ما هي نار السموم ؟!!!!





ما هي نار السَّمُومِ ؟!!!!
==============
قالوا عنها نار شديدة الحرارة لا دخان لها .. وقالوا عن السَّمُومِ الريح الحارة التي تنفذ إلى المسام .. فما هي تلك النار  التي تم خلق الجان منها  لقول الله تعالى :
{ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) } (سورة الحجر 27)
فالجان خُلقوا من نار وليست أي نار فهي نار السَّمُومِ

ولكن أولاً ما هي خصائص النار عموماً لكي نعرف بعد ذلك ما هي نار  السَّموم

النَّار ؟!!!!
======
مصدر الكلمة نور .. وقد سبق وأن تكلمنا عن  النور .. إلا أننا هنا نجد أن النار .. بدلاً من الواو في كلمة المصدر نور .. فقد تم وضع الألف .. فتجد أن الألف .. فتعالوا نرى الفارق في خصائصهما

 ن .. النَّار  .. هي النقي الناتج من أصل وهو نسبة من كل موصول به نازع لنقاءه عن أصله وقد ينسف وينهي أصله فيعطي نسخة من الأصل بلا اختلاط مع هذا الأصل فيعطي نواتج كنسخة أو أشباه من طاقة وذرات وجزيئات الأصل لتنتقل  بعيداً عن أصل مادتها وتنتشر متنافرة عن هذا الأصل


ا .. النَّار  .. هذا الناتج ينتج بتأليف وضبط مستمر بين أحوال وأمور الأصل وهذه النار فيحتاجا إلى ضبط تام حتى يصبحا النار ومصدرها شيئاً واحداً في أفضل ضبط بينهما

ر : النَّار  .. ترتبط مع أصل إنتاجها فيصبح بينهما صلة لا تنقطع فيحافظا على الرابطة فيتحكم الناتج ألا وهو النار في الأصل وأطرافه
--------------------
..  فالشمس مكوناتها الغازية أنتجت ناراً كنسبة من طاقة هذه الغازات والمواد إلا أنها تبدو نقية عن أصل تلك المواد ومختلفة عنها وتنسفها وتنهي عليها وتستهلك طاقتها .. إلا أنهما بينهما تأليف وضبط لاستمرار اشتعالها وترابط فيما بينهما فلو انقطع الرابط مصلاً بين مادة البوتاجاز كمصدر للطاقة والنار إنطفات


والآن ما هي نار السَّمُومِ
----------------------------
سَّ : نار السَّمُومِ .. تنشأ تلك النار من أشباه وصور من مصادر النار لكن تلك النار ليست كالنار العادية فمصادرها وضِعَت  بعمق ومركز ما  بتركيز وضغطها داخل هذا العمق والمركز وتم التأليف والضبط المستمر والسيطرة على تلك المصادر سيطرة تامة في داخل هذا العمق في قالب واحد حتى أصبحا وهذا العمق الذي يحتويهم شيئاً واحداً للتمكن من نقل تلك المصادر للنار من هذا العمق لنطاق آخر ومن مستوى إلى آخر ومن مجال طاقي إلى آخر لتنطلق من هذا المركز إلى خارجه لتنتشر تلك المصادر للنار بعيداً عن هذا العمق والمركز 

مُ : نار السَّمُومِ .. يتم جمع هذه الأشباه ومصادر إنتاج النار وتتداخل في قالب واحد في مقام لها ومكان وميقات محل جمعها ومنزلها لحدوث الأمر أي إنتاج نار السَّموم


و : نار السَّمُومِ .. بجمع ووصل تلك الأشباه من مصادر الطاقة بخواصها الداخلية من عمق محلها ومنزلها بأخرى مصادر خارجية  أي لحظة الوصل بين ما  بالعمق الباطن وما هو ظاهر فيوصلهما مع بعضهما البعض حتى ينتج تلك النوع من النار أي من نوعية نار السَّموم

