ما هي الحكمة وما هي صفة مَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ بالْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ؟!!


ما هي الحكمة وما هي صفة مَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ بالْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ؟!!

·        الإجابة

الحِكمة

هي استخراج العلم والإحاطة بعلم جامع يصل لأغوار وعمق العلم، وإدراك مدى التوافق بين هذا العلم وبين التطبيق الدنيوي له ويدرك قوة هذا العلم وقوانينه المتوافقة مع الأحوال الدنيوية، والقدرة على جمع أغوار العلم بأحوال الدنيا في إطار تطبيقي واحد، بإتقان تام لهذه الإحاطة بالعلم وتوافقه مع جمعه وضمه وتطبيقه في أحوال الدنيا بما يكامل ويفاعل بين هذا العلم وحركة الحياة الدنيوية في أقصى إتقان ممكن مع نسيج الحركة الدنيوية. 

والكتاب الإلهي أدرك الرسل الحكمة منه بإحاطتهم بعلم بالرسالة وأدركوا التوافق بين هذا العلم وأحوال الدنيا وقوة تأثير هذا العلم وسلطانه على إتقان حركة الحياة الدنيا، فالكتاب والحكمة قرينان يتزكى الإنسان باستخراج الحكمة من الكتاب وإقرانها ومزاوجتها بصور التوافق بين العلم والدنيا ليحدث أفضل تأثير على أحوال الدنيا.

فإذا فقدنا الحكمة يكون قد احتجب عنا علم الكتاب، وكذلك إذا فقدنا الحكمة فلا نتزكى ولا نقرن العلم الصحيح بأمور الدنيا؛ فيصبح الكتاب مهجورًا حيث بافتقاد الحكمة ستكون النتائج المترتبة على التطبيق هي نتائج سيئة ليست من الكتاب في شيء، فهل النتائج الحالية هي نتاج الحكمة من الكتاب؟!!!!!

قال تعالى:

(كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) (سورة البقرة 151)

(وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) (سورة النساء 113)

لذلك كان من صفات القرآن كونه حكيم، به آيات محيطة بعلم عن كل شيء، ومحيط بالأوامر والأمور والأحوال والسنن والأشياء وبه علم عن أغوارها. وهو قول الله تعالى بكلمات تحمل المعنى الكائن بالذات الإلهية في كتاب وقالب لسان عربي متآلف متوافق في إطار ومحتوى وكيان أي كتاب به يمكن إعادة بناء الإنسان المؤمن والمجتمع المؤمن، وبه يبلغ التغيير عمق نفس المؤمن ومركزها وحركته وسعيه بالحياة الدنيوية فيسيطر على أموره وأحواله فينتقل  من حالة إلى حالة من ضلال إلى إيمان من باطل إلى حق، وبه يجمع المؤمن بين ما بالقرآن من علم وإحاطة بنفسه وبفؤاده والمجتمع الذي يحيا فيه فيتداخلوا، حيث يحمل في صدره الإيمان به وبالعلم المحيط الذي يحتويه فيكونا كقالب واحد، وبه يمكن أن يرتفع مقام المؤمن بهذا العلم ومكانته في الدنيا والآخرة بمقدار إدماجه وإيمانه بهذا العلم

قال تعالى:

(يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2)) (سورة يس 1 - 2)

ومن الحكمة يأتي إمكانية التصدي للحكم وهنا لا نعني المُلك، فهما ليس قرينان، ولكن الحكم قرين بالكتاب ومن أفضل من يحكم الأنبياء.

 

صفة مَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ بالْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ

قال تعالى:

)مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) (سورة آل عمران 79)

(أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ) (سورة الأَنعام 89)

(وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (سورة الجاثية 16)

أولاً: الإتيان:

يتم فيه تأليف مستمر بين أمور وأحوال المتلقي بما أوتي، وبما أوتي يتم ضبط أحوال وأمور المتلقي المشتتة والمتفرقة ضبطًا تامًا، ويُؤنس المتلقي بما أوتي، ويُتِم المتلقي بما أوتي ما لديه من قبل، فيتقن يما أوتي ويتساوى ويتشارك المتلقي بما أوتي في الوظيفة، فيصير مصدر ما أوتي، فيخرج عن المتلقي نتيجة هذه المشاركة والتساوي بين المتلقي وبين ما أوتي ليصبح هو مصدره، يُغَير بما أوتي الحالة السابقة للمتلقي فيكون بما أوتي له حال أخرى هي الأكثر وضوحاً والأنشط، فهنا ماذا تلقى.

