القدوس - نقدس لك - روح القدس -الأرض المقدسة - بالواد المقدس طوى ؟!!


الْقُدُّوسُ - نُقَدِّسُ لَكَ - رُوحِ الْقُدُسِ - الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ -  بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ؟!!

مترادفات جذرها أو كلمة (قدس) .. الْقُدُّوسُ إسم لله أجمعوا أن معناه : طاهر مُنَزَّه عن كلّ نَقْص وعَيْب، وهو من صِفات اﷲ تعالى .. ولن نخوض في نقد هذا المعنى الغريب .. ولكن ما أبعد ما استقروا عليه عن المعنى الحقيقي .. فكون من ضمن الأسماء الْقُدُّوسُ ..  فكان أهم وظيفة للملائكة أن تُقَدِّس لله 

كما أن من خلال هذه الصفة .. كان جبريل عليه السلام صفته الأساسية واسمه  أثناء حمله للوحي  رُوحِ الْقُدُسِ

كما أصبحت الأرض التي بها كثافة كبيرة من هذه الصفة الإلهية فتكون الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ

بل قد يتحول المكان أو محيط ما إلى محيط وظيفته التقديس لله فيحدث له عملية تطويع للقيام بهذه الوظيفة ووصل مع الملائكة أو رُوحِ الْقُدُسِ كي يتكاملوا للقيام بوظيفة التقديس  مثل الْوَادِ الْمُقَدَّسِ

ولو أردت فهم المعاني السابقة يجب أن تترك كل ما قالوه فيها وراء ظهورنا  .. وسوف نحاول تبسيط المعنى لأقصى درجة ممكنة ..
------------------------------------
الْقُدُّوس :
---------
سوف نبدأ باسم الْقُدُّوسُ .. ولن نطيل عليكم في معنى حروف الكلمة ولكن سنعطيكم ملخص المعنى :

الْقُدُّوسُ : صفة الله الحاملة لخصائص قانون الله الذي يشمل تنزيل الروح ودمجها في الملائكة لتصبح الروح والمَلَك كائنة فيه كأنهما شيئاً واحداً  وتكون حركتهما وتنزيلهما بقصد وقدر ودليل إلهي لا يخطأ هدفه في عالم الخلق لتغيير حال ما في عالم المخلوقات نتيجة دخول وتداخل الملائكة والروح فيها إلى مركز وعمق داخل مخلوق أو أكثر يضع فيه الروح (الأمر الإلهي) الذي يسيطر على هذا المركز أو العمق ويجعل المخلوق ينتقل من حال إلى حال أو من طور إلى طور آخر ..

هذا معنى القدوس في أقصى تبسيط ممكن .. ولعلكم تراجعوا المعنى سوف تجدون أن الروح (الأمر الإلهي) الحاملة للتغيير التي في الملائكة تتداخل بها إلى عمق ومركز مخلوق أو عدة مخلوقات .. وهذا يتوقف على قدرة الملائكة الحاملة للروح .. فعندما تتعدد المراكز والأعماق المطلوب تغييرها تتعدد أجنحة الملائكة .. والأجنحة هنا ليس المقصود بها الأجنحة التي نتداول معناها في عالم المادة .. ولكن لن نخوض في معناها الآن لعدم الإطالة
قال تعالى :
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) } (سورة فاطر 1)

ولعل بدأ يتضح للقاريء كيف نعي وظيفة الملائكة ولماذا يصبح اسم جبريل عليه السلام حين حمل الوحي رُوحِ الْقُدُسِ وكيف تصبح أرض ما صفتها أنها مقدسة وكيف أصبح الْوَادِ الْمُقَدَّس .. فجميعهم خاضعون لقوانين اسم الله الْقُدُّوس
-----------------------------
نُقَدِّسُ لَكَ :
---------
تكلمنا عن اسم الله القدوس .. صفة قانون الله وسنته في تنزيل الملائكة والروح فيها لتندمج تلك الروح في مركز وعمق الخلائق وخلاياها وذراتها لوصل هذا الأمر بمراكز التغيير والأطوار فيها ليحدث تغيير ما في مقام ومكان وميقات ما

حيث أن الروح .. هي الأمر الإلهي حاملاً طاقة وشفرة الربط والوصل بين العوالم وبين كل عالم وبعضه ومكوناته وذراته والإحاطة بعلم إلهي بها وتبلغ أغوارها

فكذلك هي التي تربط بين النفس والجسد ومكونات وخلايا الجسد ببعضها وهي ما تتداخل في مراحل أطوار نمو الإنسان وغيرها من الأحوال .. وهذا كله بفضل صفة اسم القدوس وخصائصه

ولعل مما سبق نعي بكل بساطة كيف تقدس الملائكة لله ووظيفتها الأساسية بحمل الروح فيها ودمجها بمركز التغيير في الخلية أو الذرة وما أكبر من ذلك وما هو أصغر .. لإحداث التغيير بأمر الله تعالى وبقوانين القدوس


أن الملائكة بتقديسها لله تقوم بحمل الروح فيها لتسلك طريقها لتنفيذ الأمر الإلهي بأن تتنزل والروح فيها إلى المركز والعمق المسئول عن إحداث التغيير داخل الكائن أو الخلية ..
قال تعالى :

{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) } (سورة البقرة 30)
---------------------------------------------
رُوحِ الْقُدُسِ :
-----------
بعد أن تكلمنا عن اسم الله القدوس وكيف تقدس الملائكة لله .. سوف نتكلم في هذه الجزئية عن رُوحِ الْقُدُسِ .. فقد قالوا أنه جبريل عليه السلام

وهنا نؤيدهم في هذا الفهم ولكن لماذا يأتي باسمه ثم يأتي باسم رُوحِ الْقُدُسِ .. فما الاختلاف ؟!!!

