ما الفرق بين المشرك والمسلم في القرءان الكريم



كامل عشري يكتب : ما الفرق بين المشرك والمسلم في القرءان الكريم
وهنا سوف ندرس الدلالات والمعاني من خلال دلالات وشخوص وخصائص ومعاني الحروف من القرءان الكريم وسوف نتناول الشرك والمشرك والسلم والمسلم
{ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) } (سورة لقمان 13)

أولاً : كلمة المصدر (شرك) :

جاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم كما يلي :
أَشْرَكَ (1) أَشْرَكُوا (2) أَشْرَكْتَ (1) أَشْرَكْتُم (2) أَشْرَكْتُمُونِ (1) أَشْرَكْنَا (1) أَيُشْرَكُونَ (1) أُشْرِك (1) أُشْرِكَ (1) أُشْرِكُ (2) الشِّرْكَ (1) الْمُشْرِكَاتِ (1) الْمُشْرِكُونَ (2)الْمُشْرِكِينَ (24) بِشُرَكَائِهِم (2) بشِرْكِكُم (1) تُشْرِك (2) تُشْرِكَ (1) تُشْرِكُوا (3) تُشْرِكُونَ (7) شَرِيِكٌ (2) شَرِيِكَ (1) شُرَكَاءَ (1) شُرَكَاءَكُم (1) شُرَكَاءَكُمُ (1) شُرَكَاءَهُم (1) شُرَكَاءُ (4) شُرَكَاءِي (1) شُرَكَاءِيَ (4) شُرَكَاؤُا (2) شُرَكَاؤُكُمُ (1) شُرَكَاؤُنَا (1) شُرَكَاؤُهُم (2) شُرَكَائِكُم (3) شُرَكَائِهِم (2) شِرْكٌ (2) شِرْكٍ (1) لَمُشْرِكُونَ (1) لِلُشْرِكَ (1) لِشُرَكَائِنَا (1) لُشُرَكَائِهِم (1) لِلْمُشْرِكِينَ (4) مُشْتَرِكُونَ (2) مُشْرِكٌ (1) مُشْرِكٍ (1) مُشْرِكَةٌ (1) مُشْرِكَةٍ (1) مُشْرِكُونَ (2) مُشْرِكِينَ (4) نُشْرِكَ (2) وَأَشْرِكْهُ (1) وَأَشْرِكْهَ (1) وَالْمُشْرِكَاتِ (2) وَالْمُشْرِكِينَ (4) وَشَارِكْهُم (1) وَشُرَكَاءَكُم (1) يُشْرَك (1) يُشْرَكَ (2) يُشْرِك (5) يُشْرِكُ (1) يُشْرِكُونَ (19) يُشْرِكْنَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 63
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 168
دلالات ومعاني كلمة (شرك) من خلال حروفها :
(الشين) .. صورة من التأليه لشيء آخر غير الله تعالى هذه الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله ويجعلوا منه إله لهم يفشونه ويظهروه بين الناس كإله ويعملون على شهرته ونشر تأليههم له
(الراء ) .. فيربطون أمورهم وأحوالهم بهذا المخلوق الذي يعبدون ويتحكم بتأليههم  للمخلوق ف في أمورهم وأحوالهم فيتحكم فيها وفي أطرافها  
(الكاف) .. ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا وينسبها لهذا المخلوق ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبدون  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
خصائص وصفات الشرك : 
الشرك صورة من التأليه لشيء آخر غير الله تعالى
الشرك : الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله ويجعلوا منه إله لهم يفشونه ويظهروه بين الناس كإله ويعملون على شهرته ونشر تأليههم له
الشرك : ربط أمور وأحوال المشرك بمخلوق يعبده من دون الله  
الشرك :  تأليه مخلوق وجعله يتحكم في أمور وأحوال المشرك وفي أطرافها 
الشرك : ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي
الشرك : ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق 
الشرك : حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبدون  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
دلالات ومعاني كلمة (مُشْرِك) من خلال حروفها :
(الميم) .. جمع وضم وتداخل فيه صور من التأليه في قالب واحد وهو قالب الشرك فيه الشرك والمُشْرِك في مقام ومكان وميقات واحد
(الشين) .. فيقوم بتأليه شيء آخر غير الله تعالى هذه الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله والذي يجعل منه إله له يفشيه ويظهره بين الناس كإله ويعمل على شهرته ونشر تأليهه له
(الراء ) .. فيربط أموره وأحواله بهذا المخلوق الذي يعبد ويتحكم هذا المخلوق الذي يؤلهه في أموره وأحواله فيتحكم فيها وفي أطرافها 
(الكاف) .. فيركع  للمخلوق الذي يعبد من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق الذي يعبد من دون الله  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا فينسبها لهذا المخلوق  ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبد  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
خصائص وصفات المُشْرِك : 
المُشْرِك : جمع وضم وتداخل فيه صور من التأليه في قالب واحد
المُشْرِك : هو قالب الشرك فيه الشرك والمُشْرِك في مقام ومكان وميقات واحد
المُشْرِك : يقوم بتأليه شيء آخر غير الله تعالى
المُشْرِك : يقوم بتأليه من هو من خلق الله والذي يجعل منه إله له يفشيه ويظهره بين الناس كإله ويعمل على شهرته ونشر تأليهه له
المُشْرِك : يربط أموره وأحواله بهذا المخلوق الذي يعبد
المُشْرِك : يتحكم هذا المخلوق الذي يؤلهه في أموره وأحواله فيتحكم فيها وفي أطرافها 
المُشْرِك : فيركع  للمخلوق الذي يعبد من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية
المُشْرِك : قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق الذي يعبد من دون الله  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا فينسبها لهذا المخلوق  ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبد  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك

ثانياً : كلمة المصدر (سلم) :

ءَأَسْلَمْتُم (1) أَسْلَمَ (5) أَسْلَمَا (1) أَسْلَمُوا (3) أَسْلَمْتُ (2) أَسْلَمْنَا (1) أَسْلِم (1) أَسْلِمُوا (1) أُسْلِمَ (1) إِسْلاَمَكُم (1) إِسْلاَمِهِم (1) الإِسْلاَمَ (1) الإِسْلاَمُ ( 1) الإِسْلاَمِ (2) السَّلاَمَ (1) السَّلاَمُ (1) السَّلاَمِ (3) السَّلَمَ (4)  السَّلْمَ (1) السِّلْمِ (1) الْمُسْلِمُونَ (1) الْمُسْلِمِينَ (11) بِسَلاَمٍ (3) تَسْلِيمًا (2) تُسْلِمُونَ (1) سَالِمُونَ (1) سَلاَمًا (7) سَلاَمٌ (19) سَلَمًا (1) سَلِيمٍ (2) سَلَّمَ (1) سَلَّمْتُم (1) سُلَّمًا (1) سُلَّمٌ (1) فَسَلاَمٌ (1) فَسَلِّمُوا (1)  لِلإِسْلاَمِ (2) لِلسَّلْمِ (1) لِلْمُسْلِمِينَ (2) لِنُسْلِمَ (1)  مُسَلَّمَةٌ (3) مُسْتَسْلِمُونَ (1) مُسْلِمًا (2) مُسْلِمَاتٍ   (1)  مُسْلِمَةً (1) مُسْلِمَيْنِ (1) مُسْلِمُونَ (14) مُسْلِمِينَ (8) وَأَسْلَمْتُ (1) وَأَسْلِمُوا (1) وَالسلاَمُ (2) وَالْمُسْلِمَاتِ (1) وَتَسْلِيمًا (1) وَتُسَلِّمُوا (1) وَسَلاَمًا (2) وَسَلاَمٌ (3) وَسَلِّمُوا (1) وَيُسَلِّمُوا (1) يُسْلِم (1) يُسْلِمُونَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 60
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 140
دلالات ومعاني كلمة (سلم) من خلال حروفها :
(السين) .. وضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس ويسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة واتخاذ الأمر الإلهي سنة دائمة وسلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
(اللام ) .. تلاحم وتواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
(الميم) .. جمع وضم وتداخل مع الأوامر الإلهية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
خصائص وصفات السِّلْمِ : 
السِّلْم : وضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس
السِّلْم : ويسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة
السِّلْم : سلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
السِّلْم :  تلاحم وتواصل المسلم مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
السِّلْم : جمع وضم وتداخل مع الأوامر الإلهية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
دلالات ومعاني كلمة (مسلم) من خلال حروفها :
(الميم) .. يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه فكان قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
(السين) .. يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس وسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة واتخذ الأمر الإلهي سنة دائمة وسلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
(اللام ) .. متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوكه في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
(الميم) .. يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
خصائص وصفات المسلم : 
المسلم : يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه
المسلم : قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
المسلم : يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس
المسلم : يسيطر الأمر الإلهي على نفسه سيطرة تامة
المسلم : سلوكه  مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
المسلم :  متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
المسلم : يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر

ثالثاً : الفرق بين المشرك والمسلم :

