ما هي الذاريات والحاملات والجاريات والمقسمات





ما هي الذَّارِيَاتِ و الْحَامِلَاتِ والْجَارِيَاتِ والْمُقَسِّمَاتِ

المأساة التي يعيش فيها المسلمين أنهم ما زالوا ينظرون للقرءان الكريم بذات نظرة زمان تنزيله فاستيقظوا فوجدوا العالم يتحرك من حولهم بمعرفة تفوق تقدمها الخيال الإنساني في قرنين من الزمان كل ملامح الدنيا تغيرت .. بتكنولوجيا تدفقت وكأنها خرجت من سرداب مظلم فجأة فبدلاً من أن يهربوا إلى القرءان الكريم بعد هجرانهم له هرولوا للنقوص والرجوع للخلف فينتظرون الخراب ليعود السيف بين أيديهم ولا يريدون أن يواجهوا المعرفة التي أعطاها الله لهم وأن يخضعوها لكتاب الله .. بل جرفتهم بين التشدد والتفريط  وجهي العملة الواحدة لطريق الإلحاد

دورة حياة أي تخزين إلكتروني لأي كم من البيانات في أجهزة تخزين رقمية يحتاج لمكونات أساسية أياً كانت نوعية تلك الأجهزة .. فهي تحتاج إلى الذَّارِياتِ التي تخزنها على وحدات التخزين كذَّر وليست على صورتها التفصيلية لتأخذ مساحات تخزين محدودة .. ووحدات التخزين الرقمية مهما اختلفت أنواعها فهي الْحَامِلَاتِ التي يتواصل ويندمج ويرتبط بها الذَّر وِقْرًا .. هذه الْحَامِلَاتِ أياً كانت نوعها وشكلها فهي لا بد أن يتم تقسيمها إلى الْجَارِيَاتِ أو ما نسميه المسارات التي تيسر الوصول إلى مكان تخزين أو استدعاء البيانات .. داخل هذه الْجَارِيَاتِ يتم تقسيمها إلى الْمُقَسِّمَاتِ أو ما نسميه القطاعات التي تحمل بجمع وضم وتداخل مجموعة من الذَّر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر (تخزين واستخراج الملف) إلى ومن داخل هذه الْمُقَسِّمَاتِ .. هذه العملية يمكن إعادتها وتكرارها لذلك تبدأ السورة بحرف الواو وتستمر حتى نهاية الدورة المتكررة المتواصلة ما بين التخزين والإستخراج للبيانات. 
وهذا مثال دنيوي أختزنه القرءان منذ تنزيله لكي يبرهن بالمختزن الدنيوي الغيب المطلق يوم عرض الكتاب المرقوم علينا والرد على الذين استكثروا على الله خالق العلم أن يستنسخ من أعمالنا في هذا الكتاب
قال تعالى :
{ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) } (سورة الذاريات 1 - 4)

وفيما يلي خصائص وصفات حروف كلمات الآيات
قال تعالى : 
{ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) } (سورة الذاريات 1)
ـــــــــــــــــــ
وَالذَّارِياتِ    :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل الذَّارِياتِ  بين بيئتين مختلفتين والوصل بينها وبين ألأجزاء المتصلة بها لإنجاز عملها وإتمامه حيث لاستمرار عمل الذَّارِياتِ تقوم بتأليف وتوليف وظائفها للوصل بين بيئتين مختلفتين بيئة الذِّكْر وبيئة الذَّر والعكس على الْحَامِلَاتِ  وِقْرًا  فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا   فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا  لتمام عملية التخزين وإمكانية استعادة صورة من هذا الذِّكْر ثانيةً فهي عنصر الكتابة والقراء لهذا الذِّكْر