ولكي نعي الفرق ومن أين يأتي سوف نعي كلاً على حدة فكل منهم يحمل في طياته خصائصه على حالته التي هو فيها

فاسم جبريل : صفته الجامع لمكونات متفرقة من الكتاب الإلهي (أجزاء الرسالة) حتى يصير الكتاب والرسالة كتاباً واحداً كاملاً في أشد حالاته جلاءَ وظهوراً في كينونة ما في عالم الخلق فيبديه ويُظهره ويربطه ويتواصل ويتلاحم به على قلب الرسل في مراحل تنزيله المختلفة  .. لينقل الرسل بدورهم لمن حولهم

 والكتاب هنا الكامل ليس موقوفاً على كتاب واحد هو القرءان الكريم بل كل الكتب السماوية عموماً تتنزل مجزئة كآيات أو كسور وكذلك ككتب متتالية يكون الكتاب موضع التنزيل هو المصدق لما قبله والأنشط والأكثر تأثيراً عما هو قبله فهن أم الكتاب وجبريل عليه السلام الجامع لهم ليتنزلوا على عالم الخلق
ولكن كيف يصبح جبريل عليه السلام هو ذاته رُوحِ الْقُدُسِ ؟!!!
فعندما يحمل الرسالة يكون في حالة من التقديس لله بهذا التنزيل فلا يكون مجرد مَلَك الروح فيه .. ولكنه يكون مندمجاً فيه الروح (الأمر الإلهي الحامل للآيات الرسالة) لا تنفصل عنه وإنما يُلقى بنتاج هذا الدمج على قلب الرسول بصيغته الدنيوية المادية فيصير على هذه الحالة جبريل عليه السلام هو ذاته  رُوحِ الْقُدُسِ

فتظهر آيات الله كتاباً أو علماً أو نصاً بصياغة القول المادي بجميع أشكاله على حسب تنزيل الآية منطوقة على لسان الرسل أو مرئية من خلال إتيانهم بمعجزات مادية على هيئتها المادية دون الاندماج بكينونة رسول عالم المادة .. فالرسالات السماوية لا تنتهي بموت الرسل المبعوثين للناس .. وكذلك خلق عيسى عليه السلام بإذن الله للطير  لم يكن منبع الروح جسد عيسى عليه السلام ولكن بتأييد الله له من خلال رُوحِ الْقُدُسِ الذي يندمج فيه أمر الله

إذن رُوحِ الْقُدُسِ .. هو جبريل عليه السلام حين ترتبط الروح الحاوية للرسالة وتتواصل وتندمج وتحيط بجبريل عليه السلام وتبلغ أغواره تمهيداً لنقلها إلى عالم الخلق .. هذا الاندماج للروح فيه تجعل تنزيل الرسالة بدليل وبرهان في هذا العمق والمركز الخاص بالتغيير لحالة الرسول الإيمانية  ألا وهو القلب لينقلها من نطاقه لنطاق من حوله من الناس بصيغتها الدنيوية المناسبة لهم

إذن رُوحِ الْقُدُسِ هي حالة ارتباط وتواصل وإحاطة الرسالة واندماجها وحركتها وقصدها عمق وقلب رسول في عالم الخلق
قال تعالى :
{ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } (سورة البقرة 87 - 253)
{ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } (سورة البقرة 87 - 253)
{ إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) } (سورة المائدة 110)
{ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) } (سورة النحل 102)
----------------------------
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ :
------------------
حالة التقديس .. كما قلنا حالة تفعيل اندماج الروح التي بها أمر الله ودليله وبرهانه بمركز وعمق المخلوق لإحداث تغيير ما بأمر الله ..  والملائكة وظيفتهم الأساسية أن تقدس لله بأن تتنزل والروح فيها لتقوم بهذه العملية من خلال اسم الله القدوس

فإذا أصبحت الْأَرْضَ هي  الْمُقَدَّسَةَ ففيها  يتم جمع وضم حالة التقديس في قالبها المكاني .. فالله تعالى جعل من أرض الكعبة كمثال .. قالب مكان مُقدساً .. بحج الناس إليه لمناجاة الله تعالى بطلب ورجاء .. كل شخص في هذا المكان له حاجة من الله إيمانية .. فيدعو ربه فإذا أجابه الله تعالى لمطلبه وجب أن تتغير أحواله من خلال مراكز التغير لحالته الإيمانية  فتتنزل الملائكة والروح فيها تُقَدِس لله في هذا المكان لتغير مراكز وأعماق قلوب الحاجين إلى الله فيصير المكان منبعاً ونهراً من اسم الله القدوس ومركزاً لتغيير الحالة الإيمانية في قلب من دعا ربه طالباً لهدايته .. أي تصير الأرض المقدسة مركزاً لبلوغ هدف التغيير ..
----------------------------------
بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى :
-------------------
قالوا أنه الودي المبارك المُطهر إلي تم تكليم موسى عليه السلام فيه إلا أن صفة الْمُقَدَّسِ كانت بسبب ما حدث من تغيرات لهذا الْوَادِ .. والبعض ظن  طُوًى هي اسم لهذا الْوَادِ .. ولكن هي صفة التغيير الذي حدث
قال تعالى
{ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) } (سورة طه 12)
{ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) } (سورة النازعات 16)

فقد قلنا أن حالة التقديس عموماً تفعيل اندماج الروح التي بها أمر الله ودليله وبرهانه بمركز وعمق المخلوق لإحداث تغيير ما بأمر الله ..  والملائكة وظيفتهم الأساسية أن تقدس لله بأن تتنزل والروح فيها لتقوم بهذه العملية من خلال اسم الله القدوس

وهنا ما تم بالوادِ الذي تم جمع وضم وتداخل معه الملائكة التي تنزلت والروح فيها بحالة اندماج وتداخل بخواصهم الظاهرة والباطنة لتنفيذ أمر الله بتكليم موسى عليه السلام

وهي حالة متفردة خلال ميقات التنفيذ للأمر الإلهي تكون حركة قالب الكلام في هذا الْوَادِ المندمج بقلب موسى عليه السلام يظهر لموسى عليه السلام كأنه متفشياً في جوف هذا الوادِ ومنتشر وكأنه صادر من أعماق الوادِ محيط بموسى عليه السلام من كل جهة ..  فيملأ قلب وسمع موسى عليه السلام ولا يسمع ما دونه

هذا الوادِ قد طُوًى أي تم تطويع الْوَادِ والسيطرة عليه وضبطه من نطاقه المادي المحدود إلى نطاق آخر مندمجاً مع الملائكة والروح فيها لتقديسهم لله وتكليم موسى عليه السلام .. هذا التطويع والتطويق للوادِ تم بجمع ووصل وضم خواص الروح التي تحملها الملائكة كباطن الأمر الإلهي  بظاهر الْوَادِ فتواصلا هذين الضدين فتواصلا عالم الأمر وعالم المادة فكان الْوَادِ بحالته الجديدة وسط بين حدود عالم الأمر وعالم الخلق فيجعل هذا التطويع الكلام الإلهي الناتج إلى قلب موسى عليه السلام نقياً متنافراً مع أي صوت بهذا الوادِ فلا يكون هناك غير تكليم موسى عليه السلام  


عين حمئة .. ماذا تعني .. وما هي .. اكتشفها بنفسك ؟!!!!


عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. ماذا تعني .. وما هي .. اكتشفها بنفسك ؟!!!!
إكتشف بنفسك ما تعني  عَيْنٍ حَمِئَةٍ بعد قراءة خصائص حروف وخصائص تشكيل الحروف التي تضيف عمق دقيق للمعنى

قال تعالى
{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86 } (سورة الكهف 86)

عَ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. من خلالها نصل لعمق خفي غير مُدرك لنكتشف ما هو خفي فهي الأعمق قاعاً والأعظم حال والأعجب أمراً والأعقد  وذلك بتأليف وضبط مستمر بين تلك العين والشمس التي تغرب فيها لنميزها عن غيرها عن غيرها من الأجسام 

يْ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. هي الأكثر تأثيراً من غيرها  والأنشط والأعجب والأغرب في قدرتها على إخراج الشمس الغاربة من مصدرها دون عودة ليحل مكان ما خرج منها شمساً أخرى حيث تظل هناك تدفق لنسبة أكثر وضوحاً منها فتكون النسبة الخارجة منها هي النسبة النشطة والأضيق والأصغر

نٍ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. فيكون ناتج الخروج نوع نقي من الشمس نسبة من كل موصول به خفي نأت عن مصدرها ونفرت وانتقلت من خلال العين نازعة لنقاءها بلا اختلاط مع الأجسام المخالفة لها متنافرة معها فتكون العين هي التي تعطي نواتج من هذه الشمس ففيها وبها يتم النقل لهذه الشمس

حَ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. تلك العين صفتها أنها حَمِئَةٍ .. أي تحوي وتحصر وتحجز وتحيط بتلك الشمس في حيز معلوم تصل من خلالها لأغوارها بغرض اقتطاع جزء منها بقد ثابت من هذا الإقتطاع من هذه الشمس نقية غير مختلطة بغيرها بتأليف وضبط بين الإحتواء والإقتطاع ضبطاً تاماً ومستمراً حتى تصير العين الحمئة والشمس المقتطعة من مصدرها كأنهما قالباً واحداً

مِ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. فتلك العين تجمع وتضم وتتداخل فيها تلك الشمس الغاربة ويتم وضعها في قالبها واحد في مقام ومكان وميقات محل اقتطاع جزء منها فتفاعل بينها وبين تلك الشمس فتكون هي صفة مكان خروج الشمس الغاربة لتكون بخروجها من مصدرها من خلال العين الحمئة أكثر تأثيراً وأنشط وأعجب وأغرب

ئَ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ ..  الإحاطة والضم وبلوغ أغوارها واقتطاع وخروج الشمس الغاربة كأحوال مختلفة بينهم ضبط مستمر لتكامل حركة الشمس من مصدرها لخارج العين الحمئة  

ةٍ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. فكل فعل في تلك العملية بدءاً من الكشف والإحاطة وبلوغ أغوارها والجمع والضم والاقتطاع والاستخراج كل منهم يتمم عمل الآخر بإتقان فجميعهم متساوي في الوظيفة والمشاركة فبهم يتم التفاعل والتتاخم لاستخراج الشمس من مصدرها نقية عن أي مادة أخرى في حال استخراج ووضوح للشمس الغاربة على حال خروج نشط
=============

هل عرفت ما هي وماذا تعني الآن ؟!!!!!!!!!!!

ما هو الحرام والحلال .. وما الفرق بين الحرام والمُحَرَّم .. وما هو المسجد الحرام وما هو المسجد الأقصى - فولي وجهك شطره - القبلة


