المعرفة

 المعرفة هي نوع خاص من العلم ينتج عن التداخل مع أمور او مواد أو أشياء بشكل تجريبي مباشر نكتشف من خلال ارتباطنا بها أو الربط بينها أو التحكم والسيطرة على الشيء فيؤدي ذلك لمفارقة طريقتنا المعتادة في فهمها أو مفارقة الشيء لطريقته أو سلوكه المعتاد أو تفتيته لما هو أدنى بل واتقان الوصول لتلك الطريقة الجديدة أو الاكتشاف الجديد والقدرة على تفعيله

فمثلاً في الكمياء عندما نضع مادة مع مادة فتكشف عن مواد جديدة تخالف المواد المعتادة فهذه معرفة
أو لديك انطباع عن شخص وعندما تجتمع معه وترتبط به ويكون هناك علاقة مباشرة تكتشف أن انطباعك خاطيء فتفارق الانطباع الأول فيكون ذلك معرفة
وكذلك إذا نظرت الى بيت من الخارج ثم دخلت فيه فرايت وعاينت جميع اجزاءه فتلك معرفة
وكذلك عند اكتشاف جزيئات أو ذرات أو تكوين الذرة أو تفتيتها فتلك معرفة

الظِلال

 الظِلال

بكسر الظاء .. هي كل ما يخرجه الشيء وينتقل إلى غيره ومنها إلى ظِلال أكثر تفصيلاً
فأشعة الشمس ظِلالها التي تعطي ظِلال أكثر تفصيلاً من ضوء وحرارة وغيرها من الظِلال المتتابعة الساجدة لله وقوانينه فيها
وكذلك الصدقة هي ظِلالك التي تخرج منك كأشعة الشمس وكل شيء تفعله هو ظِلالك

سنا برقه

 سنا

ـــــــ
مقياس ينتج من شي نتيجة لاصل الشيء أو ينبأنا بوجوده ومدى شدته
فالبرق له مقياس من حيث شدته يكون نتيجة لتكاثر السحاب وحركتها ومدى قربها والصوت هو مقياس حسب شدته لمدى اقتراب مصدر الصوت وهكذا

الكعب . الكعبة . الكواعب

 الكعب . الكعبة . الكواعب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المصدر كعب
والكعب
يحوي قوة وسلطان تجمع مكونات متعددة مكونة اطار كامل متوافق في السكون والحركة تلك القوة والتوافق تكشف عن حركة للقدم تبدو من خلال قوته وسلطانه لم تكن لتتم بدونه فيبدو من خلال قوته وسلطانه على اطار مكونات ويظهر بارزاً ويبرز وتبدو من خلاله حركة القدم
فهو الجزء البارز بين القدم والساق والمتحكم في نقل الحركة وتوافقها وانسيابها
ومن مشتقات كعب كلمة الكعبة..
والكعبة:
هي أيضاً قوة وسلطان وعطية من عند الله تتوافق بين الصلات الدنيوية والعلوية بحيث تكشف للمؤمن عن ما خفى في صدره من إيمان وتبدي له ما بطن في قلبه فتنقله من أحوال الدنيا وإنشغاله بها إلى مشاعر إيمانية يقينية تامة .. إذا كان إيمانه بالغ الكعبة
والآن نتكلم عن الكواعب وهي هدف الفهم وتبديل الإعتقادات الخاطئة فهي ليس نهود النساء ذات الصفات الخاصة داخل كما يدعوا أصحاب هذا الزعم الغريب ولا أعرف علاقة الأترابا بالنهود؟؟!!!!
ولنبسطها لأقصى درجة
فالكواعب قوة وسلطان داخل الجنة تعطي المؤمن إماكنية الحركة الحرة داخل الجنة من ادنى مكان الى أقصاه كما يريد فتوصل بينه وبين المكان الذي يريد والنعمة التي يريد ان يبلغها فتكشف له وتبدو له دون أن يتحرك أصحاب الجنة من مكانهم
حيث أن صفة الكواعب أترباً
واصل الأتراب.. ترب ومن مشتقاته التراب.. وترب.. ما يتمم ما قبله ويرتبط به ويبدو منه.. والتراب هو ما ينتج من تمام سطح الأرض ويرتبط بها ويبدو منه
والآن لنعي صفة الكواعب أترابا
فالمكان والنعيم الطالب له اصحاب الجنة حين يعطيهم الله قوة وسلطان الكواعب فينتج عن الحركة اقبال النعمة على اصحاب الجنة من داخل الجنة نحوه وتصبح على ما قبلها ومن داخل المشهد الذي أمامهم لخارجه لتحل عليه
تلك هي الكواعب أترابا

