الفرق بين مَثل ومِثل

الفرق بين مَثل ومِثل
مَثَل
......
جمع وضم صفة شيء على شيء آخر فأثرى ووثق صفته عليه بنقل تلك الصفة من نطاق أصلها إلى نطاق آخر لإدراكها
فإذا ضرب الله مثل عن شيء في عالم الأمر فهو يجمع ويضم صفته على شيء نعرفه في الدنيا ليوثق ويثري صفته لنا وينقل الصفة من نطاق عالم الأمر إلى نطاق الخلق
...............
ولكن إذا وضعنا تحت الميم كسرة بدلاً من الفتحة فسوف يتغير المعنى
مِثل
.....
إخراج صفة الشيء وتوثيقها على شيء آخر بنقلها من نطاقها لنطاق شيء آخر
فبالميم المفتوحة
يتم جمع الصفة التي يصعب فهمها على شيء يمكن من خلاله إدراك تلك الصفة
أما بالميم المكسورة
يتم إخراج الصفة لإدراك أن آخر يحمل ذات الصفة
وهكذا التشكيل يغير المعنى لنفس الحروف
لذلك قال تعالى
لَیۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَیۡءࣱۖ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ
فلا يوجد شريك في الصفة
ولو دققت قليلاً سوف تجد ان هناك الكاف قبل الميم
فما الفرق بين
ليس كمثله شيء وليس مثله شيء
نعم الفارق كبير
مثله كما قلنا صفة شيء تتساوى بصفة شيء آخر
لكن كمثله فهي تعني صفة تكوين او مكونات في اقصى حالاتها إجمالاً ذو قوة وسلطان
لذلك النفي شامل كل تكوين مهما بلغ تكامله وقوته وسلطانه
وهكذا إضافة حرف اضاف معنى أعمق
وهكذا كل حرف هو حرف بناء اللسان العربي

الروم

الرُّوم
الأصل رمم
اي ربط وتحكم وسيطر على جمع وضم وتداخل الشي جمع بعد.جمع وضم بعد ضم
فإذا رممنا الشيء فنحن نجمع أجزاءه ونربطهم بعضهم ببعض لنعيد الأمور لنصابها
الرُّوم
لفظ عام لا يتوقف على زمن فهو صفة من بينهم صور من الترميم
والترميم هنا في السياق لا يشمل علاقة ترميم الدولة بل ترميم تبعيتهم لأصل الدين
فهم صور تتشابه من أصل ديانتهم السماوية التي إرتبطوا فيما بينهم من خلالها وكانت أساس صلتهم ببعضهم البعض فاجتمعوا فيما بينهم ورمموا علاقتهم ببعضها البعض من خلال إجتماعهم حول صور من اصل الكتاب فلم يكونوا مسلمين لله ولكن صورة وشبيه من الإسلام
وكونهم تغور أمورهم نتيجة تفرقهم عن اصل الكتاب فيتم هزيمتهم في أدنى الأرض
وأدنى الأرض ليس طبيعة مكان الحرب ولكن بقصدهم في معركتهم اسباب دنيوية بعيدة عن كتاب الله اي يبغون الملك والجاه والسلطان وهذا هو الأدنى
فيكون سبب هزيمتهم الأسباب التي كانت وجهتهم
ولكن بعد هزيمتهم يعودون لأصل ارتباطهم بكتاب الله فمن بعد غلبهم يغلبون
فالهزيمة درس أساسي لمن ذهبوا عن الكتاب واستبدلوه بالذي هو أدنى
فالآية عامة لكل زمان ومكان وسنة من سنن الله تتكرر ولا تتوقف
وهكذا فرقونا مذاهب وشيع تفرقت وبثوا العداوة بين شيعة وسنة وغيرها حتى نظل في أدنى الأرض ولا نعود لكتاب الله

