ما الفرق بين المسلم والمؤمن في القرءان الكريم

صور دينيه ، اجمل صور دينيه 2014 ، احلى صور دينيه 2015



كامل عشري يكتب : ما الفرق بين المسلم والمؤمن في القرءان الكريم
وهنا سوف ندرس الدلالات والمعاني من خلال دلالات وشخوص وخصائص ومعاني الحروف من القرءان الكريم وسوف نتناول المسلم والمؤمن والفرق بينهما
قال تعالى :
{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) } (سورة الحجرات 14)

أولاً : كلمة المصدر (سلم) :

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
ءَأَسْلَمْتُم (1) أَسْلَمَ (5) أَسْلَمَا (1) أَسْلَمُوا (3) أَسْلَمْتُ (2) أَسْلَمْنَا (1) أَسْلِم (1) أَسْلِمُوا (1) أُسْلِمَ (1) إِسْلاَمَكُم (1) إِسْلاَمِهِم (1) الإِسْلاَمَ (1) الإِسْلاَمُ ( 1) الإِسْلاَمِ (2) السَّلاَمَ (1) السَّلاَمُ (1) السَّلاَمِ (3) السَّلَمَ (4)  السَّلْمَ (1) السِّلْمِ (1) الْمُسْلِمُونَ (1) الْمُسْلِمِينَ (11) بِسَلاَمٍ (3) تَسْلِيمًا (2) تُسْلِمُونَ (1) سَالِمُونَ (1) سَلاَمًا (7) سَلاَمٌ (19) سَلَمًا (1) سَلِيمٍ (2) سَلَّمَ (1) سَلَّمْتُم (1) سُلَّمًا (1) سُلَّمٌ (1) فَسَلاَمٌ (1) فَسَلِّمُوا (1)  لِلإِسْلاَمِ (2) لِلسَّلْمِ (1) لِلْمُسْلِمِينَ (2) لِنُسْلِمَ (1)  مُسَلَّمَةٌ (3) مُسْتَسْلِمُونَ (1) مُسْلِمًا (2) مُسْلِمَاتٍ   (1)  مُسْلِمَةً (1) مُسْلِمَيْنِ (1) مُسْلِمُونَ (14) مُسْلِمِينَ (8) وَأَسْلَمْتُ (1) وَأَسْلِمُوا (1) وَالسلاَمُ (2) وَالْمُسْلِمَاتِ (1) وَتَسْلِيمًا (1) وَتُسَلِّمُوا (1) وَسَلاَمًا (2) وَسَلاَمٌ (3) وَسَلِّمُوا (1) وَيُسَلِّمُوا (1) يُسْلِم (1) يُسْلِمُونَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 60
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 140
دلالات ومعاني كلمة (مسلم) من خلال حروفها :
(الميم) .. يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه فكان قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
(السين) .. يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس وسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة واتخذ الأمر الإلهي سنة دائمة وسلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
(اللام ) .. متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوكه في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
(الميم) .. يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
خصائص وصفات المسلم : 
المسلم : يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه
المسلم : هو قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
المسلم : يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس
المسلم : يسيطر الأمر الإلهي على نفسه سيطرة تامة
المسلم : سلوكه  مستمر في تطبيق الأمر الإلهي باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
المسلم :  متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
المسلم : يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر

ثانياً : كلمة المصدر (ءمن) :