مِ : نار السَّمُومِ .. تستمر بذات الكيفية بتكرار حرف الميم أي استمرار جمع هذه الأشباه ومصادر إنتاج النار وتتداخل في قالب واحد في مقام لها ومكان وميقات محل جمعها ومنزلها  بهذا العمق والمركز لحدوث الأمر أي إنتاج نار السموم بخروجها من مصادرها من هذا العمق الذي تخرج منه واستمرار الأشباه الظاهرة فتكون نار ليست عادية وإنما هي الأنشط والأعجب والأكثر تأثيراً والأوضح
-----------------
وبمراجعة تلك الخصائص السابقة التي شرحتها لنا حروف الكلمة وتشكيلها نجد أننا في حياتنا الدنيوية  لدينا نوع من النار يمكن إطلاق اسم نار السَّموم عليه حيث اشترك هذا النوع بذات الخصائص .. فنحن نضع أشباه النار أي مصادرها مثل غاز البوتاجاز ونضعها في عمق مقام ما مثل أنبوب البوتاجاز بتركيز وضغط داخل عمق الأنبوب وببلوغ مصادر الطاقة من الغاز عمق وتركيز كبير جداً داخل هذه الأنبوب والسيطرة عليها سيطرة تامة تحت ضغط يحبسها في مقامها داخل أنبوبة البوتاجاز يمكن نقل هذه المصادر أو الغاز من نطاقها بهذا العمق إلى خارجه والتحكم فيه وبوصله واتصاله ووصوله مع مصادر خارجية للطاقة مثل الأكسجين وإتمام التفاعل تظهر نار السَّموم .. نار بلا دخان وأقوى وأنشط وأكثر تأثيراً وباستمرار جمع مصادر إنتاج النار بهذا العمق وخروجها المستمر تزداد قوتها ..

هذا مثال للتطبيق الدنيوي .. ولعلهم كانوا موفقين في وصفها أنها نار بلا دخان .. فهي ليست كالنار التي تخرج من مصادر لا يتم السيطرة عليها ولا ضغطها في مركز وعمق بعيداً عن المصادر الأخرى المسببة لاشتعالها بما يسمح بالسيطرة الكاملة عليها وعلى قوتها ولكن ربما في زمانهم لم يصلوا للتطبيق الدنيوي الذي يجعلهم يعرفوها لو علموا خصائصها

بين النور والنار: فلسفة الاختلاف والتكامل


بين النور والنار: فلسفة الاختلاف والتكامل

النور: إشراق بلا احتراق

النور هو انعكاس لطاقة مصدره، لكنه لا يختلط به أو يستهلكه، بل يظل نقياً في جوهره. فمثلًا، نور القمر ليس إلا نسبة من نور الشمس، لكنه لا يمتزج بها، بل يعكسه بصفاء وينتشر بعيدًا عن مصدره. الأمر ذاته ينطبق على نور المصابيح والنجوم، حيث يكون النور نسخة شفافة من مصدره دون أن يستهلكه.

النور أيضًا يحمل خصائص مصدره، لكنه يخفي بعض سماته الباطنة ويظهر ما يتناسب مع البيئة التي ينتقل إليها. فمثلًا، أشعة الشمس عند انعكاسها على القمر تخفي الإشعاعات الحارقة لكنها تُظهر النور الذي يجعل القمر مرئيًا لنا. هذا التفاعل يجعل النور رابطًا بين المصدر والمُستقبل، فينشأ بذلك صلة بينهما دون أن يتأثر المصدر.

وفي المعنى الروحي، نور الله تعالى هو الوصل بين الأمر الإلهي والخلق، يربط بين الوجود المادي والروحي، كما أن القرآن الكريم وُصف بالنور لأنه يهدي القلوب ويضيء العقول دون أن يُستهلك أو يضعف.

النار: الطاقة المستهلكة

على عكس النور، النار ليست مجرد انعكاس للمصدر، بل هي ناتج منه يستهلك طاقته ويتفاعل معه حتى يغير من خصائصه. فمثلًا، الشمس ليست مجرد مصدر للنار، بل إن تفاعلاتها النووية تنتج نارًا تستهلك طاقة الغازات المكوِّنة لها. كما أن أي لهب ناتج عن احتراق الوقود يحتاج إلى استمرارية الضبط بين العناصر المكونة له وإلا انطفأ.

النار تظل مرتبطة بمصدرها بشكل دائم، لكنها تستهلكه شيئًا فشيئًا، وهذا ما يميزها عن النور. فلو انقطع الوقود عن لهب الموقد، ستنطفئ النار فورًا، بينما النور لا يحتاج إلى اتصال مباشر دائم بمصدره ليستمر.

التشابه بين النور والنار

  1. كلاهما ناتج عن مصدر معين.

  2. كلاهما يتميز بالنقاء عن أصله.

  3. كلاهما يمكن أن يكون انعكاسًا أو امتدادًا لطاقة المصدر.