التكوير

التكوير؟!!!
...........
تفعيل تكوين حالة أو طاقة أو قوة ونقلها من نطاقها الظاهر إلى نطاق باطن أي تخزينها وتحويلها من شكل آخر لجعلها في الشكل الجديد أكثر تأثيراً وأفضل لحياتنا حيث يمكن ربطها والارتباط بها في استخداماتها والسيطرة عليها والتحكم فيها
ومن أمثلتها تكوير الشمس
فإذا الشمس كورت .. أي وصل مكونات لها قدرة التوصيل بين نطاق ظاهر أي الشمس وأشعتها إلى نطاق باطن أي تخزينها وإخراجها بأشكال طاقة متغيرة ومختلفة وربطها والتحكم فيها والتحكم فيها وتفعيلها
وهذا النوع من التكوير من علامات إقتراب الساعة
أما تكوير الليل والنهار
فهو تكوير الحالة وليس الطاقة
فيكور النهار على الليل . أي يغير التكوين الذي له قوة إظهار النهار يظهر النهار على الليل ويصبح الليل باطن فيرتبط هذا التكوين السماوي الذي ينتج عنه النهار بالأرض فيتحكم ويسيطر عليها بحالة النهار .. والعكس
أي أن التكوير هنا خاص بالتكوين السماوي الذي يغير الحالة من نهار على ليل أو من ليل على نهار
فهو الله الذي يغير التكوين السماوي
على .. أي يكشف عن ما كان خفياً وينتقل من الباطن إلى الظاهر ويضبط أحوال ظهوره

أي التكوين السماوي يكشف عن ما كان خفياً والخفي هنا النهار أو الليل

أصحاب الفيل

أصحاب الفيل
...................
كلمة أصحاب التي سبقت الفيل تنفي عنه أنه ذلك الحيوان الذي إسمه الحالي فيل
فكلمة أصحاب تدل على أنهم بلغوا عمق قوانين دنيوية أحاطوا بها علماً فضبطوا به ظهور هذا الفيل وليس مخلوق سابق وإنما محض إبتكارهم وصناعتهم
وكذلك في لسان العرب وبالتأكيد لم يعرفوا هذا الحيوان ولم يألفوه في بيئتهم حتى يصبح له إسم في لغتهم
والفيل من كلمة فل أو فلل بالتحديد
وفل تعني
فارق أو إنفلق عن أصله وانتقل من مكانه إلى مكان آخر
فمثلاً إذا كان شخصا بين قبضة أشخاص ففي حالة إنطلاقه من قبضتهم فهو قد فل منهم
وكونهم صنعوا شيئاً تميزوا به عن غيرهم فهم صنعوا الفيل وأصبحوا أصحابه يملكونه
فما هذا الفيل وماذا يفل منه حتى تصبح صفته فِيل.. ولا ننسى تأثير الكسرة في حرف الفاء.. والياء التي أضيفت لكلمة فل
فالكسرة تضيف معنى تغيير في الشيء القابض على ما سوف يفل منه
فالكسرة في الفاء تعني أن هذا الفيل مفترق او مفلوق عن بعضه في الوضع العادي وأن التغيير الذي يحدث والذي يؤثر في فل الشيء الذي بداخله هو عكس عملية الفلق أي تتداخل الفلقتين فيصبحاً ذو تأثير أشد وأقوى وأعجب وأغرب فيندفع ما بداخلها بقوة منتقلاً من مكان إلى مكان أخر فيهدم ويدمر ويقتل بقوة إندفاعه المتضاعفة
فلو تصورنا كرة صغيرة بين إصبعي يدك وتضغط عليها من طرف منها بقوة حتى فلتت من يدك فماذا تكون قوة إندفاعها
وفي المقابل الله تعالى عذبهم بحجارة من سجيل
وهي حجارة ليست ناراً كما يراها البعض في خياله
ولكنها من خلال حرف الكلمة
هي فيها كل حجر مكون من حجارة متعددة بارزة مدببة مسننة تدور حول مركز وتدور بسرعة هائلة إذا ما سقطت فوق رأس أحدهم فهي تدور بسرعة فائقة فتنخر في الرأس وتنتقل من مكان إلى مكان داخل الجسد بفعل دورانها وأسنانها المدببة فتنخر في أحشاءه

فكان العقاب يفوق بكثير فيلهم ولكنه في ذات سياق الفعل والسلاح الذي كانوا يتباهون به

الذاريات


أصل الكلمة ذرو
فإن ذرو الشيء هو ذكراه أو طرف منه يتم ربطه والتحكم والسيطرة عليه من خلال شيء آخر

فالنبات عندما تذروها الرياح.. فالرياح من تتحكم باطراف النبات وذكراه وتسيطر عليه

والآن ما هي الذاريات ولماذا سبقتها الواو ولماذا ما بعدها بالفاء فالحاملات فالجاريات فالمقسمات

