ما هو الغاسق الذي يبدأ شره إذا وقب ?!!!!

ما هو الغَاسِقٍ الذي يبدأ شره إِذَا وَقَبَ ?!!!!

سورة الفلق - الآية (3)
قال تعالى :
{ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) }
(شرح مُبسط)
(ومِنْ) :
الواو تفيد جمع ووصل الاستعادة بالآية السابقة كمعنى عام باطن بالاستعاذة من معنى خاص ظاهر أي الاستعاذة من شر ما خلق كمعنى عام باطن ومن شر غاسق إذا وقب كمعنى خاص ظاهر شره فيكون المعنى :
أستعيذ من شر ما خلقت بكل شرورهم الباطنة ، ومن شر مخلوق غاسق إذا وقب ،ومن شروره الظاهرة ، وباعد عني شر هذا الغاسق ذو التأثير الأشد في شره أكثر من باقي شرور المخلوقات الأخرى ، والمجموع والمضموم والمتداخل به الشر في مقام ومكان وميقات محل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام فيصيبني شره ، وباعد عني هذه النسبة النشطة من المخلوقات التي تنأى وتنفر منه وتنتشر على هيئة نسخة منه.  
(شَرِّ) :
فباعد عني هذه الصورة الأخرى والمقابلة من الغاسق ، ويُسمح من خلالها أن يوجد تلك الصورة متفشية منتشرة في جسدي ، فترتبط تلك الصورة من أصل الغاسق وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة هي الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على جسدي حتى تصبح صورة شبيهة بأصلها بها تتحكم فيه وتسيطر عليه.
(غَاسِقٍ) :
فأستعيذ بك من مخلوق محجوب غير مُدرَك غريب عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه العين أو البصيرة فهو غالب غريب عن المألوف وغريب في غير مكانه، وأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي له أحوال وأمور مختلفة ومتفرقة في غير مكانه ، وبمكانه ، وكأنهما مخلوق واحد ، وبين الحالتين ضبط مستمر وتام ما بين سكون وحركة ، فأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي يكون في أشد حالاته تأثيراً ونشاطه الأغرب والأعجب والأعقد والأخطر حين بلوغه مركز الخلية الجسدية ، فيسيطر عليها سيطرة تامة ليتمكن من انتقاله من عمق جسدي إلى عمق آخر أو من موضع إلى موضع آخر ، فهو يسير على سُنة واحدة ما بين الحجب والإنتقال ، فيخرج منه ما هو أكثر وأشد تأثيراً وأعجب وأغرب وأخطر من عمق هذا المخلوق الغاسق ، ويندمج مع مركز وعمق الخلية الجسدية ، فإذا إنتقل إليه فيتحول المندمجان إلى حالة أخرى فتنمو في هذا العمق حالة مختلفة جديدة عن أصليهما (والتنوين بالكسر للقاف يعني أنه) ينتج عن هذا الاندماج شيء هو نسبة من أذنه ومنبته التي خرجت من الغاسق واندمج بالخلية فينهي ويقضي على كل ما بالخلية الجسدية ، ويعطي نسلاً أو نسخة من المخلوق الغاسق ويسخر الغاسق هذه الخلية لإنتاج نسل منه.
فالغاسق صفة كل مخلوق فلق الله حالته ما بين السكون خارج مكانه ونشاطه وحركته ونسله في مكانه بالخلية الجسدية:
·         لا نراه بالعين المجردة
·        لا نراه حتى بالبصيرة طالما أنه خارج مكانه الذي ينشط فيه
·        يكون في أشد حالاته نشاطاً وأخطر في مكانه الذي يقب فيه ومن أمثلته الفيروس والميكروبات
·        إذا وصل هذا العمق الذي ينشط فيه فيخرج منه شيء يندمج مع هذا العمق فيسخره لإنتاج نسله وينسف وينهي كل شيء يخالفه في هذا العمق
فنستعيذ من شر هذه المخلوقات بصفة خاصة لكوننا لا يمكن أن ندركها بعيننا المجردة ولكونها مخلوقات لها أثر شديد وخطير علينا في حال وصولها لمكانها في أجسادنا 
(إِذَا) :
 ونستعيذ من شر هذا الغاسق إذا أخرج أذنه ومنبته فتختلف حالته وينشط فنستعيذ من شر هذا الغاسق ونشاطه الذي يكون من خلال ذال الغاسق وطرفه الحاد النافذ منه وذيله وآخره أو أذل وأقل درجة منه ، ويحمل كامل صفاته فهو أدنى صورة للغاسق وأذانه (منبته) أو يحمل ذكرى منه (مادته الوراثية) ، الذي إذا نشط يضبط أحوال مختلفة ومتفرقة بينه وبين عمق الجسد المختلف عنه وبينهما إختلاف فيضبط أموره وأحواله ضبطاً تاماً ، فيجعل الخلية الجسدية والغاسق كأنهم شيئاً واحداً .
 (وَقَبَ) :
فنستعيذ من شر هذا الغاسق إذا وقب ، أي حين يجمع ويوصل ويضم ويتداخل خواصه بخواص عمق الخلية التي هي مكان نشاطه ، فيتواصلوا ببعضهم البعض ، ويصبحوا كأنهم مخلوق واحد ، فيخرج من مصدر هذا الغاسق أذل جزء فيه والذي ينبت منه ، ويندمج مع أذل جزء ومنبت وأذن الخلية الذي هو مكان نشاطه فيتحولا المندمجان لمنبت وأذن واحدة مختلفة عن كلا المندمجين وتنمو أذن ومنبت (مادة وراثية مختلفة) ، فيضبط أموره وأحواله على هذه الخلية  ، فيظهر ويبدو ويبرز المخلوق الغاسق عليها ومنها ، ويخرج في محيط هذه الخلية ظاهراً عليها متنقلاً بين كل خلية ما زالت نقيضه ، فيضبط أمور وقبه فيها أو يبقى على حاله مع تغيير خصائصه فيها (يطور نفسه).

