الرحيم

 



أسماء الله الحسنى

الرَّحِيم

كلمة المصدر رحم

 (ر) ربط أمور وأحوال الشيء والتحكم فيها وبأطرافها والسيطرة عليها فلا تسمح بقطع الصلة ولا يجعل الشيء ينفصل عنه
(ح) فيحوي أو يحصره أو يحمله أو يحجز كل الشيء في حيز ومحيط محدد ومعلوم  فيحوزه ويحافظ عليه فيحيط به بعلم ملتف عليه بالغ علمه أغوار الشيء محافظاً على حياده فلا يختلط بالشيء
(م) فيجمع ويضم الشيء ويضعه في قالب واحد في مقام ومكان وميقات حلول الشيء فيكون له محل ومنزل أو مقام يجعل الشيء يفاعل أموره وأحواله في داخل هذا الحيز أو المحيط المحجوز فيه
ولو أننا وضعنا كلمة جنين بدلاً من كلمة الشيء .. سنجد  صفة رحم الأم إلا أن كسر الحاء يعني إخراجه عن هذا الحيث بعد جمعه في جسد
ـــــــــــــــ

الرَّحِيم

ـــــــــــــــ

 رَّ : الله الذي يربط  أمور وأحوال الخلائق وجعلها أطواراً محكمة وتحكمت في هذه الأطوار وبين أطرافها وجعلتها على صلة دائمة بالله في هندسة كونية محكمة  

حْ بعلم ملتف ومحيط بجميع الخلائق وبأغوارها وتكوينها وحاجتها لأطوارها سواء أطوار الدنيا أو الآخرة  

ي:  بإخراج كل طور من طور آخر يسبقه دون عودة للطور السابق فكل طور مرحلة تغيير في الطور الذي يسبقه ويحل محله فيكون الطور الجديد أكثر وضوحاً وأنشط 

 مَ :  وجمع هذه الأطوار مثل أطوار الجنين في الرحم وأطوار الإنسان طفل ثم شاب ثم رجل ثم شيخ بل أطوار الخلايا داخل الجسم طور من بعد طور وضممت تلك الأطوار في عالمها لكل المخلوقات رغم إختلاف أجناسهم وطبيعة خلقتهم وأحوالهم في أطوار تبدو في ظاهرها مشتتة فألفت بينهم في حركتهم وكأنهم  في قالب واحد في مقام وساحة ومجال له مكان وميقات محل هذا الجمع سواء في الحياة الدنيا قالبها السموات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى .. أو الآخرة ومجالها ومكانها وميقاتها حيث قال تعالى وهذا ينطبق على كل حركة في حركة الخلائق في أطوار للحركة

القهار

 


أسماء الله الحسنى

ٱلْقَهَّار

(قَ)  الله الذي يُخرِج أو يخلق كل شيء ويدمجه بمادة خلقه في كل عالم ليتحول كل مندمجان لمخلوق واحد فتزول آثار حالتهما الأولى في عالمهما الأول أو نطاقهما الأول لتنمو حالة جديدة للمخلوق مختلفة كل الاختلاف فخلق آدم أخرجه الله وكشفه للملائكة من نفس اندمجت بطين من صلصال ليتحول المندمجان لحالة جسدية جديدة مختلفة عن أصليهما وكذا يكشف الله عن الذرية بكشفه عن المخلوق باندماج النفس بالخلية الجنينية التي جاءت من ماء مهين ليتحول لجسد دنيوي وكذا بالآخرة تندمج النفس في الجسد الأخروي وكذلك جسد الجنة (حور عين) أو جسد النار (القرين) وكذلك أي مخلوق يخرج ليندمج بآخر ليتكون فيخرج الحيوان المنوي ليندمج بالبويضة في عملية مستمرة في جميع المخلوقات بكشف عن كل مادة من خلال الاندماج بين زوجين كسنة أساسية لا تتغير طبقاً لصفات وخصائص اسم القهار.

