لماذا تم تسمية إبليس بالشيطان ؟!!


لماذا تم تسمية إبليس باسم الشيطان في الدنيا وكان اسمه إبليس قبلها ويعود لتسمية إبليس بعدها ؟!!!!
الشيطان اسم من كلمة المصدر شطن .. ففعله شطن الأشياء .. فكيف يتم شطن الشيء
ـــــــــــــــــــــ
الشطن :
ــــــــــــــــــــــ
ش : الشطن هو صورة من أصل الشيء أو أشباهه وليس الأصل ذاته  أياً كان هذا الأصل  كان علماً أو قولاً أو فعلاً .. الخ .. بحيث يمكن من خلال هذه الصورة والأشباه من الأصل أن يتم أخذه  بعيداً عن أصل الحق في هذا الأصل وينتشر هذا التحريف والانحراف عن الأصل بين الناس ويكون هناك عاملين  على شهرة هذه الأشباه والصور على الوضع الباطل

ط :   والشطن يتم بتطويع الصورة أو الشبيه لهذا الأصل والسيطرة عليه وضبط حركته ونقله من نطاق الأصل لنطاق آخر استعدادا لنقله لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً

ن :  وباكتمال الشطن من استخلاص الصورة من الأصل وتطويعها ونشرها بين الناس يصبح نوع الناتج نقي عن الأصل مختلفاً متنافراً عنه  ونقله من نطاق الحق إلى نطاق الباطل فيكون هذا الشبيه مع تمام الشطن مختلفاً تماماً عن  أي ما في الأصل وأي حق ليبقى هذا الشبيه وحيداً منفرداً متنافراً مع الأصل فيقضي على كل ما يختلط به من هذا الأصل

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وفي رسم كلمة الشيطان تم إضافة الياء بعد الشين .. والألف بعد الطاء للمصدر ليكون صفة إبليس وأتباعه  .. فالشيطان يحتاج في إتمام الأمر هذان الحرفان فيكون المعاني والدلالات كالتالي :
ـــــــــــــــــــــ
الشيطان :
ــــــــــــــــــــــ

ش : الشيطان  يأخذ صورة من أصل الشيء أو أشباهه وليس الأصل ذاته  أياً كان هذا الأصل  كان علماً أو قولاً أو فعلاً .. الخ .. بحيث يمكن من خلال هذه الصورة والأشباه من الأصل أن يقوم  بأخذه  بعيداً عن أصل الحق في هذا الأصل ويعمل على انتشار هذا التحريف والانحراف عن الأصل بين الناس ويعمل على شهرته على الوضع الباطل

ي : فيستخلص ويُخرِج الشيطان الصورة أو أشباهها من مصدرها الأصل دون عودة إلى هذا الأصل في مرحلة تغيير الأصل وإحلال الصورة محله لتكون أكثر وضوحاً وأنشط بين الناس

ط :   فالشيطان يقوم بتطويع الصورة أو الشبيه لهذا الأصل والسيطرة عليه وضبط حركته ونقله من نطاق الأصل لنطاق آخر استعدادا لنقله لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً

ا : فيقوم الشيطان بتأليف وضبط مستمر للصورة وأشباهها التي أستخرجها من الأصل بأحوالها ومكوناتها المختلفة والمتفرقة محاولاً ضبطها ضبطاً تاما ليكون منها نسيج واحد ويصور أنه أفضل من الأصل

ن :  فالشيطان  بعد استخلاص الصورة وأشباهها من الأصل وتطويعها وتأليف أمورها المختلفة ونشرها بين الناس يصبح نوع الناتج نقي عن الأصل مختلفاً متنافراً عنه  فينقلهم من نطاق الحق إلى نطاق الباطل فيجعل هذه الصورة والشبيه مع تمام الشطن مختلفة تماماً من أي أصل وأي حق ليبقى هذا الشبيه وحيداً منفرداً متنافراً مع الأصل فيقضي على كل ما يختلط به من هذا الأصل
ـــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الشطن :
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الشطن : صورة من أصل الشيء أو أشباهه وليس الأصل ذاته  أياً كان هذا الأصل  كان علماً أو قولاً أو فعلاً .. الخ

الشطن : أخذ صورة من أصل الشيء أو أشباهه بحيث يمكن من خلال هذه الصورة والأشباه من الأصل أن يتم أخذه  بعيداً عن أصل الحق في هذا الأصل

