ما هي نار السموم ؟!!!!
بين النور والنار: فلسفة الاختلاف والتكامل
بين النور والنار: فلسفة الاختلاف والتكامل
النور: إشراق بلا احتراق
النور هو انعكاس لطاقة مصدره، لكنه لا يختلط به أو يستهلكه، بل يظل نقياً في جوهره. فمثلًا، نور القمر ليس إلا نسبة من نور الشمس، لكنه لا يمتزج بها، بل يعكسه بصفاء وينتشر بعيدًا عن مصدره. الأمر ذاته ينطبق على نور المصابيح والنجوم، حيث يكون النور نسخة شفافة من مصدره دون أن يستهلكه.
النور أيضًا يحمل خصائص مصدره، لكنه يخفي بعض سماته الباطنة ويظهر ما يتناسب مع البيئة التي ينتقل إليها. فمثلًا، أشعة الشمس عند انعكاسها على القمر تخفي الإشعاعات الحارقة لكنها تُظهر النور الذي يجعل القمر مرئيًا لنا. هذا التفاعل يجعل النور رابطًا بين المصدر والمُستقبل، فينشأ بذلك صلة بينهما دون أن يتأثر المصدر.
وفي المعنى الروحي، نور الله تعالى هو الوصل بين الأمر الإلهي والخلق، يربط بين الوجود المادي والروحي، كما أن القرآن الكريم وُصف بالنور لأنه يهدي القلوب ويضيء العقول دون أن يُستهلك أو يضعف.
النار: الطاقة المستهلكة
على عكس النور، النار ليست مجرد انعكاس للمصدر، بل هي ناتج منه يستهلك طاقته ويتفاعل معه حتى يغير من خصائصه. فمثلًا، الشمس ليست مجرد مصدر للنار، بل إن تفاعلاتها النووية تنتج نارًا تستهلك طاقة الغازات المكوِّنة لها. كما أن أي لهب ناتج عن احتراق الوقود يحتاج إلى استمرارية الضبط بين العناصر المكونة له وإلا انطفأ.
النار تظل مرتبطة بمصدرها بشكل دائم، لكنها تستهلكه شيئًا فشيئًا، وهذا ما يميزها عن النور. فلو انقطع الوقود عن لهب الموقد، ستنطفئ النار فورًا، بينما النور لا يحتاج إلى اتصال مباشر دائم بمصدره ليستمر.
التشابه بين النور والنار
-
كلاهما ناتج عن مصدر معين.
-
كلاهما يتميز بالنقاء عن أصله.
-
كلاهما يمكن أن يكون انعكاسًا أو امتدادًا لطاقة المصدر.
-
كلاهما ينتقل بعيدًا عن مصدره، لكن بطريقة مختلفة.
الاختلافات بين النور والنار
-
الاعتماد على المصدر: النور ينتج من مصدر واحد، أما النار فتتطلب أكثر من عنصر للاشتعال.
-
التفاعل مع المصدر: النور لا يستهلك مصدره، بينما النار تستهلك طاقة المصدر وتغير خصائصه.
-
الاستقلالية: النور لا يحتاج إلى ضبط مستمر بينه وبين مصدره، بينما النار تحتاج إلى تحكم دائم في العناصر المكوِّنة لها.
-
التأثير على البيئة: النور يربط بين بيئتين مختلفتين (مثل الشمس والقمر)، بينما النار تبقى في البيئة ذاتها حيث نشأت.
-
التكامل مقابل التدمير: النور يصلح للربط بين الأشياء ويخلق نوعًا من التناغم، بينما النار تستهلك وتفكك الروابط.
شجرة النار: لغز آخر
ورد في النصوص ذكر "شجرة النار"، وهي مفهوم يحتاج إلى تأمل أعمق لفهم طبيعة ارتباط النار بمصدرها وكيفية تشكلها. هذا ما سنناقشه في المقالات القادمة.
النار؟!!!!
النور ؟!!!
ما حقيقة الطارق والنجم الثاقب ؟!!!
ـــــــــــــــــــ
السَّمَاءِ ذَاتِ
الرَّجْعِ ؟!!!
ـــــــــــــــــــ
(سَّ)
تلك السماء هي مركز وعمق
يوضع فيها (الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) وتسيطر عليها سيطرة
فبينهما حرف الواو الذي يوضح اتصال تلك السماء بتلك الأرض ذات الصدع لتتمكن تلك
السماء من نقل تلك الأرض ذات الصدع من حالة إلى حالة ومن نطاق إلى نطاق ومن موضع
إلى موضع داخلها ومن طور إلى طور مُسَّخَرة على سلوك واحد فجعل الله فيها من السنن
العظيمة ..
(مَ )
فبهذا العمق
والمركز السماوي يتم جمع وضم وتداخل الطارق هذا النجم الثاقب للأرض ذات الصدع
باختراق هذا الصدع ويندمجوا في قالب مادي واحد ناتج اندماجهما مقام ومكان وميقات
النفس ومحل منازلهما المتعددة داخل هذه السماء وخارجها فتكون في تلك
الأرض ذات الصدع كل نفس عليها حافظ
(اءِ)
تلك السماء لها أحوال
متعددة ومتفرقة تضبط نفسها بنفسها كل مرة وتعيد تكوينها وتضبط أحوال الأرض ذات
الصدع بإختلاف أطوارها حتى خروجها إذا تلك السماء فُرِّجت سواء لعدم ثقبها بالطارق
أو ثقبها واكتمال أطوارها فيكون بخروج الأرض ذات الصدع ونواتجها رجعها لذلك
فهي سَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
ذَاتِ الرَّجْعِ
(رَّ)
تلك السماء ذات صور
متعددة من السماوات وشِق منها ترتبط بها في كل مرة تعطي أشباه منها تحافظ على
ارتباطها بهذه الأشباه منها حتى يحين موعد رجعها وشقها منها
(جْ)
فهي بارتباطها بتلك
الأشباه منها تصبح في كامل اجتماعها وجلالها واستعدادها لاستقبال الأرض ذات الصدع
والطارق والنفس التي عليها .. حتى تنفصل تلك الأشباه وهذا الشِق
(ع)
فبهذا الارتباط والجمع
لمكونات أشباه وشِق من السماء حتى تصبح كجسد واحد تكشف عن صفة الرجع في تلك السماء
فتكشف كل مرة عن أشباه جديدة ترتبط وتلتصق بها كانت تلك الأشباه خفية من قبل
فهل وعيت ما هذه السماء
ذات الرجع ؟!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النَّجْمُ الثَّاقِبُ .. من خصائص هذا الطارق .. فما هي خصائصه
لماذا لم يبعث الله مَلَكاَ رسولاً ؟!!!
(قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95) ) (سورة الإسراء 95(
س : كيف لا يطمئن الملائكة هل يهابون الإنسان ؟!!!
والطمأنينة للبشر تختلف عن طمأنينة عالم الأمر .. فالطمأنينة البشرية .. هي تطويع الحالة النفسية وجعلها في قالب مُأتلف ومنضبط ضبطاً مستمراً مع الأحوال والأمور والمختلفة أي مع الواقع المادي وفي حالة نقاء مع هذه الحالة وهذه الطمأنينة مصدرها الله تعالى فهي تامة ويهيمن عليها الله تعالى
إلا أنه لا يوجد ملائكة في الأرض على تلك الطبيعة ولذلك قال تعالى :
} وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9) } (سورة الأَنعام 9(
أي لابد أن يخرج من قالبه الأمري إلى قالب مادي ولا يمكن أن يطلق عليه ملكاً في هذه الحالة وإنما سوف تكون طبيعته وغرائزه بشرية عادية لتتناسب وقالب الأرض
وأسلنا له عين القطر؟!!
قال تعالى:
وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ
الْقِطْرِ؟!