ذَّ : الذَّارِياتِ   تقوم بتحويل الذِّكْر إلى ذيله وأذل وأقل درجة وحجم ممكن له على الْحَامِلَاتِ  والتي تحمل صورة أخرى أو أشباه من الذِّكْر حاملة صفات الذِّكْر الكاملة تُعرِّف من خلال الذَّر  الذي يوصل إلى صورة من هذا الذِّكْر ويُسمح من خلاله أن توجد هذه الصورة من الذِّكْر بعيداً عن أصل مقامه ومكانه وميقاته الأصلي ويمكن تفشيه وانتشاره وشهرته بين الناس

ا : الذَّارِياتِ  تقوم بتأليف وضبط مستمر بين أمور وأحوال الذِّكْر المتفرقة والمختلفة فتقوم  بضبطهم ضبط تام وإظهارهم على الْحَامِلَاتِ فتجعلهم بكافة مكونات الذِّكْر شيئاً واحداً هو الأفضل لحمله في أقصى ضبط ممكن

رِ : الذَّارِياتِ  تقوم بربط الذِّكْر والتحكم فيه وبأطرافه ومكوناته بدون اتصال بأصل الذِّكْر بخروج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر دون عودة لتحل على الْحَامِلَاتِ فتصبح عليها هي الأكثر وضوحاً وأنشط في استعادة عرض هذا الذِّكْر من خلالها

يَ : الذَّارِياتِ  ينتج عنها  الذَّر النقي لإتمام عملية الربط لهذا الذِّكْر ذَرْوًا  على الْحَامِلَاتِ في مراحل خروج متتالية لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِّكْر على تلك الْحَامِلَاتِ يمكن استعادة استخراجها منها حيث تتم هذه العملية وِقْرًا

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على الْحَامِلَاتِ وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتيهما (الذَّارِياتِ  و الْحَامِلَاتِ ) وكأنهما شيئاً واحداً

تِ : فبتمام عمل  الذَّارِياتِ في مرحلة تغيير كل ما سبق من ذِّكْر ليكون جميعها ذَرْوًا  ثم حملها على هيئتها الرقمية على تلك الْحَامِلَاتِ  فتكون تلك الْحَامِلَاتِ  للذَّر تحتاج لجَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ كمسارات داخل هذه الْحَامِلَاتِ  فإن الذَّارِياتِ  وما تحويه من حَامِلَاتِ مقسمة لمسارات عبارة عن جَارِيَاتِ وقطاعات  مُقَسِّمَاتِ متتامات في الوظيفة والمشاركة وبها يمكن تكرار عملية استرجاع استخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر
-----------------
وهذه العملية بكاملها في قمة المعرفة هي جزء داخل نظام الرَّقِيمِ .. والبيانات بكل تفاصيلها التي هي أشباه الذِّكْر هي في حالتها المتنقلة داخل هذا النظام على حالة  الذَّر الذي يحمله هذا النظام ويخزنه في قوالب هي في عالمنا الدنيوي نسميها أجهزة تخزين رقمية جميعها مشتركة صفاتها كذَّارِياتِ حَامِلَاتِ داخلها أو يمكن انفصالها عنها تلك الْحَامِلَاتِ  بها مسارات جَارِيَاتِ لتيسير الوصول للملفات تلك الْجَارِيَاتِ التي نسميها مسارات والْمُقَسِّمَاتِ وهي تقسيم القطاعات لتلقي أوامر تخزين بمساحات محددة نسميها قطاعات داخل هذه المسارات  
ـــــــــــــــــــ
ذَرْوًا  :
ـــــــــــــــــــ
ذَ : هي مُدخلات ومُخرجات ذيل الذِّكْر وأذله وأقل درجة وحجم ممكن وحاملة صفات الذِّكْر الكاملة تُعرِّف من خلال الذَّر الذي يوصل إلى صورة من هذا الذِّكْر

رْ : مرتبطة بالْحَامِلَاتِ  وتتحكم فيها الذَّارِياتِ  وبأطرافها ومكوناتها بدون اتصال مادي بأصل الذِّكْر أو بالذَّارِياتِ  أو الْحَامِلَاتِ