المُشْرِك .. يجمع في نفسه صور متعددة من التأليه لغير الله .. المسلم .. يرد جميع صور التأليه التي يتخذها .. المُشْرِك .. إلى الله تعالى  ويعلم أنها جميعها وهو مخلوقات من خلق الله
المُشْرِك .. قالب الشرك في عالم الخلق بإفشائه وإظهاره لآلهته وتأليهه لهم ويهاجم ويسب .. المسلم .. الذي هو قالب التسليم لله ظاهر في عالم الخلق
المُشْرِك .. يربط أموره وأحواله الدنيوية بهذه المخلوقات التي يعبد سواء كان علم ظني دنيوي أو وثن أو مذهب أو جماعة أو فرقة ويتخذوا بعضهم بعض أرباب من دون الله فيكون الحاكم والحاخام والشيخ والرهبان والمرجع بمثابة مرجعاً له من دون الله  .. المسلم ..  يسيطر عليه الأمر الإلهي سيطرة تامة وما سواه مخلوقات دليلهم وأمرهم بيد الله ولا يتخذ المسلمين بعضهم بعضاً أرباباً وإنما جميعهم طالبين الهدى من عند الله
المُشْرِك .. يُفسِد بالقوانين الدنيوية والعلم الذي منحه الله لنا  محاولاً من خلال تلك القوانين والعلم العبث بما سخره الله لنا متوهماً أنه قادراً على أن يأتي بأفضل من خلق الله فيفسد في الأرض   .. المسلم ..  يستعمل ويطور في ما سخره الله له ملتزماً بقوانين الله في مواد ومخلوقات التسخير لا يخرجها عن حالة سجودها لله يتحرى عدم الإفساد بما أتاه الله من علم غير مخرباً لمساجد الله في خلقه
{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) } (سورة التوبة 31) { وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87 } (سورة النحل 86 - 87)
وما عليك الآن سوى إعادة القراءة لآيات الشرك والسلم والتسليم لله وتدبرها 
صور دينيه ، اجمل صور دينيه 2014 ، احلى صور دينيه 2015

حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

ما الفرق بين الكفر والشكر في القرءان الكريم

نتيجة بحث الصور عن شكر الله



كامل عشري يكتب : ما الفرق بين الكفر والشكر في القرءان الكريم
 فيما يلي سوف نستعرض معنى ودلالة الكفر والشكر في القرءان الكريم ولن نستدل على ذلك من خلال المعاني المتداولة بالمعاجم  وإنما من خلال معاني ودلالات الحروف القرءانية والتي تعلمناها من القرءان الكريم من خلال حركتها وشخوصها في سياق كلماته وآياته
وحيث أن مصدر الكلمتان هو (كفر – شكر) أي أننا أمام حروف (ك – ف – ر – ش) .. ومعانيها ودلالاتها كالتالي :
حرف الكاف (ك)
إطار ومحتوى ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق من خلال قالب  يمكن به استرجاع الأمر أو الشيء أو الحالة التي هي محتواه وعودة بناء تلك الحالة أو الشيء أو الأمر (الركوع أو الصدود)
حرف الفاء (ف)
فيفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل وبه مفارقة الطريقة المعتادة ومن خلاله يمحص الناس في الفتن .. فهو ما فارق من أصله أو غيره فانفرد بزيادة عن أصله
حرف الراء (ر)
ربط الأمور والأحوال  والأشياء والتحكم فيها وبين أطرافها حتى ولو بدون اتصال حتى بالحس والبصيرة
حرف الشين (ش)
صورة أخرى من أصل أو أشباه من أصل ويسمح من خلالها أن يوجد شيئا من أصل بعيدا عنه فهي تفشي الشيء وانتشاره وشهرته

أولاً : كلمة المصدر (كفر) :

جاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم كما يلي :
أَكَفَرْتَ (1) أَكَفَرْتُمْ (1) أَكُفَّارُكُمْ (1) أَكْفَرَهُ (1) أَكْفُرُ(1) اكْفُرْ (1) الْكَافِرُ (2) الْكَافِرُونَ (17) الْكَافِرِينَ (52) الْكَفَرَةُ (1) الْكَفُورَ (1) الْكَوَافِرِ (1) الْكُفَّارَ (5) الْكُفَّارُ (3) الْكُفَّارِ (5) الْكُفْرَ ( 6) الْكُفْرِ (5) بِالْكَافِرِينَ (3) بِالْكُفْرِ (3) بِكَافِرِينَ (1) بِكُفْرِكَ (1) بِكُفْرِهِمْ (4) تَكْفُرْ (1) تَكْفُرُوا (4) تَكْفُرُونَ (11) تَكْفُرُونِ (1) سَيَكْفُرُونَ (1) فَتَكْفُرُونَ (1) فَكَفَرَتْ (1) فَكَفَرُوا (3) فَكَفَّارَتُهُ (1) فَلْيَكْفُرْ (1) كَافُورًا (1) كَافِرٌ (2) كَافِرٍ (1) كَافِرَةٌ (1) كَافِرُونَ  (15) كَافِرِينَ (8) كَفَرَ (18) كَفَرُوا (189) كَفَرْتُ (1) كَفَرْتُمْ (6) كَفَرْنَا (2) كَفُورًا (3) كَفُورٌ (2) كَفُورٍ (3) كَفَّارًا (1) كَفَّارٌ (3) كَفَّارٍ (2) كَفَّارَةٌ (2) كَفَّارَةُ (1) كَفَّرَ (1) كُفُورًا (4) كُفِرَ (1) كُفَّارًا (1)  كُفَّارٌ (3) كُفْرًا (4) كُفْرَانَ (1) كُفْرُهُ (3)  كُفْرُهُم (2) لأَكْفُرَ (1) لأُكَفَّرَنَّ (2) لَتكْفُرُونَ (1) لَكَافِرُونَ (1) لَكَفُورٌ (2) لَكَفَّرْنَا (1) لَنُكَفَّرنَّ (1) لِلْكَافِرِينَ (23) لِلْكُفْرِ (1) لِيِكْفُرُوا (3) لِيُكَفَّرَ (1) نَكْفُرَ (1) نُكَفَّر (1) وَاكْفُرُوا (1) وَالْكَافِرُونَ (3) وَالْكَافِرِينَ (1) وَالْكُفَّارَ (2) وَبِكُفْرِهِم (1) وَتكْفُرُونَ (1) وَكَفَرَ (1) وَكَفَرَت (1) وَكَفَرُوا (2) وَكفَرْتُم (1) وَكَفَرْنَا (1) وكَفًّر (1) وَكُفْرًا (4) وَكُفْرٌ (1) وَكُفْرِهِم (1) وَلِلْكَافِرِينَ (5) وِنَكْفُرُ (1) وَيَكْفُرُونَ (1) وَيُكَفَّر (1) وَيُكَفَّرَ (1) وَيُكَفَّرُ (1) يَكْفُر (8) يَكْفُرُ (3) يَكْفُرُوا (3) يَكْفُرُونَ (12) يُكَفَّر (2) يُكَفَّرَ (1) يُكْفَرُ (1) يُكْفَرُوهُ
عدد الكلمات المختلفة = 102
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 525
دلالات ومعاني كلمة (كفر) من خلال حروفها :
 (الكاف) .. تكذيب وصدود عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية على حالة السجود لله وبهذا القالب يمكن استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
(الفاء) .. فارق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أمور وأحوال الدنيا وكَذِّبُ وصد عنها بمفارقة الأوامر في استعمال القوانين الإلهية
(الراء) ..  ربط الأمور والأحوال الدنيوية بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة التكذيب والصدود وبين أطرافها بإرادة واختيار
خصائص وصفات الكفر : 
الكفر : تكذيب وصدود عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي
الكفر : محتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية على حالة السجود لله
الكفر : قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن بهذا القالب استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
الكفر : فارق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أمور وأحوال الدنيا وتكذيب وصد عنه بمفارقة الأوامر الإلهية في استعمال قوانينه الدنيوية
الكفر : ربط الأمور والأحوال الدنيوية بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة التكذيب والصدود وبين أطرافها بإرادة واختيار
دلالات ومعاني كلمة (كافر) من خلال حروفها :
 (الكاف) .. يُكَذِّبُ ويصد عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية على حالة السجود لله وبهذا القالب يمكن استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
(الألف) .. يقوم بتأليف مستمر بين أحواله وأموره المتفرقة والمشتتة والمختلفة لضبطهم ضبطاً تاماً مع حالة التكذيب والصدود  فيكون الكافر وحالة التكذيب والصدود والكفر واحداً يؤنس بكفره وصدوده
(الفاء) .. فيفرق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أموره وأحواله و يُكَذِّبُ ويصد عنه بمفارقة الأوامر في استعمال القوانين الإلهية  
(الراء) ..  فربط أموره وأحواله بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم فيها وبين أطرافها بإرادة واختيار
خصائص وصفات الكفر : 
الكافر : يُكَذِّبُ ويصد عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي
الكافر : محتوى سلوكه ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية
الكافر : يسلك قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن بهذا القالب استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
الكافر : يقوم بتأليف مستمر بين أحواله وأموره المتفرقة والمشتتة والمختلفة لضبطهم ضبطاً تاماً مع حالة التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية
الكافر : الكافر وحالة التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية (الكفر) يصبح واحداً يؤنس بكفره وصدوده
الكافر : يفرق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أموره وأحواله و يُكَذِّبُ ويصد عنه بمفارقة الأوامر في استعمال القوانين الإلهية  
الكافر : ربط أموره وأحواله الدنيوية بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة التكذيب والصدود وبين أطرافها بإرادة واختيار

ثانياً : كلمة المصدر (شكر) :

جاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم كما يلي :
ءَأَشْكُرُ (1) أَشْكُرَ (2) اشْكُر (2) الشَّاكِرِينَ (1) الشَّكُورُ (1) بِالشَّاكِرِين (1) تَشْكُرُوا (1) تَشْكُرُونَ (19) شَاكِرًا (3) شَاكِرٌ (1) شَاكِرُونَ (1) شَاكَرِينَ (1) شَكَرَ (2) شَكَرْتُم (2) شَكُورًا (1) شَكُورٌ (4) شُكُورًا (2) شُكْرًا (1) مَشْكُورًا (2) وَاشْكُرُوا (5) يَشْكُر (1) يَشْكُرُ (2) يَشْكُرُونَ (9)
عدد الكلمات المختلفة = 24
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 75
دلالات ومعاني كلمة (شكر) من خلال حروفها :
(الشين) .. صور أو أشباه من أوامر الله في استعمال قوانينه في عالم الخلق من خلالها الشاكر لله يُسمح له من خلالها أن يعمل على تطبيق وتفشي الأوامر في استعمال القوانين الإلهية وانتشارها وشهرتها في حدود تلك الأوامر
(الكاف) .. ركوع لله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
 (الراء) ..  ربط الأمور والأحوال الدنيوية بتلك الحالة من الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة الركوع وبين أطرافها بإرادة واختيار
خصائص وصفات الشكر : 
الشكر : صور أو أشباه من أوامر الله في استعمال قوانينه في عالم الخلق من خلالها الشاكر لله يُسمح له من خلالها أن يعمل على تطبيق وتفشي الأوامر والقوانين الإلهية وانتشارها وشهرتها في حدود تلك الأوامر
الشكر : ركوع لله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية
الشكر : قالب لحالة الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
الشكر : ربط الأمور والأحوال الدنيوية بتلك الحالة من الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة الركوع وبين أطرافها بإرادة واختيار
دلالات ومعاني كلمة (شاكر) من خلال حروفها :
(الشين) .. يعمل على تطبيق وتفشي الأوامر في استعمال القوانين الإلهية وانتشارها وشهرتها من خلال ما سمح الله له وأعطاه من صور أو أشباه من أوامر الله في استعمال قوانينه في عالم الخلق
(الألف) .. يقوم بتأليف مستمر بين أحواله وأموره المتفرقة والمشتتة والمختلفة لضبطهم ضبطاً تاماً مع حالة الركوع  فيكون الشاكر وحالة الركوع  واحداً يؤنس بشكره وركوعه
(الكاف) .. ركوعه لله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
 (الراء) ..  ربطه الأمور والأحوال الدنيوية بتلك الحالة من الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة الركوع وبين أطرافها بإرادة واختيار
خصائص وصفات الشكر : 
الشاكر : يعمل على تطبيق وتفشي الأوامر الإلهية في استعمال القوانين الدنيوية وانتشارها وشهرتها من خلال ما سمح الله له وأعطاه من صور أو أشباه من أوامر الله في استعمال قوانينه في عالم الخلق
الشاكر : يقوم بتأليف مستمر بين أحواله وأموره المتفرقة والمشتتة والمختلفة لضبطهم ضبطاً تاماً مع حالة الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية
الشاكر : وحالة الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية واحداً يؤنس بشكره وركوعه
الشاكر : ركوعه لله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية
الشاكر : قالبه حالة الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
الشاكر : يربط أموره وأحواله الدنيوية بتلك الحالة من الركوع لأوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة الركوع وبين أطرافها بإرادة واختيار

ثالثاً : الفرق بين الكفر والشكر في القرءان الكريم :

أي أن الكفر هو تكذيب وصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه في عالم الخلق فيخل بهذه القوانين ويعبث بها في الأرض فيفسد فيها ويأتي الشكر على الجانب الآخر حيث أنه يقوم بتطبيق أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية  في عالم الخلق كونه يؤمن الشاكر لله أن تلك الأوامر في استعمال القوانين الدنيوية فيها فائدته وفائدة المجتمع وأن تلك القوانين هي فضل من الله ييسر بها قضاء حوائجه الدنيوية على أفضل حال إذا استعملها في حدود تلك الأوامر الإلهية وفي ذات الوقت تكون له شهادة في الآخرة على طاعته لله وشكره له فيكون له حسن الجزاء .. وهذا هو الاختبار ما بين اختيار الكفر أو الشكر حيث قال تعالى :
{ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) } (سورة النمل 40)
لذلك كون سليمان عليه السلام كان مستخدماً لتلك القوانين الإلهية في عالم الخلق في حدود أوامر الله  والتي تفضل الله عليه بها في طاعة الله وشكره فشهد الله تعالى له فقال تعالى :
{ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا } (سورة البقرة 102)
فالشياطين كفروا كونهم استخدموا تلك القوانين الإلهية التي وصلت إلى أيديهم بالتكذيب والصد عن الله وعن أوامره وإنكارهم أنها من عند الله ونسبوها لأنفسهم وقاموا بالإخلال والعبث في عالم الخلق بتلك القوانين الإلهية التي وضعها الله بين أيدينا في عالم الخلق كاختبار
وما عليك الآن سوى إعادة القراءة لآيات الكفر والشكر وتدبرها 
حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