(شرح اللسان)
ـــــــــــــــ
 (ومِنْ) :
ـــــــــــــــ
كلمة الجذر (مِن) وجاءت بمشتقاتها بالقرءان الكريم (3099) مرة وجاءت بعدد مشتقات (36) كلمة مختلفة ، أما لفظ (وَمِنْ) بذات التشكيل والرسم والتكوين عدد (64) مرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 كلمة المصدر (من) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(مِ) ما جُمِع وتم ضمه وتداخل في قالب أو شيء في مقام ومكان وميقات
(ن) فهو نسبة من كل موصول بهذا القالب أو المقام فنأى ونفر وانتقل عنه وتنافر معه بلا اختلاط مع هذا القالب أو المقام فيقوم بواجباته دون حاجة لهذا القالب فيعطي نسخة من هذا القالب أو المقام 
ـــــــــــــــ
 (وَمِنْ) :
ــــــــــــــ
الواو تفيد جمع ووصل الاستعاذة بالآية السابقة كمعنى عام باطن بالاستعادة من معنى خاص ظاهر أي الاستعاذة من شر ما خلق كمعنى عام باطن ومن شر غاسق إذا وقب كمعنى خاص ظاهر شره.
(وَ) أستعيذ من شر ما خلقت بكل شرورهم الباطنة ومن شر مخلوق غاسق إذا وقب ومن شروره الظاهرة .
(مِ) وأخرِج وباعد عني شر هذا الغاسق ذو التأثير الأشد في شره أكثر من باقي شرور المخلوقات الأخرى والمجموع والمضموم والمتداخل به الشر في مقام ومكان وميقات محل خروجه ووضوحه خارج هذا القالب أو المقام فيصيبني شره
(ن) فأخرج وباعد عني هذه النسبة النشطة من المخلوقات التي تنأى وتنفر منه وتنتشر على هيئة نسخة منه
ــــــــــــــــــــ
(شَرِّ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (31) مرة بـ (14) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (شَرِّ) التي نحن بصددها جاءت (5) مرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (شرر) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ش) الصورة الأخرى من أصل الشيء ويُسمح من خلالها أن يوجد شيئاً من أصل بعيداً عنه متفشياً منتشراً مشتهراً أكثر من الأصل فهو الصورة الأخرى من الشيء
(ر) فتربط بين أطراف فترسِل الصورة الأخرى أو المقابلة بين طرفين فتتماهى وتتحكم وتسيطر على هذا الطرف المُرسل إليه    
(ر) فتكرر وتُزيد إرتباطها وإرسالها وتماهيها وتحكمها وسيطرتها على هذا الطرف
فشرر النار هو صورة من أصل النار ينتشر ويتفشى وينتشر فيرتبط بأطراف الأشياء حتى يتحكم بها ويسيطر عليها فيزيد ارتباطه وتحكمه شيئاً فشيئاً حتى تشتعل النار من هذا الشرر
ـــــــــــــــــــ
 (شَرِّ) :
ـــــــــــــــــــ
(شَ) فباعد عني هذه الصورة الأخرى والمقابلة من الغاسق ويُسمح من خلالها أن يوجد تلك الصورة متفشية منتشرة في جسدي
(رِّ) فباعد عني أن ترتبط تلك الصورة من أصل الغاسق وتخرج وتتضح صور أخرى متعددة هي الأشد تأثيراً على التحكم والسيطرة على جسدي حتى تصبح صورة شبيهة بأصلها بها تتحكم فيه وتسيطر عليه
ــــــــــــــــــــ
(غَاسِقٍ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (غسق) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (4) مرة بـ (4) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (غَاسِقٍ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (غسق) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(غ) حجب الشيء وجعله غير مُدرَك فأصبح غريب عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه بالعين أو البصيرة فهو غالب غريب عن المألوف وغريب في غير مكانه من حيث حدوثه أو هو حاجب لأمور أخرى
(س) فبلغ مركز أو عمق أو إلى مقياس يوضع فيه ويسيطر عليه سيطرة تامة ليتمكن من إنتقاله من عمق إلى عمق آخر أو من موضع إلى موضع آخر فهو يسير على سُنة واحدة في هذا الحجب والإنتقال
(ق) فيخرج شيء من أصل الشيء المحجوب ويندمج مع المحيط أو المركز أو العمق الذي انتقل إليه فيتحول المندمجان إلى حالة أخرى (المحجوب والعمق) فتنمو حالة مختلفة جديدة عن أصليهما 
مثال :
غسق الليل يكون في فترة من النهار الليل بظلامه محجوب وغير مُدرك ولكنه يكون قد بلغ عمقاً أو مركزاً أو بالأحرى مقياساً يسيطر فيه على حالة النهار لتنتقل حالة الليل بظلامه من موضع إلى موضع بخروج الظلام واندماجه بالنهار فتنمو حالة ليست هي بليل ولا نهار فتكون مختلفة عن أصليهما الليل والنهار  .. فتلك الفترة هي غسق الليل
ـــــــــــــــــــــ
 (غَاسِقٍ) :
ــــــــــــــــــــ
(غَ) فأستعيذ بك من مخلوق محجوب غير مُدرَك غريب عن محيطه لا يتم كشفه ومستور لا تراه العين أو البصيرة فهو غالب غريب عن المألوف وغريب في غير مكانه.
