عجلا جسداً له خوار

عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ

قال تعالى :
{ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ } (سورة طه 88)

{ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ } (سورة الأَعراف 148)

عِجْلًا .. جذر الكلمة (عجل) ..
عِجْلًا .. في سياق الآيات
(عِ) ما خرج من خلال علم من مصدر الُحلي  وكان من قبل غير مُدرك فتدركه بالتغيير الذي حدث على الحُلي  فيحل محله فيكون ما ظهر هو الأعجب والأغرب والأعقد والأنشط والأكثر تأثيراً عليهم ومميزاً عنهم  (جْ) جامع لمكونات متفرقة ليصير كجسد واحد له حيز وأبعاد وكينونة في أشد الحالات جودة وإجمالاً في كامل إجتماعه وتمامه له  (لَ) مكونات جسده متلاحمة متواصلة حيث يتم تركيب أجزاءه ولمها  في نسيج متلاصق ومتلاحم  (اً) تلك المكونات والأجزاء متآلفة مضبوطة ضبطاً تاماً كل جزء منها موصول  بنسبة منه مع الأجزاء الأخرى ولا تختلط بغيرها من الأجزاء
ولكنه عِجْلًا جَسَدًا
جَسَدًا :

جَ : الجامع لمكونات جسم متفرقة بتأليف وضبط مستمر بين تلك المكونات ليصير واحداً في جلال تلك المكونات وتكاملها وظهورها في أشد حالاتها في حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيره

سَ : هذا الجسد له عمق ومركز .. وله مركز في داخل عمقه في تأليف وضبط مستمر وسيطرة على مكونات هذا الجسد سيطرة تامة للانتقال من موضع إلى موضع أو من حالة إلى حالة نفسيه أو طاقية أو شهوانية على حسب إمكانيات المركز المسيطر على هذا الجسد 

دً : هذا الجسد حركته بقصد وبدليل وبرهان لأبعد مدى ( أوامر إدارة الحركة الناتجة من هذا الجسد )

ا : في تأليف وضبط مستمر بين هذا الجسد و (الأوامر الصادرة من هذا الجسد) الصادر من هذا الجسد ليصيرا كأنهما شيئاً   

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الجسد :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجسد : جامع لمكونات جسم متفرقة

الجسد : يقوم بتأليف وضبط مستمر بين مكوناته ليصير واحداً

الجسد : مكوناته متكاملة

الجسد : له حيز وأبعاد وكينونة (مقام .. مكان .. ميقات)

الجسد : لا يختلط بغيره ويبقى متفرداً

الجسد : له عمق ومركز

الجسد : له مركز في داخل عمق الجسد يقوم بتأليف وضبط مستمر وسيطرة على مكونات هذا الجسد سيطرة تامة

الجسد : مركز السيطرة في عمق الجسد يمكنه من الانتقال من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة (نفسية أو طاقية أو شهوانية) على حسب إمكانية هذا المركز المُسيطر على هذا الجسد

الجسد : حركته بقصد وبدليل وبرهان (أوامر إدارة الحركة) لأبعد مدى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكنه
عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ
جذر الكلمة (خور) ولم تأتي في القرءان الكريم إلا في موضعين خاصة بوصف هذا العِجل وكلمة خور تعني
(خ) ما خلا وخوى وخرج من الشيء فاختلف عنه وخصم منه وأدخله في عمق خفي فهو مكان الخلو أو الاختفاء بالمكان أو الجسم .. (و) فيوصل ويجمع ويضم خواص داخلية وخارجية فيوصل بين ما بداخله بما هو بظاهره فيقي ويواري به الظاهر فيتوسط هذا الباطن الذي يخرج  بين ظاهره وباطنه ..  (ر) فتربط وتتحكم وتسيطر على هذا الظاهر وتتحكم فيه وبأطرافه فيربطها
.......................
والآن ما هو  خُوَارٌ
مع مراعاة التشكيل والحروف المضافة
(خً) الذي يضبط ضبطاً تاماً خواء جسد العجل ويُدخِل أطرافه وجسمه الخارجي لعمق خفي لتختفي داخل الجسد (وَ) فيوصلها ويجمعا ويضمها بداخله فيقي ويواري به ما كان ظاهر فيتوسط هذا الخوار بين باطن العِجل وظاهره (ا) ويتآلف بين حالتي ظهور العِجل واختفاءه في باطنه ويضبط ضبط مستمر الحالتين على أفضل حال (رٌ) فيتربط ويتحكم ويسيطر على ظاهر العِجل ويتحكم فيه وبأطرافه فيربطها ويكون وسيط بين ظهوره وما بين جمعه وضمه وخواءه واختفاءه في باطن الخوار فيكون وسيلة لغاية الظهور والخلو والاختفاء والتلاشي فيكون الناتج الظاهر نسب من كل موصول بالخوار (أي أن الخوار الذي  يغطي ويضم كامل جسد العجل ليس قطعة واحدة وإنما نسب وقطع متعددة تظهر من باطن جسد العجل مع ضم أطرافه داخله وظهور تلك القطع والنسب حتى تكون هذا الخوار الذي يخفي تفاصيل هذا العِجل التي كانت موجودة)
ـــــــــــــــــــــــــ
مما سبق العِجل هنا ليس جسد  لحيوان معين وإنما جسد عجيب غريب معقد تم استخراجه من خلال علم دنيوي متقدم  بمكونات موصولة ببعضها البعض مضبوطة ضبطاً تاماً وهو ليس جسماً مصمتاً ولكن جسد يحتوي على مركز تحكم في إدارته تلقائياً مثل كثير من الأدوات التي نستعملها في حياتنا الحديثة ولكنه بالإضافة لذلك له خوار يجعل تفاصيل الجسد الخارجية تتلاشى وتنضم لباطنه وتخرج على شكل قطع متجاورة تكون جسم خارجي يخفي كامل الجسد ويصبح الخوار كأنه وحدة واحدة وجسم واحد ولك أن تتصور صور التحول من إخفاء الجسد داخل الخوار وانضمام الأطراف داخله وأيضتاً طريقة الظهور وتلاشي الخوار وظهور الأطراف والجسم الخارجي للعِجل فهي عملية معقدة
.............................


فارتقب يوم تأتي السماء بدخان


فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ
كلمة دخان جاءت في قوله تعالى :
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) } (سورة الدخان 10 - 16)
{ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) } (سورة فصلت 11)

بِدُخَانٍ
------
بِ : ظهور وبروز على السماء أو منها أو خارجاً من محيط ما ليظهر على السماء دُخَانٍ خارجاً من مصدر ما إلى السماء حتى يبدو واضحاً فهو النسبة الأكثر وضوحاً  والأخطر من مصدر هذا الدخان والذي يبين نشاط مصدر الدخان والمنتسبة إليه
·        أي أن هذا الدخان ليس مصدره السماء وإنما له مصدر ويظهر على السماء وخارجاً إليها .. أي أن مصدره الأرض !!!!!
دُ : نتيجة مغايرة لحال شيء سابق  (فالدخان الخارج من احتراق ورقة شجر .. هو دخان يحمل عناصر الورقة ذاتها ولكن بصورة مغايرة ومختلفة عن أصل شكل ومحيط وحيز الشيء) فهو يحمل دليل وبرهان وقوانين تغيير الشيء وتغيير اتجاه حركته أو مكانه (وضم الدال) يعني النتيجة المغايرة تحمل وتضم وتداخل خواص أصل الدخان ومصدره الظاهرة والباطنة فيخرج من بيئتين أو ساحتين مختلفتين أحدهما باطن والثانية ظاهر
·        أي أن الدخان الذي مصدره الأرض وخرج إلى السماء والذي أعطى نتيجة مغايرة لشكل مادة مصدره ناتج عن تغيير اتجاه حركة الشيء الذي على الأرض وتضم خواص تلك المادة ومصدرها باطن الأرض أو باطن شيء لخارجه (ويتساوى هنا بين دخان المصانع والبراكين في ذات الصفات)
خَا : فهو مختلف عن مصدره وخوى وخلا وخرج منه فاختلف عنه وخصم منه ليدخل في عمق السماء ليختفي بشكل مستمر ومضبوط مع هذا المصدر وكأن الدخان في خروجه جسماً واحداً

نٍ : هذا الدخان ناتج عن مصدره ونسبة موصولة به  متنافر مع هذا المصدر ينتقل منه وينزع نفسه من هذا المصدر
في حالة خلق السماء كان التشكيل (نٌ) بتنوين الضم  أي أن السماء وهي دُخَانٌ حاملة نسخة ونسبة من مركبات وعناصر الأرض جامعة لخواص مادتها وعناصرها  بشكل مستمر ومتواصل حيث يوجد في الدخان مع الدخان من مادة المصدر متنافرة وليس الدخان فقط ولكن يوجد عناصر ملموسة مع الدخان متناثرة معه وفيه

أما (تنوين الكسر) في الآية التي نحن بصددها تعني : أن هذا الدخان الناتج عن مصدره ونسبة موصولة به  متنافر مع هذا المصدر ينتقل منه وينزع نفسه من هذا المصدر بالإضافة أنه لا يمكن عودة مواد الدخان لأصلها فلا يمكن إعادتها على صورة المادة التي هي نابعة منها  فهي النسبة النشطة والشاذة والأخطر من مادة أصلها وتحتاج للانتقال من تنافر وانتشار لتنافر أكثر لكن لا تجتمع في مادة واحدة من جديد مثل دخان خلق الكون الدنيوي فهذا الدخان لكي يهيأ لنا أنه تبدد لابد أن ينتشر أكثر فأكثر

فماذا عن صفته مبين (بِدُخَانٍ مُبِينٍ)
---------------------------------
أي أن صفته أنه مجموع ومضموم كأنه كتلة واحدة وظاهر ونشِط ومتنافر ومنتشر انتشار كثيف وهذا يبين مدى حجمه وكثافته وتكتله في السماء


فماذا عن صفته أنه (يَغْشَى النَّاسَ)
.........................................
وأصل الكلمة غشو
أي أن الدخان شديد التأثير على الناس فيحجب عنهم صور وأشكال وأحوال السماء (يحجب عنهم النهار والنجوم والقمر من شدة كثافته)

وهذا حدث في براكين كثيرة حول العالم حيث حجب دخان البراكين الشمس وأدخل جزء كبير من الأرض في ليل لمدة طويلة وسوف يحدث بالتأكيد 
...............
فإنهم دائماً عائدون

شرب الهيم


شُرْبَ الْهِيمِ

قال تعالى :
{ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) } (سورة الواقعة 55)
ومنها مشتقاتها يهيمون
الْهِيمِ :
شرب غير المهيمن على ما يشربه المغلوب على أمره المهزوم الهزيل الهالك فيحل شراب الجحيم في قالب جسده فيملأه شراب الجحيم ويكون النسبة الغالبة من جسده حتى فيجتمع ويتداخل مع جسده ويحل في كامل هذا الجسد فيهد جسده ويخرج منه .. وهكذا  

الساعة آتية أكاد أخفيها


السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا

قال تعالى :
{ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى } (سورة طه 15)
أكاد .. أصل الكلمة
 (كود)
والكود ..  (ك) توافق أو توفيق مكونات مع بعضها البعض تعطي لهذه المكونات قوة وسلطان (و) الوصل أو الاتصال أو التوصل (د) لدليل وبرهان أو قانون أو حركة أو نشاط أو حدث أو نتيجة

فالمعطيات توصلنا لبرهان ونتيجة

أَكَادُ
(أ ) ضبطت ضبط مستمر الأحوال والأمور المختلفة والمتفرقة (ك) للمكونات التي تتوافق مع بعضها البعض والتي سوف تعطي قوة وسلطان (ا) بتوافقها المستمر حتى يصبحوا تكوين واحد وقوة واحدة متحدة  (دُ) حركة هذا التكوين حتى بصير تكوين واحد دليل وبرهان وقانون قيام الساعة وقانون لتغيير حال سابق حال الدنيا إلى حال الآخرة فيوصل الدنيا بالآخرة

فمثلاً لو وضعنا مثلاً مثل الإنسان حياته وموته يشبه حياة هذا الكون وموته .. فالله ضبط أمور للإنسان وأحوال تجعله يتوافق مع مكونات دنيوية أخرى ليعيش ويخرج من طور إلى طور آخر .. فيعطيه قوة الاستمرار ولكن ذات التكوين إذا اتجه لتكوين جديد مثل أحوال الشيخوخة  ظهر تكوين جديد يعطي دليل وبرهان بعدم الاستمرار  ولكن هذه الأسباب وهذا التكوين غير مرئي وواضح وإنما معطياته موجوده ليعطي النتيجة وهو الموت ولكن لحظة الموت يصعب التأكد منها لأن التكوين غير مكتمل الوضوح لنا وأيضاً الساعة معطياتها يمكن أن تعطينا اقتراب النتيجة ولكن ليست معلومة لحظة النتيجة لوجود تكوين باطن غير واضح تماماً لنا
 



الصلاة على النبي


الصلاة على النبي
1- الله وملائكته يصلون على النبي (بوصل رسالته للناس - القرءان الكريم(
2- فصلوا عليه (بوصل رسالته بالتطبيق والدعوة)
إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾ سورة الأحزاب
..................
3- هو الذي يصلي عليكم وملائكته (ومن صلاة النبي بتوصيل الرسالة إليكم وكتاب الله ويعاونه في ذلك الملائكة الموكلة بالكتاب في صلة دائمة حتى قيام الساعة)
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ ((((لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ))))) ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾ سورة الأحزاب
--------------------------
هل وعيتم كيف يصلي الله وملائكته على النبي وكيف تصلوا على النبي
.......................
فالصلاة لتحقيق الصلة بين الأمر الإلهي والتطبيق الدنيوي في جميع العمل والصلاة الوسطى هي الصلاة المقامة التي تتوسط الصلاة طوال يومك لله تعالى

نكتل


كلمة الجذر: كيل
)ك) إطار أو محتوى ثابت الحجم أو الوزن أو المقياس (ي) يخرج كنسبة من مصدر (ل) ينتقل من هذا المصدر إلى مكان آخر

مكيال

الجامع والضام لإطار ومحتوى ثابت الحجم أو الوزن أو المقياس يُخرجه كنسبة من مصدر ويضبط وزنه أو حجمه أو مقياسه وينقله من هذا المصدر إلى مكان آخر
نكتل
نسبة موصولة من إطار ومحتوى ثابت الحجم أو الوزن أو المقياس يتمم المحتوى السابق الذي كانوا يكيلونه وينقله إليهم
أي أن وجود أخيهم سوف يعطيهم الحق في أن يأخذوا نفس المحتوى الذي كانوا يأخذونه بذات نسبته.. فكان هذا أقصى أمانيهم
فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٦٣﴾ سورة يوسف
حتى إذا وجدوا بضاعتهم رُدت إليهم .. فكان اطمئنانهم أن عزيز مصر سوف يعطيهم مكيال إضافي لأخيهم
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ۖ هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥﴾ سورة يوسف

أولي الألباب


أولي الألباب 
ــــــــــــــــــ
كمعنى عام
هم من لديهم قدرة ضبط نقل ما هو باطن الشيء ووصله بظاهر الحياة الدنيا وتطبيقه على أفضل حال وأكثر تأثيراً على المجتمع ..
وما يليها لفظ يكشف عن طبيعة المنقول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
والألباب.. مصدرها لبب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تواصل وتلاحم مع شيء باطن فيبدوا لهم منه ويبرز الظواهر المتعددة من وراء هذا الباطن أي بلوغ الحكمة من وراء هذا الباطن
ــــــــــــــــــــــــ
فأولي الألباب
ـــــــــــــــــــــــــ 
يتأملون وخاصة بواطن الكتاب المنشور والكتاب المرسل ولديهم قدرة على إظهار الحكمة من وراء آياتهما