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
ءَأَمِنتُم (1) ءَامَنتُ (3) ءَامَنتُم (8) ءَامَنَ (26) ءَامَنَت (4) ءَامَنُكُم (1) ءَامَنُوا (253) ءَامَنَّا (31) ءَامِن (1) ءَامِنًا (6) ءَامِنَةً (1) ءَامِنُوا (10) ءَامِنُونَ (2) ءَامِنِينَ (7) أَفَأمِنتُم (1) أَفَأَمِنَ (2) أَفَأَمِنُوا (2)أَفَتُؤْمِنُونَ  (1) أَمَانَاتِكُم (1) أَمَانَتَهُ (1) أَمَنَةً (2) أَمِنتُكُم (1) أَمِنتُم (4) أَمِنَ (2) أَمِينٌ (9) أَمِينٍ (2) أَمْنًا (1) أَنُؤْمِنُ (3) إِيمَانًا (7) إِيماَنَكُم (1) إِيمَانَهُ (1) إِيمَانَهُم ( 1) إِيمَانُكُم (1) إِيمَانُهَا (2) إِيمَانُهُم (2) إِيماَنِكُم (4) إِيماَنِهَا (1) إِيمَانِهِ (1) إِيمَانِهِم (3) اؤْتُمِنَ ( 1) الأَمَانَاتِ (1) الأَمَانَةَ (1) الأَمِنِينَ  (1)الأَمِينُ (2) الأَمِينِ (1) الأَمْنُ (1) الأَمْنِ (1) الإِيمَانَ (2) الإِيمَانُ (2) الإِيمَانِ (3) الْمُؤْمِنَاتُ (2) الْمُؤْمِنَاتِ (5) الْمُؤْمِنُ (1) الْمُؤْمِنُونَ (22) الْمُؤْمِنِينَ (78) بِإِيمَانٍ (1) بِإِيمَانِكُم (1) بِإِيمَانِهِم (1) بِإِيمَانِهِنَّ (1) بِالأَمْنِ (1) بِالإِيمَانِ (5) بِالْمُؤْمِنِينَ (6) بِمُؤْمِنٍ (1) بُمِؤْمِنِينَ (6) تَأْمَنَّا ( 1) تَأْمَنْهُ (2) تُؤْمِن (2) تُؤْمِنَ (1) تُؤْمِنُوا (9) تُؤْمِنُونَ  (5) فَأَمَنَ (2) فَأَمَنَت (1) فَأَمَنُوا (1) فَأَمَنَّا (2) فَأَمِنُوا (5) فَلْيُؤْمِن (1) فَيُؤْمِنُوا (1) لأَمَانَاتِهِم (2) لأَمَنَ (1) لَتُؤْمِنُنَّ (1) لَنُؤْمِنَنَّ (1) لَيُؤْمِنَنَّ (1) لَيُؤْمِنُنَّ ( 1) لِتُؤْمِنُوا (3) لِلإِيمَانِ (3) لِلْمُؤْمِنَاتِ (1) لِلْمُؤْمِنِينَ (15) لِمُؤْمِنٍ (2) لِيُؤْمِنُوا (4) مَأْمَنَهُ (1) مَأْمُونٍ (1) مُؤْمِنًا (7) مُؤْمِنٌ (10) مُؤْمِنٍ (1) مُؤْمِنَاتٌ (1) مُؤْمِنَاتٍ (2) مُؤْمِنَةً (1) مُؤْمِنَةٌ (1) مُؤْمِنَةٍ (4) مُؤْمِنَيْنِ (1) مُؤْمِنُونَ (6) مُؤْمِنِينَ (33) نُؤْمِنَ (7) نُؤْمِنُ (3) وَءَامَنتُم (2) وَءَامَنَ (4) وَءَامَنَهُم (1) وَءَامَنُوا (4) وَءَامِنُوا (3) وَأَمْنًا (1) وَالإِيمَانَ (2) وَالْمُؤْمِنَاتُ (2) وَالْمُؤْمِنَاتِ (9) وَالْمُؤْمِنُونَ (7) وَالْمُؤْمِنِينَ (1) وَبِالْمُؤْمِنِينَ (1) وَتُؤْمِنُونَ (2) وَلِلْمُؤْمِنِينَ (4) وَلْيُؤْمِنُوا (1) وَيَأْمَنُوا (1) وَيُؤْمِن (1) وَيُؤْمِنُ (1) وَيُؤْمِنُونَ (1) يَأْمَنُ  (1)يَأْمَنُوكُم (1) يُؤْمِن (6) يُؤْمِنَ (1) يُؤْمِنُ (18)يُؤْمِنُوا (12) يُؤْمِنُونَ (86) يُؤْمِنَّ (2)
عدد الكلمات المختلفة = 131
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 879
دلالات ومعاني كلمة (المؤمن) من خلال حروفها :
(الميم) .. جمع وضم جميع أموره وأحواله الدنيوية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل إخضاعهم لأمر الله تعالى
(الألف) .. فقام بتأليف مستمر بين أموره وأحواله المتفرقة والمختلفة ظاهره وباطنه وضبطهم ضبطاً تاماً مع الأوامر الإلهية التي تكون  ظاهرةً على تلك الأمور والأحوال  وهذا التأليف بين أموره وأحواله والأوامر الإلهية يجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به عن ما دون هذا التأليف لأقصى مدى
(الميم) .. فيجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
(النون) .. فيكون ناتج أفعاله نقية موصولة بأوامر الله نقية بلا إختلاط متنافرة مع أي كفر أو شرك أو نفاق فينسفهم داخل نفسه وينهيهم لينفرد الإيمان داخل نفسه وحيداً نقياً فيقضي على كل ما يمكن أن يختلط بالنفس من وساوس فيقوم بواجباته طواعيةً  وراغباً مقبلاً على تنفيذ أوامر الله
خصائص وصفات المؤمن : 
المؤمن : جمع وضم جميع أموره وأحواله الدنيوية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل إخضاعهم لأمر الله تعالى
المؤمن : يقوم بتأليف مستمر بين أموره وأحواله المتفرقة والمختلفة ظاهره وباطنه وضبطهم ضبطاً تاماً مع الأوامر الإلهية التي تكون  ظاهرةً على تلك الأمور والأحوال
المؤمن : تأليفه بين أموره وأحواله والأوامر الإلهية يجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به عن ما دون هذا التأليف لأقصى مدى
المؤمن :  يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
المؤمن : يكون ناتج أفعاله نقية موصولة بأوامر الله نقية بلا اختلاط متنافرة مع أي كفر أو شرك أو نفاق
المؤمن : ينسف داخل نفسه أي كفر أو شرك أو نفاق وينهيهم لينفرد الإيمان بالتسليم لله داخل نفسه
المؤمن : التسليم لله داخل نفسه وحيداً نقياً فيقضي على كل ما يمكن أن يختلط بالنفس من وساوس
المؤمن : يقوم بواجباته طواعيةً وراغباً مقبلاً على تنفيذ أوامر الله