(ا) فأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي له أحوال وأمور مختلفة ومتفرقة في غير مكانه وبمكانه وكأنهما مخلوق واحد وبين الحالتين ضبط مستمر وتام. 
(سِ) فأستعيذ بك من هذا المخلوق الذي يكون في أشد حالاته تأثيراً ونشاطه الأغرب والأعجب والأعقد والأخطر حين بلوغه مركز أو عمق أو إلى مقياس يوضع فيه فيسيطر عليه سيطرة تامة ليتمكن من انتقاله من عمق جسدي إلى عمق آخر أو من موضع إلى موضع آخر فهو يسير على سُنة واحدة ما بين الحجب والإنتقال.
(قٍ) فيخرج شيء أكثر وأشد تأثيراً وأعجب وأغرب وأخطر من عمق هذا المخلوق الغاسق ويندمج مع مركز وعمق جسدي إذا إنتقل إليه فيتحول المندمجان إلى حالة أخرى فتنمو في هذا العمق حالة مختلفة جديدة عن أصليهما (والتنوين بالكسر للقاف يعني أنه) ينتج عن هذا الاندماج شيء هو نسبة من الشيء الذي خرج من الغاسق وهذا العمق الذي اندمج فيه وينهي ويقضي على كل ما بهذا العمق أو المركز ويعطي نسلاً أو نسخة من المخلوق الغاسق أي يسخر الغاسق هذا العمق لإنتاج نسل منه.
فالغاسق صفة كل مخلوق فلق الله حالته ما بين السكون خارج مكانه ونشاط ونسل في مكانه :
1-     لا نراه بالعين المجردة
2-    لا نراه حتى بالبصيرة طالما أنه خارج مكانه الذي ينشط فيه
3-    يكون في أشد حالاته نشاطاً وأخطر في مكانه الذي يقب فيه ومن أمثلته الفيروس والميكروبات
4-    إذا وصل هذا العمق الذي ينشط فيه فيخرج منه شيء يندمج مع هذا العمق فيسخره لإنتاج نسله وينسف وينهي كل شيء يخالفه في هذا العمق
فنستعيذ من شر هذه المخلوقات بصفة خاصة لكوننا لا يمكن أن ندركها بعيننا المجردة ولكونها مخلوقات لها أثر شديد وخطير علينا في حال وصولها لمكانها في أجسادنا 
ــــــــــــــــــــ
(إِذَا) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (ءذ) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (693) مرة بـ (13) مشتقات مختلفة لكن كلمة  (إِذَا) التي نحن بصددها جاءت (195) مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (ءذ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ء) ضبط مستمر لأحوال مختلفة ومتفرقة بين فرقاء بينهما إختلاف فتضبطهم ضبطاً تاماً فتجعلهم كأنهم شيئاً واحداً
(ذ) هذا الضبط بذال الأشياء وطرفها الحاد النافذ منها وذيلها وآخرها أو أذلها وأقل درجة من الشيء ولكن تحمل كامل صفاتها فهي أدنى صورة للشيء وأذانها (منبتها) أو تحمل ذكرى منها
ــــــــــــــــــــ
(إِذَا) :
ــــــــــــــــــــ
(إِ) أستعيذ من شر هذا الغاسق إذا أخرج أذنه ومنبته فتختلف حالته وينشط  
(ذَ) أستعيذ من شر هذا الغاسق ونشاطه الذي يكون من خلال ذال الغاسق وطرفه الحاد النافذ منه وذيله وآخره أو أذل وأقل درجة منه ولكن يحمل كامل صفاته فهو أدنى صورة للغاسق وأذانه (منبته) أو يحمل ذكرى منه (مادته الوراثية)
(ا) أستعيذ من شر هذا الغاسق الذي إذا نشط يضبط أحوال مختلفة ومتفرقة بينه وبين عمق الجسد المختلف عنه وبينهما إختلاف فيضبط أموره وأحواله ضبطاً تاماً فيجعل الخلية الجسدية والغاسق كأنهم شيئاً واحداً
ففي حالة المخلوق الغاسق فأذل جزء فيه والذي ينبت منه هو الذي ينشط فهو يحمل صفة الغاسق ويضبط أحواله مع أذل جزء ومنبت العمق والمركز الخاص بالخلية الذي فيه مكان وقبه ويندمج معه حتى يصبح كأنهما شيئاً واحداً
ــــــــــــــــــــ
(وَقَبَ) :
ــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر (وقب) جاءت بالقرءان الكريم بمشتقاتها (1) مرة بـ (1) مشتق فقط لكن كلمة  (وَقَبَ) التي نحن بصددها جاءت (1) مرة
ـــــــــــــــــ
(وَقَبَ) :
ــــــــــــــــــ
(وَ) أستعيذ من شر هذا الغاسق إذا وقب أي حين يجمع ويوصل ويضم ويتداخل خواصه بخواص عمق الخلية التي هي مكان نشاطه فيتواصلوا ببعضهم البعض ويصبحوا كأنهم مخلوق واحد
(قَ) فيخرج من مصدر هذا الغاسق أذل جزء فيه والذي ينبت منه ويندمج مع أذل جزء ومنبت وأذن العمق الذي هو مكان نشاطه فيتحولا المندمجان لمنبت لأذن ومنبت واحد مختلف عن كلا المندمجين وتنمو أذن ومنبت مختلف فيضبط أموره وأحواله على هذا العمق  
(بَ) فيظهر ويبدو ويبرز المخلوق الغاسق على هذا العمق ومنه ويخرج في محيط هذا العمق ظاهراً عليه متنقلاً مع كل عمق نقيضه فيضبط أمور وقبه فيه أو يبقى على حاله مع تغيير خصائصه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كيف جابوا الصخر بالواد ؟!!


