القطاعات لتلقي أوامر تخزين بمساحات محددة نسميها قطاعات داخل هذه المسارات  
ـــــــــــــــــــ
ذَرْوًا  :
ـــــــــــــــــــ
ذَ : هي مُدخلات ومُخرجات ذيل الذِّكْر وأذله وأقل درجة وحجم ممكن وحاملة صفات الذِّكْر الكاملة تُعرِّف من خلال الذَّر الذي يوصل إلى صورة من هذا الذِّكْر

رْ : مرتبطة بالْحَامِلَاتِ  وتتحكم فيها الذَّارِياتِ  وبأطرافها ومكوناتها بدون اتصال مادي بأصل الذِّكْر أو بالذَّارِياتِ  أو الْحَامِلَاتِ

وً : بجمع ووصل وضم الذَّر على هيئته الرقيم بنسبة من كل موصول به من الذِّكْر بلا اختلاط فيما بين أجزاء هذا الذَّر متنافراً مع أنداده منها ينسفه وينهي كل ما يختلط به على الْحَامِلَاتِ  فيقوم بواجباته في وضع الإسكان والتحريك على الْحَامِلَاتِ  حاملاً خواص الذِّكْر بين بيئتين مختلفتين بيئة الذِّكْر وبيئة الْحَامِلَاتِ   

ا : من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر على الْحَامِلَاتِ  في داخل مسارات ومُقَسِّمَاتِ بأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليتم ضبطهم ضبطاً تاماً وكأنهم شيئاً واحداً
ـــــــــــــــــــ
قال تعالى : 
{ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) } (سورة الذاريات 2)
ـــــــــــــــــــ
فَالْحَامِلَاتِ  :
ـــــــــــــــــــ

فَ :  مفارقة بين مرحلة تحويل الذِّكْر ذَرْوًا وبدء مرحلة أخرى من حيث التأليف وضبط هذا الناتج عن الذَّارِياتِ على الْحَامِلَاتِ  
حَ : تلك الْحَامِلَاتِ  تحيط بهذا الذَّر وبأغواره
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكونات الذَّر  المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً حيث يصبح الْحَامِلَاتِ  والذَّر كأنهما شيئاً واحداً

مِ : وذلك من خلال ضم وتداخل الذَّر ووضعه في قالب واحد في مقام ومكان وميقات على تلك الْحَامِلَاتِ بخروج الذَّر من الذَّارِياتِ  في مرحلة تغيير ما سبق على الْحَامِلَاتِ  أو تحل محل مقام (ملف) سابق فيصبح المقام الأخير هو الأوضح والأنشط

لَ : بتلاحم وتواصل الذَّارِياتِ    بنسيج ومجال حركة الْحَامِلَاتِ  لتنتقل من مسار جارية إلى جارية (مسار إلى مسار) ومن مُقسَّمه إلى مُقسِّمه (من قطاع إلى قطاع)  موضع إلى موضع ومن مكان إلى مكان آخر ومن مجال حركة إلى مجال حركة آخر  لتتمكن من نقل أكبر نطاق للحدث والذِّكْر على هيئته الجديدة ذَرْوًا

ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بين الذَّارِياتِ  وحركتها على الْحَامِلَاتِ وضبط الحركة على مكونات الْحَامِلَاتِ من المسارات والقطاعات (الْجَارِيَاتِ والْمُقَسِّمَاتِ) المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً حيث تصبح الذَّارِياتِ  والْحَامِلَاتِ وكأنهم شيئاً واحداً لأقصى ضبط ممكن

تِ : فتكون الْحَامِلَاتِ  تامة لعمل ما قبلها الذَّارِياتِ إما بخير وإتقان بتمام نقل الذَّر إليها وِقْرًا  بتمام خروج الذَّر من الذَّارِياتِ    إلى الْحَامِلَاتِ  والعكس وإما بتلف وهلاك عملية النقل  فهما متتامان متساويان في الوظيفة والمشاركة
ـــــــــــــــــــ
وِقْرًا  :
ـــــــــــــــــــ
وِ :  وِقْرًا بجمع وضم خواص الذَّر وِقْرًا في حالته الظاهرة إلى الحالة الباطنة بخروج الذَّر من الذَّارِياتِ  إلى الْحَامِلَاتِ  والعكس من حالته الباطنة إلى حالته الظاهرة وِقْرًا  بخروج الذَّر الْحَامِلَاتِ  إلى الذَّارِياتِ  .. في كل مرحلة تغيير بين عملية الإدخال والإخراج

