الفرق بين القراءة والترتيل والتلاوة


الفرق بين القراءة والترتيل والتلاوة

س1 : كيف يُقرأ القرءان على حرف ؟!!!
س2 : كيف نستزيد في قراءته حتى سبعة أحرف ؟!!!
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ .. صحيح البخاري
 حديث من ضمن الأحاديث التي لم نفقه معناها كوننا لم نكن نعرف حقيقة معنى ودلالة القراءة وبالتالي لم نعرف معنى الترتيل والتلاوة ففهم القرءان يبدأ من معنى ودلالة الحرف حتى نستزيد إلى سبعة  لعمق أكبر في فهم الدلالة والتأويل

فكيف تتلو القرءان ولم ترتله وكيف ترتله وأنت لم تقرأه ؟!!!!!!!!!
قرءالقرءان.. (رتلالقرءان.. (تلوالقرءان)

تلك مصادر الكلمات بترتيب التعامل مع القرءان ومراتب هذا التعامل والاستفادة منه في عالم الخلق.. تأملهم جيداً وتأمل ثاني حرف في المصدر سوف تجده بداية حرف المصدر الذي يليه
الراء في قرء هي حرف بداية المصدر رتل 
والتاء في رتل هي حرف بداية المصدر تلو
فلكل حرف حركة وخصائص في عالم الخلق .. والكلمات السابقة جميعها تشرح حركة التعامل مع القرءان في عالم الخلق وليس معناها ودلالتها ما يتبادر للذهن من تسميات دنيوية محدودة مخالفة لدلالتها الحقيقية

أولاً : قرءالقرءان)  :

مفردات كلمة المصدر بالقرءان (قرء)
اقْرَءُوا (1) اقْرَأ (3) الْقُرْءَانَ (22) الْقُرْءَانُ (8) الْقُرْءَانِ (13) بِالْقُرْءَانِ (2) بِقُرْءَانٍ (1) سَنُقْرِئُكَ (1) فَاقْرَءُوا (2) فَقَرَأَهُ (1) قَرَأْتَ (2) قَرَأْنَاهُ (1) قرُوءٍ (1) قُرِئَ (2) قرُءَانًا (9) قرُءَانٌ (1) قرُءَانٍ (1) قرُءَانَ (1) قرُءَانَهُ (1) لَقُرْءَانٌ   (1) لِتَقْرَأَهُ (1) نقَرَؤُهُ  (1) وَالْقُرْءَانَ (1) وَالْقُرْءَانِ (4) وَقرُءَانًا (1) وَقرُءَانٌ (1) وَقرُءَانٍ (1) وَقرُءَانَ (1) وَقرُءَانَهُ (1) يقَرَءُونَ  (2)
عدد الكلمات المختلفة = 3030
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 8888
معاني ودلالات حروف المصدر (قرء(
(ق) : استخرج الأمر الحق والبرهان والدليل القرءاني واندماجه داخل نفسه ومع أموره وأحواله فينمو داخل نفسه حالة مغايره  لما قبل ذلك الاندماج بهذا الحق فيتحول  من الضلال إلى الهدى ..

(ر) : يقوم بربط هذا الدليل والبرهان القرءاني بأحواله وأموره والتحكم فيها وبأطراف حياته بالحس والبصيرة
(أ)  قام بتأليف مستمر بين ما يستخرجه من فهم ومعرفة وبين أموره وأحواله المختلفة والمتفرقة بهذا القرءان ليضبط أموره وأحواله ضبطاً تاما فيؤنس بهذا الضبط في حركة حياته على الدوام

خصائص : قراءة القرءان  :
قرأ القرءان : استخرج الأمر الحق والبرهان والدليل القرءاني
 قرأ القرءان : أدمج الأمر الحق والبرهان والدليل القرءاني بالنفس 
 قرأ القرءان : أدمج الأمر الحق والبرهان والدليل القرءاني مع أموره  وأحواله 
قرأ القرءان : نما داخل نفسه حالة مغايره نتيجة اندماجها بالحق والدليل والبرهان القرءاني فتحول من الضلال إلى الهدى
قرأ القرءان : ربط الدليل والبرهان القرءاني بأحواله وأموره والتحكم فيها وبين أطرافها بالحس والبصيرة
قرأ القرءان : تأليف مستمر بين أموره وأحواله المختلفة والمتفرقة وهذا القرءان وما به من أوامر ومنهج وتشريع
قرأ القرءان : ضبط أموره وأحواله بهذا القرءان ضبطاً تاما فيؤنس بهذا الضبط في حركة حياته على الدوام

