الفرضية والمطلق

 الفرضية والمطلق

ـــــــــــــــــــــــ
الفرضية شيء خاطيء..
فالفروض نظام بحثي دنيوي.. هو في ذاته به نسبة خطأ سرعان ما تزيد حتى تصبح النظرية محض تاريخ..
لذلك لا يمكن التعامل مع القرءان الكريم المطلق كما تعاملوا من خلال فرضيات
فمنهم من فرض أن حور العين وقاصرات الطرف والكواعب أترابا وغيرها إناث أو صفاتها
لذلك كان لابد من اختيار منهج بعيد عن الفرضيات وأي إدعاء من وجود منهج من خلال الأحاديث أو حتى اللغة العربية هو إدعاء باطل يوهمون به الكثير فحجبوا عن الناس قرءانهم وهجروه
فالمنهج يجب أن يتعدى الإدراك الزمني الآني.. بخصائص مطلقة تظل حاضرة لحين إدراك العلاقة بينها وبين عالم المادة أو إدراكها في عالمها المستقبلي ما وراء البرزخ
الغريب أن من الناس اعتبر الحقيقة في ما انتهى إليه من قام بالتأويل على هذا الإنحراف الذكوري أو التخمين المتخبط بين معاني متضاربة على لسان أكثر من شخص فتجد الكلمة القرءانية الواحدة فيها قال عنها فلان كذا وفلان كذا وفلان كذا وبدون توضيح بأي منهج ربما نجد عند احدهم منهج ثم قد ينحاز الكاتب لرأي ما هو الآخر
فكرسي سليمان مثلاً لجئوا فيه إلى الإسرائيليات فوجدوا خمس روايات لا يمكن القول فيها غير أنها محاولة لتدمير أي إمكانية لاستخراج علم من القرءان فقالوا ان قتل عليه جني اراد الملك وقيل قتل الجن ابنه عليه وغيرها من القصص ولكن جاء على هواهم قصة الدخول على ١٠٠ امرأة في يوم واحد لينجب ١٠٠ فارس فماتوا جميعاً ولم يبقى غير مشوه ألقوه على كرسي فالشهوانية المفرطة هي التي تحكمت في الهوى ونسوا أن جسداً صفة كرسي سليمان ولكن كرسي الله وسع السماوات والأرض وليس كرسي جسدا فخرجوا حتى عن منهج القرءان في تعريف كرسيه التي جاءت مرتين فقط والغريب أننا كلما ضاق بنا الأمر يقولوا لكم أقرءوا آية الكرسي.. فما أغرب هؤلاء
فالخصائص الممطلقة من خلال منهج لوضعها جامدة غير مؤولة بحال زمن.. هي الأجدى ولكن سرعان ما يمقت القاريء هذا الأسلوب..
ولكن ما نزال حريصين على كتابات الخصائص المطلقة مع التطبيق الزمني رغم استياء البعض.. ولكن في موضوع أصحاب الكهف كمثال.. هذه حالة ليست متعددة حالاتها في كل الأزمان فهي حالة خاصة لعلو فتنة الرقيم .. وعندما اختصرناها لتتناسب مع البعض الذين يكرهون التطويل بالطبع سيعترض الكثير كونها تتعارض مع ما اعتقدوه والبعض الأخر سيعترض على تشابه ما نقول مع زماننا.. لكن لو عرضتها بخصائص الحروف ستجد فيها انها ليس بها أي فرضية فهي تتكلم عن حال زماننا وكيف يتحكم الرقيم ويستعبدنا وكيف نواجهه بالكهف
فبعدنا عن منهج فهم جعل مفهومنا عن القرءان كتاب تاريخي ذهب زمانه وآثرنا اتباع الجبت والطاغوت