وً : بجمع ووصل وضم الذَّر على هيئته الرقيم بنسبة من كل موصول به من الذِّكْر بلا اختلاط فيما بين أجزاء هذا الذَّر متنافراً مع أنداده منها ينسفه وينهي كل ما يختلط به على الْحَامِلَاتِ  فيقوم بواجباته في وضع الإسكان والتحريك على الْحَامِلَاتِ  حاملاً خواص الذِّكْر بين بيئتين مختلفتين بيئة الذِّكْر وبيئة الْحَامِلَاتِ   

ا : من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر على الْحَامِلَاتِ  في داخل مسارات ومُقَسِّمَاتِ بأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليتم ضبطهم ضبطاً تاماً وكأنهم شيئاً واحداً
ـــــــــــــــــــ
قال تعالى : 
{ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) } (سورة الذاريات 2)
ـــــــــــــــــــ
فَالْحَامِلَاتِ  :
ـــــــــــــــــــ

فَ :  مفارقة بين مرحلة تحويل الذِّكْر ذَرْوًا وبدء مرحلة أخرى من حيث التأليف وضبط هذا الناتج عن الذَّارِياتِ على الْحَامِلَاتِ  
حَ : تلك الْحَامِلَاتِ  تحيط بهذا الذَّر وبأغواره
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكونات الذَّر  المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً حيث يصبح الْحَامِلَاتِ  والذَّر كأنهما شيئاً واحداً

مِ : وذلك من خلال ضم وتداخل الذَّر ووضعه في قالب واحد في مقام ومكان وميقات على تلك الْحَامِلَاتِ بخروج الذَّر من الذَّارِياتِ  في مرحلة تغيير ما سبق على الْحَامِلَاتِ  أو تحل محل مقام (ملف) سابق فيصبح المقام الأخير هو الأوضح والأنشط

لَ : بتلاحم وتواصل الذَّارِياتِ    بنسيج ومجال حركة الْحَامِلَاتِ  لتنتقل من مسار جارية إلى جارية (مسار إلى مسار) ومن مُقسَّمه إلى مُقسِّمه (من قطاع إلى قطاع)  موضع إلى موضع ومن مكان إلى مكان آخر ومن مجال حركة إلى مجال حركة آخر  لتتمكن من نقل أكبر نطاق للحدث والذِّكْر على هيئته الجديدة ذَرْوًا

ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بين الذَّارِياتِ  وحركتها على الْحَامِلَاتِ وضبط الحركة على مكونات الْحَامِلَاتِ من المسارات والقطاعات (الْجَارِيَاتِ والْمُقَسِّمَاتِ) المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً حيث تصبح الذَّارِياتِ  والْحَامِلَاتِ وكأنهم شيئاً واحداً لأقصى ضبط ممكن

تِ : فتكون الْحَامِلَاتِ  تامة لعمل ما قبلها الذَّارِياتِ إما بخير وإتقان بتمام نقل الذَّر إليها وِقْرًا  بتمام خروج الذَّر من الذَّارِياتِ    إلى الْحَامِلَاتِ  والعكس وإما بتلف وهلاك عملية النقل  فهما متتامان متساويان في الوظيفة والمشاركة
ـــــــــــــــــــ
وِقْرًا  :
ـــــــــــــــــــ
وِ :  وِقْرًا بجمع وضم خواص الذَّر وِقْرًا في حالته الظاهرة إلى الحالة الباطنة بخروج الذَّر من الذَّارِياتِ  إلى الْحَامِلَاتِ  والعكس من حالته الباطنة إلى حالته الظاهرة وِقْرًا  بخروج الذَّر الْحَامِلَاتِ  إلى الذَّارِياتِ  .. في كل مرحلة تغيير بين عملية الإدخال والإخراج

قْ : وِقْرًا بخروج الذَّر من مصدره الذَّارِياتِ  واندماجه مع الْحَامِلَاتِ  فيتحول المندمجان لحالة أخرى وتنمو من داخل الحالة الأولى حالة جديدة مختلفة تمام الاختلاف وهذا التحويل فيما بينهما يعتمد على سرعة الوِقر

