الفرق بين الصدر والفؤاد والقلب في القرءان الكريم



ـــــــــــــــ
الصدر :
ــــــــــــــ

ص : هو موضع التغيير في مركزية المركزية وعمق العمق ولب النفس من حيث حالته من خلال أمر الله تعالى .. ما بين انشراحه وضيقه وحرجه .. وانشراح الصدر يكون من خلال لجوء ورجاء بكامل استحضار الفكر والذهن لطلب المعونة الإلهية فيصل الطالب لطمأنينة من عالم الأمر تدعمه وتكون سبباً في التغيير وبذلك في حالة الصدر نعود لله تعالى فيكون صامداً صائباً

د : حركته وقصده في هذا اللجوء والرجاء يكون بدليل وبرهان لأبعد مدى من خلال حكمه ما بين صراع الفؤاد والقلب

ر : فيربط أموره وأحواله والتحكم فيها وبين أطرافها بهذا اللجوء والرجاء لله بدون اتصال حسي ولكن من خلال البصيرة


ففي داخل مخ الإنسان تكمن المعرفة الخاصة بالكون التي سوف يعرفها الإنسان من بداية الخليقة حتى نهايتها .. والحواس ما هي إلا أدوات استدعاء تلك المعرفة المخزنة في مخ الإنسان ومطابقتها مع عالمه المادي والقلب هو موضع التصديق أو التكذيب .. والصدر هو موضع اللجوء والرجاء إلى الله لمعالجة تكذيب وقسوة ومرض القلب .. فهو وعاء صراع القلب والفؤاد

{ أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) } (سورة الزمر 22)
ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الصدر :
ــــــــــــــــــــــــــ

الصدر : هو موضع التغيير في مركزية المركزية وعمق العمق ولب النفس

الصدر :  تتغير حالته من خلال أمر الله تعالى  ما بين انشراحه وضيقه وحرجه

الصدر : انشراحه يكون من خلال لجوء ورجاء بكامل استحضار الفكر والذهن لطلب المعونة الإلهية فيصل الطالب لطمأنينة من عالم الأمر تدعمه وتكون سبباً في التغيير

الصدر : عن حالته نعود لله تعالى فيكون صامداً صائباً

الصدر : حركته وقصده في هذا اللجوء والرجاء لله يكون بدليل وبرهان لأبعد مدى من خلال حكمه ما بين صراع الفؤاد والقلب

الصدر : يربط أموره وأحواله والتحكم فيها وبين أطرافها بهذا اللجوء والرجاء لله بدون اتصال حسي ولكن من خلال البصيرة

ـــــــــــــــ
الفؤاد :
ــــــــــــــ

ف : الفؤاد هذا الجزء في الإنسان الذي يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل وبه يتم مفارقة الطريقة المعتادة من خلال تمحيص الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

ؤ : فيقوم بتأليف مستمر بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء المتفرقة والمختلفة فيضبطهم ضبطاً تاماً ويحددهم ويظهرهم ويجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به عن غيره في أقصى ضبط ممكن من خلال جمع ووصل وضم خواص تلك الأمور والأحوال والأشياء الخارجية والظاهرة من خلال الحواس مع أخرى داخلية وباطنه في داخل النفس البشرية فيوصل بين ضدين أدوات الفؤاد والقلب فيتوسط ما لا رابط بينهما فهو واصل بين حواس وقلب وسط بين حدود وسيلة بين غايات

ا : ويعمل على إعادة مستمرة لتأليف الأمور والأحوال والأشياء والشخوص المتفرقة والمختلفة التي استقبلها من خلال الحواس وإعادة ضبطهم ضبطاً تاماً ليستقبلها القلب

د : فيكون حركته في تفريقه للأمور والأحوال والشخوص والأشياء المختلفة وقصده بدليل وبرهان لأقصى مدى

{ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) } (سورة الملك 23)
{ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) } (سورة الأَنعام 113)

ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الفؤاد :
ــــــــــــــــــــــــــ

الفؤاد : الفؤاد هذا الجزء في الإنسان الذي يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

الفؤاد : به يتم مفارقة الطريقة المعتادة من خلال تمحيص الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

الفؤاد :  يقوم بتأليف مستمر بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء المتفرقة والمختلفة فيضبطهم ضبطاً تاماً ويحددهم ويظهرهم ويجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به عن غيره في أقصى ضبط ممكن