بلغ مركز وعمق علم خفي لم يكن يدركه أحد قبله فوصل
لكيفية تلاحم ذرات القِطْر (القِطر: السبائك المختلطة بذرات مواد مختلفة فيها
وترابطت ذراتها ولا يمكن فصل تلك الذرات المختلفة عن بعضها البعض)
إلا أنه كان يعلم التغيير المُعقد الذي يحدث على
القِطْرِ وما طرأ عليه من أمور معقدة أثناء تكوينه وكيفية ترابط ذراته فأصبح
معرباً ومميزاً لها فيميزها عن بعضها البعض وكيف تم التأليف والضبط بين ذراتها
المختلطة حتى أصبحت قالباً واحداً
وكشف المرحلة الأكثر تأثيراً التي من خلالها تخرج الذرات
من مصدرها الأصلي من مادتها الأصلية لتصبح كنسبة ضمن كل موصول بالسبائك والمواد
المختلطة
فتمكن من استرداد أو عكس العملية وفصل تلك الذرات لكل
مادة على حدة من القِطْرِ لينتج من القِطْرِ ناتج من كل مادة نقي عن باقي المواد
والجزيئات الأخرى ويجعله ينأى وينفر عن باقي الذرات الأخرى فتكون كل ذرة نازعة
لنقائها فتعود نسخة من أصل مادتها في تأليف وضبط مستمر لهذا النزع والتنقية وصولاً
لتنقية تامة في أقصى تنقية ممكنة فتسيل كل نوع من الذرات على حدة من هذه السبائك
كل منها مكوناً مادته على حدة متنافرة عن ما كان مختلطاً بها
كيف استخرجنا هذا المعنى من خلال حروف الكلمات وتشكيلها
ما هو القِطْرِ ؟!
قِ: ناتج خروج ذرات من أصل مادة واندماجها مع ذرات مادة أو مواد أخرى فيتحولا المندمجان لحالة أخرى جديدة هي الأكثر تأثيراً والأنشط والأخطر والأغرب والأعجب والأكثر تحديداً فهي النسبة أو المرحلة الجديدة النشطة والعجيبة والشاذة فهي مرحلة تغيير ما سبق فلا يمكن إعادتها لحالتها الأولى قبل الاندماج، طْ: ينتج بتطويع الذرات الخارجة من أصل مادتها والسيطرة عليها وضبط حركتها ونقلها من نطاق مادتها إلى نطاق آخر استعدادا لانتقالها لنطاقات أكثر تفصيلاً وأعقد فيطغى ويطوف ويطوق ما اندمج به فيمكن تطويلها وتطويعها وتظفيرها في أشكال مختلفة مع هذه النطاقات الجديدة، رِ: ينتج بربط ذراتها مع ذرات أخرى لمواد أخرى فلا تسمح بقطع الصلات بينها ولا تنفصل فتتماهى ذراتها مع بعضها البعض فيرتبطوا مع بعضهم البعض فيكون ناتج الربط بين تلك الذرات ناتج هي الأكثر تأثيراً والأنسب.
إذن ما هو عين القطر ؟!
عَ: الوصول إلى أعماق علم خفي لم يكن
يراه أو يدركه أحد من قبل فيعلم التغيير المُعقد الذي يحدث على القِطْرِ وما طرأ
عليه من أمور معقدة فيكون معرباً ومميزاً لها فيميز ذراتها عن بعضها البعض وكيف تم
التأليف والضبط بين ذراتها حتى أصبحت قالباً واحداً، يْ:
وكشف المرحلة الأكثر تأثيراً التي من خلالها تخرج الذرات من مصدرها كنسبة ومرحلة
فصل لها من القِطْرِ، نَ: لينتج من القِطْرِ ناتج
من كل مادة به نقي عن باقي المواد والذرات الأخرى ويجعله ينأى وينفر عن باقي
الذرات فيجعله نازع لنقاءه فيعود نسخة من
أصل مادته في تأليف وضبط مستمر لهذا النزع والتنقية وصولاً لتنقية تامة في أقصى
تنقية ممكنة
الخلاصة
فإذا
كان التفاعل الكيميائي في تكوين السبائك والمركبات الكيميائية يكون من خلال تكسير
الروابط قي جزيئات المواد المتفاعلة وخلق روابط جديدة بين المركب الناتج فعين
القطر وإسالته هو عكس هذه العملية بتكسير الروابط بين المركب وفصل تلك المواد كلاً
على حدة التي كانت مشتركة في تكوين هذا المركب