 كيف جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ؟!!
إن ثمود جمعوا مكونات صخر منصهر في حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيره من اليابسة من باطن الأرض لنقيضه فوق سطحها بضبط حركة الصخر المنصهر بالْوَادِ وكأنهما شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن من خلال لجوءهم لكامل استحضار قوة اندفاعه من باطن الأرض لخارجها في صور وأشباه من الصخر على وضعه السائل بحيث يُسمح من خلال هذه الصورة السائلة أن يتواجد مادة تكوين الصخر في أماكن بعيدة عن مركز الأرض وتفشيها وإنتشارها من عمق الأرض إلى فوق سطحها فيصل من عالمه في باطن الأرض لخارج سطح الأرض ليصير صخراً فيكون ناتجه جلياً صامداً صلباً واستغلال الضغط الناتج عن مور الأرض وتوجيهه لخارج سطح الأرض فكان قوم ثمود على دراية وعلم بهذا التأليف والضبط لخروجه واستغلال الثروات من خلال جمعه على الوضع السائل المنصهر بالْوَادِ فتكون حركة الصهارة الصخرية بِالْوَادِ بدليل حركة وتحكم في هذه الحركة والقصد  لأبعد مدى وفيما يلي تفصيل ذلك  من خلال دلالات الحروف القرءانية حيث قال تعالى :
{ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) } (سورة الفجر 9)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
جَابُوا :