الفؤاد :  يجمع ويوصل ويضم خواص تلك الأمور والأحوال والأشياء الخارجية والظاهرة من خلال الحواس مع أخرى داخلية وباطنه في داخل النفس البشرية

الفؤاد :  يوصل بين ضدين أدوات الفؤاد والقلب فيتوسط ما لا رابط بينهما فهو واصل بين حواس وقلب وسط بين حدود وسيلة بين غايات

الفؤاد :  ويعمل على إعادة مستمرة لتأليف الأمور والأحوال والأشياء والشخوص المتفرقة والمختلفة التي استقبلها من خلال الحواس وإعادة ضبطهم ضبطاً تاماً ليستقبلها القلب

الفؤاد :  حركته في تفريقه للأمور والأحوال والشخوص والأشياء المختلفة وقصده بدليل وبرهان لأقصى مدى

الفؤاد :  الحواس أدوات الفؤاد  الذي يحصل من خلالها على الدليل والبرهان كوسيلة وصل ما بين الطبيعة المادية للإنسان وكل ما حوله من مواد الخلق .. ونفسه وقلبه بطبيعتهم الغير مادية

ـــــــــــــــ
القلب :
ــــــــــــــ

ق : القلب هو المسئول عن استقبال  ما يخرج من الفؤاد من دليل وبرهان واندماجه مع القلب فيتحولا المندمجان لحالة أخرى لا يمكن الرجوع إلى حالته الأولى قبل الاندماج .. بحيث تزول آثار الحالة الأولى قبل اندماجه بهذا الدليل والبرهان فلا يمكن أن يعودا لحالتهما السابقة كما كانت وهذا التحول يعتمد في سرعته على الإندماج على سرعة وقوة هذا الدليل والبرهان

ل : فيعقله من خلال استقباله الدليل والبرهان ثم اندماجه به وتلاحمه معه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة الحياة وما يشملها من مجالات وأمور وأحوال وشخوص وأشياء من خلال هذا الدليل والبرهان مع هذا النسيج من ساحة المادة من خلال الفؤاد  إلى ساحة النفس من خلال القلب وتتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي

ب : فيظهر ناتج هذا الاندماج على سلوك الإنسان أو من داخله خارجاً هذا السلوك عن محيطه ظاهراً عليه فينتقل من خلاله من سلوك إلى نقيضه

{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) } (سورة الحج 46)


فالقلب هو أداة النفس الذي يعقِل الدليل والبرهان والفؤاد أداة جسدية لحصول القلب على الدليل والبرهان  .

ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص القلب :
ــــــــــــــــــــــــــ

القلب : هو المسئول عن استقبال  ما يخرج من الفؤاد من دليل وبرهان واندماجه مع القلب

القلب : يتحول الدليل والبرهان والقلب باندماجهم لحالة أخرى لا يمكن الرجوع إلى حالته الأولى قبل الاندماج

القلب :  تزول منه آثار الحالة الأولى قبل اندماجه بالدليل والبرهان فلا يمكن أن يعودا لحالتهما السابقة كما كانت وهذا التحول يعتمد في سرعته على الاندماج على سرعة وقوة هذا الدليل والبرهان

القلب :  يعقِل الدليل والبرهان من خلال استقباله الدليل والبرهان ثم اندماجه به وتلاحمه معه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة الحياة وما يشملها من مجالات وأمور وأحوال وشخوص وأشياء من خلال هذا الدليل والبرهان مع هذا النسيج من ساحة المادة من خلال الفؤاد إلى ساحة النفس من خلال القلب

القلب :  تتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي

القلب :  يظهر من خلاله ناتج الاندماج بالدليل والبرهان على سلوك الإنسان أو من داخله خارجاً هذا السلوك عن محيطه ظاهراً عليه