الشطن : العمل على انتشار الصورة وأشباه الأصل المُحرف عن الأصل بين الناس ويعمل الفعل للشطن على شهرته على الوضع الباطل
الشطن : يتم بتطويع الصورة أو الشبيه لهذا الأصل والسيطرة عليه وضبط حركته ونقله من نطاق الأصل لنطاق آخر استعدادا لنقله لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً

الشطن :  نوع الناتج نقي عن الأصل مختلفاً متنافراً عنه  ويتم نقله من نطاق الحق إلى نطاق الباطل فيجعل الفاعل للشطن هذا الشبيه مع تمام الشطن مختلفاً تماماً عن أي أصل وأي حق ليبقى هذا الشبيه وحيداً منفرداً متنافراً مع الأصل فيقضي على كل ما يختلط به من هذا الأصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلا فرق بين شياطين الجن وشياطين الإنس في الهدف والغاية .. ففعلهم الشطن وفيما يلي بعض الأمثلة للشطن :

مثال (1) : الصدقة في الأصل لله .. فيأتوا بصورة من صور الصدقة وينشروها بين الناس على أنها أهم الأعمال الصالحة .. وهي في الحقيقة صورة من صور الرياء .. فيفسدوا العمل فيُقضى على العمل الأصل كونه كان في الأصل لله فأصبح لغير الله فأفسد العمل

مثال (2) : أن يأتي أحدهم بدواء لعلاج مرض فيصبح صورة بعيدة عن الأصل بأن يقوم البعض ببيعه في مجال الإدمان

مثال (3) : أن يأتي أحدهم بفتح يأجوج ومأجوج لاستخراج الطاقة فيحولها لسلاح لتدمير الأرض ويدفن مخلفات الإشعاع في الأرض فيفسد إمكانية زراعتها وزرعها غير الأضرار الواقعة على الناس

مثال (4) : استبدال التوراة بالتلمود كشبيه منحرف عن الأصل

مثال (5) : استبدال النص القرءاني بما يخالفه من أحاديث يتم التشريع على أساسها بما يخالف الأصل ليهجر الناس هذا النص الأصل بكتاب الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولعل الوعد الأكبر الذي وعد به الشيطان جاء في قوله تعالى :

{ لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) } (سورة النساء 118 - 120)

وهذه هي الفتنة الكبرى التي نعيشها بأن كان الأصل في كل ريع كان بناء الله على الوضع المتوازن النافع للبشرية فيه النبات والحيوانات على أفضل حال متوائمة مع مكان زراعتها ورعايتها ومواسم الزراعة والحرث والحصاد فجاء الشيطان فأضل الإنسان وجعل أمانيه تغيير خلق الله فبتك آذان الأنعام (منبت الأنعام) وتلاعب بالحمض النووي في داخل الخلية ومنبتها فشطر فيها وعدل صفات على صفات فكان هذا التلاعب والتغيير في خلق الله بصورة من الأصل هو أكبر فساد في الأرض واختلال للتوازن وظهور الأمراض العضال كعرض لمرض الشطن بالتغيير في خلق الله
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والآن يمكن أن نجيب على السؤال
لماذا تم تسمية إبليس .. باسم الشيطان في الدنيا وكان اسمه إبليس قبلها ويعود لتسميته بإبليس بعدها ؟!!!!


فالفيصل والفاصل هنا فعل الشطن خلال فترة الدنيا هو وأتباعه وهو ما كان منزوع عنه القدرة على هذا الفعل ما دون هذا الميقات الدنيوي

ما هي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات



دورة حياة طاقة الكهرباء .. تحتاج إلى النَّازِعَاتِ مهما كان نوعها ثم إلى النَّاشِطَاتِ لرفع الجهد الكهربي ثم السَّابِحَاتِ لتسبح فيها السَّابِقَاتِ لتتسابق لأماكن الْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا فإذا دخلت أجزاء المدبرات مهما كان نوعها فيصدر من أجزاءها رجفة فيحدث ردف ما بين تلك الأجزاء حيث ترتبط ببعضها لتحدث حركة المدبرات في تدبير الأمر وتنفيذه .. وهذا مثال دنيوي أختزنه القرءان منذ تنزيله لكي يبرهن بالمختزن الدنيوي الغيب المطلق يوم عودة البعث وسريان الطاقة المطلقة بين أجزاء الكون الأخروي وترابط أجزاء الكون بذات السرعة يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ

ما هي النَّازِعَاتِ والنَّاشِطَاتِ والسَّابِحَاتِ السَّابِقَاتِ والْمُدَبِّرَاتِ

في تلك الآيات الدنيوية التي كشفها الله لنا في استعمالاتنا  والتي تتشابه في تأثيرها في تشغيل مكونات صنعناها بيدنا فيقرب لنا بها صورة من صور الآخرة  بضرب المثل بها كبرهان لنا في الدنيا عن صدق الحديث عن الآخرة بآيات مؤجل كشفها حين تنزيلها حيث قال تعالى :
{ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) } (سورة النازعات 1 - 5)
ثم بعد هذا الكشف .. يأتي بقوله تعالى :
{ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) } (سورة النازعات 6 - 7)
فإذا تم توصيل أي جهاز كهربي يحدث ما يشبه الرجفة لمكونات هذا الجهاز .. حيث بحدوث الربط بين الكهرباء ومكوناته فتظهر على الجهاز ومنه وفيه هذه الرجفة الدالة على سريان الكهرباء داخله والتي تجمع مكوناتها وذلك يتم بسرعة فائقة .. كذلك يتبع الرجف الردف  حيث يتحول الربط إلى حركة سريان الكهرباء في مكونات الجهاز لتشغيله بدليل وبرهان علمي دنيوي يجعل ظهور الكهرباء على الجهاز ومنه وفيه حركة مستمرة فيتم تنفيذ الأمر والمقصد من تشغيل الجهاز أو الآلة .. فجاءت الآية الدنيوية المؤجلة حين نزول القرءان لتقريب الصورة الفائقة السرعة في إعادة بعث الكون في الآخرة وكيف سوف ترجف مكونات هذا الكون الأخروي ثم يتبعها ردفه بانتظام الحركة من جديد في سرعة فائقة حينها يوضح الله تعالى حالنا حينها فهي زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ أي تزويج واقتران لجميع المكونات الكون والربط بين تلك المكونات بتزويج واقتران وربط واحد غير متتالي في قوله تعالى :
{ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) } (سورة النازعات 8 - 14)
وفيما يلي خصائص وصفات حروف كلمات الآيات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا } (سورة النازعات 1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالنَّازِعَاتِ   :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل النَّازِعَاتِ وتواصل عملها بين بيئتين للطاقة مختلفتين والوصل بينها وبين الأجزاء المتصلة بها لإنجاز عملها وإتمامه حيث لاستمرار عمل النَّازِعَاتِ لابد من أن تقوم بتأليف وتوليف وظائفها للوصل بين بيئتين مختلفتين بيئة الطاقة الأصل سواء بترول أو غاز أو رياح أو طاقة شمسية .. الخ  وبيئة الكهرباء  المنزوعة والمستخرجة منها
نَّ : النَّازِعَاتِ تنتج كهرباء نقية كنسبة من مادة استخراج موصول بها هذه الكهرباء  نقية بلا اختلاط متنافرة مع المادة الموصول بها  وتنسفها وتنهي عليها فتقضي على كل ما يختلط بها فتقوم بواجباتها من غير حاجة لغيرها في وضع الإسكان والحركة وذلك بتأليف وضبط مستمر من خلال النَّازِعَاتِ بين أمور وأحوال المواد والأدوات المتفرقة والمختلفة النازعة  للكهرباء فتضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل لنزع وإستخراج الكهرباء .. فهي تنزع الكهرباء من صورة أخرى أو أشباه من الطاقة ( مثل تحويل طاقة حرارية لطاقة حركية في مجال مغناطيسي ينتج الشحنات المحيطة بالطاقة الكهربية) والتي تسمح من خلال الناتج منها من كهرباء أن يوجد بعيداً عن هذه الصورة أو الأشباه من أصل الطاقة وتسمح بتفشيها وانتشارها وشهرتها   

ا : النَّازِعَاتِ تقوم بتأليف وضبط مستمر بين أمور وأحوال المواد والأدوات والمكونات المتفرقة والمختلفة النازعة  للشحنات الكهربية فتضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل لنزع الكهرباء

