متاعاً للمقوين

 

متاعاً للمقوين

ــــــــــــــــــــــــ

 

قال تعالى

{ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) } (سورة الواقعة 71 - 73)

 

 

لِلْمُقْوِينَ

 

متاعاً لمن ينقلوها من نطاق إل نطاقات متعددة فيجمعوا النار أو الطاقة ويضموها ويوصلوها في ظاهر قالب لتكون في باطنه ويعملوا على تداخل هذه النار في هذا القالب ويخرجوا النار من مصدر هذا القالب ويدمجوه في قالب آخر  فيصيرا على حالة مختلفة عن أصل تلك الطاقة أو النار بهذا الاندماج فتخرج من باطن قالبها الجديد لخارجه أكثر تأثيراً وأنفع بنوع نقي من النار ناتج عن هذا القالب كنسبة موصولة ومتواصلة من هذا القالب تنأى وتتنافر فتنهي النسبة الثانية ما قبلها من النار

 

النار أو الطاقة هي متاع من يضعوها في قالب تخزين مثل أدوات تخزين الطاقة مثل أنبوبة البوتاجاز على سبيل المثال أو حتى بطارية الكهرباء واستخراجها على قالب آخر مثل البوتاجاز أو على مصباح أفي نسب متتالية ومتواصلة وكل نسبة من النار أو اطاقة تنهي على ما قبلها على هذا القالب أو البوتاجاز أو المصباح .. الخ

عضين

 

عِضِينَ 

ـــــــــــــ

قال تعالى :

{ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) } (سورة الحجر 91)

 

عِضِينَ

 

جعلوا القرءان الأكثر تأثيراً والأفضل والأعجب والأغرب في استخراج العلم الذي كان خفياً عنهم ولم يكونوا يدركوه من قبل تنزيله فيضادوه ويضيقوا هذا للإستخراج للعلم ويضادوه فيخالفوه ويخرجوا عته ويتنافروا معه

ثلة من الأولين وقليل من الآخرين

 

ثلة من الأولين وقليل من الآخرين

 

{ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ } (سورة الواقعة 13 - 39)

 

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ

كثرة وتضاعف وتزايد متصل حتى تمامه من المتآلفين المتواصلين والمتلاحمين على أفضل وأنقى حال

 

{ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ } (سورة الواقعة 14)

 

وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ

يتواصلون مع الأولين من الذين خرجوا عن حالة فسادهم واندمجوا فاختلفوا عن حالتهم الأصلية فانتقلوا لحال مغاير انتقال بعد انتقال من نطاق إلى نطاق متواصل من تنقية أنفسهم  حتى صاروا متآلفين على الخروج عن الشبه عن حالتهم الأولى  والمختلفين عنها في درجة الاستواء حتى ارتبطوا وتحكموا بأنفسهم  بأفضل وأنقى حال

 

 

ملخص :

ثلة من الأولين هي أشخاص على حالة من النقاء من البداية تتضاعف نقائها أما قليل من الآخرين هم أفراد إنسلخوا عن حالة عدم نقائهم لينقوا أنفسهم منهم ليصلوا لحالة من النقاء

 

فالحالة الأولى كثير يتكاثر على الحالة النقية  والحالة الثانية ينسلخ عن حالته الغير نقية لينقي ذاته

 

فكلاهما من أصحاب النعيم

الخبء

 

الخبء

 قال تعالى

{ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) } (سورة النمل 25)

 

الْخَبْءَ

ما خرج من عمق خفي أو خوى أو خلا من شيء فاختلف عنه وخصم منه فظهر وبرز وبان وبدا ظاهراً من أو على الشيء من هذا العمق خارج محيطه فيتآلف ما خرج والشيء الذي خرج منه فيصيروا واحداً

 

فمن يخرج النبات من البذرة  ومن يخرج من أوراق وثمر من الشجر ومن يخرج من براكين وبترول وغاز من الأرض ومن يخرج الملح والأسماك من البحر  ومن يخرج الفرخ من البيضة ومن يخرج الفراشة من الشرنقة  ومن يخرج الرعد والبرق من السماء ........ الخ  

إنه ظن أن لن يحور

 

إنه ظن أن لن يحور

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) } (سورة الِانْشقاق 14)

إنه ظن أنه لن يعاد خلقه ولن يحاط  به ولن يتم جمع وضم النفس في جسد ولن يعاد إرتباطهما مرة أخرى

داخرين

 داخرين

ـــــــــــــ

 

قال تعالى :

{ وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) } (سورة النمل 87)

 

{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) } (سورة غافر 60)

 

وَكُلٌّ أَتَوْهُ (دَاخِرِينَ)

ــــــــــــــــــــــــــــــ

قوة تحركهم وتقودهم لحال ومنتهى مغاير لحال الدنيا –  فيخرجوا من الدنيا إلى عمق خفي مختلف خارج الأشباه – فيرتبطون بهذا العمق الخفي الذي يتحكم بهم ويسيطر عليهم وعلى أطرافهم – فيخرجوا من الدنيا بدون عودة من هذا العمق والمنتهى الأكثر تأثيراً والأعجب والأخطر والأغرب – كل منهم نسخة متفردة نأت ونفرت وأنهت حالها الدنيوي وانتقلت لحالها الأخروي الذي يتناسب مع هذا المنتهى والعمق 

لن تنالوا البِر حتى تنفقوا مما تحبون

 لن تنالوا البِر حتى تنفقوا مما تحبون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) } (سورة آل عمران 92)

 

الْبِرَّ

بِ : إخراج النسبة الأهم وأشد تأثيراً على الحياة الدنيوية لأحدهم  فيبديها منه له دون تراجع

رَّ : فتكون مرتبطة بصورة تملأ فراغ حياته من هذا النوع أو الشكل من البِر

 

 

إذاً البر هو ما يتناسب وأفضل لمن تبره فهذا شرط أن يكون بِر وبالتالي فإن الإنسان يلجأ في بعض الأحيان بإبراء الذمة بإخراج ما هو فائض لديه وبالتالي يكون في كثير من الأحيان غير متناسب مع من تريد أن تبره فلا يعود عليك منه نفعاً بأن يبرك الله كما أبررته

 

فربما أنت بحاجة ضرورية لشيء في حياتك الدنيا والآخرة  فلن تنال بر الله إلا إذا أنفقت مما تحب في الدنيا وتضحي به لمن يحتاج ..

 

هنا يرتد إليك البر من الله