محمد
علم الإنسان ما لم يعلم
مثل الإشعاعات والموجات المغناطيسية وغيرها فعلمها للإنسان من خلال انه تعالى جعلها لها تأثير على الإنسان فاكتشفها من خلال قوة تأثيرها رغم أنها تظل خفيه فيجمعها الإنسان في قالب مادي مثل السونار ومحطات الارسال واللاسلكي الخ
الشفاعة
..........
من خلال معنى الحروف سوف تكتشف أن الله تعالى عندما يأذن للشافع فإنه ضبط للشافع ذكرى نقيه مع هذا الشخص فأخفاها ليشفع فيه بها
شُبهات فرقها وفصلها عن المشفوع عنه فكشف عما هو خفي ولم يكن يدركه أحد
الشبهات المفصول فيها من شافع فضبطت كشف ما هو خفي ولم يكن يدركه أحد وأتمته
البرزخ
الفرق بين كلام الله وكلمات الله
كلام الله
{ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) } (سورة الأَنعام 75 - 79)
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) (سورة الزخرف)
الفرق بين كلمة الله وقول الله
القول ؟!!!
(ق) خروج المعنى الكائن
بالذات واندماجه بالدنيا من خلال (إشارة – تعبير – رمز – حروف – فعل .. الخ ) ليتحول
المعنى لحالة جديدة مختلفة وهي قالب صياغة المعنى
(و) هذه
الصياغة تجمع وتضم وتوصل خواص المعنى الكائن بالذات الذي يكمن في الباطن إلى العالم الظاهر فتكون الصياغة هي الرابط
بينهما فتتوسط الصياغة بين المعنى الباطن والفعل الظاهر
(ل) هذه
الصياغة تتلاحم وتتواصل مع نسيج حركة الحياة فتنقل المعنى من ساحة الباطن إلى ساحة
الظاهر أو من عالم الأمر إلى عالم الخلق
إذن القول : معنى في شكل قالب صياغة
دنيوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما هو قول الله ؟!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قول الله
تعالى بالنسبة لنا نحن عالم الدنيا ..
كتابه المنشور وكتابه المرسل كلاً منه له صياغة
الكتاب المنشور : في صياغة مخلوقاته وخلقهم
الكتاب المرسل : بصياغة مقروءة ومسموعة ومكتوبة بحروف بناء
فجميعها
معنى كائن بذاته وكلمة بوجودها أصبحت قول الله ولا ينفصلان فكلاهما من كتاب واحد
ومعين واحد هو كلام الله
فما هي الكلمة ؟!!!
الكلمة : تكوين
متوافق من المعاني يمكن نقله من ساحة الذات أو الباطن إلى ساحة الدنيا أو ساحة
الظاهر أو من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق وجمع المعنى وضمه في مقام ومكان وميقات انتقاله
والظهور تام متمم لما قبله من معاني متفاعل وما قبله من معنى تابع له
فالكلمة : التكوين
المتوافق التام للمعنى الموجود بالذات الذي يمكن أن نخرجه في شكل قول من خلال صياغة دنيوية
أياً كان تلك الصياغة
فليس كل
كلام يقال ولكن كل ما قيل في الأصل كان كلام أي معاني داخل الذات .. لذلك يقول الله تعالى :
{ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ
أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ
كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَا خَلْقُكُمْ وَلَا
بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) } (سورة
لقمان 27 - 28)
فالمعاني
التي بالذات الإلهية وكلماته لا تنتهي ومن كلماته ما هو قوله في خلقكم وبعثكم ما
هو إلا كنفس واحدة
.....................