نظرة إلى الكهف


في قصة أصحاب الكهف الرقيم هو نظام رقمي تحكم في كل شيء في حياتهم كما سوف يفعلوا في زماننا لن نأكل أو نشرب بدون نظام رقمي فيكون
مالك في هذا الكارت هو إله بشري يتحكم ويسيطر ويتجسس علىى كل شيء
.. ورويداً رويداً يصبح الجميع عبيداً لهذا النظام ومن يقف وراءه ..
وهؤلاء الفتية صنعوا كهفاً يخفيهم عن النظام الرقمي مثل ما نسميه الهكرز في زماننا لمحاولة هدم هذا النظام وارسال رسائل للناس لمقاومته ..
وكان يعمل من خلال الشمس فإذا طلعت الشمس زاورتهم باقتران طاقتها بكهفهم فإذا غربت بتزاورها أقرضتهم ذات اليمين أي زيادة عن طاقتهم فتقوم بتشغيل الكهف بهذه الطاقة المخزنة فتقرضهم ذات الشمال أي بإنتقاص هذه الطاقة المقترضة حتى طلوع آخر
ولكنهم وأثناء عملهم رقدوا بالكهف وظل الكهف يعمل كما هو فهم رقود وتحسبهم أيقاظ لأن رسالتهم تعمل على الرقيم ذات اليمين ثم تعيد تشغيلها مرة أخرى ذات الشمال ..
فاليمين زيادة في الجمع بزيادة والشمال صور من الجمع تخرج عن نطاق هذا الجمع وتتشتت
وكلبهم له ذراعين مبسوطتان فهو أداة إرسالهم والإعلان عنهم بنظام الرقيم من خلال زراعي الإرسال والإستقبال الخاص به وفي ذات الوقت يحمي من اختراق نظام الكهف وليس كلباً مما نعرفه .. فهو أداة الإرسال .. والوصيد هو ليس عتبة الباب بل مفصله وما يتم الوصد والفتح من خلاله .. أي مفصل الإرسال والاستقبال وغلق النظام وفتحة

فالمتلقي لرسالتهم يحسبهم أيقاظ من خلال رسالتهم وهم رقود وكلبهم هو الذي يرسل رسالتهم
لكن كل ذلك ليس الآية العجيبة ولكن الآية العجيبة الضرب على الآذان .. وهي ليست الآذان التي نسمع بها وإنما الآذان التي تحمل صورة من المخلوق وابتكناها في زماننا للأنعام ويريدوا إبتكانها للإنسان ليختاروا الشعر الأصفر أو الأسود والعين الخضراء أو الزرقاء او الأذكى او الأقوى.. الخ فالشيطان يمنيهم تغيير خلق الله
..فالآذان هي الحمض النووي الذي ينبت منه الخلية والذي ضمر وانفصل والتحم بشكل طولي في حالة اصحاب الكهف .. فتجمد نشاط الخلية وبدأت تنقية نفسها حتى وصلت لأنقى حالة بحيث لا يمكن أن تفسد أو تتخثر الخلايا وظلت على حالها متجمدة النشاط منزوعة الماء فيصير الجسم جافاً لا يتخثر فلو رأيتهم على هذه الحالة فسوف يصيبك الرعب من هذا الجسد السليم الجاف
حتى عادت الآذان لوضعها الأول وعادوا من سباتهم .. وعندما عادوا لم يتغير أي شيء في جسدهم فلم يعرفوا كم بقوا راقدين .. فسألوا أحدهم أن يأتي بطعام ..فقال بورقكم هذه .. فجاءت بجمع ورقهم ومفرد بكلمة هذه .. فالكرت الرقمي الذي نحمله هو مفرد وفي ذات الوقت يحمل قيمة لأوراق مالية .. ولكن لم يصبح هذا النظام الرقمي يسيطر على الناس كما كان من قبل فاكتملت سنة الله في خلقه بعود الفطرة من جديد فعرفوا أنهم لزمان غير زمانهم ولكن الناس عرفوه من رسالتهم ..
ووصل الناس لكهفهم بعد موتهم .. فاختلفوا فيهم .. فالبعض أراد أن يتركهم لحالهم فالله أعلم بهم وكيف بقوا كل هذه السنين على حالتهم ..
ولكن الأخرين أرادوا أن يبنوا مسجداً .. ليس المسجد الذي نظنه .. ولكن المسجد .. هو كل قالب به مركز جمع قوانين إلهية .. والبناء في هذه الحالة .. هو بناء هذا القالب المادي .. فبناء المسجد .. عليهم بأن يحاولوا بناء القوانين التي جعلتهم على حالتهم كل هذه السنين أي يبنوا من خلال القوانين الإلهية التي ضربت آذانهم ليتجمدوا في حالة لا موت ولا حياة كل هذه السنين.. وهو العلم الذي تسبح فيه افلام الفضاء وتخيلاتهم عن السبات

