كيف البحار سجرت في زماننا ؟!!!


كيف الْبِحَارُ سُجِّرَتْ في زماننا ؟!!!
جاءت مشتقات سجر في مواضع ثلاثة في القرءان الكريم
المسجور .. وقالوا عنه البحر المملوء بالمياه
يُسْجَرُونَ .. قالوا عنه الماء الحار المغلي
سُجِّرَتْ .. قالوا البحار أوقدت وأصبح عليها ناراً
...........................
ولو تأملنا لن نعرف لماذا التباين في هذا المعنى  .. ولكن لن نلقي بالاً بهذا التباين وسوف نبدأ في تأمل الآية الدنيوية في قوله تعالى :
{ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) } (سورة التكوير 6)

كيف الْبِحَارُ سُجِّرَتْ في زماننا ؟!!!
(سُ) : تم بلوغ مركز البحار وعمقها وتم الانتقال من خلال عمقها من موضع إلى موضع داخل عمقها من خلال جسد مادي يجمع ويضم خواص ظاهرة وباطن وتجويف يوصل بين ضدين .. بين سطح البحار وأعماقها

(جِّ) : هذا الجسد المادي  جامع لمكونات متفرقة ليصير كجسد واحد في حيز وأبعاد وكينونة دون أن يختلط به ماء البحار فيكون داخل عمق المياه وكأنه فراغاً يقطع أعماق البحار مخالفاً مادته وسطه المحيط من الماء .. ويكون هذا الجسد المادي أنشط وأكثر تأثيراً وأكثر قدرة على الإنتقال لأماكن بعيدة ومتشعبة

 (رَ) : حيث يتم ربط هذا الجسد المادي  بهذا العمق والتحكم فيه والسيطرة عليه وعلى أطرافه فيهمين عليه عمق البحر ويتماهى هذا الجسد المادي فيه مع ضبط تام له في هذا العمق

(تْ) : فيكون هذا العمق وهذا الجسد المادي  متتامان متساويان في الوظيفة متشاركان في إنجازها حيث يتفاعل ويتتاخم داخل هذا العمق ويشغل حيز فيه حتى تتم وظيفة نقل هذا الجسد المادي من مكان إلى مكان  ومن عمق إلى عمق ومن نطاق عمق البحر وسطحه والعكس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن هل عرفت ما هذا الجسم المادي الذي يصل إلى أعماق البحر وينتقل من مكان إلى مكان من خلالها .. هل لم يصل الإنسان لهذا العمق من خلال غواصات في زماننا

والآن هل يمكن أن نعي ماذا يعني في النار يسجرون .. وكيف يبلغوا عمقها بجسدهم في هذا العمق ويتم ربطهم بهذا العمق ولا يستطيعون الفكاك من هذا الجحيم

والآن هل وعيت ما هو البحر المسجور .. فهو بحر داخل خلية الطور الإنساني المتغير في داخل رحم المرأة  .. فالطور هو الخلية ومكمن التطور والتغيرات بالجسم يكمن فيه كتاب مسطور يحمل الصفات والأوامر الإلهية لبناء الجنين على شكل مادي نراه في التغيرات التي تحدث في الخلية من خلال رق منشور .. تلك الاحماض الأمينية المنشورة في عالمنا المادي مُدركة ومرئية والتي تحمل شفرة الكتاب المسطور هذه الخلية الجنينية لها سقف مرفوع  هو جدارها المحيط بها في بحر مسجور .. بحر من السوائل يوجد في عمق المرأة مرتبط بهذا العمق

كيف الوحوش حشرت في زماننا ؟!!!