(هـَّ) الله الذي يصور أصل المخلوق ويهيمن على هذه الصورة ويُهيكل ويُهندس موضع حلول المخلوق فلابد أن يكون أحدهما غالباً على الآخر ويسمح من خلال هذه الصورة أن يوجد في عالم ما  .. فالجسد صورة النفس في الدنيا تهيمن عليه هذه الصورة ومن خلالها يحل على عالم الدنيا وكذلك يكون له صور أخرى في عالم الآخرة

(ا) الله الذي يضبط أحوال خلاق المخلوق وصوره المختلفة في كل عالم يحل فيه ضبطاً تاماً في عالمه

(ر) الله الذي يربط بين أصل المخلوق وصورته (كمثال .. يربط بين النفس والجسد) فيجعل أصل المخلوق يتحكم ويسيطر على صورته في عالمه

فبسم الله القهار .. صفة الله في خلاق أصل المخلوق في صورة تهيمن على مواضع حلوله في عالمه وتضبط أحواله ويربطه بصورته ويجعله يتحكم ويسيطر عليها

معنى ودلالة كلمة شمس من حروف القرءان الكريم

معنى ودلالة كلمة شمس من حروف القرءان الكريم :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البعض بل يمكن الكثير يخلط بين المعنى المراد والتسميات المختلفة في القرءان الكريم وينفي أن تكون الشمس نجم .. ولكن يجب أن نعي أن الله يخاطبنا بالمعنى الذي يصلنا من الشيء .. ففرق التسمية ينبع من فرق الأثر علينا نحن المخاطبين

 

فالشمس صورة أخرى من أصل طاقة المصدر (الكتلة النارية في السماء) ومن أشباهها وتسمح هذه الصورة أن توجد في مكان ما بعيداً عن أصل تلك الكتلة ولها خاصية التفشي والانتشار وهي ناتجة عن ضم وتداخل مواد خلق متعددة ووضعها في قالب واحد (مواد الغلاف الجوي) لتمام التفشي والانتشار في مقام ومكان وميقات محل الظهور والتفشي (النهار)  ويكون مصدر الطاقة والقوة لهذا التفشي والانتشار مركز تلك الكتلة النارية وعمقها وهذا المركز يكون أداة السيطرة على هذا التفشي والانتشار لتنتقل الطاقة  من شيء إلى شيء ومن موضع إلى موضع

فما يصلنا من الشمس التي نعرفها صورة من أصل طاقتها وليس الشمس ذاتها وذلك في حالة شروقها وانتشارها وتفشيها

 

والتعريف السابق للشمس أدركناه من خلال معاني ودلالات الحروف في القرءان الكريم

الشين :

صورة أخرى من أصل الطاقة ومن أشباهها وتسمح هذه الصورة من الطاقة أن توجد في مكان ما بعيداً عن أصل الطاقة لها خاصية التفشي والانتشار والشهرة

الميم :

وهي ناتجة عن ضم وتداخل مواد متعددة ووضعها في قالب واحد لتمام التفشي والانتشار والشهرة في مقام ومكان وميقات محل الظهور والتفشي

السين :

ويكون مصدر الطاقة والقوة لهذا التفشي والانتشار والشهرة مركز تلك الشمس وعمقها هذا المركز يكون أداة السيطرة على هذا التفشي والانتشار والشهرة لينتقلوا من شيء إلى شيء ومن موضع إلى موضع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن من خصائص الشمس :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشمس : صورة من مصدر طاقة لها خاصية التفشي والانتشار

الشمس : طاقة ناتجة عن ضم مواد متعددة مع قالب الصورة الصادرة من المصدر لتمام التفشي والانتشار

الشمس : تفشي طاقتها له مقام ومكان وميقات محل ظهور التفشي

الشمس : مصدر الطاقة لتحقيق التفشي والانتشار يصدر من مركزها وعمقها هذه الطاقة

الشمس : مركزها أداة السيطرة على هذا التفشي والانتشار والشهرة لينتقل طاقتها من موضع إلى وضع ومن حالة إلى حالة

 

فالشمس المعروفة لنا والتي ننظر لها في السماء والتي من فرط قوتها وأهميتها للإنسان كانت هي الشمس الأساسية التي يستمد منها الإنسان الضياء والطاقة وتحمل تلك الخصائص بوضوح تام .. إلا أنها ليست الوحيدة

 

ولعل أحدهم يقول النجوم  شموس ولكنها بالنسبة لنا ليست شموساً إنما كما صورها الله لنا مصابيح ..