  4. كلاهما ينتقل بعيدًا عن مصدره، لكن بطريقة مختلفة.

الاختلافات بين النور والنار

  1. الاعتماد على المصدر: النور ينتج من مصدر واحد، أما النار فتتطلب أكثر من عنصر للاشتعال.

  2. التفاعل مع المصدر: النور لا يستهلك مصدره، بينما النار تستهلك طاقة المصدر وتغير خصائصه.

  3. الاستقلالية: النور لا يحتاج إلى ضبط مستمر بينه وبين مصدره، بينما النار تحتاج إلى تحكم دائم في العناصر المكوِّنة لها.

  4. التأثير على البيئة: النور يربط بين بيئتين مختلفتين (مثل الشمس والقمر)، بينما النار تبقى في البيئة ذاتها حيث نشأت.

  5. التكامل مقابل التدمير: النور يصلح للربط بين الأشياء ويخلق نوعًا من التناغم، بينما النار تستهلك وتفكك الروابط.

شجرة النار: لغز آخر

ورد في النصوص ذكر "شجرة النار"، وهي مفهوم يحتاج إلى تأمل أعمق لفهم طبيعة ارتباط النار بمصدرها وكيفية تشكلها. هذا ما سنناقشه في المقالات القادمة.

النار؟!!!!




النَّار ؟!!!!

مصدر الكلمة نور .. وقد سبق وأن تكلمنا عن  النور .. إلا أننا هنا نجد أن النار .. بدلاً من الواو في كلمة المصدر نور .. فقد تم وضع الألف .. فتجد أن الألف .. فتعالوا نرى الفارق في خصائصهما

 ن .. النَّار  .. هي النقي الناتج من أصل وهو نسبة من كل موصول به نازع لنقاءه عن أصله وقد ينسف وينهي أصله فيعطي نسخة من الأصل بلا اختلاط مع هذا الأصل فيعطي نواتج كنسخة أو أشباه من طاقة وذرات وجزيئات الأصل لتنتقل  بعيداً عن أصلها وتنتشر متنافرة مع هذا الأصل


ا .. النَّار  .. هذا الناتج ينتج بتأليف وضبط مستمر بين أحوال وأمور الأصل وهذه النار فيحتاج إلا ضبط تام حتى يصبحا النار ومصدرا شيئاً واحداً في أفضل حال بينهما

ر : النَّار  .. ترتبط مع أصل إنتاجها فيصبح بينهما صلة لا تنقطع فيحافظا على الرابطة فيتحكم الناتج ألا وهو النار في الأصل وأطرافه

..  فالشمس مكوناتها الغازية أنتجت ناراً كنسبة من طاقة هذه الغازات والمواد إلا أنها تبدو نقية عن أصل تلك المواد ومختلفة عنها وتسفها وتنهي عليها وتستهلك طاقتها .. إلا أنهما بينهما تأليف وضبط لاستمرار اشتعالها وترابط فيما بينهما فلو انقطع الرابط مصلاً بين مادة البوتاجاز كمصدر للطاقة والنار إنطفات

.. وهكذا يسري ذات الخصائص على كل نوع من أنواع النار

النور ؟!!!


النُّور ؟!!!

ن .. النُّور .. هو النقي الناتج من أصل وهو نسبة من كل موصول به نازع لنقائه فيعطي نسخة من الأصل (المصدر الناتج عنه النور) بلا اختلاط مع هذا الأصل المصدر فيعطي نواتج كنسخة أو أشباه من الأصل لينتقل بعيداً عن أصله وينتشر


و .. النُّور ..  يجمع ويوصل بين ما انتقل إليه ومصدره وأصله  بين ما هو ظاهر من خلال نوره  وباطن الواصل إليه هذا النور  أي يوصل بين بيئتين مختلفتين وساحتين مختلفين فيصل إلى تلك الساحة ويوطن فيها فهو واصل بين أطراف وسط بين حدود وسيلة بين غايات

ر : النُّور .. يربط بين الساحتين ساحة الأصل أو المصدر الذي ينتج هذا النور  وساحة تلقي النور فيصبح بينها وبين النور صلة وترابط


فعلى سبيل المثال ..  نور القمر مصدره هذا القمر إلا أن النور لا يختلط بجسم القمر ذاته نقي عنه وما يصلنا نسخة من أصل النور المنعكس من خلال ضوء الشمس فينتقل بعيداً عن أصله فيوصل بين بيئة القمر وبيئة الأرض من خلال هذا النور ويربط ساحة الأرض بهذا القمر ويصبح بين ما في الأرض وهذا القمر صلة