كيف الْوُحُوشُ  حُشِرَتْ   في زماننا ؟!!!
قال تعالى :
{ وَإِذَا الْوُحُوشُ  حُشِرَتْ   (5) } (سورة التكوير 5)
قالوا عن معنى الآية (وإذا الحيوانات الوحشية جُمعت واختلطت؛ ليقتصَّ الله من بعضها لبعض )
- هل ترى هذا هو المعنى؟!!! 
- هل يصطدم هذا المعنى مع عدم تكليف المفترسات ؟!!!
- هل ستعود المفترسات من أول الخليقة حتى يتم الاقتصاص منها؟!!
- هل يقتص الله تعالى من مفترسات تلك هي فطرتها التي فطرها عليها ؟!!!!
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعنا الآن نعي أن الله تعالى يعطي لنا غيب دنيوي سوف تكشفه الأيام ثم ينتقل في سياق الآيات لما هو غيبي مطلق .. أي الآيات عادة تحتوي على أحداث دنيوية مستقبلية بالنسبة لميقات التنزيل ثم تنتقل الآيات لأحداث الآخرة ..
فنحن ما زلنا هنا في سياق الآيات الدنيوية المستقبلية فما هي تلك الْوُحُوشُ  وكيف حُشِرَتْ  .. فهي وحوش عصرنا الحالي .. وفعلياً تبتلع الناس .. وفعلياً حُشِرَتْ   أيضاً .. فتعالوا نكتشف كيف نصل لهذا المعنى من خلال حروف الكلمة وتشكيلها

ما هي هذه  الْوُحُوشُ  ؟!!!
(وُ) : الْوُحُوشُ  تجمع وتضم الناس من خارجها لداخلها وباطنها وتواريهم فيها ثم تخرجهم من باطنها لخارجها في عملية يتم تكرارها

(حُ) : فتحوي وتحمل وتحجز وتحصر الناس في حيزها ومحيطها فتكون محيطة بهم ويبلغوا أغوارها  فتجمعهم وتضمهم في باطنها

(و) : توصل ما جمعتهم في باطنها من مكان لآخر في طريق أقصر وأضيق   

(شُ) : حيث يتم الضم والجمع للناس في فراغ داخلها أو في باطنها فيُسمح من خلالها أن يوجد الناس بعيداً عن أصل وجودهم لينتشروا بعيداً من خلالها
------------------
هنا بوضوح الآية تتكلم عن شيء مستقبلي عن وقت تنزيل القرءان الكريم وهي وسائل المواصلات ذات التجويف الداخلي التي تحتوي الناس وتنقلهم من مكان إلى مكان مثل الأتوبيس أو القطار .. والطائرة .. الخ  .. ولكن هل هنا المقصود كل تلك الأنواع .. فما هي الْوُحُوشُ  التي حُشِرَتْ  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف الْوُحُوشُ  حُشِرَتْ   في زماننا ؟!!!
(حُ) : تلك الْوُحُوشُ  أي وسيلة المواصلات تلك هي ذاتها تم إحتوائها وحجزها في حيز ومحيط فتكون محاطة في تجويف لتوصل الْوُحُوشُ  (وسيلة المواصلات) بين ساحتين  مختلفتين أو من مكان إلى مكان

(شِ) : هذا الاحتواء للوحوش (وسيلة المواصلات) يكون في شق من الأرض أو فراغ فيها يُسمح من خلاله أن توجد الْوُحُوشُ  بعيداً عن مكانها وتنتقل من مكان إلى أماكن متعددة حين تكون الْوُحُوشُ  أنشط وأكثر تاثيراً حيث يخرجوا في تتابع من خلال هذا الشق أو الفراغ أو التجويف المحيط بها

(رَ) : حيث يتم ربط الْوُحُوشُ  بهذا الشق وهذا الفراغ أو التجويف ويتم التحكم بها والسيطرة عليها وعلى أطرافها فلا يتم السماح لها بالإنفكاك عنه أو الانفصال فيتم الحفاظ على الرابطة بين الْوُحُوشُ  وهذا التجويف فيهمين هذا الشق أو الحيز أو الفراغ أو التجويف على الْوُحُوشُ   وتتماهى الْوُحُوشُ  داخلها مع ضبط تام لها في هذا الحيز

(تْ) : فيكون هذا الشق أو الحيز أو الفراغ والْوُحُوشُ  متتامان متساويان في الوظيفة متشاركان في إنجازها حيث تتفاعل وتتاخم الْوُحُوشُ  داخل هذا الحيز حتى تتمم وظيفة نقل ما بداخلها من الناس من مكان إلى مكان
---------------------
فهي نوع خاص من المواصلات ألا وهي مثل مترو الأنفاق .. وما شابهها

وَإِذَا العشار عطلت .. ما هي العشار وكيف عطلت في زماننا ؟!!!


وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. ما هي الْعِشَارُ وكيف عُطِّلَتْ في زماننا ؟!!!
قال تعالى :
{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14) } (سورة التكوير 1 - 14)

هذا المشهد بكامله هو مشهد بداية مراحل النهاية والحاملة للسنن الكونية التي يساهم الإنسان فيها بقدر ما وجميع المشاهد موصولة ببعضها بحرف الواو .. وهنا سوف  نتكلم عن (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ) فسوف نركز على هذا المشهد وماذا يعني :

 الْعِشَارُ .. ومصدرها (عشر) ومنها كلمة عشيرة وعاشروهن ومعشر
عُطِّلَتْ .. ومصدرها (عطل ) ومشتق منها معطلة
ما هي الْعِشَارُ ؟!!!!
عِ : الْعِشَارُ .. حاملة عمق العلم الخفي الغير مُدرك الذي لا يدركه أحد والذي نعلم عنه من خلال ما يحدث من التغيير الذي يحدث عليها وما يطرأ عليها من أطوار وتغيرات في المراحل الأشد والأكثر تأثيراً والأغرب والأعجب الذي من خلاله تحدث عملية التغيير ويخرج ويتضح شيء من خلالها (ناتج العلم الخفي الذي من خلاله يتم ظهور واتضاح الزرع والنسل والذرية من عالم خفي لم يكن موجوداً من قبل)

شَ : الْعِشَارُ .. فيكون هذا العلم الخفي في صور أخرى أو اشباه أو شق من أصل أشياء أخرى .. لينتشر ويتفشى (مثل البذور والحيوانات المنوية والبويضات الخ) فيسمح الله تعالى من خلالها أن تنتقل تلك الصورة أو الأشباه الحاملة لصفات أصلها لبيئتها التي تعيد بناء الأطوار من جديد

ا : الْعِشَارُ .. بتأليف وضبط مستمر بينها وبين ظروف بيئة ظهورها واتضاحها بضبط تام لتصبح وعناصر بيئة أطوارها المختلفة والمتفرقة كأنهم قالب واحد (فالبذرة والأرض والماء والأملاح والأزوت في بيئة نموها واتضاحها من خلال الصفات المحمولة داخل البذرة والقوانين الخفية بها تصبح وتلك العناصر كشيء واحد وقالب مادي واحد)

رُ: الْعِشَارُ .. حيث تلك الصور والأشباه الحاملة للعلم الإلهي الخفي تربط أحوالها ببيئة ظهورها وتتحكم فيها وبأطرافها فلا تسمح بقطع الصلات بينها وبين بيئة ظهورها فتتماهى في بيئتها وتهيمن على مكونات تلك البيئة وعناصرها لتترابط مع جزيئاتها لتربط بين ما هو باطن من علم خفي وقوانين إلهية بها وبما هو ظاهر في بيئة ظهورها واتضاحها فتكون بمثابة رابط بين ما لا رابط بينهما ساحة الأمر وساحة الخلق لتوقي في داخلها عناصر مكونات بيئتها لتظهر نسلاً أو نتاجاً يحمل صفات أصلها ومصدرها
 -----------------
أي أن العِشار هي ما يتشكل في عالمنا المادي من أجزاء دقيقة من المخلوقات حاملة صفة المخلوق الأصلي وتحمل قوانين خفية لإعادة ظهور واتضاح مخلوق آخر في مكان ما في ميقات ما .. حاملة بين طياتها قوانين خفية لا يمكن إدراكها تحتاج إلى إجابة .. كيف تكون مادتها الظاهرة لنا حاملة لشفرة لتكوين جسد أو شجرة كاملة وكيف يتحرك وينشط هذا القانون
إلا أنها إذا عُطِّلَتْ فلم تعد على الفطرة .. رغم وجودها بين يديه .. هنا لا يمكن للإنسان المتفاخر بعلمه أن يحرك مادتها ويجعلها تعمل من جديد عى فطرتها الأولى فماذا سوف يحدث إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ

كيف الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ؟!!!!