إذن قراءة القرءان ليس مجرد ترديد قالب القرءان إنما المعنى والدلالة تشمل :
 استخراج الأمر الإلهي من القرءان والمنهج والتشريع والذكر واندماجه بالنفس واندماج وربط وتأليف وضبط أحوال وأمور المؤمن بهذا الأمر الإلهي على الدوام
(استخراج .. اندماج .. ارتباط .. تأليف .. ضبط )

ثانياً : (رتل) القرءان :

مفردات كلمة المصدر بالقرءان (رتل)
تَرْتِيلًا (2) وَرَتَّلْنَاهُ (1) وَرَتِّلِ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 3
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 4
معاني ودلالات حروف المصدر (رتل)  :
 (ر)  : ربط ما استخرجه من القرءان الكريم من خلال قراءته وربطه بأموره وأحواله الدنيوية  والتحكم في أموره وأحواله والسيطرة على نفسه من خلال ما جاء من أمر الله ومنهجه وشريعته بالقرءان
(ت) :  إتمام وتفعيل هذا الارتباط بين الأمر الإلهي وبين أموره وأحواله بخير وإتقان بأوامر ومنهج وشريعة الله تعالى بالقرءان الكريم
(ل)   بتلاحم المؤمن وتواصل نسيج حركته في ساحة الدنيا بهذا الأمر الإلهي ليكون المرتل هنا مطبقاً للأمر والمنهج والتشريع الإلهي في عالم الخلق في كامل حركة حياته وفي ربط دائم لكل حال له بالقرءان
خصائص : ترتيل القرءان  :
رتل القرءان : ارتبط ارتباط تام بأوامر ومنهج وشرعة الله تعالى بالقرءان الكريم 
رتل القرءان : ربط الأوامر والمنهج والتشريع الإلهي بالقرءان بأموره وأحواله الدنيوية 
رتل القرءان : إتمام الارتباط بالأوامر والمنهج والتشريع الإلهي في حركة الحياة الدنيوية بخير وإتقان
رتل القرءان : تلاحم الأوامر والمنهج والتشريع الإلهي بالقرءان بنسيج حركة المرتل الدنيوية 
رتل القرءان : طبق الأوامر والمنهج والتشريع الإلهي في حركة حياته بساحة الخلق  
والله تعالى مُعين لنا في هذا الترتيل .. حيث قال تعالى :
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ القرءان جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) } (سورة الفرقان 32)
حيث أن الله تعالى جعل القرءان فيه من الأوامر والمنهج والشريعة ما يمكن الإنسان من الارتباط به بما يتناسب مع أموره وأحواله في الحياة الدنيوية والتي يمكن أن تتلاحم ونسيج حركته الدنيوية بساحة الخلق فيتم بها أموره وأحواله بخير وإتقان وبدونها يكون نقصه وهلاكه.. فكان متلاحماً بالتطبيق الفعلي لأحوال وأمور الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيما يٌعرف بالخطأ أسباب النزول .. وإنما المعنى الحقيقي ترتيل القرءان .. فهو فيه ذكرنا وذكر من قبلنا وترتيل يتناسب مع حياتنا وحياة من قبلنا وفيه اختزان لأحوالنا وأمورنا وأحوال وأمور من بعدنا فيجب استمرار الترتيل على مر العصور
إذن ترتيل القرءان  ليس مجرد ترديد قالب القرءان  إنما المعنى والدلالة تشمل :
الارتباط التام بين أمور وأحوال المؤمن في كل ميقات ومكان بأوامر ومنهج وشريعة الله تعالى وتلاحمها وتواصلهما مع نسيج حركة الحياة بتطبيق أوامر الله ومنهجه وشرعته من خلال بيان ما أُختزن في القرءان لبيان ما يلزم تطبيقه مع طبيعة أموره  وأحواله .
(ارتباط .. تلاحم وتواصل ..اكتشاف ما أُختزن فيه ..  تطبيق)