الفرق بين الإتيان والإعطاء في القرءان الكريم

نتيجة بحث الصور عن عطاء الله


كامل عشري  يكتب .. الفرق بين الإتيان والإعطاء في القرءان الكريم
قال تعالى :
{ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) } (سورة آل عمران 79)
{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) } (سورة الكوثر 1)

أولاً  : الإتيان  :

مصدرها (ءتي) ومشتقاتها بالقرآن الكريم 
ءَاتَاكَ (1) ءَاتَاكُم (5) ءَاتَاكُمُ (1) ءَاتَانَا (1) ءَاتَانِ ( 1) ءَاتَانِيَ (1) ءَاتَاهَا (1) ءَاتَاهُ ( 2) ءَاتَاهُم (3) ءَاتَاهمُا (2) ءَاتَاهُمُ ( (5ءَاتَت (1) ءَاتَوْا (1) ءَاتَوْهُ (1) ءَاتَيْتَ (2) ءَاتيَتَنَا (1) ءَاتَيْتَنِي (1) ءَاتَيْتَهُنَّ (1) ءَاتَيْتُكَ (1) ءَاتَيْتُكُم (1) ءَاتَيْتُم (3) ءَاتَيْتُمُوهُن 4) ) ءَاتَيْنَا (19) ءَاتَيْنَاكَ (2) ءَاتَيْنَاكُم ( 3) ءَاتَيْنَاهَا (1) ءَاتَيْنَاهُ (5) ءَاتَيْنَاهُم (8) ءَاتَيْنَاهُمُ (8) ءَاتُونِي ( 2) ءَاتِنَا (4) ءَاتِهِمْ (1) ءَاتِي (1) ءَاتِيكَ (2) ءَاتِيكُم (4) ءَاتِيهِ (1) ءَاتِيهِم (1) ءَاتِيَةٌ (2) أَتَأْتُونَ (3) أَتَاكَ (6) أَتَاكُم (3) أَتَانَا (1) أَتَاهَا  (3)أَتَاهُم (5) أَتَت (1) أَتَتْكَ (1) أَتَتْكُمُ ( 1) أَتَتْهُم (1) أَتَوْا (3) أَتَوْكَ (1) أَتَوْهُ (1) أَتَى (6) أَتَيَا (1) أَتَيْتَ (1) أَتَيْنَ (1) أَتَيْنَا (2) أَتَيْنَاهُم  (2) أَفَتَأْتُونَ (1) أُوتَ (1) أُوتُوا (32 ) أُوتُوهُ (1) أُوتِيتَ (1) أُوتِيتُم (5) أُوتِيتُهُ (2) أُوتِيَ (14 ) ائْتُوا (2) ائْتُونِي (5)ائْتِ (2) ائْتِنَا (4) ائْتِيَا (1) تَأْتُوا ( 1) تَأْتُونَنَا ( 1) تَأْتُونِي (1) تَأْتِنَا (1) تَأتِهِم (2) تَأْتِي (2) تَأْتِيكُم (2) تَأْتِينَا (2) تَأْتِيهِم (7) تَأْتِيَ (1) تَأْتِيَنَا (2) تَأْتِيَهُم (4) تَأْتِيَهُمُ (5) تؤُتَوْهُ (1) تؤُتُوا (1) تؤُتُونَهُنَّ (1) تؤُتُونِ (1) تؤُتِي (2) سَأَتِيكُم ( 1) سَنُؤْتِيهِم (1)سَيُؤْتِينَا (1) فئَاتُوا (1) فَأَتَاهُمُ (3) فَأَتَت (1) فَأَتَوْا (1) فَأَتَى (1) فَأَتَيْنَا (1) فَأَتُوهُم (1) فَأَتُوهُنَّ (2) فَأَتِ (1) فَأَتِهِم (1) فَأْتُوا(9) فَأْتُونَا (1) فَأْتُوهُنَّ (1) فَأْتِ (4) فَأْتِنَا (3) فَأْتِيَا (1) فَأْتِيَاهُ (1) فَئَاتَت (1) فَتَأْتُونَ (1) فَتَأْتِيَهُم (1) فَسَيَأْتِيهِم (1) فَسَيُؤْتِيهِ (1)  فَلَنَأْتِيَنَّكَ (1) فَلَنَأْتِيَنَّهُم (1) فَلْيَأْتُوا (2) فَلْيَأْتِ (1) فَلْيَأْتِكُم (1) فَلْيَأْتِنَا (1) فَيَأْتِيَهُم (1) لأَتٍ (2) لأَتَوْهَا (1) لأَتَيْنَا  (1) لأَتَيْنَاهُم (1) لأَتِيَةٌ ( 2) لأَتِيَنَّهُم (1) لأُوتَيَنَّ (1) لَتَأْتُنَّنِي (1) لَتَأْتُونَ (4) لَتَأْتِيَنَّكُم (1) لَيَأْتِيَنَّي (1) مَأْتِيَّا (1) نَأْتِ (1) نَأْتِي (2)نَأْتِيَكُم (1) نؤُتَى (1) نُؤْتِهَا (1) نُؤْتِهِ ( 3) نُؤْتِيهِ (2) وَءَاتَاكُم (2) وَءَاتَانِي (2) وَءَاتَاهُ (1)  وَءَاتَاهُم (1) وَءَاتَت (1) وَءَاتَوُا (4) وَءَاتَى ( 3) وَءَاتَيْتُم (1) وَءَاتَيْتُمُ (1) وَءَاتَيْنَا (7) وَءَاتَيْنَاهُ (9) وَءَاتَيْنَاهُم (4) وَءَاتَيْنَاهُما (1) وَءَاتُوا (11) وءَاتُوهُم (2) وَءَاتُوهُنَّ (1) وَءَاتِ (1) وَءَاتِنَا (1) وَءَاتِينَ (1) وَأَتَاهُمُ (1) وَأَتَيْنَاكَ (1) وَأُتُوا (1) وَأُوتِينَا (2) وَأُوتِيَت (1) وَأْتُوا (1) وَأْتُونِي (2) وَإِيتَاءَ (1) وَإِيتَاءِ (1) وَإِيتَاءِي (1) وَالْمُؤْتُونَ (1) وَتَأْتُونَ (1) وَتؤُْتُوهَا (1) وَلَيَأْتِيَنَّهُم (1) وَلْتَأْتِ (1) وَيَأْتُوكُم (1) وَيَأْتِ (3) وَيَأْتِينَا (1) وَيَأْتِيهِ (1) وَيُؤْتُوا (1) وَيُؤْتُونَ (5) وَيُؤْتِ (2) يَأْتُوا (5) يَأْتُوكَ (4) يَأْتُوكُم (1) يَأْتُونَ (4) يَأْتُونَكَ (1) يَأْتُونَنَا (1) يَأْتُونِي (1) يَأْتِ (10) يَأْتِكَ (1) يَأْتِكُم (6) يَأْتِهِ (1) يَأْتِهِم (3) يَأْتِي (8) يَأْتِيكُم (5) يَأْتِيكُمَا (1) يَأْتِينَ ( 5) يَأْتِينَا (1) يَأْتِينَكَ (1)يَأْتِينِي (1) يَأْتِيهَا (1) يَأْتِيهِ (4) يَأْتِيهِم (7) يَأْتِيهِمُ (1) يَأْتِيَ (14) يَأْتِيَانِهَا (1) يَأْتِيَكَ (1) يَأْتِيَكُمَا (1) يَأْتِيَكُمُ (3) يَأْتِيَنَا (1) يَأْتِيَنِي (1) يَأْتِيَنَّكُم (3) يَأْتِيَهُم (4) يَأْتِيَهُمُ (3)  يُؤْتَ ( 2) يُؤْتَوْنَ ( 1) يُؤْتَى ( 2) يُؤْتُوا ( 1) يُؤُتُونَ ( 3) يُؤُتِ ( 2) يُؤْتِكُم (3)  يُؤْتِكُمُ (1) يُؤْتِي (3) يُؤْتِيهِ (5) يُؤْتِيهِم ( 1) يُؤْتِيَنِ ( 1) يُؤْتِيَهُ ( 1) يُؤْتِيَهُمُ
عدد الكلمات المختلفة = 227
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 549
تأويل كلمة المصدر (ءتي) :
 (الألف) ..  تأليف مستمر بين ما أوتي به والأمور والأحوال المتفرقة والمشتتة والمختلفة  للمتلقي فتضبط تلك الأمور والأحوال ضبطاً تاماً وتحددهم وتظهرهم على غيرهم  فتجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به عن غيره في أقصى ضبط  .. (التاء) ..  فيتم بما أوتي ما قبله بخير وإتقان فيتساوى ويتشاركا المتلقي بما أوتي في الوظيفة  .. (الياء) ..  فيخرج عن المتلقي نتيجة هذه المشاركة والتساوي بين  المتلقي وبين ما أوتي  حيث يصبح هو مصدره حيث بما أوتي يمر المتلقي بمرحلة تغيير حاله السابق فيكون بما أوتي حال أخرى هي الأكثر وضوحاً والأنشط
خصائص الإتيان من خلال معنى حروف الكلمة  :
  • الإتيان : يتم فيه تأليف مستمر بين أمور وأحوال المتلقي بما أوتي
  • الإتيان : بما أوتي يتم ضبط أحوال وأمور المتلقي المشتتة والمتفرقة ضبطاً تاماً
  • الإتيان : يُؤنس المتلقي بما أوتي
  • الإتيان : يُتِم المتلقي بما أوتي ما لديه من قبل بخير وإتقان
  • الإتيان : يتساوى ويتشارك المتلقي بما أوتي في الوظيفة  
  • الإتيان : يخرج عن المتلقي نتيجة هذه المشاركة والتساوي بين  المتلقي وبين ما أوتي  ليصبح هو مصدره
  • الإتيان : يُغَير الحالة السابقة للمتلقي فيكون بما أوتي له حال أخرى هي الأكثر وضوحاً والأنشط