صراع حول شكل الأرض الخارجي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منهج الإستدلال خاطيء لأنه يعتمد على إدراك اللفظ القرءاني بعد استيعاب اللفظ من خلال ما استقرت عليه اذهانهم البشرية المحدودة
فمثلاً سطح أي جسم مثل سطح الحجر عبارة عن مركز الحجر الذي يعبر مقياسه الخارجي المطوق للحجر وحيزه الخارجي بغض النظر عن طبيعة شكله الذي يعبر عن محيطه فبالتالي سقطوا في هوة الخلاف
هذا من جانب ومن جانب آخر أن الكلمة جاءت بتشكيل خاص حيث جاءت بمنطوق
سُطِحَت
ــــــــــــ
وهو تشكيل خاص بالكيفية ويشرحها..
فمثلا جاءت السين مضمومة.. أي أن هذا المركز الذي تكونت منه والحيز الأول و الظاهر الأول للسطح تواصل مع أجسام أخرى ليختفي ويصبح باطن الأرض
ثم تأتي كلمة الطاء مكسورة.. فالطاء تعني أن هذا المركز أو السطح الأول سوف سوف يطوق ذاته ثم يتم تطويقه بأجسام أخرى رجوعا للسين المضمومة
إلا أن العجيب أن الطاء مكسورة وهنا يكشف الله لنا ما هو أعجب.. فهذا الكسر يعني أن المركز الذي أصبح باطن سوف يخرج من المركز ويندفع للخارج ويطوق الأجسام التي طوقت هذا المركز سابقاً وهكذا في عملية متواصلة ومستمرة من إلتصاق الأجسام بأخِر سطح ثم يندفع ما بالمركز ليطوق السطح كالبركان من داخل السطح الخارجي فيطوق المركز الأرض وهكذا أي أن التكوين الأول لم يكن هادئاً على الإطلاق بل كان هناك عملية فوران مستمرة من باطن الأرض لخارجها
ثم تأتي الحاء التي تقول لنا أن السطح الخارج الذي طوق كل الأجسام تم حجزها في حيز آخر تطويق تم
حيث جاءت التاء بعدها .. لتدل على تمام السطح والتطويق وحجز جميع الأجسام في باطن الأرض ومحيطها
ثم تأتي كلمة طحاها ودحاها لتشرح كيفية تكوين طبقات الأرض وهذا يطول شرحه
إلا أن هناك كلمة أخرى تشكل معضلة أخرى وهي كلمة مِهادا
فالمهد ما يجمع الوليد ويهيمن علي حركته داخله
ولكن هنا الميم مكسورة
أي أن الأرض تجمع داخلها ويتداخل في مادتها وتضم ما يمكن أن يخرج منها ولكنها تهيمن عليه وعلى حركته وتضبطها
فأخرجنا من الأرض البترول والغاز ويخرج من الأرض البراكين.. الخ
فسيظل الصراع حول شكل الأرض لأن أصل الصراع حول من سيهزم الآخر ولعدم وجود منهج يرجعوا إليه في محاولة الفهم

كيف يسأل رسل من قبله

 

قال تعالى

وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ

تكرر حرف من في الٱية ٤ مرات مرة بفتح الميم وثلاثة بكسر الميم

فلفظ من .. أي ما تم جمعه أو ضمه كنسبة نقية من شيء

فإذا كان الميم بالفتح هذا يعني أن ما تم جمعه كنسبة من الكل متٱلفة ومتجانسة

مثال .. مَن ٱمن .. مَن كفر .. مَن أرسلنا

أما بكسر الميم فالنسبة المجموعة تخرج عن غيرها أو عن الكل

فهنا أتت في قوله

مِن قبلك فهم مجموعة ونسبة من كل ما قبل الرسول .. فحتى هذا اللفظ القرٱني فإن المعنى يشير على الرسل وليس أتباع الرسل المتبقيين

ثم تتكرر مِن مع لفظ رُسلنا ..

هنا الميم المكسورة تشير إلى نسبة أيضا خرجت من اللفظ القرٱني الذي يليه .. فما هي النسبة التي خرجت من خلال لفظ رُسلنا .. فجاءت الراء بالضم والسين بالكسر

فالرسول يربط بين ساحة الأمر وساحة الخلق بسنن إلهية ينقلها لعالم الخلق ويكون أداة الوصل للكتاب والأمر الإلهي

وعندما تأتي الراء بالضم فهذا يعني أن المقصود فما تم ربطه من باطنه لظاهره من السنن التي خرجت للناس من خلاله وهذا يأكده السين بالكسر

وهذا يعني أن السؤال موجه في النهاية لكتبهم التي تضم رسالتهم التي خرجت من خلالهم للناس

وليس كما قيل من المفسرين بأنه السؤال لأهل الكتاب وليس في محاولات بالإتيان بقراءات أخرى

فالمعنى يوضحه لفظ من وتشكيله وتشكيل ما يليها

فالتشكيل ما هو إلى طريقة النطق الذي يغير المعنى لمصدر او جذر الكلمة فليس كلمة حُب ككلمة حَب وليس كلمة طَرق ككلمة طُرق

أبكم

 

أبكم

ـــــــ

 

قال تعالى :

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (76)

 

كلمة المصدر .. بكم

ـــــــــ

أَبْكَمُ :

ـــــــــ

يضبط أموره وأحواله بأن يظهر ويبدو ويلحق على آخر ويصبح هذا الآخر مصدر قوته بهذا الإلتحاق بهذا الآخر فلا يقدر على فعل شيء إلا من خلال هذا الآخر  وبتوافقه مع هذا الآخر بانضمامهم وتجمعهم وتداخلهم وتواصلهم معاً.

 

 

وهنا في الآيات تضع مثلاً أن هذا الشخص الأبكم الذي لا يقدر على شيء والمعتمد على الرجل الآخر في كل شيء فيصبح  هذا الأبكم هو الذي يوجه الرجل الآخر وهو كل أوامره مشتتة ومختلفة وشاذة وغير متشابهة وغير متوافقة مع بعضها البعض .. وهذا مثل للآلهة البشرية التي توجه الآخرين وهم لا يملكون القدرة على بناء منهج متوافق مع أحوال الآخرين فيشتتوهم في مناهج غير متوافقه مع طبيعتهم البشرية والاجتماعية فأين يضع لهم منهج ويوجههم إليه لا يأتي هذا المنهج بخير مثل النظم الرأسمالية والاشتراكية وغيرها في العصر الحديث فهل يستوي ومن يأمر بالعدل وهو على كتاب الله تعالى القرآن الكريم