القائمة الرئيسية

الصفحات

خصائص وصفات القرءان ذي الذكر الحكيم المجيد العظيم الكريم المبين



كامل عشري يكتب : خصائص وصفات القرءان ذي الذكر الحكيم المجيد العظيم الكريم المبين

فيما يلي نستعرض خصائص وصفات القرءان والذي وصفه الله تعالى بها والتي نستخلصها من دلالات وخصائص حروف االكلمة .. وفيما يلي تلك الصفات والخصائص

أولاً : خصائص وصفات القرءان :
  • القرءان : بإندماجه وحركته في فؤاد أحدهم يتبدل حاله من حال إلى حال (باطل إلى الحق)
  • القرءان : بإندماجه وحركته في المجتمع يتبدل حاله من حال إلى حال (باطل إلى الحق)
  • القرءان : يدمغ في القلوب كل باطل ويمحقه ويحل محله الحق 
  • القرءان : به يمكن أن يتحكم المؤمن في نفسه وأحواله وأموره بالحس والبصيرة
  • القرءان : به يمكن أن يألف ويفرق المؤمن بين أموره وأحواله فيضبطها ضبطاً تاماً حتى في الفتن
  • القرءان : به يؤنس المؤمن ويصبح هو والقرآن نسيج واحد
  • القرءان : به يمكن القضاء على أي باطل في المجتمع ويدمغه
  • القرءان : به يمكن القضاء على انحرافات العلوم الظنية
ثانياً : خصائص وصفات القرءان ذي الذكر   :
  • القرءان ذي الذكر :  به أحداث عميقة في التاريخ أدناه وأقصاه ماضي وحاضر
  • القرءان ذي الذكر : يحمل خواص الحقيقة كاملة بلا نقصان
  • القرءان ذي الذكر : بلا حاجة لتاريخ يكتبه البشر مما يسطرون بأيديهم
  • القرءان ذي الذكر : في قرآن فيه كلمات وقول الله تعالى تحوي تكتل وتآلف وتوافق في إطار محتوى وكيان
  • القرءان ذي الذكر : عودة بناء للحقيقة الغائبة عن الناس
  • القرءان ذي الذكر: يستخلص منه المؤمن بالحس والبصيرة ما يتشابه مع أحواله وأموره وأطرافها فيعي كيف يدير شئونه الدنيوية
  • القرءان ذي الذكر : فيه ذكر كل واحد فينا وما يتلائم مع حياتنا من تصرفات وأحوال وأمور
قال تعالى :
{ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) } (سورة ص 1)
ثالثاً : خصائص وصفات القرءان الحكيم   :
  • القرءان الحكيم : به آيات محيطة بعلم عن كل شيء
  •  القرءان الحكيم : ملتف ومحيط بالأوامر والأمور والأحوال والأشياء وبه علم عن أغوارها
  • القرءان الحكيم : قول الله تعالى بكلمات تحمل المعنى الكائن بالذات الإلهية في كتاب وقالب لسان عربي متآلف متوافق في إطار ومحتوى وكيان
  • القرءان الحكيم : به يمكن إعادة بناء الإنسان المؤمن والمجتمع المؤمن
  • القرءان الحكيم : به يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية فيسيطر على أموره وأحواله فينتقل  من حالة إلى حالة من ضلال إلى إيمان من باطل إلى حق
  • القرءان الحكيم : به يجمع المؤمن بين ما بالقرآن من علم وإحاطة بنفسه وبفؤاده والمجتمع الذي يحيا فيه فيتداخلوا حيث يحمل في صدره الإيمان به وبالعلم المحيط الذي يحتويه فيكونا كقالب واحد
  • القرءلن الحكيم : به يمكن أن يرتفع مقام المؤمن بهذا العلم ومكانته في الدنيا والآخرة بمقدار إندماجه وإيمانه بهذا العلم
قال تعالى :
{ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) } (سورة يس 1 - 2)
رابعاً : خصائص وصفات القرءان المجيد :
  • القرءان المجيد : يجمع ويضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى وتم وضعها في قالب واحد وكتاب واحد  
  • القرءان المجيد : يجمع تلك المكونات المتفرقة ليصير واحداً
  • القرءان المجيد : به يكون جلال الأشياء والأمور والأحوال وكمالها وظهورها في اشد حالاتها
  • القرءان المجيد : جالياً للأمور والأحوال والأشياء في حيزه وأبعاده وكينونته دون إختلاط بغيره ودون حاجة لعلم دونه
  • القرءان المجيد : بجلاءه للأمور يغير ما سبقه من أباطيل ويحل محلها الحالة الأكثر وضوحاً والأنشط والأنفع  
  • القرءان المجيد : ينجلي لنا به عمق خفي
  • القرءان المجيد : تكون حركة المؤمن في الدنيا به ومن خلاله بدليل وبرهان لأبعد مدى
  •  القرءان المجيد : ما خلاه وما إتبع أحد غير هذا القرآن إلا اختلف عنه ونقص جلاء الشيء  فيختل تمامه
قال تعالى :
{ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) } (سورة ق 1)
{ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) } (سورة البروج 21)