ما هو الحرام والحلال .. وما الفرق بين الحرام  والمُحَرَّم .. وما هو المسجد الحرام وما هو المسجد الأقصى - فولي وجهك شطره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) } (سورة الإسراء 1)
--------------------------------
ح : الحرام : ما حوى وحصر وحجز كل الشيء أو الأمر في حيزه ومحيطه المحدود فحازه وحافظ على ذاته بمكان واحد أو حال دائم وفي مجال الإنسان (فهوى حوى واستحوذ الأمر لنفسه خالصاً ولم يختلط به مع غيره)
-----
فالمسجد الحرام كمكان حوى أغلب المناسك فيه وكان العابد فيه حائزاً لكل العبادات والمناسك لنفسه لإصلاحها وثوابها ولا يتعدى الاستفادة منها غيره .. وكذلك كل سجود لله في إصلاح واعمار مساجده مثل أن يأكل أو يشرب الإنسان لعدم هلاك جسده فهو فعل حرام ولكنه ليس مُحَرَّم .. وكذلك من يتزوج ليكبح شهواته بلا زنا .. فكل ما هو استحواذ للنفع الخاص هو بناء ضمن المسجد الحرام يحتاج أن يبلغ به المسجد الأقصا ليأخذ ثواب الدنيا عنه)
--------
ر : الحرام : فربط بما حوى واستحوذ أحواله وأموره وتحكم بها وبأطرافها فلا ينقطع بما استحوذ الصلة وإلا تعرض لمؤثرات مدمرة بانهيار مسجده فيحافظ على الرابطة لو بأدنى اتصال ممكن على مستوى الروحي أو المادي
-----------
فعلى مستوى المكان كمسجد حرام فنرتبط روحياً بالعبادة به وكل عبادة مثل الصلاة والصوم هي مسجداً حرام حتى نبلغ بها المسجد الأقصى .. وكذلك نحن نرتبط بمسجد الله في الرزق والطعام والماء فنأخذ منه ونرتبط بهم ولو بأدنى ارتباط ممكن لبقائنا على قيد الحياة .. وكل منفعة نرتبط بها لا تضر غيرنا ولا تضرنا هي حرام لمساجدنا التي خلقها الله لنا من خلايا وجسد وغير محرَّمة
--------------
ا : الحرام : فتآلف وضبط أموره وأحواله المختلفة وآنس مع ما حوى واستحوذ في محيطه وضبط أموره معه ضبطاً تاماً روحياً أو مادياً
------------
فسواء كان بمنفعتنا من العبادة أو العمل أو الطعام فنتآلف مع أدوات المنفعة ونضبط أمورنا وأحوالنا الدنيوية بها
----------
م : الحرام : هذا الذي نحيط ونحويه ونستحوذ عليه  مجموع ومضموم ومتداخل في قالب واحد حركي أو روحي أو مادي خاص بالجامع أو الحاوي أو المستحوذ في مقام ومكان وميقات محل الاستحواذ والاحتواء داخل مسجده الحرام
------------
فمسجدك الحرام كمكان يحتوي قالب من العبادات المختلفة وتلك العبادات لها مقام مكانه المسجد الحرام وميقاته أيام معدودات أو مواقيت صلاتك أو شهر صومك  وكذلك طعامك مجموع كقالب أصناف من الطعام في مقام مكانه الجسد وميقاته لحظة الجوع وما عليك إلا أن تبلغ بها المسجد الأقصى
----------------
ولكن متى يكون الحرام .. مُحَرَّم ؟!!!
مُ : مُحَرَّم :
قالب الفعل التي جمع كل ما حواه واستحوذ عليه ووصله وجمع كل خواصه الظاهرة والباطنة لنفسه وجعل الشيء محل الاستحواذ مضموم لنفسه ومنعه عن غيره
حَ : مُحَرَّم : فحوي وحصر وحجز كل الشيء أو الأمر في حيزه ومحيطه المحدود فحازه وحافظ على كل ما استحوذ عليه لذاته بمكان واحد أو حال دائم وفي مجاله دون غيره
رَّ : مُحَرَّم : فربط بما حوى واستحوذ أحواله وأموره وتحكم بها وبأطرافها فلم ينقطع بما استحوذ .. وأخذهم لصور أخرى أو أشباه من الفعل بعيدة عن المسجد الحرام .. فكان الربط بينه وبين ما استحوذ نقيض للسجود
م : مُحَرَّم:  جمع وضم وتداخل الجامع أو المستحوذ نفسه قالب مادي خاص في مقام ومكان وميقات خارجاً عن المسجد الحرام فكان محل فعل الاستحواذ والاحتواء خارج منطقة السجود
----------
ولكن ما هو الحلال
ح : الحلال : ما حوى وحصر وحجز كل الشيء أو الأمر في حيزه ومحيطه المحدود فحازه وحافظ على ذاته به بمكان واحد أو حال دائم وفي مجال الإنسان دون الجور على ما حاز غيره
ح : الحلال : التلاحم والتواصل من خلال وبما حوى واستحوذ بنسيج حركة الحياة وانتقل من خلاله من نطاق منفعته الخاصة إلى نطاق المنفعة العامة
ا : الحلال : يكون بتأليف وضبط مستمر بكل ما حواه واستحوذ عليه بحالات التلاحم والتواصل المختلفة والمتفرقة وجعلهم في قالب نسيج حركة الحياة
ا : الحلال : هو نتاج التلاحم والتواصل الأول وباستمراره مزيداً من النفع وانتقال فائدة ما حواه واستحوذ عليه لنسيج حركة المجتمع تلاحم وتواصل مستمر لنطاقات مستمرة
------------
فمثلاً .. احدهم أكل طعام وشرب شراب بدون إسراف فكان بإحياء خلاياه وجسده عند المسجد الحرام .. وأحدهم أسرف في طعامه وشرابه فأصبح مستحوذاً لنفسه على كل شيء وانفرد به فصار مُحرَّم.. وقد آذى مسجده الحرام (جسده)

فخرج غير المسرف .. فزرع أرضه من خلال قوته التي أضاف إليه طعامه وشرابه .. فكان جسده قادراً على زراعة مساجد الله في الأرض .. وقام بإعادة الكرة وضبط أمور جسده بطعامه وشرابه حتى انتهى من زراعة أرضه .. فأنبتت وحصد حصاده وأدى زكاته .. فبدأ بنفع نفسه ثم نفع مساجد الله ألا هي أرض الله بزراعتها وبإستمراه على ضبط أموره من أجل إتمام زراعته .. أدى إلى نفع المجتمع كله من حوله وساهم في نسيج حركة الحياة واستمرارها وبلغ بمسجده الحرام مسجده الأقصى

أما إذا غادر الإنسان مسجده الحرام فلن ينفع نفسه ولا الناس .. فكل ما يبقي مسجدك الحرام قائماً ولا يؤدي إلى هلاكه فهو حرام غير مُحَرَّم طالما لن يضر غيرك
فكان من هنا إحلال الميتة والخمر ونقل الدم من شخص لآخر لطالما شارف الإنسان على هلاك مسجده الحرام (جسده) ولا يصبح الفعل محَرَّم لأنه لا يضر غيرك .. أما ما يضر المسجد الحرام في غير الضرورة والذي يضر غيرك فه فعل مُحَرَّم مثل القتل والزنا والسرقة وشرب المسكرات والتي ستؤدي إلى أفعال خارج منطقة الوعي وستضر الغير والتنازل عن الأعضاء لحي يرزق .. الخ .. كلها أشياء تجلب الضرر للغير وتضر بمساجد الناس الحرام
والارتقاء بما يخص مساجد الله التي أعطانا من جسد وأرض وهواء وكل ما خلق هو أن نسعى أن ننقلها من نطاق المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فيكون النفع والبركة أضعاف
-----------------
أ : المسجد الأقصى : التآلف والضبط المستمر لأحوال المساجد الحرام المختلفة والمتفرقة وضبطها ضبطاً تاماً وجعلها في قالب واحد
ق : المسجد الأقصى : بخروج أشياء ما من أصل مسجد حرام إلى مسجد حرام آخر فيندمجان فينتج عنه ناتج جديد هو الناتج الأقصى والأفضل
ق : المسجد الأقصى : وذلك ببلوغ أقصى وأعمق دمج ممكن إتقان الدمج فيتم الدمج بأمر من الله فيكون الناتج صامداً صلباً سواء كان نتاجاً أمري
ى : فيكون ناتج التغيير متآلف مضبوط ضبطاً تاماً ومستمراً مع المساجد الحرام المنتجة لنتاج الإندماج وتؤنس به ويكون مباركاً في قوة نتاجه
 --------------------------
فكل رسول تلقى الرسالة كانت الرسالة في بداية الأمر مسجداً حراماً له فقد حواها في قلبه وهو أول مستفيد بها .. فلابد أن يبلغ بها مسجده الأقصى بأن يدمج الرسالة في مساجد الناس من حوله الحرام وفي قلوبهم لينتفعوا بها .. فيكون الرسول في نهاية رسالته بلغ مسجده الأقصى من رسالته وبدأ على عاتق من أتبعه بلوغ مسجدهم الأقصى سواء في التبليغ أو التطبيق

