من يكلؤكم باليل والنهار من الرحمن

 

مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42) } (سورة الأنبياء 42)

 

كلمة المصدر .. كلء

 

قوة وسلطان تعمل على توافق تكوين قالب أو إطار يمكن من خلالها إسترجاع بناء هذا الإطار فيعمل على إحداث تغيير متوافق وكافي وكامل وبالمقدار الكافي ويعمل على تقدير الكم أو الكيف الثابت تلك القوة تعمل على تلاحم وتواصل نسيج حركة هذا التوافق بين مراحل التكوين وانتقاله من حال إلى حال فيجعل هناك لقاء بين متفرقات وتلاصقهم وتلاحمهم وضبط أحوالهم المختلفة والمتفرقة ضبطاً تاماً

 

 

لم تأتي إلا في هذا الموضع

 

 

مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

من يُخرِج قوة وسلطان تعمل على توافق تكوين الليل والنهار ويمكن من خلالها إسترجاع بناءهما تلك القوة التي تعمل على إحداث تغيير متوافق وكافي وكامل وبالمقدار الكافي من الليل والنهار وتعمل على تقدير الكم أو الكيف الثابت منهما تلك القوة تعمل على تلاحم وتواصل نسيج حركة هذا التوافق بين مراحل التكوين كلاً من الليل والنهار وانتقالهما من حال إلى حال فيجعل هناك لقاء بين متفرقات وتلاصقهم وتلاحمهم كظاهر وباطن وضبط أحوالهم المختلفة والمتفرقة ضبطاً تاماً بين ظاهر منهما يخفي باطن فيخفي الليل النهار ويخفي النهار الليل بقوة وسلطان أخرى تعمل على تكوين متوافق حالة السماوات وما فيها ليجتمعوا وينضموا باليل والنهار فمن لديه هذه القوة والسلطان من دون الرحمن

 

فتكوين توافق بين الليل والنهار يحتاج أيضا تكوين أكبر توافقاً بين حركة مكونات السماوات والأرض

وما استطاعوا له نقبا - دكا

 

وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) } (سورة الكهف 97)

 

نَقْبًا

ـــــــ

 

فما استطاعوا لهم استخلاص ناتج من يأجوج ومأجوج  أو نسبة منها  بلا اختلاط.. وما استطاعوا استخراجها ودمجها مع آخر وما استطاعوا إظهار هذا الاندماج والتحول بتأليف وضبط مستمر ضبطاً تاماً ليخرج هذا الناتج من يأجوج ومأجوج المتنافر أو المتسارع

 

فعلى سبيل المثال فنقب الذرة ينتج عنه استخلاص إلكترون يمكن دمجه في مسار يتسارع فيه لينتج طاقة نتيجة هذا التسارع

 

والآيات الخاصة بذي القرنين تتكلم عن الطاقة الخاملة والطاقة المستعملة والتلوث الذي تسببه ونواتجه بسبب استعمال هذا الخام  هذا الخام .. وأيضاً يأجوج ومأجوج .. وفتحها ونقبها واستخراج الطاقة النقية من هذا الخليط الذري يأجوج ومأجوج وتحويلهما من الحالة المستقرة لحالة أخرى مخالفة للحالة الأولى ونواتج الإشعاع المفسدة في الأرض وللزراعات والمواد وغيرها وزبر الحديد كعبوات يوضع فيه تلك النواتج الضارة الإشعاعية وخلطها بالنحاس والقصدير والمعادن المقاومة للإشعاع ثم الردم عليها في باطن هي أنجح طريقة في زماننا للتخلص من تلك النواتج الإشعاعية

 

فإذا جاء وعد الآخرة :

{ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) } (سورة الكهف 98)

 

دكاء من دكك .. وهي تحريك تكوين بقوة فيعطي قوة وسلطان مستمدة من حركة التكوين .. فأنت عندما تقوم بشفط الماء من جهة ماسورة متصلة بالماء تقوم بدفع مستمر يستمد قوته من قوة دفع الماء من مصدره فما عليك سوى الدك الأول

 

فإذا جاء وعد ربي جعله لديه قوة دفع لنسب من تكوينات يأجوج ومأجوج تعطي قوة وسلطان (طاقة مستمرة) وهذا الوعد يأتي بعلو بني إسرائيل حيث تتداخل تلك الطاقة وإشعاعاتها في موجات متداخلة في بعضها البعض  من كل أشكال مصادرها حيث تصبح مدفوعة من كل جهاز حولك

وقالوا قلوبنا غلف

 

وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ

ـــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) } (سورة البقرة 88)

{ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) } (سورة النساء 155)

 

وقالوا قلوبنا ظاهرها كباطنها محجوبة مستورة حاجبة لما جاء به الرسول متلاحمة ومتواصلة على حالة الحجب والرفض بما جاء في كامل نسيج حياتنا .. تفارق وتتنافر مع رسالته على حال متواصل على هذا الحال.

ماء غدقا

 

مَّاءً غَدَقًا

ـــــــــــــــــ

 

قال تعالى :

{وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} ﴿١٦﴾ سورة الجن

 

لم تأتي كلمة غدقًا إلا في هذا الموضع .. ومصدر الكلمة غدق

 

 

غ : ماء غريب عن المألوف مستور ومحجوب عن العين يصعب أن يُرى (شفاف تماماً غير مرئي) .. د : دليل وبرهان وجوده تغير حالة وشعور من يسقى منه بتغير حالته  .. قً : بخروجه من مصدره واندماجه بمن استسقى منه لا يبقى له أثر وتنمو حالة جديدة بعد هذا الاندماج بين النوع من الماء وجسده ويتحول هذا الماء وجسده باندماجهما لحالة نقية  ونسبة أكثر نقاء كنسبة من النقاء بكل موصول من هذا الماء وهذا الجسد .. ا .. بتأليف وضبط مستمر بين هذا الماء وهذا الجسد وأجزاءه المتفرقة ليصبح هذا الماء والجسد كأنهما شيئاً واحداً 

فإذا هم بالساهرة

فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ

 

قال تعالى :

{ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) } (سورة النازعات 13 - 14)

 

ما هي الساهرة .. هي خاصية وصفة الأرض غير الأرض حين زجرتها

 

فإذا هم بصورة أخرى وأشباه أخرى أو أجزاء أو أشلاء من الأرض لتتكون أرض غير ذات الأرض  يكونوا في أعماق منها أو فيها وكل شخص تم السيطرة عليه سيطرة تامة في أي انتقال من موضع في عمقها لخارجها في حالة ضبط مستمر لكل شخص مهيمنة عليها مهندسة لموضع حلولها عليها فتهيمن عليهم وتهيمن على ظهورنا عليها وبروزنا منها في مرحلة نتضح منها فنخرج  من عمقها لنخرج ونتضح منها فتتحكم وتسيطر بأمور وأحوال ظهورنا وارتباطنا بها فتتماهى حتى إتمام الظهور فيكون ظهورنا منها رقيق نبرز من طرف منها كجسم الظهور فلا ينكسر فيكون الظهور بترابط وتحكم  فيكون كل ظهور متمم لما قبله بخير وإتقان في تفاعل وتتاخم ما بين الساهرة وجسم الظهور فيكون تتابع الظهور خروج من مصدرها ظاهر ثم من المصدر آخر جزء ظاهر وهكذا في عملية متتالية نشطة


أولي بأس

 

 

أُولِي بَأْسٍ

 

قال تعالى :

{ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) } (سورة الإسراء 5)

{ قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ } (سورة الفتح 16)

 

أولي .. كمعنى عام
هم من لديهم قدرة ضبط نقل ما هو باطن الشيء ووصله بظاهر الحياة الدنيا وتطبيقه على أفضل حال وأكثر تأثيراً على المجتمع ..

وما يليها لفظ يكشف عن طبيعة المنقول

 

والبأس عموماً بدون تشكيل هو ظهور حالة نقيضة لحالة سابقة  خاصة بضبط أساسيات الحياة لإنسان أو مجتمع

 

ويراعى التشكيل في أي سياق لإختلاف المعنى بشكل ما

 

 

أُولِي بَأْسٍ

ـــــــــــــــــ

 

 

بَ : لهم قدرة إبراز وإبداء وإظهار طاقة أو مشاعر أو قوة من داخلهم إلى محيطهم حيث ينتقلوا من حال إلى حال  نقيض له

 

أ : فيضبطوا حالهم وأمورهم المختلفة  على هذا الإظهار والانتقال من حال لنقيضه

 

سٍ : فينتقلوا من مقياس دنيوي إلى مقياس دنيوي آخر حيث يسيطروا على تلك المقاييس الدنيوية وطاقتهم ومشاعرهم وينقلوها من حال إلى حال ويسخروها على سلوك يريدوا إظهاره فيقضوا على حالتهم السابقة لحالة جديدة مغايرة هي الأقوى والأفضل والأعجب والأخطر

لا ريب فيه

 

لاريب فيه :

ـــــــــــــــــــــ


رَيْبَ

بربط  محتواه بأحوالكم وأموركم وتحكمه والسيطرة عليها يخرج عن هذا المحتوى ويغايره فيبدو عليه ومنه أنه غريباً شاذاً عنها فيكون على نقيضها

 

فعندما أقول لا ريب فيه

يصبح المعنى

ما فيه من محتوى مرتبط ومترابط مع أحوالكم وأموركم  ويتحكم فيها ويسيطر عليها ولا يخرج من هذا المحتوى ما يغاير أو يشذ عن هذا الارتباط والتحكم والسيطرة 

وبمعنى أبسط ليس في محتواه ما يشذ عن إصلاح أحوالكم وأموركم