ثالثاً : الفرق بين المسلم والمؤمن :

 كلاهما متطابقان من حيث :
  • المؤمن والمسلم .. كلاهما يجمع ويضم أموره وأحواله الدنيوية في قالب تنفيذ الأمر الإلهي
  • المؤمن والمسلم .. كلاهما قالب التسليم ظاهر في عالم الخلق
ولكن يختلفان في :
  • المسلم .. يعمل على تطبيق أمر الله على أموره وأحواله .. أما .. المؤمن .. فيضبط أموره وأحواله ضبطاً تاماً مع الأمر الإلهي الذي يكون ظاهراً ظافراً عليهم
  • المسلم .. قالبه الظاهر تسليمه لله وقد يشوبه شيئاً من الكفر والشرك والنفاق في بعض أمور وأحوال الدنيا .. أما .. المؤمن .. فينسف في داخل نفسه أي كفر أو شرك أو نفاق نقياً منهم
  • المسلم .. قد تختلط على أموره وأحواله بعض الوساوس الدنيوية .. أما .. المؤمن .. الإيمان بالتسليم داخل نفسه نقياً يقضي على أي وساوس دنيوية
  • المسلم .. ناقل الأوامر الإلهية للتطبيق في عالم الخلق .. أما .. المؤمن .. يقوم بتطبيق الأوامر الإلهية طواعيةً وراغباً ومقبلاً علي تنفيذ أوامر الله تعالى
قال تعالى :
{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) } (سورة الحجرات 14 - 15)

حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

ما الفرق بين الشرك والكفر في القرءان الكريم

صور دينيه ، اجمل صور دينيه 2014 ، احلى صور دينيه 2015

كامل عشري يكتب : ما الفرق بين الشرك والكفر في القرءان الكريم
وهنا سوف ندرس الدلالات والمعاني من خلال دلالات وشخوص وخصائص ومعاني الحروف من القرءان الكريم وسوف نتناول الشرك والمشرك والكفر والكافر والفرق بينهما
{ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) } (سورة لقمان 13)

أولاً : كلمة المصدر (شرك) :

جاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم كما يلي :
أَشْرَكَ (1) أَشْرَكُوا (2) أَشْرَكْتَ (1) أَشْرَكْتُم (2) أَشْرَكْتُمُونِ (1) أَشْرَكْنَا (1) أَيُشْرَكُونَ (1) أُشْرِك (1) أُشْرِكَ (1) أُشْرِكُ (2) الشِّرْكَ (1) الْمُشْرِكَاتِ (1) الْمُشْرِكُونَ (2)الْمُشْرِكِينَ (24) بِشُرَكَائِهِم (2) بشِرْكِكُم (1) تُشْرِك (2) تُشْرِكَ (1) تُشْرِكُوا (3) تُشْرِكُونَ (7) شَرِيِكٌ (2) شَرِيِكَ (1) شُرَكَاءَ (1) شُرَكَاءَكُم (1) شُرَكَاءَكُمُ (1) شُرَكَاءَهُم (1) شُرَكَاءُ (4) شُرَكَاءِي (1) شُرَكَاءِيَ (4) شُرَكَاؤُا (2) شُرَكَاؤُكُمُ (1) شُرَكَاؤُنَا (1) شُرَكَاؤُهُم (2) شُرَكَائِكُم (3) شُرَكَائِهِم (2) شِرْكٌ (2) شِرْكٍ (1) لَمُشْرِكُونَ (1) لِلُشْرِكَ (1) لِشُرَكَائِنَا (1) لُشُرَكَائِهِم (1) لِلْمُشْرِكِينَ (4) مُشْتَرِكُونَ (2) مُشْرِكٌ (1) مُشْرِكٍ (1) مُشْرِكَةٌ (1) مُشْرِكَةٍ (1) مُشْرِكُونَ (2) مُشْرِكِينَ (4) نُشْرِكَ (2) وَأَشْرِكْهُ (1) وَأَشْرِكْهَ (1) وَالْمُشْرِكَاتِ (2) وَالْمُشْرِكِينَ (4) وَشَارِكْهُم (1) وَشُرَكَاءَكُم (1) يُشْرَك (1) يُشْرَكَ (2) يُشْرِك (5) يُشْرِكُ (1) يُشْرِكُونَ (19) يُشْرِكْنَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 63
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 168
دلالات ومعاني كلمة (شرك) من خلال حروفها :
(الشين) .. صورة من التأليه لشيء آخر غير الله تعالى هذه الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله ويجعلوا منه إله لهم يفشونه ويظهروه بين الناس كإله ويعملون على شهرته ونشر تأليههم له
(الراء ) .. فيربطون أمورهم وأحوالهم بهذا المخلوق الذي يعبدون ويتحكم بتأليههم  للمخلوق ف في أمورهم وأحوالهم فيتحكم فيها وفي أطرافها  
(الكاف) .. ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا وينسبها لهذا المخلوق ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبدون  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
خصائص وصفات الشرك : 
الشرك : صورة من التأليه لشيء آخر غير الله تعالى
الشرك : الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله ويجعلوا منه إله لهم يفشونه ويظهروه بين الناس كإله ويعملون على شهرته ونشر تأليههم له
الشرك : ربط أمور وأحوال المشرك بمخلوق يعبده من دون الله  
الشرك :  تأليه مخلوق وجعله يتحكم في أمور وأحوال المشرك وفي أطرافها 
الشرك : ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي
الشرك : ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق 
الشرك : حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبدون  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك

دلالات ومعاني كلمة (مُشْرِك) من خلال حروفها :
(الميم) .. جمع وضم وتداخل فيه صور من التأليه في قالب واحد وهو قالب الشرك فيه الشرك والمُشْرِك في مقام ومكان وميقات واحد
(الشين) .. فيقوم بتأليه شيء آخر غير الله تعالى هذه الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله والذي يجعل منه إله له يفشيه ويظهره بين الناس كإله ويعمل على شهرته ونشر تأليهه له
(الراء ) .. فيربط أموره وأحواله بهذا المخلوق الذي يعبد ويتحكم هذا المخلوق الذي يؤلهه في أموره وأحواله فيتحكم فيها وفي أطرافها 
(الكاف) .. فيركع  للمخلوق الذي يعبد من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق الذي يعبد من دون الله  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا فينسبها لهذا المخلوق  ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبد  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
خصائص وصفات المُشْرِك : 
المُشْرِك : جمع وضم وتداخل فيه صور من التأليه في قالب واحد
المُشْرِك : هو قالب الشرك فيه الشرك والمُشْرِك في مقام ومكان وميقات واحد
المُشْرِك : يقوم بتأليه شيء آخر غير الله تعالى
المُشْرِك : يقوم بتأليه من هو من خلق الله والذي يجعل منه إله له يفشيه ويظهره بين الناس كإله ويعمل على شهرته ونشر تأليهه له
المُشْرِك : يربط أموره وأحواله بهذا المخلوق الذي يعبد
المُشْرِك : يتحكم هذا المخلوق الذي يؤلهه في أموره وأحواله فيتحكم فيها وفي أطرافها 
المُشْرِك : فيركع  للمخلوق الذي يعبد من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية
المُشْرِك : قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق الذي يعبد من دون الله  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا فينسبها لهذا المخلوق  ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبد  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك

ثانياً : كلمة المصدر (كفر) :

جاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم كما يلي :
أَكَفَرْتَ (1) أَكَفَرْتُمْ (1) أَكُفَّارُكُمْ (1) أَكْفَرَهُ (1) أَكْفُرُ(1) اكْفُرْ (1) الْكَافِرُ (2) الْكَافِرُونَ (17) الْكَافِرِينَ (52) الْكَفَرَةُ (1) الْكَفُورَ (1) الْكَوَافِرِ (1) الْكُفَّارَ (5) الْكُفَّارُ (3) الْكُفَّارِ (5) الْكُفْرَ ( 6) الْكُفْرِ (5) بِالْكَافِرِينَ (3) بِالْكُفْرِ (3) بِكَافِرِينَ (1) بِكُفْرِكَ (1) بِكُفْرِهِمْ (4) تَكْفُرْ (1) تَكْفُرُوا (4) تَكْفُرُونَ (11) تَكْفُرُونِ (1) سَيَكْفُرُونَ (1) فَتَكْفُرُونَ (1) فَكَفَرَتْ (1) فَكَفَرُوا (3) فَكَفَّارَتُهُ (1) فَلْيَكْفُرْ (1) كَافُورًا (1) كَافِرٌ (2) كَافِرٍ (1) كَافِرَةٌ (1) كَافِرُونَ  (15) كَافِرِينَ (8) كَفَرَ (18) كَفَرُوا (189) كَفَرْتُ (1) كَفَرْتُمْ (6) كَفَرْنَا (2) كَفُورًا (3) كَفُورٌ (2) كَفُورٍ (3) كَفَّارًا (1) كَفَّارٌ (3) كَفَّارٍ (2) كَفَّارَةٌ (2) كَفَّارَةُ (1) كَفَّرَ (1) كُفُورًا (4) كُفِرَ (1) كُفَّارًا (1)  كُفَّارٌ (3) كُفْرًا (4) كُفْرَانَ (1) كُفْرُهُ (3)  كُفْرُهُم (2) لأَكْفُرَ (1) لأُكَفَّرَنَّ (2) لَتكْفُرُونَ (1) لَكَافِرُونَ (1) لَكَفُورٌ (2) لَكَفَّرْنَا (1) لَنُكَفَّرنَّ (1) لِلْكَافِرِينَ (23) لِلْكُفْرِ (1) لِيِكْفُرُوا (3) لِيُكَفَّرَ (1) نَكْفُرَ (1) نُكَفَّر (1) وَاكْفُرُوا (1) وَالْكَافِرُونَ (3) وَالْكَافِرِينَ (1) وَالْكُفَّارَ (2) وَبِكُفْرِهِم (1) وَتكْفُرُونَ (1) وَكَفَرَ (1) وَكَفَرَت (1) وَكَفَرُوا (2) وَكفَرْتُم (1) وَكَفَرْنَا (1) وكَفًّر (1) وَكُفْرًا (4) وَكُفْرٌ (1) وَكُفْرِهِم (1) وَلِلْكَافِرِينَ (5) وِنَكْفُرُ (1) وَيَكْفُرُونَ (1) وَيُكَفَّر (1) وَيُكَفَّرَ (1) وَيُكَفَّرُ (1) يَكْفُر (8) يَكْفُرُ (3) يَكْفُرُوا (3) يَكْفُرُونَ (12) يُكَفَّر (2) يُكَفَّرَ (1) يُكْفَرُ (1) يُكْفَرُوهُ
عدد الكلمات المختلفة = 102
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 525
دلالات ومعاني كلمة (كفر) من خلال حروفها :
 (الكاف) .. تكذيب وصدود عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية على حالة السجود لله وبهذا القالب يمكن استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
(الفاء) .. فارق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أمور وأحوال الدنيا وكَذِّبُ وصد عنها بمفارقة الأوامر في استعمال القوانين الإلهية
(الراء) ..  ربط الأمور والأحوال الدنيوية بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة التكذيب والصدود وبين أطرافها بإرادة واختيار
خصائص وصفات الكفر : 
الكفر : تكذيب وصدود عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي
الكفر : محتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية على حالة السجود لله
الكفر : قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن بهذا القالب استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
الكفر : فارق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أمور وأحوال الدنيا وتكذيب وصد عنه بمفارقة الأوامر الإلهية في استعمال قوانينه الدنيوية
الكفر : ربط الأمور والأحوال الدنيوية بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة التكذيب والصدود وبين أطرافها بإرادة واختيار
دلالات ومعاني كلمة (كافر) من خلال حروفها :
 (الكاف) .. يُكَذِّبُ ويصد عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية على حالة السجود لله وبهذا القالب يمكن استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
(الألف) .. يقوم بتأليف مستمر بين أحواله وأموره المتفرقة والمشتتة والمختلفة لضبطهم ضبطاً تاماً مع حالة التكذيب والصدود  فيكون الكافر وحالة التكذيب والصدود والكفر واحداً يؤنس بكفره وصدوده
(الفاء) .. فيفرق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أموره وأحواله و يُكَذِّبُ ويصد عنه بمفارقة الأوامر في استعمال القوانين الإلهية  
(الراء) ..  فربط أموره وأحواله بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم فيها وبين أطرافها بإرادة واختيار
خصائص وصفات الكفر : 
الكافر : يُكَذِّبُ ويصد عن شكر الله من خلال إطار ومحتوى سلوكي
الكافر : محتوى سلوكه ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية
الكافر : يسلك قالب لحالة التكذيب والصد عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية يمكن بهذا القالب استرجاع حالة التكذيب والصدود ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر
الكافر : يقوم بتأليف مستمر بين أحواله وأموره المتفرقة والمشتتة والمختلفة لضبطهم ضبطاً تاماً مع حالة التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية
الكافر : الكافر وحالة التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية (الكفر) يصبح واحداً يؤنس بكفره وصدوده
الكافر : يفرق بين أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية عن أموره وأحواله و يُكَذِّبُ ويصد عنه بمفارقة الأوامر في استعمال القوانين الإلهية  
الكافر : ربط أموره وأحواله الدنيوية بتلك الحالة من التكذيب والصدود عن أوامر الله في استعمال قوانينه الدنيوية والتحكم في حالة التكذيب والصدود وبين أطرافها بإرادة واختيار