ولأن مساجد الله لها سنن وقوانين إلهية ظاهر لنا منها قليل مما هو في باطنها فكانت الرسالات بمثابة شرائع لنبلغ بها مسجدنا الأقصى في كل فعل وعمل
فالشرع .. صور أمرية من الله تعالى .. لنربط بها أحوالنا وأمورنا لتكشف لنا عن خفي عنا .. ببلوغ الحكمة من هذه الأوامر .. وبلوغ مساجدنا الأقصى منها والتشريع الإلهي يأتي نتيجة أنه الأعلم بالسنن الكونية صغيرها وكبيرها .. والذي لا يعلم عنها الإنسان سوى الجانب الظاهر منها .. لذلك لا يملك الإنسان إمكانية وضع تشريع متكامل يحافظ على توازن الفرد والمجتمع فلا يقع فيما هو مُحَرَّم وان وضع الإنسان التشريع  أصبح جِبت وإن طبقه أصبح طاغوتا .. والرأسمالية والشيوعية صورة من صور التشريع مثلاً التي أتت وصورهما الإنسان أنهما التشريع الفلسفي والاجتماعي والاقتصادي النافع وسرعان ما أدوا إلى إخلال بالتوازن بين أطياف المجتمعات والأفراد

فكذلك الفلاح إذا لم يحترم مسجده الحرام (أرضه) لن يبلغ منها مسجده الأقصى بنفع نفسه والناس بإنتاجها يحده الأقصى غير المخالف لقوانين وسنن الله فيها .. فيجب عليه بلوغ أفضل محصول ممكن من خلال أقصى إتقان ممكن ليبلغ مسجده الأقصى

فالله يسري بكل من أراد أن يجتهد من مسجده الحرام إلى مسجده الأقصى .. بوضعه بمركز السنن الإلهية والارتباط بين المساجد وتيسير الأمر باجتماعهم لإنجاز عمله الدنيوي والدعوي لا طالما أنه اجتهد فيهم بقدر استطاعته
فكون المسجد الحرام الذي كان فيه أول بيت للعبادة هذا لا يعني توقف بلوغنا الأقصى الذي لم تصل إليه الرسالة الإلهية
-------------------------

قِبلة .. ما هي القِبلة ؟!!!

كلمة المصدر قبل  تعني

 

خروج من حالة شعورية هي الأصل واندماجه بحالة أخرى فيتحولا لحالة جديدة بحيث تزول حالتهما الأولى فلا يبقى لها أثر وتنمو حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن الحالة الأولى فلا يمكن العودة للحالة السابقة

 

فيبرز ويظهر ويبدو عليه أو من داخله حالة جديدة فينتقل من حالة لنقيضها أو بقاءه على حالته مع تغيير غيره

 

 

فيتلاحم ويتواصل بنسيج حركة جديدة وأمور جديدة لينتقل من حال إلى حال جديدة

 

فأنت في حالة قبول شيء تخرج من حالتك الشعورية الأولى تجاه حالة أخر فيندمجان ليتحولا لحالة شعورية مختلفة عن كليهما فيبرز ويظهر عليه حالة شعورية جديدة فينتقل بذلك من حالته الأصلية لحالة جديدة لعلها تكون على نقيض الحالة الأولى فيتلاحم بنسيج حركة الحياة بهذا القبول الجديد للحالة فينتقل من خلاله من حالة ما

 

أما قِبلة بكسر القاف

فهي تتميز أن حالة الاندماج بحالة جديدة  أكثر نشاطاً وأكثر تأثيراً وفعالية وأعجب وأعقد وأفضل .. بالإضافة إلى التاء المربوطة .. مما يعني أن هذا الاندماج  يتمم ويكمل ويتقن القِبلة التي قبلها حيث يتشاركا في الوظيفة

 

 

إذن نحن نتكلم عن كتاب الله الذي هو قِبلة المسلم .. وتغيير القِبلة من التوراة إلى كتاب الله القرءان .. فالخروج من كتاب التوراة والاندماج بكتاب القرءان الكريم ليتحول المسلم من حالته على أوامر وإحكام التوراة إلى أوامر وأحكام القرءان الكريم فيتحول المسلم لحالة جديدة مختلفة وبهذا التحول ينتقل من كتاب إلى كتاب يتلاحم ويتواصل بحركة الحياة من خلال ما به علم وأوامر وأحكام .. هي المتممة والتوراة والأفضل والأعظم والأكثر تأثيراً على حركة الحياة وإتقانها

 

 

وهذا يوضحه قوله تعالى :

 

{وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ} ﴿١٤٥﴾ سورة البقرة

 

فالكتاب هنا القِبلة ولو أتاهم بكل آية فيه ما اتبعوا قِبلته وهو لن يتبع قبلتهم التوراة والإنجيل وما بعضهم بتابع قبلة بعض فمنهم من يتبع التلمود وكتب مغايرة لأصل الكتاب ومثل إتباع البخاري ومسلم وفقه يخالف كتاب الله متخذينها قِبلة من دون الكتاب

 