كذلك نور الله مصدره الله تعالى يربط  به بين ساحة الأمر وساحة الخلق ويربط كل مادة وكل ذرة بنور الله  وترتبط بالله تعالى من خلال هذا النور .. فالنور هنا يكون رابطاً واصلاً بين الله وجميع مخلوقاته وبين المخلوقات وبعضها البعض

ويطلق على أي نقي موصول بالله ومرتبط به نور .. فالقرءان نور والمؤمن المرتبطة نفسه بالله تعالى له نور

وقيل في الحديث أن الملائكة قد خُلِقت من نور لم يرد في القرءان الكريم ما يؤكد أو ينفي ذلك


ما حقيقة الطارق والنجم الثاقب ؟!!!



ما حقيقة الطارق والنجم الثاقب ؟!!!
كيف تعي ما في القرءان بعيداً عن خرافات صوروها للناس ونسجوا حولها خيوط العنكبوت الضعيفة .. في رحلتنا من خلال حروف الكلمات وتشكيلها سوف تنجل الخصائص لتلك الكلمات فسرعان ما تستبين منها ترتيلها أي تطبيقاتها ..  
قال تعالى :
{ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17) } (سورة الطارق 1 - 17)
-----------------------
فنحن أمام سماء يتواصل معها هذا الطارق ومن صفاته أنه نجم ثاقب .. وهذا الطارق له علاقة بخلق الإنسان وبالماء الدافق الذي يخرج من بين العمود الفقري والمفاصل .. فتلك السماء ذات الرَّجْعِ يسبح فيها هذا الطارق وهدفه تلك الأرض ذات الصدع
- الطارق
- نجم
- ثاقب
- يخرج من ماء دافق من بين الصلب والترائب
- يسبح في السماء ذات الرجع
- حتى يثقب الأرض ذات الصدع
- حين يكتمل الثقب في تلك السماء وداخل هذه الأرض وثقبها النجم الطارق واندمج فيها والنجم عليها تصبح فيها نفس عليها حافظ

فالآيات في سياق ما قبل تكون الجنين  .. والبعض زج لأشياء بعيدة عن السياق بل البعض وصف الطارق بأنه كوكب نيبرو المزعوم .. فحتى لم يجعلوه نجم

والآن كيف تعوا تلك المعاني في الآيات

فما هي السَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ من خلال حروف الكلمة وتشكيلها

ـــــــــــــــــــ

السَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ  ؟!!!

ـــــــــــــــــــ

(سَّ)

تلك السماء هي مركز وعمق يوضع فيها (الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) وتسيطر عليها سيطرة فبينهما حرف الواو الذي يوضح اتصال تلك السماء بتلك الأرض ذات الصدع لتتمكن تلك السماء من نقل تلك الأرض ذات الصدع من حالة إلى حالة ومن نطاق إلى نطاق ومن موضع إلى موضع داخلها ومن طور إلى طور مُسَّخَرة على سلوك واحد فجعل الله فيها من السنن العظيمة ..

 

(مَ )

 فبهذا العمق والمركز السماوي يتم جمع وضم وتداخل الطارق هذا النجم الثاقب للأرض ذات الصدع باختراق هذا الصدع ويندمجوا في قالب مادي واحد ناتج اندماجهما مقام ومكان وميقات النفس ومحل منازلهما المتعددة داخل هذه السماء وخارجها فتكون في تلك الأرض ذات الصدع كل نفس عليها حافظ

 

(اءِ)

تلك السماء لها أحوال متعددة ومتفرقة تضبط نفسها بنفسها كل مرة وتعيد تكوينها وتضبط أحوال الأرض ذات الصدع بإختلاف أطوارها حتى خروجها إذا تلك السماء فُرِّجت سواء لعدم ثقبها بالطارق أو ثقبها واكتمال أطوارها فيكون بخروج الأرض ذات الصدع ونواتجها رجعها  لذلك فهي سَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ 

 

ذَاتِ الرَّجْعِ 

(رَّ)

تلك السماء ذات صور متعددة من السماوات وشِق منها ترتبط بها في كل مرة تعطي أشباه منها تحافظ على ارتباطها بهذه الأشباه منها حتى يحين موعد رجعها وشقها منها

 

(جْ)