جَ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. فجمعوا مكونات صخر منصهر متفرق وقاموا بالتأليف والضبط المستمر لأموره وأحواله المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً ليصير واحداً في جلال الشيء وكمال ظهوره في أشد حالاته جالياً للصخر المنصهر في حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيره من اليابسة

ا : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. هذا التأليف والضبط  للصخر المنصهر مستمر ومتتالي لبلوغ هذا القدرة على الجمع لتلك المكونات الصخرية المنصهرة من باطن الأرض

بُ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. بظهور الصخر المنصهر على الْوَادِ أو ظهوره من داخل الْوَادِ خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه فينتقل من صخر منصهر في باطن الأرض لنقيضه فوق سطحها

و : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. بجمع ووصل وضم خواص الصخور من باطن الأرض لظاهرها سطح الأرض فيوصلوا بين ضدين سطح الأرض وباطنها فيوقي الظاهر منه هذا الباطن فيوصلوا  بين بيئتين مختلفتين لا رابط بينهما فيوصلوا بين أطرافهم بِالْوَادِ وسيلة لبلوغ سطح الأرض

ا : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. فيتم إعادة تأليف أمر هذا الصخر المنصهر بعد ظهوره وفتح الطريق لمروره فيكون الصخر بالْوَادِ بضبط حركة الصخر بالْوَادِ وكأنهما شيئاً واحداً في أقصى ضبط ممكن

الصَّخْرَ :

صَّ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ..  فهذا الصخر هو ناتج تغيير في مركزية وعمق ولب الأرض من خلال لجوءهم لكامل استحضار قوة اندفاعه من باطن الأرض لخارجها في صور وأشباه من الصخر على وضعه السائل بحيث يُسمح من خلال هذه الصورة السائلة أن يتواجد مادة تكوين الصخر في أماكن بعيدة عن مركز الأرض وتفشيها وإنتشارها من عمق الأرض إلى فوق سطحها فيصل من عالمه في باطن الأرض لخارج سطح الأرض ليصير صخراً فيكون ناتجه جلياً صامداً صلباً من خلال تأليف وضبط مستمر بين عمق الأرض واستغلال الضغط الناتج عن مور الأرض وتوجيهه لخارج سطح الأرض فكان قوم ثمود على دراية وعلم بهذا التأليف والضبط لخروجه واستغلال الثروات من خلال جمعه على الوضع السائل المنصهر بالْوَادِ

خْ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. فالصخر هو ناتج دخول عمق خفي في باطن الأرض  فما خرج وما خلا من باطنها من هذا العمق الخفي فاختلف عنه وخرج منه وخصم منه فيخل بتمامه وسلامته

رَ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. هذا الصخر يخرج من خلال ربط أمور وأحوال الصخر المنصهر في باطن الأرض بسطحها والتحكم فيه وبأطرافه بتأليف وضبط مستمر لهذا الربط  فيكون فوهة الوصل والصهارة الصخرية والْوَادِ كأنهم جسداً واحداً في أقصى ضبط

بِالْوَادِ :

بِ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. طريق مرور الصهارة  وظهورها من داخل باطن الأرض ليظهر خارج محيط  الْوَادِ في مرحلة تغيير ما سبقه ليحل محله وهكذا .. (طريق تدفق الصخر المنصهر)

وَ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. الذي يجمع ويوصل ويضم ما في باطن الأرض وسطحها وأداة الوصل بين البيئتين باطن الأرض وسطحها