ثالثاً : (تلو) القرءان :

مفردات كلمة المصدر بالقرءان (تلو)
أَتْلُ (1) أَتْلُوَ (1) اتْلُ (1) تَتْلُوا (4) تَتْلُونَ (1) تَلاَهَا (1) تَلَوْتُهُ (1) تتُلَى (16) تُلِيَت (1) تِلاَوَتِهِ (1)  سَأَتْلُو (1) فَاتْلُوهَا (1) فَالتَّالِيَاتِ (1) لِتَتْلُوَ (1) نَتْلُوا (1) نَتْلُوهَا (4) نَتْلُوهُ (1) وَاتْلُ (5) وَيَتْلُوهُ (1) يَتْلُو (7) يَتْلُونَ (5) يَتْلُونَهُ (1) يُتْلَى (7(
عدد الكلمات المختلفة = 23
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 63
معاني ودلالات حروف المصدر (تلو) :
(ت) : إتمام وتفعيل ما قرأه ورتله أي بما استخرجه وربط بينه وبين أمور حياته حتى يصبحا الأمر الإلهي والحال متشاركان في الوظيفة بإتقان الأمر الإلهي
(ل) :  فيتلاحم ويتواصل نسيج حركته في ساحة الدنيا بالقرءان ليكون هنا مطبقاً للأمر والمنهج والتشريع الإلهي في حركته الدنيوية والتطبيقية
(و) :  جمع ووصل بين خواص الأمر والتشريع والمنهج الإلهي الداخلية والخارجية وما بهم من حكمة ظاهرة وباطنه على الواقع التطبيقي في الحياة الدنيا وحركة الحياة وجعله موصولاً بظاهر أموره وباطن نفسه
خصائص : تلاوة القرءان  :
تلى القرءان : أتم أموره وأحواله بخير وإتقان بتطبيق الأمر الإلهي والتشريع والمنهج القرءاني في ساحة الخلق
تلى القرءان : تلاحم وتواصل نسيج حركته في ساحة الخلق بالأمر الإلهي والتشريع والمنهج القرءاني
تلى القرءان : أتم الارتباط بالأوامر والمنهج والتشريع الإلهي في حركة الحياة الدنيوية بخير وإتقان  
تلى القرءان : جمع ووصل بين خواص الأمر والتشريع والمنهج الإلهي الداخلية والخارجية وما به من حكمة ظاهرة وباطنه على الواقع التطبيقي في حركة حياته الدنيوية
إذن تلاوة القرءان  ليس مجرد ترديد قالب القرءان  إنما المعنى والدلالة تشمل :
إتمام وإتقان تطبيق أوامر الله تعالى وشريعته ومنهجه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة المؤمن في ساحة الخلق وجمع ووصل بين خواص هذه الأوامر وما بها من حكمة ظاهرة وباطنه على الواقع التطبيقي في الحياة الدنيا وما يستلزمه من إعادة فهم وإعادة تطبيق مع كل مقام ومكان وميقات
(إتمام  ..إتقان .. تطبيق .. تلاحم ..  تواصل ..  جمع .. وصل المنهج والتطبيق)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فما علينا إلا أن نعيد قراءة وترتيل وتلاوة القرءان في ظل فهمنا الجديد لمعانيهم ودلالتهم غير المحدودة بعيداً عن المفاهيم الخاطئة التي توارثناها بسبب الخلط بين الألفاظ الإلهية واللفظ الدنيوي المحدود

خصائص وصفات القرءان ذي الذكر الحكيم المجيد العظيم الكريم المبين



كامل عشري يكتب : خصائص وصفات القرءان ذي الذكر الحكيم المجيد العظيم الكريم المبين

فيما يلي نستعرض خصائص وصفات القرءان والذي وصفه الله تعالى بها والتي نستخلصها من دلالات وخصائص حروف االكلمة .. وفيما يلي تلك الصفات والخصائص

