حم عسق (التأويل المختصر)
(حم عسق)
حروف مقطعة
حم : حرفان ويوجد مد على حرف الميم يشرحان خلاصة صفة الكتاب وبما تنزل
عسق : ثلاث حروف يشرحان صفة الوحي وتأثيره على الرسل .. ويوجد مد على حرف العين والسين والقاف
قال تعالى :
{ حم (1) عسق (2) كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) } (سورة الشورى 1 - 3)
(ح)
· كتاب حوى وحمل العلم المطلق في حيز محدود ومعلوم
· كتاب فحواه تحافظ على ذاته
· كتاب به علم محيط بعلم الدنيا وبالغ أغوارها
· كتاب به قول يحوي كامل المعنى والغرض
· كتاب تنزل من عند الله محتوياً على القدر الكامل التام الخالص النقي الذي يحافظ على حياده فيأبى أن يختلط بغيره
(م)
· كتاب تم جمعه وضمه في كتاب واحد
· كتاب تم تنزيله في مقام ومكان وميقات
· كتاب حل محل ما قبله من كتب سماوية
· كتاب فاعل ويفاعل كل مقام ومكان وميقات
والمد على حرف الميم يفيد امتداد فترة التنزيل والجمع والحلول على ما قبله من كتب وامتداد فترة فعله ومفاعلته لكل زمان ومكان ومقام
----------------------------------
(ع)
· فيصل الرسول علم كان خفياً لم يكن يدركه من قبل
· فيدرك الرسول عمقاً وحكمة لم يكن ليبلغها بدونه
· فيحدث تغيير في صفة المتنزل عليه فيكون رسولاً ببلوغه الأعمق والأعظم والأعجب علماً عن غيره والأنقى
والمد على حرف العين يفيد طول فترة التغيير التي تطرأ على الرسول لبلوغه لما هو أعمق علماً وحكمة بما تنزل عليه فينقي قلبه عما دونه
(س)
· فينزل الكتاب على قلب الرسول به السنن الإلهية وأساسيات الحياة والأفعال ويوضع فيه الأمر الإلهي
· يوضع الكتاب والأمر الإلهي في نفس الرسول وعمقها وتسيطر عليه سيطرة تامة تمكنه من إنتقاله من مقامه البشري لمقام الرسالة
والمد على حرف السين يفيد طول فترة التنزيل على قلب الرسول
(ق)
· فبتنزيل كلام الله على قلب هذا البشري وعمق نفسه يندمج الوحي ويتحول كلاهما لحالة جديدة فتنمو حالة جديدة فهو يصبح رسولاً وكلام الله يصبح قولاً يمكن تبليغه للبشر
والمد على حرف القاف يفيد طول فترة اندماج الوحي وكلام الله بقلب الرسول وطول فترة التبليغ بقول الله وامتدادها
طس (التأويل المختصر)
(طس)
حرفان ويوجد مد على حرف السين يشرحان خلاصة صفة التطويع لمركز النفس البشرية مع السنن الإلهية وعمقها
فالله تعالى تفضل علينا به فكانت صفة القرءان الكريم طس ففيه
{ طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) } (سورة النمل 1 - 2)
(ط)
- تم تطويع العلم الكائن بالذات الإلهية ليكون تنزيلاً من الله وصياغة إلهية طوعها الله في صياغة دنيوية فيها آيات تندمج بقلوب المؤمنين فتصير قرءان قلوبهم وكتاب بين أيديهم ويكون كتابهم وهم أهله
- بآياته يتم تطويع حالة المؤمن ليستطيع الهيمنة على أحواله الدنيوية وتبشيره بصلاح أموره في الدنيا والآخرة
(س)
· تلك الآيات القرءانية والكتاب المبين جعل به مقياس السُنة الإلهية وأساسيات الحياة والأفعال
· وضع في عمق آياته وكتابه الأمر الإلهي الذي يسيطر به المؤمن على نفسه وأموره وأحواله الدنيوية فيهديه إلى الطريق المستقيم
· جعلها آيات تندمج بعمق النفس وتسيطر على النفس وطاقتها ومشاعرها على حالة الهدى والبشرى بأوامر الله وسننه بآياته وكتابه
· سخر الله لنا آياته وكتابه على سُنة دائمة مستمرة من قياس أساسيات الحياة والأفعال معها والسيطرة بها على النفس وهداها وبشراها (المد بالسين)
حم (التأويل المختصر)
(حم)
حرفان ويوجد مد على حرف الميم يشرحان خلاصة صفة الكتاب وبما تنزل
(ح)
· كتاب حوى وحمل العلم المطلق في حيز محدود ومعلوم
· كتاب فحواه تحافظ على ذاته
· كتاب به علم محيط بعلم الدنيا وبالغ أغوارها
· كتاب به قول يحوي كامل المعنى والغرض
· كتاب تنزل من عند الله محتوياً على القدر الكامل التام الخالص النقي الذي يحافظ على حياده فيأبى أن يختلط بغيره
(م)
· كتاب تم جمعه وضمه في كتاب واحد
· كتاب تم تنزيله في مقام ومكان وميقات
· كتاب حل محل ما قبله من كتب سماوية
· كتاب فاعل ويفاعل كل مقام ومكان وميقات
والمد على حرف الميم يفيد امتداد فترة التنزيل والجمع والحلول على ما قبله من كتب وامتداد فترة فعله ومفاعلته لكل زمان ومكان ومقام
---------------------
قال تعالى :
{ حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) } (سورة غافر 1 - 2)
{ حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) } (سورة فصلت 1 - 4)
{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) } (سورة الزخرف 1 - 4)
{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) } (سورة الدخان 1 - 6)
{ حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) } (سورة الجاثية 1 - 2)
{ حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) } (سورة الأَحقاف 1 - 2)
طه (التأويل المختصر)
(طه)
حرفان مندمجان ليس بينهما فاصل ولكنهما يشرحان خلاصة صفة تطويع وهيمنة القرءان الكريم على القلوب فالله تعالى تفضل علينا به فكانت صفة القرءان الكريم طه ففيه
{ طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) } (سورة طه 1 - 3)
فكانت صفة القرءان الكريم طه فمن خلاله ومن خلال ما فيه من ذِكر :
(ط)
- تنزيلاً من الله وصياغة إلهية طوعها الله من أجل تذكرة المؤمن فلا يخشى
- بآياته يتم تطويع حالة المؤمن وأموره وضبط حركته الدنيوية بكل تفاصيلها فلا يشقى
- يطهر أحوال وأمور ويطيب نفس المؤمن به ويطورها فلا يخشى
(ـه)
- يهيمن على أمور وأحوال ونفس المؤمن ويغلبها ويتغلب عليها
- تكون هوية المؤمن هذا التنزيل وهيئته الغالبة القرءان فيعلم أن كل ما في الدنيا هاوي فلا يخشى
ص (التأويل المختصر)
(ص)
صاد .. بهذا القرءان الكريم ذِكر فيه بلوغ عمق العمق ولُب أحوالنا وأمورنا وذِكرنا من كتاب الله الذي يحوي الأمر والذِّكر للسنن الدنيوية وأعماقها بلجوئنا برجاء إليه وطلب المعونة الإلهية واستحضار الفكر والذهن والتدبر والتفكر لبلوغ هذا العمق فيرد إلى الكتاب كل شيء كون نتاجه جلياً صامداً صائباً ففيه أصل الذِكر الذي يتشابه مع ذِكرنا
فصفة الصاد في هذا الموضع هنا ما يلي :
{ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) } (سورة ص 1)
· نبلغ عمق العمق ولُب أحوالنا وأمورنا الدنيوية من خلال الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
· الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ يحوي الأمر والذِّكر للسنن الدنيوية وأعماقها
· يمكن بلوغ هذا العمق بطلب المعونة الإلهية واستحضار الفكر والذهن والتدبر والتفكر
· يُرد إلى الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ كل شيء كون نتاجه جلياً صامداً صائباً ففيه أصل الذِكر التي تتشابه مع ذِكرنا
· { المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ (((وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ))) (2) } (سورة الأَعراف 1 - 2)
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24) } (سورة الأنبياء 24)
والمد على رسم حرف الصاد .. يعني أن بلوغ العمق لأحوال الدنيا لا ينتهي وكذلك إحتواءه على ذِكرنا لا ينتهي في أي زمن أو مكان .. لذلك فهو لصلاح أحوالنا في كل زمان ومكان
ق (التأويل المختصر)
(ق)
قاف .. أي خروج أو تنزيل كلام الله من الله تعالى والاندماج بالعالم الدنيوي فيتحولا المندمجان لحالة أخرى (قول وصياغة وقلوب تتلقى وتندمج بها قول الله) فتزول آثار الحالة الأولى وتظهر حالة مختلفة
فصفة القاف هنا ما يلي :
- تنزيل كلام الله تعالى وخروجه إلى عالم الخلق
- إندماجه في عالم الخلق فيصبح القرءان المجيد
- تحول عالم الخلق من حالة الباطل والجهل إلى حالة جديدة من الحق والعلم الجامع
- تزول حالة الجاهلية ويحل محلها قول الله الذي به علم جامع هو الأكثر تأثيراً الذي يحمل الدليل والبرهان
{ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) } (سورة ق 1(
فصفة التنزيل تتلخص في حرف القاف بتنزيله في عالم الخلق واندماجه بالقلوب فيصبح الكتاب قرءان مجيد يحول عالم الخلق من الباطل والجهل إلى حالة جديدة من الحق والعلم الجامع وتزول حالة الجاهلية فيقولون { أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) } (سورة ق 3) فيحل محل الجهل قول الله تعالى على لسان رسوله الذي يحمل الدليل والبرهان فهو الصراط المستقيم
والمد لحرف القاف يعني أن حالة اندماج القرءان الكريم وآياته في قلوب البشر المؤمنين عملية مستمرة لا تنتهي وكذلك تحويل العالم من الجهل للعلم عملية مستمرة حيث الجهالة والغرور بالعلم الدنيوي الظاهر علم الظن يحتاج إلى تقويم من عند صاحب العلم
ن (التأويل المختصر)
ن
الحروف المقطعة
كل حرف مقطع أو مجموعة حروف تعطي صفات خاصة بما بعدها وسنوضح تلك الصفات جميعها تباعاً
· (ن) ..................................... حرف (النون)
{ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) } (سورة القلم 1)
نون .. أي صفة الناتج النقي من القلم الإلهي الذي يوصل بين ما هو باطن (العالم المطلق) وما هو ظاهر (العالم المادي) ونواتجه النقية التي تنتج عن هذا الوصل بين العالمين وصفته كالتالي :
- · كل ما هو ناتج عن القلم علم نقي عما يسطرون
- · كل ما هو ناتج عن القلم نسبة موصولة بالعلم المطلق
- · كل ما هو ناتج عن القلم من علم لا يختلط بغيره من العلوم الظنية مما يسطرون
- · كل ما هو ناتج عن القلم من علم ينسف وينهي العلوم الظنية مما يسطرون
- · كل ما هو ناتج عن القلم من علم هو نسخة من العلم المطلق
والمد في رسم حرف النون يعني أن حالة عدم الاختلاط مع ما يسطرون من العلوم الظنية وحالة نسف هذه العلوم الظنية وسقوط قوانينها حالة مستمرة لا تتوقف عند زمان أو مكان
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)