ثالثاً : الفرق بين المشرك والكافر :

المُشْرِك .. هو من جعل لنفسه إلهاً أو آلهة من دون الله  .. الكافر .. هو من يكذب ويصد عن الله
المُشْرِك .. هو من ينفذ أوامر في الدنيا تخالف أمر الله  .. الكافر .. هو من يكذب ويصد عن أمر الله  
المُشْرِك .. هو من يحاول أن يتبع منهج دنيوي مخالف لمنهج الله .. الكافر .. هو من يكذب ويصد عن  منهج الله وشرعه
المُشْرِك .. يركع لغير الله .. الكافر .. هو من يصد عن ركوع الناس لله
المُشْرِك والكافر .. كلاهما يمكن أن يجتمعا معاً في شخص واحد فالمُشْرِك كافر لا طالما مع عبادته لغير الله مقرون بتكذيب وضد عن الله .. والكافر مُشْرِك لا طالما أنه مع تكذيبه وصده عن الله مقرون بعبادته لغير الله
فالمُشْرِك والكافر كلمتان تصف مجال نسيج حركة فعل  الشخص بدقة ففعل الشرك لا يختلط بفعل الكفر وإن اجتمعا في شخص واحد
قال تعالى :
{ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) } (سورة آل عمران 151)
فقد جمعت الآية ما بين الكفر والشرك .. ولكل منهما معنى ودلالة .. فقد قال تعالى :
{ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } (سورة إِبراهيم 22)
حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

ما الفرق بين المشرك والمسلم في القرءان الكريم



كامل عشري يكتب : ما الفرق بين المشرك والمسلم في القرءان الكريم
وهنا سوف ندرس الدلالات والمعاني من خلال دلالات وشخوص وخصائص ومعاني الحروف من القرءان الكريم وسوف نتناول الشرك والمشرك والسلم والمسلم
{ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) } (سورة لقمان 13)

أولاً : كلمة المصدر (شرك) :

جاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم كما يلي :
أَشْرَكَ (1) أَشْرَكُوا (2) أَشْرَكْتَ (1) أَشْرَكْتُم (2) أَشْرَكْتُمُونِ (1) أَشْرَكْنَا (1) أَيُشْرَكُونَ (1) أُشْرِك (1) أُشْرِكَ (1) أُشْرِكُ (2) الشِّرْكَ (1) الْمُشْرِكَاتِ (1) الْمُشْرِكُونَ (2)الْمُشْرِكِينَ (24) بِشُرَكَائِهِم (2) بشِرْكِكُم (1) تُشْرِك (2) تُشْرِكَ (1) تُشْرِكُوا (3) تُشْرِكُونَ (7) شَرِيِكٌ (2) شَرِيِكَ (1) شُرَكَاءَ (1) شُرَكَاءَكُم (1) شُرَكَاءَكُمُ (1) شُرَكَاءَهُم (1) شُرَكَاءُ (4) شُرَكَاءِي (1) شُرَكَاءِيَ (4) شُرَكَاؤُا (2) شُرَكَاؤُكُمُ (1) شُرَكَاؤُنَا (1) شُرَكَاؤُهُم (2) شُرَكَائِكُم (3) شُرَكَائِهِم (2) شِرْكٌ (2) شِرْكٍ (1) لَمُشْرِكُونَ (1) لِلُشْرِكَ (1) لِشُرَكَائِنَا (1) لُشُرَكَائِهِم (1) لِلْمُشْرِكِينَ (4) مُشْتَرِكُونَ (2) مُشْرِكٌ (1) مُشْرِكٍ (1) مُشْرِكَةٌ (1) مُشْرِكَةٍ (1) مُشْرِكُونَ (2) مُشْرِكِينَ (4) نُشْرِكَ (2) وَأَشْرِكْهُ (1) وَأَشْرِكْهَ (1) وَالْمُشْرِكَاتِ (2) وَالْمُشْرِكِينَ (4) وَشَارِكْهُم (1) وَشُرَكَاءَكُم (1) يُشْرَك (1) يُشْرَكَ (2) يُشْرِك (5) يُشْرِكُ (1) يُشْرِكُونَ (19) يُشْرِكْنَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 63
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 168
دلالات ومعاني كلمة (شرك) من خلال حروفها :
(الشين) .. صورة من التأليه لشيء آخر غير الله تعالى هذه الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله ويجعلوا منه إله لهم يفشونه ويظهروه بين الناس كإله ويعملون على شهرته ونشر تأليههم له
(الراء ) .. فيربطون أمورهم وأحوالهم بهذا المخلوق الذي يعبدون ويتحكم بتأليههم  للمخلوق ف في أمورهم وأحوالهم فيتحكم فيها وفي أطرافها  
(الكاف) .. ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا وينسبها لهذا المخلوق ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبدون  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
خصائص وصفات الشرك : 
الشرك صورة من التأليه لشيء آخر غير الله تعالى
الشرك : الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله ويجعلوا منه إله لهم يفشونه ويظهروه بين الناس كإله ويعملون على شهرته ونشر تأليههم له
الشرك : ربط أمور وأحوال المشرك بمخلوق يعبده من دون الله  
الشرك :  تأليه مخلوق وجعله يتحكم في أمور وأحوال المشرك وفي أطرافها 
الشرك : ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي
الشرك : ركوع  للمخلوق الذي يعبدون من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق 
الشرك : حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبدون  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
دلالات ومعاني كلمة (مُشْرِك) من خلال حروفها :
(الميم) .. جمع وضم وتداخل فيه صور من التأليه في قالب واحد وهو قالب الشرك فيه الشرك والمُشْرِك في مقام ومكان وميقات واحد
(الشين) .. فيقوم بتأليه شيء آخر غير الله تعالى هذه الصورة من التأليه لمن هو من خلق الله والذي يجعل منه إله له يفشيه ويظهره بين الناس كإله ويعمل على شهرته ونشر تأليهه له
(الراء ) .. فيربط أموره وأحواله بهذا المخلوق الذي يعبد ويتحكم هذا المخلوق الذي يؤلهه في أموره وأحواله فيتحكم فيها وفي أطرافها 
(الكاف) .. فيركع  للمخلوق الذي يعبد من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية مكوناً قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق الذي يعبد من دون الله  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا فينسبها لهذا المخلوق  ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبد  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك
خصائص وصفات المُشْرِك : 
المُشْرِك : جمع وضم وتداخل فيه صور من التأليه في قالب واحد
المُشْرِك : هو قالب الشرك فيه الشرك والمُشْرِك في مقام ومكان وميقات واحد
المُشْرِك : يقوم بتأليه شيء آخر غير الله تعالى
المُشْرِك : يقوم بتأليه من هو من خلق الله والذي يجعل منه إله له يفشيه ويظهره بين الناس كإله ويعمل على شهرته ونشر تأليهه له
المُشْرِك : يربط أموره وأحواله بهذا المخلوق الذي يعبد
المُشْرِك : يتحكم هذا المخلوق الذي يؤلهه في أموره وأحواله فيتحكم فيها وفي أطرافها 
المُشْرِك : فيركع  للمخلوق الذي يعبد من خلال إطار ومحتوى سلوكي ذو قوة من تكتل وتآلف وتوافق لحركته الدنيوية
المُشْرِك : قالب لحالة الركوع لأوامر هذا المخلوق الذي يعبد من دون الله  في استعمال القوانين الإلهية في الدنيا فينسبها لهذا المخلوق  ويمكن من خلال هذا القالب استرجاع حالة الركوع لهذا المخلوق الذي يعبد  ومحتواها وعودة بناء تلك الحالة كسلوك مستمر للمُشرك

ثانياً : كلمة المصدر (سلم) :