زِ : النَّازِعَاتِ تقوم بانتزاع الشحنات الكهربية من خلال انضمام أو اقتراب أو اقتران أو تشابه مادة مع مادة طاقة مع أخرى ليحققوا زيادة من الطاقة وخروج الشحنات الكهربية من هذا الأصل المُنضم أو المُقترب أو المُقترن أو المتشابه فلا تنتقص الطاقة الناتجة عن هذا الأصل المنتج شيئاً فتكون بكامل قوتها فتخرج الشحنات الكهربية منها دون عودة في مرحلة تغيير نوع الطاقة فتحل الشحنات الكهربية الحاملة للطاقة محلها فهي الأكثر وضوحاً والأنشط    

عَ : فالنَّازِعَاتِ تصل إلى أعماق طاقة كانت خفية لم تكن مُدرَكة من قبل وعمقاً من الطاقة لم نكن بالغية

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين عملية تحويل الطاقة الناتجة انضمام أو اقتراب أو اقتران أو تشابه  مواد إنتاج الطاقة حرارية حركية وغيرها وعملية النزع للشحنات الكهربية الحاملة للطاقة منها فيتم ضبط هذه الآلية لتلك الأمور والأحوال المتفرقة ضبطاً تاماً وكأنها شيئاً واحداً في مجمل تكوينها مثل محطات إنتاج الكهرباء بمختلف أنواعها

تِ : فبتمام عمل  النَّازِعَاتِ في مرحلة تغيير نوع الطاقة بتغيير كل ما سبق من أنواع الطاقة حركية .. حرارية .. ذرية ..  ليكون جميعها شحنات كهربية  ثم حملها على هيئتها الطاقية الجديدة على النَّاشِطَاتِ (المحولات للجهد الكهربي) ومنها إلى السَّابِحَاتِ فَالسَّابِقَاتِ فَالْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية الناتجة وصولاً لتنفيذ الأمر والقصد المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
غَرْقًا :
ـــــــــــــــــــ
غَ : بكشف الكهرباء المحجوبة الغير مُدركة الغالبة الغريبة الغنية عن محيط كشفها ونزعها واستخراجها بتأليف مكونات النَّازِعَاتِ وما بداخلها من مواد وأدوات بغَرْق الشحنات الكهربية وضبط جميع المكونات والنتائج ضبطاً تاماً وكأنهم جسد واحد

رْ : من خلال ربط أمور وأحوال مكونات وأدوات النَّازِعَاتِ والتحكم فيها وبين مكوناتها وأطرافها سواء باتصال مادي بين كل المكونات أو بدون اتصال مادي

قً : بخروج مادة أو أداة هي أصل الطاقة التي سوف يُستخرج منها واندماجها بمادة أو أداة أخرى لتحويل الطاقة فيتحولان المندمجان لحالة أخرى على شكل شحنات كهربية لا يمكن الرجوع لحالتهما الأولى قبل الاندماج فلا يبقى لهما أثر وتنمو من داخل طاقتهم الأولى طاقة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالة الطاقة الأولى وإنتاج طاقة الكهرباء وهذا التحول للطاقة يعتمد على سرعة الاندماج (القاف)
مثال :
1-   طاقة حرارية + طاقة حركة = شحنات كهربية حاملة للطاقة الكهربية
2-          طاقة رياح + طاقة حركة = شحنات كهربية حاملة للطاقة الكهربية

ا : وذلك يتم من خلال تأليف وضبط مستمر ومتتالي ومتواصل بين عناصر إنتاج الطاقة المختلفة والمتفرقة  بتلك النازعات وضبطها ضبطاً تاماً بحيث تصبح أدوات ومكونات ومواد إنتاج الكهرباء كجسد واحد في نسيج حركتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) } (سورة النازعات 2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالنَّاشِطَاتِ  :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل النَّاشِطَاتِ بالنَّازِعَاتِ وتواصل عملهما بين بيئتين مختلفتين كل منهما جزء مستقل عن بعضهما البعض رغم تواصلهما وتكاملهما في نقل الطاقة الكهربية من بيئتها  من داخل النَّازِعَاتِ إلى نطاقات أخرى متتالية وصولاً لأمر استخدامها  والوصل بينها وبين الأجزاء المتصلة فيما بينهما لإنجاز عملهما وإتمامه حيث لاستمرار عمل النَّازِعَاتِ والنَّاشِطَاتِ تقوم بتأليف وتوليف وضبط مستمر لوظائفها للوصل بين بيئتيهما المختلفتين ضبطاً تاماً وكأنهما جسداً واحداً وباقي البيئات والنطاقات المتتالية