قْ : وِقْرًا بخروج الذَّر من مصدره الذَّارِياتِ  واندماجه مع الْحَامِلَاتِ  فيتحول المندمجان لحالة أخرى وتنمو من داخل الحالة الأولى حالة جديدة مختلفة تمام الاختلاف وهذا التحويل فيما بينهما يعتمد على سرعة الوِقر

رً : وِقْرًا بربط أمور وأحوال الذَّارِياتِ  بالْحَامِلَاتِ  والتحكم فيها وبأطرافها برابط حسي ومادي أو بدون اتصال مادي وذلك من خلال تأليف وضبط مستمر بينهما وكأنهما شيئاً واحداً فيكون النقي الناتج عن هذا الدمج والربط نسبة من كل موصول بين الذَّارِياتِ  والْحَامِلَاتِ  بل اختلاط متفرداً يقضي على كل ما يختلط به محتفظاً بهذا الناتج في كل حالات الإسكان والتحريك لهذا الناتج

ا : من خلال تأليف مستمر بين عملية النقل بين  الذَّارِياتِ     ومن على الْحَامِلَاتِ  من وعلى مسارات ومُقَسِّمَاتِ بأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليتم ضبطهم ضبطاً تاماً للناتج وكأنهم جسداً واحداً
ـــــــــــــــــــ
قال تعالى : 
{ فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) } (سورة الذاريات 3)
ـــــــــــــــــــ
فَالْجَارِيَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
فَ :  الفاء تدل على مفارقة بين مرحلة ومرحلة أخرى لإتمام  تحويل الذِّكْر ذَرْوًا  في الْحَامِلَاتِ  وبدء مرحلة الدخول إلى الْجَارِيَاتِ من حيث التأليف وضبط هذا الناتج عن الذَّارِياتِ    على الْحَامِلَاتِ  في الْجَارِيَاتِ يتم تسميتها بالمسارات التي تمر عليها أداة قراءة وكتابة الذَّارِياتِ  

جَ : الْجَارِيَاتِ جامعة لمكونات من المسارات و مُقَسِّمَاتِ وذَّر متفرقة لتصير تلك المكونات على الْجَارِيَاتِ كجسد واحد كل جارية لها حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيرها على تلك الْحَامِلَاتِ  
رِ : الْجَارِيَاتِ تربط أمور وأحوال الذَّر والتحكم فيها داخل هذه الْجَارِيَاتِ وبين أطرافها المُقَسِّمَاتِ حتى لو بدون اتصال نادي بتلك الْجَارِيَاتِ

يَ : بخروج هذا الذَّر من ناتج الذَّارِياتِ لإتمام عملية الربط لهذا الذَّر على تلك  الْجَارِيَاتِ  التي هي على هيئة مسارات على الْحَامِلَاتِ  في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِّكْر على تلك الْحَامِلَاتِ  حيث تتم هذه العملية وِقْرًا

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على تلك  الْجَارِيَاتِ  وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتيهما وكأنهما شيئاً واحداً

تِ : فبتمام عمل  الذَّارِياتِ    في مرحلة تغيير كل ما سبق من ذِكْر ليكون جميعها ذَرْوًا  ثم حملها على هيئتها الرقمية على تلك الْجَارِيَاتِ  فتكون تلك الْحَامِلَاتِ  للذَّر تحتاج لجَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ كمسارات وقطاعات داخل هذه الْحَامِلَاتِ  فإن الذَّارِياتِ وما تحويه من حَامِلَاتِ مُقسمة لمسارات عبارة عن جَارِيَاتِ تيسر وتسهل الوصول إلى المُقَسِّمَاتِ فجميعها متتامات في الوظيفة والمشاركة وبها يمكن تكرار عملية استرجاع إستخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر
ـــــــــــــــــــ
يُسْرًا  :
ـــــــــــــــــــ
يُ : تيسر خروج الذَّر من وإلى الذَّارِياتِ  في مرحلة تغيير على تلك الْجَارِيَاتِ  أو تحل محل ذَّر آخر يحل محله فيكون الأخير هو الأكثر وضوحاً والأنشط بجمع وضم خواص الذَّر وِقْرًا  في حالته الظاهرة إلى الحالة الباطنة بخروج الذَّر من الذَّارِياتِ    إلى الْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ  والعكس من حالته الباطنة إلى حالته الظاهرة وِقْرًا  بخروج الذَّر من الْجَارِيَاتِ فالْحَامِلَاتِ  إلى الذَّارِياتِ    .. في كل مرحلة تغيير بين عملية الإدخال والإخراج واصلة بين حدود وأقسام الْحَامِلَاتِ