عُ : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. هذا العلم الخفي الذي تحمله ليطرأ من خلاله التغيير وتظهر الأطوار يُجمع ويوصل ويُضم إليها خواص ظاهره وباطنه فتصل بتلك الصفات لغير مكانها وبيئتها وتوطن في غير مكانها

طِّ : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. فيتم تطويع حالتها والسيطرة عليها ونقلها من نطاقها لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً بعيداً عن مكانها وتحويرها وتشكيلها وتطويرها لأشكال مخالفة لأصل ما فطرها الله عليها وجعل نتاجها على صور أخرى وأشباه أخرى عن قوانينها الأصلية وتفشي هذا التعطيل وانتشاره من خلال هذا التحوير والتشكيل

لَ  : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. والتلاحم والتواصل بتلك الصفات والخواص الجديدة للعِشارُ بنسيج حركة الحياة وتداولها على هذا الحال وإعادة تأليف وضبط هذا التلاحم في قالب حياتنا في عالم المخلوقات فيصير العالم بهذا التغيير في قالب خصائص واحد جديد مخالف للأصل الذي فطر الله عليه من خلال هذا التلاحم والتواصل بينه وبين نتاج الْعِشَارُ التي عُطِّلَتْ

تْ : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. فبإتمام ضم هذه الخواص لتلك العِشار التي تكون على غير هيئتها الأولى لتكون في غير مكانها وبتلاحمها بنسيج الحياة حتى تتم مراحل نموها لتنتج هي الأخرى عِشار جديدة بخير وإتقان ظاهراً وهلاك وتلف باطناً فيتفاعل كلا الأمرين ويتاخموا بين النفع الظاهر والهلاك والتلف الباطن
-----------------
حيث تكون هذه الحالة واستمرارها وعدم نزول الأمر الإلهي بوقف هذا التعطيل للفطرة بمثابة إيذاناً لبداية مرحلة جديدة أساسية لقيام الساعة ومن ضمن أسبابها ضمن المراحل الموقوفة عليها سنة الله في قيام الساعة .. فالإنسانية تزرع منبت نهايتها بيدها 

كيف الجبال سيرت في زماننا ؟




كيف الْجِبَالُ سُيِّرَتْ في زماننا ؟
قد يبدو للوهلة الأولى عندما نقرأ الآية سرعان ما نتصور أن الجبال تسير .. وأن هذا الحدث خاص بيوم القيامة .. ولكن هذا حدث دنيوي من ضمن زخرف الحياة الدنيا التي سوف يصل إليها الإنسان وقد وصل فعلياً لها في زماننا وأبدع فيها .ز فيوم القيامة سوف تكون الجبال كالعهن المنفوش من شدة انفجارها من أعماقها بفعل تمدد الطبقات الأرضية وصعود الصهارة لتضغط على كل جزء في أجزاء الجبل فتهيش جزيئاته .. فشتان بين الصورتين اللتان يتناولهما القرءان الكريم
قال تعالى :
{ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) } (سورة التكوير 3)
خصائص الجبال إذا سُيِّرَتْ
(سُ) : بلوغ عمق بالجبل ومركزه والسيطرة عليه سيطرة تامة والانتقال من خلال هذا العمق والمركز من مكان إلى مكان ومن موضع إلى موضع فيكون هذا العمق والمركز جامع وواصل بين ظاهر الجبل وباطنه رابطاً بين ساحتين مختلفتين فيوصلهما ببعضهما البعض فيجعلهما كساحة واحدة من خلال هذا العمق وإن كان أضيق وأقصر فيكون هذا العمق بمثابة واصل بين طرفي الجبل وسط بين حدوده وسيلة بين غاية بلوغ الساحتين