نَّ : النَّاشِطَاتِ هي أيضاً تنتج شحنات كهرباء نقية ولكنها هذه المرة كنسبة من طاقة الكهرباء الناتجة النَّازِعَاتِ نقية بلا اختلاط متنافرة ذلك بتأليف وضبط مستمر من خلال النَّاشِطَاتِ بين أمور وأحوال الأدوات المتفرقة والمختلفة المُنشطة للجهد الكهربي فتضبطها في نسبة طاقة منخفضة بتنشيط وتعلية الجهد ضبطاً تاماً فتجعلهم في تدفق الشحنات الكهربية كأنها شيئاً واحداً هو الأفضل لتنشيط الجهد الكهربي .. فهي تنشطها  في صورة أخرى أو أشباه من الطاقة الكهربية تسمح من خلال الناتج منها من كهرباء أن توجد بعيداً عن هذه الناشطات أو الأشباه من أصل الكهرباء بأشكال مختلفة وبنسب تشغيل مناسبة حرارية ومغناطيسية وحركية وتسمح بتفشيها وانتشارها وشهرتها وذلك من خلال تنشيط الجهد لتقليل الفقد من الطاقة
     
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والطاقة الكهربية المتدفقة إليها من النَّازِعَاتِ بطاقتها العالية وتضبطها ضبطاً تاماً حيث يصبح التيار الكهربي عالي الجهد
شِ :  فتخرج منها إلى صور أخرى من النَّاشِطَاتِ أو أشباهها في أماكن بعيدة عن النَّاشِطَاتِ الأصل لتساهم في تفشيها وانتشارها لمسافات بعيدة عنها هي الأخرى فتخرج منها بلا عودة فهي مراحل تغيير للنَّاشِطَاتِ التي سبقتها وتحل محلها لتنشيط الجهد فتصبح في كل نشط (جهد كهربي) أكثر وضوحاً وأنشط بما يتناسب مع
طَ : وذلك بتطويع الطاقة الكهربية وتأليف وضبط للطاقة وتحويلها من طاقة عالية إلى طاقة أقل مضبوطة ضبطاً تاماً وضبط حركتها وخروجها للسابحات ونقلها من نطاق لآخر داخل النَّاشِطَاتِ استعدادا لنقلها لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً

ا : وتلك العملية المعقدة تتم من خلال تأليف مستمر بين النَّاشِطَاتِ  وبعضها البعض وكذلك أدوات نقل الكهرباء حتى استعمالها  بتمام عمل المحولات الكهربية للنشط (للجهد) التي تعمل تنشيط الجهد وضبط التيار الكهربي

تِ : فبتمام عمل  النَّاشِطَاتِ  في مرحلة نشط وضبط التيار الكهربي على العديد من  النَّاشِطَاتِ (المحولات الكهربية للجهد) ومنها إلى السَّابِحَاتِ فَالسَّابِقَاتِ فَالْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
نَشْطًا  :
ـــــــــــــــــــ
نَ : عملية إنتاج كهرباء نقية من طاقة الكهرباء الناتجة من النَّازِعَاتِ نقية بلا اختلاط متنافرة بتأليف وضبط مستمر للنشط (للجهد) من خلال النَّاشِطَاتِ بين أمور وأحوال الأدوات المتفرقة والمختلفة المُنشطة  للجهد الكهربي فتضبطها في نسبة أقل للفقد للطاقة ضبطاً تاماً فتجعلهم في تدفق التيار الكهربي كأنه شيئاً واحداً هو الأفضل لتنشيط الكهرباء
ش :  فتخرج منها إلى صور أخرى من النَّاشِطَاتِ أو أشباهها في أماكن بعيدة عن النَّاشِطَاتِ الأصل لتساهم في تفشيها وانتشارها لمسافات بعيدة عنها بدون فقد للطاقة فتخرج منها بلا عودة فهي مراحل تغيير للنَّاشِطَاتِ التي سبقتها وتحل محلها لتنشيط التيار الكهربي فتصبح في كل نشط للجهد الكهربي فيه الطاقة الكهربية أكثر وضوحاً وأنشط