أولاً : خصائص وصفات القرءان :
  • القرءان : بإندماجه وحركته في فؤاد أحدهم يتبدل حاله من حال إلى حال (باطل إلى الحق)
  • القرءان : بإندماجه وحركته في المجتمع يتبدل حاله من حال إلى حال (باطل إلى الحق)
  • القرءان : يدمغ في القلوب كل باطل ويمحقه ويحل محله الحق 
  • القرءان : به يمكن أن يتحكم المؤمن في نفسه وأحواله وأموره بالحس والبصيرة
  • القرءان : به يمكن أن يألف ويفرق المؤمن بين أموره وأحواله فيضبطها ضبطاً تاماً حتى في الفتن
  • القرءان : به يؤنس المؤمن ويصبح هو والقرآن نسيج واحد
  • القرءان : به يمكن القضاء على أي باطل في المجتمع ويدمغه
  • القرءان : به يمكن القضاء على انحرافات العلوم الظنية
ثانياً : خصائص وصفات القرءان ذي الذكر   :
  • القرءان ذي الذكر :  به أحداث عميقة في التاريخ أدناه وأقصاه ماضي وحاضر
  • القرءان ذي الذكر : يحمل خواص الحقيقة كاملة بلا نقصان
  • القرءان ذي الذكر : بلا حاجة لتاريخ يكتبه البشر مما يسطرون بأيديهم
  • القرءان ذي الذكر : في قرآن فيه كلمات وقول الله تعالى تحوي تكتل وتآلف وتوافق في إطار محتوى وكيان
  • القرءان ذي الذكر : عودة بناء للحقيقة الغائبة عن الناس
  • القرءان ذي الذكر: يستخلص منه المؤمن بالحس والبصيرة ما يتشابه مع أحواله وأموره وأطرافها فيعي كيف يدير شئونه الدنيوية
  • القرءان ذي الذكر : فيه ذكر كل واحد فينا وما يتلائم مع حياتنا من تصرفات وأحوال وأمور
قال تعالى :
{ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) } (سورة ص 1)
ثالثاً : خصائص وصفات القرءان الحكيم   :
  • القرءان الحكيم : به آيات محيطة بعلم عن كل شيء
  •  القرءان الحكيم : ملتف ومحيط بالأوامر والأمور والأحوال والأشياء وبه علم عن أغوارها
  • القرءان الحكيم : قول الله تعالى بكلمات تحمل المعنى الكائن بالذات الإلهية في كتاب وقالب لسان عربي متآلف متوافق في إطار ومحتوى وكيان
  • القرءان الحكيم : به يمكن إعادة بناء الإنسان المؤمن والمجتمع المؤمن
  • القرءان الحكيم : به يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية فيسيطر على أموره وأحواله فينتقل  من حالة إلى حالة من ضلال إلى إيمان من باطل إلى حق
  • القرءان الحكيم : به يجمع المؤمن بين ما بالقرآن من علم وإحاطة بنفسه وبفؤاده والمجتمع الذي يحيا فيه فيتداخلوا حيث يحمل في صدره الإيمان به وبالعلم المحيط الذي يحتويه فيكونا كقالب واحد
  • القرءلن الحكيم : به يمكن أن يرتفع مقام المؤمن بهذا العلم ومكانته في الدنيا والآخرة بمقدار إندماجه وإيمانه بهذا العلم
قال تعالى :
{ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) } (سورة يس 1 - 2)
رابعاً : خصائص وصفات القرءان المجيد :
  • القرءان المجيد : يجمع ويضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى وتم وضعها في قالب واحد وكتاب واحد  
  • القرءان المجيد : يجمع تلك المكونات المتفرقة ليصير واحداً
  • القرءان المجيد : به يكون جلال الأشياء والأمور والأحوال وكمالها وظهورها في اشد حالاتها
  • القرءان المجيد : جالياً للأمور والأحوال والأشياء في حيزه وأبعاده وكينونته دون إختلاط بغيره ودون حاجة لعلم دونه
  • القرءان المجيد : بجلاءه للأمور يغير ما سبقه من أباطيل ويحل محلها الحالة الأكثر وضوحاً والأنشط والأنفع  
  • القرءان المجيد : ينجلي لنا به عمق خفي
  • القرءان المجيد : تكون حركة المؤمن في الدنيا به ومن خلاله بدليل وبرهان لأبعد مدى
  •  القرءان المجيد : ما خلاه وما إتبع أحد غير هذا القرآن إلا اختلف عنه ونقص جلاء الشيء  فيختل تمامه
قال تعالى :
{ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) } (سورة ق 1)
{ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) } (سورة البروج 21)

