يعقوب .. صفة حروف أسمه






ي : يستخرج  من مراحل الحدث الأشد تأثيراً من غيرها والأحداث الغريبة والطارئة ومن مراحل تغيير الحدث والأحداث الشاذة والعجيبة

ع : فيكتشف ويستخرج علم خفي غير مُدرك من خلال تلك الأحداث ومن  خلال حالات التغيير في تلك الأحداث وبما يطرأ عليها

ق : وباستخراج هذا العلم من أصل الحدث ودمجه باستخراج آخر من حدث آخر فيصل لنتائج اندماج الأحداث

و : فيجمع ويصل لخواص الحدث الظاهرة والباطنة ويصل ما بين ظاهر الحدث الحالي وباطنه الذي سوف يؤول إليه

ب : فيظهر له ويبدو على الحدث أو من داخل الحدث هذا الاستخراج والكشف ظاهراً له بادياً وواضحاً

الفرق بين اللمس والمس بعيداً عن الخرافات




الفرق بينهما اللام التي تستوجب التلاحم المادي والتلاصق مع أي مس أي أن اللام هي التي تفرق بين ما هو مادي وغير مادي
بالإضافة أن اللام تتيح لنا من خلال اللمس تحويل الشيء محل اللمس من نطاق لنطاق آخر
فاللمس :
هو التلاصق أو التلاحم أو التواصل مع شيء مادي تم جمعه في مقام ومكان وميقات ويمكن جمعه من نطاق لنطاق آخر أو من مكان لمكان آخر ويكون مقياس أو أساس مادي وقانون
فعندما لمس الجن السماء ووجدوا حرسا شديدا أصبح ما لمسوه أساس ومقياس وقانون مادي
أما المس:
فهي كلمة للأشياء غير المادية التي تستوجب جمعها في قلوبنا ووضعها في مقام هذا المقام أصبح مقياس أو سنة أو إتباع لهذا المقام ويصير قانون لا مادي
فلا يمس القرءان إلا المطهرون القادرين على جعل العلم اللامادي الإلهي في قلوبهم مقياسا وقانون على أنفسهم ولأنفسهم وبالطبع لا علاقة للحائض بهذه الآية التي وضعوها في غير موضعها
وفي الجانب الآخر مس الشيطان :
هو شطن القوانين والأوامر الإلهية وكتابه في قلوب من مسهم الشيطان وجعلها على صورة مخالفة لأصل الأمر فيكون هذا الشطن قانونا لاقى هواهم فجعلوا باطلهم الجديد قانون ومقياس ودين آخر على أنفسهم
وبالطبع لا علاقة بين مس الشيطان والتخاريف التي ألحقوها عن فكرة مس الجن المتداولة
وإنما هو محض افتراء فما يسمى مس الجن.. ما هو إلا أمراض نفسية شارك فيها المجتمع بإحباطه للمريض أن يجد متنفس لرأي في أمور اجتماعية سيئة
على سبيل المثال لا الحصر
أن تتزوج أحدهم مرغمة ممن لا ترضاه أو تكرهه فتدافع عن نفسها بأن تتبنى فكرة يقبلها المجتمع من معتقدات.. فيخرج من داخلها شخصية قوية تفرض نفسها وتسيطر على ضعفها وتبدأ في زيادة قوتها في التعبير عن مكبوتات نفسها ولا تختفي هذه الشخصية
إلا إذا تم علاج المشكلة الاجتماعية والنفسية أو كما هو متبع يتم قهر تلك الشخصية وإزعاجها بالضرب والإيلام والملاحقة لها يصل إلى إيلامها في مواضع الأعضاء الجنسية إيلاماً شديداً وللأسف مع إضفاء ظاهر ديني ببعض آيات القرآن الكريم لإضفاء مشروعية لهذه الجريمة المزدوجة التي قد تنتهي بكوارث يتقبلها المجتمع المريض ويبررها
بل أن هناك ممن تعرضوا لقهر يصل لقهرهم من خلال الكتاتيب لتحفيظ القرءان وعقاب شديد لمن لا يحفظ مما قد يترتب عليه من كراهية داخل نفس هذا الطفل أو الشخص للقرءان ويصبح هناك حائل داخلي بينه وبين القرءان الكريم
وقد تظهر في بعض الأحيان صورة سلوك يقولون أيضا انه متلبس بجن كافر وغيرها من التفسيرات الغبية ، في حين أن الشخصية التي تألمت من جاهل قهرها في الصغر وكان سببا في مرض نفسي مستمر
وهكذا المجتمع المريض صاغ المعاني ليقهر نفسه وبنفسه ومستمر في هذا التدين الزائف لطمس أمراضه الاجتماعية باسم الدين


العمل والعمل الصالح ما هو؟!!!





العمل يحتوي على ثلاث مراحل
....................................
المرحلة الأولى.. فعل ينتج عنه كشف عن شيء لم يكن موجود من قبل
المرحلة الثانية.. جمع هذا الكشف ونواتجه في قالب دنيوي مادي
المرحلة الثالثة.. بهذا الناتج نتلاحم به ونتواصل مع نسيج حركة الحياة

فمثلا الخباز يكشف عن الخبز من خلال مكونات الدقيق والماء والخميرة.. الخ وينتج منها شيء لم يكن موجودا من قبل ويجمعه في قالب مادي وهو الخبز لنتواصل من خلاله بنسيج حركة الحياة بأن نأكله ونتغذى عليه

إلا ان هناك ايضا من ينتج الحشيش والهيروين ولكنه يهدم حركة الحياة

فالشرط للكشف عن منتج مفيد وجمعه في قالب مادي هو أن يكون مفيد لحركة الحياة

فالعمل الصالح ليس ما هو مفيد فقط لحركة الحياة.. ولكنه يبلغ به مركز وعمق وغاية ضبط حركة الحياة من خلال إحاطة بعلم بكيفية الاستفادة القصوى من ناتج العمل وتوافقه مع حركة الحياة واستفادة الناس به أياً كان هذا العمل ومتوافقاً حتى مع البيئة ذاتها

ولو دققت قليلاً سوف تجد أنهم بنوا لنا نظاماً يخرجنا دائماً عن التوافق مع نسيج حركة الحياة بل يمعنون غايتهم في هدم النسيج الذي ينسجم مع الفطرة


العرجون القديم





قال تعالى:

(وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) (سورة يس 39)

كالعرجون، مصدرها عرجن، والقديم مصدرها قدم.

كَالْعُرْجُونِ:

فالقمر ليس الجسد المادي ولكن منازل اندماج الضوء بجسمه المعتم فينتج عنه النور، وهذا النور ينكشف لنا شيئًا فشيئًا بأشكال متعددة على منازله المتعددة ليلًا، حتى يعود كأنه إطار ومحتوى من النور يكشف عن كل ما كان خفيًا من جسم القمر المعتم، أي ما يسمى بدرًا، فيرتبط النور الناتج بكامل الإطار والمحتوى ويتحكم في ظهور هذا الإطار، جامع لكل المكونات المتفرقة السابقة من المنازل في قالب واحد موصولين يبعضهم البعض ليكونوا إطارًا نقيًا من النور.
الْقَدِيمِ:

أي باندماج جميع المنازل الصادرة عن الشمس لينتج إطارًا لم يكن موجودًا من قبل في مرحلة المنازل من خلال حركة في فلك كل من الشمس والقمر بقوانين وسنن كدليل وبرهان إلهي دقيقًا، يخرج هذا الإطار من النور من مصدره من محيط القمر المعتم فيكون على الحال الأكثر تأثيرًا وأنشط بالنسبة لنا نحن أهل الأرض، مجموع على هذا القالب ا, الإطار الذي نراه في السماء بدرًا.

ومنزل القمر هنا، هو جمع وضم وتداخل الضوء في قالب القمر في مقام ومكان محله على هذا القمر لينتج شيئًا نقيًا عنهما وهو النور بتأليف وضبط واقتران وتلاحم وتواصل ضوء الشمس بهذا المحل.

فالقمر ليس الجسم المعتم ولكن ما ينعكس لنا منه وليس هذا الجسم المعتم.

فالقمر الخاص بنا هو منازل النور التي تنعكس لنا نحن وليس الجسم المعتم الذي خلفه، فنور الْقَمَرُ هو ناتج كما عرضنا سالفًا:

(قَ) خروج أشعة الشمس أو النجم من مصدرها وتندمج بمحيط مادة كونية لها طبيعة صلبة معتمة أيًا كانت؛ فتتحول الأشعة في المحيط الخاص بالقمر لحالة أخرى مختلفة عن أصليهما، حيث تتحول الأشعة بطبيعتها الخانسة الغير مرئية باندماجها بهذا المحيط المعتم إلى نور منعكس من المحيط المعتم، (مَ) وتتجمع وتتداخل الأشعة في منازل على المحيط المعتم وتكون قالب الاندماج والانعكاس للنور (رُ) فترتبط تلك الأشعة المتتالية وتترابط وتتحكم وتسيطر على هذا المحيط أو المنزل المعتم وتسيطر سيطرة كاملة على عملية الاندماج والتداخل في باطنها أشعة خانسة في محيط الجسم المعتم، وفي ظاهرها بالنسبة للأرض على هيئة نور.

 هذه العملية هي عملية تتم في جميع السماوات كون عملية الانعكاس للأشعة الخانسة التي تحملها الخُنَّس، والتي تتحول في مجالنا الجوي فقط لصفة الجواري كُنَّس، فتصبح سراجًا وهاجًا كأشعة شمس وتصبح على المحيط المعتم نورًا منعكس، أو ما يسمى موجات الأشعة التي تكون خانسة حتى تصل لمجال مادي مثل الأرض.

 والنور هو ناتج نقي عن الوصل والارتباط بين الأشعة أو الطاقة المحمولة على الأشعة، أو ما يجب ان نسميه تسمية القرآن الكريم الخنس الجواري الكُنَّس كصفتي حمل الطاقة، والتي تسقط على الأجسام المعتمة فتنتج النور أو تترشح بفعل مجال جوي للأرض فتصير جواري كُنَّس، أي أمواج لها تكوين متنافر عن بعضه، وكل متنافر له مقياس ومركز وهو ما نسميه ترشيح الأشعة وتنافرها عن بعضها البعض، فتعطي طاقة وضوء ناتج عن هذا الترشيح لما تحمله الخُنَّس.

المقصد أن القمر والشمس هما الصورة التي تصلنا وليس أصليهما، فأصل القمر جماد متجمع لا نراه ولا ندركه إلا بمنازل النور المنعكس عن اندماج الخنس بالمحيط المعتم أو بتقنيات عالية الدقة، وبالطبع هذا الجسم المعتم ليس له صلة بالانشقاق الذي جاء بالقرآن الكريم ولكن الانشقاق بصور أخرى من الحالة القمرية، فالقمر حالة النور المنبعث.

ألقى الشيطان في أمنيته .. ما هي أمنيته ؟!!



أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ .. ما هي أمنيتهِ ؟!!

قال تعالى :
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّـهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّـهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} ﴿٥٢﴾ سورة الحج

كلمة أُمْنِيَّتِهِ مصدرها مني

تَمَنَّى : أتم قالب الرسالة الإلهية النقية عن أشباهها من رسالات قبلها المتآلفة الضابطة لأمور وأحوال الناس في ذلك الزمان والمكان

أُمْنِيَّتِهِ .. ضبط ووصل وجمع وضم رسالة الرسول أو تعاليم النبي في قالب واحد أو كتاب واحد نقي نازع لنقاءه بلا اختلاط بأي كتب أخرى وتعاليم أخرى دنيوية من دونه فينهي عملها وعمل الرسالة التي قبلها فتكون أمنيته في زمانه هي الأكثر تأثيراً والأعمق والتامة والمتممة والمتفاعلة والمهيمنة لمكانها وزمانها وأقوامها

فإذا تمنى .. أي أتم الجمع النقي للكتاب وأخرجه للناس ألقى الشيطان أي وصل بها وتلاحم معها وأدمج بها تعاليم ونصوص ليس منها فيكون ناتج هذا الدمج كتاب جديداً فلا يصبح للأول أثر في المجتمع ويسود كتب كتبوها بأيديهم  

فينسخ الله الكتاب الأول بكتاب وتعاليم أخرى وأمنية أخرى  ..

وليس الإلقاء من الشيطان المقصود أن الشيطان يتدخل ليغير الوحي فهذا كذب وافتراء على الرسل

وسق واتسق





قال تعالى :
{بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴿١٥﴾ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾} سورة الإنشقاق


والليل وما (وسق) أي وما جمع وما وصل وما ضم من خواص ظاهرة وباطنه من تلك الشمس الذي أصبحت باطن والقمر الذي أصبح ظاهراً فوقى وأخفى أحدهم الآخر .. فوقى وخفى القمر الشمس فيكون الليل واصل بين بيئتيهما ويتوسط بينهما ويوصلهما ببعضهما البعض فيوصل بينهما ويتوسطهما ويألف بين ضوء الشمس والقمر فيضبط أمورهما ضبطاً تاماً


ببلوغ الليل المركز والعمق والمقياس الذي يسيطر على انتقال خواص طاقة الضوء من الشمس إلى موضع آخر على القمر لتكون من السنن المسخرة على سلوك واحد من السنن العظيمة التي تسير على سلوك واحد وعلى قوانين الله تعالى من خلال الاستمرار في الحركة بتآلف وضبط مستمر لتلك الحركة ضبطاً تاماً

بخروج الضوء من أصل طاقة الشمس وتندمج بمجال سطح القمر فيتحول المندمجان لحالة أخرى لا يمكن الرجوع منها لحالة الضوء الأولى ويظهر حالة جديدة بحيث تزول حالة الضوء تماماً ولا تبقى لها أثر فتنمو من داخل طاقة الضوء حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن الحالة الأولى وهي النور

فوسق بين الشمس والقمر
وهذه العملية في إتمامها مشروطة بالقمر إذا اتسق
أي في حالة تآلفه وانضباط خروجه مع هذا الليل وإتمامه وتمام بلوغه مركز وعمق ومقياس وموضع ينتقل إليه طاقة ضوء الشمس لتندمج بسطح أو منزل منه ليتحول الضوء إلى نور

فالأصل هو الليل الوسط الرابط بين الشمس والقمر وليس شرطاً أن تكون الشمس في مواجهة القمر .. ولكن الأهم وسط نقل الطاقة من الشمس للقمر يكون في حالة ممكنة للوصل بينهما بالنسبة لموضعيهما من الليل وليس فقط موضعهما بالنسبة للآخر فربما يكون جزء من الأرض حائلاً بينهما ولكن يظل الليل وسيلة اتصال غير مباشرة في بعض الأحيان

الكتاب -- القرءان -- الفرقان -- الذكر



الكتاب -- الذكر -- الفرقان -- القرآن -- ( هل هى مسميات لشيء واحد أم كل مسمى له محتوى خاص به 

في ابسط معنى ..لكن بالطبع المعنى أعم

فالكتاب الإلهي :
هو إطار متوافق من العلم الإلهي له مقام ومكان حلوله .. تام متمم لما قبله متآلف بادي وظاهر على أي كتاب آخر قبله أو دنيوي
فالكتاب السماوي له قالب لفظي مكتوب يحوي علم الله التام متمم لما قبله بادي وظاهر على أي كتاب آخر

أما القرآن :
فهو حالة الاندماج بالكتاب ومحاولة فهمه والارتباط به والتآلف معه وضبط أمور وأحوال الناس بما به من علم وتنقية النفس بما فيه

إذن القرءان الحالة المندمجة لما في الكتاب في عالم الخلق

أما الفرقان :
فهو صفة من صفات الكتاب حيث يفرق بين الحق والباطل ويربط ويرتبط المؤمن بهذا الحق الذي به ويندمج معه ويتآلف ويضبط وينقي نفسه بهذا الحق

أما الذكر :
فهو الجزء النافذ والحاد في الكتاب أو القرءان أو الفرقان الذي له خصائص خاصة بحال شخص أو قوم أو أمة ويكون إطار يرتبطوا في أحكامهم وحياتهم بهذا الإطار
أي أن الذكر الأجزاء القرءانية التي تعالج أمور أحدهم الحياتية أو معالجة أمور مجتمع من خلال الآيات التي  تشرح طريقة المعالجة لتلك المشاكل .. وبالتالي فيه ذكرنا وذكر من قبلنا وكيف كانوا يعالجون أمورهم بهذه الأجزاء النافذة من الأحكام والتعاليم التي بالكتاب