وقد تحار من قوله المسجد الحرام .. فالمسجد الحرام كمكان يعني صفته أن صلاتنا به حرام أي لنفع ذاتي لا يخرج النفع لغيرنا ولكن هنا في السياق نتكلم عن الرسالة أو الكتاب فهو كقِبلة هو أيضاً هو مسجد حرام التي نتجه له لتحقيق نفع ذاتي في الأساس ولكن بتطبيقه وتفعيله نجد أننا بإتقان تنفيذ أمره نبلغ المسجد الأقصى من خلاله والنفع الكامل منه وبه


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والآن ما معنى فولي وجهك شطره

قال تعالى

{قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فلنوليك قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} ﴿١٤٤﴾ سورة البقرة

{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} ﴿١٥٠﴾ سورة البقرة

 

فَوَلُّوا أو فَوَلِّ أو فلنوليك.. كلمة المصدر ولي

والولي  : الوصل والصلة في الظاهر والباطن والتلاحم بنسيج حركته ويكون هو الأكثر تأثيراً عليك

 

فَوَلِّ : فلتفارق الطريقة المعتادة وفارقها وتفرغ نفسك منها وتوصل نفسك في ظاهرك وباطنك وتتلاحم في نسيج حركة حياتك ووجهتك تكون هذا المسجد في كل صورة من صور حياتك وكل فعل وأمر فيكون هو الأكثر تأثيراً عليك فهو الأعجب والأغرب عما دونه فيكون وليك

 

شطره كلمة المصدر شطر

شطره : ش .. تكون وجهتكم صورة أخرى أو شبيه المسجد بما يسمح من خلال هذه التوجهات أن يكون المسجد يوجد في وجهتكم ويتفشى وينتشر فتكون توجهاتكم هي الصورة الأخرى من المسجد الحرام .. بتطويع توجهاتكم وأموركم وأحوالكم والسيطرة عليها وضبط حركتك ووجهتك من خلال هذا المسجد الحرام ونقله من نطاق (الكتاب) إلى تفاصيل وجهتك فيطوقها بولايته عليها .. فترتبط وجهته وأحواله بهذا المسجد الحرام (الكتاب) ويتحكم بها ويسيطر عليها من خلاله فلا يسمح بقطع صلته .. فيجعله مهيمناً على وجهته وكل شيء في حياته


إذن المسجد الحرام هو القرءان الكريم .. الذي يصير مسجداً حرام حين يصبح وجهتنا .. لذلك قال تعالى : وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ .. أي أن الذين من قبلنا من أهل الكتاب يعلمون أن القرءان الكريم هو الحق من ربهم 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ما هي الخنس الجواري الكنس؟!



الْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ

قال تعالى:

{فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} (سورة التكوير 15 - 16)

مصادر الكلمات

الْخُنَّسِ: كلمة المصدر (خنس) ومن مشتقاتها الخَنَّاسِ

الْجَوَارِ: كلمة المصدر (جري) ومن مشتقاتها الجاريات ومجريها

الْكُنَّسِ: كلمة المصدر (كنس) ولا يوجد لها مشتقات بالقرآن الكريم

والسياق بعد ذلك يتكلم عن الليل الذي يكشف عن السماء وتفاصيلها وكلما يقبل الليل ويشتد يكون كاشفًا موضحًا لما هو أعمق في السماء من نجوم وكواكب، والصبح إذا تنفس، الذي يكون تفعيله وتفاعله على الليل كفعل التنفس في الرئة حيث يبدأ بغلاف الأرض ثم تتداخل للمناطق المكشوفة ثم تدخل إلى الشعب وثم ثقوب النوافذ وصولاً لثقوب الجحور، وكأن الصبح يتنفس الهواء بالرئة وصولاً لأبعد عمق فيفرق الظلام ويهزمه ويقضي عليه وينهيه رغم عدم وجود أشعة شمس مباشرة في بداية الصبح ويكون الانتشار بالشُعب كشهيق ثم انسحاب الضوء من الشقوق الصغيرة ثم الكبيرة وصولاً لانسحاب الضوء في كامل الغلاف وحلول الليل فبذلك يكون بمثابة الزفير.

وعلى حسب السياق في قوله تعالى:

{فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} (سورة التكوير 15 - 18)

الْخُنَّسِ هي ذاتها الْجَوَارِ الْكُنَّسِ فليس بينهما حرف الواو أو الفاء تحمل خصائص لا مرئية ولكن هي من أساسيات عالم المادة، ولكن الواو جاءت مع عسعسة الليل وتنفس الصبح لبيان أهميتها فهناك وصل بين الْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ وعسعسة الليل وتنفس الصبح فبدونها لن يعسعس الليل ولن يكشف عن أسرار السماء ونور القمر والنجوم، وبدونها لن ينتقل ضوء الشمس إلينا في المجال المُعتم بين السماء والأرض، بل وانتشاره يتوقف على وجودها فهي الجزء غير الملموس من عالم المادة الخفي الناقل للطاقة من بيئة أو نطاق إلى بيئة أو نطاق آخر ليس بينهم اتصال في حالة غير مرئية.

فماذا قالوا عن الخنس والجوار الكنس: قالوا النجوم المختفية أنوارها نهارًا، الجارية والمستترة في أبراجها.

والآن دعونا نتعلم خصائصها من خلال الحرف القرآني:

الْخُنَّسِ

الْخُنَّسِ (خُ): شيء غير مادي في عالم المادة لدخول الضوء أو النور أو الطاقة بها والخلو والاختفاء بداخلها أي لعمق خفي فيها فيخوي الضوء أو النور من المكان فهي تجمع بين خاصية حمل الضوء أو النور في شكل طاقة في باطنها أو ظهور الطاقة في الوضع غير الخانس، فهي الناقل لجميع أشكال الطاقة اللامرئية، فتوصلهم من بيئة مصدر الطاقة إلى بيئة أو نطاق آخر فتكون وسط بين ما لا رابط بينهما فيوصل بين نقائض فمثلاً يمكن أن يوصل نور النجوم والقمر من السماء إلى الأرض أو ضوء الشمس من السماء إلى الأرض فهي اللامادة التي توصل بين أطراف ضوء أو نور أو طاقة وطنت فيها.