القلب :  ينتقل الإنسان  من خلاله من سلوك إلى نقيضه


الفؤاد
القلب
الصدر
جزء ظاهرهُ مادي من ضمن مكونات الجسد
غير مادي وغير مرئي
غير مادي وغير مرئي
يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل من خلال دليل وبرهان مادي مختزن به
يستقبل الدليل والبرهان على وجود الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل ويندمج معها ليعقلها
يستقبل الدليل والبرهان ويلجأ إلى الله ليشرح صدره بهذا له
يوصل بين ضدين أدوات الفؤاد (السمع والأبصار وكافة الأفئدة) والقلب
يوصل بين ضدين بين الدليل والبرهان المادي والنفس
يوصل بين ضدين بين عالم الأمر وعالم الخلق
خواص الأشياء الظاهرة يقابلها في داخله مقابل لترجمتها ودليلها وبرهانها موجودة ومُخزنة في باطنه (يقوم بعملية مطابقة فقط)
يعقِل الدليل والبرهان ويكشف ما هو خفي فيه ويندمج بهذا الكشف ويتلاحم به في نسيج حركة الحياة بإصدار القرار للفؤاد
موضع اللجوء والرجاء إلى الله لمعالجة تكذيب وقسوة ومرض القلب فهو وعاء صراع القلب والفؤاد
خواص الأشياء الظاهرة تصل إليه من خلال الحواس
خواص الأشياء الظاهرة تصل إليه من خلال الفؤاد وتستخلص خواصه الباطنه من الفؤاد أيضاً
خواص الأشياء الظاهرة والباطنة تصل إليه من خلال القلب والفؤاد ولجوءه إلى الله تعالى
لا يتقلب .. فالدليل والبرهان مُختزن به والأشياء التي نراها ونسمعها ما هي إلا عملية مطابقة مع هذا المختزن  { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } (سورة الإسراء 36)
وتتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي
تتقلب أموره وأحواله بقدر لجوءه إلى الله ما بين ضيق وحرج وانشراحه
هو أداة تنفيذ أمر القلب من خلال سلوك ظاهر في محيط الإنسان
هو أداة إصدار الأمر إلى الفؤاد لإظهار نتيجة إِعقال الدليل والبرهان من خلال سلوك ظاهر في محيط الإنسان منتقلاً من خلاله من سلوك لنقيضه 
هو أداة الحكم ما بين ما اختلف القلب والفؤاد فيه 



الكلمة المصدر ومفرداتها في القرءان الكريم




ــــــــ
فءد
ــــــــ

أَفْئِدَةً (1) أَفْئِدَةُ (1) أَفْئِدَتَهُم (1) أَفْئِدَتُهُم ( 1) الأَفْئِدَةِ (1) الْفُؤَادُ (1) فُؤَادَكَ (2) فُؤَادُ (1) وَأَفْئِدَةً (1) وَأَفْئِدَتُهُم (1) وَالأَفْئِدَةَ
 (4) وَالْفُؤَادَ   (1)
عدد الكلمات المختلفة = 12
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر =16


ــــــــ
قلب
ــــــــ
الْقَلْبِ (1) الْقُلُوبُ (5) الْقُلُوبِ (1) انقَلَبَ (1) انقَلَبُوا (3) انقَلَبْتُم (2) بِقَلْبٍ (3) تَتَقَلَّبُ  (1) تَقَلُّبَ  (1) تَقَلُّبُ  (1) تَقَلُّبُهُمْ (1) تَقَلُّبِهِمْ  (1) تُقَلَّبُ  (1) تُقْلَبُونَ  (1) فَانقَلَبُوا (1) فَتَنقَلِبُوا ( 2) فَيَنقَلِبُوا (1) قَلْبٌ (1) قَلْبَهُ (2) قَلْبَيْنِ (1) قَلْبُهُ (1) قَلْبِ (1) قَلْبِكَ (3) قَلْبِهَا (1) قَلْبِهِ (2) قَلْبِي  1) قُلُوبٌ (3) قُلُوبٍ(1)  قُلُوبَنَا (1) قُلُوبَهُم  (5) قُلُوبُ (2) قُلُوبُكُم (5) قُلُوبُكُمَا (1)قُلُوبُنَا (4) قُلُوبُهُم (18 ) قُلُوبِ (9) قُلُوبِكُم   (9)  قُلُوبِنَا (1) قُلُوبِهِمْ (37) قُلُوبُهُمْ  (5) لَمُنقَلِبُونَ (1) لِقُلُوبِكُم (1) مُتَقَلَّبَكُمْ (1) مُنقَلَبًا (1) مُنقَلَبٍ (1) مُنقَلِبُونَ (2) وَانقَلَبُوا (1) وَتَقَلُّبَكَ  (1) وَقَلَّبُوا  (1) وَقَلْبُهُ      (1) وَقَلْبِهِ (2) وَقُلُوبُهُم (3) وَقُلُوبِهِنَّ  (1)وَنُقَلِّبُ (1) وَنُقَلِّبُهُمْ  (1) وَيَنقَلِبُ (1) يَنقَلِب (2) يَنقَلِبَ (1) يَنقَلِبُ (1) يَنقَلِبُونَ (1) يُقَلِّبُ (2)

عدد الكلمات المختلفة = 61
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 168

ــــــــ
صدر
ــــــــ
الصُّدُورُ  (1) الصُّدُورِ  (15) صَدْرًا (1) صَدْرَكَ (1) صَدْرَهُ (3) صَدْرُكَ (2) صَدْرِكَ  (1) صَدْرِي (2) صُدُورَ (1) صُدُورَهُم (1) صُدُورُهُم (4) صُدُورِ (3) صُدُورِكُم (4)  صُدُورِهِم (5) يَصْدُرُ (1) يُصْدِرَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 16
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 46



الفرق بين الفؤاد والقلب في القرءان الكريم





الفؤاد :


ف : الفؤاد هذا الجزء في الإنسان الذي يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل وبه يتم مفارقة الطريقة المعتادة من خلال تمحيص الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

ؤ : فيقوم بتأليف مستمر بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء المتفرقة والمختلفة فيضبطهم ضبطاً تاماً ويحددهم ويظهرهم ويجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به عن غيره في أقصى ضبط ممكن من خلال جمع ووصل وضم خواص تلك الأمور والأحوال والأشياء الخارجية والظاهرة من خلال الحواس مع أخرى داخلية وباطنه في داخل النفس البشرية فيوصل بين ضدين أدوات الفؤاد والقلب فيتوسط ما لا رابط بينهما فهو واصل بين حواس وقلب وسط بين حدود وسيلة بين غايات

ا : ويعمل على إعادة مستمرة لتأليف الأمور والأحوال والأشياء والشخوص المتفرقة والمختلفة التي استقبلها من خلال الحواس وإعادة ضبطهم ضبطاً تاماً ليستقبلها القلب

د : فيكون حركته في تفريقه للأمور والأحوال والشخوص والأشياء المختلفة وقصده بدليل وبرهان لأقصى مدى

{ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) } (سورة الملك 23)
{ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) } (سورة الأَنعام 113)

خصائص الفؤاد :


الفؤاد : الفؤاد هذا الجزء في الإنسان الذي يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

الفؤاد : به يتم مفارقة الطريقة المعتادة من خلال تمحيص الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

الفؤاد :  يقوم بتأليف مستمر بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء المتفرقة والمختلفة فيضبطهم ضبطاً تاماً ويحددهم ويظهرهم ويجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به عن غيره في أقصى ضبط ممكن

الفؤاد :  يجمع ويوصل ويضم خواص تلك الأمور والأحوال والأشياء الخارجية والظاهرة من خلال الحواس مع أخرى داخلية وباطنه في داخل النفس البشرية

الفؤاد :  يوصل بين ضدين أدوات الفؤاد والقلب فيتوسط ما لا رابط بينهما فهو واصل بين حواس وقلب وسط بين حدود وسيلة بين غايات

الفؤاد :  ويعمل على إعادة مستمرة لتأليف الأمور والأحوال والأشياء والشخوص المتفرقة والمختلفة التي استقبلها من خلال الحواس وإعادة ضبطهم ضبطاً تاماً ليستقبلها القلب

الفؤاد :  حركته في تفريقه للأمور والأحوال والشخوص والأشياء المختلفة وقصده بدليل وبرهان لأقصى مدى

الفؤاد :  الحواس أدوات الفؤاد  الذي يحصل من خلالها على الدليل والبرهان كوسيلة وصل ما بين الطبيعة المادية للإنسان وكل ما حوله من مواد الخلق .. ونفسه وقلبه بطبيعتهم الغير مادية

القلب :


ق : القلب هو المسئول عن استقبال  ما يخرج من الفؤاد من دليل وبرهان واندماجه مع القلب فيتحولا المندمجان لحالة أخرى لا يمكن الرجوع إلى حالته الأولى قبل الاندماج .. بحيث تزول آثار الحالة الأولى قبل اندماجه بهذا الدليل والبرهان فلا يمكن أن يعودا لحالتهما السابقة كما كانت وهذا التحول يعتمد في سرعته على الإندماج على سرعة وقوة هذا الدليل والبرهان

ل : فيعقله من خلال إستقباله الدليل والبرهان ثم اندماجه به وتلاحمه معه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة الحياة وما يشملها من مجالات وأمور وأحوال وشخوص وأشياء من خلال هذا الدليل والبرهان مع هذا النسيج من ساحة المادة من خلال الفؤاد إلى ساحة النفس من خلال القلب وتتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي

ب : فيظهر ناتج هذا الاندماج على سلوك الإنسان أو من داخله خارجاً هذا السلوك عن محيطه ظاهراً عليه فينتقل من خلاله من سلوك إلى نقيضه

{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) } (سورة الحج 46)


فالقلب هو أداة النفس الذي يعقِل الدليل والبرهان والفؤاد أداة جسدية لحصول القلب على الدليل والبرهان .

