المعرفة هي نوع خاص من العلم ينتج عن التداخل مع أمور او مواد أو أشياء بشكل تجريبي مباشر نكتشف من خلال ارتباطنا بها أو الربط بينها أو التحكم والسيطرة على الشيء فيؤدي ذلك لمفارقة طريقتنا المعتادة في فهمها أو مفارقة الشيء لطريقته أو سلوكه المعتاد أو تفتيته لما هو أدنى بل واتقان الوصول لتلك الطريقة الجديدة أو الاكتشاف الجديد والقدرة على تفعيله
المعرفة
الظِلال
الظِلال
سنا برقه
سنا
الكعب . الكعبة . الكواعب
الكعب . الكعبة . الكواعب
صراع حول شكل الأرض الخارجي
كيف يسأل رسل من قبله
قال
تعالى
وَاسْأَلْ
مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ
آلِهَةً يُعْبَدُونَ
تكرر حرف من
في الٱية ٤ مرات مرة بفتح الميم وثلاثة بكسر الميم
فلفظ من ..
أي ما تم جمعه أو ضمه كنسبة نقية من شيء
فإذا كان
الميم بالفتح هذا يعني أن ما تم جمعه كنسبة من الكل متٱلفة ومتجانسة
مثال .. مَن
ٱمن .. مَن كفر .. مَن أرسلنا
أما بكسر
الميم فالنسبة المجموعة تخرج عن غيرها أو عن الكل
فهنا أتت في
قوله
مِن قبلك فهم
مجموعة ونسبة من كل ما قبل الرسول .. فحتى هذا اللفظ القرٱني فإن المعنى يشير على
الرسل وليس أتباع الرسل المتبقيين
ثم تتكرر مِن
مع لفظ رُسلنا ..
هنا الميم
المكسورة تشير إلى نسبة أيضا خرجت من اللفظ القرٱني الذي يليه .. فما هي النسبة
التي خرجت من خلال لفظ رُسلنا .. فجاءت الراء بالضم والسين بالكسر
فالرسول يربط
بين ساحة الأمر وساحة الخلق بسنن إلهية ينقلها لعالم الخلق ويكون أداة الوصل
للكتاب والأمر الإلهي
وعندما تأتي
الراء بالضم فهذا يعني أن المقصود فما تم ربطه من باطنه لظاهره من السنن التي خرجت
للناس من خلاله وهذا يأكده السين بالكسر
وهذا يعني أن
السؤال موجه في النهاية لكتبهم التي تضم رسالتهم التي خرجت من خلالهم للناس
وليس كما قيل
من المفسرين بأنه السؤال لأهل الكتاب وليس في محاولات بالإتيان بقراءات أخرى
فالمعنى
يوضحه لفظ من وتشكيله وتشكيل ما يليها
فالتشكيل ما
هو إلى طريقة النطق الذي يغير المعنى لمصدر او جذر الكلمة فليس كلمة حُب ككلمة حَب
وليس كلمة طَرق ككلمة طُرق
أبكم
أبكم
ـــــــ
قال تعالى :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا
أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا
يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (76)
كلمة المصدر .. بكم
ـــــــــ
أَبْكَمُ :
ـــــــــ
يضبط أموره وأحواله بأن يظهر ويبدو ويلحق على آخر ويصبح
هذا الآخر مصدر قوته بهذا الإلتحاق بهذا الآخر فلا يقدر على فعل شيء إلا من خلال
هذا الآخر وبتوافقه مع هذا الآخر بانضمامهم
وتجمعهم وتداخلهم وتواصلهم معاً.
وهنا في الآيات تضع مثلاً أن هذا الشخص الأبكم الذي
لا يقدر على شيء والمعتمد على الرجل الآخر في كل شيء فيصبح هذا الأبكم هو الذي يوجه الرجل الآخر وهو كل
أوامره مشتتة ومختلفة وشاذة وغير متشابهة وغير متوافقة مع بعضها البعض .. وهذا مثل
للآلهة البشرية التي توجه الآخرين وهم لا يملكون القدرة على بناء منهج متوافق مع
أحوال الآخرين فيشتتوهم في مناهج غير متوافقه مع طبيعتهم البشرية والاجتماعية فأين
يضع لهم منهج ويوجههم إليه لا يأتي هذا المنهج بخير مثل النظم الرأسمالية
والاشتراكية وغيرها في العصر الحديث فهل يستوي ومن يأمر بالعدل وهو على كتاب الله
تعالى القرآن الكريم