معنى كلمة سبحان




صورة لمكونات الخلية


إن سبحان الله هو قانون ونظام من قوانين وأنظمة الله تعالى في تنظيم شئون الخلائق فلم يكن سبحهم عبثياً وإنما كان من خلال علم الله المحيط بخلائقه وأغوارهم تلك الإحاطة بالغة مركز وعمق كافة أمورهم وأحوالهم في جميع أطوارهم وجزيئاتهم وخلاياهم فكانت حركتهم كأنهم شيئاً واحداً منسجماً فالشخص الواحد داخله عالم ومدن ومصانع وخلائق مكونات وأجهزة لا حصر لها في حركتها ونشاطها منضبطة موصولة في جسد واحد بعلم محيط بها وبأطرافها وأعماقها كذلك كل مكونات المجتمع الإنساني بل على كامل الأرض وكل ما في السماء من شمس وقمر وكواكب وكل هذا الكون الفسيح وما يشمله من خلائق غير الإنسان فهم جميعاً كجسد واحد يوصلها ويجمعها الله تعالى في حركتها الإجمالية كجسد واحد بكل بواطن أمورها وظاهرها مضبوطة ضبطاً تاماً

وهنا وجب فهم لفظ سبحان من حروف الكلمة وخصائصها وفيما يلي معاني ودلالات وخصائص الحروف

ـــــــــــــــــــــ
سُبْحَان الله :
ـــــــــــــــــــــ
سُ : سُبْحَان الله البالغ مركز وعمق كافة أمور وأحوال الخلائق والمُسيطر عليها سيطرة تامة وينقل تلك الخلائق من طور إلى طور ومن حالة إلى حالة ومن موضع إلى موضع بجمع ووصل وضم خواص الخلائق خارجية وداخلية ظاهرية وباطنية فيوصلها ويجمعها بعضهم البعض بين بيئاتهم المختلفة فيتوسط الصلة بين ما لا رابط بينهما فهو يصل بين أطراف الخلق من أجل تحقيق غاياتها في الحياة الدنيا والآخرة

{ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) } (سورة الزخرف 13)
{ وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) } (سورة المائدة 116)

بْ : سُبْحَان الله الذي يُظهر الحق على الباطل والمخلوق على مخلوق آخر والطور على طور آخر وكل أمر وحال وشيء على أمر وحال وشيء آخر والحق من داخل الباطل والمخلوق من داخل مخلوق آخر وطور من داخل طور آخر وكل أمر وحال وشيء من داخل أمر وحال وشيء آخر .. خارجين ظاهرين على محيط نقيضهم منتقلين من الشيء لنقيضه وعلى نقيضه ومن نقيضه
{ اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) } (سورة الروم 40)

{ ) سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) } (سورة يس 36 - 37)

حَ : سُبْحَان الله المحيط علماً بكل الخلائق علماً ملتفاً حول كل أحوالها وأمورها ويعلم أغوارها  ويؤلف بين كل تلك الأمور والأحوال والأطوار والخلائق بعلم نافذ لهذه الأغوار فيضبط أمورها وأحوالها ضبطاً تاماً

{ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) } (سورة يونس 18)
{ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) } (سورة يس 83)

ا : سُبْحَان الله الذي جعل أمور وأحوال وأطوار الخلائق المتفرقة والمختلفة مضبوطة ضبطاً تاماً فيجعلهم في نسيج حركة الحياة والآخرة في ملكوت واحد

{ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) } (سورة الزمر 67)
{ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) } (سورة يس 83)

ن : سُبْحَان الله الذي جعل كل خلق أو طور ناتجة نقي عن الخلق والطور الذي هو نسبة منه بل اختلاط بالمخلوق أو الطور الذي نتج عليه أو منه فيقوم بواجباته من غير حاجة لهذا الذي هو نسبة عليه أو منه في كل حالات الإسكان والتحريك

{ سُبْحَانَهُ هُوَ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) } (سورة الزمر 4 - 7)