 

فالشمس مصدر للطاقة كما أنها مصدر للضوء

فالشمس التي نعرفها صورة من صور الطاقة بالنسبة لنا وطاقتها تنتشر وتتفشى (تُشرق) فإذا أشرقت تمنحنا ضياءها .. وهي تتكون من مواد عديدة منها الهيدروجين ثلاث أرباع مكونات الكتلة الشمسية، أما البقية فهي في معظمها هيليوم مع وجود نسبة 1.69% (تقريباً تعادل 5,628 من كتلة الأرض) من العناصر الأثقل متضمنة الأكسجين والكربون والنيون والحديد وعناصر أخرى.

والنار التي نعرفها هي من ضمن نواتج هذه الطاقة فهي النقي من الشمس والمتآلف معها والمرتبط بها ارتباطا وثيقاً فيبدو لنا أن الشمس كتلة من النيران رغم أن بها العديد من الموات الثقيلة التي هي مصدر الطاقة الحقيقي

 

لذا وبعد هذا العرض لخصائص الشمس وصفتها الظاهرة في حالة شروقها أنها نار متوهجة .. فبالطبع كل من يحمل تلك الخصائص وفي حال شروق تلك الطاقة يمكن أن يكون هيئتها النار صادراً منها الضوء فنحن نكون أمام شمساً أيضاً .. ولها صفة الغروب والشروق أيضاً بالنسبة لنا وهي من الآيات العظيمة التي نراها في السماء وعلى الأرض ليلاً ونهاراً فهو الله تعالى رب المشارق والمغارب

 

والضوء كذلك هو ناتج من نواتج تلك الشمس في حالة شروقها .. ولكن السؤال هل الشمس التي نراها في سماءنا هي الشمس الوحيدة التي تم ذكرها في القرءان دون غيرها وهل بين أيدينا شموس أخرى يمكن أن نجدها وأعطانا الله القدرة على إشراقها بأيدينا .. فالله تعالى رب المشارق ورب المغارب ؟!!!!

 

وبالبحث فيما حولنا وناتج إدراكنا المحدود .. سوف نجد مواد تم اختزان الطاقة فيها مثل الفحم والمازوت والبترول والغاز الطبيعي .. الخ وهي على هذا الوضع هي شموس غاربة بالنسبة كالشمس التي في السماء المحجوبة عنا أثناء فترات الليل .. فالشمس هنا تغرب داخل مواد مكونات الفحم والمازوت والبترول والغاز الطبيعي .. وطلوعها باستخراجها وإشعالها لكي يتم طلوعها ومن ثم شروقها

قال تعالى :

} حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ } (سورة الكهف 86){ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) } (سورة الكهف 90)

 

وبإعادة تطبيق معنى ودلالة حروف الشمس على هذه المواد المختزنة بالطاقة .. سوف نجد اشتراكهم في ذات الخصائص مع الفارق شهرة الشمس التي نعرفها هي المصدر الأقوى .. بل كان منها مصدر للطاقة الشمسية التي يعاد استعمالها في أكثر من استعمال وتحويلها إلى طاقة كهربية في مختلف الاستعمالات .. وهذا يعد شروق للشمس التي في السماء على كثير من الاستعمالات

 

فمن يجد الشمس ليس كمن يراها وليس كمن ينظر لها وليس كما يلمحها وليس كمن يشاهدها .. وبالطبع ليس كمن بصرها .. فهناك من يراهم في اللغة أنهم مجرد مترادفات ولا يوجد مترادفات في لسان القرءان العربي فلكل كلمة معنى ودلالة وحركة

 

ففي الآيات في سورة الكهف وجدها .. ولكن الشمس التي نعرفها لا نجدها ولكننا نراها

فال تعالى :

} فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) } (سورة الأَنعام 78(

} وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ } (سورة الكهف 17(

 

فهناك مفاهيم كثيرة ضاعت تحت اعتقادتنا منها تكوير الشمس


نشوز المرأة والرجل

 

نشوز المرأة والرجل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قال تعالى :

{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) } (سورة النساء 34)

 