ثانياً: الكتاب:

وكتاب الله كيان ذو إطار ومحتوى ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق من خلال قالب (صياغة)  يمكن به استرجاع الأوامر والسنن والمنهج والتشريعات التي هي محتوى هذا الكيان، ويمكن بما فيه إعادة  بناء تلك الأوامر والمنهج والتشريع في عالم الخلق فيصير قرآنًا تُسَير به أمور دنيانا، هذا الكيان تم إتقانه فكان تامًا وتامًا لما قبله من رسالات سماوية في الوظيفة الأمرية والمنهجية والتشريعية والمشاركة  في معاني التوحيد والإيمان وإثبات قانون الله الأعظم لا إله إلا الله فكان مصدقاً لما قبله ومصدقاً لكتاب الله تعالى المنشور، هذا الكيان متآلف متوافق يحوي من الأمور والأوامر والمنهج والتشريع والأحوال والأشياء المختلفة والمتفرقة والمضبوطة ضبطًا تامًا مع أمور حياتنا، فكان نزوله وتنزيله  من ساحة إلى ساحة من عالم الأمر لعالم الخلق ليصبح بحركته في عالم الخلق قرآنًا هو الأكثر وضوحاً والأنشط ومبينًا.

خصائص الكتاب

الكتاب: من ضمن أم الكتاب (اللوح المحفوظ).

الكتاب: كيان وإطار ومحتوى ذو قوة وسلطان.

الكتاب: تكتل وتآلف وتوافق من خلال قالب (صياغة). 

الكتاب: يمكن به استرجاع الأوامر والأمور والأحوال أو الأشياء والمنهج والتشريعات التي هي محتوى هذا الكيان.

الكتاب: يمكن بما فيه إعادة بناء تلك الأمور أو الأوامر أو الأحوال أو الأشياء والمنهج والتشريع التي هي محتواه في عالم الخلق فيصير قرآنًا.

الكتاب: كيان تم إتقانه فكان تامًا.

الكتاب: كيان تم إتقانه فكان تامًا لما قبله من رسالات سماوية في الوظيفة الأمرية والمنهجية والتشريعية والمشاركة في معاني التوحيد والإيمان وإثبات قانون الله الأعظم لا إله إلا الله فكان مصدقاً لما قبله ومصدقًا لكتاب الله تعالى المنشور.

الكتاب: كيان متآلف متوافق يحوي من الأمور والأوامر والمنهج والتشريع والأحوال والأشياء المختلفة والمتفرقة والمضبوطة ضبطاً تاماً ككيان واحد هو الأفضل الذي يؤنس به.

الكتاب: نزوله وتنزيله من ساحة إلى ساحة من عالم الأمر لعالم الخلق ليصبح بحركته في عالم الخلق قرآناً فيهم هو الأكثر وضوحاً والأنشط.

ثالثاً: الحُكم:

إحاطة بعلم عن الأمور والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع  فهو علم محيط بالأمور والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع  ويعلم أغواره وبواطنه، هذه الإحاطة بعلم من خلال كيان وإطار ومحتوى ذو قوة وسلطان من تكتل وتآلف وتوافق من خلال قالب (صياغة)  يمكن به استرجاع الأوامر والأمور والأحوال أو الأشياء والمنهج والتشريعات التي هي محتوى هذا الكيان، ويمكن بما فيه إعادة  بناء تلك الأمور أو الأوامر أو الأحوال أو الأشياء والمنهج والتشريع في عالم الخلق فيصير قرآنًا بين الناس فيتم جمع وضم وتداخل الأمور والأوامر والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع في قالب واحد ذو مقام ومكان وميقات محل الحكم

خصائص الحُكم

الحكم: إحاطة بعلم بالكتاب عن الأمور والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع.

الحكم: علم ملتف ومحيط بالأمور والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع ويعلم أغواره من الكتاب وبواطنه.

الحكم: إحاطة بعلم عن الأمور والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع من خلال كتاب وكيان وإطار ومحتوى ذو قوة وسلطان.

الحكم: إحاطة بعلم عن الأمور والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع من خلال كتاب ذو تكتل وتآلف وتوافق من خلال قالب (صياغة).

الحكم: إحاطة بعلم من الكتاب يمكن بما فيه إعادة بناء تلك الأمور أو الأوامر أو الأحوال أو الأشياء والمنهج والتشريع التي هي محتواه في عالم الخلق فيصير قرآنًاً بين الناس.