ا : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. بتأليف وضبط مستمر لمرور الصهارة بِالْوَادِ وضبط أمورها وأحوالها المختلفة ضبطاً تاماً


دِ : جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ .. فتكون حركة الصهارة الصخرية بِالْوَادِ بدليل حركة وتحكم في هذه الحركة والقصد  لأبعد مدى ممكن فيكون بِالْوَادِ خروج الصخر المنصهر من مصدره دون عودة في مراحل متتالية ليكون في حالة واضحة وحركة نشطة


ما هي طبيعة غيابة الجب




ما هي طبيعة غَيَابَةِ الْجُبِّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الْجُبِّ ليس بئر كما يقولون  وإنما هو منطقة منخفضة بين اليابسة لها طبيعة خاصة حيث أنها بها ماء هذا الماء يأتيها سواء من سقوط المطر في هذا الْجُبِّ أو من روافد مثل الأراضي المنحدرة إليه إلا أن من هذه الروافد غيابة .. مثل مخرات إلا أنها أسفل اليابسة تصل مياهها في حالة سقوط الأمطار في مناطق بعيدة لتفرغ ماءها داخل الْجُبِّ.. فأصبحت تشبه هيكل ماسورة كبيرة غير منتظمة الأبعاد .. فمن يكمن فيها لا يراه من فوف اليابسة وفي ذات الوقت لا يكون في ماء الْجُبِّ .. وطبيعتها أنه لا يمكن التسلق منها لليابسة بدون أداة رفع وبمساعدة من هم فوق اليابسة أعلى الْجُبِّ
أي أنه كان داخل تجويف أسفل أقدام من يقف أعلى الجُب غير مرئي وليس له قدرة على الخروج 

قال تعالى :
{ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10) } (سورة يوسف 9 - 10)
{ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15) } (سورة يوسف 15)
ــــــــــــــــــــــــ
غَيَابَةِ :
ــــــــــــــــــــــــ
غَ : غَيَابَةِ الْجُبِّ .. ما لم يتم كشفه من هذا الْجُبِّ محجوب غير مُدرَك غالب غريب غني عن محيط الْجُبِّ متآلف معه وكأنهما شيء واحداً

يَ : غَيَابَةِ الْجُبِّ .. هذا الجزء المحجوب من  الْجُبِّ خارجاً عنه أي أنه في منطقة أعلى من قاعه فهو في منطقة أعلى وأوضح ويمكن أن يحل محل الْجُبِّ ويكون أوضح وأنشط منه

ا : غَيَابَةِ الْجُبِّ .. هذا الجزء بمكوناته في تآلف وضبط مستمر بينه وبين الْجُبِّ وبينهما ضبط تام وكأنهما جسد واحد

بَ : غَيَابَةِ الْجُبِّ .. فهو جزء من داخل الْجُبِّ خارجاً عن محيطه الظاهر من خلاله يتم الإنتقال لنقيض المادة التي تسود الْجُبِّ

ـةِ : غَيَابَةِ الْجُبِّ .. فهو تام لهذا الْجُبِّ بخير وإتقان أو هلاك وتلف فبما يخرج منه من ماء إلى الْجُبِّ دون عودة في مرحلة تغيير ما سبق وأن تم استهلاكه أو يحل محله فيكون هذا الماء الصادر منه هو الأوضح والأنشط فهذا الجزء والْجُبِّ متساويان متتامين في الوظيفة والمشاركة

ـــــــــــــــــ
الْجُبِّ :
ــــــــــــــــ
جُ : الْجُبِّ .. الجامع لمكوناته من الماء من روافد متفرقة تتجمع فيه فيصيروا واحداً ويشغل حيز وأبعاد  وكينونة دون إختلاط بغيره في هذا الحيز لإنخفاضه عنها حيث يجمع ويوصل ويُضم فيه الماء منه ومن روافده فهو حيز يتوسط اليابسة يملأه الماء من روافده والتي من ضمنها تلك الغيابات كرافد غير مرئي محجوب تحت اليابسة

بِّ : الْجُبِّ .. يظهر على هذا الحيز الماء أو ظهورها من داخله خارجةً من مصدرها (المطر) فهو صورة أو أشباه مصادر المياه يُسمح من خلالها أن يوجد الماء بعيداً عن مصدره نتيجة أن روافده هي التي تملأه بالماء نتيجة تفشي المطر وإنتشاره
ــــــــــــــــــــــــ