(يِّ) : هذا العمق والمركز هو الجزء الأشد والأكثر تأثيراً والأنشط في لخروج ووضوح الساحتين فهو صورة من عمق الجبل وشق منه وفراغ فيه  من خلاله  يُسمح من خلاله أن يوجد شيئاً من طرف ساحة ليخرج للساحة الأخرى من الجبل لينتشر بعيداً عنه

(رَ) : حيث يربط هذا العمق بين ظاهر وباطن الجبل وبين أطرافه فلا يقطع الصلة بين الساحتين المفصولين في طرفي الجبل من خلال ضبط هذا العمق ضبطاً تاماً لأقصى درجة ممكنة

(تْ) : فيتمم هذا العمق والمركز بالجبل التفاعل والتتاخم بين ساحتي الجبل فيكون متساوي بين الساحتين في الوظيفة من حيث التنقل بين هذين الساحتين
------------------------
ولعل بعد التفصيل نعي ما هذا العمق والمركز .. فهي ما نعرفه في زماننا الأنفاق .. وهي من ضمن علامات إقتراب الساعة حيث بلغ زخرف الحياة  مبلغها
{ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا } (سورة يونس 24)

كيف النجوم انكدرت في زماننا ؟!!



كيف النُّجُومُ انْكَدَرَتْ في زماننا ؟!!

انْكَدَرَتْ ..  انتزعت نسبة نقية من الشيء بدون اتصال مادي به وأعادت بناءه ونقله لمكان آخر أو موضع آخر أو على حال آخر أو في مقام ومكان وميقات آخر

والنجوم هنا تحمل خصائص التسمية وليست هي ذات النجوم التي نراها في السماء فهذا الحدث أيضاً من علامات إقتراب الساعة ..

خصائص النجم :
ــ الناتج منها نقي عن أصل مادة تلك النجوم
ــ هذا الناتج نازع لنقاءه لا يختلط مع مادة نتاجه بل يقضي عليها
ــ هذا الناتج يحمل صورة أو نسخة من أصل طاقة النجوم  تتفشى وتنتشر 
ــ هذه النجوم جامعة لمكونات متعددة ومتفرقة موصولة لتصير جسماً واحد
ــ مكونات النجوم لا تختلط مع الناتج منها

ما زلنا لم نتعرف على وجه التحديد ما هي تلك النجوم في سياق الآيات .. فلها خاصية أنها انْكَدَرَتْ .. وهي كلمة مشتقة من كدر
قال تعالى :
{ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) } (سورة التكوير 2)
(ا): تم ضبطها لاستقبال الطاقة لتحويلها ونقلها إلى مسارها
(ن) : لينتج عنها طاقة نقية نسبة من كل ما يصل إليها من فهي تنزعها وتنقيها  لتعطي نسخة منها وتنقلها نحوها ولا تختلط بها
(ك) : من خلال قوى وسلطان تجمع مكونات النجم في قالب واحد أو إطار متوافق وكافي لاسترجاع وإعادة بناء الطاقة  
(د) : من خلال حركة هذه الطاقة بمكونات النجم بقصد وقوانين محددة لتغيير اتجاه الطاقة المتداخلة بها ومكانها فتقودها تلك النجوم لحالة أخرى من أنواع الطاقة ومكانها
(ر) : بالربط بين تلك النجوم ومكوناتها والتحكم فيها وبأطرافها لتحافظ على الرابطة بينها وبين الناتج منها بدون اتصال مادي بينهما وإنما بترابط بين النجم والجزيئات من الطاقة الناتجة منها فتحافظ على الرابطة حتى لو بأدنى طاقة قادمة لها  فتقوم بالربط بين تلك الطاقة وإعادة بناءها ونقلها
(ت) : فتقوم تلك النجوم بإتمام إعادة بناء الطاقة في تتالي وتتابع وتفاعل وتتاخم بين الطاقة التي تصل لتلك النجوم وبين أماكن تفشيها وانتشارها
.....................
فهي أنواع من المصابيح لا تحتاج لمصدر مادي يتصل بها لتحويل الطاقة مثل المصابيح التي تعمل من خلال الطاقة الشمسية فلا تحتاج أسلاك وما شابه لكي تعمل ولكن تلك الأنواع تعمل ليلاً وليس نهاراً
https://www.youtube.com/watch?v=TDYyLYO_Tn4
ـــــــــــــــــــــــــ

كيف الشمس كورت في زماننا ؟!!!