خامساً : خصائص وصفات القرءان العظيم :

  • القرءان العظيم:  نبلغ به علم كان خفياً عن البشرية من قبل ولم يكن يراه  أحد من قبل تنزيله به
  • القرءان العظيم:   يغير حالة المتدبر فيه حيال ما إكتشفه من علم فإما يكون ناظراً لاهياً كافراً مشركاً  وإما يكون مبصراً ..مؤمناً
  • القرءان العظيم:  يكون ظاهراً في قلب وفؤاد المبصر لآيات القرآن
  • القرءان العظيم:  يكون  ظافراً المبصر لآيات القرآن
  • القرءان العظيم:  يكون حامياً للمبصر لآيات القرآن
  • القرءان العظيم:  يكون حائلاً بين المبصر لآيات القرآن وكل ضد
  • القرءان العظيم:  يخرج من قلب وفؤاد المبصر لآيات القرآن كل ضلال وكفر وباطل .
  • القرءان العظيم:   المبصر لآيات القرآن يمر بمرحلة تغيير ما سبق من ضلالات ويحل محلها كل حق
  • القرءان العظيم:   ضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى تنفع المؤمنين
  • القرءان العظيم:   هدى وبشرى وشفاء ورحمة وشفاء وقد تم وضعها في قالب واحد وكتاب به الحكمة والميزان
قال تعالى :
{ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) } (سورة الحجر 87)
سادساً : خصائص وصفات القرءان الكريم :
  • القرءان الكريم : به قول الله تعالى بكلمات تحمل المعنى الكائن بالذات الإلهية
  • القرءان الكريم : كتاب وقالب لسان عربي متآلف متوافق في إطار ومحتوى وكيان 
  • القرءان الكريم : كيان به يمكن إعادة بناء الإنسان المؤمن والمجتمع المؤمن
  • القرءان الكريم :  به يتم ارتباط  فؤاد المؤمن فيتحكم المؤمن بأحواله وأموره وأطرافها من خلال الحس والبصيرة
  • القرءان الكريم : به يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية
  • القرءان الكريم : به المؤمن يسيطر على أموره وأحواله فينتقل من حالة إلى حالة من ضلال إلى إيمان من باطل إلى حق
  • القرءان الكريم :  به يمكن أن يجمع المؤمن بين ما بالقرآن من علم وإحاطة بنفسه وبفؤاده والمجتمع الذي يحيا فيه فيتداخلوا فيكونا كقالب واحد
  • القرءان الكريم :  به يرتفع مقام المؤمن بهذا العلم ومكانته في الدنيا والآخرة بمقدار إندماجه وإيمانه بهذا العلم
قال تعالى :
{ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ } (سورة الواقعة 77)
سابعاً : خصائص وصفات القرءان المبين :
  • القرآن المبين : تم جمع وضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى تنفع المؤمنين وتم وضعها في قالب واحد وكتاب واحد  
  • القرءان المبين : تنزل من ساحة إلى ساحة من عالم الأمر لعالم الخلق كامل تام 
  • القرءان المبين : يحل ما به من حق محل الضلال والباطل
  • القرءان المبين :  به يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية
  • القرءان المبين :  بجلاءه للأمور يغير ما سبقه من أباطيل ويحل محلها الحالة الأكثر وضوحاً والأنشط والأنفع  فينجلي لنا به عمق خفي 
  • القرءان المبين :   به تعاليم وهداية الله تعالى منقاه بلا اختلاط متنافرة مع كل صفة باطلة وينسفها
  • القرءان المبين :  ينهي على غيره من أباطيل لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به 
  • القرءان المبين : هو علم من عند الله لا يحتاج لغيره ليدعمه أو يكمله
قال تعالى :
{ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) } (سورة الحجر 1){ طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) } (سورة النمل 1)
حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