الكرسي

الكرسي في القرءان الكريم ليس هذا التصور الذي توارثناه..
فهو قوة وسلطان وقوانين متوافقة تربط الأشياء ببعضها البعض بمركز وعمق هذا الكرسي فيتحكم بها ويسيطر عليها ويهيمن عليها بخروج الأوامر والقوانين والقوة والسلطان من خلال هذا الكرسي
والكرسي نوعان..
١- كرسي غير مادي مطلق هو لله وحده لا شريك له
٢- كرسي مادي جسدا منح الله البشر الوصول إليه ففيه فتنة واختبار وفساد كما ان فيه صلاح امر الناس واختبار لهم
الأول : هو كرسي الله تعالى.. وهذا الكرسي وسع السماوات والأرض.. فهو يصل ويتواصل مع مركز وعمق كل شيء حتى ما هو خفي وغير موجود في عالم المادة وسوف ينشأ في مستقبل السماوات والأرض
الثاني : وهو متنوع يأتي على قمتهم كرسي سليمان عليه السلام.. إبتلاه الله بفتنته ثم أناب به إلا الله تعالى في كل تحكم وسيطرة من خلاله فجعلها لتنفيذ امر الله على الأرض
وفي زماننا نماذج محدودة من هذا الكرسي الجسد.. فلابد ان يكون جسد
والجسد غير الجسم غير البدن.. فالحجر جسم وليس جسد.. والانسان جسد به جسم وبدن
فالجسد له خاصية وجود تجويف داخلي هذا التجويف به ما يتحكم بهذا الجسد ويدير ويتحكم وبسيطر على كامل الجسد بل تتعدى سيطرته من خلال إدارة هذا الجسد باشياء في محيطه او حتى بعيدة عنه
فالانسان مثلا يتكون من جسد له جسم خارجي يحيط به بمادة لحمية يوجد به تجويف يتحكم بهذا الجسد واطرافه هذه الأحشاء والجسم واطراف الجسد مثل اليد والراس والأرجل هي البدن اي كل ما بالجسد ما عدا الهيكل العظمي الأساسي
فالكرسي جسدا كذلك يحمل جسم خارجي وتجويف يتحكم ويسيطر على كامل الجسد ويمكن ان يتحكم بما هو خارجه
فالموبايل والكمبيوتر والتلفزيون وغرف التحكم والسيطرة والسيرفرات واجهزة الحاسب المتصلة بالماكينات بالمصانع التي تصنع وتشكل اشياء مثل الجفان والقدور والخزف والتماثيل وغيرها من خلال تحكم دقيق بالالة لرسم وتشكيل الأشياء .. وغيرها من انواع الكرسي جسدا ..
وجميع الانواع من هذا الكرسي جسدا الذي منحها للإنسان وابتلاه بها كفتنة واختبار.. فأما يفسد من خلالها في الأرض وإما ننيب إلى الله بها وننفذ امر الله بها ولك ان تختار
فسليمان عليه السلام شاهدا علينا يوم القيامه بانه وظف واناب لله باعظم كرسي جسدا جميع الاشكال منه الذي يستعملها الإنسان في زماننا ما هي إلا جزء بسيط من قدرة هذا الكرسي والذي كان من خلال منساته يتحكم بها وفي تشغيلها كعصا تحكم مثل الكيبورد والماوس بالنسبة للكمبيوتر كل نوع وله منساته في زماننا.. تلك المنسأة التي غطتها دابة الارض.. أي الطبقة السطحية من الارض التي تتحرك حتى بلعتها واكلتها فحجبت المنساة عن هذا الكرسي.. فخر النظام والتحكم فتوقف عن العمل
فهذا الكرسي وغيره في زماننا ادوات التحكم والتسخير إلى جانب الطاقة المادية طاقة خفية برمجية لا نراها ولا ندركها ولن ندركها هي التي تجعل الحديد يتكلم وهي التي تجعل الحاسوب يرسم ويصنع.. طاقة غير مرئية من عالم سخره الله لنا .. لا نراه لكن يتم تسخيرها بتجسيد طاقتها من خلال جسد مادي