كيف الشَّمْسُ كُوِّرَتْ في زماننا ؟!!!
حدث مستقبلي بالنسبة لوقت نزول القرءان الكريم يفيد أنه أول علامات الساعة .. وهي علامة تكوير الشمس أو ما تداوله المسلمون في بعض الأحاديث بما يتصوروه شروق الشمس التي في السماء من مغربها ولكن هي بمعنى  أكثر دقة .. طلوع الشمس من مغربها .. فشتان بين الطلوع والشروق
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالتكوير بصورة عامة هي عملية تفعيل وتتاخم بين قوانين وسنن كونية أو مادية فتنتج عنها قوة تجمع وتوصل بين شيئين مختلفين أو أكثر تلك القوة تستخرج من الشيء الأول الشيء الثاني فيوقي ويواري الثاني الأول هذه القوة تربط بينهما وتتحكم بهما وبأطرافهما ولا تسمح بقطع الصلات بينهما .. حيث يمكن عادة بناء الحالة بذات الكيفية كل مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والشمس صورة من أصل الطاقة ومن أشباهها تسمح لهذه الصورة أن توجد في مكان ما بعيداً عن مصدرها فهي لها خاصية التفشي والانتشار وهي نوع من الطاقة يضم ويجمع  طاقات متعددة في قالب في مقام ومكان وميقات محل الظهور والتفشي ويكون مصدر الطاقة والقوة لهذا التفشي والانتشار مركز تلك الشمس وعمق هذا المركز يكون أداة السيطرة على هذا التفشي والانتشار لتنتقل من موضع إلى موضع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فما يصلنا من الشمس التي نعرفها صورة من أصل طاقتها تجمع بين طاقة الضوء والحرارة كحد أدنى .. وليس الشمس ذاتها وذلك في حالة شروقها وانتشارها وتفشيها
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وكذلك الطاقات الشبيهة في عالمنا الأرضي هي شموس لا طالما توفرت فيها ذات الصفات بشرط أن ما يصلنا منها :
1- صورة وأشباه من أصل الطاقة وليس الطاقة ذاتها
2- هذه الصورة من الطاقة تتفشى وتنتشر
3-هذه الصورة بها الثلاث العناصر الأساسية وهي (الضوء والحرارة كحد أدنى)
تلك الصورة من الطاقة يسيطر على تفشيها وانتشارها مركز وعمق مصدرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولك أن تعي الآن أن الضوء والحرارة الصادرين من المصباح الكهربي صورة من صور الشمس الذي مصدرها الكهرباء  لها صفة الانتشار والتفشي يتحكم في هذا التفشي مركز وعمق مصدر الطاقة الكهربية  
ــــــــــــــــــــــــــــ
وفي سياق الآية لن نغادر كثيراً الشمس نعرفها .. فكيف يتم تكوير هذه الشمس ؟!!!!!!!!!!!!
قال تعالى :
{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) } (سورة التكوير 1)
كلمة كُوِّرَتْ هنا لها خصوصية حيث  تحمل ما هو أعمق من ذلك فلكل تشكيل فيها يعطي بُعداً أعمق
(كُ) : من خلال قوانين متوافقة مع بعضها البعض وصل الإنسان في عصرنا الحديث إلى قدرة استعادة متواصلة ومستمرة لبناء الطاقة الشمسية بذات بمقادير معلومة وثابتة تتناسب واستعمالاتنا الدنيوية من خلال الوصل بين طاقة الشمس الظاهرة المُشرِقة بأخرى باطنة غاربة من خلال الألواح الشمسية كوسيط ووسيلة وحدود بين تلك الساحة المشرقة والساحة الغاربة 