الْخُنَّسِ (نَّ): نتاجها في الوضع الخانس نوع نقي عن مصدر الطاقة ذاته فهي تحمل صورة أخرى من مادة المصدر للطاقة فتتحول فيها إلى اللامادة وتحمل نسبة من طاقة المصدر، تلك النسبة من الْخُنَّسِ متنافرة عن مصدر الطاقة ونأت عنه فتعطي الْخُنَّسِ نسخة من طاقة المصدر فتكون الْخُنَّسِ فيها خاصية النقل والنحو والنزول لتلك النسبة المتنافرة من الطاقة فتكون بها صورة أخرى من أصل الطاقة أو أشباه أو شكل منها في الفراغ الافتراضي فمن خلال الْخُنَّسِ يمكن أن يوجد الضوء أو النور أو الطاقة لتسبح من خلالها بعيداً عن مصدرها فتفشيها وتنشر الطاقة في كل مكان فهي صورة من المادة الأصلية  على هيئة لا مادة فتصبح الْخُنَّسِ والنسبة المحمولة عليها من الطاقة كأنهما شيئًا واحدًا.

الْخُنَّسِ (سِ): هي بحملها الضوء أو النور أو الطاقة كنسبة من مصدرها فتكون كمقياس من النور أو الضوء أو الطاقة في اللامادة تلك الْخُنَّسِ حيث تبلغ تلك النسبة مركز وعمق الخُنَّس فتسيطر عليها سيطرة تامة وتحولها إلى طاقة تمكنها من الانتقال من مكان إلى مكان ومن موضع إلى موضع فهي من السنن المسخرة على سلوك واحد وعلى قوانين الله فيها، فتكون في مرحلة حملها لتلك الطاقة أكثر نشاطاً وأكثر تأثيراً فيها تخرج الطاقة من مصدرها دون عودة فهي الأصغر والأنشط والأخطر والأغرب والأعجب في عالمنا المادي لأنها تتحول إلى صورة من صور الإشعاع الخانس.

الْجَوَارِ الْكُنَّسِ

الجَوَارِ: عموماً هي شبيهة بأمواج البحر من حيث مساراتها وقوة اندفاعها، وليس الفُلك كما يقول البعض وكذلك الجاريات هي مسارات في الحاملات التي تخزن أحجام كبيرة من الذِّكر على شكل من أشكال الطاقة المغناطيسية في داخل جاريات، بها مقسمات أو ما نسميه قطاعات داخل مسارات.

وكما وضحنا من قبل خصائص الْخُنَّسِ وكيف أنها اللامادة الحاملة للطاقة وكيف وجدنا ترتيلها من خلال علوم زماننا وكيف أننا نُعبر عن موجات ومسارات لها أطوال معينة، فسوف نكمل تلك الخصائص الْجَوَارِ الْكُنَّسِ لنكتشف عنها ما هو أكثر تفصيلاً.

جَ: الْجَوَار: جامعة لمكونات متفرقة من المكونات من أنواع الإشعاع أو الموجات لتصير ومكوناتها من موجات وطاقة واحداً أو كناتج إشعاعي واحد فهي جلال الموجة وكمال ظهورها وتمامها في أشد حالاتها إجمالاً فتجليها في حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيرها من أنواع الإشعاعات الأخرى، هذا الحيز بتآلف وضبط مستمر بين مكونات الضوء المتفرقة والمختلفة فلها وسط وحيز.

وَ: الْجَوَار: فهي تجمع وتوصل وتضم خواص داخلية وخارجية ظاهرة وباطنة، مثل الحقل المغناطيسي كباطن والطاقة كظاهر لتلك الموجة لتوصل بين ضدين وتوقيهم وتخفيهم جميعاً وتصدر الضوء كشيء جامع واحد فتوصل بين ساحتين وبيئتين مختلفتين أي بين بيئة مصدر الإشعاع وبيئة الحيز المحيط المجاور لها فتجري فيه، فتتوسط بين ما لا رابط بينهم كنقائض فتوحدهم  وتوصلهم ببعضهم البعض وتجعلهما كشيء واحد فتوصلهم لغير مكانهم أو غير اتجاههم الأصلي.

ا: الْجَوَار: بتآلف وضبط مستمر بين أمور وأحوال الحقل الموجي والطاقة المتفرقة ألا وهو ناتجها من أنواع الإشعاعات والضوء.

رِ: الْجَوَار: فتربط أمور وأحوال المتفرقات من أنواع الحقل الموجي والطاقات المختلفة والمجموعة والمضمومة إليها وتتحكم فيها وبأطرافها حتى لو بدون اتصال مادي فتربط بينهم وتُرسل بين أطرافها فلا تسمح بقطع الصلات بينها وبينهم فترقق مساراتهم دون أن تدعهم ينفصلوا عنها أو تنكسر من خلالها فتحافظ على ترابطهم، فتتماهى في حركتها مع حركتهم ومع المؤثرات التي تؤثر عليهم والتي تسبب بعض الانحرافات لتخفيف الضرر فتحافظ على الرابطة ولو بأدنى علاقة فهي الْجَوَارِ الْكُنَّسِ الجزء النشط والأشد تأثيراً على تلك المكونات الإشعاعية حيث تخرج تلك المكونات من حالتها الأولى الخانسة دون عودة لما كانت في مراحل تتابعية لخروج الإشعاعات الضوئية منها وتحول تلك المكونات الإشعاعية ليحل محلها الضوء، فالضوء يكون النسبة الأكثر وضوحاً والأنشط أثناء تماهي الْجَوَارِ الْكُنَّسِ أثناء ما تواجهه من مؤثرات مثال الغلاف الجوي.

كُ: الْكُنَّسِ: فهي صفتها إطار متوافق ما بين الحقل والطاقات المحمولة عليه  ومحتواها ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق خواصها الظاهرة والباطنة من الحقول المغناطيسية والطاقة المحمولة عليها تجعلها يمكن أن تحمل النقائض ما بين الحقل المغناطيسي والطاقة ويمكن أن توحد بين المتفرقات الإشعاعية المختلفة والضوء المتفرق منها، ويمكن بها استرجاع الحالة من شعاع إلى شعاع يحمل ضوء فيصبح محتواها في عملية تبادلية، وعودة بناء تلك الحالة المتضادة فهي كابحة لمقدارها وكتلتها وكينونتها فهي مقداراً ثابتاً كامل كاف في الحيز تتصدى للتغيير ولا تنضغط لذا تبقى على إطارها ومحتواها بعد إزالة مصادر الطاقة عنها وبدونها لا يمكن أن يحدث هذا التحول للحالة ما بين الضوء والظلام والتجانس بينهما وإمكانية وجود النقيضين معًا.