الكابوس

 أنت في عالم كلما زاد قوة شيطانك تصورت أنك حقاً تعيش وتقرر وتفعل .. ولكن إذا طردت شيطانك سوف تدرك أنك تعيش كأنك نائم داخل حلم .. لن تدرك كيف توقف هذا الحلم مهما كانت الأحداث وغرابتها .. فأنت في الحلم لا تعرف أبداً بدايته .. وهنا أيضاً لا تعرف بداية الحدث .. فأنت في داخل الحلم تكون خارج منطقة المنطق .. ولن تكون قادراً على إيقاق ما يحدث .. فالجميع مستسلم تماماً

حينها سوف تدرك أن كل ما حولك مصنوع لكي تمر من شجرة اختيارات شيطانية ..
فأنت مضطر أن تسلك من ذات الطرق التي يسلكها شياطين الإنس فتحوم حول ما يسلكون فتسقط كما يتساقط الفراش حول النار ؟!!!
وإن كنت لا تستوعب الفكرة فانظر ما نرتاد من مواقع إنترنت فسوف تجد كل شيئاً مختلطاً عليك ما بين الشيء وضده وبين التدين والإباحية
حتى في الإقتصاد سوف تجد الحرام مختلطاً بالحلال والتجارة والمرتب مختلطاً في الربا والصدق مختلطاً بالكذب والوطنية مختلطة بالنفاق فما هو مُجرماً بالأمس أصبح من أهم الحقوق الإنسانية والعكس
كل شيء وعكسه مجتمعان حتى أصبح العالم في كابوس مرعب
فمن لديه القوة لمواجهة كل هذه الفتن وقادراً على أن يحتفظ بعقله في منطقة اللاجنون
فستكتشف يوماً ما .. أنك كنت في عالم لا تعلم هل هو حقيقة أم خيال ..ستدرك أنك كنت تشاهد كيف مرت الأكاذيب من حولك .. بل مررتها وبررتها .. حتى يتقلد الشيطان حاكماً .. حينها ستكتشف أنك ممن ساعدته للوصول إلى هناك .. على قمة العالم ماتقلداً قمة الهرم الأكبر .. حينها سيتحول الحلم الذي لا يمكنك إيقافه الآن .. إلى كابوس .. وبدلاً من أن تستيقظ .. تجد نفسك محبوساً بهذا الكابوس .. حينها لو كنت أشد الناس مقاومة .. ستكون أقصى أمانيك أن ينتهي هذا الكابوس

قاصرات الطرف – عين – أتراب – يطمثهن – بيض مكنون

 

 

قاصرات الطرف – عين – أتراب – يطمثهن – بيض مكنون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) } (سورة الصافات 48 - 49)

{ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) } (سورة ص 52 - 54)

{ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) } (سورة الرحمن 56)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قاصرات .. مصدرها  قصر

الطرف .. مصدرها طرف

كي نعي وظيفتها يجب أن تستحضر التصور من خلال سياق الحروف وتشكيلها

فاخلع نعليك

 

قَاصِرَاتُ

ـــــــــــــ

وعندهم قاصرات (ماذا يُفعل من خلالها)

قَ : تخرج من مصدرها النعم لتندمج مع نعم أخرى موجودة في ذات القاصرات فيتحول المندمجان لنعمة جديدة مختلفة عن أصليهما من خلال هذا الاندماج.

 

ا : حيث تعمل على تأليف وضبط النعم المختلفة والمتفرقة معاً في واحد.

 

صِ : حيث بمكن من خلالها أن يقوم أهل الجنة  تغيير مركز وعمق القاصرات والتي يكمن فيها صورة وأصل النعمة المراد ظهورها ووضع كل نعمة يريدها بهذا العمق لتكون نسبة نشطة في داخل هذا العمق ومندمجة مع باقي النعم الموضوعة بهذا المركز من القاصرات

 

رَ : فترتبط النعمة المندمجة بالنعم الأخرى وتتحكم فيها القاصرات وتسيطر عليها

 

ا : فيضبط هذا العمق النعم المختلفة مع بعضها بعضاً ويجعلها نعمة واحدة مندمجة مرتبطة بكل هذه النعم الذي وضعت في مركزها

 

تُ :  فتكون القاصرات وعمقها تام كنعمة ومتممة للنعمة بنعم أخرى تتشارك وتتاخم وتتفاعل في وظيفة إظهار النعم المندمجة موصولة ببعضها البعض بكل خواصها الظاهرة والباطنة كنعمة جديدة من خلال هذا الدمج والربط بين النعم من خلال القاصرات

 

الطَّرْفِ

ـــــــــــــ

فتلك القاصرات

طَّ : تقوم بتطويع النعم والسيطرة عليها ونقل نطاقها من نطاق النعم المفردة إلى نطاق النعمة المدموجة فتتحور وتتشكل وتطور النعمة الجديدة نتيجة هذا الاندماج والربط بين النعم فتحمل النعمة الجديدة  طرفاً أو شِق أو صورة منتشرة من النعمة المندمجة النعمة الجديدة المتشكلة

 

رْ : فبهذا التطويع والتشكيل للنعمة تترابط أطرافها مع النعم التي اندمجت بها فلا تنفصل

 

فِ : فتفارق حالتها الأولى وتتفرق وتنتشر وتظهر وتتضح بنسب منها في كامل النعمة الجديدة الناتجة عن هذا الاندماج والربط

 

إذن قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ خصائصها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-   تخرج من مصدرها النعم لتندمج مع نعم أخرى موجودة في ذات القاصرات

2-  يتحول النعم المندمجة لنعمة جديدة مختلفة عن أصليهما من خلال هذا الاندماج.

3-  تعمل على تأليف وضبط النعم المختلفة والمتفرقة معاً في نعمة واحدة مندمجة.

4-  من خلالها أن يقوم أهل الجنة  تغيير مركز وعمق القاصرات والتي يكمن فيها صورة وأصل النعمة المراد ظهورها ووضع كل نعمة يريدها بهذا العمق لتكون نسبة نشطة في داخل هذا العمق ومندمجة مع باقي النعم الموضوعة بهذا المركز من القاصرات

5-  فترتبط النعمة المندمجة بالنعم الأخرى وتتحكم فيها القاصرات وتسيطر عليها

6-  تضبط النعم المختلفة مع بعضها بعضاً وتجعلها نعمة واحدة مندمجة مرتبطة بكل هذه النعم الذي وضعت في مركزها

7-  عمقها تام كنعمة ومتممة للنعمة بنعم أخرى تتشارك وتتاخم وتتفاعل في وظيفة إظهار النعم المندمجة

8-  النعم المندمجة بها موصولة ببعضها البعض بكل خواصها الظاهرة والباطنة كنعمة جديدة من خلال هذا الدمج والربط بين النعم من خلال القاصرات

9-  تقوم بتطويع النعم والسيطرة عليها ونقل نطاقها من نطاق النعم المفردة إلى نطاق النعمة المدموجة

10-                   تتحور فيها وتتشكل وتطور النعمة الجديدة نتيجة هذا الاندماج والربط بين النعم فتحمل النعمة الجديدة طرفاً أو شِق أو صورة منتشرة من النعمة المندمجة الجديدة المُتشكلة

21-                   فيها التطويع والتشكيل للنعمة تترابط أطرافها مع النعم التي اندمجت بها فلا تنفصل

32-                   غيها النعمة تفارق حالتها الأولى وتتفرق وتنتشر وتظهر وتتضح بنسب منها في كامل النعمة الجديدة الناتجة عن هذا الاندماج والربط

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

هل هناك قاصرات الطرف عين وأخرى أتراب ؟!!!!!!!

نعم فصفة ظهور النعمة المندمجة على النعم الأخرى من خلال قاصرات الطرف إما أن تكون عين أو أتراب

فما الفرق بينهما في صفة الظهور ؟!!!!!!!!

 

عِينٌ

ـــــــ

صفة ظهور فيها :

عِ : تنكشف النعم التي تم اختيارها من خلال قاصرات الطرف من عمق خفي فيطرأ التغيير للحال الحالي من هذا العمق

 

ي : حيث يكون هذا العمق الخفي هو الأكثر تأثيراً في خروج النعم التي تم اختيارها من خلال قاصرات الطرف لتغيير الحال السابق وتحل محله

 

نٌ : فيخرج من هذا العمق الخفي ناتج النعم التي تم اختياره بقاصرات الطرف كنسبة متواصلة تنأى وتنفر من هذا العمق فتقضي على كل ما تختلط به من حال سابق فتجمع وتضم الحال السابق لتنفرد النعمة الجديدة على كامل النعم السابقة من خلال هذا العمق لتعطي نسخة من النعم التي تم اختيارها على أو مع

 

ولتقريب الصورة فتتصور بئر من الماء طغى ماءه على اليابسة فتصور حركة الماء ليغطي اليابسة واطرافها هكذا يكون حركة النعم من عمق كأنه بئر ولكن من عمق ينبثق (يطمث) على كل ما حول أهل الجنة .. فهذه حالة الانبثاقان (الطمث) للنعم أثناء حالة الاختيار من خلال قاصرات الطرف .. فتكون صفتها في هذه الحالة طمث صفتها عِينٌ

 

إلا أن الطمث يثري ما هو موجود ولا يمحيه كما في حالة البئر الذي يطفو .. كما سوف نوضح في معنى الطمث

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أَتْرَابٌ :

ـــــــــــ

 

أَ : حيث ظهور تلك النعم التي تم اختيارها من خلال قاصرات الطرف بتأليف وضبط وتوافق مستمر بين ما سبق من النعم المختلفة والمتفرقة والنعمة الجديدة التي تحل عليها  

 

تْ :  فتتم ظهورها على ما قبلها في تفاعل وتتاخم وتفعيل للظهور على ما قبلها في تتابع للظهور من عمق خفي فتظهر النعمة الجديدة التي تم اختيارها من داخل سابقتها لخارجها ومن كل جزء من النعم الأخرى

 

رَ :  هذا التتابع في الظهور من العمق الخفي ومن عمق النعمة السابقة ليحل عليها يتم في ترابط بين جزيئات التتابع في كل أطراف الحال السابق السابقة ورفقة ورقة فتُرسل جزيئات النعمة الجديدة من داخل النعم الموجودة لخارجها

 

ا :  في تأليف وضبط مستمر بين جزيئات الظهور المتفرقة والمختلفة التي تتدفق من العمق الخفي وكأنها قالب تدفق واحد

 

بٌ :  فتظهر وتبدو وتبرز بتتالي تدفقها من العمق الخفي على ما قبلها وعليه خارجة من ما سبق وموصولة به ومجموعه ومضمومة به لتظهر لتصبح نعمة ظاهرة على سابقتها   ومن نعمة لأخرى فتظهر على سابقتها مع تغيير خصائصها فتصبح بينة بائنة بادية نقية عن سابقتها نازعة  لنقائها بلا اختلاط مع سابقتها

 

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أي أننا أما حركتين مختلفتين عند اختيار نعمة اضافية من خلال قاصرات الطرف

الأولى .. عين .. أي تحل على النعم الموجودة بأن تخرج من عمق خفي لتبدأ في الانتشار على كامل محيط أهل الجنة

الثانية .. أتراب .. أي تحل على النعم الموجودة بأن تخرج من باطن الموجود  لخارجه فتبرز عليه من الداخل للخارج مباشرةً كطبيعة التراب يخرج من باطن سطح الأرض لخارجه

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ :

ــــــــــــــــــــ

لعلنا قد وعينا أنها حالة انبثاق النعم وصفة انبثاقها بكل دقة من خلال قاصرات الطرف وليس ما تغلغلت في نفوسنا من معاني تراثية ولا تتكر أن هناك تشابه ما بين طمث الرحم وهو يعني جزئية تغيير بطانة الرحم وغير متعلقة بالبكارة من قريب أو بعيد وسوف نلاحظ العلاقة العكسية بين الطمس والطمث فالأولى الانبثاق للداخل والثانية الانبثاق للخارج .. فإذا طمست النجوم انبثق كل شيء للداخل حتى ضوء النجوم فصار من شدة الانبثاق للداخل النجم معتماً مشكلاً ثقب أسود يجذب كل شيء لداخله أما الطمث الذي نحن بصدده فهو للخارج إما بطريقة العين أو الأتراب كما استعرضنا معانيها سابقاً  فلم يطمثهن أحد من قبل أهل الجنة  فاللفظ في القرءان ليس معنى فقط ولكن وصف لحركة دقيقة للفعل أو الصفة فهي كلمات ليست مجردة بل تحمل الحق بداخلها

 

يـَ : لم يخرج من قاصرات الطرف نعم ولم يغير حالتها إنس ولا جان

طْ : ولم يقوم بتحوير وتشكيل النعم من خلال قاصرات الطرف إنس ولا جان

مِ : ولم يُخرِج  جمع النعم مع بعضها البعض من خلال قاصرات الطرف إنس ولا جان

ثْ : ولم يثري ويستكثر ويضيف نعمة على نعم أخرى من خلال قاصرات الطرف إنس ولا جان

هـُ : ولم يهيمن على قاصرات الطرف إنس ولا جان

نَّ : ولم يصل لنعم بها نسب نقية من صور النعم  الموصولة ببعضها البعض بكل ظاهرها وباطنها ولا تبارح نقائها فتظل بلا اختلاط  رغم جمعها في إطار واحد من خلال قاصرات الطرف إنس ولاجان

 

ــــــــــــــــــــ

أي لم يخرج إنس ولا جان من قاصرات الطرف تشكيل من نعم الجنة مجموع ومضموم ومضاف لبعضه البعض مُهيمناً عليهم في صور ونسب النعم الموصولة ببعضها البعض فيها في حالة نقاء دائم بلا اختلاط فتظل كل نعمة مميزة   

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بَيْضٌ مَكْنُونٌ

ـــــــــــــــــــــ

 

مكنون .. كلمة المصدر كنن ومنها أكنان وأكنة

والكنن .. تكوين متوافق به أنواع أو أصناف أو أشياء نقية عن بعضها البعض وينتج من كل نوع أو صنف أو شيء أنواع وأصناف أو أشياء أخرى

 

مثال صفة فعل كنن ممكن أن نراها في لعبة التراكيب بأن كل جزء يمكن تركيه من مجموعة أخرى من الأجزاء الأصغر .. فيصبح الجزء المتكون جزء مستقل يمكن جمعه في تكوين آخر أكبر فيكون هذا صفة فعل كنن ولكن هنا أمام تشبيه قاصرات الطرف ببيض مكنون فما هذه الصفة لكي نعي تصورها

 

بَيْضٌ مَكْنُونٌ

ــــــــــــــــــــ

 

بَ : تكوين القاصرات كمجموعة كل منها بروز بادي وبائن من مكانه الطبيعي للخارج عن محيطه ظاهراً عليه

يـْ : هذا البروز هو الأشد وضوحاً حيث يخرج من خلاله من مصدر وجوده

ضٌ : وهذا البروز يضعف ويضمر ويضيق وينضغط  وينضب محيطه في أطرافه جامعاً خواص النعم بباطنه نقياً وغير مختلط بباقي النعم داخل بقاصرات الطرف

 

مَ : هذه النعم التي على هيئة بروز  والتي على الهيئة السابقة مجموعة ومضمومة ومتداخلة في قالب أو إطار بقاصرات الطرف كل منها لها مكاناً بقاصرات الطرف مكان هو صفتها ويمكن من خلالها تفعيلها

كْ : أي كل بروز لها إطار متوافقة معه ذو قوة وسلطان يمكن من خلاله تفعيل النعمة وعودة بناءها هذا الإطار كابح لهذا الذي هيئته كالبيض بمقدار كافي وحيز كافي لها يمنع انضغاطها ومحدد بحجمها فتبقى بإطارها هذا بالقاصرات

نُ : هذا الإطار المتوافق مع هذا البروز يجعله في محيط نقي عن غيره من البروزات الأخرى على قاصرات الطرف فيكون هذا البروز نسبة من كل بروز موصول بقاصرات الطرف ينأى وينفرد عن غيره

و : كل بروز مجموع وموصول بهذا الإطار أو التجويف بقاصرات الطرف فيوصل بين هذا البروز المعبر عن نوع النعمة وظهور النعمة حول أهل الجنة في حال اختيارها فيكون هذا التجويف رابطً بين البيض أو البروز المعبر عن النعمة وظهورها في حال اختيارها فيكون وسط بين حدو القاصرات والجنة لتحقيق غايات إظهار النعم التي يطلبها أهل الجنة فيكون هذا التجويف وطن هذا البروز أو البيض

نٌ : هذا البيض أو البروز كل منهم نسبة من كل القاصرات يعطي كل منهم نسخة من النعمة يمكن وصلها ببعضها البعض باختيارها كلها أو وصل بعض منها باختيار بعضها .. وهذا البعض في حال اختيارها يكون نقياً غير مختلطاً بباقي البروزات الموزعة في تجويفات قاصرات الطرف  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا الشرح الحرفي يجعلنا نسبح لتصورات شبيهة بطريقة كتابتنا لحروف هذه المقالة من خلال لوحة مفاتيح ولله المثل الأعلى

الخبائث

 

الْخَبَائِثَ

ـــــــــــــــــ

 

خ : كل فعل مختلف عن أصل أمر الله وتم فعله لذاته وليس عن ضعف أو نسيان فخوى الفعل وخرج عن الصحة وعن  أمر الله فيخل بتمام الإنسان وسلامته

 

ب : فبدى الفعل وظهر خارجاً عن محيط الصحة وكان نقيضاً لأمر الله

 

ا : فآلف وإإتلف هذا الفعل وداوم عليه

 

ئـِ : وخرج عما هو مُأتلف عليه من أصل الفطرة وأصل أمر الله تماماً

 

ث : وثبت على هذا الفعل واستكثر منه وطوره وضاعفه  

المزن

 

الْمُزْنِ

ــــــــــــ

قال تعالى :

{ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) } (سورة الواقعة 69)

 

الْمُزْنِ

ــــــــــــــ

مُ : مقام جمع وضم وتداخل عناصر الماء فيحل كل عنصر على ما جُمِع قبله فيفاعل هذا المقام جمع مكونات العناصر الظاهرة مع الباطنة منها فيوقي ويخفي ما ظهر نتيجة المفاعلة بين عناصر الجمع والضم والتداخل ومكونات العناصر الباطنة فيظهر فيوصل هذا المقام  بين عناصر تكوين الماء

 

زْ : وذلك من خلال انضمام أو اقتراب أو اقتران عنصر بعنصر آخر فيزاوجه أو يزاوره في هذا المقام ليحقق زيادة بخروج الماء الذي به يلازم كل عنصر الآخر وهذا الاقتران لا يحدث إلا من خلال عنصر موازي لعنصر آخر إما أن يزيد الآخر فيكون ماء أو يزول عنه فهما قرينان يحتاجان بعضهما البعض ولا يتكون الماء إلا بدعم كل منهما للآخر فيكون العنصر الشبيه الكاذب للعنصر الآخر .. فهما غير متشابهان ولكن باقترانهما يكونان الماء

 

نِ : فينتج ماء نقي نسبة من كلا العنصرين المقترنان حيث ينتزع كل عنصر من كل ما اختلط به نازع لنقاءه لما تم جمعه من العنصرين فيعطي نسخة من العنصرين فينتقلوا من حالتهم إلى ماء نقي للنزول والخروج والافتضاح من هذا المقام فيكون المزن موضع خروج الماء النقي

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

هذا معناه أن تكوين الماء في الأساس تم في نطاق أو مقام أعلى سطح الأرض هذا المُزن على النحو السابق بين عنصري تكوين الماء وهذه الحالة لا تحتاج البخر في كل الأحوال لتتكون لا طالما أن المقام الذي يسمح بالتفاعل بين عنصري التكوين موجود ويتوفر فيه شروط التفعيل لهذا الاقتران