ألفيا سيدها لدى الباب

 

ألفيا سيدها لدى الباب

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

كصدر ألفيا .. لفي

أي إنتقل من نطاق أو ساحة أو مكان أو حال إلى نطاق أو ساحة أو مكان أو حال بمفارقة الساحة الأولى والخروج منها للساحة الجديدة

 

ألفيا

ــــــــــ

توافق انتقالهم من غرفة إمرأت العزيز إلى الساحة الخارجية وفي لحظة مفارقتهم لهذه الغرفة وخروجهم منها توافق معه أن يكون العزيز منتقلاً بحركته نحو ساحتهم الأولى غرفة إمرأته فكان موقعهما في لحظة المغادرة متجمعاً لدى الباب

متخذات أخدان

 

متخذات أخدان
ــــــــــــــــــــــــــــ
متخذات ما تتآلف معه وترافقه في الخفاء بنية وقصد لهذا الترافق الشاذ عن أصل الزواج المُشهر

تخنانون أنفسكم

 

تختانون أنفسكم

ـــــــــــــــــــــــــ

مصدر الكلمة خون

 

تختانون :

تتشاركون في إتباع أشكال من العلاقة الجنسية التي تخرجها عن الشكل الأصلي وبما يخرجكم عن أصل العلاقة الجنسية فتتفاعلون معهن بأي مناطق خفية بجسم المرأة فتتشاركون بنسبة من التواصل الجنسي الغير مباشر والذي لا ينتهي بالجماع الكامل

القدر والتقدير والقدرة


القدر

تنزيل الأمر الإلهي واندماجه في عالم الخلق بقصد تغيير الحال وليقود لنتيجة مغايرة لحال غير متوقع وتغيير النتائج المتوقعة فتربط وتتحكم وتسيطر بين حال حالي وحال مغاير له تماماً
إذن القدر يقود لتغيير حال غير متوقع ويخالف منطق الأمور
التقدير

تكامل وتمام العناصر التي سوف تتفاعل مع بعضها البعض ليخرج ناتج هذا التفعيل واندماج النتائج فيكون ناتج الإندماج يقود لنتيجة عجيبة تخرج من خلال الارتباط بين هذه العناصر وتحكم كل منها في الآخر
مثال
عندما يأتي تقدير الله تعالى وتتكامل عناصر مثل الماء والرياح والحرارة التي تزيد من تفعيل عملية البخر فتندمج جميع العناصر معاً وتقود لنتيجة مغايرة مختلفة عن اصل العناصر المشتركة في تحقيق النتيجة النهائية.. سحاب
وكذلك عندما تمطر تلك السحاب فيكون هناك تقدير آخر لتمطر على بقعة أرض ما

القُدرة

مصدر الوصل بين عناصر التفاعل واندماجها ويقودها بقوانينه لنتيجة مغايرة عن أصل العناصر التي يجعلها ترتبط مع بعضها البعض بتلك القوانين او المعايير بشكل تام ومتكامل ومتقن

الفرق بين السنة والعام

 

الفرق بين السنة والعام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السنة ..

 

 مصدرها سنو .. معنى المصدر . . مقياس أو سُنة حياة نقية غير مختلطة بغيرها موصولة بمقاييس أخرى في باطنها

 

والسنة 

 مقياس لسُنة كنسبة زمنية حياتية نقية متفردة تامة مكتملة

 

فنحتاج هنا لسُنة إلهية نتبعها لحساب السنة فعادة نضعها كمقياس خاص بدورة شمسية أو قمرية

 

وإذا كان السنة مقياس فهو مقياس متكرر على حال متشابه

 

العام

-ــــــــ

كلمة المصدر عوم ..

 

فيه يكون كشف عن شيء خفي لم نكن ندركه أو تغيير أو فيه يطرأ فيه تغيير ففيه تكون الظ-واهر الأعجب الدنيوية والتي تتوافق وتتداخل وتتجمع داخل هذه السنة

 

ففي قوله تعالى :

{ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا } (سورة التوبة 37)

 

هنا كانت عام تدل عل حال تغيير مستمر في كل سنة على حسب أهواءهم فجاءت كلمة عام

 

وقوله تعالى :

{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) } (سورة العنْكبوت 14)

 

وهنا ليدلل على فترة التغييرات العجيبة مع بداية الطوفان وما ترتب عليه في خمسين عاماً

وفي قوله تعالى :

{ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) } (سورة يوسف 49)

 

هنا التغيير بعام يغاث فيه الناس بعد جفاف استقر عدة سنوات

 

فالسنة لوصف حال مستقر متكرر والعام للتعبير عن تغيير حالة الإستقرار تلك حسب السياق وغير مرتبطة بتغيير خير كما يتداولون لكن هي مرتبطة بالتغيير العجيب أو الغريب أياً كان

 

كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق

 كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) } (سورة القيامة 26 - 30)

 

التَّرَاقِيَ – راقٍ .. كلمة المصدر رقى

 

رقى .. ارتبط بشيء فتحكم فيه وسيطر عليه فخرج من مصدره أو مكانه واندمج بشيء آخر فتحول من حالته الأولى السابقة بهذا الاندماج فتغيرت حالته وحالة المندمج فيه وتوافق مع حالته الجديدة التي اندمج فيها

 

التَّرَاقِيَ

ـــــــــــ

صور متعددة من التداخل مع الهلاك الجسدي الدنيوي والتتاخم بصورته الأخرى (النفس) وتتداخل وتتاخم بين الدنيا والآخرة فيتم هلاكه الجسدي هذا التداخل مع الآخرة

 

فترتبط النفس بالآخرة وتتحكم فيها وتسيطر عليها وبأطرافها فتصبح في أدنى علاقة بين الجسد والآخرة

 

فتخرج من الجسد وتنفصل عنه وتندمج بنفسها الآخروية فتتحول من حالتها الدنيوية لحالتها الأخروية فتزول من حالتها الدنيوية فلا يبقى لها أثر ولا يمكن عودتها

 

فتخرج من الدنيا تماماً لعالم أعجب وأغرب وأعقد وأخطر وهو العالم ربما يكون هو الأفضل

 

فإذا بلغت النفس لهذه الحالة

 

 وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وَقِيلَ من راقٍ (الجسد  الدنيوي) .. وما خرجت النفس من معيته واندماجه به وانتقلت لنطاق آخر  التي كانت مرتبطة به متآلفة ومتآنسة معه ومندمجين على حالة مختلفة عن أصليهما (الطين أو اماء المهين + نفس عالم الأمر = الجسد الدنيوي)

وتنوين الكسر .. تعني أن المندمجان كل منهما نقي عن الآخر غير مختلطان كل منهما خارجاً عن الآخر .

 

ظن الجسد الدنيوي أنه الفرِاق .. خروج عن حالته الاعتيادية من ارتباطه بالنفس واندماجه الموصول والمتواصل معها

 

وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ .. توافقت وتفاعلت حالة الانتقال بين الفارق والحاجز بين الجانب الدنيوي والجانب الأخرى

 

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ 

قوم

 قوم:

(ق) من خرجوا من أصل مكانهم أو أصل مكانتهم أو أصل فطرتهم واندمجوا فيما بينهم على حالة الخروج عن هذه الحالة التي هم بصدد الخروج عنها (و) فتواصلوا فيما بينهم (م) واجتمعوا وتداخلوا فيما بينهم على حالة الخروج الجديدة

فالعبرة هنا الخروج من أصولهم المكانية أو حتى الطبقية أو الدينية وكذلك الاندماج فيما بينهم وتواصلهم وتداخلهم على حالة الخروج تلك

فيكون مثلاً قوم نوح خارجين عنه ومندمجين ومتواصلين ومتجمعين على مواجهته، والقوم الكافرين خارجين على أو عن المؤمنين.

فالقوم هي حالة قيام على شيء بمخالفتهم به شيء آخر