رً : وِقْرًا بربط أمور وأحوال الذَّارِياتِ  بالْحَامِلَاتِ  والتحكم فيها وبأطرافها برابط حسي ومادي أو بدون اتصال مادي وذلك من خلال تأليف وضبط مستمر بينهما وكأنهما شيئاً واحداً فيكون النقي الناتج عن هذا الدمج والربط نسبة من كل موصول بين الذَّارِياتِ  والْحَامِلَاتِ  بل اختلاط متفرداً يقضي على كل ما يختلط به محتفظاً بهذا الناتج في كل حالات الإسكان والتحريك لهذا الناتج

ا : من خلال تأليف مستمر بين عملية النقل بين  الذَّارِياتِ     ومن على الْحَامِلَاتِ  من وعلى مسارات ومُقَسِّمَاتِ بأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليتم ضبطهم ضبطاً تاماً للناتج وكأنهم جسداً واحداً
ـــــــــــــــــــ
قال تعالى : 
{ فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) } (سورة الذاريات 3)
ـــــــــــــــــــ
فَالْجَارِيَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
فَ :  الفاء تدل على مفارقة بين مرحلة ومرحلة أخرى لإتمام  تحويل الذِّكْر ذَرْوًا  في الْحَامِلَاتِ  وبدء مرحلة الدخول إلى الْجَارِيَاتِ من حيث التأليف وضبط هذا الناتج عن الذَّارِياتِ    على الْحَامِلَاتِ  في الْجَارِيَاتِ يتم تسميتها بالمسارات التي تمر عليها أداة قراءة وكتابة الذَّارِياتِ  

جَ : الْجَارِيَاتِ جامعة لمكونات من المسارات و مُقَسِّمَاتِ وذَّر متفرقة لتصير تلك المكونات على الْجَارِيَاتِ كجسد واحد كل جارية لها حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيرها على تلك الْحَامِلَاتِ  
رِ : الْجَارِيَاتِ تربط أمور وأحوال الذَّر والتحكم فيها داخل هذه الْجَارِيَاتِ وبين أطرافها المُقَسِّمَاتِ حتى لو بدون اتصال نادي بتلك الْجَارِيَاتِ

يَ : بخروج هذا الذَّر من ناتج الذَّارِياتِ لإتمام عملية الربط لهذا الذَّر على تلك  الْجَارِيَاتِ  التي هي على هيئة مسارات على الْحَامِلَاتِ  في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِّكْر على تلك الْحَامِلَاتِ  حيث تتم هذه العملية وِقْرًا

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على تلك  الْجَارِيَاتِ  وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتيهما وكأنهما شيئاً واحداً

تِ : فبتمام عمل  الذَّارِياتِ    في مرحلة تغيير كل ما سبق من ذِكْر ليكون جميعها ذَرْوًا  ثم حملها على هيئتها الرقمية على تلك الْجَارِيَاتِ  فتكون تلك الْحَامِلَاتِ  للذَّر تحتاج لجَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ كمسارات وقطاعات داخل هذه الْحَامِلَاتِ  فإن الذَّارِياتِ وما تحويه من حَامِلَاتِ مُقسمة لمسارات عبارة عن جَارِيَاتِ تيسر وتسهل الوصول إلى المُقَسِّمَاتِ فجميعها متتامات في الوظيفة والمشاركة وبها يمكن تكرار عملية استرجاع إستخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر
ـــــــــــــــــــ
يُسْرًا  :
ـــــــــــــــــــ
يُ : تيسر خروج الذَّر من وإلى الذَّارِياتِ  في مرحلة تغيير على تلك الْجَارِيَاتِ  أو تحل محل ذَّر آخر يحل محله فيكون الأخير هو الأكثر وضوحاً والأنشط بجمع وضم خواص الذَّر وِقْرًا  في حالته الظاهرة إلى الحالة الباطنة بخروج الذَّر من الذَّارِياتِ    إلى الْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ  والعكس من حالته الباطنة إلى حالته الظاهرة وِقْرًا  بخروج الذَّر من الْجَارِيَاتِ فالْحَامِلَاتِ  إلى الذَّارِياتِ    .. في كل مرحلة تغيير بين عملية الإدخال والإخراج واصلة بين حدود وأقسام الْحَامِلَاتِ

