هود والذين هادوا واليهود


هود
هيمن على ظاهره وباطنه من خلال دليل وبرهان إلهي


الذين هادوا
هيمنوا على أمورهم وأحوالهم وضبطوهها من خلال قصدهم لدليل وبرهان إلهي يوصل ويجمع بين الدنيا والآخرة وظاهرهم وباطنهم

اليهود
من خرجوا وشذوا عن هيمنتهم على ظاهرهم وباطنهم من خلال دليل وبرهان إلهي
أي خرجوا عن كتابهم بصور وأشباه من الكتاب (التلمود)

الإسلام

الإسلام
(إ) هو الأكثر والأشد تأثيراً والأفضل في ضبط أمور وأحوال الحياة (س) من. خلال سنن وأوامر وقوانين إلهية (ل) متلاحمة متواصلة بنسيج حركة الحياة الدنيوية (ا) مضبوطة ضبطاً مستمر وتام (م) مجموعة ومضمومة ومتداخلة مع قالب الدنيا وأحوالها

محمد

محمد
ــــــــــــــ
صفته من جمع وضم في باطنه أي قلبه قول الله ووصله بظاهره وأحاط بعلمه فجمعه في قالب الدنيا في كتاب هو قصده ودليله وبرهانه
فيكون أحمد
حين يضبط أحواله وأموره هو مع ما أحاط به من الكتاب ويكون قصده ودليله وبرهانه هو ذاته
ويكون محمود

حين يجمع قول الله في باطنه أي قلبه ويوصله بظاهره بإحاطة بعلم بكتاب الله فيصلي على الناس ويوصل لهم عذا الدليل والبرهان

علم الإنسان ما لم يعلم

قال تعالى:
﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مَا لَمۡ یَعۡلَمۡ﴾ [العلق ٥]
يظن البعض أن هذه الآية تتكلم عن العلم بشكل عام.. فلو أنها تتكلم عن العلم بشكل عام.. فتكون تكرار لما قبلها وليس تفصيل للعلم ونوع من أنواعه
نعم فهي تفصيل لنوع من العلم وتتكلم عن علم خاص
هذا العلم اللامرئي أو غير المادي المتجسد
فالله تعالى كشف عن ماخفى عن الإنسان فوصله بحياته وجمعه وضبطه ليكون هذا الخفي ذو تأثير عليه وعلى جسده وعلى بيئة الإنسان فينكشف له هذا العلم من خلال تأثيره هذا ويتواصل معه الإنسان ويجمعه في قالب مادي
أي ان الله علمه أشياء خفيه لم يكن ليعلمها
مثل الإشعاعات والموجات المغناطيسية وغيرها فعلمها للإنسان من خلال انه تعالى جعلها لها تأثير على الإنسان فاكتشفها من خلال قوة تأثيرها رغم أنها تظل خفيه فيجمعها الإنسان في قالب مادي مثل السونار ومحطات الارسال واللاسلكي الخ
فالله علم الإنسان وعلمه البيان والبيان ما بدى له وظهر ذو تأثير في ضبط أمور وأحوال ويعطي نتائج.. هذا بشكل عام
وبيان ما لم يعلم بشكل خاص

الشفاعة


الشفاعة
..........
من خلال معنى الحروف سوف تكتشف أن الله تعالى عندما يأذن للشافع فإنه ضبط للشافع ذكرى نقيه مع هذا الشخص فأخفاها ليشفع فيه بها
فكلمة شفع
ــــــــــــــــــــ

شُبهات فرقها وفصلها عن المشفوع عنه فكشف عما هو خفي ولم يكن يدركه أحد

والشفاعة
ــــــــــــــــــــ
الشبهات المفصول فيها من شافع فضبطت كشف ما هو خفي ولم يكن يدركه أحد وأتمته
أي أن الله يعلم أن هذه النفس هناك شبهات شابت أمور ما من عمل المشفوع له فحجبها ليأذن لأحد عباده ويكرمهم بكشف ما خفى من هذه الشبهة فيتم ضبط أصل العمل لهذا الشخص ويتمه بإظهار ما خفى عن الناس فيه
فالشفاعة ليس تجاوز عن ذنب من خلال شخص يطلب ذلك من الله كما يتصور البعض وأهلكوا أنفسهم بالتلفيق ثم التبرير
ولكن الشفاعة هي تكريم لمن سوف يُظهر الجانب الخفي من الشبهة التي لحقت بشخص فبتوضيحه لما خفى على الناس يظهر جانب الخير في العمل والذي يعلمه الله ولكن حجبه كفضل من الله لمن سوف يأذن الله له بالشفاعة

البرزخ



معنى الحروف وخصائصها توضح أن البرزخ
لا زمن لا ميقات لا مكان لا مقام يتساوى فيه التماهي في خروج الأنفس في الخروج إلى الجانب الآخر وكأنه خروج واحد من الدنيا إلى الآخرة
أي أن الخروج يوم القيامة يتساوى مع آدم في زمن موته وجميعنا كأنها موتة واحدة فنحن محصورون في إدراك الميقات بترتيب الأحداث فقط ومع آخر حدث نتساوى مع اللازمن فلا وجود فالبعث مباشرةً
 فالبرزح حاجز بيننا وبين البعث فقط
قال تعالى :
{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ﴿١٠٠﴾ سورة المؤمنون
{وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَـٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا} ﴿٥٣﴾ سورة الفرقان
{بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ} ﴿٢٠﴾ سورة الرحمن

إذن لكي نفهم ما بين الموت والبعث بين الدنيا والآخرة بين علم الدنيا وعلم الآخرة برزخ  .. فما هو البرزخ وماذا يعني من خلال خصائص الحروف
برزخ .. وهنا سوف نستعمل الدنيا والآخرة لبيان المعنى
ب .. ظهور وبروز يبدو ظاهراً على الدنيا أو ظهور من داخل الآخرة خارج عن محيطهما ظاهراً عليهما فتنتقل النفس من خلاله من الدنيا لنقيضها الآخرة فهو بروز النفس من مكانها في الدنيا لخارجها
ر .. هذا البرزخ يربط بين الدنيا والآخرة ويتحكم في طرفيهما ويسيطر عليهما ويجعلهما بدون اتصال ولكنه يربط بينهما فلا يقطع الصلة ويرسل النفس من طرف الدنيا إلى الطرف الآخر الآخرة
ز .. فيزاوج بين الدنيا والآخرة ويضمهما ويقربهما ويزاورهما فهو قرين كلا الدنيا والآخرة  ولا يُعرَف إلا من خلالهما فوجوده معتمد على وجود الدنيا والآخرة .. وبإنتهاء الدنيا .. ينتهي وجود البرزخ  
خ .. فالبرزخ مختلف عن الدنيا والآخرة فهو خارج الأشباه خُلِق لذاته فهو ما خلا من الدنيا وخلا وانتقص وخصم منها فهو يخفي النفوس من الدنيا ومن خلاله تدخل لعمق خفي

لا زمن لا ميقات لا مكان لا مقام يتساوى فيه التماهي في خروج الأنفس في الخروج إلى الجانب الآخر وكأنه خروج واحد من الدنيا إلى الآخرة

الفرق بين كلام الله وكلمات الله



كلِم الله :
ــــــــــــــ
هي تكوين متوافق للمعنى ينتقل من الذات الإلهية إلى ساحة خلقه فيتم جمعها وضمها في قالب مادي سواء كان كتاباً منشوراً أو كتاباً مرسلاً.

كلام الله
ــــــــــــــ
هو ذات الكلِم الذي ينقله لعالمنا المادي ليضبط به أمور وأحوال خلقه ولكن يجمعه بقلب رسول قبل جمعه وضمه لقالب الكتاب المرسل
قال تعالى :
{ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) } (سورة البقرة 75)

كلمات الله :
ـــــــــــــــــــــ
هي ذاتها الكلِم الذي يتم جمعه في القالب الدنيوي المنشور لضبط أمور وأحوال خلقه ويتمها وتتفاعل معه فيرتب بها احداث وأحوال خلقه مثل قوله تعالى :
{ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) } (سورة الأَنْفال 7)
ومثل الكلمات التي تلقاها آدم .. فهي معاني الدنيا التي تلقاها قبل هبوطه ليضبط بها أموره وأحواله على الأرض حيث قال تعالى :
{ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) } (سورة البقرة 36 - 38)
وأيضاً حين ضبط إبراهيم عليه السلام أموره وأحواله بما بدى له من ظاهر الحياة الدنيا من كلمات الله بالسماء وأتمها بنقلها من صور تشبهت عليه من الربوبية حين قال تعالى  :
{ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) } (سورة الأَنعام 75 - 79)

فبدى له منهم أنهم مجرد كلمات الله فأتم كلمات الله فيهم ومعانيهم .. فعرف الله من خلالهم ومن كلماته فيهم فجعله الله للناس إماماً كونه أدرك المعاني الإلهية في كلماته
وأيضاً في قوله تعالى :
{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) } (سورة التحريم 12)
فهي صدَّقت كلمات الله التي جعلتها تتطهر وتقنت وسيرت لها الأحداث منذ وهبتها أمها لله ليرزقها الله بكلمته عيسى علي السلام فكانت هي تمهيد له
قال تعالى :
{ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) } (سورة آل عمران 45)