ءَأَسْلَمْتُم (1) أَسْلَمَ (5) أَسْلَمَا (1) أَسْلَمُوا (3) أَسْلَمْتُ (2) أَسْلَمْنَا (1) أَسْلِم (1) أَسْلِمُوا (1) أُسْلِمَ (1) إِسْلاَمَكُم (1) إِسْلاَمِهِم (1) الإِسْلاَمَ (1) الإِسْلاَمُ ( 1) الإِسْلاَمِ (2) السَّلاَمَ (1) السَّلاَمُ (1) السَّلاَمِ (3) السَّلَمَ (4)  السَّلْمَ (1) السِّلْمِ (1) الْمُسْلِمُونَ (1) الْمُسْلِمِينَ (11) بِسَلاَمٍ (3) تَسْلِيمًا (2) تُسْلِمُونَ (1) سَالِمُونَ (1) سَلاَمًا (7) سَلاَمٌ (19) سَلَمًا (1) سَلِيمٍ (2) سَلَّمَ (1) سَلَّمْتُم (1) سُلَّمًا (1) سُلَّمٌ (1) فَسَلاَمٌ (1) فَسَلِّمُوا (1)  لِلإِسْلاَمِ (2) لِلسَّلْمِ (1) لِلْمُسْلِمِينَ (2) لِنُسْلِمَ (1)  مُسَلَّمَةٌ (3) مُسْتَسْلِمُونَ (1) مُسْلِمًا (2) مُسْلِمَاتٍ   (1)  مُسْلِمَةً (1) مُسْلِمَيْنِ (1) مُسْلِمُونَ (14) مُسْلِمِينَ (8) وَأَسْلَمْتُ (1) وَأَسْلِمُوا (1) وَالسلاَمُ (2) وَالْمُسْلِمَاتِ (1) وَتَسْلِيمًا (1) وَتُسَلِّمُوا (1) وَسَلاَمًا (2) وَسَلاَمٌ (3) وَسَلِّمُوا (1) وَيُسَلِّمُوا (1) يُسْلِم (1) يُسْلِمُونَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 60
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 140
دلالات ومعاني كلمة (سلم) من خلال حروفها :
(السين) .. وضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس ويسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة واتخاذ الأمر الإلهي سنة دائمة وسلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
(اللام ) .. تلاحم وتواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
(الميم) .. جمع وضم وتداخل مع الأوامر الإلهية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
خصائص وصفات السِّلْمِ : 
السِّلْم : وضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس
السِّلْم : ويسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة
السِّلْم : سلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
السِّلْم :  تلاحم وتواصل المسلم مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
السِّلْم : جمع وضم وتداخل مع الأوامر الإلهية ووضعها في قالب واحد هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
دلالات ومعاني كلمة (مسلم) من خلال حروفها :
(الميم) .. يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه فكان قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
(السين) .. يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس وسيطر الأمر الإلهي على النفس سيطرة تامة واتخذ الأمر الإلهي سنة دائمة وسلوك مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
(اللام ) .. متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوكه في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
(الميم) .. يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر
خصائص وصفات المسلم : 
المسلم : يجمع ويضم ويوصل خواص الأمر الإلهي إلى باطن نفسه
المسلم : قالب التسليم لله  ظاهر في عالم الخلق
المسلم : يضع الأمر الإلهي بمركز وعمق النفس
المسلم : يسيطر الأمر الإلهي على نفسه سيطرة تامة
المسلم : سلوكه  مستمر في تطبيق الأمر باستمرار وإلحاح بسلوك (نفسي – طاقي – مشاعر)
المسلم :  متلاحم متواصل مع الأمر الإلهي الذي جاءه من ساحة الأمر من خلال سلوك المسلم في مجاله وأموره وشخوصه ناقلاً الأمر الإلهي من عالم الأمر إلى عالم الخلق 
المسلم : يجمع ويضم ويتداخل مع الأوامر الإلهية ويضعها في قالب حركته الدنيوية هو مقام ومكان وميقات ومحل تنفيذ الأمر

ثالثاً : الفرق بين المشرك والمسلم :

المُشْرِك .. يجمع في نفسه صور متعددة من التأليه لغير الله .. المسلم .. يرد جميع صور التأليه التي يتخذها .. المُشْرِك .. إلى الله تعالى  ويعلم أنها جميعها وهو مخلوقات من خلق الله
المُشْرِك .. قالب الشرك في عالم الخلق بإفشائه وإظهاره لآلهته وتأليهه لهم ويهاجم ويسب .. المسلم .. الذي هو قالب التسليم لله ظاهر في عالم الخلق
المُشْرِك .. يربط أموره وأحواله الدنيوية بهذه المخلوقات التي يعبد سواء كان علم ظني دنيوي أو وثن أو مذهب أو جماعة أو فرقة ويتخذوا بعضهم بعض أرباب من دون الله فيكون الحاكم والحاخام والشيخ والرهبان والمرجع بمثابة مرجعاً له من دون الله  .. المسلم ..  يسيطر عليه الأمر الإلهي سيطرة تامة وما سواه مخلوقات دليلهم وأمرهم بيد الله ولا يتخذ المسلمين بعضهم بعضاً أرباباً وإنما جميعهم طالبين الهدى من عند الله
المُشْرِك .. يُفسِد بالقوانين الدنيوية والعلم الذي منحه الله لنا  محاولاً من خلال تلك القوانين والعلم العبث بما سخره الله لنا متوهماً أنه قادراً على أن يأتي بأفضل من خلق الله فيفسد في الأرض   .. المسلم ..  يستعمل ويطور في ما سخره الله له ملتزماً بقوانين الله في مواد ومخلوقات التسخير لا يخرجها عن حالة سجودها لله يتحرى عدم الإفساد بما أتاه الله من علم غير مخرباً لمساجد الله في خلقه
{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) } (سورة التوبة 31) { وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87 } (سورة النحل 86 - 87)
وما عليك الآن سوى إعادة القراءة لآيات الشرك والسلم والتسليم لله وتدبرها 
صور دينيه ، اجمل صور دينيه 2014 ، احلى صور دينيه 2015

حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري