وقالوا قلوبنا غلف

 

وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ

ـــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) } (سورة البقرة 88)

{ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) } (سورة النساء 155)

 

وقالوا قلوبنا ظاهرها كباطنها محجوبة مستورة حاجبة لما جاء به الرسول متلاحمة ومتواصلة على حالة الحجب والرفض بما جاء في كامل نسيج حياتنا .. تفارق وتتنافر مع رسالته على حال متواصل على هذا الحال.

ماء غدقا

 

مَّاءً غَدَقًا

ـــــــــــــــــ

 

قال تعالى :

{وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} ﴿١٦﴾ سورة الجن

 

لم تأتي كلمة غدقًا إلا في هذا الموضع .. ومصدر الكلمة غدق

 

 

غ : ماء غريب عن المألوف مستور ومحجوب عن العين يصعب أن يُرى (شفاف تماماً غير مرئي) .. د : دليل وبرهان وجوده تغير حالة وشعور من يسقى منه بتغير حالته  .. قً : بخروجه من مصدره واندماجه بمن استسقى منه لا يبقى له أثر وتنمو حالة جديدة بعد هذا الاندماج بين النوع من الماء وجسده ويتحول هذا الماء وجسده باندماجهما لحالة نقية  ونسبة أكثر نقاء كنسبة من النقاء بكل موصول من هذا الماء وهذا الجسد .. ا .. بتأليف وضبط مستمر بين هذا الماء وهذا الجسد وأجزاءه المتفرقة ليصبح هذا الماء والجسد كأنهما شيئاً واحداً 

فإذا هم بالساهرة

فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ

 

قال تعالى :

{ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) } (سورة النازعات 13 - 14)

 

ما هي الساهرة .. هي خاصية وصفة الأرض غير الأرض حين زجرتها

 

فإذا هم بصورة أخرى وأشباه أخرى أو أجزاء أو أشلاء من الأرض لتتكون أرض غير ذات الأرض  يكونوا في أعماق منها أو فيها وكل شخص تم السيطرة عليه سيطرة تامة في أي انتقال من موضع في عمقها لخارجها في حالة ضبط مستمر لكل شخص مهيمنة عليها مهندسة لموضع حلولها عليها فتهيمن عليهم وتهيمن على ظهورنا عليها وبروزنا منها في مرحلة نتضح منها فنخرج  من عمقها لنخرج ونتضح منها فتتحكم وتسيطر بأمور وأحوال ظهورنا وارتباطنا بها فتتماهى حتى إتمام الظهور فيكون ظهورنا منها رقيق نبرز من طرف منها كجسم الظهور فلا ينكسر فيكون الظهور بترابط وتحكم  فيكون كل ظهور متمم لما قبله بخير وإتقان في تفاعل وتتاخم ما بين الساهرة وجسم الظهور فيكون تتابع الظهور خروج من مصدرها ظاهر ثم من المصدر آخر جزء ظاهر وهكذا في عملية متتالية نشطة


أولي بأس

 

 

أُولِي بَأْسٍ

 

قال تعالى :

{ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) } (سورة الإسراء 5)

{ قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ } (سورة الفتح 16)

 

أولي .. كمعنى عام
هم من لديهم قدرة ضبط نقل ما هو باطن الشيء ووصله بظاهر الحياة الدنيا وتطبيقه على أفضل حال وأكثر تأثيراً على المجتمع ..

وما يليها لفظ يكشف عن طبيعة المنقول

 

والبأس عموماً بدون تشكيل هو ظهور حالة نقيضة لحالة سابقة  خاصة بضبط أساسيات الحياة لإنسان أو مجتمع

 

ويراعى التشكيل في أي سياق لإختلاف المعنى بشكل ما

 

 

أُولِي بَأْسٍ

ـــــــــــــــــ

 

 

بَ : لهم قدرة إبراز وإبداء وإظهار طاقة أو مشاعر أو قوة من داخلهم إلى محيطهم حيث ينتقلوا من حال إلى حال  نقيض له

 

أ : فيضبطوا حالهم وأمورهم المختلفة  على هذا الإظهار والانتقال من حال لنقيضه

 

سٍ : فينتقلوا من مقياس دنيوي إلى مقياس دنيوي آخر حيث يسيطروا على تلك المقاييس الدنيوية وطاقتهم ومشاعرهم وينقلوها من حال إلى حال ويسخروها على سلوك يريدوا إظهاره فيقضوا على حالتهم السابقة لحالة جديدة مغايرة هي الأقوى والأفضل والأعجب والأخطر

لا ريب فيه

 

لاريب فيه :

ـــــــــــــــــــــ


رَيْبَ

بربط  محتواه بأحوالكم وأموركم وتحكمه والسيطرة عليها يخرج عن هذا المحتوى ويغايره فيبدو عليه ومنه أنه غريباً شاذاً عنها فيكون على نقيضها

 

فعندما أقول لا ريب فيه

يصبح المعنى

ما فيه من محتوى مرتبط ومترابط مع أحوالكم وأموركم  ويتحكم فيها ويسيطر عليها ولا يخرج من هذا المحتوى ما يغاير أو يشذ عن هذا الارتباط والتحكم والسيطرة 

وبمعنى أبسط ليس في محتواه ما يشذ عن إصلاح أحوالكم وأموركم

وعزرتموهم

 

وَعزَّرْتُموُهُم

ـــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) } (سورة المائدة 12)

 

عزَّرْتُموُهُم

ــــــــــــــــ

 

(ع) الوصول إلى أعماق من العلم الإلهي المُرسل ولم يكونوا يدركوه من قبل ليبصروه  (زَّ) فيقترنوا ويزاوجوا أمورهم وأحوالهم المختلفة بهذا العلم الإلهي (رْ) وربط أمورهم وأحوالهم بهذا العلم والتحكم والسيطرة عليها فلا ينفصلوا عن الأمر الإلهي المُرسل (تُ) بتفعيل والتفاعل بين أمورهم وأحوالهم مع الأمر الإلهي وإتمام وإتقان العمل والصنع والفعل الدنيوي من خلالها (م) وجمع وضم وتداخل الأمر الإلهي بأمورهم وأحوالهم في كل مقام ومكان وميقات والمفاعلة بينهما (وُ) هذا الجمع والضم ما بين الأمر الإلهي مع ظاهر العمل وباطنه (هُـ ) ويجعل الأمر الإلهي يهيمن على كل أمورهم وأحوالهم ويهزم كل ما هو ضد الأمر الإلهي (م) تلك الهيمنة من خلال الأمر الإلهي تجعل كل أعمالهم وأمورهم وأحوالهم مجموعة ومضمومة وتداخله معاً وكأنها قالب واحد يكمل بعضه بعضاً (متكاملة)

أولي الأبصار

 

أُولِي الْأَبْصَارِ

ـــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (44) } (سورة النور 44)

{ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) } (سورة آل عمران 13)

 

أولي .. كمعنى عام
هم من لديهم قدرة ضبط نقل ما هو باطن الشيء ووصله بظاهر الحياة الدنيا وتطبيقه على أفضل حال وأكثر تأثيراً على المجتمع ..

وما يليها لفظ يكشف عن طبيعة المنقول

 

 

كلمة المصدر .. بصر

أُولِي الْأَبْصَارِ

ـــــــــــــــــــــــ

من لديهم قدرة ضبط  نقل علم عالم الأمر ووصله بظاهر الحياة الدنيا وتطبيقه على أفضل حال وأكثر تأثيراً على المجتمع

 

أَّ : الذين ضبطوا صور مختلفة ومتفرقة من الأحوال والأمور متشابهة على الناس وضبطها ضبطاً تاماً

 

بْ : فيبرز ويظهر ويبدو لهم من سنن الله وكتابه ورسالاته

 

صَ : عمق ولب القوانين الإلهية وعمق السنن والمعاني والحكمة منها

 

ا : فيضبطوا أمورهم وأحوالهم المختلفة بما بدى وظهر لهم

 

رِ: فيستخرجوا من عمق ولُب القوانين والسنن الإلهية ما يرتبطوا ويتحكموا ويسيطروا به على أمورهم وأحوالهم الدنيوية