طَ : بتطويع الطاقة الكهربية وتأليف وضبط للطاقة وتحويلها من طاقة عالية لطاقة مضبوطة ضبطاً تاماً وضبط حركتها وخروجها للسابحات ونقلها من نطاق لآخر داخل النَّاشِطَاتِ استعدادا لنقلها لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً

ا : بتأليف مستمر بين النَّاشِطَاتِ  وبعضها البعض وكذلك أدوات نقل الكهرباء حتى استعمالها  بتمام عمل المحولات الكهربية لرفع الجهد والتي تعمل تنشيط الجهد ورفعه وضبط التيار الكهربي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) } (سورة النازعات 3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالسَّابِحَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
وَ :  الواو لبيان وصل السَّابِحَاتِ بالنَّاشِطَاتِ وبالنَّازِعَاتِ وتواصل عملهما بين ثلاث بيئات مختلفة كل منها جزء مستقل عن بعضهما البعض رغم تواصلهما وتكاملهما في نقل الطاقة الكهربية من بيئتها  من داخل النَّازِعَاتِ إلى نطاقات أخرى متتالية وصولاً لأمر استخدامها  والوصل بينها وبين الأجزاء المتصلة فيما بينهما لإنجاز عملهما وإتمامه حيث لاستمرار عمل النَّازِعَاتِ والنَّاشِطَاتِ و السَّابِحَاتِ تقوم بتأليف وتوليف وضبط مستمر لوظائفها للوصل بين تلك البيئات المختلفة ضبطاً تاماً وكأنهما جسداً واحداً منتظماً

سَّ : حيث تبلغ الطاقة الكهربية مركز وعمق السَّابِحَاتِ وتسيطر عليها السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية الحاملة للطاقة الكهربية) سيطرة تامة للتمكن من نقلها من خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة بصورة من صور الطاقة الكهربية وأشباهها حيث تسمح لها تلك السَّابِحَاتِ أن تتواجد بعيداً عن مكان نزعها ونشطها وانتشارها بتأليف وضبط مستمر بينها وبين الطاقة الكهربية بمركزها    
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والطاقة الكهربية المتدفقة إليها من النَّاشِطَاتِ بطاقتها مرتفعة الجهد وتضبطها ضبطاً تاماً بمركزها حيث يصبح الطاقة سابحة من خلالها   

بِ : فتظهر الطاقة الكهربية على السَّابِحَاتِ ومن داخلها خارجة عن محيطها فتنتقل منها لنقيضها من باقي النطاقات بخروج من مصدر تدفقها دون عودة فتحل في سريانها محل من سبقها في نطاق السَّابِحَاتِ وامتدادها فتكون كل شحنة كهربية منها هي الأنشط والأوضح من سابقتها التي تم استهلاكها وتحل محلها

حَ : تلك السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية) محيطة بالطاقة الكهربية ملتفة حولها وبأغوارها

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين السَّابِحَاتِ وبعضها البعض وكذلك الطاقة الكهربية السابحة فيها وجميع نطاقات عملية النقل  للطاقة الكهربية حتى استعمالها 

تِ : فبتمام عمل  السَّابِحَاتِ في مرحلة نقل الطاقة الكهربية فَالسَّابِقَاتِ فَالْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
سَبْحًا :
ـــــــــــــــــــ
سَ : عملية بلوغ الطاقة الكهربية مركز وعمق السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية الحاملة للطاقة) والسيطرة عليها سيطرة تامة للتمكن من نقلها خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة ومن نطاق إلى نطاق من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين السَّابِحَاتِ فتسبح بطاقتها عالية لجهد بمركزها

ب : فتظهر الكهرباء على السَّابِحَاتِ ومن داخلها خارجة عن محيطها فتنتقل منها لنقيضها من باقي النطاقات بخروج من مصدر تدفقها دون عودة فتحل في سريانها محل من سبقها في نطاق حركة السَّابِحَاتِ وامتدادها فتكون كل شحنة كهربية  والطاقة الصادرة منها هي الأنشط والأوضح عن ن سابقتها التي تم استهلاكها وتحل محلها