(وَّ) : ثم حدث إعادة وصل أخرى بين تلك الشمس الغاربة الباطنة وبين إعادة إستخراجها في حالة أكثر نشاطاً وتأثيراً في حياتنا الدنيوية على صور متنوعة ومنتشرة من أنواع الطاقة كهربية وضوئية وحرارية وحركية .. الخ

(رَ) : بربط وضبط مستمر بين عناصر إعادة بناء الطاقة الشمسية في إطار متوافق من قوانين وأدوات وأجهزة لإتمام وإعادة بناء تلك الحالة من التكوير للشمس

(تْ) : في تتابع لإعادة إنتاج الطاقة الشمسية من خلال تفعيل وتتاخم بين أطراف إستقبال الطاقة وإعادة بناءها فيتساويا في الوظيفة ويتشاركوا في إتمام عملية تحويل الطاقة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ومن ضمن عملية التكوير تحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربية فحالات تكوير الطاقة .. ما نعرفه بتحويل الطاقة.. حتى بإنتاج الشموس من عناصر في ظاهرها خاملة مثل البترول والغازي .. هي عملية تحويل للطاقة  .. أو شروق الشمس من مغربها وهي عملية تميز عصرنا الحديث ولكن في ذات الوقت أول علامة من علامات الساعة يذكرها القرءان الكريم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفرق بين .. الأرض مددناها.. والأرض مدت؟!!!



الفرق بين .. الأرض مَدَدْنَاهَا .. والأرض مُدَّتْ ؟!!!

مَدَدْنَاهَا :
}وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا } (سورة ق  7)
-
هنا يوجد حالة مد في الطبقات الأرضية من الداخل إلى الخارج إلا أن هناك استقلال لكل طبقة وعدم وجود تداخل بين الطبقات رغم دفعهم بعضهم بعضاً للخارج .. والسؤال كيف يتوقف هذا المد
ــ يظل قوة المد موجودة ولكنها توقفت استقرت الأرض .. وهنا نعي ذلك من خلال تكرار الدال وهنا هي ساكنة أي أن قوة المد تحول لسكون بفعل قوة أخرى مواجهة لها تجعل عملية المد تتوقف وتجعل للأرض حجم ثابت عند نقطة تساوي القوتين قوة المد من الداخل للخارج وقوة كبح هذا التمدد من الخارج للداخل .. 
ملحوظة :
القوة المقابلة لحركة مد الأرض من الداخل للخارج لا يمكن أن تتوقف ويثبت حجم الأرض وشكلها إلا إذا كان قالب الأرض 
ـــ متحرك ليقابل ضغط الحركة الساكنة لسماء الأرض ومع ذلك سوف يحدث إنبعاج للأرض من الجهات الغير متعرضة لضغط مجال السماء
فلابد أن يكون قالب الأرض أقرب للكروي .. وحركتها في السماء شبه لولبية وتدور حول نفسها في ذات الوقت حتى يتعرض كل جزء فيها لضغط القوة المقابلة للحركة فلا تتناثر أجزاءها من جانب وتنبعج من الآخر حتى تفرغ من مكوناتها ولكل حركتها وسرعة حركتها تحافظ عليها في حجم ثابت وشكل ثابت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُدَّتْ .. 
} وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) } (سورة الِانْشقاق 3)
ــ أثناء عملية المد في هذه الحالة حدث خروج عن المألوف ويحدث أثناء المد تداخل بين الطبقات نتيجة عدم وجود قوة كابحة لهذا المد من الداخل إلى الخارج
ــ  ما حدث من تداخل بين الطبقات أصبح أجزاء من كل طبقة تجتاح الأخرى وصولاً للطبقة السطحية بقوة مد يجعل تلك الأجزاء تندفع وتنتشر خارج الأرض بعيداً عنها وكأنه إنفجار من الداخل إلى الخارج من خلال قوة المد الداخلية
ــ حركة الانتشار هذه لأجزاء الأرض الداخلية تكون متتالية حتى تفرغ الأرض من كل أجزاءها ولا تعود كما كانت
وهذه الحالة تتم عندما يحدث قوله تعالى :
} فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) } (سورة المرسلات 8 – 9(
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