سدرة المنتهى


سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ 

هي الإدراك اللامادي للنفس في حال نقائها عن عناصر المادة وقبل أن يتغشاها عالم المادة ويختلط بها أدلة وبراهين باطلة شوشت عليها .. فكان الوحي يصل إلى هذا العمق كدليل وبرهان في نفس الرسول لا يختلط بمشوشات عالم المادة .. فهي تحمل في الأساس وبفطرتها جنة المأوى قبل الاختلاط بعالم الأمر .. فأصبحت حاملة للدليل والبرهان الإلهي القرءان الكريم

الدهر


الدهر
.. د.. حركة الحياه بقوانينها المادية التي.. هـ.. تهيمن.. ر.. وتربط بين مكونات الاحداث المادية وتجعل لكل حدث مقام ومكان وميقات
فبدون الدهر لا حياة
فمن يكون الدهر؟؟!!!!!

دخن الكرونا


دخن الكرونا
::::::::::::::::::
قال تعالى:
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10(
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

عادة ما يلتصق بالذهن إدراكنا الدنيوي لكلمة دخان.. فنتصور هذه المواد المتصاعدة من النار والتي تتسبب انعدام رؤيا
ولكن لو تأملت لوجدت أن هذا الدخان في الآية الكريمة مبين.. اي ان الدخان له صفة الإبانة ويبدو من خلاله ويخرج منه ناتج نقي .. فإنه مبين
لماذا هو مبين.
:::::::::::::::::::
كلمة المصدر.. دخن.. والدخن.. كخصائص مطلقة..
دليل وبرهان خفى ينقي ويبين الناتج من هذا الدليل والبرهان
فالدخن.. عادة يأتي مصاحب لفتنة.. وتكون الفتنة دليل وبرهان خفي يبين اهل الحق ويبين أهل الباطل.. وهنا سبب أن هذا الدخان بذاته مبين ..شرط ان يكون بادي وظاهر على الجميع يأتي من السماء فلا يترك احد.. فالجميع في داخل الامتحان الدنيوي
::::::::::::::::
ولكن هل ما نحن فيه دخن
:::::::::::::::::::::::::
في الغالب نعم.. فبعيداً عن كل المعلومات المنقوصة ونكتفي بالمعلومات المتعارف عليها ..
فنحن امام جائحة لها موجات ثلاث.. اصعبها الموجة الثالثة.. تختلف الدول في ترتيب المراحل على حسب بداية الموجة الأولى.. فالجائحة كالبحر موجاتها فيها انحسار ثم عودة أعنف
إذن الصين سوف تواجه موجات اخرى ولكن ربما نجحت بإجراءاتها الصارمة بتقليل عنف الموجة ولكن بقية الدول لا يمكن أن تحذو حذوها.. وبالنسبة لمصر.. على حسب الحسابات الدنيوية المحدودة فالموجة الثالثة المفترض أن تكون في شهر نوفمبر
1. فتنة نقص الأنفس
ولكن هذا يستتبعه استمرار الحظر المتزايد في مجالات العمل والاقتصاد وما يترتب عليه من انهيارات اقتصادية في الدول.. فأعتى الاقتصاديات لا تتحمل أكثر من 4 أشهر في ظل هذا التوقف في أنحاء العالم
2. فتنة نقص الأموال
ولكن ايضاً نتيجة توقف المصانع والاقتصاديات سوف يقل الطلب على الخام من الزروع وغيرها من المواد الخام وبالتالي سيتوقف المستثمرين في مجالات مثل انتاج الطاقة والزراعة عن الانتاج لقلة الطلب
3. فتنة نقص الثمرات
::::::::::::::::
والفتن الثلاث لهم واقع اجتماعي سوف يضرب المجتمع فهناك من سوف يستغل ويحتكر وعلى الجانب الآخر هناك من سيمد يد العون لمن حوله.. وهناك من سوف يسرق وهناك من سوف يعطي.. وسوف ينكشف كل منافق وسوف تكتشف أن هناك من تظن أنهم ملائكة ولكنهم في الفتنة وحوش، ضارية وسوف تكتشف أن هناك من كنت تظنهم على الباطل فتجدهم في الفتنة على الحق المبين وسوف يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود
وهنا يكمن لماذا الدخان مبين فسوف يكشف عن معدن الناس أيهما سوف يتحمل ويضحي ومن سوف يتكالب على الدنيا حتى في أشد الأوقات دخان
:::::::::::::
ويأتي الآن دور الأسئلة الثلاث
1.
هل ما نعيشه الآن هو دخان مبين؟!!
٢.هل سينتهي الدخان بهذا الفيروس أم أن الدخان ما زال يستتبعه أمور أخرى؟!!!
2.
لو أنه دخان مبين فما موضعنا وفي اي جانب سوف نكون.. فهل سننجح في الاختبار أم سوف نفشل.. فنحن خارج الاختبار أبطال مالم تلفحنا النار؟!!!!!!

اللسان والعجم


اللسان والعجم
........
اللسان بالطبع ليس اللغة او حتى اللهجة فقط
اللسان هو ما نتواصل به وننقل مركز وعمق ما بالنفس من المعنى والشعور بطريقة مضبوطة نقيه.. فنستعمل في ذلك حروف بناء لكلمات تحمل مسميات وكذلك إشارات وغيرها لنصل الى أكثر ما يضبط هذا الانتقال للمعاني المستقرة بالنفس
والمعنى يحتاج لإدراك خصائص المسميات.. ولن ندرك نحن إلا ظاهراً من الحياة الدنيا لتلك المسميات فنأخذ الصفة الأقوى الظاهرة منها الأساسية ولكن في المقابل هناك خصائص مطلقة لنفس المسمى تتجاوز إدراكنا
فالزيتون مثلا.. خاصيته الاساسية الزيت الذي يحمل انقى طاقة فكان اسمه زيت ون
ولكن للتعبير عن طاقة مطلقة نقية جاءت في قوله زيتونة لا شرقية ولا غربية
إذن إدراكنا المحدود لأدوات النقل للمعنى هو لساننا اياً كانت اللغة
فالشجرة نراها من الخارج ولكن لا نرى تكويناتها الدقيقة الداخلية
وبالتالي فإن اللسان يحمل في طياته.. معنى مضاف على مسميات كأدوات إدراك المعنى محملاً على قالب دنيوي نسميه حروف البناء والكلمات والقول
ولكن كلمات الله تتجاوز إدراكنا الدنيوي وبالتالي فهي تتجاوز ما استقر في أذهاننا من معاني وبالتالي تتجاوز المسميات التي نستعملها فليس من المنطق إملاء ما أعتقد من معاني على مصدر العلم والإدراك فالله مصدر العلم
فكون القرءان الكريم يحمل نفس حروف البناء وكونه شمل كلمات تبدو دنيوية لكن كان هناك كلمات كثيرة كبناء جديدة عليهم في زمانهم.. وبالتالي نحن أمام حروف بناء وكلمات أنطقنا الله بها.. قد تحمل الظاهر من معاني ولكن لا تدرك بها البواطن إلا إذا فهمنا قواعد وخصائص حروف البناء وتشكيلها
وأن الحقيقة أن عدد الحروف التي ننطق بها ليس العدد الذي حصرنا في ثمانية وعشرون حرف فقط بل يشمل ذات الحروف في كل تشكيلاتهم بل بإجتماعة بحروف أخرى كل مرة صار له نطاق إدراك مشروط بأول حرف من حروف كلمة المصدر وصار كل حرف تم اضافته لاكتمال الكلمة هو بمثابة عمق معنى للحرف الأول
إذن هنا في القرءان اللسان له صفة عربي.. اي أنه كأداة نقل للمعنى الإلهي والمطلق اتخذ قالباً دنيويا.. صفته أنه كاشف عن المعنى مرتبط ببعضه بعضاً بادي وظاهر في حالة نشاط دائم في إظهار مزيدا من المعاني فلا يتوقف عن إظهار ما فيه من معاني
فصفة الإدراك للمعاني من خلال حروف بناءه عربي


عجم
كشف عن علم جامع لخصائص عالم المادة الظاهر
عرب
كشف عن علم يربط ويتحكم ويسيطر على عالم المادة الظاهر
وكلاهما من عند الله.
إلا ان الذين يؤمنون بهذا الكشف عن العلم الظاهر ويلحدون إليه ويكفرون بالعلم المتحكم والمسيطر على هذا العلم يفصلون فيما بينهما بل وينكرون وجود اللسان العربي

السبت





السَّبت

صور من مركز وعمق  أو مقاييس حياة أو أساسياتها  تبدو وتظهر تلك الأعماق والمراكز المتشابهة متفرعة من أصل متممة لهذا العمق.
ففي يوم سبتهم كانت الحيتان تأتيهم شُرعًا في هذا العمق المتفرع من البحر ويوم لا يسبتون.. أي يوم لا يقومون بعمل هذه الأعماق والمراكز البارزة والمتفرعة من البحر، لا تأتيهم
والحوت له معنى عام
ففتح الأدراج للرشوة نوع من أنواع السَّبت.
إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِم
فهي كل أنواع التحايل على الرزق والإلتفاف عليها بطرق ملتوية ليقع الأمر في سبتهم

الوصيد



الوصيد
......
وصد
وصل بين ظاهر وباطن أو وصل بين أمور ظاهرة وامور باطنة من خلال مركز بينهما وعمق العمق ولب الوصد هذا العمق يحمل قوانين حركة هذا العمق للوصل بين هذا الظاهر والباطن
الوصيد
........
هو ذات المعنى إلا أنه في حالة نشاط مستمر بين الظاهر والباطن
وإذا تكلمنا عن الوصيد فلابد ان يكون هناك فاصل بين هذا الظاهر والباطن سواء كان باب أو بوابات مادية او غير مرئية
فالباب هو الآخر
هو ما يبدو من خلاله باديان.. ويضبط العلاقة بينهما
فلذلك كان ألف بين باء وباء
بين بادي وظاهر وبين بادي وظاهر
والباب ينظم العلاقة بينهما.. بين هذا الجانب والجانب الآخر
ولكن الوصيد هنا يمكن ان نرمز له بمفصل الباب وليس عتبة الباب كما يقولون
فهذا المفصل او ما نسميه المفصلة التي تنظم الحركة بين الطرفين
فيمكن أيضاً اعتبار البوابات الرقمية بينها وصيد ينقل البيانات من داخل وحدات التخزين إلى نشرها على النظام الرقمي والشبكة العنكبوتية.. وبينهما وصيد وبهذا الوصيد ايضاً نجد كلباً.. اي اطار متوافق له قوة وسلطان في نقل البيانات من نطاق لنطاق من خلال ذراعين المبسوطتان بالوصيد للإرسال والاستقبال
فالوصيد تتنوع أحواله لا طالما تعددت انواع البوابات

إنترنت الأشياء والتعرف على الوجوه وفتنة الرقيم


الرقيم .. والفتنة الكبرى
إنترنت الأشياء والتعرف على الوجوه
وتأثير فيروس كرونا على مدى نجاح مشروع الدرع الذهبي
........................................
قامت الصين بإنشاء مشروع (((الدرع الذهبي)))
والذي كان تجريبياً وبدأ بحوالي 23 مليون مواطن حيث طبقت عليهم تكنولوجيا جديدة للمراقبة .. حيث أنها كتكنولوجيا كأنها إله بشري يقف وراءها من يديرها بتحديد السلوكيات الواجب اتخاذها من جهة المواطن ومجموعة من العقوبات إذا خالف تلك السلوكيات .. وقد تم التخطيط بتحويله من تجريبي إلى نظام أساسي في الصين عام 2020
وتنوعت السلوكيات السيئة التي عاقبت عليها الصين لمن إنضم للمشروع التجريبي لتحرمهم من السفر بين مخالفات مثل الإعلانات التجارية المُضللة، وحتى تعاطي المخدرات. أما العقوبات فشملت قيوداً على السفر واستبعاد شركات من العقود الحكومية أو القروض البنكية ومنعها من استيراد السلع. وفيما يخص الموظفين، فتشمل عقوباتهم منعهم من تمثيل شركاتهم أو تقلد مناصب إدارية رفيعة المستوى. وقد طُبقت العقوبة الأخيرة 290 ألف مرة في عام 2018.
وقد وجهت إنتقادات عنيفة تجاه هذا المشروع حيث أنه يتدخل تدخلاً سافراً في جميع الحريات الإنسانية ويفتقد للتقويم الذاتي المبني على الإيمان فهو بمثابة الإجبار على سلوك حسب رؤية من يدير النظام
وقد جاء فيروس كرونا لينقذ المشروع ويوجه ملايين الصينيين نحو اللجوء للمشروع لحمايتهم من انتشار المرض ..
وكان هناك بمثابة تعديل للسلوك وتوجيهه نحو اختيار فقد الحريات وتقيدها بإرادة كاملة .. وتسارع الصين إلى استكمال النظم المكملة للمشروع مثل الإصدارات الرقمية للعملات ونظام مراقبة عمال الصرف الصحي وغيرها في مختلف القطاعات
والسؤال .. هل سوف ينضم مزيداً من الدول لهذا المشروع .. في عملية توجيه سلوك للشعوب حول العالم ..
وسؤال آخر متروك للباحثين .. هل تركز انتشار كرونا حول العالم بالبلاد الأكثر تقدماً في الأنظمة الرقمية وكانت متدرجة حسب سيادة النظام الرقمي على التعاملات وخصوصاً في مجال العملات والكروت الذكية .. سؤال .. يبدو غريباً .. ولكنه يستحق البحث من المهتمين بهذا المجال
فهل الخوف وسيلة لنجاح مشروع الدرع الذهبي
وهل الصين فرضت نفسها على نظام عالمي جديد هي من تقوده مرحلياً بإمكانياتها الرقمية الفائقة وريادتها في زرع الخوف في نفوس شعوبها واجتياز أكبر عائق إقناع لشعبها لتقييد حريته بإرادته
ملحوظة هامة (وهان الصينية أكثر البلدان المطبق فيها نظام الـ 5G)