حَ : فتكون السَّابِحَاتِ محيطة بالطاقة الكهربية ملتفة حولها وبأغوارها
ا : من خلال تأليف مستمر بين الطاقة الكهربية  والسَّابِحَاتِ وجميع نطاقات عملية النقل  للطاقة الكهربية حتى استعمالها 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) } (سورة النازعات 4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالسَّابِقَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
فَ :  الفاء تفيد مفارقة مرحلة إلى مرحلة متداخلة مع سابقتها وهي عملية متداخلة بين السَّابِحَاتِ الحاملة للشحنة الكهربية والطاقة الكهربية في صورة تيار كهربي على السَّابِقَاتِ .. والتي هي مسار حركة السَّابِحَاتِ وتختلف سرعة التيار الكهربي فيها باختلاف نوع مادة السَّابِقَاتِ

سَّ : حيث يبلغ التيار الكهربي مركز وعمق السَّابِقَاتِ وتسيطر عليه السَّابِقَاتِ (مواد التوصيل الكهربي)  سيطرة تامة للتمكن من نقلها من خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة بصورة من صور الطاقة الكهربية وأشباهها حيث تسمح لها تلك السَّابِقَاتِ أن تتواجد بعيداً عن مكان نزعها ونشطها وانتشارها بتأليف وضبط مستمر بينها وبين التيار الكهربي بمركزها    
ا : من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والتيار الكهربي المتدفق إليها من النَّاشِطَاتِ وتضبطها ضبطاً تاماً بمركزها حيث يصبح التيار الكهربي سابحاً فيها   

بِ : فيظهر التيار الكهربي على السَّابِقَاتِ ومن داخلها خارجاً عن محيطها فتنتقل منها لنقيضها الْمُدَبِّرَاتِ بخروج التيار الكهربي من مصدر تدفقها تلك السَّابِقَاتِ  دون عودة فتحل في السَّابِقَاتِ  تيار آخر محل من سبقها في نطاق السَّابِقَاتِ  وامتدادها فتكون كل شحنة كهربية تمر منها هي الأنشط والأوضح من سابقتها التي تم استهلاكها وتحل محلها

قَ :  وذلك بخروج السَّابِحَاتِ من مصدر إنتاجها وضبط الجهد  واندماجها مع السَّابِقَاتِ فيتحولان المندمجان لحالة أخرى لا يمكن لحالتها الأولى قبل الاندماج بحيث تزول آثار حالتها الأولى نهائياً ولا يبقى لها أثر وتنمو من داخل حالة الاندماج حالة جديدة بما يسمى التيار الكهربي ناتج الاندماج هذا التيار وسرعته يعتمد على مادة الاندماج (أسلاك نحاسية أو غيرها من أنواع موصلات التيار الكهربي) 

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين السَّابِحَاتِ والسَّابِقَاتِ وجميع نطاقات عملية النقل  لتلك السَّابِحَاتِ حتى استعمالها 

تِ : بتمام عمل  السَّابِقَاتِ في مرحلة نقل السَّابِحَاتِ إلى الْمُدَبِّرَاتِ كمسارات متتالية لتلك الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
سَبْقًا :
ـــــــــــــــــــ
سَّ : عملية بلوغ السَّابِحَاتِ مركز وعمق السَّابِقَاتِ وسيطرتها عليه  (مواد التوصيل الكهربي)  سيطرة تامة للتمكن من نقلها من خلالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة من خلال تأليف وضبط مستمر بينها وبين مكوناتها والتيار الكهربي المتدفق إليها من النَّاشِطَاتِ وتضبطهم ضبطاً تاماً بمركزها حيث يصبح التيار الكهربي سابحاً فيها   
بْ : فيظهر التيار الكهربي على السَّابِقَاتِ ومن داخلها خارجاً عن محيطها فينتقل منها لنقيضها الْمُدَبِّرَاتِ
قً :  وذلك بخروج السَّابِحَاتِ من مصدرها واندماجها مع السَّابِقَاتِ فيتحولان المندمجان لحالة أخرى لا يمكن لحالتها الأولى قبل الاندماج بحيث تزول آثار حالتها الأولى نهائياً ولا يبقى لها أثر وتنمو من داخل حالة الاندماج حالة جديدة بما يسمى التيار الكهربي ناتج الاندماج هذا التيار وسرعته يعتمد على مادة الاندماج (أسلاك نحاسية أو غيرها من أنواع موصلات التيار الكهربي)