خصائص القلب :


القلب : هو المسئول عن استقبال  ما يخرج من الفؤاد من دليل وبرهان واندماجه مع القلب

القلب : يتحول الدليل والبرهان والقلب باندماجهم لحالة أخرى لا يمكن الرجوع إلى حالته الأولى قبل الاندماج

القلب :  تزول منه آثار الحالة الأولى قبل اندماجه بالدليل والبرهان فلا يمكن أن يعودا لحالتهما السابقة كما كانت وهذا التحول يعتمد في سرعته على الاندماج على سرعة وقوة هذا الدليل والبرهان

القلب :  يعقِل الدليل والبرهان من خلال استقباله الدليل والبرهان ثم اندماجه به وتلاحمه معه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة الحياة وما يشملها من مجالات وأمور وأحوال وشخوص وأشياء من خلال هذا الدليل والبرهان مع هذا النسيج من ساحة المادة من خلال الفؤاد إلى ساحة النفس من خلال القلب

القلب :  تتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي

القلب :  يظهر من خلاله ناتج الاندماج بالدليل والبرهان على سلوك الإنسان أو من داخله خارجاً هذا السلوك عن محيطه ظاهراً عليه

القلب :  ينتقل الإنسان  من خلاله من سلوك إلى نقيضه

ــــــــــــــــــــــــــ

الفؤاد
القلب
جزء ظاهرهُ مادي من ضمن مكونات الجسد
جزء غير مادي وغير مرئي
يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل من خلال دليل وبرهان مادي مختزن به
يستقبل الدليل والبرهان على وجود الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل ويندمج معها ليعقلها
يوصل بين ضدين أدوات الفؤاد (السمع والأبصار وكافة الأفئدة) والقلب
يوصل بين ضدين بين الدليل والبرهان المادي والنفس
خواص الأشياء الظاهرة يقابلها في داخله مقابل لترجمتها ودليلها وبرهانها موجودة ومُخزنة في باطنه (يقوم بعملية مطابقة فقط)
يعقِل الدليل والبرهان ويكشف ما هو خفي فيه ويندمج بهذا الكشف ويتلاحم به في نسيج حركة الحياة بإصدار القرار للفؤاد
خواص الأشياء الظاهرة تصل إليه من خلال الحواس
خواص الأشياء الظاهرة تصل إليه من خلال الفؤاد وتستخلص خواصه الباطنه من الفؤاد
لا يتقلب .. فالدليل والبرهان مُختزن به والأشياء التي نراها ونسمعها ما هي إلا عملية مطابقة مع هذا المختزن  { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } (سورة الإسراء 36)
وتتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي
هو أداة تنفيذ أمر القلب من خلال سلوك ظاهر في محيط الإنسان
هو أداة إصدار الأمر إلى الفؤاد لإظهار نتيجة إعقال الدليل والبرهان من خلال سلوك ظاهر في محيط الإنسان منتقلاً من خلاله من سلوك لنقيضه  