القرءان المبين




كامل عشري يكتب : القرءان المبين
وصف الله تعالى القرآن بالمبين .. حيث قال تعالى :
{ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) } (سورة الحجر 1)

{ طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) } (سورة النمل 1)
 ونحن هنا أمام معاني ودلالات خاصة ويجب أن نعلم أنه لا يوجد كلمة لها معنى بكلمة أخرى .. فلكل كلمة معناها ودلالاتها وخصائصها وحركتها .. وهذا ما سوف نكتشفه في محاولة فهمنا
  • أولاً : كيف نتدبر الآيات
  • ثانياً : معنى ودلالات كلمة (القرءان)
  • ثالثاً : معنى ودلالات كلمة (الكتاب)
  • رابعاً : معنى ودلالات صفة القرءان كونه (مبين)

أولاً : كيف نتدبر الآيات :

كي نتدبر الآيات التي لا يعلم تأويلها إلا الله .. فيجب أولاً أن نعي ما يلي :
  • أن القول القرآني يحتوي على المعنى المطلق للأشياء وليس المعنى الدارج بين ألسنتنا في علمنا المحدود
  • المعنى الدنيوي المحدود هو عبارة عن صورة أو جانب جزئي من المعنى المطلق
  • تسمية الأشياء الدنيوية هي عبارة عن خاصية غالبة على الشيء فيها جانب من معنى مطلق في عالم الأمر وكل حرف في الكلمة له مدلول ومعنى .. وحروف الكلمة تحدد حركتها
  • لا يمكن إخضاع القرءان إلى اللغة بل يجب إخضاع اللغة إلى القرءان
  • أن الآيات القرآنية لها خط بياني يمكن من خلاله الإستدلال على المعاني التي يحتويها قول الله ولا يمكن أن تكون المعاني مشتتة ومتباينة فلابد أن يكون فيما بينها علاقة جوهرية أو تدرج واضح
  • يمكن الاستعانة بآية واضحة كمركز للآيات يمكن الإستدلال بها عن الخط البياني للآيات
  • القرءان يجود بتأويلاته عبر الزمن ومع تقدم علم الإنسان ولا يمكن بلوغ نهاية تأويله ويجب التحرر من التراث كي ترى ما يجود به القرءان علينا
  • هناك تأويلات تجنح للهوى وأخرى تجنح للهدى
  • القرءان يتم تأويله القرءان
  • معنى ودلالة الحروف نتعلمها من القرءان

ثانياً : معنى ودلالات كلمة (القرءان) :

 بتأمل حروف الكلمة والتي مصدرها (قرء) سوف نجد دلالاتها وحركتها وخصائصها :

بالـ (القاف) .. تنزل من عند الله وبه كلمات الله وقوله وصياغته صياغة إلهية بلسان عربي مبين فبإندماج الشخص أو المجتمع فيه يتحولا به لكيان واحد ويصبح الشخص أو المجتمع في حال غير ذات الحال الذي كان عليه فلا يكون هناك أثر للشخص أو المجتمع قبل أن يعمر القلوب بالقرآن والإيمان فيتبدل حاله من حال إلى حال فبعد ما بلغه من علم لا محالة أن يعود لحالته الأولى فلا يكون لها أثر فيدمغ في القلوب كل باطل ويحل محله كل حق وهذا يتوقف بالطبع على مقدار وسرعة حركة القرآن في هذه القلوب

بالـ (الراء) ..  يتم ارتباط  فؤاد المؤمن به فيتحكم المؤمن بأحواله وأموره وأطرافها من خلال الحس والبصيرة