 فهي بارتباطها بتلك الأشباه منها تصبح في كامل اجتماعها وجلالها واستعدادها لاستقبال الأرض ذات الصدع والطارق والنفس التي عليها .. حتى تنفصل تلك الأشباه وهذا الشِق

 

(ع)

فبهذا الارتباط والجمع لمكونات أشباه وشِق من السماء حتى تصبح كجسد واحد تكشف عن صفة الرجع في تلك السماء فتكشف كل مرة عن أشباه جديدة ترتبط وتلتصق بها كانت تلك الأشباه خفية من قبل

 

 

فهل وعيت ما هذه السماء ذات الرجع ؟!!!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما هي الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ؟!!!
ـــــــــــــــــــ
الْأَرْضِ
سبقها حرف الواو دليل عن الوصل بينها وبين السماء ذات الرجع

الْأَرْضِ
أ : الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .. هي تلك التي بينها وبين السماء ذات الرجع تأليف وضبط مستمر بين أمورهما المتفرقة والمختلفة مضبوطة ضبطاً تاماً مع تلك السماء وكأنهما شيئاً واحداً بتأليف وضبط من بعد وتأليف وضبط في كل طور

رْ : الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .. ترتبط أمورها وأحوالها وتتحكم فيها تلك السماء ذات الصدع فتتماهى فيها فتحافظ على الرابطة

ضِ : الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .. هذه الأرض باستمرار التأليف والضبط بينها وبين سماءها تضمر وتضر سماءها في كل مرحلة تغيير بخروج الخير من سماءها إليها بخروج خيرها من الأصل (الأم) ومن هذه السماء في كل طور ليكون الطور الجديد هو الأنشط والأوضح ولكنه يزيد من ضمور سماءه وضمور الطور الذي قبله

الصَّدْعِ :
البعض يتصور الصدع عبارة عن شرخ في شيء ما أو ما شابه ولكن إليكم المفاجأة

صَّ : الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ..تلك الأرض يحدث بمركز المركز وعمق العمق صور وأشكال من التغيير وتفشي هذا التغيير بعيداً عن مركزها ليكون نتاجها يصاغ في صورة من أصل نتاج اندماج الطارق بهذه الأرض بلا زيادة أو نقص .. حيث تظهر منها ناتج التغيير فروع وزوائد بتأليف وضبط مستمر بين أحوال وأمور التغيير وتفرعاتها وزوائدها وضبطهم ضبطاً تاما في قالب جسد واحد


دْ : الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .. هذا التغيير في لب هذه الأرض يتم من خلال قوانين إلهية ودليل وبرهان إلهي تؤدي إلى التغيير الناتج لتداخل الطارق والأرض ذات الصدع بما يحملا من صفات الناتج  وقاد من طور إلى آخر

ع : الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .. فيكشف هذا العمق ولب ومركز الأرض ذات الصدع نتيجة اندماجه بالطارق ما كان خفياً ولم يكن مُدركاً في عالم الخلق من قبل .. فبهذا التغيير والتفرعات والزوائد الناتجة والأطوار المتعددة والكشف عن الناتج وإدراكه .. فيُعلَم مما سبق تمام عملية اندماج الطارق والأرض ذات الصدع في مراحل هي الأعجب والأخطر والأكثر تعقيداً

والسؤال الآن .. ما هذه الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
--------------------------------------
ولكن ما هو الطَّارِقُ ؟!!!
==============
طَّ .. الطَّارِقُ : الذي يقوم بتطويع حالته وأموره  والسيطرة عليها وضبط حركته فبخروجه بعيداً عن مكانه وانتقاله لنطاقات أخرى منها السماء ذات الرجع وطوافه حول الأرض ذات الصدع استعداداً لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً  حاملاً صورة أخرى من أصل أو أشباه أو شكل أو شِق من أصله فهو الصورة الأخرى من الأصل

ا .. الطَّارِقُ : فيقوم بتأليف وضبط مستمر لأمور وأحوال حركته ونطاقاته المختلفة في أقصى ضبط ممكن

رِ .. الطَّارِقُ : فبخروجه من مصدره يربط أموره وأحواله بالسماء ذات الرجع فيتماهى فيها ومع مؤثراتها لتخفيف الضرر فيحافظ على الارتباط بها .. وأيضاً حين يرتبط بالأرض ذات الصدع يعيد نشاطه بالارتباط بها ويتماهى فيها