الكلمة المصدر ومفرداتها في القرءان الكريم

ــــــــ
قلب
ــــــــ
الْقَلْبِ (1) الْقُلُوبُ (5) الْقُلُوبِ (1) انقَلَبَ (1) انقَلَبُوا (3) انقَلَبْتُم (2) بِقَلْبٍ (3) تَتَقَلَّبُ  (1) تَقَلُّبَ  (1) تَقَلُّبُ  (1) تَقَلُّبُهُمْ (1) تَقَلُّبِهِمْ  (1) تُقَلَّبُ  (1) تُقْلَبُونَ  (1) فَانقَلَبُوا (1) فَتَنقَلِبُوا ( 2) فَيَنقَلِبُوا (1) قَلْبٌ (1) قَلْبَهُ (2) قَلْبَيْنِ (1) قَلْبُهُ (1) قَلْبِ (1) قَلْبِكَ (3) قَلْبِهَا (1) قَلْبِهِ (2) قَلْبِي  1) قُلُوبٌ (3) قُلُوبٍ(1)  قُلُوبَنَا (1) قُلُوبَهُم  (5) قُلُوبُ (2) قُلُوبُكُم (5) قُلُوبُكُمَا (1)قُلُوبُنَا (4) قُلُوبُهُم (18 ) قُلُوبِ (9) قُلُوبِكُم   (9)  قُلُوبِنَا (1) قُلُوبِهِمْ (37) قُلُوبُهُمْ  (5) لَمُنقَلِبُونَ (1) لِقُلُوبِكُم (1) مُتَقَلَّبَكُمْ (1) مُنقَلَبًا (1) مُنقَلَبٍ (1) مُنقَلِبُونَ (2) وَانقَلَبُوا (1) وَتَقَلُّبَكَ  (1) وَقَلَّبُوا  (1) وَقَلْبُهُ      (1) وَقَلْبِهِ (2) وَقُلُوبُهُم (3) وَقُلُوبِهِنَّ  (1)وَنُقَلِّبُ (1) وَنُقَلِّبُهُمْ  (1) وَيَنقَلِبُ (1) يَنقَلِب (2) يَنقَلِبَ (1) يَنقَلِبُ (1) يَنقَلِبُونَ (1) يُقَلِّبُ (2)

عدد الكلمات المختلفة 61
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر  168



ــــــــ
فءد
ــــــــ

أَفْئِدَةً (1) أَفْئِدَةُ (1) أَفْئِدَتَهُم (1) أَفْئِدَتُهُم ( 1) الأَفْئِدَةِ (1) الْفُؤَادُ (1) فُؤَادَكَ (2) فُؤَادُ (1) وَأَفْئِدَةً (1) وَأَفْئِدَتُهُم (1) وَالأَفْئِدَةَ
 (4) وَالْفُؤَادَ   (1)
عدد الكلمات المختلفة  12
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر 16


الفرق بين الروح والريح والرياح والريحان




ــــــــــــــــ
الروح :
ــــــــــــــــ

ر : الروح هي الأمر الإلهي والنظام والتي تحمل القوة والطاقة التي تربط بين جميع المخلوقات وأمورها وأحوالها وبين النفس والجسد والتي تتحكم  في هذا الربط والصلة بين جميع المخلوقات وبين النفس والجسد بدون اتصال مادي وحسي   

و : فالروح تجمع وتوصل خواص المخلوق داخلية مع أخرى خارجية بين ما هو ظاهر وما هو باطن بين النفس والجسد فتوصل بين ضدين فيوقي أحدهما الآخر فيوقي الجسد هذه النفس الموصولة إليه فلا تكون النفس ظاهرة وتتوسط الروح بينهما .. والروح توصل الطاقة والأمر الإلهي بين ساحة الأمر وساحة الخلق .. فإن الروح تتوسط كل ما لا رابط بينهما فالروح واصلة بين أطراف ووسط بين حدود ووسيلة بين غايات الدنيا والآخرة وعالم الأمر وعالم الخلق

ح : فالروح محيطة بعلم عن الأشياء مثل النفس والجسد  محل الربط بينهما هذا العلم مُلتف ومحيطة بتلك المخلوقات ومكوناتها..  تصل لعمق المخلوقات ومكوناتها وعمق النفس والجسد وتصل لأغوارهما لتحقيق عملية الوصل والربط بينهما (القلب)

فالروح منها الريح والرياح والريحان

ــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الروح :
ــــــــــــــــــــــــــــ
الروح : الروح هي الأمر الإلهي والنظام والتي تحمل القوة والطاقة التي تربط بين جميع المخلوقات وأمورها وأحوالها وبين النفس والجسد

الروح : تتحكم  في الربط والصلة بين جميع المخلوقات وبين النفس والجسد بدون اتصال مادي وحسي 

الروح : تجمع وتوصل خواص المخلوق داخلية مع أخرى خارجية بين ما هو ظاهر وما هو باطن بين النفس والجسد

الروح : توصل بين ضدين فيوقي أحدهما الآخر فيوقي الجسد النفس الموصولة إليه فلا تكون النفس ظاهرة وتتوسط الروح بينهما

الروح :  توصل الطاقة والأمر الإلهي بين ساحة الأمر وساحة الخلق

الروح :  تتوسط كل ما لا رابط بينهما واصلة بين أطراف ووسط بين حدود ووسيلة بين غايات الدنيا والآخرة وعالم الأمر وعالم الخلق