الحكم: إحاطة بعلم من الكتاب لجمع وضم وتداخل الأمور والأوامر والأحوال والأشياء والمنهج والتشريع في قالب واحد لكل حكم ذو مقام ومكان وميقات محل الحكم.

رابعاً: النبوة:

وهي لفظ مشتق من كلمة المصدر نبء

النبوة حقيقة الأمر الإلهي ونقاءه بدون اختلاط هذه الحقيقة متنافرة مع أي أكاذيب، فتقضي على تلك الأكاذيب التي يتداولها الناس وبها لا يحتاج النبي لمن يدعمه، فيُظهِر بها الحق على الباطل وينقل الناس بها من حالة لنقيضها من باطل إلى حق  فيظهر الحق على هذا الباطل ويقهره، فتجمع وتوصل وتضم الناس ظاهرهم وباطنهم بين ضدين بين ساحة الأمر وساحة الخلق فتتوسط النبوة بينهما بحدود وأوامر وعبادات كوسائل للوصول لغايات الآخرة، فتكون تامة لما قبلها من حدود وأوامر ورسالات بخير وإتقان فتكون مُتِممة لما قبلها في الوظيفة والمشاركة.

خصائص النبوة

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي ونقاءه بدون اختلاط هذه الحقيقة متنافرة مع أي أكاذيب.

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي التي يقضي على الأكاذيب والأباطيل التي تداولها الناس

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي التي بها لا يحتاج النبي لمن يدعمه.

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي التي بها النبي يُظهِر الحق على الباطل ويقهره.

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي التي ينقل بها النبي الناس من حالة لنقيضها من الباطل إلى الحق ومن الكفر والشرك إلى الإيمان

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي التي بها يجمع ويضم ويوصل ويصلي النبي بالناس بين الدنيا والآخرة.

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي التي بها يجمع ويضم ويوصل النبي الناس بحدود وأوامر وعبادات كوسائل للوصول لغايات الآخرة. 

النبوة: من يحملها فهو يحمل حقيقة الأمر الإلهي التي بها يُتِم النبي ما قبله من حدود وأوامر ورسالات بخير وإتقان.

تلخيص:

تكمن الحكمة في استخراج العلم والإحاطة به والوصول لأغوار هذا العلم وهذا العلم الذي نكتسب منه الحكمة ليس علمًا ظنيًا، ولكنه لابد أن يكون كتابًاً مرسل، يتوافق ما فيه من سنن وأوامر وتشريع مع أحوال الدنيا ويضبطها إذا ما طبقناها، وهذا يتوقف على مدى إدراك الحكمة من تلك الآيات في علم تطبيقي يجمعها مع شئون الخلائق بإتقان تام لهذه الإحاطة بالعلم وتوافقه مع جمعه وضمه وتطبيقه في أحوال الدنيا بما يكامل ويفاعل بين هذا العلم وحركة الحياة الدنيوية في أقصى إتقان ممكن مع نسيج الحركة الدنيوية. 

والكتاب الإلهي أدرك الرسل والأنبياء الحكمة منه بإحاطتهم بعلم بالرسالة وأدركوا التوافق بين هذا العلم وأحوال الدنيا وقوة تأثير هذا العلم وسلطانه على إتقان حركة الحياة الدنيا، فالكتاب والحكمة قرينان يتزكى الإنسان باستخراج الحكمة من الكتاب وإقرانها ومزاوجتها بصور التوافق بين العلم والدنيا ليحدث أفضل تأثير على أحوال الدنيا.

فإذا فقدنا الحكمة يكون قد احتجب عنا علم الكتاب، وكذلك إذا فقدنا الحكمة فلا نتزكى ولا نقرن العلم الصحيح بأمور الدنيا؛ فيصبح الكتاب مهجورًا حيث بافتقاد الحكمة ستكون النتائج المترتبة على التطبيق هي نتائج سيئة ليست من الكتاب في شيء.