نَّ: الْكُنَّسِ: هذا الاسترجاع للحالة ما بين شعاع حامل للطاقة وشعاع مضيء  أي ما بين الحالة الخانسة والحالة الجارية أي ما بين الحالة المظلمة والحالة المضيئة، يكون من خلال هذا الإطار الموجي الخاص بالخنس الجواري الكنس الذي بها قوة وسلطان وقوانين وسنن تجعلها تنتج نوع نقي عن الضد مع كل بناء لحالة منهما فتكون نتاجها الظلام النقي عن الضوء ونتاجها الضوء النقي عن الظلام بلا اختلاط بينهما نازعة لنقائهما في كل حالة متنافرة مع هذا الضد أو الند وتنهيه ليبقى أحدهما متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به من هذا الضد فيعطي نسخة من الضوء أو الظلام وأشكال ودرجات منهما وتعمل على تفشيها وانتشارها في صورة أخرى من أصلهما فهي تقوم بضبط مستمر لأحوال ظهور الفرقاء الضوء والظلام فتجعلهم كأنهم شيئاً واحداً في ضبط ظهورهما على حسب المؤثرات المحيطة بالخنس الجواري الكنس.

سِ: الْكُنَّسِ: تلك القوة والسلطان والقوانين الإلهية التي توجد بتلك الخنس ألا هي الموجات المغناطيسية والتي تعيد بناء حالة وقالب الصبح على الليل والعكس، فتلك المراحل لاسترجاع الحالة المضادة هي المرحلة الأكثر تأثيراً في الحياة ومن أساسيتها فهي المركز والعمق الذي توضع به قوانين الاسترجاع للحالة والتي تسيطر عليها سيطرة تامة لاسترجاعها فتنتقل بين الظلام والضوء على سلوك واحد مستمر وفقاً لهذه القوانين الإلهية فيها (كالتنفس شهيق وزفير) فتلك القوانين تسترجع النسبة النشطة من الضوء أو الظلام فيعسعس الليل ويتنفس الصبح.

إذن نحن هنا أمام ما تعارف عليه العلم الظني بأنه الموجات المغناطيسية الحاملة للطاقة وهي طبقاً لتعريفها من خلال الحروف هي كائنة وموجودة في كل الحالات ما بين حمل الطاقة فتخنس فيها وانتشار الطاقة منها نتيجة مؤثرات أثرت فيها فتصير على حالة جواري كُنس نشطة، فهي في كل الحالات موجودة في كل جزء من الكون، فلنرى من وجهة نظر العلوم الظنية وسوف نعرض هنا أهم المعلومات العلمية عنها:

الإشعاع الكهرومغناطيسي طبقاً للنظرية العلمية:

- الإشعاع الكهرمغناطيسي هو انتشار الموجات الكهرومغناطيسية بمكوناتها الكهربائية والمغناطيسية في الفضاء، ويتم هذا الانتشار مع اهتزاز المجالين الكهربائي والمغناطيسي بحيث يتعامدان على بعضهما البعض أي يشكلان زوايا قائمة مع بعضهما وعلى اتجاه الانتشار. كما تقوم الموجات الكهرومغناطيسية بنقل الطاقة من خلال انتشارها في الفراغ أو في المواد الشفافة مثل الزجاج، وتختلف الموجات الكهرومغناطيسية تمامًا عن موجات الصوت، فموجات الصوت تعتبر موجات ميكانيكية تحتاج إلى وسط مادي للانتشار فيه مثل الهواء والماء والمعادن وغيرها.

- أما الموجات الكهرومغناطيسية مثل الضوء فهي لا تحتاج لوسط مادي لتنتقل فيه، فأشعة الشمس على سبيل المثال تصلنا بعد انتشارها الفراغ وكما يصلنا ضوء النجوم البعيدة.

بعد أن توصل الإنسان لتوليد الموجات الكهرومغناطيسية سخرها للكثير من استخدامات التكنولوجية مثل: الراديو، والتلفزيون، والرادار، والهاتف المحمول وغيرها، كذلك بالنسبة لتكنولوجيا الاتصال بين الأرض ورواد الفضاء، والمركبات الفضائية المتحركة التي يرسلها الإنسان إلى كواكب المجموعة الشمسية، كل هذه الاتصالات تتم بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية.

- الإشعاع الكهرومغناطيسي أو الموجات الكهرومغناطيسية أو الموجة الكهرطيسية هو أحد أشكال الطاقة تصدره وتمتصه الجسيمات المشحونة، والتي تظهر سلوك مشابه للموجات في سفرها خلال الفضاء.

- يحمل الإشعاع الكهرومغناطيسي طاقة مستمرة عبر المكان بعيدًا عن المصدر، تدعى أحيانًا «طاقة إشعاعية»، (لا ينطبق الوضع على جزء الحقل القريب من المجال الكهرومغناطيسي)، ويحمل أيضًا زخم حركة وزخم زاوي، ومن الممكن لهذه الطاقة وزخم الحركة والزخم الزاوي أن تنتقل للمادة التي تتفاعل معه.

- ينتج الإشعاع الكهرومغناطيسي من أشكال أخرى من الطاقة عند تشكله ويتحول إلى أشكال أخرى من الطاقة عند فنائه.

- يصنف الإشعاع الكهرومغناطيسي وفقًا لتردد موجته، ويتكون الطيف الكهرومغناطسي وفقًا لتزايد التردد وتناقص الطول الموجي من الموجات الراديوية، تليها الموجات الصغرية، تليها الأشعة تحت الحمراء، يليها الضوء المرئي، يليه الأشعة فوق البنفسجية، تليها الأشعة السينية، وأخيرًا أشعة غاما. تبدي أعين العديد من الكائنات حساسية لنافذة صغيرة ومتغيرة نوعًا ما من ترددات الإشعاع الكهرومغناطيسي تدعى الطيف المرئي.