الروح :  محيطة  بعلم عن الأشياء مثل النفس والجسد  محل الربط بينهما هذا العلم مُلتف ومحيطة بتلك المخلوقات ومكوناتها

الروح :  تصل لعمق المخلوقات ومكوناتها وعمق النفس والجسد وتصل لأغوارهما لتحقيق عملية الوصل والربط بينهما

الروح :  تصل لعمق المخلوقات ومكوناتها وعمق النفس والجسد وتصل لأغوارهما لتحقيق عملية الوصل والربط بينهما
ــــــــــــــــــــــــــــ
نفخ الروح :
ــــــــــــــــــــــــــــ

ن : نفخ أمر إلهي يحمل طاقة نقية ناتجة كنسبة من كل الروح موصول بها بلا اختلاط مع أندادها المخلوقات التي تربط بينها (النفس والجسد) فتقوم بواجباتها دون حاجة للمخلوقات في وضع الإسكان والتحريك

ف : فهي فارق عن أصلها فتنفرد بزيادة وقوة فتفرق بين أمور وأحوال وشخوص ومراحل النفس والجسد للقيام بكل فعل وعمل وصنع

خ : وذلك بدخولها لعمق خفي بالمخلوقات.. وخروجها أو ما خلا منها أو عنها بسبب فعل وعمل وصنع ضد نقائها فاختلف عنها وخصم منها فيخل بتمام وسلامة النفس والجسد
ــــــــــــــــــــــــــــ
فالروح تزيد وتنقص داخل المخلوق على حسب طبيعة عمل الإنسان الإيجابية والسالبة التي يمدها الله تعالى أو يسلبها منه على قدر إيمانه وطاعته وتسليمه لله فيلقيها على قلبه أو يسلبها منه .. فالنفخ يشمل السلب والعطاء كل أو جزء من الروح  حيث قال تعالى :

{ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللهِ } (سورة آل عمران 49)

{ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73) } (سورة الأَنعام 73)

{ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) } (سورة السجدة 9)

{ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) } (سورة الزمر 68)

{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) } (سورة التحريم 12)

ــــــــــــــــــــــــــــ
الريح :
ــــــــــــــــــــــــــــ
ر : الريح هي الأمر الإلهي والنظام والتي تحمل القوة والطاقة التي تربط بين جميع المخلوقات وأمورها وأحوالها والتي تتحكم  في هذا الربط والصلة بين جميع المخلوقات وبين المخلوقات والإنسان بدون اتصال مادي وحسي  

ي : بخروج ريح (طاقة) من خلال مخلوقات دون عودة لها في مرحلة تغيير ما سبق أو تحل محلها في مخلوق آخر في حالة أكثر وضوحاً والأنشط

ح : فالريح محيطة بعلم عن الأشياء والمخلوقات التي تخرج منها وإليها محل الربط بينهما هذا العلم مُلتف ومحيطة بتلك المخلوقات ومكوناتها..  تصل لعمق المخلوقات ومكوناتها وتصل لأغوارهما لتحقيق عملية الوصل والربط بينهما
ــــــــــــــــــــــــــــ
فالريح هي الطاقات الظاهرة والعاصفة الصادرة من المخلوقات يأمر الله إما تكون على هيئة طاقات سالبة أو طاقات موجبة متجمعة لتنفيذ أمر إلهي لتيسير أمور من خلال ريح مجموع لها من أفعالنا وأعمالنا الموجبة أو ريح مجموع لها من أفعالنا وأعمالنا السالبة حيث قال تعالى :

{ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94) } (سورة يوسف 94)

{ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } (سورة الأَنْفال 46)

{ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ } (سورة سبأ 12)

{ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ } (سورة يونس 22)


{ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (69) } (سورة الإسراء 69)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) } (سورة الأحزاب 9)

{ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42) } (سورة الذاريات 41 - 42)

ــــــــــــــــــــــــــــ
الرياح :
ــــــــــــــــــــــــــــ
ر : الرياح هي الأمر الإلهي والنظام والتي تحمل القوة والطاقة التي تربط بين جميع المخلوقات وأمورها وأحوالها والتي تتحكم  في هذا الربط والصلة بين جميع المخلوقات وبين المخلوقات والإنسان بدون اتصال مادي وحسي  

ي : بخروج رياح (طاقة) من خلال مخلوقات دون عودة لها في مرحلة تغيير ما سبق أو تحل محلها في مخلوق آخر في حالة أكثر وضوحاً والأنشط

