كيف إحتنك الشيطان ذرية آدم
الرسول النبي الأمي .. ما معنى الأمي ؟!!!
الفرق بين الكفل والنصيب - وما الخطأ الذي تم ارتكابه في آية النعاج
قال تعالى :
}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ﴿٢٨﴾ سورة الحديد
ك : كِفل .. إطار ومحتوى من قوة مادية أو روحية متآلفة متوافقة في قالب يمكن استرجاع بناءه بنفس المقدار أو الحيز وعلى ذات القوة والمحتوى بعد إزالة الشوائب منها
ف : كِفل .. هذا الإطار والمحتوى يفارق مصدره بنسبة من كل شيء فيه وينفك قيده لغيره بإطار ومحتوى من كل ما إنفك عن هذا المصدر
ل : كِفْل .. هذا الإطار المتوافق المنفصل عن أصله أو مصدره في قوته وفائدته متلاصق ومتلاحم مع نسيج حركة حياة من كُفِل .. وينتقل من خلالها من حالة إلى حالة أو من نطاق إلى نطاق أو من مكان إلى مكان من ساحة إلى ساحة أخرى فيلف ويلبس من تم كفالته
مثل أن نعطي أحدهم ماء ومكونات الطعام وملبس ومأوى وفرش وطاقة .. الخ .. هنا كفلناه وأعطيناه كفل مما لدينا وليس نصيب .. أي أعطيناه إطار ومحتويات متعددة يمكن التأليف بينها وتحقيق المنفعة الكاملة من هذا التوفيق .. مثلاً الماء والحبوب والخضروات واللحوم والطاقة يمكن صنع اطار ومحتوى هو الطعام .. لذلك كفالة مريم كانت بهذا المعنى أنه كان من يكفلها عليه أن يعطيها أشياء متعددة لكي تعمل على توفيقها معاً لتتكفل بها وهكذا
أما النصيب ناتج نقي عن مصدره و صورة من نفس مصدره بخروجه يصبح أكثر نشاطاً واضح بادي ظاهر وبارز .. فلو أحدهم لديه مال .. واقتطع لأحد منه جزء صار نصيباً لأنه أصبح الجزء الأقل وان كان صورة من الأصل ويصبح اكثر وضوحاً ونشاطاً فإذا راكمنا العجين واقتطعنا منه جزء صار صورة من أصل العجين ولكن يكون أكثر نشاطاً ووضوحاً كونه الأسهل تشكيلاً وتحويراً في اليد وفي ذات الوقت الجزء المقتطع لم يتم توفيقه مع شيء آخر كما الكفل لكي يمكن ان نستفيد به فلا يصح الخلط بينهما .. فمكونات العجين هنا كانت كفل العجين ولكن بتمام صنع العجين أصبح الجزء المقطوع منها نصيب من العجين
ولكن كلمة (كِفْلَيْنِ) ووجود الكسرة في حرف الكاف تعني أن هذا الإطار أو الشيء ذو تأثير كبير وأنشط وأوضح وأعجب وأهم والأكثر تحديداً فهي الأعجب والأصغر والأنشط .. .. والأهم بإضافة الياء أصبح لدى هذا الشخص إطار من الرحمة متوافق مع نسيج حركة حياته .. هذه الرحمة الإلهية بهذا التلاحم تزيد نشاطاً وتتضاعف ويزداد صاحبها نقاءً كل مرة من شوائبه الدنيوية
ـــــــــــــــــــــــــ
ولفظ أَكْفِلْنِيهَا والتي جاءت في طلب النعجة .. فهي بالانضمام لباقي النعاج ال 99 تصبح كفل أي إطار ومحتوى متوافق يمكن أن يستفيد منه ويساعد في بناء نسيج حركة الحياة والنعجة هنا أي شيء نتاجه نقي عنه يكشف عن شيء غير مُدرك هذه النعجة جامعة لمكونات متفرقة لتعطي شيء في أشد حالاته إجمالاً وتاماً
فالنعجة أو الإبل أو البقر إذا ما نظرنا لهم من زاوية إنتاج اللبن فجميعهم نعاج .. كون أن اللبن نقي عن الحيوان نفسه .. فجسد الإبل ليس لبن مثلاً .. ويتكون هذا اللبن من عناصر عدة جامع عناصر متفرقة ومختلفة لتعطي اللبن في أشد حالاته إجمالاً وتاماً بتلك العناصر .. وهو غير مُدرك وغير مرئي قبل اختلاط هذه العناصر فيصير إنتاجاً
وهذا يسري على الماكينة التي يخلط بها العناصر لصناعة شيء ليس من نفس مادتها .. وهكذا .. فالنعجة هنا كل شيء يوفق بين عناصر لإنتاج شيء واحد لم يكن موجوداً من قبل
وطلب أن يكفل نعجة الرجل بنعاجه هو لاكتمال التوافق ما بين المائة وما سوف يساهمون به في زادة كفاءة الناتج .. فلو تصورنا خطوط إنتاج عديدة ينقصها التغليف مثلاً فالفائدة سوف تكون أكبر وأعظم وأفضل لكلاهما وللمجتمع .. لذلك كان هذا خطأ داود الذي وقع فيه عندما حكم بينهما
قِبلة .. ما هي القِبلة ؟!!!