سْ : ببلوغ الذَّارِياتِ  مركز وعمق الْجَارِيَاتِ  ويضعها بمركز تركيزه ويسيطر عليها سيطرة تامة للانتقال من جارية إلى جارية ومن مُقَسَّمه إلى مُقَسَّمه

رً : بربط أمور وأحوال الذَّارِياتِ  بالْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ   والتحكم فيها وبأطرافها برابط حسي ومادي أو بدون اتصال مادي وذلك من خلال تأليف وضبط مستمر بينهما وكأنهما شيئاً واحداً فيكون النقي الناتج عن هذا الدمج والربط نسبة من كل موصول بين الذَّارِياتِ  والْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ بلا اختلاط متفرداً يقضي على كل ما يختلط به

ا : من خلال تأليف مستمر بين عملية النقل بين  الذَّارِياتِ     ومن على الْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ من وعلى مسارات ومُقَسِّمَاتِ بأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليتم ضبطهم ضبطاً تاماً للناتج وكأنهم جسداً واحداً
ـــــــــــــــــــ
قال تعالى : 
{ فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) } (سورة الذاريات 4)
ـــــــــــــــــــ
فَالْمُقَسِّمَاتِ:
ـــــــــــــــــــ
فَ :  مفارقة بين مرحلة ومرحلة لتحويل الذِّكْر ذَرْوًا  في الْجَارِيَاتِ وبدء مرحلة الدخول إلى الْمُقَسِّمَاتِ من حيث التأليف وضبط هذا الناتج عن الذَّارِياتِ    على الْحَامِلَاتِ  في الْجَارِيَاتِ التي داخلها الْمُقَسِّمَاتِ يتم تسميتها القطاعات داخل المسارات التي تمر عليها أداة قراءة وكتابة الذَّارِياتِ  
مُ :  وذلك من خلال جمع وضم وتداخل أجزاء من الْجَارِيَاتِ ووضعها في قالب واحد من الْمُقَسِّمَاتِ التي داخل الْجَارِيَاتِ التي هي جزء من الْحَامِلَاتِ  من خلال الذَّارِياتِ    بجمع وضم خواص الْجَارِيَاتِ الظاهرية بخواص الذَّر الباطنية ووصلهما فيوقي أحدهما الآخر ..  فيوصل بين بيئة الْجَارِيَاتِ وبيئة الْمُقَسِّمَاتِ ويتوسط كل قسم فيما بينها فيتوسط ما لا رابط بينهم هذه الْجَارِيَاتِ .. فالْمُقَسِّمَاتِ  واصلة بين أطراف الْجَارِيَاتِ وسط بين حدود وسيلة لتنفيذ غايات

قَ : وخروج الذَّر من مصدره الذَّارِياتِ   واندماجه مع الْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ فالْمُقَسِّمَاتِ والتأليف والضبط المستمر بينهم وبين الذَّارِياتِ وضبط حركتها في أحوالها المُتَفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً وكأنهم جسد واحد  فيتحول المندمجان لحالة أخرى وتنمو من داخل الحالة الأولى حالة جديدة مختلفة تمام الاختلاف وهذا التحويل فيما بينهم ما بين بيئة الذَّر وبيئة الذِّكْر وذلك يعتمد على سرعة الوِقر

سِّ : ببلوغ الذَّارِياتِ  مركز وعمق الْمُقَسِّمَاتِ وتضعها بمركز تركيزها وتسيطر عليها سيطرة تامة للانتقال من مُقَسَّمه إلى مُقَسَّمه أخرى وخروج الذَّر من وإلى  الذَّارِياتِ    إلى ومن الْمُقَسِّمَاتِ في كل مرحلة تغيير لتكون هي الحالة الأوضح والأنشط  بتخزين أو إخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر ويُسمح من خلالها أن يوجد هذه الصور والأشباه بعيدة عن مصدر الذِّكْر الأساسي  وتفشيه وإنتشاره وشهرته
مَ : بجمع وضم وتداخل مجموعة من الذَّر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر (تخزين واستخراج الملف) في ومن داخل هذه الْمُقَسِّمَاتِ