خامساً : خصائص وصفات القرءان العظيم :

  • القرءان العظيم:  نبلغ به علم كان خفياً عن البشرية من قبل ولم يكن يراه  أحد من قبل تنزيله به
  • القرءان العظيم:   يغير حالة المتدبر فيه حيال ما إكتشفه من علم فإما يكون ناظراً لاهياً كافراً مشركاً  وإما يكون مبصراً ..مؤمناً
  • القرءان العظيم:  يكون ظاهراً في قلب وفؤاد المبصر لآيات القرآن
  • القرءان العظيم:  يكون  ظافراً المبصر لآيات القرآن
  • القرءان العظيم:  يكون حامياً للمبصر لآيات القرآن
  • القرءان العظيم:  يكون حائلاً بين المبصر لآيات القرآن وكل ضد
  • القرءان العظيم:  يخرج من قلب وفؤاد المبصر لآيات القرآن كل ضلال وكفر وباطل .
  • القرءان العظيم:   المبصر لآيات القرآن يمر بمرحلة تغيير ما سبق من ضلالات ويحل محلها كل حق
  • القرءان العظيم:   ضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى تنفع المؤمنين
  • القرءان العظيم:   هدى وبشرى وشفاء ورحمة وشفاء وقد تم وضعها في قالب واحد وكتاب به الحكمة والميزان
قال تعالى :
{ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) } (سورة الحجر 87)
سادساً : خصائص وصفات القرءان الكريم :
  • القرءان الكريم : به قول الله تعالى بكلمات تحمل المعنى الكائن بالذات الإلهية
  • القرءان الكريم : كتاب وقالب لسان عربي متآلف متوافق في إطار ومحتوى وكيان 
  • القرءان الكريم : كيان به يمكن إعادة بناء الإنسان المؤمن والمجتمع المؤمن
  • القرءان الكريم :  به يتم ارتباط  فؤاد المؤمن فيتحكم المؤمن بأحواله وأموره وأطرافها من خلال الحس والبصيرة
  • القرءان الكريم : به يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية
  • القرءان الكريم : به المؤمن يسيطر على أموره وأحواله فينتقل من حالة إلى حالة من ضلال إلى إيمان من باطل إلى حق
  • القرءان الكريم :  به يمكن أن يجمع المؤمن بين ما بالقرآن من علم وإحاطة بنفسه وبفؤاده والمجتمع الذي يحيا فيه فيتداخلوا فيكونا كقالب واحد
  • القرءان الكريم :  به يرتفع مقام المؤمن بهذا العلم ومكانته في الدنيا والآخرة بمقدار إندماجه وإيمانه بهذا العلم
قال تعالى :
{ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ } (سورة الواقعة 77)
سابعاً : خصائص وصفات القرءان المبين :
  • القرآن المبين : تم جمع وضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى تنفع المؤمنين وتم وضعها في قالب واحد وكتاب واحد  
  • القرءان المبين : تنزل من ساحة إلى ساحة من عالم الأمر لعالم الخلق كامل تام 
  • القرءان المبين : يحل ما به من حق محل الضلال والباطل
  • القرءان المبين :  به يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية
  • القرءان المبين :  بجلاءه للأمور يغير ما سبقه من أباطيل ويحل محلها الحالة الأكثر وضوحاً والأنشط والأنفع  فينجلي لنا به عمق خفي 
  • القرءان المبين :   به تعاليم وهداية الله تعالى منقاه بلا اختلاط متنافرة مع كل صفة باطلة وينسفها
  • القرءان المبين :  ينهي على غيره من أباطيل لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به 
  • القرءان المبين : هو علم من عند الله لا يحتاج لغيره ليدعمه أو يكمله
قال تعالى :
{ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) } (سورة الحجر 1){ طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) } (سورة النمل 1)
حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

تعليقات