أولاً  : الإعطاء  :

مصدرها (عطو) ومشتقاتها بالقرآن الكريم 
أَعْطَى (2) أَعْطَيْنَاكَ (1) أُعْطُوا (1) عَطَاءً (2) عَطَاءُ ( 1) عَطَاءِ (1) عَطَاؤُنَا ( 1) فَتَعَاطَى (1) وَأَعْطَى (1) يعُطَوْا (1) يعُطُوا ( 1) يعُطِيكَ  (1)
عدد الكلمات المختلفة = 12
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 14
تأويل كلمة المصدر (عطو) :
(العين) .. إيصاله بهذا العطاء إلى أعماق علم عن أمور أو أوامر أو أحوال أو أشياء أو منهج أو تشريع كان خفياً عنه من قبل ولم يكن يراه  مُدركاً عمقاً لم يكن يدركه فيتغير حالته بهذا العطاء وبما اكتشفه فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً .. (الطاء) .. فإذا كان مبصراً فيتم تطويع هذا العطاء ويتم السيطرة على حركته فينتقل له من نطاق إلى نطاق آخر  ( من ساحة الأمر  إلى ساحة الخلق) استعدادا لنقله في نطاقات أخرى أكثر تفصيلاً   .. (الواو) ..  فيتم وصله بالعطية فتُضَم إليه (إلى فؤاده)  فيظهر عليه صفات هذه العطية وعلى باطنه وظاهره بأن تجعله العطية يصل بين ضدين (عالم الخلق وعالم الأمر)  فالعطية تتوسط  بين ما لا رابط بينهما (الدنيا والآخرة .. هكذا عطية الله) فالعطية توصل بين أطراف فتكون وسيلة من أجل غايات
خصائص الإتيان من خلال معنى حروف الكلمة  :
  • الإعطاء : إيصال إلى أعماق علم عن أمور أو أوامر أو أحوال أو أشياء أو منهج أو تشريع كان خفياً عن المتلقي من قبل ولم يكن يراه 
  • الإعطاء : إيصال إلى إدراك عمقاً لم يكن يدركه المتلقي من قبل فيتغير حالة المتلقي بهذا العطاء وبما اكتشفه  فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصرا
  • الإعطاء : يشمل تطويع هذا العطاء ويتم السيطرة على حركته فينتقل من خلاله المتلقي من نطاق إلى نطاق آخر استعدادا لنقله في نطاقات أخرى أمثر تفصيلاً
  • الإعطاء : الإلهي يتم تطويع هذا العطاء ويتم السيطرة على حركته فينقل من خلاله المتلقي (أوامر ساحة الأمر إلى مجال التطبيق في ساحة الخلق استعدادا لنقله في نطاقات أخرى أمثر تفصيلاً في تلك الساحة
  • الإعطاء : تُضَم للمتلقي العطية (إلى فؤاده)  فيظهر عليه صفات هذه العطية
  • الإعطاء : آثار العطية تظهر على باطن وظاهر المتلقي
  • الإعطاء : يوصل بين ضدين (عالم الأمر وعالم الخلق)
  • الإعطاء : الإلهي يوصل بين ضدين عالم الأمر وعالم الخلق
  • الإعطاء : يوصل بين أطراف فتكون وسيلة من أجل غايات
ثالثاً : الفرق بين الإتيان والإعطاء  :
  • الإعطاء فيه اختبار للمتلقي في استخدامه لما تلقى .. أما الإتيان .. يكون عن سابق اختبار للمتلقي سبق الإتيان فاستحق المساندة والدعم من المصدر
  • الإتيان هو إتمام وتمام الإعطاء من خلال المصدر
  • الإتيان هو تأليف مستمر بين المتلقي والإعطاء (وكل ما تلقى من عطايا) بمساعدة المصدر
  • الإعطاء يكون بين المصدر والمتلقي فقط .. أما الإتيان يصبح المتلقي مصدر للإعطاء
  • الإعطاء وسيلة للمتلقي لتحقيق غاية .. أما الإتيان يجعل المتلقي هو ذاته وسيلة لتحقيق غاية الآخرين لمن يتلقوا عنه ما أوتي
  • الإتيان يجعل المتلقي أنشط وأكثر ظهوراً من الإعطاء
  • الإتيان يجعل المتلقي متساوياً بما أوتي فتصبح وظيفته نقل ما أوتي لغيره أما الإعطاء لا يتساوى فيه المتلقي بما تلقى وإنما يضيف له ما يعينه على حركته الدنيوية
  • كلاهما يوصلوا بين ضدين والعطاء والإتيان الإلهي يوصل بين عالم الأمر وعالم الخلق
حق النشر والكتابة  للكاتب : كامل عشري