قَوَّامُونَ

ـــــــــــــــــ

أصل الكلمة قوم

خروج شيء من أصله واندماجه بآخر أو آخرين فتنمو حالة جديدة من الوصل بين هذا الشيء وما اندمج به فيجتمعان وينضمان ويتداخلان في مقام ومكان وميقات واحد

 

فالقوم ناتج خروج مجموعة من الناس عن أصل عصابيتهم أو أسرهم أو عائلاتهم والاندماج معاً فتنمو حالة صلة جديدة رغم اختلاف أصولهم فيجتمعوا وينضموا معاً ويتداخلوا في مقام ومكان وميقات واحد

 

إذن الصفة الغالبة للقوم .. هو اختلاف جذور أصولهم واجتماعهم رغم ذلك في كيان واحد

 

ومن مشتقاتها

قَوَّامُونَ

ـــــــــــ

أي أنهم

يخرجوا ويندمجوا بصور من الوصل المتشعبة في الحياة فيضبط تداخله بأمور الحياة في قوالب حياة متعددة فيتواصلوا مع بيئات مختلفة فيقوم بواجباته ليوقوا ويحموا نسائهم فهم الأقوى

 

فكونهم قوامون على نساءهم فهو واجبهم على نسائهم وليس القوامة هنا خاصة بما يملوه على المرأة ولكن بما تُملي عليهم القوامة على المرأة من خروج وإجتهاد

 

فالخطاب هنا للرجال أعطى للرجل قدرة الخروج والاندماج والاتصال بأمور الدنيا عن المرأة فقد فضله على المرأة في هذا

 

وبالإضافة للخروج بأن من واجبه الإنفاق كتفضيل عن بعضهم البعض

 

إذن في هذه النقطة يتم تحديد المظاهر العامة التي يمارسها الرجل من واجبات نتيجة خصائص جعلها الله فيه وعلى المرأة أن تحافظ على نفسها في غيابه وقانتة لله

والقنوت لله

ــــــــــــــــــــــ

ق : إخراج النفس عن الهوى وشهوات الدنيا ودمجها  بطاعة الله تعالى لتزول شهوات النفس فلا يبقى لها أثر وتنمو حالة جديدة مختلفة

ن: وتنأى وتنفر عن الهوى وتنهي وتنسف وتقضي على ما يختلط بالنفس من هوى وشهوات

و : فيجمع ظاهره وباطنة على تلك الحالة ويصلي بها في طاعة الله ويواصل

ت :  تفعيل وإتقان دمج النفس مع طاعة الله وإتمام تنقية النفس

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمة المصدر نشز

نأى ونفر وانفرد وحيداً بصورة تسمح أن يكون بعيداً عن زوجه أو قرينه الذي كان يحتاجه

 

نُشُوزَهُنَّ

ـــــــــــــــــ

اللاتي تخافون نفورهن في ظاهرهم وباطنهم (نفور ظاهر الحياة الزوجية  ونفور الجنس) بصورة تسمح بابتعادها عن زوجها ونفورها منه باستمرار وتهيمن على نفسها على تلك الحالة من النفور

 

في هذه الحالة هناك ثلاث أشياء لعلاج سلوكهم الظاهر والباطن

 

فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ

ففارقوا الطريقة المعتادة في تلك المرحلة واكشفوا لهم ما خفى عنهم ولم يدركوه واظهروه لهم وتواصلوا معهم

والهجر في ذات المضجع .. أي لا يجامعها رغم وجوده في ذات المضجع .. وليس المقصود كما يفهمها البعض أن يهجر مضجعها .. فإن أطعنه فلا يبغي فيعطيها حقها كزوج .. واضربوهن ..أي ضيقوا عليهم برفض المجامعة 

ــــــــــــــ

ضرب

ــــــــــــــــ

يتم فهمها حسب السياق

ض : فهي يضاد بها أو ما تضعف بها أو ما يضيق بها أو ما يضمر بها أو ما يضر أو تنضغط بها الأشياء المماثلة لها في الدرجة فيصيرا واحداً وإن كانت تخالفها  في المعنى والغرض فإذا جاءت ذهب الآخر ولا يٌعرف أحدهم إلا بالآخر

 

ر : هذا الذي يضاد أو يضعف أو يضيق أو يضمر أو ما يضر أو ينضغط به مساحة الأشياء المماثلة يتم بربط أموره وأحواله بهذا الشيء فيتحكم فيه وبأطرافه فلا يسمح بفك هذا الارتباط فتحافظ على الارتباط حتى لو بأدنى ارتباط فيقوم بربط المفصول والمفكوك بأصله

 

ب : وهذه العملية تتم من خلال ظهور شيء على آخر (المضروب به على الشيء المضروب) أو  ظهور شيء من داخل آخر خارجاً عن محيط المضروب به ظاهراً عليه.. فينتقل المضروب عليه في كل الأحوال من حال لنقيضه 

 

فالوعظ والهجر في المضاجع والضرب كلهم موصولين ببعضهم فهي عمليه متواصلة حتى تتم الطاعة

والطاعة هي تطويع نفسها وضبطها على ما اكتشفته من حاجتها إلى زوجها وأنه من يتمم لها حاجاتها وليست الطاعة التي توارثناها من حيث السيد الجائر والخادم المظلوم .. فهذا علاقة ظالم ومظلوم

 

أما في قوله تعالى :

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} ﴿١٢٨﴾ سورة النساء


وبعلها هنا نوع من الأزواج بدى له من زوجته وكشف منها كل خفي وتلاحم وتواصل معها بنسيج حركة حياه طويلة .. مما يمكن من طول الفترة وكثرة المعاشرة أن يتنافر منها أو يعرض عنها .. فيمكن أن يصلا معاً لحلول أخرى لا تجعل الأمور تصل للنفور بينهما

الواحد

 


أسماء الله الحسنى

الْوَاحِد

 

(وَ)  الله الذي يجمع ويوصل ويضم كل ظاهر بكل باطن وبين عالم الخلق وعالم الأمر ويوصلهم ببعضهم البعض

(ا)  هو الله الذي يضبط  بين الأحوال والأمور المختلفة بين كل ظاهر وباطن ويجعلهما متآلفان كشيء واحد (مثال .. النفس والجسد)

(حِ)  فيُخرِج أو يخلق ويحمل ويحوي ويحصر ويحجز هذا الباطن في حيز وقدر محدد ومعلوم (مثال .. النفس محصورة في جسد)

(د)  بقوانين وأدلة وبراهين إلهية مطلقة تقود الباطن ليتداخل مع ظاهر ويقوده من عالم إلى عالم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في أبسط معنى .. لو اتخذنا النفس كمثال على ما هو باطن فنقول

أن الله تعالى هو الذي بجمع ويوصل النفس بجسدها في كل عالم ويضبط أحوالهما وأمورهما فيخلقها ويحويها في جسد ذو حيز وقدر معلوم بقوانين إلهية مطلقة تقود إلى تداخل تلك النفس بهذا الجسد

وإذا ما استخدمنا الإحساس كشيء باطن

فالله الذي يجمع ويوصل الإحساس من خلال الجسد (الأفئدة) ويضبط أحوال الأحاسيس المختلفة فيخرجها ويحويها ويحصرها في حيز الجسد يجعل هناك قوانين إلهية تقودها لباطن الجسد تقودها للنفس والعكس إذا ما نالت النفس أحاسيس أو شهوة فجعل من القوانين التي تقودها لظاهر الجسد

فالله تعالى من وصل بين كل ظاهر وباطن في حياتنا بقوانينه المطلقة التي تقود هذا لذاك والعكس والتي تقودنا من عالمنا هذا لعالم الآخرة

نذير

 

نذير

ن : النسبة التي يتم انتقائها من أصل (كتاب الله) أو إنتقائها من خلق الله لتنتقل من ساحة الأمر إلى ساحة الخلق أو لينقل كرسول من ساحة الأمر لساحة الخلق كلام الله وأمره

ذ : فهو الطرف الحاد النافذ التي يحمل صفات الله وأوامره للناس ومن خلاله يتم تعريف الله وأوامره لخلقه

ي : فهو الأكثر تأثيراً والأعجب والأغرب والأكثر برهاناً وإعجازاً

ر : والذي من خلال الأوامر الإلهية المنقولة إلينا وارتباطنا بها  نسيطر ونتحكم  بأمور وأحوال الدنيا