القائمة الرئيسية

الصفحات


وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ

المال كل ما يمكن ضمه لنا من إمكانيات مادية ونتواصل به مع نسيج حركة الحياة .. والبنون ما بدى منا كنتاج ذرية وكل هذه بالنسبة لنا زينة الحياة الدنيا أي أدوات الحياة الدنيا وليس للتجمل كما يزعمون .. فالله تعالى يرشدنا أن تلك الأدوات يمكن أن تصبح بين أيدينا ولكن وصلها بالباقيات الصالحات خير .. أي سوف يخرج منها ما هو أنفع وأفضل وأكثر ترابطاً للحياة .. 
وَالْبَاقِيَاتُ
زينة الدنيا الموصولة  والمتواصلة  في تأليف وضبط مستمر لأمور وأحوال  نسيج حركة الحياة الدنيوية والتي يبدو ويظهر منها وعليها ما يندمج  بهذا النسيج الدنيوي فتنمو من داخل هذا الدمج ما هو أكثر نفعاً وتأثيراً ونشاطاً وتآلفاً وانضباطا وتفعيلاً وإتماماً وإتقاناً لأحوال وأمور الحياة 

الصَّالِحَاتُ
صفة الباقيات وجذرها صلح  أي بلغ بالشيء عمق نقله إلى الغرض الكامل منه
البلوغ بالباقيات أعماق ولُب وصور من أصل التآلف والضبط  بين الباقيات وخروج أفضل  وأكثر تأثيراً على نسيج حركة الحياة بإحاطة بعلم بوضع الباقيات في حيز ومحتوى المعنى والفعل والعمل والغرض الكامل خالصاً نقياً محافظاً على تآلف وضبط وكمال وإتقان الباقيات

بمعنى أكثر اختصارا
التواصل مع  زينة الحياة الدنيا التي بين أيدينا من المال والبنون بنسيج حركة الحياة بما ينمي ويفيد حركة الحياة ويزيد فعاليتها في بلوغ أفضل وأعمق صورة ممكنة يجعل هذا التواصل مع زينة الحياة الدنيا للوصول لكامل الغرض النقي من تلك الزينة

{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) } (سورة الكهف 46)
{ وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (76) } (سورة مريم 76)

تعليقات