ق .. الطَّارِق : له حالتان :
الأولى : في قوله تعالى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ .. فالوصل والتواصل بالواو وبكسر القاف .. حيث بخروج الطارق من مصدره وتأليف أموره مع السماء ذات الرجع وتواصله معها ولا يكمل طريقه إلى الأرض ذات الصدع .. فهو يندمج بهذه السماء ذات الرجع بحيث تزول أثار حالته الأولى ولا يبقى له أثر ويظهر على حالة أخرى كناتج الاندماج مع هذه السماء

الثانية : في قوله تعالى ..  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ .. حيث هذا الوصل يتم مع الأرض ذات الصدع بضم القاف .. حيث يخرج من مصدره ويرتبط ويتواصل مع هذه الأرض ذات الصدع فيثقبها ويندمج فيها فيتحول المندمجان لحالة أخرى لا يمكن بعد الاندماج أن يعودا لحالتهما السابقة بحيث تزول حالتهما الأولى نهائياً ولا يبقى لها أثر وتنمو من داخل حالتهما الأولى حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف .. فهو النجم السابق الذي يندمج مع الأرض ذات الصدع لتصبح كل نفس نتاج الاندماج عليها حافظ  

والسؤال الآن ما هو هذا الطارق ؟!!!!
----------------------
والنَّجْمُ الثَّاقِبُ؟!!!
--------------------
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. من خصائص هذا الطارق  .. فما هي خصائصه

نَّ : النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. ناتج نقي من أصل الطارق نسبة من الطارق نقي عن بقية أجزاء الطارق نازع لنقاءه لا يختلط مع أنداده ولا أجزاء الطارق وحين يثقب الأرض ذات الصدع يقضي على باقي أجزاء الطارق ويتخلص منها وهذا النجم هو الأقوى حاملاً صورة أو نسخة ونسل من الأصل (الرجل مصدر الطارق) يُسمح من خلال هذا النجم أن يحمل هذه النسخة بعيداً عن هذا الأصل ليتفشى وينتشر في داخل السماء ذات الرجع بتأليف وضبط مستمر بينه وبين بقية أجزاء الطارق

جْ : النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. جامع لمكونات متفرقة ليصير واحداً (نسخ وصفات DNA) في كامل اجتماع الصفات الأصل وتظل تلك المكونات غير مختلطة بما يخالفها مجتمعة مع بعضها مكون واحد أو شريط واحد مجتمعاً بذاته بالنجم الثاقب

مُ : النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. فجمع تلك المكونات لصفات الأصل في قالب واحد بالنجم الثاقب فهي المكان والمحل والمنزل والمقام لتلك النسخة من الأصل والذي يفاعل به ويثقب به الأرض ذات الصدع وقالب الوصل والاتصال والتواصل معها

ثَّ : النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. بثقبه للأرض ذات الصدع يتم له الثبات والتثبيت والتوثيق لمكوناته على آخر حاملاً أصل المرأة بهذه الأرض ذات الصدع فيكثره ويطوره ويضاعفه ويضيف إليه فيكون الناتج كثرة وتضاعف لتلك المكونات لينتج نسخة وأشباه من الأصلين الرجل والمرأة

ا : النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. بتأليف وضبط مستمر بين مكوناتهما المختلفة والمتفرقة حتى يصيرا مكوناً واحد حاملاً تلك النسخة من الأصل مضبطة ضبطاً تاماً لأقصى مدى

قِ : النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. وذلك بخروج مكونات النجم الثاقب النسخة من أصل الرجل واندماجه بآخر حاملاً نسخة من أصل المرأة فيتحولا المندمجان لحالة جديدة ونسخة جديدة مغايرة لأصليهما حيث تزول آثارهما الأولى وتنمو من داخل النسختين نسخة مختلفة تمام الاختلاف فلا يمكن إعادتهما لحالتهما الأولى وهي مرحلة التغيير الأنشط والأعجب والأغرب والأكثر تأثيراً من كل المراحل السابقة واللاحقة

بُ : النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. فيظهر ويبرز كل مكون من مكونات نسخة وصفة الأصل الرجل وبوصله وضمه مع مكون النسخة والصفة للأصل الآخر المرأة فيكون أحدهم ظاهراً على الآخر فيبدو على نقيضه .. وبتعدد الظهور لنسخ صفات أحد الأصلين على الآخر يبرز في كامل النسخة حالة جديدة مغايرة في خصائصها وصفاتها لكل من الأصلين فتكون بائنة بادية بينة عن أيهما
============

لماذا لم يبعث الله مَلَكاَ رسولاً ؟!!!





لماذا لم يبعث الله مَلَكاَ رسولاً ؟!!!

قال تعالى :
(قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95) ) (سورة الإسراء 95(

س : كيف لا يطمئن الملائكة هل يهابون الإنسان ؟!!!

مصدر الكلمة (طمءن)
والطمأنينة للبشر تختلف عن طمأنينة عالم الأمر .. فالطمأنينة البشرية .. هي تطويع الحالة النفسية وجعلها في قالب مُأتلف ومنضبط ضبطاً مستمراً مع الأحوال والأمور والمختلفة أي مع الواقع المادي وفي حالة نقاء مع هذه الحالة وهذه الطمأنينة مصدرها الله تعالى فهي تامة ويهيمن عليها الله تعالى

أما مطمئنين الخاصة بالملائكة .. فهي ما بين ساحة الأمر وساحة الخلق .. وطبيعتهم النورانية وسرعتها تجعل قالبها الدنيوي مختلف عنا  .. قال تعالى

{ قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ } (سورة الإسراء 95(

فكيف نستخرج المعنى من خلال حروف الكلمة وتشكيلها

مُ : مُطْمَئِنِّينَ .. لو كان في الأرض جمع وضم ووصل مكونات الملائكة التي تشملها طبيعة خلقتها ظاهرها وباطنها في عالمي الأمر وعالم الخلق ووضعها في قالب الأبعاد الثلاثة في مقام ومكان وميقات يكون محل منازلها في عالم الأمر والخلق فيكون المَلَك رابطاً بينهما  ويجعلهما كشيء واحد

طْ : مُطْمَئِنِّينَ .. ولو كان في الأرض تطويع طبيعتهم ما بين عالم الأمر والخلق والسيطرة على تلك الطبيعة وضبط حركة الملائكة وتحوير تلك الطبيعة وتشكيل شخوصها المختلفة بأشكال مختلفة بما يتناسب مع ظهورهم في كلا العالمين   

مَ : مُطْمَئِنِّينَ .. ولو كان في الأرض إعادة لجمع وضم مكونات وشخوص الملائكة في العالمين على نسخ الظهور المتعددة والمختلفة

ئِ : مُطْمَئِنِّينَ .. ولو كان إعادة جمع مكونات الملائكة في الأرض بتأليف وضبط مستمر بين أحوالها المختلفة والمتفرقة في كلا العالمين ويصبحا في ذات الوقت طبيعة واحدة وقالب واحد بحيث يمكن جمع هذا القالب في عالم الأمر ويكون ذاته قالب عالم المادة على أفضل حال في العالمين بحيث يكون هذا القالب هو الأنشط والأنسب والأكثر تأثيراً في كلا العالمين في ذات الوقت

نِّ : مُطْمَئِنِّينَ .. ولو كان في الأرض تكون الصور والأشباه الجديدة الناتجة من الطبيعة الأصلية لخلقتهم نقية في كلا العالمين لتكون هذه الصور نسبة وصورة ونسخة من الأصل وتظل نازعة لنقاءها عن المنازل التي تتواجد فيها بحيث تنتشر في العالمين ومنازل متعددة في العالمين

ي : مُطْمَئِنِّينَ .. ولو كان في الأرض يمكن أن تظل تلك النسخ والصور التي تظهر بها الملائكة في المقامات المختلفة في ميقات ظهورها في عالم الخلق على حالة أنشط وأنسب وأكثر

نَ : مُطْمَئِنِّينَ .. ولو كان في الأرض كل صورة ونسخة منهم نقية عن أندادها غير مختلطة مع تلك الأنداد في أبعاد ظهورها المتعددة في تأليف وضبط مستمر لتلك النسخ المتعددة في أقصى ضبط وكأنهم بتلك الأنداد المتعددة قالباً واحداً
========

إلا أنه لا يوجد ملائكة في الأرض على تلك الطبيعة ولذلك قال تعالى :
} وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9) } (سورة الأَنعام 9(

أي لابد أن يخرج من قالبه الأمري إلى قالب مادي ولا يمكن أن يطلق عليه ملكاً في هذه الحالة وإنما سوف تكون طبيعته وغرائزه بشرية عادية لتتناسب وقالب الأرض

وأسلنا له عين القطر؟!!





قال تعالى:

{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ} (سورة سبأ 12)

 وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؟!