نعم فهم جميعاً يشتركون في ذرو شيء ما على هذه الحاملات والتي هي عبارة عن جاريات وكل جارية بها مقسمات يتم تخزين الأمر او الحدث الذي تم ذروه أو إستخراجه منها

وهنا نعي لماذا الواو بدأت بها الذاريات لأنها توصل ما يتم ذروه للحاملات ومن الحاملات أي أنها كما تكتب فإنها تقرأ وكما تحول الحدث على الحاملات كذكرى فإنها تقرأ الذكرى وتخرجها من الحاملات

فالذاريات
.........
هي التي تذرو الأحداث الدنيوية وتربطها بالحاملات وتغير من شكلها سواء في حالة الكتابة على الحاملة أو العكس وتتقن هذا الذرو

فالحاملات
.........
تفرق ما تم ذروه على الحاملات كذكرى للأحداث الدنيوية وتحجز الذكرى عليها في حيز وتجمعها عليها ويكون هذا الذرو عليها للأحداث موصول ومندمج ومرتبط بها
فالجاريات.. فالمقسمات
..........
كل حاملة بها جاريات أي مسارات تجمع بداخلها المقسمات كل منهما تتفرق فيها ذرو الأحداث الدنيوية
أي أن الذرو للحدث أو للأحداث يكون سواء لكتابة الحدث أو قراءته بدءاً من
الذارية.. ثم تبحث في الحاملة على موضع الجارية التي يوجد فيها المقسمات المحددة لتخزين الحدث أو لقراءته
..........
وهذه القاعدة العامة التي يتم بها تخزين الحدث وذروه أو قراءته سواء في الدنيا أو في الآخرة
.......
في الآخرة يكون تخزين أحداثنا وأفعالنا الدنيوية في كتاب مرقوم بذات الخصائض من ذرو الأحداث بنسخة من ذكراها من خلال ذاريات الكتاب المرقوم فالحاملات فالجاريات فالمقسمات التي يوضع في كل مقسمه حدث ما يتم قراءته على صاحبه يوم الدين .. فإن يوم الدين لواقع
........
وهناك ايضاً مستويات أخرى من الذرو في الدنيا
المستوى الأول
.......
ذرو مادة الأرض المتفرقة عن أصلها الذي كان رتقاً بكل أحداث الخلق عليها وهو ذرو الكتابة فالذاريات هنا كتبت كل جزء مادي وكل كوكب وشمس ونجم وقمر ونبتة وانسان على الحاملات التي هي السماوات ذات الحبك.. اي التي تحجز فيها المادة الأرضية وتبدو وتتكون فيها ثم يبدأ تخزين ما تم كتابته بأمر الله وخياراتنا داخل هذا الأمر وأحداثنا ليكون نسخة ليوم الدين

فالعرش له صفة الذاريات والسماوات لها صفة الحاملات وكل سماء لها صفة الجارية وكل جزء في كل سماء به مقسمات يحمل مادة الارض بكل أحداثها وكل أمر إلهي فيهم
........
المستوى الثاني
.........
فذات القانون الذي يجمع بين ذرو الذاريات فالحاملات فالجاريات فالمقسمات يحكم جميع ما وصل إليه من هم قبلنا ونحن ومن بعدنا في محاولاتنا في تخزين وذرو أي شيء دنيوي من أحداثنا وبياناتنا.. الخ
إلا أنه بدلاً من أن يكون الكتاب المرقوم الذي يحمل ظاهر وباطن الحدث وباطن نفوسنا وما يكمن فيها كنسخة من أفعالنا
وبدلاً من أن يكون كتاب منشور يحمل أمر الله في كل ما في السماوات والأرض وما تحت الثرى
يصبح تخزيننا للأحداث وذروها ليس له صفة الكتاب لأنه ناقص غير كامل فيكون رقيم..
فقانون الذاريات هو قانون واحد مطلق في الآخرة وفي خلق الرحمن
وكذلك المحدود في عالمنا نستخدم ذاريات تحول لنا الأحداث والبيانات لرقيم يوضع على وحدات تخزين بها مسارات توضع فيها الملفات في قطاعات
وهكذا وحدة القانون الذي يجمع ببن عالم الآخرة وعالم الدنيا
... .........
وَٱلذَّ ٰ⁠رِیَـٰتِ ذَرۡوࣰا.. فَٱلۡحَـٰمِلَـٰتِ وِقۡرࣰا.. فَٱلۡجَـٰرِیَـٰتِ یُسۡرࣰا .. فَٱلۡمُقَسِّمَـٰتِ أَمۡرًا