قِبلة.. ما هي القِبلة؟!!
كلمة المصدر (قبل) تعني:
(ق) خروج من حالة شعورية هي الأصل واندماجه بحالة أخرى
فيتحولا لحالة جديدة بحيث تزول حالتهما الأولى فلا يبقى لها أثر وتنمو حالة جديدة
مختلفة كل الاختلاف عن الحالة الأولى فلا يمكن العودة للحالة السابقة (ب) فيبرز
ويظهر ويبدو عليه أو من داخله حالة جديدة فينتقل من حالة لنقيضها أو بقاءه على حالته
مع تغيير غيره (ل) فيتلاحم ويتواصل بنسيج حركة جديدة وأمور جديدة لينتقل من حال
إلى حال جديدة.
فأنت في حالة قبول شيء تخرج من حالتك الشعورية الأولى
تجاه حالة أخر فيندمجان ليتحولا لحالة شعورية مختلفة عن كليهما؛ فيبرز ويظهر عليه
حالة شعورية جديدة فينتقل بذلك من حالته الأصلية لحالة جديدة لعلها تكون على نقيض
الحالة الأولى فيتلاحم بنسيج حركة الحياة بهذا القبول الجديد للحالة فينتقل من
خلاله من حالة ما.
أما قِبلة بكسر القاف
فهي تتميز أن حالة الاندماج بحالة جديدة أكثر نشاطًا وأكثر تأثيرًا وفعالية وأعجب وأعقد وأفضل، بالإضافة إلى التاء المربوطة، مما يعني أن هذا الاندماج يتمم ويكمل ويتقن القِبلة التي قبلها حيث يتشاركان في الوظيفة.
إذن نحن نتكلم عن كتاب الله الذي هو قِبلة المسلم وتغيير
القِبلة من التوراة إلى كتاب الله القرءان؛ فالخروج من كتاب التوراة والاندماج
بكتاب القرءان الكريم ليتحول المسلم من حالته على أوامر وإحكام التوراة إلى أوامر
وأحكام القرءان الكريم فيتحول المسلم لحالة جديدة مختلفة وبهذا التحول ينتقل من
كتاب إلى كتاب يتلاحم ويتواصل بحركة الحياة من خلال ما به علم وأوامر وأحكام، هي
المتممة والتوراة والأفضل والأعظم والأكثر تأثيرًا على حركة الحياة وإتقانها.
وهذا يوضحه قوله تعالى:
(وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ
وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا
بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ
إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ) ﴿١٤٥﴾ سورة البقرة
فالكتاب هنا في هذه الآية القِبلة
ولو أتاهم بكل آية فيه ما اتبعوا قِبلته وهو
لن يتبع قبلتهم التوراة والإنجيل وما بعضهم
بتابع قبلة بعض فمنهم من يتبع التلمود وكتب مغايرة لأصل الكتاب ومثل إتباع البخاري
ومسلم وفقه يخالف كتاب الله متخذيها قِبلة من دون الكتاب.
وقد تحار من قوله المسجد الحرام، فالمسجد الحرام كمكان
يعني صفته أن صلاتنا به حرام أي لنفع ذاتي لا يخرج النفع لغيرنا ولكن هنا في
السياق نتكلم عن الرسالة أو الكتاب فهو كقِبلة، هو أيضًا هو مسجد حرام التي نتجه
له لتحقيق نفع ذاتي في الأساس ولكن بتطبيقه وتفعيله نجد أننا بإتقان تنفيذ أمره
نبلغ المسجد الأقصى من خلاله والنفع الكامل منه وبه.
وعلامات وبالنجم هم يهتدون .. ما هي العلامات ؟!!!
وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ .. ما هي العلامات ؟!!!