ا : بتأليف مستمر بين أمور وأحوال متفرقة ومختلفة بين تلك الطاقة والمخلوقات فتضبطها ضبطاً تاماً فتكون حركتهم كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس بها إلى أقصى درجة

ح : فالرياح محيطة بعلم عن الأشياء والمخلوقات التي تخرج منها وإليها محل الربط بينهما هذا العلم مُلتف ومحيطة بتلك المخلوقات ومكوناتها..  تصل لعمق المخلوقات ومكوناتها وتصل لأغوارهما لتحقيق عملية الوصل والربط بينهم
ــــــــــــــــــــــــــــ
فالرياح أمر الله تعالى من خلال طاقة لحمل المخلوقات من مكان إلى مكان لتتواصل مع مخلوقات أخرى فهي لإعادة إحياء المخلوقات الموتى التي لها دورة حياة مستمرة 
 قال تعالى :
{ اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50) } (سورة الروم 48 - 50)

{ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (23) } (سورة الحجر 22 - 23)
ــــــــــــــــــــــــــــ
الريحان :
ــــــــــــــــــــــــــــ
ر : هي الأمر الإلهي والنظام والتي تحمل القوة والطاقة التي تربط بين جميع المخلوقات وأمورها وأحوالها والتي تتحكم  في هذا الربط والصلة بين جميع المخلوقات وبين المخلوقات والإنسان بدون اتصال مادي وحسي  

ي : بخروج ريحان (طاقة مُنقاه) من خلال مخلوقات دون عودة لها في مرحلة تغيير ما سبق أو تحل محلها في مخلوق آخر في حالة أكثر وضوحاً والأنشط

ح : فالريحان محيطة بعلم عن الأشياء والمخلوقات التي تخرج منها وإليها محل الربط بينهما هذا العلم مُلتف ومحيطة بتلك المخلوقات ومكوناتها..  تصل لعمق المخلوقات ومكوناتها وتصل لأغوارهما لتحقيق عملية الوصل والربط بينهما

ا : بتأليف مستمر بين أمور وأحوال متفرقة ومختلفة بين تلك الطاقة والمخلوقات فتضبطها ضبطاً تاماً فتكون حركتهم كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس بها إلى أقصى درجة

ن : فتلك الطاقة التي تحمل الأمر الإلهي التي تخرج من مخلوقات ناتجة طاقة نقية نسبة من كل مخلوق مستخلصة منه بلا اختلاط مع أندادها نواتج المخلوقات النفس والجسد وتقوم بواجباتها داخلهما من غير حاجة لهما  
ــــــــــــــــــــــــــــ
فالريحان الأمر الإلهي الذي يحمل الطاقة التي تعمل على ربط المخلوقات مع بعضها البعض .. فالإنسان عندما يأكل أو يشرب فهو يتواصل مع مخلوق مادي يحمل الأمر الإلهي على هيئة طاقة تربط بين هذه المخلوقات والإنسان فلا تتم عملية التمثيل الغذائي وعملية الاحتراق داخل الخلية وإتمام هذه العمليات لتقويم الجسد بل وتقويم الكون إلا من خلال الريحان حيث قال تعالى :

{ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) } (سورة الرحمن 12 - 13)

{ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) } (سورة الواقعة 88 - 89)
ولكن الريحان الذي اجتمع مع العصف .. غهو ريحان مادي يحيط باللقاح لينتقل من خلال الرياح أو يعلق بحيوان لينتقل لزهرة ليلقحها والعصف .. هو كشف الثمرة من مركزها والتواءها لتنشر البذور لأقصى مدى

ــــــــــــــــــــــــــــ

فالروح والريح والرياح والريحان هي أسماء للأنظمة والطاقات الكونية غير المادية التي تحمل الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق والتي تحقق الصلة بين الله تعالى ومخلوقاته والتي تحقق الصلة بين المخلوقات وبعضها البعض بل بين أجزاءها ومكوناتها فهي تحمل كافة تفاصيل الأمر..  والتي يسخرها الله من أجل إعادة توازن هذه العلاقة وإصلاح ما أفسده الإنسان يهبها الله وينزلها على من يشاء ويسلبها عمن يشاء .. ويسلبها الله كلها يوم القيامة .. فهي طاقة الحركة بأمر الله بتنزيلها على مخلوقاته وطاقة السكون بسلبها منهم حيث يقول تعالى :


{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) } (سورة القدر 3 - 4)


{ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) } (سورة المعارج 4 - 5)