القائمة الرئيسية

الصفحات

 


سيكولوجية الفساد والإفساد

👹👹👹👹👹👺👺👺👺

ما يجب أن تتعجب منه عندما تتابع الشخص الفاسد الذي يجد فيما يسرق حقاً أصيلاً نظراً لمجهوده المتفاني في الفساد والإفساد، بل وواجب على الفسدة من حوله أن يسرقوا من أجله، بل يُوكل الأمر لما يُعرَف بشخص هو في حقيقته الشيطان 👹 الذي يبرر هذا الفساد ويثمن على هذا الفاسد الكبير وعلى أحقيته في أكل أموال الناس.

وهناك على الجانب الآخر من يبارك هذا الفساد لعله يوماً يقفز ليصبح ضمن هذه الرفقة الفاسدة ويبررون لهم أفعالهم ويأخذون على عاتقهم هذا الواجب الأصيل نحو أبو الفساد فيداهنونه بكل ملكاته.

الغريب أنهم يمارسون هذا السلوك بطبيعية مطلقة فهم لا يشعرون بأي تأنيب ضمير، بل على العكس يأنبهم ضميرهم على كمية التضحية التي جعلتهم يتركوا البعض القليل لأصحاب الحقوق.

فكم من تضحية يضحيها الفاسد 😢 من أجل من حوله من الفاسدين حتى يكونوا له درعاً ورمحاً.

فسيكولوجية الفاسد تبدو مطمئنة جداً إذا ما قارنتها مع من يتحرى الحق، فمن يتحرى الحق يبدو دائما قلقاً من أي هفوة يقع فيها بعكس الفاسد المطمئن بشركائه من الفاسدين.

فهل تعلموا أننا ما بين أصحاب السبت ومن تركوا أصحاب السبت يعيثون فساداً وقلما من نهوهم عن يوم سبتهم؟

فكل من فتح الدرج من أصحاب السبت

فمصيبتنا أن أدمغتنا تصهينت فلم تطبق آيات الله على أفعالنا وعلى أنفسنا فانتشر بين طيات كل ركن فساد فأصبح تقنين الفساد شيئاً ضرورياً بعد أن تم السكوت عنه وتوحش وجر الدول للفوضى.

فأصحاب النِعالي والمجاري والحساب الجاري كفاهم عبثاً في كل رزق كان للناس نهراً جاري ومن فسادكم باع الناس كل شيء غالي

فهناك حكمة لكل لص:

 لكل سرقة شركاء يعينوك عليها ثم بعد ذلك يطلبوا ثمن شراكتهم في كل سرقة فتصبح عبد لكل اللصوص من حولك.

تعليقات