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين السَّابِحَاتِ والسَّابِقَاتِ وجميع نطاقات عملية النقل  لتلك السَّابِحَاتِ حتى استعمالها 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) } (سورة النازعات 5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالْمُدَبِّرَاتِ :
ـــــــــــــــــــ
فَ :  الفاء تفيد مفارقة مرحلة إلى مرحلة متداخلة مع سابقتها وهي عملية متداخلة بين السَّابِحَاتِ الحاملة للشحنة الكهربية والطاقة الكهربية في صورة تيار كهربي على السَّابِقَاتِ .. وصولاً لتلك الْمُدَبِّرَاتِ

مُ :  الْمُدَبِّرَاتِ فيها يتم جمع وضم وتداخل مجموعة من المكونات ووضعها  في قالب واحد هو  قالب لتنفيذ أمراً له مقام ومكان وميقات تنفيذ الأمر المطلوب بجمع ووصل خواص لتلك المكونات داخلية وخارجية لا رابط بينهم فتكون تلك الطاقة الكهربية رابط بينهم  فتكون واصلة بين أطرافها ووسيلة لتنفيذ أمر الربط بينهم وتشغيلهم في تنفيذ قصد معين

دَ :  الْمُدَبِّرَاتِ حركتها وتشغيلها بقصد ودليل وبرهان لعلم دنيوي لأبعد مدى من خلال تأليف وتوليف وضبط مستمر بين مكوناتها وهذا التيار الكهربي الموصول بها من خلال تلك السَّابِحَاتِ (الشحنات الكهربية على تلك السَّابِقَاتِ - الأسلاك الموصلة إليها تلك الطاقة) تأليفاً وضبطاً تاماً وكأنهم شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن

بِّ :  وذلك من خلال ظهور الطاقة الكهربية على أو من داخلها خارجة تلك الطاقة من محيطها الأصلي السَّابِقَاتِ خارجة منها إلى وعلى وفي الْمُدَبِّرَاتِ فتخرج من مصدرها دون عودة ليصبح نشاطها أكثر وضوحاً وأنشط بتشغيلها الْمُدَبِّرَاتِ لتنفيذ الأمر
رَ :  بربط أحوال وأمور مكونات الْمُدَبِّرَاتِ بالسَّابِقَاتِ الحاملة للسَّابِحَاتِ (التيار الكهربي) والتحكم فيها وبأطرافها
ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين مكونات الْمُدَبِّرَاتِ المختلفة والطاقة الكهربية لتنفيذ القصد منها فتصير كأنها وكل مكونات الْمُدَبِّرَاتِ شيء واحداً هو الأفضل لتنفيذ القصد منها

تِ : حتى تمام عمل  الْمُدَبِّرَاتِ في مرحلة التشغيل من خلال الطاقة الكهربية وصولاً لتنفيذ الأمر والقصد المطلوب فيه هذا النوع من الطاقة  
ـــــــــــــــــــ
أَمْرًا :
ـــــــــــــــــــ
أَ :   تأليف بعد تأليف وضبط بعد ضبط مستمر ومتواصل بين مكونات الْمُدَبِّرَاتِ المختلفة والمتفرقة وهذا التيار الكهربي وضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به حسب القصد من الْمُدَبِّرَة ومدى تنفيذها للأمر
مْ :   بجمع وضم وتداخل الكهرباء مع مكونات الْمُدَبِّرَاتِ ووضعهم جميعاً  في قالب واحد لتنفيذ القصد المطلوب  له مقام ومكان وميقات تنفيذ الأمر هذا المقام (الجهاز أو الآلة ومكوناتهم موضع التشغيل بتلك الطاقة)

رً :  بربط مستمر بين هذه الكهرباء بمكونات الْمُدَبِّرَاتِ بالسَّابِقَاتِ الحاملة للسَّابِحَاتِ (التيار الكهربي) والتحكم فيها وبأطرافها والتأليف والضبط المستمر بينها وبين تلك المكونات فتصير كأنها شيء واحداً فيكون ناتج الْمُدَبِّرَاتِ نقياً عن مكوناتها وعن الكهرباء نسبة من كل قصد من تشغيلها نقي بلا اختلاط مع تلك المكونات والكهرباء التي تقوم بتشغيل تلك المكونات

ا : وتلك العملية تتم من خلال تأليف مستمر بين مكونات المدبرات المختلفة والطاقة الكهربية لتنفيذ القصد منها فتصير كأنها وكل مكونات الْمُدَبِّرَاتِ شيء واحداً هو الأفضل لتنفيذ القصد منها والأمر المطلوب