2- (أ) .. ءبد .. أَبَدًا .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر

كلمة المصدر (ءبد)

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَبَدًا (28)
عدد الكلمات المختلفة   = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 28

دلالات ومعاني كلمة المصدر (ءبد)

ء : ءبد : ضبط أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد في أقصى ضبط ممكن على حسب قياس الصفة محل الضبط
ب : ءبد : فيبدو ويظهر الحال للشيء محل الضبط من داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى الحال من حال لنقيضه فهو بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع تغيير غيره فخصائصه بينة بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال
د : ءبد : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة على النتيجة والحال والحقيقة وتقوده لهذا منتهى الحال

دلالات ومعاني كلمة (أَبَدًا) :

أَ : أَبَدًا : ضبط أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد في أقصى ضبط ممكن على حسب قياس الصفة محل الضبط
بَ : أَبَدًا : فيبدو ويظهر الحال للشيء محل الضبط من داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى الحال من حال لنقيضه فهو بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع تغيير غيره فخصائصه بينة بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال

دً : أَبَدًا : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة على النتيجة والحال والحقيقة النقية عن ما كان عليه أو يظنه وتقوده لهذا المنتهى من الحال المتنافر والمختلف والنازع لنقاءه عن حاله الأصلي أو الذي يظنة غير مختلط بغيره
ا : أَبَدًا : في تأليف وضبط مستمر على هذا الناتج من الحال حتى يصبح الشيء وحاله شيئاً وقالباً واحداً  
---------------
فلتتأمل المعنى وتطبيقه آية
قال تعالى :
{ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) } (سورة النور 15 - 17)
أَبَدًا : أضبطوا أموركم وأحوالكم في حال واحد ألا وهو البعد عن ما خضتم فيه من بهتان بلا علم حيث يبدو ويظهر هذا الحال بأن تقولوا مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ الواحد طارداً هذا البهتان عن محيطه الذي يعيش فيه ظاهراً عليه قول الحق فيكون منتهى الحال نقيض ما خاض الناس فيه بقصد ودليل وبرهان إلهي مطلق فيكون حالكم نقي عن من يخوضوا في البهتان مختلف متنافر غير مختلطين بهم  متآلفين على هذا الحال فيصبح هذا حالكم على الدوام عدم الخوض بأي بهتان
------------------
آيات الله تعالى التي جاءت بها لفظ (أَبَدًا)
-----------------
سورة البقرة
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95)
سورة النساء
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
سورة النساء
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا (122)
سورة النساء
إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا (169)
سورة المائدة
قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)
سورة المائدة
قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)
سورة التوبة
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)
سورة التوبة
فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83)
سورة التوبة
وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)
سورة التوبة
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)
سورة التوبة
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
سورة الكهف
مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)
سورة الكهف
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)
سورة الكهف
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35)
سورة الكهف
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)
سورة النور
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4)
سورة النور
يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17)
سورة النور
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)
سورة الأحزاب
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا (53)
سورة الأحزاب
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65)
سورة الفتح
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12)
سورة الحشر
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
سورة الممتحنة
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)
سورة الجمعة
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7)
سورة التغابن
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)
سورة الطَّلَاق
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا (11)
سورة الجن
إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)
سورة البينة

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)

1- (أ) .. ءبب .. وَأَبًّا .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر



 وَأَبًّا 
كلمة المصدر (ءبب) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
وَأَبًّا (1)
عدد الكلمات المختلفة = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 1
قال تعالى :

{ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } (سورة عبس 31)

دلالات ومعاني كلمة المصدر ءبب :

ء  : ءبب ..  قام بتأليف وضبط مستمر بين أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً وأظهره على غيره فكان الأفضل على حسب قياس الصفة
ب  : ءبب ..  فيظهر ويبدو ويبرز عليه أو من داخله خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه فينتقل من شيء لنقيضه فهو بروز الشيء من مكانه الطبيعي للخارج أو الباقي على حاله مع تغيير خصائصه فتكون بينة ظاهرة بادية عليه
ب  : ءبب ..  هذا الظهور والبروز يتم من خلال ظهور من بعد ظهور وأكثر من مرحلة لأطوار وأفرع الظهور المختلفة

دلالات ومعاني  وَأَبًّا :

قال تعالى :
{ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } (سورة عبس 26 - 31)

الأسماء تحمل الخصائص الأساسية من الشيء محل التسمية .. فما هي الخصائص في الاسم التي تدلنا على الأبا .. وما هو ضمن سياق الآية

فبتدبر الحروف  ودلالاتها يمكن معرفة هذه الخواص :
وَ : وَأَبًّا .. هذا الشيء له صلة بكل ما سبقه وهي الرابط بينهم  أنها تقوم بجمع ووصل وتأليف وضبط مستمر بينها وبين  جميع ما سبق من الأرض  والحَبْ والعنب والزيتون والنخل والحدائق وكل الفاكهة حيث تحمل خواصهم الظاهرة والباطنة وهي التي توصل بين بيئتين مختلفتين فتتوسط بين ما لا رابط بينهما – أي أنها تربط بين ما تحت سطح الأرض وفوقها -  فهي وسيلة لغاية أن يظهر كل ما سبق  وهذا الظهور منها متكرر وعملية متواصلة

أَ : وَأَبًّا .. هذا الشيء في تأليف وضبط مستمر  بين أموره وأحواله المختلفة مع (الأرض – الماء – الأملاح – المازوت .. الخ)  وتضبط أمورها معهم ضبطاً تاماً وتحددهم وتظهرهم على غيرهم فتجعلهم شيئاً واحداً  هو الأفضل والذي يؤنس به على غيره فيها على حساب قياس صفة الناتج  حيث تجمعهم في إنتاج مادة غذائية تختلط بها فينتج (ما نما وكان جذوره في الأرض وعلا فوق سطح الأرض لتنتج حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا  وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا  وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً ... وَأَبًّا أيضاً حيث أنها عملية مستمرة تُعيد إنتاج نفسها من جديد

بًّ : وَأَبًّا .. هذا الشيء (البذرة) تُظهر في نهاية أطوارها (حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا  وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا  وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ) ويتم ذلك من خلال خروج جذور وسيقان وبراعم وثمار ظهور من بعد ظهور خارجين عن محيطهم الأصلي فتخرج الجذور من البذرة وأفرع الجذر وتشعباتها من أصل الجذر وكذلك الساق وما بها من براعم وأوراق ظهور من بعد ظهور خارجين عن محيطهم الأصلي في أطوار مستمرة والشدة مع الفتح تفيد أن هذا الإظهار يحتاج نتاجه لأطوار مختلفة أشباه من أصل البذرة منتشرة ومتشعبة ليتفتح الشيء ويزيد إظهاره وتفتحه طور بعد طور وانتزاعه من خلال هذا الشد  فيتنافر بالتنوين مع هذا الأصل سواء في إتجاه الجذور لأسفل أو سوقها لأعلى

ا : وَأَبًّا .. هذا الأبا (البذور) تقوم بتأليف وضبط مستمر بينها وبين الأجزاء الخارجة منها والمتنافرة معها ليصيروا بأجزائها المختلفة جسداً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به على غيره على حسب قياس صفة الناتج (ما نما وكان جذوره في الأرض وعلا فوق سطح الأرض لينتج كل الأنواع السابق ذكرها) في كل مرة

إذاً خصائص حروف كلمة   (أَبًّا) هي البذور اللازمة لإنتاج جميع أنواع النباتات عموماً

فالبذور بطبيعتها يتم وضعها في التربة فتجمع ما بينها وبين مواد الأرض وما بها من ماء وأملاح  ومازوت .. الخ وتقوم البذرة بوظيفتها بالتأليف داخلها بين هذه المواد لإنتاج غذائها  طور بعد طور لإنتاج جذور وسيقان وثمار .. الخ وهذه العملية متكررة لإنتاج مستمر فهي سنة الله في الأرض
ولنعيد قراءة الآيات لنتأمل ما فيها حيث قال تعالى :
قال تعالى :
{ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } (سورة عبس 26 - 31)

فنجد أولاً أن حرف الواو في كلمة وَأَبًّا  يشترك في الجمع والوصل بين الصفات والخواص في السياق وأن (الحَبْ والعنب والزيتون والنخل والحدائق وكل الفاكهة) بجميع أشكالهم يتم زراعتها من خلال البذور لذلك جاءت كلمة (وَأَبًّا) في نهاية السياق وفي معية ما قبلها كله لوصف النعم التي أنعمها الله لنا ولأنعامنا في مجال النباتات .. فهي في الأصل تنتج الحب والعنب والزيتون والنخيل وما بالحدائق والفاكهة عموماً من خلال البذور .. ولكن في ذات الوقت جاءت كلمة (وَقَضْبًا) في معية ما قبلها وما بعدها لترشدنا أن هناك خصوصية ما في إنتاج العنب والزيتون والنخل وما بكثير من ما في الحدائق من أشجار تنمو في أرض خاصة من الشتلة والفسيلة (قَضْبًا) فإنهم جميعاً رغم أن منبعهم البذور إلا أنهم لهم خصوصية أن الشتلة والفسيلة الناتجة عن زراعة بذور العنب والزيتون والنخيل وما بالحدائق يتم زراعتها أولاً في  تربة ثم نقلها لأخرى على شكل سيقان بجذورها ويتم نقلها (غُلْبًا)  لمكان غريب عن أصل إنباتها لتتلاحم مع بيئتها الجديدة وتتواصل معها فتُظهر فيه مزيد من الأطوار وتتآلف مع هذه الحديقة وتنضبط حركة نموها فيها وتطرح إنتاجها فيها وتصبح الأشجار في حالة إنتاج مستمر في كل موسم لها في داخل حدائقها الجديدة فهنا السياق تكلم عن البذور والشتلات كنوعين أساسيين من مواد خلق الله المسخرة لإنتاج نعمه التي أنعم علينا بها .. فكان السياق بخطه البياني من الخاص إلى العام متمثلاً الخاص (قَضْبًا) إلى العام (أَبًّا)

الصعود في القرءان الكريم

صور دينيه ، اجمل صور دينيه 2014 ، احلى صور دينيه 2015





كامل عشري يكتب : الصعود في القرءان الكريم
هل جاءت تأويلات مشتقات كلمة صعد منتظمة أم متعارضة ؟!!!
تم تأويلها بمعنى صعود الجبل هاربين من الأعداء (تُصْعِدُونَ)
تم تأويلها لوصف العذاب بالشديد والشاق (صَعَدًا)
تم تأويلها لوصف الإرهاق بأن لا راحة منه (صَعُودًا)
تم تأويلها بمعنى قصد التراب للتيمم (صَعِيدًا)
تم تأويلها بمعنى ضرب الأرض للتيمم (صَعِيدًا)
تم تأويلها بمعنى انقضاء الدنيا (صَعِيدًا)
تم تأويلها بمعنى أرض ملساء جرداء (صَعِيدًا)
تم تأويلها بمعنى يصعد المتداول مرة صعود لطبقات الجو العليا ومرة يصعد ذكر الشخص  (يَصَّعَّدُ - يَصْعَدُ)
فهل انتظمت المعاني والدلالات ؟!!!!!!!!!!!!
وفيما يلي سوف نحاول إعادة الفهم لتلك المعاني والدلالات من خلال معاني ودلالات الحروف من القرءان الكريم ثم نحاول فهم الآيات التي ورد فيها مشتقات المصدر صعد

كلمة المصدر (صعد) :

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
تُصْعِدُونَ (1) صَعَدًا (1) صَعُودًا (1) صَعِيدًا (4) يَصَّعَّدُ (1) يَصْعَدُ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 6
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 9

دلالات ومعاني كلمة (صعد) من خلال حروفها :

(الصاد) .. تغيير منتظم ومستمر في مركزية المركزية وعمق العمق ولب الشخص أو الأمر أو الحالة أو الشيء سواء برجاء لله أو صدود فكل تغيير يتم بأمر الله
(العين) ..  يصل هذا التغيير المنتظم والمستمر إلى أعماق الشخص أو الشيء فيكون مصيره التغيير الذي حدث لما هو أقل عمقاً فيصل في كل مرة عمقاً كان خفياً من قبل فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً ..
(الدال) ..  هذا التغيير المنتظم والمستمر في عمق العمق يتم بقصد بدليل وقوانين وبرهان لأبعد مدى

 إعادة محاولة فهم الآيات التي ورد فيها مشتقات المصدر صعد :