كيف نُسَبِّحُ لله








هناك من يعتقدون أن التسبيح لله هو مجرد ترديد ألفاظ فقط وبذلك قد تم نزع أساس التسبيح وهو العمل بكافة أشكاله طاعة لله ومحبة لهذه الطاعة  سواء كان عمل دنيوي أو عبادات .. فكل شاردة وواردة للمخلوقات المجلوبة على الطاعة هي بمثابة تسبيح لله إلا أن الإنسان الذي له حق الاختيار فيما يدرك من أفعال وأقوال مخيراً بين طاعة الله وبين تنفيذ أوامره إلا أن التسبيح درجة أعلى من الطاعة حيث يكمن فيها الطاعة عن إقبال ورغبة حمداً لله كون أنه على يقين على أن نتاج التزامه بأمر الله سوف يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة حيث يبلغ العبد عمق الطاعة في كل عمل وفعل ويكون تركيز نفسه هو تنفيذ أمر الله في كل فعل وذلك في ظاهره وباطنه وإتقانه لهذا العمل وإحاطة بعلم عن أي عمل ليتقنه .. فهي درجة عالية من الإيمان واليقين ولعل حروف الكلمة تعطينا فهماً أكثر وضوحاً وأعمق معنى فلنتأمل الخصائص والصفات لحروف الكلمة

ـــــــــــــــ
سَبِّحْ :
ـــــــــــــــ

سَ : بلوغ مركز وعمق الطاعة والحمد لله  بالفعل أو العمل أو الصنع أو الأمر أو الحالة (أي فعل دنيوي أو أي عبادة) فيضع المؤمن بالله الأمر الذي يقوم به بمركز وعمق تركيز نفسه ويسيطر عليه سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من فعل وعمل وصنع وأمر وحالة إلى فعل وعمل وصنع وأمر وحالة أخرى بملء تركيز النفس والطاقة والمشاعر بتأليف مستمر بين أمور وأحوال المؤمن المتفرقة والمختلفة في هذا العمل وضبطهم ضبطاً تاماً مع أمر الله تعالى وتحديده وإظهاره على كافة مراحل العمل فتكون الأمور والأحوال الدنيوية والعبادات والأمر الإلهي شيئاً واحداً هو الأفضل ليس مجرد طاعة لله ولكن ليؤنس بناتج الفعل وأنه لنفعه في الدنيا والآخرة فيقبل على تلك الطاعة رغبة وامتنانا وحمداً لله

بِّ : وظهور وبيان طاعة الله على العمل ومن داخله على ظاهره ومن باطنه ظاهراً على العمل فائدته ونفعه على محيطه ومجتمعه بالتأليف والضبط والإتقان المستمر للعمل مشدودة النفس وراغبة ومنجذبة  إلى  طاعة الله وحمده من خلال إتقان العمل وحرصه على الانتقال به من كل باطل إلى كل حق ابتغاء وجه الله

ع : وذلك لابد أن يكون من خلال إحاطة بعلم عن العمل والعبادة وأغوارها للقدرة على إتقانها وعدم إفسادها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص التسبيح لله :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التسبيح لله : ببلوغ مركز وعمق الطاعة والحمد لله  بالفعل أو العمل أو الصنع أو الأمر أو الحالة (في أي فعل دنيوي أو أي عبادة)

التسبيح لله : بأن يضع المؤمن بالله الأمر الذي يقوم به بمركز وعمق تركيز نفسه ويسيطر عليه سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من فعل وعمل وصنع وأمر وحالة إلى فعل وعمل وصنع وأمر وحالة أخرى بملء تركيز النفس والطاقة والمشاعر

التسبيح لله : بتأليف مستمر بين أمور وأحوال المؤمن المتفرقة والمختلفة مع العمل وضبطهم ضبطاً تاماً مع أمر الله تعالى وتحديده وإظهاره على كافة مراحل العمل

التسبيح لله : بأن تكون الأمور والأحوال والأعمال الدنيوية والعبادات والأمر الإلهي كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل فلا فرق بين العبادة والعمل

التسبيح لله : ليس مجرد طاعة لله ولكن ليؤنس بناتج الفعل وأنه لنفعه في الدنيا والآخرة فيقبل المؤمن على تلك الطاعة رغبة وامتنانا وحمداً لله

التسبيح لله : بإظهار وبيان المؤمن طاعة الله على العمل ومن داخله على ظاهره ومن باطنه ظاهراً على العمل فائدته ونفعه على محيطه ومجتمعه بالتأليف والضبط والإتقان المستمر للعمل


التسبيح لله : لابد أن يكون من خلال إحاطة بعلم عن العمل والعبادة وأغوارها للقدرة على إتقانها وعدم إفسادها 

الفرق بين الصدر والفؤاد والقلب في القرءان الكريم



ـــــــــــــــ
الصدر :
ــــــــــــــ

ص : هو موضع التغيير في مركزية المركزية وعمق العمق ولب النفس من حيث حالته من خلال أمر الله تعالى .. ما بين انشراحه وضيقه وحرجه .. وانشراح الصدر يكون من خلال لجوء ورجاء بكامل استحضار الفكر والذهن لطلب المعونة الإلهية فيصل الطالب لطمأنينة من عالم الأمر تدعمه وتكون سبباً في التغيير وبذلك في حالة الصدر نعود لله تعالى فيكون صامداً صائباً

د : حركته وقصده في هذا اللجوء والرجاء يكون بدليل وبرهان لأبعد مدى من خلال حكمه ما بين صراع الفؤاد والقلب

ر : فيربط أموره وأحواله والتحكم فيها وبين أطرافها بهذا اللجوء والرجاء لله بدون اتصال حسي ولكن من خلال البصيرة


ففي داخل مخ الإنسان تكمن المعرفة الخاصة بالكون التي سوف يعرفها الإنسان من بداية الخليقة حتى نهايتها .. والحواس ما هي إلا أدوات استدعاء تلك المعرفة المخزنة في مخ الإنسان ومطابقتها مع عالمه المادي والقلب هو موضع التصديق أو التكذيب .. والصدر هو موضع اللجوء والرجاء إلى الله لمعالجة تكذيب وقسوة ومرض القلب .. فهو وعاء صراع القلب والفؤاد

{ أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) } (سورة الزمر 22)
ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الصدر :
ــــــــــــــــــــــــــ

الصدر : هو موضع التغيير في مركزية المركزية وعمق العمق ولب النفس

الصدر :  تتغير حالته من خلال أمر الله تعالى  ما بين انشراحه وضيقه وحرجه

الصدر : انشراحه يكون من خلال لجوء ورجاء بكامل استحضار الفكر والذهن لطلب المعونة الإلهية فيصل الطالب لطمأنينة من عالم الأمر تدعمه وتكون سبباً في التغيير

الصدر : عن حالته نعود لله تعالى فيكون صامداً صائباً

الصدر : حركته وقصده في هذا اللجوء والرجاء لله يكون بدليل وبرهان لأبعد مدى من خلال حكمه ما بين صراع الفؤاد والقلب

الصدر : يربط أموره وأحواله والتحكم فيها وبين أطرافها بهذا اللجوء والرجاء لله بدون اتصال حسي ولكن من خلال البصيرة

ـــــــــــــــ
الفؤاد :
ــــــــــــــ

ف : الفؤاد هذا الجزء في الإنسان الذي يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل وبه يتم مفارقة الطريقة المعتادة من خلال تمحيص الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

ؤ : فيقوم بتأليف مستمر بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء المتفرقة والمختلفة فيضبطهم ضبطاً تاماً ويحددهم ويظهرهم ويجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به عن غيره في أقصى ضبط ممكن من خلال جمع ووصل وضم خواص تلك الأمور والأحوال والأشياء الخارجية والظاهرة من خلال الحواس مع أخرى داخلية وباطنه في داخل النفس البشرية فيوصل بين ضدين أدوات الفؤاد والقلب فيتوسط ما لا رابط بينهما فهو واصل بين حواس وقلب وسط بين حدود وسيلة بين غايات

ا : ويعمل على إعادة مستمرة لتأليف الأمور والأحوال والأشياء والشخوص المتفرقة والمختلفة التي استقبلها من خلال الحواس وإعادة ضبطهم ضبطاً تاماً ليستقبلها القلب

د : فيكون حركته في تفريقه للأمور والأحوال والشخوص والأشياء المختلفة وقصده بدليل وبرهان لأقصى مدى

{ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) } (سورة الملك 23)
{ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) } (سورة الأَنعام 113)

ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الفؤاد :
ــــــــــــــــــــــــــ

الفؤاد : الفؤاد هذا الجزء في الإنسان الذي يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

الفؤاد : به يتم مفارقة الطريقة المعتادة من خلال تمحيص الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل

الفؤاد :  يقوم بتأليف مستمر بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء المتفرقة والمختلفة فيضبطهم ضبطاً تاماً ويحددهم ويظهرهم ويجعلهم شيئاً واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به عن غيره في أقصى ضبط ممكن

الفؤاد :  يجمع ويوصل ويضم خواص تلك الأمور والأحوال والأشياء الخارجية والظاهرة من خلال الحواس مع أخرى داخلية وباطنه في داخل النفس البشرية

الفؤاد :  يوصل بين ضدين أدوات الفؤاد والقلب فيتوسط ما لا رابط بينهما فهو واصل بين حواس وقلب وسط بين حدود وسيلة بين غايات

الفؤاد :  ويعمل على إعادة مستمرة لتأليف الأمور والأحوال والأشياء والشخوص المتفرقة والمختلفة التي استقبلها من خلال الحواس وإعادة ضبطهم ضبطاً تاماً ليستقبلها القلب

الفؤاد :  حركته في تفريقه للأمور والأحوال والشخوص والأشياء المختلفة وقصده بدليل وبرهان لأقصى مدى

الفؤاد :  الحواس أدوات الفؤاد  الذي يحصل من خلالها على الدليل والبرهان كوسيلة وصل ما بين الطبيعة المادية للإنسان وكل ما حوله من مواد الخلق .. ونفسه وقلبه بطبيعتهم الغير مادية

ـــــــــــــــ
القلب :
ــــــــــــــ

ق : القلب هو المسئول عن استقبال  ما يخرج من الفؤاد من دليل وبرهان واندماجه مع القلب فيتحولا المندمجان لحالة أخرى لا يمكن الرجوع إلى حالته الأولى قبل الاندماج .. بحيث تزول آثار الحالة الأولى قبل اندماجه بهذا الدليل والبرهان فلا يمكن أن يعودا لحالتهما السابقة كما كانت وهذا التحول يعتمد في سرعته على الإندماج على سرعة وقوة هذا الدليل والبرهان

ل : فيعقله من خلال استقباله الدليل والبرهان ثم اندماجه به وتلاحمه معه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة الحياة وما يشملها من مجالات وأمور وأحوال وشخوص وأشياء من خلال هذا الدليل والبرهان مع هذا النسيج من ساحة المادة من خلال الفؤاد  إلى ساحة النفس من خلال القلب وتتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي

ب : فيظهر ناتج هذا الاندماج على سلوك الإنسان أو من داخله خارجاً هذا السلوك عن محيطه ظاهراً عليه فينتقل من خلاله من سلوك إلى نقيضه

{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) } (سورة الحج 46)


فالقلب هو أداة النفس الذي يعقِل الدليل والبرهان والفؤاد أداة جسدية لحصول القلب على الدليل والبرهان  .

ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص القلب :
ــــــــــــــــــــــــــ

القلب : هو المسئول عن استقبال  ما يخرج من الفؤاد من دليل وبرهان واندماجه مع القلب

القلب : يتحول الدليل والبرهان والقلب باندماجهم لحالة أخرى لا يمكن الرجوع إلى حالته الأولى قبل الاندماج

القلب :  تزول منه آثار الحالة الأولى قبل اندماجه بالدليل والبرهان فلا يمكن أن يعودا لحالتهما السابقة كما كانت وهذا التحول يعتمد في سرعته على الاندماج على سرعة وقوة هذا الدليل والبرهان

القلب :  يعقِل الدليل والبرهان من خلال استقباله الدليل والبرهان ثم اندماجه به وتلاحمه معه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة الحياة وما يشملها من مجالات وأمور وأحوال وشخوص وأشياء من خلال هذا الدليل والبرهان مع هذا النسيج من ساحة المادة من خلال الفؤاد إلى ساحة النفس من خلال القلب

القلب :  تتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي

القلب :  يظهر من خلاله ناتج الاندماج بالدليل والبرهان على سلوك الإنسان أو من داخله خارجاً هذا السلوك عن محيطه ظاهراً عليه

القلب :  ينتقل الإنسان  من خلاله من سلوك إلى نقيضه


الفؤاد
القلب
الصدر
جزء ظاهرهُ مادي من ضمن مكونات الجسد
غير مادي وغير مرئي
غير مادي وغير مرئي
يفرق بين الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل من خلال دليل وبرهان مادي مختزن به
يستقبل الدليل والبرهان على وجود الأمور والأحوال والشخوص والأشياء والمراحل ويندمج معها ليعقلها
يستقبل الدليل والبرهان ويلجأ إلى الله ليشرح صدره بهذا له
يوصل بين ضدين أدوات الفؤاد (السمع والأبصار وكافة الأفئدة) والقلب
يوصل بين ضدين بين الدليل والبرهان المادي والنفس
يوصل بين ضدين بين عالم الأمر وعالم الخلق
خواص الأشياء الظاهرة يقابلها في داخله مقابل لترجمتها ودليلها وبرهانها موجودة ومُخزنة في باطنه (يقوم بعملية مطابقة فقط)
يعقِل الدليل والبرهان ويكشف ما هو خفي فيه ويندمج بهذا الكشف ويتلاحم به في نسيج حركة الحياة بإصدار القرار للفؤاد
موضع اللجوء والرجاء إلى الله لمعالجة تكذيب وقسوة ومرض القلب فهو وعاء صراع القلب والفؤاد
خواص الأشياء الظاهرة تصل إليه من خلال الحواس
خواص الأشياء الظاهرة تصل إليه من خلال الفؤاد وتستخلص خواصه الباطنه من الفؤاد أيضاً
خواص الأشياء الظاهرة والباطنة تصل إليه من خلال القلب والفؤاد ولجوءه إلى الله تعالى
لا يتقلب .. فالدليل والبرهان مُختزن به والأشياء التي نراها ونسمعها ما هي إلا عملية مطابقة مع هذا المختزن  { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } (سورة الإسراء 36)
وتتقلب أموره وأحواله بقدر اندماجه بالدليل والبرهان الإلهي
تتقلب أموره وأحواله بقدر لجوءه إلى الله ما بين ضيق وحرج وانشراحه
هو أداة تنفيذ أمر القلب من خلال سلوك ظاهر في محيط الإنسان
هو أداة إصدار الأمر إلى الفؤاد لإظهار نتيجة إِعقال الدليل والبرهان من خلال سلوك ظاهر في محيط الإنسان منتقلاً من خلاله من سلوك لنقيضه 
هو أداة الحكم ما بين ما اختلف القلب والفؤاد فيه 



الكلمة المصدر ومفرداتها في القرءان الكريم




ــــــــ
فءد
ــــــــ

أَفْئِدَةً (1) أَفْئِدَةُ (1) أَفْئِدَتَهُم (1) أَفْئِدَتُهُم ( 1) الأَفْئِدَةِ (1) الْفُؤَادُ (1) فُؤَادَكَ (2) فُؤَادُ (1) وَأَفْئِدَةً (1) وَأَفْئِدَتُهُم (1) وَالأَفْئِدَةَ
 (4) وَالْفُؤَادَ   (1)
عدد الكلمات المختلفة = 12
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر =16


ــــــــ
قلب
ــــــــ
الْقَلْبِ (1) الْقُلُوبُ (5) الْقُلُوبِ (1) انقَلَبَ (1) انقَلَبُوا (3) انقَلَبْتُم (2) بِقَلْبٍ (3) تَتَقَلَّبُ  (1) تَقَلُّبَ  (1) تَقَلُّبُ  (1) تَقَلُّبُهُمْ (1) تَقَلُّبِهِمْ  (1) تُقَلَّبُ  (1) تُقْلَبُونَ  (1) فَانقَلَبُوا (1) فَتَنقَلِبُوا ( 2) فَيَنقَلِبُوا (1) قَلْبٌ (1) قَلْبَهُ (2) قَلْبَيْنِ (1) قَلْبُهُ (1) قَلْبِ (1) قَلْبِكَ (3) قَلْبِهَا (1) قَلْبِهِ (2) قَلْبِي  1) قُلُوبٌ (3) قُلُوبٍ(1)  قُلُوبَنَا (1) قُلُوبَهُم  (5) قُلُوبُ (2) قُلُوبُكُم (5) قُلُوبُكُمَا (1)قُلُوبُنَا (4) قُلُوبُهُم (18 ) قُلُوبِ (9) قُلُوبِكُم   (9)  قُلُوبِنَا (1) قُلُوبِهِمْ (37) قُلُوبُهُمْ  (5) لَمُنقَلِبُونَ (1) لِقُلُوبِكُم (1) مُتَقَلَّبَكُمْ (1) مُنقَلَبًا (1) مُنقَلَبٍ (1) مُنقَلِبُونَ (2) وَانقَلَبُوا (1) وَتَقَلُّبَكَ  (1) وَقَلَّبُوا  (1) وَقَلْبُهُ      (1) وَقَلْبِهِ (2) وَقُلُوبُهُم (3) وَقُلُوبِهِنَّ  (1)وَنُقَلِّبُ (1) وَنُقَلِّبُهُمْ  (1) وَيَنقَلِبُ (1) يَنقَلِب (2) يَنقَلِبَ (1) يَنقَلِبُ (1) يَنقَلِبُونَ (1) يُقَلِّبُ (2)

عدد الكلمات المختلفة = 61
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 168

ــــــــ
صدر
ــــــــ
الصُّدُورُ  (1) الصُّدُورِ  (15) صَدْرًا (1) صَدْرَكَ (1) صَدْرَهُ (3) صَدْرُكَ (2) صَدْرِكَ  (1) صَدْرِي (2) صُدُورَ (1) صُدُورَهُم (1) صُدُورُهُم (4) صُدُورِ (3) صُدُورِكُم (4)  صُدُورِهِم (5) يَصْدُرُ (1) يُصْدِرَ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 16
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 46