سْ : ببلوغ الذَّارِياتِ  مركز وعمق الْجَارِيَاتِ  ويضعها بمركز تركيزه ويسيطر عليها سيطرة تامة للانتقال من جارية إلى جارية ومن مُقَسَّمه إلى مُقَسَّمه

رً : بربط أمور وأحوال الذَّارِياتِ  بالْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ   والتحكم فيها وبأطرافها برابط حسي ومادي أو بدون اتصال مادي وذلك من خلال تأليف وضبط مستمر بينهما وكأنهما شيئاً واحداً فيكون النقي الناتج عن هذا الدمج والربط نسبة من كل موصول بين الذَّارِياتِ  والْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ بلا اختلاط متفرداً يقضي على كل ما يختلط به

ا : من خلال تأليف مستمر بين عملية النقل بين  الذَّارِياتِ     ومن على الْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ من وعلى مسارات ومُقَسِّمَاتِ بأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليتم ضبطهم ضبطاً تاماً للناتج وكأنهم جسداً واحداً
ـــــــــــــــــــ
قال تعالى : 
{ فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) } (سورة الذاريات 4)
ـــــــــــــــــــ
فَالْمُقَسِّمَاتِ:
ـــــــــــــــــــ
فَ :  مفارقة بين مرحلة ومرحلة لتحويل الذِّكْر ذَرْوًا  في الْجَارِيَاتِ وبدء مرحلة الدخول إلى الْمُقَسِّمَاتِ من حيث التأليف وضبط هذا الناتج عن الذَّارِياتِ    على الْحَامِلَاتِ  في الْجَارِيَاتِ التي داخلها الْمُقَسِّمَاتِ يتم تسميتها القطاعات داخل المسارات التي تمر عليها أداة قراءة وكتابة الذَّارِياتِ  
مُ :  وذلك من خلال جمع وضم وتداخل أجزاء من الْجَارِيَاتِ ووضعها في قالب واحد من الْمُقَسِّمَاتِ التي داخل الْجَارِيَاتِ التي هي جزء من الْحَامِلَاتِ  من خلال الذَّارِياتِ    بجمع وضم خواص الْجَارِيَاتِ الظاهرية بخواص الذَّر الباطنية ووصلهما فيوقي أحدهما الآخر ..  فيوصل بين بيئة الْجَارِيَاتِ وبيئة الْمُقَسِّمَاتِ ويتوسط كل قسم فيما بينها فيتوسط ما لا رابط بينهم هذه الْجَارِيَاتِ .. فالْمُقَسِّمَاتِ  واصلة بين أطراف الْجَارِيَاتِ وسط بين حدود وسيلة لتنفيذ غايات

قَ : وخروج الذَّر من مصدره الذَّارِياتِ   واندماجه مع الْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ فالْمُقَسِّمَاتِ والتأليف والضبط المستمر بينهم وبين الذَّارِياتِ وضبط حركتها في أحوالها المُتَفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً وكأنهم جسد واحد  فيتحول المندمجان لحالة أخرى وتنمو من داخل الحالة الأولى حالة جديدة مختلفة تمام الاختلاف وهذا التحويل فيما بينهم ما بين بيئة الذَّر وبيئة الذِّكْر وذلك يعتمد على سرعة الوِقر

سِّ : ببلوغ الذَّارِياتِ  مركز وعمق الْمُقَسِّمَاتِ وتضعها بمركز تركيزها وتسيطر عليها سيطرة تامة للانتقال من مُقَسَّمه إلى مُقَسَّمه أخرى وخروج الذَّر من وإلى  الذَّارِياتِ    إلى ومن الْمُقَسِّمَاتِ في كل مرحلة تغيير لتكون هي الحالة الأوضح والأنشط  بتخزين أو إخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر ويُسمح من خلالها أن يوجد هذه الصور والأشباه بعيدة عن مصدر الذِّكْر الأساسي  وتفشيه وإنتشاره وشهرته
مَ : بجمع وضم وتداخل مجموعة من الذَّر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر (تخزين واستخراج الملف) في ومن داخل هذه الْمُقَسِّمَاتِ

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على الْحَامِلَاتِ  وما عليها من الْجَارِيَاتِ وما بداخلها من الْمُقَسِّمَاتِ وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتهم وكأنهما شيئاً واحداً

تِ : فبتمام عمل  الذَّارِياتِ    في مرحلة تغيير كل ما سبق من ذِّكْر ليكون جميعها ذَرْوًا  ثم حملها على الْحَامِلَاتِ  على هيئتها الرقمية للذَّر فتحتاج لجَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ كمسارات داخل هذه الْحَامِلَاتِ  فإن الذَّارِياتِ  وما تحويه من حَامِلَاتِ مقسمة لمسارات عبارة عن جَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ متتامات في الوظيفة والمشاركة وبها يمكن تكرار عملية استرجاع استخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر
ـــــــــــــــــــ
أَمْرًا  :
ـــــــــــــــــــ
أَ :  تأليف وضبط مستمر بين جميع الأجزاء السابق ذِكْرها من  الذَّارِياتِ  إلى الْحَامِلَاتِ  ثم إلى جَارِيَاتِ ثم الْمُقَسِّمَاتِ في انضباط تام فيتم تحديد كل مسار وقطاع على الْحَامِلَاتِ  فتجعلهم بجميع مكوناتهم وتقسيماتهم وحدة تخزين واحدة هي الأفضل لأقصى مدى

مْ : بجمع وضم وتداخل مجموعة من الذَّر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر (تخزين واستخراج الملف) إلى ومن داخل هذه الْمُقَسِّمَاتِ

رً : بربط أمور وأحوال الذَّارِياتِ بالْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ فالْمُقَسِّمَاتِ والتحكم فيها وبأطرافها برابط حسي ومادي أو بدون اتصال مادي وذلك من خلال تأليف وضبط مستمر بينهما وكأنهما شيئاً واحداً فيكون النقي الناتج عن هذا الدمج والربط نسبة من كل موصول بين الذَّارِياتِ فالْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ فالْمُقَسِّمَاتِ بلا اختلاط أَمْرًا  متفرداً يقضي على كل ما يختلط به

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمرة متتالية بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على الْحَامِلَاتِ  وما عليها من الْجَارِيَاتِ وما بداخلها من الْمُقَسِّمَاتِ وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتهم وكأنهما شيئاً واحداً

ـــــــــــــــــــ
الخاتمة :
ـــــــــــــــــــ
إن وعد الله تعالى الإنسان بالبعث وما يتلوه من حساب على أعماله الدنيوية في كتبه السماوية وعلى لسان رسله وأنبياءه .. وكانت أمور الغيب وما زالت  من أهم أدوات الشك والريبة وجاء القرءان الكريم الذي هو من أكثر الكتب السماوية الذي اختزن في طياته الغيب المستقبلي الدنيوي لبيان الدليل والبرهان على صحة بلاغ الغيب  الأخروي وأن هذه الكتب السماوية من عند الله وليس بقول بشر

ومن الآيات التي جمعت بين المؤجل في المستقبل الدنيوي والأخروي من حيث أن الله تعالى كشف لنا في زماننا أدوات ومعرفة يتم كشفه للإنسان كآيات له وبرهان على أن هذا القرءان من عند الله ومن هذه الآيات
1-      { وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِّكْرا (3) } (سورة الصافات 1 - 3)
2-      { وَالذَّارِياتِ    ذَرْوًا  (1) فَالْحَامِلَاتِ  وِقْرًا  (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا  (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا  (4) } (سورة الذَّارِياتِ    1 - 4)
3-      { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِّكْرا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) } (سورة المرسلات 1 - 6)
4-      { وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا  (5) } (سورة النازعات 1 - 5)
5-      { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) } (سورة العاديات 1 - 5)

 ولعل من ينكر على الخالق كيف يعطي  لكل إنسان كتابه في يوم الدين الذي فيه أحداث الدنيا ظاهرها وباطنها لكل إنسان في حين أن الله أعطى للإنسان علماً يُمكنه به أن يصور ويخزن ويذيع على العالم أحداث في مناطق مختلفة وبعيدة عن المشاهد وينسى الإنسان ويتناسى أن هذا العلم والقوانين الفيزيائية والدنيوية مخلوقة ليصل الإنسان لهذا العلم والإحاطة بقدر الله وبإذنه وأن من مكنه من ذلك لقادر أن يضع أمامه كتاباً مصوراً عن أفعالك الدنيوية كاملةً بكل أحداثها تكون شهادة على الإنسان يوم الحساب