بالـ (الهمزة) ..  فيألف ويفرق المؤمن بهذا القرءان  بين أموره وأحواله الدنيوية  فيضبطها ضبطاً تاماً وتظهر صفاته الإيمانية على غيرها من أباطيل فيؤنس به المؤمن ويصبح هو والقرءان نسيج واحد

بالـ (الألف) .. زيادة واستمرار في تأليف القلب والأمور والأحوال مع كل زمان ومكان ومقام 

بالـ (النون) ..  تصبح  صفات المؤمن نقيه ناتجة عن  تعاليم القرآن وهداية الله تعالى له منقاه بلا اختلاط متنافرة مع كل صفة باطلة وينسفها وينهي القرءان لى غيره من أباطيل لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به فهو علم من عند الله لا يحتاج لغيره ليدعمه أو يكمله

من خصائص وصفات القرءان:
  • القرءان : بإندماجه وحركته في فؤاد أحدهم يتبدل حاله من حال إلى حال (باطل إلى الحق)
  • القرءان : بإندماجه وحركته في المجتمع يتبدل حاله من حال إلى حال (باطل إلى الحق)
  • القرءان : يدمغ في القلوب كل باطل ويمحقه ويحل محله الحق 
  • القرءان : به يمكن أن يتحكم المؤمن في نفسه وأحواله وأموره بالحس والبصيرة
  • القرءان : به يمكن أن يألف ويفرق المؤمن بين أموره وأحواله فيضبطها ضبطاً تاماً حتى في الفتن
  • القرءان : به يؤنس المؤمن ويصبح هو والقرآن نسيج واحد
  • القرءان : به يمكن القضاء على أي باطل في المجتمع ويدمغه
  • القرءان : به يمكن القضاء على انحرافات العلوم الظنية

ثالثاً : معنى ودلالات كلمة (الكتاب) :

الكتاب هو كتاب الله تعالى يحتوي على معنى كائن بالذات الإلهية (الكلمات) وصياغتها صياغة إلهية بقالب من الآيات وبلسان عربي مبين .. والكتاب الأصل هو كتاب الله المحفوظ وجميع الكتب السماوية هن أم الكتاب

بالـ (الكاف) ..  جعله الله في عالم الخلق عبارة عن تكتل وتأليف وتوافق في إطار وقالب ومحتوى وكيان وبناء (قول وصياغة)

بالـ (التاء) ..  تم إتقانه فكان تاماً وتاماً لما قبله في الوظيفة والمشاركة فكان مصدقاً لما قبله من كتب سماوية ومصدقاً لكتاب الله تعالى المنشور

بالـ (الألف) ..  جعله متآلف يحوي من الأمور والأحوال والأشياء المختلفة والمتفرقة والمضبوطة ضبطاً تاماً ككيان واحد هو الأفضل

بالـ (الباء) ..  تنزل من ساحة إلى ساحة من عالم الأمر لعالم الخلق واكتمل وتم 

من خصائص الكتاب  :
  • الكتاب : كيان من ضمن أم الكتاب (اللوح المحفوظ)
  • الكتاب : كيان به محتويات شتى ومتفرقة مضبوطة ضبطاً تاماً
  • الكتاب : كيان متقن تاماً
  • الكتاب : كيان مصدق لما قبله وما بعده (يحتوي على ذكر من قبل ومن بعد)
  • الكتاب : كيان تام لما قبله في الوظيفة (به التشريع والمنهج التام)
  • الكتاب : كيان تام لما قبله في المشاركة (رسائل سماوية وهو رسالة سماوية خاتمة تامة)
  • الكتاب : كيان مصدقاً لكتاب الله المنشور
  • الكتاب : كيان تنزل من ساحة الأمر إلى ساحة الأمر
إذن القرءان هو حركة ونسيج حركة ما بهذا الكتاب من آيات في ساحة الخلق

رابعاً : معنى ودلالات وخصائص صفة القرءان كونه  (مبين)

قال تعالى :
{ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) } (سورة الحجر 1)

{ طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) } (سورة النمل 1)
(الر) :

بالـ (الألف) .. بآيات القرآن بها تأليف مستمر بين الأمور والأحوال والأشياء المتفرقة والمختلفة فيضبطهم ضبطاً تاماً ويحددهم ويظهرهم على غيرهم  فتجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به عن غيره على حسب قياس الصفة للشيء محل القياس فهي الأدنى فيه أو الأقصى