بلغ مركز وعمق علم خفي لم يكن يدركه أحد قبله فوصل لكيفية تلاحم ذرات القِطْر (القِطر: السبائك المختلطة بذرات مواد مختلفة فيها وترابطت ذراتها ولا يمكن فصل تلك الذرات المختلفة عن بعضها البعض)

إلا أنه كان يعلم التغيير المُعقد الذي يحدث على القِطْرِ وما طرأ عليه من أمور معقدة أثناء تكوينه وكيفية ترابط ذراته فأصبح معرباً ومميزاً لها فيميزها عن بعضها البعض وكيف تم التأليف والضبط بين ذراتها المختلطة حتى أصبحت قالباً واحداً

 

وكشف المرحلة الأكثر تأثيراً التي من خلالها تخرج الذرات من مصدرها الأصلي من مادتها الأصلية لتصبح كنسبة ضمن كل موصول بالسبائك والمواد المختلطة

فتمكن من استرداد أو عكس العملية وفصل تلك الذرات لكل مادة على حدة من القِطْرِ لينتج من القِطْرِ ناتج من كل مادة نقي عن باقي المواد والجزيئات الأخرى ويجعله ينأى وينفر عن باقي الذرات الأخرى فتكون كل ذرة نازعة لنقائها فتعود نسخة من أصل مادتها في تأليف وضبط مستمر لهذا النزع والتنقية وصولاً لتنقية تامة في أقصى تنقية ممكنة فتسيل كل نوع من الذرات على حدة من هذه السبائك كل منها مكوناً مادته على حدة متنافرة عن ما كان مختلطاً بها

كيف استخرجنا هذا المعنى من خلال حروف الكلمات وتشكيلها

ما هو القِطْرِ ؟!

قِ: ناتج خروج ذرات من أصل مادة واندماجها مع ذرات مادة أو مواد أخرى فيتحولا المندمجان لحالة أخرى جديدة هي الأكثر تأثيراً والأنشط والأخطر والأغرب والأعجب والأكثر تحديداً فهي النسبة أو المرحلة الجديدة النشطة والعجيبة والشاذة فهي مرحلة تغيير ما سبق فلا يمكن إعادتها لحالتها الأولى قبل الاندماج، طْ: ينتج بتطويع الذرات الخارجة من أصل مادتها والسيطرة عليها وضبط حركتها ونقلها من نطاق مادتها إلى نطاق آخر استعدادا لانتقالها لنطاقات أكثر تفصيلاً وأعقد فيطغى ويطوف ويطوق ما اندمج به فيمكن تطويلها وتطويعها وتظفيرها في أشكال مختلفة مع هذه النطاقات الجديدة، رِ: ينتج بربط  ذراتها مع ذرات أخرى لمواد أخرى فلا تسمح بقطع الصلات بينها ولا تنفصل فتتماهى ذراتها مع بعضها البعض فيرتبطوا مع بعضهم البعض فيكون ناتج الربط بين تلك الذرات ناتج هي الأكثر تأثيراً والأنسب.

إذن ما هو عين القطر ؟!

عَ: الوصول إلى أعماق علم خفي لم يكن يراه أو يدركه أحد من قبل فيعلم التغيير المُعقد الذي يحدث على القِطْرِ وما طرأ عليه من أمور معقدة فيكون معرباً ومميزاً لها فيميز ذراتها عن بعضها البعض وكيف تم التأليف والضبط بين ذراتها حتى أصبحت قالباً واحداً، يْ: وكشف المرحلة الأكثر تأثيراً التي من خلالها تخرج الذرات من مصدرها كنسبة ومرحلة فصل لها من القِطْرِ، نَ: لينتج من القِطْرِ ناتج من كل مادة به نقي عن باقي المواد والذرات الأخرى ويجعله ينأى وينفر عن باقي الذرات  فيجعله نازع لنقاءه فيعود نسخة من أصل مادته في تأليف وضبط مستمر لهذا النزع والتنقية وصولاً لتنقية تامة في أقصى تنقية ممكنة

الخلاصة

فإذا كان التفاعل الكيميائي في تكوين السبائك والمركبات الكيميائية يكون من خلال تكسير الروابط قي جزيئات المواد المتفاعلة وخلق روابط جديدة بين المركب الناتج فعين القطر وإسالته هو عكس هذه العملية بتكسير الروابط بين المركب وفصل تلك المواد كلاً على حدة التي كانت مشتركة في تكوين هذا المركب