الغيب

الغيب
....
شيء غائر وغائب يخرج ويبدو ويظهر على شيء آخر أو من شيء آخر
.........
فما لا نعلم عنه بأي صورة من صور العلم فهو ليس غيب بل محجوب عنا
فشرط الغيب غيابه عنا لكن بلغنا عن هذا الغائب إما بعلم عن ماضي موثوق منه أو بلاغاً عن مستقبل بكتاب إلهي
وبما أن القرءان يثبت بعضه بعضاً فالغيب فيه يبدأ من إعقال إثباته انه كلام الله ومادونه لا يمكن إثباته إلا من خلال شخوص نقل التاريخ الذين هم أيضاً غابوا ولا يمكن إثبات شيء عنهم إلا ببلاغ إلهي
فلكي تؤمن بالغيب لابد من مصدر والمصدر لابد إثباته لله ولا إثبات لله إلا لكلامه الذي يثبت بعضه بعضا
وهناك من لا يسعى لإعقال هل الكتاب من عند الله أم لا.. من خلال النص القرءان
فبالتالي إيمانه بالغيب منقوص لأنه يتشابه مع من وجدوا عليه أبائهم ولم يتدبروا ولم يعقلوا
فعبادة الله حتى يأتيك اليقين ليس معناه التواكل وعدم الإعقال والتدبر لبلوغ هذا اليقين
وهذا يجرنا للمفهوم الحقيقي للعبادة
فالعبادة تبدأ بإدراك صفة أسماء الله في حياتنا وسيطرتها على قوانين حياتنا والتي تتجلى بكلمات الله وسننه وأوامره بكتابه
لذلك حتى في الغيبيات لابد من إعقال وتدبر مصدرها

وأسلنا له عين القطر

قال تعالى :
{ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ } (سورة سبأ 12)
بلغ مركز وعمق علم خفي لم يكن يدركه أحد قبله فوصل لكيفية تلاحم جزيئات القِطْر وذراته (القِطر : السبائك المختلطة بجزيئات مواد مختلفة فيها وترابطت ذراتها ولا يمكن فصل تلك الذرات المختلفة عن بعضها البعض)
إلا أنه كان يعلم التغيير المُعقد الذي يحدث على القِطْرِ وما طرأ عليه من أمور معقدة أثناء تكوينه وترابط ذراته فأصبح معرباً ومميزاً لها فيميزها عن بعضها البعض وكيف تم التأليف والضبط بين جزيئاتها حتى أصبحت قالباً واحداً
وكشف المرحلة الأكثر تأثيراً التي من خلالها تخرج الذرات والجزيئات من مصدرها الأصلي ومن مادتها الأصلية لتصبح كنسبة لكل موصول بالسبائك والمواد المختلطة
فتمكن من إسترداد أو عكس العملية وفصل تلك الذرات أوالجزيئات من القِطْرِ لينتج من القِطْرِ ناتج من كل مادة به نقي عن باقي المواد والجزيئات الأخرى ويجعله ينأى وينفر عن باقي الذرات أو الجزيئات فيجعله الأخرى فتكون كل ذرة نازعة لنقائها فتعود نسخة من أصل مادتها في تأليف وضبط مستمر لهذا النزع والتنقية وصولاً لتنقية تامة في أقصى تنقية ممكنة فتسيل كل مادة على حدة من هذه السبائك كل منها على حدة متنافرة عن ما كان مختلطاً بها

الفرق بين اللمس والمس

الفرق بين اللمس والمس
..............................
بعيداً عن الخزعبلات التي توارثناها
الفرق بين اللمس والمس حرف اللام
واللام حرف يستوجب معه التواصل مادياً وبالحواس المادية الظاهرة وهذا كل ما في الأمر... بل يمكن ايضإ نقل الشيء المادي هذا من مكان إلى مكان آخر
فاللمس.. هو التواصل مع شيء تتم جمعه في مادة ذو مقاييس دنيوية يمكن قياسها مثل الوزن او الحيز .. الخ
فعندما لمس الجن السماء كمراكز وأعماق وجود المادة ووجدوا حرسا شديدا أصبح ما لمسوه أساس ومقياس وقانون ..
أما المس.. فهي كلمة للأشياء غير المادية التي تستوجب جمعها في قلوبنا ووضعها في مقام النفس فقياسها نفسي ومشاعر وطاقة داخلية قياسها يكون من خلال الشعور
فلا يمس القرءان إلا المطهرون القادرين على جعل العلم اللامادي الالهي في قلوبهم مقياسا وقانون على أنفسهم ولأنفسهم وبالطبع لا علاقة للحائض بهذه الآية التي وضعوها في غير موضعها
وفي الجانب الآخر مس الشيطان.. هو شطن القوانين والأوامر الالهية وكتابه في قلوب من مسهم الشيطان وجعلها على صورة مخالفة لأصل الأمر الإلهي فيكون هذا الشطن قانونا لاقى هواهم فجعلوا باطلهم الجديد قانون ومقياس ودين آخر على أنفسهم.. وبالطبع لا علاقة بين مس الشيطان والتخاريف التي ألحقوها عن فكرة مس الجن المتداولة
وانما هو محض افتراء فما يسمى مس الجن.. ما هو الا أمراض نفسية شارك فيها المجتمع باحباطه للمريض أن يجد متنفس لرأي في أمور اجتماعية سيئة على سبيل المثال لا الحصر
أن تتزوج أحدهم مرغمة ممن لا ترضاه أو تكرهه فتدافع عن نفسها بأن تتبنى فكرة يقبلها المجتمع من معتقدات.. فيخرج من داخلها شخصية قوية تفرض نفسها وتسيطر على ضعفها وتبدأ في زيادة قوتها في التعبير عن مكبوتات نفسها ولا تختفي هذه الشخصية.. الا اذا تم علاج المشكلة الاجتماعية والنفسية او كما هو متبع يتم قهر تلك الشخصية وازعاجها بالضرب والإيلام والملاحقة لها مع إضفاء ظاهر ديني ببعض آيات القرآن الكريم لإضفاء مشروعية لهذه الجريمة المزدوجة التي قد تنتهي بكوارث يتقبلها المجتمع المريض ويبررها
بل أن هناك ممن تعرضوا لقهر يصل لقهرهم من خلال الكتاتيب لتحفيظ القرءان وعقاب شديد لمن لا يحفظ مما قد يترتب عليه من كراهية داخل نفس هذا الطفل أو الشخص للقرءان ويصبح هناك حائل داخلي بينه وبين القرءان الكريم. وقد تظهر في بعض الأحيان صورة سلوك يقولون أيضا انه متلبس بجن كافر وغيرها من التفسيرات اللوزعية.. في حين أن الشخصية التي تألمت من جاهل قهرها في الصغر وكان سببا في مرض نفسي مستمر
وهكذا المجتمع المريض صاغ المعاني ليقهر نفسه وبنفسه ومستمر في هذا التدين الزائف لطمس أمراضه الاجتماعية بإسم الدين

نور على نور



اذا كان مصدر النور طاقة هذه الطاقة تم حبسها في زجاجة وتكاد تضيء وتتوهج وهذه الزجاجة عكست من خارجها نور نقي من تلك الطاقة التي تكاد تضيء فخرج هذا النور ولكنه داخل المشكاه وظل فيها على وضعه لم يتغير ولكنه جاء عليه نور آخر منعكس من الزجاجة فاصبح نور جديد على نور سابق وهكذا في عملية مستمرة من إنعكاس النور من الزجاجة على مجموع كل نور سابق
فكيف تتصور ناتج هذا النور؟!!!!!
هكذا نور في السموات والأرض فهي كالمشكاة

كيف القمر يصبح نوراً في السموات السبع


كيف القمر يصبح نوراً في السموات السبع في قوله تعالى:
﴿وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِیهِنَّ نُورࣰا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجࣰا﴾ [نوح ١٦]
وهذا السؤال يثبت لنا مدى العوار في فهم الكلمات القرءانية وكيفية الإدراك للمعنى