قال تعالى :
{ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ } (سورة آل عمران 153)
------------------------------------------------------------
 (إِذْ تُصْعِدُونَ) إذ تُتِموا أمور الدنيا والآخرة والوصل بينهما بخير وإتقان بتغيير في عمق العمق ولب أنفسكم من خلال لجوء ورجاء بكامل استحضار الفكر والذهن لطلب معونة الله تعالى وتعودوا لله تعالى فتردوا له كل شيء فيكشف عنكم ما أنتم فيه عندما أبصرتم الحكمة الإلهية مما يصيبكم فيكون مصابكم إثابة لكم في الدنيا لأخراكم فيخرجكم مما أصابكم بهذا الإبصار وذلك عندما كان دليلكم الله تعالى وأمره والرسول ووصلتم بهم أنفسكم فتم تنقية أنفسكم المتآلفة مع الأمر الإلهي متنافرة مع لوي أمور الدنيا والآخرة فـ (وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ) ولا تُتموا أمور الدنيا والآخرة والوصل بينهما بهلاك وتلف من خلال حب الدنيا فتكون حركتكم الدنيوية وعملكم في الدنيا منفصل عن العمل الآخرة فتلوون الأمور بينهما بطغيان حب الدنيا على الآخرة فتأخذكم لمزيد من جمع متاع الدنيا بمخالفة أمر الله وخسارة الآخرة وتكون حركتكم معتمدة على أحد من دون الله
---------------------------------------------------------------------
قال تعالى :
{ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17) } (سورة الجن 17)
-----------------------------------------------------------------------
(يُعْرِضْ) من يخرج ويبتعد عن ذكر الله بعد ما كشف له مما يخفى عليه من خلال هذا الذكر وبعد أدرك عمقاً للأمور كان خفياً عنه لم يكن يراه من قبل حيث كان ناظراً ليس مبصراً لتلك الأحداث التي جاءت بذكر الله من أدناه لأقصاه تحوي عمق وخواص الحقيقة كاملة بلا نقص وبلا حاجه لتاريخ يكتبه البشر وفيه كلمات الله تعالى التي تحوي تكتل وتآلف وتوافق في إطار ومحتوى وكيان وعودة بناء للحقيقة والذي يستخلص منه المؤمن بالحس والبصيرة ما يتشابه مع أحواله وأموره وأطرافها فيعي كيف يدبر شئونه الدنيوية .. فبدلاً من أن يربط أموره بهذا الذكر ربطها بما دون ذكر الله فيقوم بمخالفة الذكر في العمق والمعنى  فيضاد هذا العمق والمعنى ويضعفه ويضيقه ويضمره
(يَسْلُكْهُ) يخرج له في الدنيا نتيجة هذا الإعراض عذاب يجعله يصيب مركز النفس وعمقها ويسيطر عليه هذا العذاب ويلازمه ويتلاحم ويتواصل معه باستمرار وإعادة بناء لحالة العذاب في إطار ومحتوى من العذاب ذو قوة وسلطان كنتيجة لصدوده وعدم ركوعه لذكر الله 
(صَعَدًا) هذا العذاب يزداد مجاله ليصل لمركزية المركزية وعمق عمق النفس بأمر الله فيكون عذابه حالة تزايد دائم في كل مرة يكون كاشفاً عن عمق أكبر من العذاب لم يكن يدركه من قبل فعذابه المتزايد الذي يتوغل داخل عمق نفسه لأبعد مدى كدليل وبرهان إلهي
-------------------------------------------------
  قال تعالى :
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) } (سورة المدثر 17)
-------------------------------------------------
 (سَأُرْهِقُهُ) سوف يتم ربط أموره وأحواله والتحكم فيها وبأطرافها ويهيمن الله تعالى عليها هيمنة كاملة ضد حركته ومبتغاه هازماً له ولأغراضه بسبب عناده لآيات الله فيقذف الله تعالى بالحق من آياته على ما يخطط من باطل بأمر الله فيندمج داخله التعب والوهن في نفسه فيندمجوا بالنفس ويتحولان لحالة من الفشل فلا يبقى لحالته الأولى من العناد أثر وتنمو في نفسه حالة جديدة من الإحباط والوهن واليأس فلا يقدر على أن يعود لحالة العناد الأولى
(صَعُودًا) هذه الحالة من الإحباط واليأس والوهن والتعب تزداد تأثيرها ومجالها داخل عمق عمق ومركزية النفس ولبها لهذا الشخص كلما زاد عناده ويستمر زيادة هذا التأثير حتى يسيطر عليه سيطرة تامة إلى أقصى درجة هذه الزيادة تحدث كل مرة يكتشف فيها مدى عدم قدرته على مواجهة آيات الله بتقديره وتدبيره وعناده المحدود أمام قدرة الله تعالى فيجد نفسه منفذاً لإرادة الله بدون أن يدري فيدرك ما لم يكن يدركه من قبل من مدى ضآلته أمام آيات الله العظيمة فيزيد توغل الوهن والتعب والإرهاق في عمق نفسه لأبعد مدى بأمر الله وتدبيره كدليل وبرهان على عجز هذا المخلوق المعاند ظاهراً عجزه وضعفه ووهنه في عالم الخلق
----------------------------------------------
قال تعالى :
{ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا } (سورة النساء 43)
{ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا } (سورة المائدة 6)
----------------------------------------------
(فَتَيَمَّمُوا) ففارقوا الطريقة المعتادة في الوضوء بالماء في ظروف وفتن  معينة لا يمكن معها الوضوء بالماء  فأتموا وضوءكم بدونه بخير وإتقان فالوضوء بدون الماء في هذه الحالات يتساوي في وظيفة الوضوء بالماء فيجمع ويوصل نفس خواص الوضوء بالماء ظاهرها وباطنها ويوصلهما رغم أنهما ضدين ولا رابط بينهما في العالم المادي فهو وسيلة لبلوغ غاية الطهارة في حالة عدم وجود الماء أو إصابة الشخص بمرض يمنعه من استعمال الماء
(صَعِيدًا طَيِّبًا) فمن خلاله يتم تطويع لحالة وجود الماء وضبط للطهارة فننتقل بالتيمم من حالة لأخرى مخالفة لما قبل التيمم وهي الطهارة وإخراج للخبائث وتحل محلها الطهارة المتم لدور الطهارة بالماء ويحمل ذات الوظيفة ستألفه النفس وتؤنس به ..  فبهذا البديل الطيب يحدث تغيير في مركزية المركزية وعمق العمق ولب الشخص المتيمم  من خلال أمر الله بالتيمم  فتزداد طهارته  الداخلية كلما زاد  لجوءه ورجاءه  بكامل استحضار الفكر والذهن لطلب المعونة الأمرية من الله فيصل الطالب الطهارة من عالم الأمر فالله يرد إليه كل شيء .. فتصل الطهارة إلى أعماق نفسه وسوف يكتشف المتيمم تأثيرها على نفسه وكذا العلم سوف يكشف عمقاً كان خفياً في التيمم كأسلوب بديل للطهارة رغم عدم وجود الماء .. حيث يخرج خبائث النفس وما أختلط بها في حركة الدنيا ويحل مكانها الطهارة والاطمئنان  وذلك بإتباع الدليل والبرهان الإلهي التي تؤنس به النفس وتتآلف به مع حالتها وينضبط داخلها الطهارة ضبطاً تاماً لأقصى مدى بهذا الإتباع لأوامر الله
--------------------------------------------------------------
قال تعالى :
{ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) } (سورة الكهف 8)
--------------------------------------------------------------
(جُرُزًا) الزينة التي على الأرض هي في حقيقتها مكونات متفرقة من جسم واحد هو ما سخره لنا الله تعالى كنعم وفي ذات الوقت كابتلاء فيكشف بها أينا أحسن عملا  فهذه المتفرقات من الزينة في ظاهرها سوف يجعلها الله تعالى تتكامل شيئاً فشيئاً ليجلو أمام الناس مكونات من الزينة كل مرة مقترنة يبعضها البعض  ويزداد ربطهم بعضها ببعض وكذلك ترتبط أمور الناس  وأحوالهم وأنفسهم بها ويزداد تحكمهم فيها وفي ذات الوقت يزداد تحكمها بهم وذلك من خلال انضمام أو اقتراب أو اقتران زينة بزينة مثل تعدد الزينة وانضمامها واقترانها  في الهاتف المحمول  فيكون وسيلة (اتصال ومذياع وتلفزيون وفيديو وكتاب والعاب وتصوير .. الخ) فدائما الزينة بهذا الاقتران والانضمام تحقق زيادة فلا ينقص من أصلها شيئاً فتزداد النعم والفتن .. فتتآلف مع بعضها البعض ويألفها الناس ويؤنسوا بها وينضبط اقترانها مع بعضها البعض وانضمامها فتتكامل .. وهذا الزيادة والتكامل والاقتران للزينة يجعله الله صعيداً
(صَعِيدًا) فالتغير والتطور يتم كل مرة ليصل إلى عمق العمق في استخدام هذه الزينة وذلك بأمر الله وإذنه بعد إلحاح من البشر الذين يسعوا لتطوير هذه الزينة واستخدامها فيجليها لهم الله تعالى .. فيكشف لهم علماً كان خفياً عن هذه الزينة لم يكونوا يدركوه من قبل فإما منهم من يحفظ هذه الزينة في مجال طاعة الله فتصير نعمة فيكون مبصراً لها وإما يستعملها في غير طاعة الله فتكون نقمة عليه كونه كان مجرد ناظراً لها لا مبصراً .. فيخرج الله تعالى لنا من الزينة ما لم نكن نعلم وذلك من خلال العلم الإلهي في الدنيا الذي أعطاه لنا بين أيدينا وسخره لنا لاستعمال هذه الزينة واكتشافها فتتألف بها أنفسنا ونؤنس بها ونضبط حركتها واستعمالاتها على حسب احتياجاتنا .. وفي كل مرة يكشف الله لنا ما هو أعمق ولعل من أعمق اقتران وضم لهذه الزينة هي زينة الرقيم والتي نستعملها في حياتنا الآن وكان بسببها حدث تقدم سريع في اقتران أنواع الزينة وما جلبه النظام الرقمي من أجهزة وأدوات وإمكانيات ووسائل رفاهية لذلك كانت الآية التالية تتكلم عن هذه الزينة وكيف وصلت فتنتها وكيف كان تصرف الفتية التي عاصروها  فهي اشد أنواع الزينة اقتراناً وفتنة حيث وصلت إلى أن يكون هناك البيت الرقمي وما به وسائل تحكم ورفاهية كحالة متقدمة من حالات اقتران هذه الزينة التي هي من آيات الله تعالى حيث قال تعالى :
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } (سورة الكهف 9)
--------------------------------------------------
قال تعالى :   
{ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) } (سورة الكهف 40)
--------------------------------------------------
(زَلَقًا ) هي حالة تكون نتيجة اقتران الماء مع الأرض وتلاحم الماء وتواصلها  مع نسيج الأرض فتنتقل طبيعة هذه الأرض من حال إلى حال ليخرج طبقة من أصل الأرض فتندمج مع الماء فيتحولا المندمجان لحالة أخرى من مزيج الماء ومكونات سطح الأرض بحيث تزول حالتها اليابسة تماماً ولا يبقى لها أثر وتنمو من داخل تلك اليابسة نتيجة هذا الاقتران مع الماء حالة تجعل مكوناتها غير ثابتة شبه سائلة لزجة وهذه الحالة تتم (صعيداً)
(صَعِيدًا) فعملية اقتران الماء بمكونات الأرض تزداد باستمرار لتصل لعمق أعمق مما وصلت إليه كل مرة أسفل المزيج وذلك بأمر الله فيكشف لنا ما في عمق الأرض ويخرج موادها منها داخل هذا المزيج ويختلط مع هذه المادة الزلقة فتظل الأرض على حالتها الجديدة الزلقة لا يمكن إعادتها للحالة اليابسة نتيجة استمرار إرسال الماء من السماء عليها مع زيادة في اختلاط مواد الأرض وتآكل سطحها واندماجه بالماء التي يرسلها الله تعالى عليها بحسبان (بشكل منتظم ومستمر)
------------------------------------------------
قال تعالى :
{ كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } (سورة الأَنعام 125)
--------------------------------------------------
كأنما صدره يضيق خارجاً عن مجال الأرض في السماء فيزيد ضيقه محيطاً إحاطة كاملة هذا الضيق يربط  على كامل صدره بجميع أجزاءه هذا الضيق يزداد توغله داخل لأجزاء صدره وعمقه زيادة مستمرة منتظمة كاشفاً عن ضيق أكبر لم يكن بالغه أو يدركه من قبل كلما زاد عمق هذا الضيق حيث يكون هذا الضيق بأمر الله كدليل وبرهان على ضلال من ضاق صدره          
---------------------------------------------
قال تعالى :
{ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ } (سورة فاطر 10)
---------------------------------------------
إليه يخرج المعنى الكائن في ذات المتكلم الناتج  من عمق العمق ولب النفس فهو كلام يحمل معاني لجوء ورجاء بكامل استحضار النفس لطلب المعونة الإلهية وطلب الطمأنينة هذا الطلب والرجاء يبلغ به المتكلم إلى أعماق علم كان خفياً وبصيرة لم يدركه من قبل وذلك من خلال دليل وبرهان إلهي في مناجاته لله فتكون تلك  المعاني الكائنة بذاته  الذي يناجي بها الله هي معاني طيبة فيها من طاعة الله وتطويع حاله المناجي وأموره منضبطة حركته  الدنيوية مع الأوامر الإلهية فيكون عمله الدنيوي الصادر منه والظاهر عليه متوافقاً مع هذا الكلم الطيب وطاعة الله  فيكون ناتج ذلك زيادة مستمرة من دعم الله لهذا المناجي لله           

حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

ما الفرق بين المسلم والمؤمن في القرءان الكريم

صور دينيه ، اجمل صور دينيه 2014 ، احلى صور دينيه 2015



كامل عشري يكتب : ما الفرق بين المسلم والمؤمن في القرءان الكريم
وهنا سوف ندرس الدلالات والمعاني من خلال دلالات وشخوص وخصائص ومعاني الحروف من القرءان الكريم وسوف نتناول المسلم والمؤمن والفرق بينهما
قال تعالى :
{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) } (سورة الحجرات 14)

أولاً : كلمة المصدر (سلم) :

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
ءَأَسْلَمْتُم (1) أَسْلَمَ (5) أَسْلَمَا (1) أَسْلَمُوا (3) أَسْلَمْتُ (2) أَسْلَمْنَا (1) أَسْلِم (1) أَسْلِمُوا (1) أُسْلِمَ (1) إِسْلاَمَكُم (1) إِسْلاَمِهِم (1) الإِسْلاَمَ (1) الإِسْلاَمُ ( 1) الإِسْلاَمِ (2) السَّلاَمَ (1) السَّلاَمُ (1) السَّلاَمِ (3) السَّلَمَ (4)  السَّلْمَ (1) السِّلْمِ (1) الْمُسْلِمُونَ (1) الْمُسْلِمِينَ (11) بِسَلاَمٍ (3) تَسْلِيمًا (2) تُسْلِمُونَ (1) سَالِمُونَ (1) سَلاَمًا (7) سَلاَمٌ (19) سَلَمًا (1) سَلِيمٍ (2) سَلَّمَ (1) سَلَّمْتُم (1) سُلَّمًا (1) سُلَّمٌ (1) فَسَلاَمٌ (1) فَسَلِّمُوا (1)  لِلإِسْلاَمِ (2) لِلسَّلْمِ (1) لِلْمُسْلِمِينَ (2) لِنُسْلِمَ (1)  مُسَلَّمَةٌ (3) مُسْتَسْلِمُونَ (1) مُسْلِمًا (2) مُسْلِمَاتٍ   (1)  مُسْلِمَةً (1) مُسْلِمَيْنِ (1) مُسْلِمُونَ (14) مُسْلِمِينَ (8) وَأَسْلَمْتُ (1) وَأَسْلِمُوا (1) وَالسلاَمُ (2) وَالْمُسْلِمَاتِ (1) وَتَسْلِيمًا (1) وَتُسَلِّمُوا (1) وَسَلاَمًا (2) وَسَلاَمٌ (3) وَسَلِّمُوا (1) وَيُسَلِّمُوا (1) يُسْلِم (1) يُسْلِمُونَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 60
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 140
دلالات ومعاني كلمة (مسلم) من خلال حروفها :
(الميم) .. يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه فكان قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
(السين) .. يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس وسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة واتخذ الأمر الإلهي سنة دائمة وسلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
(اللام ) .. متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوكه في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
(الميم) .. يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
خصائص وصفات المسلم : 
المسلم : يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه
المسلم : هو قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
المسلم : يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس
المسلم : يسيطر الأمر الإلهي على نفسه سيطرة تامة
المسلم : سلوكه  مستمر في تطبيق الأمر الإلهي باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
المسلم :  متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
المسلم : يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر

ثانياً : كلمة المصدر (ءمن) :

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
ءَأَمِنتُم (1) ءَامَنتُ (3) ءَامَنتُم (8) ءَامَنَ (26) ءَامَنَت (4) ءَامَنُكُم (1) ءَامَنُوا (253) ءَامَنَّا (31) ءَامِن (1) ءَامِنًا (6) ءَامِنَةً (1) ءَامِنُوا (10) ءَامِنُونَ (2) ءَامِنِينَ (7) أَفَأمِنتُم (1) أَفَأَمِنَ (2) أَفَأَمِنُوا (2)أَفَتُؤْمِنُونَ  (1) أَمَانَاتِكُم (1) أَمَانَتَهُ (1) أَمَنَةً (2) أَمِنتُكُم (1) أَمِنتُم (4) أَمِنَ (2) أَمِينٌ (9) أَمِينٍ (2) أَمْنًا (1) أَنُؤْمِنُ (3) إِيمَانًا (7) إِيماَنَكُم (1) إِيمَانَهُ (1) إِيمَانَهُم ( 1) إِيمَانُكُم (1) إِيمَانُهَا (2) إِيمَانُهُم (2) إِيماَنِكُم (4) إِيماَنِهَا (1) إِيمَانِهِ (1) إِيمَانِهِم (3) اؤْتُمِنَ ( 1) الأَمَانَاتِ (1) الأَمَانَةَ (1) الأَمِنِينَ  (1)الأَمِينُ (2) الأَمِينِ (1) الأَمْنُ (1) الأَمْنِ (1) الإِيمَانَ (2) الإِيمَانُ (2) الإِيمَانِ (3) الْمُؤْمِنَاتُ (2) الْمُؤْمِنَاتِ (5) الْمُؤْمِنُ (1) الْمُؤْمِنُونَ (22) الْمُؤْمِنِينَ (78) بِإِيمَانٍ (1) بِإِيمَانِكُم (1) بِإِيمَانِهِم (1) بِإِيمَانِهِنَّ (1) بِالأَمْنِ (1) بِالإِيمَانِ (5) بِالْمُؤْمِنِينَ (6) بِمُؤْمِنٍ (1) بُمِؤْمِنِينَ (6) تَأْمَنَّا ( 1) تَأْمَنْهُ (2) تُؤْمِن (2) تُؤْمِنَ (1) تُؤْمِنُوا (9) تُؤْمِنُونَ  (5) فَأَمَنَ (2) فَأَمَنَت (1) فَأَمَنُوا (1) فَأَمَنَّا (2) فَأَمِنُوا (5) فَلْيُؤْمِن (1) فَيُؤْمِنُوا (1) لأَمَانَاتِهِم (2) لأَمَنَ (1) لَتُؤْمِنُنَّ (1) لَنُؤْمِنَنَّ (1) لَيُؤْمِنَنَّ (1) لَيُؤْمِنُنَّ ( 1) لِتُؤْمِنُوا (3) لِلإِيمَانِ (3) لِلْمُؤْمِنَاتِ (1) لِلْمُؤْمِنِينَ (15) لِمُؤْمِنٍ (2) لِيُؤْمِنُوا (4) مَأْمَنَهُ (1) مَأْمُونٍ (1) مُؤْمِنًا (7) مُؤْمِنٌ (10) مُؤْمِنٍ (1) مُؤْمِنَاتٌ (1) مُؤْمِنَاتٍ (2) مُؤْمِنَةً (1) مُؤْمِنَةٌ (1) مُؤْمِنَةٍ (4) مُؤْمِنَيْنِ (1) مُؤْمِنُونَ (6) مُؤْمِنِينَ (33) نُؤْمِنَ (7) نُؤْمِنُ (3) وَءَامَنتُم (2) وَءَامَنَ (4) وَءَامَنَهُم (1) وَءَامَنُوا (4) وَءَامِنُوا (3) وَأَمْنًا (1) وَالإِيمَانَ (2) وَالْمُؤْمِنَاتُ (2) وَالْمُؤْمِنَاتِ (9) وَالْمُؤْمِنُونَ (7) وَالْمُؤْمِنِينَ (1) وَبِالْمُؤْمِنِينَ (1) وَتُؤْمِنُونَ (2) وَلِلْمُؤْمِنِينَ (4) وَلْيُؤْمِنُوا (1) وَيَأْمَنُوا (1) وَيُؤْمِن (1) وَيُؤْمِنُ (1) وَيُؤْمِنُونَ (1) يَأْمَنُ  (1)يَأْمَنُوكُم (1) يُؤْمِن (6) يُؤْمِنَ (1) يُؤْمِنُ (18)يُؤْمِنُوا (12) يُؤْمِنُونَ (86) يُؤْمِنَّ (2)
عدد الكلمات المختلفة = 131
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 879
دلالات ومعاني كلمة (المؤمن) من خلال حروفها :
(الميم) .. جمع وضم جميع أموره وأحواله الدنيوية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل إخضاعهم لأمر الله تعالى
(الألف) .. فقام بتأليف مستمر بين أموره وأحواله المتفرقة والمختلفة ظاهره وباطنه وضبطهم ضبطاً تاماً مع الأوامر الإلهية التي تكون  ظاهرةً على تلك الأمور والأحوال  وهذا التأليف بين أموره وأحواله والأوامر الإلهية يجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به عن ما دون هذا التأليف لأقصى مدى
(الميم) .. فيجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
(النون) .. فيكون ناتج أفعاله نقية موصولة بأوامر الله نقية بلا إختلاط متنافرة مع أي كفر أو شرك أو نفاق فينسفهم داخل نفسه وينهيهم لينفرد الإيمان داخل نفسه وحيداً نقياً فيقضي على كل ما يمكن أن يختلط بالنفس من وساوس فيقوم بواجباته طواعيةً  وراغباً مقبلاً على تنفيذ أوامر الله
خصائص وصفات المؤمن : 
المؤمن : جمع وضم جميع أموره وأحواله الدنيوية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل إخضاعهم لأمر الله تعالى
المؤمن : يقوم بتأليف مستمر بين أموره وأحواله المتفرقة والمختلفة ظاهره وباطنه وضبطهم ضبطاً تاماً مع الأوامر الإلهية التي تكون  ظاهرةً على تلك الأمور والأحوال
المؤمن : تأليفه بين أموره وأحواله والأوامر الإلهية يجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به عن ما دون هذا التأليف لأقصى مدى
المؤمن :  يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
المؤمن : يكون ناتج أفعاله نقية موصولة بأوامر الله نقية بلا اختلاط متنافرة مع أي كفر أو شرك أو نفاق
المؤمن : ينسف داخل نفسه أي كفر أو شرك أو نفاق وينهيهم لينفرد الإيمان بالتسليم لله داخل نفسه
المؤمن : التسليم لله داخل نفسه وحيداً نقياً فيقضي على كل ما يمكن أن يختلط بالنفس من وساوس
المؤمن : يقوم بواجباته طواعيةً وراغباً مقبلاً على تنفيذ أوامر الله

ثالثاً : الفرق بين المسلم والمؤمن :

 كلاهما متطابقان من حيث :
  • المؤمن والمسلم .. كلاهما يجمع ويضم أموره وأحواله الدنيوية في قالب تنفيذ الأمر الإلهي
  • المؤمن والمسلم .. كلاهما قالب التسليم ظاهر في عالم الخلق
ولكن يختلفان في :
  • المسلم .. يعمل على تطبيق أمر الله على أموره وأحواله .. أما .. المؤمن .. فيضبط أموره وأحواله ضبطاً تاماً مع الأمر الإلهي الذي يكون ظاهراً ظافراً عليهم
  • المسلم .. قالبه الظاهر تسليمه لله وقد يشوبه شيئاً من الكفر والشرك والنفاق في بعض أمور وأحوال الدنيا .. أما .. المؤمن .. فينسف في داخل نفسه أي كفر أو شرك أو نفاق نقياً منهم
  • المسلم .. قد تختلط على أموره وأحواله بعض الوساوس الدنيوية .. أما .. المؤمن .. الإيمان بالتسليم داخل نفسه نقياً يقضي على أي وساوس دنيوية
  • المسلم .. ناقل الأوامر الإلهية للتطبيق في عالم الخلق .. أما .. المؤمن .. يقوم بتطبيق الأوامر الإلهية طواعيةً وراغباً ومقبلاً علي تنفيذ أوامر الله تعالى
قال تعالى :
{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) } (سورة الحجرات 14 - 15)

حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري