حتى يلج الجمل سم الخياط

 

قال تعالى :

{ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) } (سورة الأَعراف 40)

 

يَلِجَ

ـــــــ

أصل الكلمة ولج ومنها يولج ووليجة

وولج .. وصل بين طرفين ظاهر وباطن من خلال نقل الشيء من هذا الظاهر للباطن وجمعهما  كمتفرقان في جسم واحد

 

أما

 حَتَّى  يَلِجَ

ـــــــــــــــ

حتى .. حيز وحدود  لصور إكتمال وإتمام وإتقان ضبط أمور واحوال مختلفة ومتفرقة أقصى ضبط ممكن

أي أن حتى هي عملية متواصلة لاجتياز لهذه الحدود والحيز  

 

وحالة الولوج تنقسم لقسمين

ولوج العمل الدنيوي من أبواب السماء

وولوج النفس في عالم الأمر إلى الجنة

يلج الجمل

 يَ : حتى يخرج الجمل في مرحلة خروج هي الأغرب والأعجب والأعقد والأخطر

لِ : بإنتقاله من طرف لطرف من سم الخياط  

جَ : والجمع بين طرفي سم الخياط

 

 

الْجَمَلُ

ـــــــــــ

أصل الكلمة جمل ومنها جميل وجمال وجملة وجمالت

جمل .. جامع لمكونات متفرقة ليصير واحداً مجموعة ومضمومة في قالب واحد متلاحمة متواصلة في نسيج واحد

 

والسياق يتكلم عن سم الخياط   

 

سَمِّ الْخِيَاطِ

ـــــــــــــــــــ

س : مركز وعمق الخياط الذي يمكن الإنتقال من خلاله من طرف إلى طرف

م : في هذا المركز يتم جمع وضم وتداخل الخيط  ويصبحوا في قالب واحد

.. والشدة المفتوحة تفيد أن تلك العملية تتم من خلال صور من الانتقال وجذب وشد الخيط إلى هذا المركز وليتآلفان الطرفان مع بعضهما البعض ليضبط هذا المركز حركتيهما

 

 

الخياط :

خ : الشيء الذي يدخل إلى عمق خفي داخل مادة ما أو مجموعة مواد ما

ي : ويخرج من هذا العمق الخفي ..

 ا : فيأتلف مع هذه المادة أو مع هذه المواد المشتتة المتفرقة فيضبطها ضبطاً تاماً  

ط :فيقوم بتطويع وتشكيل تلك المواد ويسيطر عليها ويضبط حركتها استعداداً لإعادة الفعل لضبط نطاقات أخرى

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهنا السياق يتكلم عن سم الخياط الذي يكون به مركز يتم جمع الخيط فيه والذي بدوره يقوم بالنفاذ بهذا الخيط لجمع شتات المخيط

 

والجمل في ذات السياق من جنس الفعل وهو مجموع فيه مكونات متفرقة من ذات الخيط فأصبح جمل من كثرة الجمع لمتفرقات الخيط فأصبح يستحيل نفاذه بهذا الجمع وهنا الجمل ليس بكبر حجمه ولكن بجمع مادة الخيط في بعضها البعض فبكرة الخيط الجمل بالنسبة لسم الخياط لأن بكرة الخيط هي أشد حالات الجمع للخيط الذي يدخل في سم الخياط ففي حالته هذه لا يمكن أن يمر على هذه الحالة

سبحانه

 

(سبحانه)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصدر الكلمة سبح .. و معناها .. سنن وقوانين تجعل الشيء محل السباحة بادي وظاهر وبارز من أو على محيط سباحته فسبحان الله الذي جعل من السنن والقوانين التي تمكن الإنسان أن يسبح في هذا العالم الدنيوي

فكلمة (سبحانه)

..................

صلة قوانينه وسننه التي تنظم شئون الخلائق فلا يكون سباحتهم في هذا العالم عبثاَ ولكن سباحتهم وظهورهم وبروزهم في الدنيا من وفي علم الله المحيط بهم والذي أوجد المخلوقات من أو على مخلوق آخر ومنهم بني آدم جعل من ظهورهم ترتيب ذريتهم .. فيحيط بعلمه المطلق بكل أمورهم وأحوالهم في جميع أطوارهم بعلم محيط بهم ويبلغ أغوار خلاياهم وكل ذرة في هذا العالم الدنيوي فكانت حركة المخلوقات كأنهم إطاراً واحداً منسجماً وفي ذات الوقت كل مخلوق بل كل جزء أو ذرة من المخلوقات نتاج متفرد في القوانين المسيطرة عليه في سباحته غير مختلط بغيرها من المخلوقات  يوصلها ويجمعها الله تعالى في حركتها الإجمالية كجسد واحد بكل بواطن أمورها وظاهرها مضبوطة ضبطاً تاماً مهيمناً عليها هيمنة تامة ومطلقة

} اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) } (سورة الروم 40)

وزرابي مبثوثة

 

{وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}

قال تعالى :

{وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} ﴿١٦﴾ سورة الغاشية

وَزَرَابِيُّ .. كلمة المصدر .. (زرب) ولم تأتي إلا في هذا الموضع وهي إقتران وتزاوج بشيء وإرتباط به فينتج عنه ظهور ناتج عن هذا الإقتران والزواج ..

مَبْثُوثَةٌ .. كلمة المصدر (بثث) وهي ظهور ناتج عن تكاثر متكرر للشيء محل عملية الزرب

ــــــــــــــــــــــــــ
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَزَرَابِيُّ  ..

ــــــــــــــــــــ

 وصل واتصال واقتران وتزاوج وارتباط النعم بالجنة والتأليف والتآلف المستمر ما بين هذا الاقتران فيبدو من هذه النعم ويخرج من هذا الاقتران والتزاوج نعم أخرى كثيرة تحمل صور وأشباه من أصل النعم المشتركة في النعم الجديدة

 

مَبْثُوثَةٌ ..

ـــــــــــــــ

تلك النعم الجديدة الناتجة من الاقترانات المتعددة والمختلفة مجموعة ومضمومة بالنعم الجديدة في قالب نعمة جديدة متكاثرة بالنعم تحمل ظاهر النعمة الجديدة وبباطنها النعم المشتركة في تكوينها فتتكاثر كلا النعم الأصل والنعمة الجديدة الناتجة عن اقترانهم فتتمم كل نعمة مقترنة وتفعل وتتكامل في إنتاج نعم لا نهاية لها بزيادة النعم المقترنة وتعددها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أي أن كل نعمة بالجنة إذا اقترنت وتزاوجت بأخرى فهي تعطي أصل النعمة ويخرج من نتاج الاقتران نعمة جديدة أكثر ظهوراً وبروزاً على الأصل وكلما تم اقتران نعمة أخرى على المقترنات السابقة ظهرت نعمة جديدة أخرى على كل ما سبق من ظهور .. فلا نهاية من ظهور النعم لا طالما استمر الاقتران للنعم

مثال :

نرمز للنعم بعدد (1-2-3-4 .. الخ)

نواتج إقتران النعم (أ-ب-ج... الخ )

1+2 النتيجة 1-2- أ هذا نتاج وزرابي

1+2+3 النتيجة 1- 2-3 - أ- ب بالإضافة لنتاج اقتران أ + ب  يعطي ج أيضاَ وهكذا نتاج صفتها كونها مبثوثة 1 -2- 3 – أ – ب –ج .. وهكذا مع كل اقتران لنعمة أخرى تتضاعف النتائج للنعم في عملية تفاضل لا تنتهي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كصيب من السماء

 معنى (كَصَيِّبٍ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمة المصدر (صوب)  وتعني تغيير بمركز وعمق شيء دون زيادة أو نقص على صورة واحدة في خط صلباً مستقيماً أو مساراً معتدل لا يميل يميناً أو يساراً صامد لا تتغير قوته ومساره  ..  يجمع هذا المركز والعمق خواص باطنة وأخرى  ظاهرة تصل في مارها المستقيم  بين ضدين أو نقيضين فيتوسط هذا المركز أو العمق بينهما فيوقي الخصائص الظاهرة خصائصه الباطنة  فيوحد بمساره بين النقيضين ويجعلهما كشيء واحد فيوصل هذا التغيير لغير مكانه في مسار أضيق أو أقصر فيصل إليه ويوطن فيه فيكون واصل بينهما بين هذا العمق وهذا الطرف .. فيظهر ويبرز هذا التغير والمسار من داخل هذا العمق خارجاً منه منتقلاً من هذا العمق لنقيضه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالتصويب يحتاج إلى عمق وخروج شيء من هذا العمق نتيجة حدوث تغير في هذا العمق .. فالشيء الذي يخرج يأخذ مساراً مستقيماً صلباً يحمل خصائص التغيير الذي حدث في ذلك العمق الباطن والظاهر فيوقي الظاهر الباطن ويواريه فيبدو ويظهر من داخل هذا العمق منتقلاً لنقيضه

 

قال تعالى :

{أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّـهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} ﴿١٩﴾ سورة البقرة

إذن كَصَيِّبٍ.. الكاف إطار وتكوينات للعمق أحدثت قوة وسلطان لهذا العمق

كَص َ ..  فهو عمق ومركز بالسماء به قوة وسلطان أحداث عملية تغيير بهذا العمق أوجد قوة وسلطان أخذت مساراً نحو الأرض بذات تلك القوة التي لا تنقص عن القوة الصادرة بهذا العمق في السماء فهي قوة بذات الصورة في خط صلباً مستقيماً أو مساراً معتدل لا يميل يميناً أو يساراً صامد لا تتغير قوته ومساره  ..  يّ.. حيث تخرج هذه القوة من مصدر هذا العمق في مراحل متتالية مستمرة لصدور القوة من هذا العمق على ذات الصورة العجيبة النشطة الغريبة .. بٍ  .. فيظهر ويبرز هذا التغير والمسار من داخل هذا العمق خارجاً منه منتقلاً من هذا العمق إلى الأرض بشكل متكرر متنافر مع هذا العمق كنتاج متكرر من هذا العمق إلى الأرض في سرعة هائلة وبتكرار عجيب

ــــــــــــــــ
إذن نحن أما صواعق وبرق ورعد يصدر من مركز وعمق بالسماء .. تصدر متكررة تكرار متلاحق ومستمر وقوي يأخذ مساراً مستقيماً فهي صواعق عجيبة غريبة من حيث القوة والإستمرار والتكرار والقوة والمسار المستقيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السحر والسحرة

 

معنى السِّحر والسَّحَرة (مع أمثلة دنيوية وعلمية)

السِّحر هو استخدام وسائل أو معارف غير مألوفة تخرج عن القوانين الطبيعية المعروفة لعامة الناس، بهدف إحداث تغييرات محسوسة في الأشياء أو الأشخاص، مثل تحويل شيء من حال إلى حال، أو نقله من مكان إلى آخر، أو التأثير في مشاعر وسلوك الآخرين بطريقة تبدو غامضة أو خارقة.

ما يبدو "سحرًا" هو في حقيقته تطبيقٌ لقوانين مادية أو نفسية معقّدة لم يصل إليها أغلب الناس، فيبدو لهم الأمر غريبًا أو مستحيلًا، مع أنه خاضع لقواعد ومعرفة خاصة.


من هو الساحر؟

الساحر هو الشخص الذي يمتلك معرفة دقيقة بأساليب خفية للتأثير على الأشياء أو الناس، ويستخدم هذه المعرفة لتحقيق أهدافه. يحتفظ بها لنفسه، ولا يشاركها مع الآخرين، مما يزيد من غموضها في أعين الناس. وقد يستخدم أدوات أو رموز أو كلمات معينة، لكنها كلها وسائل ضمن علم أوسع، قد يكون دنيويًا، نفسيًا أو حتى علميًا.


أمثلة دنيوية توضّح معنى السحر:

1. أمثلة نفسية:

  • التنويم المغناطيسي: يمكن لساحر أو معالج نفسي أن يوهم شخصًا بأنه لا يشعر بالألم أو يرى شيئًا غير موجود، وكل هذا من خلال التحكم بالتركيز والإيحاء، مما يبدو سحرًا لكنه يعتمد على علم النفس.

  • الخداع البصري والإيحاء العقلي: قد يستخدم شخص كلمات أو صورًا أو حركات معينة ليجعل المتلقي يصدّق أمرًا غير حقيقي، كما في ألعاب الخفة، وهي مبنية على معرفة مسبقة بردود الفعل البشرية.


2. أمثلة كيميائية وعلمية:

  • تغيُّر اللون المفاجئ: إضافة محلول الفينولفثالين إلى ماء قلوي يجعل لونه يتحول فجأة إلى وردي. هذا كان سيُعد سحرًا في زمنٍ لم تُعرف فيه الكيمياء.

  • الاشتعال التلقائي: مواد مثل الفوسفور الأبيض تشتعل من تلقاء نفسها بمجرد تعرّضها للهواء، دون أي نار ظاهرة. بالنسبة لشخص لم يدرس الكيمياء، قد يرى ذلك كعمل خارق.

  • الرغوة البركانية أو "المعجون السحري": باستخدام بيروكسيد الهيدروجين وبعض المحفزات، يمكن صنع انفجار رغوي هائل في ثوانٍ. يُستخدم هذا في عروض السحر العلمي، لكنه مجرد تفاعل كيميائي معروف.

  • استخدام المغناطيسية والكهرباء الساكنة: رفع أجسام خفيفة في الهواء دون لمسها باستخدام مغناطيس أو تيار كهربائي ساكن، يبدو كالسحر لكنه في الحقيقة تطبيق لقوانين فيزيائية.


خلاصة المقالة:

السحر، في جوهره، ليس مجرد خيال أو خرق مطلق للطبيعة، بل هو تطبيقٌ لمعرفة متقدمة أو خفية لا يدركها الناس في وقتها. قد تكون هذه المعرفة نفسية (كالإيحاء)، أو علمية (كيميائية أو فيزيائية)، أو روحية في بعض المعتقدات.

وكلما كانت هذه المعرفة نادرة أو محاطة بالغموض، بدا الأمر أكثر "سحرًا" في نظر الناس. ولهذا فإن كثيرًا من الأمور التي كانت تُعد سحرًا في الماضي، أصبحت اليوم جزءًا من العلم.

وغدوا على حرد قادرين

 

  معنى .. (وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ)

..................................................

لم تأتي كلمة حرد إلا في هذه الآية .. وكلمة حرد تعني أحاط وحاز وحصر وربط وارتبط وتحكم وسيطر على الشيء وأطرافه بقوانين وأدلة وبراهين قوية

قال تعالى :

{وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ} ﴿٢٥﴾ سورة القلم

وغدوا على أنهم قادرين على حجز وحصر والحفاظ على جنتهم والإحاطة بها من خلال علمهم الدنيوي للجنة التي صنعوها وحاذوها لأنفسهم والحفاظ عليها من خلال علمهم الدنيوي المحدود بأن يجعلوها محصورة بلا اختلاط مع ما دونها من الأماكن الأخرى أو الأشخاص الآخرين وربط وترابط أحوال جنتهم والتحكم بها وبأطرافها والسيطرة عليها دون اتصال بغيرها بقصدهم  لأدلة وبراهين وقوانين دنيوية أدت إلى خروج تلك الجنة المتفردة في إنتاجها الأنقى عن غيرها والمنفردة عن غيرها والمتنافرة عما حولها

...........................

مثال .. تصور بعض الأغنياء وأصحاب السلطة في زماننا أن يفسدوا في الأرض ويلوثوها لكي يصنعوا لأنفسهم جنة من نعيم الدنيا ويتصوروا أنهم صنعوا لأنفسهم مكان فيه أشكال من النعيم بقوانين دنيوية تنتج لهم نعيم دنيوي من مساكن وزرع خاص نقي بعيد عن تلوث البيئات الشعبية وغيرهم من العوام وبناء أسوار حولها وتصورهم بأنهم قادرين على الحفاظ على هذا النعيم بانفصالهم عن العوام واستقلالهم بعيداً عنهم وبناء أسوار بينهم وبين العوام من الناس .. غدوا على حرد قادرين ورفضوا دخول العوام جنتهم  أن نتاج إفسادهم للأرض لن يطولهم فكانوا ضالين

بقبس

 

بِقَبَسٍ
ــــــــــــــــــ
كلمة المصدر قبس
{إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى} ﴿١٠﴾ سورة طه
قبس .. وهتا سوف نضع كلمة النار كما هي في سياق الآية للتعبير عن معنى قبس
ق : خروج نار منه يمكن دمجها بشيء آخر
ب : فتبدو النار وتظهر من هذا القبس ظاهرة من داخله لخارجه
س: حيث تتركز قوة النار بمركز هذا القبس وعمقه والتنوين على السين بالكسر تعني أن هذا المركز يخرج منه نار نقية عن الجسم المختلطة به لخارج القبس ذاته
وهذا يعني أن الكتلة المختلطة مع النار متركزة في وسطها ويخرج منها نار زائدة نشطة يمكن دمجها بأي جسم آخر .. ونسميها مشاعل .. وفي زماننا نسمي مفتاح الكهرباء قبس الكهرباء أو قابس الكهرباء