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على الْحَامِلَاتِ  وما عليها من الْجَارِيَاتِ وما بداخلها من الْمُقَسِّمَاتِ وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتهم وكأنهما شيئاً واحداً

تِ : فبتمام عمل  الذَّارِياتِ    في مرحلة تغيير كل ما سبق من ذِّكْر ليكون جميعها ذَرْوًا  ثم حملها على الْحَامِلَاتِ  على هيئتها الرقمية للذَّر فتحتاج لجَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ كمسارات داخل هذه الْحَامِلَاتِ  فإن الذَّارِياتِ  وما تحويه من حَامِلَاتِ مقسمة لمسارات عبارة عن جَارِيَاتِ ومُقَسِّمَاتِ متتامات في الوظيفة والمشاركة وبها يمكن تكرار عملية استرجاع استخراج صورة أو أشباه من أصل الذِّكْر
ـــــــــــــــــــ
أَمْرًا  :
ـــــــــــــــــــ
أَ :  تأليف وضبط مستمر بين جميع الأجزاء السابق ذِكْرها من  الذَّارِياتِ  إلى الْحَامِلَاتِ  ثم إلى جَارِيَاتِ ثم الْمُقَسِّمَاتِ في انضباط تام فيتم تحديد كل مسار وقطاع على الْحَامِلَاتِ  فتجعلهم بجميع مكوناتهم وتقسيماتهم وحدة تخزين واحدة هي الأفضل لأقصى مدى

مْ : بجمع وضم وتداخل مجموعة من الذَّر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر (تخزين واستخراج الملف) إلى ومن داخل هذه الْمُقَسِّمَاتِ

رً : بربط أمور وأحوال الذَّارِياتِ بالْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ فالْمُقَسِّمَاتِ والتحكم فيها وبأطرافها برابط حسي ومادي أو بدون اتصال مادي وذلك من خلال تأليف وضبط مستمر بينهما وكأنهما شيئاً واحداً فيكون النقي الناتج عن هذا الدمج والربط نسبة من كل موصول بين الذَّارِياتِ فالْحَامِلَاتِ  فالْجَارِيَاتِ فالْمُقَسِّمَاتِ بلا اختلاط أَمْرًا  متفرداً يقضي على كل ما يختلط به

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمرة متتالية بين عملية تحويل الذِّكْر إلى ذَّر من خلال نظام الرقيم بتلك الذَّارِياتِ    وعملية الوِقر على الْحَامِلَاتِ  وما عليها من الْجَارِيَاتِ وما بداخلها من الْمُقَسِّمَاتِ وضبطهما ضبط تام لأقصى مدى وضبط حركتهم وكأنهما شيئاً واحداً

ـــــــــــــــــــ
الخاتمة :
ـــــــــــــــــــ
إن وعد الله تعالى الإنسان بالبعث وما يتلوه من حساب على أعماله الدنيوية في كتبه السماوية وعلى لسان رسله وأنبياءه .. وكانت أمور الغيب وما زالت  من أهم أدوات الشك والريبة وجاء القرءان الكريم الذي هو من أكثر الكتب السماوية الذي اختزن في طياته الغيب المستقبلي الدنيوي لبيان الدليل والبرهان على صحة بلاغ الغيب  الأخروي وأن هذه الكتب السماوية من عند الله وليس بقول بشر

ومن الآيات التي جمعت بين المؤجل في المستقبل الدنيوي والأخروي من حيث أن الله تعالى كشف لنا في زماننا أدوات ومعرفة يتم كشفه للإنسان كآيات له وبرهان على أن هذا القرءان من عند الله ومن هذه الآيات
1-      { وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِّكْرا (3) } (سورة الصافات 1 - 3)
2-      { وَالذَّارِياتِ    ذَرْوًا  (1) فَالْحَامِلَاتِ  وِقْرًا  (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا  (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا  (4) } (سورة الذَّارِياتِ    1 - 4)
3-      { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِّكْرا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) } (سورة المرسلات 1 - 6)
4-      { وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا  (5) } (سورة النازعات 1 - 5)
5-      { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) } (سورة العاديات 1 - 5)

 ولعل من ينكر على الخالق كيف يعطي  لكل إنسان كتابه في يوم الدين الذي فيه أحداث الدنيا ظاهرها وباطنها لكل إنسان في حين أن الله أعطى للإنسان علماً يُمكنه به أن يصور ويخزن ويذيع على العالم أحداث في مناطق مختلفة وبعيدة عن المشاهد وينسى الإنسان ويتناسى أن هذا العلم والقوانين الفيزيائية والدنيوية مخلوقة ليصل الإنسان لهذا العلم والإحاطة بقدر الله وبإذنه وأن من مكنه من ذلك لقادر أن يضع أمامه كتاباً مصوراً عن أفعالك الدنيوية كاملةً بكل أحداثها تكون شهادة على الإنسان يوم الحساب


السد في القرءان الكريم




جُل ما يصل إليه الإنسان مما يسميه علوم في حقيقتها معرفة لا ترقى للعلم .. فالعلم عند الله وحده .. فأنت أيها الإنسان لا تخلق شيء من عدم فلن تعلم ما وراء الخلق .. فنحن نكتشف ما خفى عنا في داخل مواد الكون وهذا لا يؤهلنا لنعلم ما وراء المعرفة من علم .. فالعلم في كتاب الله وما دونه فهي معرفة والجميع له الحق في تلك المعرفة أن يجوب فيها بقدر درء فتنتها عنه وعدم اغتراره بها .. فالمعرفة أداة فتنة ما بين ظن أنه يعلم وبين من يستخدمها في شر فكلاهما قد هلكوا وأفسدوا

أما إذا أردت علم فلن تجده إلا من خلال كتاب الله ورسالته للبشر
ــــــــــــــــــــــ
السد الإلهي :
ــــــــــــــــــــــ

س : مركز وعمق علم عن أمور أو أحوال أو أشياء لا يمكن بلوغها فهي علم سنن الله المُسخرة على سلوك واحد فيضعها بمركز وعمق مُسيطر على هذا العلم سيطرة تامة في انتقالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة

د :  فتكون حركة هذا العلم بهذا السد بدليل وبرهان إلهي لأبعد وأقصى مدى لا يمكن الوصول لما وراءه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص السد الإلهي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السد الإلهي : مركز وعمق علم عن أمور أو أحوال أو أشياء لا يمكن بلوغها

السد الإلهي : علم سنن الله المُسخرة على سلوك واحد

السد الإلهي : مُسيطر على هذا العلم سيطرة تامة في انتقاله من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة

السد الإلهي : حركة هذا العلم بهذا السد بدليل وبرهان إلهي لأبعد وأقصى لا يمكن الوصول لما وراءه
ــــــــــــــــــــــــــ
وهناك سدين ..
أحدهما من بين أيدينا : سد عالم الذِكر والخلق لا يمكن من خلاله الوصول إلى مركز وعمق مادة الخلق ولكن يمكن أن نكون مجرد ناظرين عابثين في هذه المادة محاولين تغيير خلق الله فنفسد في تلك المادة .. وإما أن نبصر ما ظهر منها من ساقها في الدنيا وحكمة وجودها ونجعلها مسجد من مساجد الله نسجد لقوانين الله فيها من خلال المعرفة التي وصلنا إليها

ويتصور البعض أنهم بلغوا مركز وعمق مادة الخلق وأنه سوف يغير من خلق الله وأنه سوف يأتي بما هو أفضل من خلقه تعالى عما يصفون .. وهم في حقيقة الأمر لم يكتشفوا سوى ساق متقدم من المعرفة بإذن الله تعالى وأنهم في حقيقة الأمر أفسدوا في هذه المادة ولا يستطيعون حتى إعادة ضبط ما أفسدوه فيها وما ترتب على هذا الإخلال من فساد في باقي مواد الخلق بقدر إفسادهم في مادة ما

وثانيهما من خلفنا : سد عالم ما وراء الطبيعة والمادة لما هو خفي عنا وما هو وراء الحياة الدنيا وما بعد الموت

فيأتي كل شارد ووارد بنظريات عن هذا العالم بعيدة كل البُعد عن ما أخبرنا الله تعالى به .. محاولين إخضاع دليلهم وبرهانهم لعالم المادة المحدود بكم من النظريات  في محاولة للكفر بأصل الخلق والصنع وأن المادة هي أصل الخلق وإطلاق النهاية إلى الفناء وغيرها من النظريات

فويل لهذا الشخص الواقع ما بين السدين يريد أن يصل إلى مركز وعمق العلم ويكرس حياته كلها رافضاً بلاغ الله عن هذا العلم الخفي ولا يكتفي بما يكشفه الله تعالى من هذه المعرفة ليستخدمها في صلاح حياته فهناك فرق كبير بين العلم الإلهي والمعرفة الإنسانية بطولها وعرضها

قال تعالى :
{ وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) } (سورة النساء 117 - 120)

فكل ما في عالم الذِكر ولكل في عالم الذَّر دليلان وبرهانان .. دليل وبرهان دنيوي .. ودليل وبرهان إلهي .. لنا أن نرى ونبحث في الدليل والبرهان الدنيوي ونعلم عن الدليل والبرهان الإلهي بمقدار بلاغ الله لنا في رسالاته كوننا لن نبلغ الدليل والبرهان الإلهي إلا من خلال تلك الرسالة .. فمن ظن أن ما في عالم الذِكر وما في م الذَّر يمكن بلوغ مركز وعمق العلم عنه من خلال الدليل والبرهان الدنيوي فقط  فيكون بذلك قد شيد بينه وبين ما بين يديه من عالم الذِكر سداً وبينه وبين ما خلفه في عالم الذر سداً وتغشى أبصارهم عن علم الله الذي وهبهم إياه من خلال رسالاته

{ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) } (سورة يس 9)

وقد بلغ ذي القرنين في نهاية رحلته التي بدأها من قوم لا يملكون من المعرفة إلا قليلاً قوم عند مغرب الشمس ثم من هم أكثر تقدما دول مطلع الشمس ثم وصوله لقوم تقدمهم المعرفي جعلهم يقعوا بين السدين مفسدين في الأرض بفتح  يأجوج ومأجوج وعدم قدرتهم على مواجهة فسادهم في الأرض 

{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) } (سورة الكهف 93)

ولعل هناك خمس سور في القرءان الكريم يحملون في بداية السور آيات دنيوية عند تنزيل القرءان الكريم لم يكن وصل إليها الإنسان .. فهي تحمل آيات خاضعة للمادة كانت سبباً لغرور البعض بكشفها .. إلا أنها ترشدنا لآيات أعظم .. تك الأدوات الدنيوية التي بين أيدينا وطريقة عملها هي  :

 1-      { وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) } (سورة الصافات 1 - 3)
2-      { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) } (سورة الذاريات 1 - 4)
3-      { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) } (سورة المرسلات 1 - 6)
4-      { وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) } (سورة النازعات 1 - 5)

وجاء مصدر كلمة السد ومشتقاته في القرءان الكريم في قوله تعالى :

{ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) } (سورة يس 9 - 11)
{ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) } (سورة النساء 9)
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) } (سورة الأحزاب 70)
{ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) } (سورة يس 9)
{ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) } (سورة الكهف 94)

سدد :
ـــــــ
السَّدَّيْنِ (1) سَدِيدًا (2) سَدًّا (3)
عدد الكلمات المختلفة = 3
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 6