بالـ (اللام) ..  بها تلاحم وتواصل بنسيج حركة من ساحة الأمر إلى ساحة جديدة ومجال وأمور وأحوال وشخوص وأشياء جديدة عن علم ينتقل  من عالم الأمر لعالم الخلق  

بالـ (الراء) ..  بتلك الآيات القرآنية يتم ربط الأوامر والأمور والأحوال والأشياء والتحكم فيها وبين أطرافها حتى ولو بدون اتصال حتى بالحس والبصيرة

(طس(

بالـ (الطاء) .. بهذه الآيات القرآنية يتم تطويع المعنى الكائن بالذات الإلهية  (الكلمات) وصياغتها صياغة إلهية والسيطرة عليها وضبط حركتها ونقلها من ساحة إلى ساحة من نطاق وساحة الأمر إلى نطاق وساحة الخلق إستعداداً لنطاقات آخري داخل نفوس وفؤاد وقلوب المؤمنين

بالـ (السين) ..  تبلغ وتُنفذ هذه الآيات إلى مركز وعمق النفس والفؤاد فبوصولها لمركز النفس المؤمنة وعمقها تسيطر على هذه النفس سيطرة تامة مما يُمكن النفس من السيطرة على الجسد وما حوله من أحوال وأمور سيطرة تامة تُمكن المؤمن من الانتقال من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة من الضلال إلى الهدى ومن الباطل إلى الحق   

فبالطاء والسين  كانت تلك الآيات من القرآن والتي تم جمعها في الكتاب المبين فكان من خلال هذا التطويع والصياغة ونفاذها إلى نفس وأفئدة الناس فكانت بمثابة هدى وبشرى للمؤمنين

فهذا القرءان من صفاته أنه مبين :

بالـ (الميم) .. بالقرآن تم جمع وضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى تنفع المؤمنين وتم وضعها في قالب واحد وكتاب واحد  

بالـ (الباء) ..  فتنزل من ساحة إلى ساحة من عالم الأمر لعالم الخلق كامل تام 

بالـ (الياء) .. تنزل القرآن من مصدره من عند الله دون عودة ووضوحه في عالم الخلق من خلال الرسالة من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق فيحل ما به من حق محل الضلال والباطل فيبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية فيسيطر على أموره وأحواله فينتقل  من حالة إلى حالة من ضلال إلى إيمان من باطل إلى حق  فبجلاءه للأمور يغير ما سبقه من أباطيل ويحل محلها الحالة الأكثر وضوحاً والأنشط والأنفع  فينجلي لنا به عمق خفي

بالـ (النون) ..  به تعاليم وهداية الله تعالى منقاه بلا اختلاط متنافرة مع كل صفة باطلة وينسفها وينهي القرءان على غيره من أباطيل لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به فهو علم من عند الله لا يحتاج لغيره ليدعمه أو يكمله

من خصائص القرءان المبين :
  • القرءان المبين : تم جمع وضم أوامر وأمور وأحوال وأشياء شتى تنفع المؤمنين وتم وضعها في قالب واحد وكتاب واحد  
  • القرءان المبين : تنزل من ساحة إلى ساحة من عالم الأمر لعالم الخلق كامل تام 
  • القرءان المبين : يحل ما به من حق محل الضلال والباطل
  • القرءان المبين :  به يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه  بالحياه الدنيوية
  • القرءان المبين :  بجلاءه للأمور يغير ما سبقه من أباطيل ويحل محلها الحالة الأكثر وضوحاً والأنشط والأنفع  فينجلي لنا به عمق خفي 
  • القرءان المبين :   به تعاليم وهداية الله تعالى منقاه بلا اختلاط متنافرة مع كل صفة باطلة وينسفها
  • القرءان المبين :  ينهي على غيره من أباطيل لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به 
  • القرءان المبين : هو علم من عند الله لا يحتاج لغيره ليدعمه أو يكمله

حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري