سياسة إشعال الحرائق بالمنظمات الإدارية

 


من ثقافة إطفاء الحرائق إلى ثقافة البناء: تحليل عملي لأهل الإدارة والتنمية البشرية

١. إطار المفهوم باختصار

إطفاء الحرائق يعني إدارة مشروعات أو عمليات عبر الاستجابة اللحظية للأزمات فقط.
الإدارة الاستباقية تعني بناء أنظمة تمنع أو تقلل تكرار الأزمات.
التركيز هنا على كيف يرى المرؤوسون المشكلة وما تطلبه الإدارة لتحويل الثقافة.


٢. أسباب جذرية شائعة في المؤسسات (ملاحظة: كل سبب يتطلب آلية علاج مختلفة)

  • غياب الصيانة الوقائية وإدارة المخزون.

  • قرارات تكتيكية متكررة بدلاً من سياسات واضحة.

  • اعتماد على أفراد محددين (معرفة فردية لا مؤسسية).

  • قنوات اتصال ورقابة ضعيفة.

  • عدم وجود مؤشرات أداء للوقاية.

  • عقود توريد/SLA ضعيفة أو دون متابعة.

  • ثقافة تخشى الإقرار بالأخطاء فتتحول للحلول المؤقتة.


٣. آثار ملموسة على المرؤوسين والمؤسسة

  • إرهاق وغيابات متزايدة.

  • انخفاض جودة العمل وإعادة العمل.

  • فقدان التعلم المؤسسي.

  • دوران موظفين أعلى.

  • خسائر مالية مباشرة وغير مباشرة.

  • فقدان ثقة الجمهور/المراجعين.


٤. مؤشرات يمكن قياسها فورًا (قاعدة قياس)

  • نسبة الوقت المخصص لإطفاء الحرائق من إجمالي وقت العمل (%).

  • MTTR متوسط زمن الإصلاح.

  • عدد الحوادث المتكررة لنفس السبب خلال 90 يوماً.

  • نسبة الأعمال المخططة المنجزة شهرياً.

  • معدل دوران الموظفين ودرجة الرضا الوظيفي.

  • تكلفة الاضطرابات مقارنة بالميزانية التشغيلية.


٥. ثلاث حالات واقعية مفصّلة (نماذج قابلة للتطبيق فورًا)

الحالة A — مركز رعاية أولية (نموذج عملي)

المشكلة
توقّف جهاز CBC مرّتين خلال أسبوعين. تمّ تحويل عينات والموظفون يعملون إضافيًّا لإكمال المهام الطارئة.

التسلسل الزمني والقرارات

  • يوم 0: عطل مفاجئ. استدعاء فني وإصلاح مؤقت.

  • يوم 1–3: عمل يدوي مؤقت. قوائم انتظار للمرضى.

  • يوم 7: تكرار العطل. مدير المركز يطلب حلًا فوريًا (إطفاء حرائق).

  • يوم 10: اجتماع RCA (تحليل جذور المشكلة). اكتُشفت قضايا: نفاد مخزون ريجنت وإهمال صيانة وقائية وسجلات صيانة ناقصة.

RCA موجز

  • السبب المباشر: نفاد ريجنت.

  • السبب المادي: سياسة مخزون معادلة "طلب عند الصفر".

  • السبب الإداري: لا توجد مسئولية محددة لمتابعة المخزون.

  • السبب الثقافي: الاعتماد على موظف واحد يعالج المشكلات عند ظهورها.

خطة علاج قصيرة وممتدة (تفصيلي)

  • فوري (1–7 أيام): عقد اتفاق مؤقت مع مختبر مجاور لتقليل تعطيل المرضى. تعيين مسئول مخزون مؤقت. تحديث قوائم المرضى لإعادة جدولة الحالات غير الحرجة.

  • متوسط (8–30 يوم): تطبيق نظام حد أدنى وحد أقصى للمخزون (ROP وMax). توقيع SLA مع المورّد على توصيل خلال 48 ساعة. إعداد سجل صيانة إلكتروني. تدريب 2 موظفين بديلين لتشغيل الجهاز.

  • طويل (30–90 يوم): بند صيانة وقائية دورية (Preventive Maintenance) كل 30 / 90 / 360 يومًا. إنشاء ميزانية قطع غيار طارئة. مراجعة عقود الموردين سنويًا.

قائمة تحقق تنفيذية (مِلكية للمدير)

  1. تحديد ROP لكل مادة.

  2. تعيين مسئول مخزون موثّق وصلاحياته.

  3. جدول صيانة وقائية واحترامه.

  4. تدريب بدلاء.

  5. KPI: تقليل الوقت المفقود بسبب الأعطال بنسبة 80% خلال 90 يومًا.

مؤشرات متابعة (مثال رقمي توضيحي)

  • قبل: 12 ساعة/أسبوع وقت ضائع بسبب الأعطال.

  • بعد 90 يومًا هدف: ≤2 ساعة/أسبوع.
    (الأرقام للشرح ويمكن تعديلها حسب الواقع)


الحالة B — مصنع إنتاج (نموذج صناعي)

المشكلة
توقّف خط إنتاج رئيسي كل شهرين. حل سريع يكلف جودة ويزيد الهدر.

RCA موجز

  • أسباب متداخلة: جدول صيانة متقطع، موظفون يعملون خارج إجراءات التشغيل القياسية، وقطع غيار حرجة غير متوفرة.

خطة علاج مفصّلة

  • فوري: إعادة تشغيل بخطة طوارئ قصيرة مع مدير إنتاج في قيادة الأزمة. فرض فحص يومي قبل التشغيل.

  • 30 يومًا: اعتماد نظام CMMS (Computerized Maintenance Management System). ربط تنبيهات الحالة ومؤشرات MTBF/MTTR. تحديد مخزون قطع غيار أمن (spare-parts critical list).

  • 90 يومًا: تطبيق صيانة تنبؤية باستخدام مؤشرات الاهتزاز ودرجة الحرارة. تدريب فِرق الصيانة على فحص 5 نقاط حرجة لكل آلة. عقد مراجعة شهرية للجودة بعد كل تدخل طارئ.

مخرجات متوقعة

  • انخفاض MTTR بنسبة 60% خلال 3 أشهر.

  • انخفاض العيوب الناتجة عن التدخلات العاجلة بنسبة 40%.


الحالة C — شركة تقنية ناشئة (نموذج رقمي)

المشكلة
انقطاع الخدمة المتكرر. الفريق يطفق على إصلاح الأعطال بدلاً من بناء قابلية التحمل.

تفصيل الحلول

  • فوري: تشكيل فريق استجابة للحوادث Incident Response Team مع ليدر واحد. تفعيل قناة اتصال لحالات الطوارئ. تجهيز runbooks للحالات الشائعة.

  • 30 يومًا: تطبيق مراقبة متكاملة (metrics, logs, traces). تحديد SLO وSLA وميزانية الخطأ Error Budget.

  • 90 يومًا: تطبيق مراجعات ما بعد الحادث Blameless Postmortems مع خطة تصحيحية موثقة. تخصيص 20% من أوقات التطوير لأعمال الاستقرار.

نتائج متوقعة

  • تقليل فترة التوقف عن الخدمة.

  • بناء قدرة الفريق على الوقاية بدلاً من الرد فقط.


٦. أدوات وتنسيقات عملية تَسْتطيع نسخها فورًا

نموذج "تقرير حادث" مختصر (حقول إلزامية)

  • رقم الحادث.

  • وقت الاكتشاف.

  • مكتشف الحادث.

  • وصف موجز.

  • خطوات الإيقاف المؤقت (Temporary fixes).

  • الأثر على العملاء/العمليات.

  • الجهة المنفذة للحل.

  • RCA مختصر (5Whys أو Fishbone).

  • إجراءات تصحيحية ومواعيدها.

  • مالك التنفيذ ومؤشر القياس.

مصفوفة تصعيد (مثال)

  • مستوى 1: موظف أمام الجهاز — استجابة 30 دقيقة.

  • مستوى 2: قائد فريق — استجابة 2 ساعة.

  • مستوى 3: مدير العمليات — استجابة 6 ساعات.

  • مستوى 4: المدير العام/التشغيل — استجابة 24 ساعة.

نموذج RCA (خطوات عملية)

  1. جمع الحقائق واللوج.

  2. 5 Whys.

  3. رسم Fishbone للأسباب: People, Process, Machine, Materials, Management, Environment.

  4. تحديد إجراء تصحيحي لكل سبب.

  5. تحديد مؤشرات تحقق وموعد مراجعة.


٧. خارطة طريق تحويلية عملية (90 يوماً تفصيليّة)

مرحلة صدمة سريعة (الأسبوع 1) — Stabilize

  • تشكيل فريق أزمة.

  • إجراءات احتواء واضحة.

  • تفعيل قنوات اتصال.

شهر 1 (أيام 2–30) — Diagnose & Quick Wins

  • إجراء مسح للأصول الحرجة.

  • تحديد 3–5 إجراءات سريعة (قطع غيار أساسية، تدريب بدائل، تحديث سجلات).

  • قياس خط الأساس لمؤشرات الأعطال.

شهر 2 (أيام 31–60) — Implement Systems

  • إطلاق CMMS أو تبسيط نظام سجلات إلكتروني.

  • تحديد ROP للمخزون.

  • وضع جدول صيانة وقائي.

  • إعداد أول لوحة مؤشرات (Dashboard).

شهر 3 (أيام 61–90) — Institutionalize

  • دمج سياسات الصيانة بالموازنة.

  • تدريب شامل وتنمية مهارات بديلة.

  • إجراء أول Postmortem بلا لوم لحادث سابق.

  • مراجعة نتائج وتحقيق أهداف MTTR/وقت الطوارئ.


٨. تغيير الثقافة والسلوك القيادي (خطوات قابلة للتطبيق)

  • قياس نسبة وقت الطوارئ شهريًا وإعلان النتائج.

  • مكافأة المبادرات التي تقلل الحوادث.

  • عقد اجتماعات أسبوعية مخصصة للوقاية لا للحوادث فقط.

  • توثيق المعرفة وتحويلها من فرد إلى نظام.

  • قيادة تظهر الشفافية عن الأخطاء وتدعو للتعلّم.


٩. نموذج مؤشرات أداء مقترحة ومعدلات مستهدفة (قابلة للتعديل)

  • نسبة الوقت لإطفاء الحرائق ← هدف ≤ 10% من وقت العمل.

  • MTTR ← هدف خفض بنسبة 50% خلال 90 يوم.

  • تكرار نفس الحادث خلال 90 يوم ← هدف 0 حدث متكرر.

  • نسبة الأعمال المخططة المكتملة ← هدف ≥ 80% شهريًا.

  • درجة رضا الموظفين عن الاستقرار ← زيادة 20 نقطة خلال 6 أشهر.


١٠. مخاطر التنفيذ وكيفية التخفيف

  • مقاومة تغيّر: برنامج تواصل وتدريب ومشاركة أصحاب المصلحة.

  • تكلفة أولية: اعتماد حلول تدريجية وترتيب أولويات حسب الأثر.

  • اعتماد على نظم تقنية: خطط نسخ احتياطي وبناء قدرات بشرية موازية.


١١. قوائم مرجع سريعة للقادة (يمكن طباعتها)

  • أسأل الموظفين أسبوعيًا: ما الذي أوقفك عن إنجاز عملك المخطط؟

  • اجتمع شهريًا على "قضايا الوقاية" لا على "قضايا الطوارئ".

  • كل حادث له تقرير RCA خلال 7 أيام عمل.

  • كل إجراء وقائي يجب أن يكون بمالك واضح وتاريخ مراجعة.


الخلاصة

التحوّل من إطفاء الحرائق إلى بناء الأنظمة عملية تقنية وثقافية في آن.
المرؤوسون يطلبون استقرارًا، وضوحًا، ومسؤوليات موزّعة.
ابدأ بالإجراءات السريعة القابلة للقياس. ثم طبّق أنظمة ومستوعِبات معرفية.
القيادة مسؤولة عن تصميم السياسات ومكافأة الوقاية.
التطبيق المنهجي يوفّر وقت الموظفين ويخفض التكلفة ويحسّن الأداء على المدى المتوسط والطويل.

ارتفاع ضغط الدم - Hypertension

   


نظرة عامة

يعاني الشخص من ارتفاع ضغط الدم إذا كان قياس ضغط الدم الانقباضي ١٤٠ مليمتر زئبق أو أكثر، أو الانبساطي بقياس ۹۰ مليمتر زئبق أو أكثر، أو عند تناوله الأدوية الخافضة للضغط ويمكن علاج ارتفاع ضغط الدم، أو الوقاية منه، ولكن لابد من الانتباه إلى أن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى حدوث النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

رسائل التواصل الرئيسية:

·       معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم قد لا تظهر عليهم أعراض على الإطلاق، أو تظهر أعراض قليلة لذلك:

o      يجب على البالغين متابعة قياس ضغط الدم.

o      بعض مرضى ارتفاع ضغط يعانون من أعراض مثل الصداع، وضيق التنفس، والدوخة، وآلام في الصدر، وخفقان القلب، ونزيف الأنف، ولكن ليس دائما.

·       قد تزيد مخاطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات المرضية مثل داء السكري، وارتفاع نسبة الكوليسترول.

·       يمكن التحكم في ارتفاع ضغط الدم من خلال:

·       تناول نظام غذائي تقل فيه نسبة الصوديوم (ملح الطعام)، وترتفع فيه نسبة البوتاسيوم.

·       ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على الوزن الصحي؛ لأن السمنة تزيد من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

·       تجنب التدخين؛ حيث أنه يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم.

التعريف:

يُعرف ارتفاع ضغط الدم عندما يكون ضغط الدم الانقباضي بقياس ١٤٠ مليميتر زئبق، أو أكثر، والانبساطي بقياس ۹۰ مليميتر زئبق أو أكثر، أو عند تناول المريض للأدوية خافضة الضغط

معلومات أساسية

·       يصيب مرض ارتفاع ضغط الدم أكثر من ثلث البالغين، ويؤدي إلى وفاة أكثر من تسعة ملايين شخص حول العالم سنويا.

·       معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تظهر عليهم أعراض على الإطلاق ولهذا يُعرف باسم «القاتل الصامت».

·       يتسبب ارتفاع ضغط الدم أحيانا في حدوث أعراض مثل الصداع، وضيق التنفس والدوخة، وألام في الصدر، وخفقان القلب ونزيف الأنف؛ ولكن هذه الأعراض لا تحدث في جميع الحالات.

·       العديد من الأشخاص لا يعرفون أنهم مصابون بارتفاع ضغط الدم؛ لأنه غالبا لا يُسبب أي أعراض.

·       عوامل الخطورة المسببة للمرض تشمل بعض الحالات المرضية مثل: زيادة معدل الكولسترول في الدم، وداء السكري، نمط الحياة غير الصحي، والتاريخ العائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

·       هناك بعض عوامل الخطورة المسببة لارتفاع ضغط الدم لا يمكن السيطرة عليها مثل السن، أو العامل الوراثي؛ ولكن يمكنك اتخاذ إجراءات للحد من تلك المخاطر عن طريق تغيير المسببات التي يمكن التحكم بها.

·       ارتفاع ضغط الدم يمكن الوقاية منه، وعلاجه.

·       الكشف المبكر أمر ضروري، ويجب على البالغين متابعة قياس ضغط الدم بانتظام.

·       قياس ضغط الدم هو السبيل الوحيد لمعرفة إذا كان الضغط مرتفع أم لا.

·       كشفت الدراسة التي أجرتها وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أن:

o      انتشار ملحوظ في الإصابة بالأمراض غير المعدية بين السكان البالغين، ويمثل ارتفاع ضغط الدم نسبة ٤٠% من هذه الإصابات.

o      يعتبر تناول نسبة كبيرة من الملح سببًا رئيسيا في ارتفاع ضغط الدم؛ حيث أن متوسط تناول الملح يوميًا عند المصريين يصل إلى 4 جرامات، أي ما يقرب من ضعف النسبة الموصى بها.

o      يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى حدوث النوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وغيرها من المشكلات الصحية الخطيرة.

·       يمكن أيضًا أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم في حدوث الفشل الكلوي، والعمى، والفجار الأوعية الدموية، وقصور في وظائف المخ.

·       التحكم في ارتفاع ضغط الدم، والحد من عوامل الخطورة الأخرى، هو السبيل الرئيسي لمنع حدوث النوبات القلبية، والسكتة الدماغية.

·       تعد فترة الحمل من الفترات الحرجة التي قد يحدث فيها ارتفاع الضغط الدم (ما يعرف بما قبل تسمم الحمل)، والذي قد يتسبب في وفاة السيدة الحامل وبخاصة من لم تحصل منهن على خدمات متابعة الحمل، والتي تساعد على الاكتشاف المبكر للمرض، وعلاجه.

الجمهور المستهدف

·       الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم.

·       كبار السن.

·       الأشخاص المعرضون للإصابة بارتفاع ضغط الدم مثل أصحاب الوزن الزائد، والذي لهم تاريخ عائلي في الإصابة بالمرض.

·       المدخنون بشراهة.

رسائل الجمهور المستهدف

·       ارتفاع ضغط الدم يمكن الوقاية منه، وعلاجه.

·       الكشف المبكر للمرض أمر ضروري، ويجب على البالغين متابعة قياس ضغط الدم بانتظام.

·       بعض عوامل الخطورة المسببة للإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يمكن السيطرة عليها مثل السن أو العامل الوراثي، ولكن يمكنك اتخاذ إجراءات للحد من تلك المخاطر عن طريق تغيير عوامل الخطورة المسببة للمرض، والتي يمكن التحكم بها.

·       قد تصاب بعض السيدات الحوامل بارتفاع ضغط الدم (ما يعرف بما قبل تسمم الحمل)، والذي يشكل خطرًا شديدا على حملهن، وجنينهن وخدمات متابعة الحمل هي الإجراء الوقائي الناجح للاكتشاف المبكر، والحصول على العلاج المناسب.

ترتبط عوامل الخطورة المسببة للمرض، والتي يمكن التحكم فيها ببعض السلوكيات مثل:

·       الغذاء غير الصحي:

- الطعام الذي يحتوى على نسبة كبيرة من الصوديوم (الملح) - ونسبة قليلة من البوتاسيوم يعرضك للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

- أغلب نسبة الصوديوم التي تتناولها تأتي من الوجبات السريعة، والأطعمة المصنعة والمعلبة.

- عدم تناول ما يكفي من البوتاسيوم يمكن أيضا أن يزيد من ضغط الدم. ويوجد عنصر البوتاسيوم في أطعمة مثل الموز، والبطاطس، والبقول، والزبادي.

·       النشاط البدني

- عدم ممارسة النشاط البدني بالقدر الكافي يساهم في زيادة الوزن، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع ضغط الدم.

·       السمنة

-       السمنة هي زيادة نسبة الدهون في الجسم، وتؤدي السمنة إلى ارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن تؤدي أيضا إلى الإصابة بأمراض القلب، وداء السكري.

·       التدخين

- يزيد التدخين بكافة أشكاله من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

- التدخين يمكن أن يدمر القلب والأوعية الدموية.

- يزيد النيكوتين من ضغط الدم؛ كما يقلل أول أكسيد الكربون (الذي يستنشقه المدخنون أثناء التدخين) من كمية الأوكسجين التي يحملها الدم.

·       الإفراط في تناول الكحوليات

الإفراط في تناول الكحوليات يمكن أن يعمل على ارتفاع ضغط الدم.

عوامل الخطورة التي لا يمكن التحكم بها

·       العامل الوراثي والتاريخ العائلي للمرض

-       عندما تنتقل بعض السمات من جيل إلى آخر عن طريق الجينات الوراثية، وتسمى بالعامل الوراثي

·       العوامل الأخرى مثل:

-       السن: ضغط الدم يميل إلى الارتفاع كلما تقدم بنا العمر، فخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم يتزايد مع كبر السن.

·       مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم، وهي المرحلة التي يحدث خلالها زيادة طفيفة في قياس الضغط عن المعتادة فإذا كان القياس لديك يسجل ما بين 120/80 - 139/89 مليميتر زئبق، فإنك في مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم، وقد تسوء الحالة في المستقبل حتى تصبح مزمنة، أو طويلة الأمدة لذا فمن الضروري استشارة الطبيب حول كيفية الحفاظ على مستوى ضغط الدم الطبيعي تجنبا للإصابة بالمرض.

·       ارتفاع ضغط الدم يزيد أيضا من خطر الإصابة بأمراض القلب. بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن تغيير نمط الحياة اليومية يعتبر كافيا للتحكم في ضغط الدم، أما بالنسبة للبعض الآخر فالالتزام بالعلاج أمر ضروري.

·       هناك علاجات غير مكلفة، وذات تأثير فعال إذا تم تناولها حسب الجرعات الموصى بها.

·       من الضروري الكشف عن ارتفاع ضغط الدم، وعلاجه (عن طريق القياس المنتظم، والمشورة الطبية، والعلاج) متزامنًا مع الحد من المخاطر الأخرى التي تتسبب في حدوث الأزمات القلبية والسكتة الدماغية مثل داء السكري، والتدخين.

·       من خلال اتباع نمط حياة صحي، يمكنك المساعدة في الحفاظ على المعدل الطبيعي لضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

·       في حالة تناول دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري يجب اتباع تعليمات الطبيب بعناية. احرص دائما على طرح الأسئلة إذا كان هناك شيئًا غير مفهوم.

·       لا تتوقف أبدا عن تناول علاج ارتفاع ضغط الدم دون التحدث إلى طبيبك.

·       يمكنك العمل مع الطبيب لتجنب، أو علاج بعض الحالات المرضية الأخرى التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وقم بمناقشة خطة العلاج الخاصة بك بانتظام، وحضر قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها أثناء زيارة الطبيب.

·       إذا كنت مصاب بالفعل بارتفاع ضغط الدم، قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية، وقد ينصحك بتغيير نمط حياتك هذا التغيير في نمط الحياة اليومي لا يقل أهمية عن تناول الأدوية.

·       اتبع تعليمات الطبيب والتزم بتناول الأدوية، ونمط الحياة الموصى به.

·       تحدث مع طبيبك حول زيارات المتابعة، وكم مرة ينبغي فيها قياس ضغط الدم.

الأسئلة المتكررة

الأسئلة:

1-  ما المقصود بارتفاع ضغط الدم؟

2- ما خطورة ارتفاع ضغط الدم؟

3- إذا كنت لا تزال في المراحل الأولى، كيف تتجنب الإصابة بضغط الدم المرتفع؟

4- ما أعراض ارتفاع ضغط الدم؟

الإجابات:

1-    ضغط الدم هو قوة ضغط الدم على جدران الشرايين أثناء دورانه ليغذي كل أجزاء الجسم، ويرتفع وينخفض ضغط الدم بشكل طبيعي طوال اليوم؛ ولكن قد يتسبب في حدوث مشكلات صحية إذا بقي مرتفعا لفترة طويلة، ويحدث الارتفاع المرضى عندما يحدث ضيق في الشرايين نتيجة ترسب الدهون على جدرانها.

2-    تكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم في جعلك عرضة للإصابة بأمراض خطيرة:

·       ٢ من بين كل ۱۰ مصابين بأول نوبة قلبية أزمة قلبية أو جلطة) يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

·       8 من بين كل ۱۰ أشخاص مصابين بأول ذبحة صدرية يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

·       قصور وظائف عضلة القلب المزمن يصاب حوالي ٧ من كل ۱۰ أشخاص مصابين بارتفاع ضغط الدم بقصور وظائف عضلة القلب.

·       أمراض الكلى تعتبر أيضا من أحد المخاطر التي يتعرض لها مرضى ارتفاع ضغط الدم.

3-     إذا علمت أنك مصاب بارتفاع ضغط الدم يجب عليك اتخاذ خطوات لمتابعة ضغط الدم للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

·       استشر الطبيب، وأحرص على قياس ضغط الدم بالنظام.

·       ينبغي اتباع توجيهات الطبيب والالتزام بتناول جرعات العلاج.

·       لا تتوقف عن تناول العلاج إلا بعد استشارة الطبيب.

·       نمط الحياة الصحي اليومي لا يقل أهمية عن العلاج:

-       تناول الطعام الصحي.

-       الحفاظ على الوزن الصحي.

-       ممارسة النشاط البدني.

-       الحد من تناول الكحوليات.

-       الإقلاع عن التدخين بكل صوره.

-       الوقاية من أو علاج داء السكري.

4-    يتسبب ارتفاع ضغط الدم أحيانا في حدوث أعراض مثل الصداع وضيق التنفس والدوخة وألام في الصدر، وخفقان القلب ونزيف الأنف، ولكن هذه الأعراض لا تحدث في جميع الحالات. ويُعرف ارتفاع ضغط الدم أحيانا باسم «القاتل الصامت»؛ لأنه عادة ليس له علامات، أو أعراض تحذيرية يجهل العديد من الأشخاص أنهم مصابون بارتفاع ضغط الدم، لذا فمن الضروري الحرص على قياس ضغط الدم بانتظام.