فالقمر الخاص بنا هو منازل النور التي تنعكس لنا نحن وليس الجسم المعتم الذي خلفه
فنور القمر هو ناتج
ق.. خروج أشعة الشمس أو النجم من مصدرها وتندمج بمحيط مادة كونية لها طبيعة صلبة معتمة أياً كانت فتتحول الأشعة والمحيط لحالة أخرى مختلفة عن أصليهما حيث تتحول الأشعة بطبيعتها الخانسة الغير مرئية بإندماجها بهذا المحيط المعتم إلى نور منعكس من المحيط المعتم
م.. حيث تتجمع وتتداخل الأشعة في منازل على المحيط المعتم وتكون قالب الإندماج والإنعكاس للنور
ر.. فترتبط تلك الأشعة المتتالية وتترابط وتتحكم وتسيطر على هذا المحيط أو المنزل المعتم وتسيطر سيطرة كاملة على عملية الاندماج والتداخل
هذه العملية هي عملية تتم في جميع السموات كون عملية الإنعكاس للأشعة الخانسة التي تحملها الخنس والتي تتحول في مجالنا الجوي فقط لصفة الجواري كنس فتصبح سراجاً وهاجاً وتصبح على المحيط المعتم نوراً منعكس
والنور هو ناتج نقي عن الوصل والإرتباط بين الأشعة أو الطاقة المحمولة على الأشعة أو ما يجب ان نسميه تسمية القرءان الكريم الخنس الجواري الكنس كصفتي حمل الطاقة والتي تسقط على الأجسام المعتمة فتنتج النور او تترشح بفعل مجال جوي للأرض فتصير جواري كنس جواري أي امواج لها تكوين متنافر عن بعضه وكل متنافر له مقياس ومركز وهو ما نسميه ترشيح الأشعة وتنافرها عن بعضها فتعطي طاقة وضوء ناتج عن هذا الترشيح لما تحمله الخنس
المقصد أن القمر والشمس هما الصورة التي تصلنا وليس أصليهما فأصل القمر جماد متجمع لا نراه ولا ندركه إلا بمنازل النور المنعكس عن إندماج الخنس بالمحيط المعتم وبالطبع هذا الجسم المعتم ليس له صلة بالإنشقاق الذي جاء بالقرءان ولكن الإنشقاق بصور اخرى من الحالة القمرية
وكذلك الشمس جحيم ولكن ما يصلنا منها الخنس الجواري الكنس ونتائج ترشحها على غلاف الأرض ضوء وحرارة

ما هو اللسان العربي للقرءان ؟

ما هو اللسان العربي للقرءان ؟
--------------------
اللسان كون صفته عربياً فهذا معناه أنه حاملاً صفات وخصائص هذه الصفة
فالعربية صفة اللسان
وليس تقليداً إلى لغة ما على الأرض سبق ظهورها في عالم الخلق ليبدأ النزول فيهم ليتعلموا ما غاب عنهم وجهلوه
فلا يمكن أن تسري معايير الجاهل على العلم وإلا تم لوي العلم بلسان الجاهل ففقد نفعه له فيضطر أن يهجره الجاهل فيحتكره من لووا ألسنتهم أو حرفوا في معانيه ليلقى هوى من هوى
فاللسان العربي
هو الإدراك الأعمق والأعظم والأعلى والمطلق مُعرِباً ومُميزاً للأمور والأحوال والدلالات مختزن خصائصها المطلقة فيحدد المعنى المطلق ويُظهره لندركه على غيره في أقصى ظهور وإبانة للمعنى ووضوح في كل زمان ومكان بتقدم المعرفة
فاللسان العربي للقرءان مقدساً لا ينبغي مقارنته حتى باللغة العربية التي بها نفس عناصر البناء من حروف ومعاني ظاهرية محدودة .. فالمحدود غير جامع للمطلق
فاللسان العربي للقرءان لا يسمح بقطع الصلات به ويحافظ عليها ويرقق القلب القاسي والصلب دون أن يدعه ينفصل أو يفقد ارتباطه فيجعل الشدة رفقة في أقصى درجة من الارتباط والصلة بالقرءان الكريم كونه يحمل أدوات الصلة مع الله ومع النبي ومع المؤمنون ومع المخلوقات بمعاني ودلالات تنكشف لنا بمقدار تقدم المعرفة التي تحمل بباطنها فتن أكبر من سابقتها
فكان اللسان العربي رسول دائم لمن قبلنا ومن هو بعدنا فخصائصه بينة بائنة بادية في كل زمان ومكان
فاللسان العربي للقرءان الأشد والأكثر تأثيراً من أي كتاب آخر أو علم آخر فهو الأنشط والأوضح بين نظراءه من الكتب السماوية ومن جميع العلوم الدنيوية في كل كشف وتغيير وتطور في المعرفة الإنسانية
فهذا الكتاب صورة أو أشباه أو شكل أو شِق من علم الله تعالى يُسمح من خلاله أن يوجد هذا العلم وينتشر ويتفشى بين يد مخلوقاته
فهو صورة من علم الله تعالى جمع ووصل وضم خواص ظاهر وباطن العلم عن عالم الأمر وعالم الخلق فكان العلم الواصل والجامع بين ساحتين مختلفتين لا رابط بينهما من خلال هذا اللسان العربي وإن كان وصل أضيق أو أقصر عن الحقيقة المطلقة يوم يأتي تأويله ولكن المعنى وطن فيه ..
فناتج هذا الكتاب علم نقي نسبة من علم الله نازع لنقاءه بلا اختلاط متنافراً مع أي كتاب آخر لا يختلط به او يتشابه فهو الأقوى والأوضح والأنشط ففيه النقل والنحو والنزول لعلم من عند الله تعالى
فاللسان العربي للقرءان فيه بيان عن تكرار خروج العلم الإلهي بذات الكتاب من جبريل إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومنه إلى البشرية كلها
فيزداد وضوحاً وانتشار من عالم الأمر إلى عالم الخلق انتشارا بعد انتشار وتكرار خروج العلم الإلهي كلما تقدم الزمن فيخرج ما هو مكتنز فيه
فهو عملية إنذار وبُشرى لا تتوقف في كل زمان أو كل مكان في عالم الخلق

الفرق بين الحياة والحيوان

الفرق بين الحياة والحيوان
.........
١- كلاهما إدراك النفس لعالم من العالمين
٢- كلاهما عالمان تنشط فيه النفس وتتأثر تأثراً شديداً بكلا العالمين
فالنفس في كلاهما حي فالإدراك والنشاط والتأثر من حرفي كلمة الحي ومن هذه النقطة يبدأ الإختلاف ما بين الحياة ذات الألف والتاء والحيوان ذات الواو والألف والنون
ففي الحياة الإدراك والنشاط والتأثر يكون في نطاق:
٣- ضبط النفس وإتمامها وتفعيلها لأحوالها وأمورها ونشاطها مع هذا العالم الدنيوي في حدود الإدراك لصفة كلمة الدنيا
والدنيا
أي قصد دليل وبرهان وقوانين النتائج ونشاطها وضبط أحوالها
فمثلاً عندما نزرع فنحن نقصد قوانين التي تؤدي للنتائج فنحتاج إلى أرض وماء وبذرة.. الخ
وهكذا في كل احوالنا في الدنيا قاصدين النتائح التي سوف نصل إليها ولكن لا نعلم كيف لهذه البذرة أن تنبت مهما وصلنا من إدراك فنحن لن نغادر قانون القصد أي السبب والنتيجة
أما الحيوان فإن الإدراك لنشاطنا في هذا العالم ومخرجاته يكون إدراك الواو والألف والنون
٤- اي إدراك الوصول والوصل والجمع بين إدراك الظاهر والباطن وكيفية ضبط أحوال النتائج لكل ما هو صفته الآخرة
والآخرة
هي ضبط مستمر لخروج او دخول ما هو خفي والارتباط به والتحكم والسيطرة من خلال النفس عليها او سيطرة الخفي الذي خرج او دخلته النفس والتحكم فيها
فكل شيء في الآخرة في الأساس خفي والنفس إما تدخل في هذا الخفي أو الخفي يخرج عليها فتدرك النفس ظاهره وباطنه وكيف تتداخل معه وكيف الخفي خرج عليها
وكذلك هذا الخفي الذي تداخلت معه إما تتحكم فيه مثل تحكم النفس بنعم الجنة أو يتحكم في النفس كما النار
فنحن في الدنيا نشترك في الأسباب لبلوغ النتائج
ولكن في الآخرة فهو عوالم شتى كلها خفي ندرك منها من وجب علينا أن نتداخل معه وليس هنا كالدنيا قصد الأسباب لبلوغ النتائج وإنما بمجرد وصولك لما هو خفي فتصبح في النتائج ذاتها
فالخفي والنتيجة شيء واحد في الآخرة
إلا أن عملك الدنيوي هو من يحدد لك العوالم الخفية التي ستتداخل معها
اي أن الدنيا بما فيها أسباب وقصد بلوغ عالم الآخرة ونفسك هي التي تحدد عالمها الأخروي الذي سوف تخوضه ويكون نتيجة الدنيا