فالله تعالى يؤتي الحكمة لمن يشاء، فتصبح وظيفته بما آتاه هو الحكم، بكونه أصبح مصدر الحكمة بما أتناه الله من إحاطة بعلم بالكتاب وكيفية تطبيقه على النحو السليم المتوافق مع أمور الخلق، فيمكن له باسترجاع الأمر الإلهي في مقام ومكان وميقات محل الحكم في أمور الناس،  ولعل أفضل من حكم هم من آتاهم النبوة كونهم يحملون حقيقة الأمر الإلهي  ونقاءه بدون اختلاط مع العلوم الظنية، هذه الحقيقة متنافرة مع أي أكاذيب، فيقضي بها على تلك الأكاذيب التي يتداولها الناس، فهو مدعوم بهذه الحقيقة من الله، فيُظهِر بها الحق على الباطل وينقل الناس بها من حالة لنقيضها من باطل إلى حق  فيظهر الحق على هذا الباطل ويقهره، ويصلي النبي على الناس بهذه الحكمة التي آتاه به الله.

النبأ والنبي والنبوة



كامل عشري  يكتب .. النبأ والنبي والنبوة
=============

أولاً  : نبء :

=============
مشتقاتها بالقرءان الكريم :
أَؤُنَبِّئُكُمْ (1) أَتُنَبِّئُونَ (1) أَفَأُنَبِّئُكُمْ (1) أَنْبَأَكَ (1) أَنْبَأَهُمْ (1) أَنْبَاءِ (6) أَنبَاؤُا (2) أَنبَائِكُم (1) أَنبَائِهَا (1) أَنبِئُونِي (1) أَنبِئْهُم (1) أَنبِيَاءَ (2)  أُنَبِّئُكُمْ (3) الأَنبَاءُ (1) الأَنبَاءِ (1) الأَنبِيَاءَ (3)  النَّبَإِ (1) النَّبِيَّ (13) النَّبِيُّ (17) النَّبِيُّونَ (2) النَّبِيِّينَ (9) النُّبُوَّةَ (2) بِالنَّبِيِّينَ (1) بِنَبَإٍ (2) تُنَبِّئُهُمْ (1) تُنَبِّئُونَهُ (1) سَأُنَبِّئُكَ (1) فَأُنَبِّئُكُمْ (2) فَلَنُنَبِّئَنَّ (1) نُنَبِّئُكُمْ (1) فَنُنَبِّئُهُمْ (1) فَيُنَبِّئُكُمْ (7) فَيُنَبِّئُهُمْ (3) لَتُنَبَّؤُنَّ (1) لَتُنَبِّئَنَّهُمْ (1) لِلنَّبِيِّ (2) لِنَبِيٍّ (3) نَبَأَ (4) نَبَأَهُ (1) نبَأَهُم (1) نبَأ (2) نبَؤٌا (1) نبَؤُا (2) نبَإٍ (1)  نبَإِ (1) نبَإِي (1) نَبِيًّا (8) نَبِيٍّ (7) نَبِيُّهُمْ (2) نَبَّأَتْ (1) نَبَّأَنَا (1)  نَبَّأَنِيَ  (1) نَبَّأَهَا (1) نَبَّأْتُكُمَا (1) نَبِّئْ (1) نَبِّئُونِي (1) نَبِّئْنَا (1)  نُنَبِّئُكُمْ (1) وَأُنَبِّئُكُمْ (1) وَالنَّبِيُّونَ (1) وَالنَّبِيِّ (1) وَالنَّبِيِّينَ (3) وَالنُّبُوَّةَ (3) وَنَبِيًّا (1) وَنَبِّئْهُمْ (2) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ (1) يُنَبَّأْ (1) يُنَبَّأُ (1) يُنَبِّئُكَ (1) يُنَبِّئُكُمْ (2) يُنَبِّئُهُمْ (2) يُنَبِّئُهُمُ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 72
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 160
=================
 تأويل كلمة (نبأ)
================
 (النون) .. حقيقة الأمر ونقاءه بدون اختلاط هذه الحقيقة متنافرة مع أي أكاذيب فتقضي على تلك الأكاذيب التي يتداولها الناس فلا يحتاج النبأ لمن يدعمه .. (الباء)..  فيظهر الحق على الباطل وننتقل من حالة لنقيضها من باطل إلى حق  فيظهر على هذا الباطل ويقهره (الألف) فتتآلف الأمور وتتضح  وتصبح على حق بعد اختلاطها على الناس  وبعد أن طل عليهم ففيه إزالة الشك من قلوبهم وتنضبط الأمور والأحوال ضبطاً تاماً فيؤنس بالنبأ كونه لا قياس بين الأقصى والأدنى بين اليقين والظن المليء بالشك
============================
خصائص النبأ من خلال معنى حروف الكلمة  :
============================
  • النبأ : يحمل الحقيقة كاملة دون اختلاط بأي أكاذيب
  • النبأ : يحمل الحقيقة كاملة دون نقص ففي حالة نقصه يكون ظن
  • النبأ : يقضي على الأكاذيب والأباطيل المتداولة بين الناس
  • النبأ : ليس بحاجة لمن يدعمه
  • النبأ : يظهر الحق على الباطل ويقهره
  • النبأ : يزيل الشك من القلوب 
قال تعالى :
{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) } (سورة النمل 22)
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ (نَبَأَ) ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) } (سورة المائدة 27)
================

ثانياً  : النبي  :

================
وهو لفظ من مشتقات كلمة المصدر (نبء)
قال تعالى :
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) } (سورة الزخرف 6)
 ===========
تأويل كلمة (نبي) :
=============
(النون) ..  هو من ينبئ قومه بحقيقة بدون اختلاط متنافرة مع أي كفر وشرك بالله وأي أكاذيب وأباطيل فيقضي على تلك الأكاذيب والأباطيل التي تداولها الناس فلا يعنيه ما يتداولون من معتقدات باطلة  .. (الباء) .. فيُظهِر الحق على الباطل ويُظهِر الإيمان على الكفر والشرك وينتقل بهم من حال لنقيضه من باطل إلى  حق من كفر وشرك إلى إيمان .. (الياء) .. فيكون هذا النبي مصدر بيان النبأ لتغيير حال انتشار باطل سبق نبوته أو علاج اعوجاج أصحاب كتاب أو بيان ما بالكتاب فيحل نبأه  محل ما كان من باطل فيكون نبأه هو الأكثر وضوحاً والأنشط  
===================================
خصائص وصفات النبي من خلال معنى حروف الكلمة  :
====================================
  • النبي : ينبئ قومه بحقيقة بدون اختلاط متنافرة مع أي كفر وشرك بالله وأي أكاذيب وأباطيل
  • النبي : يقضي على الأكاذيب والأباطيل التي تداولها الناس فلا يعنيه ما يتداولون من معتقدات باطلة  النبي : يُظهِر الحق على الباطل ويُظهِر الإيمان على الكفر والشرك
  • النبي : ينتقل بالناس من حال لنقيضه من باطل إلى  حق من كفر وشرك إلى إيمان
  • النبي : مصدر بيان النبأ لتغيير حال انتشار باطل سبق نبوته أو علاج اعوجاج أصحاب كتاب أو بيان ما بالكتاب
  • النبي : يحل نبأه  محل ما كان من باطل فيكون نبأه هو الأكثر وضوحاً والأنشط 
==========

ثالثاً  : النبوة  :

==========
وهي لفظ  مشتق من كلمة المصدر (نبء)
قال تعالى :
{ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) } (سورة آل عمران 79)
 ===========
تأويل كلمة (النبوة) :
=============
(النون) .. حقيقة الأمر الإلهي  ونقاءها بدون اختلاط هذه الحقيقة متنافرة مع أي أكاذيب فتقضي على تلك الأكاذيب التي يتداولها الناس وبها لا يحتاج النبي لمن يدعمه .. (الباء)..  فيُظهِر بها الحق على الباطل وينقل الناس بها من حالة لنقيضها من باطل إلى حق  فيظهر الحق على هذا الباطل ويقهره .. (الواو) .. فتجمع وتوصل وتضم الناس ظاهرهم وباطنهم بين ضدين بين ساحة الأمر وساحة الخلق فتتوسط النبوة بينهما بحدود وأوامر وعبادات كوسائل للوصول لغايات الآخرة  .. (التاء) .. فتكون تامة لما قبلها من حدود وأوامر ورسالات بخير وإتقان فتكون مُتِمة لما قبلها في الوظيفة والمشاركة
 ===============================
خصائص وصفات النبوة من خلال معنى حروف الكلمة  :
===================================
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي ونقاءها بدون اختلاط هذه الحقيقة متنافرة مع أي أكاذيب
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي يقضي على الأكاذيب والأباطيل التي تداولها الناس
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي بها لا يحتاج النبي لمن يدعمه
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي بها النبي يُظهِر  الحق على الباطل ويقهره
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي ينقل بها النبي الناس من حالة لنقيضها من الباطل إلى الحق ومن الكفر والشرك إلى الإيمان
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي بها يجمع ويضم ويوصل النبي الناس بين ظاهرهم وباطنهم    
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي بها يجمع ويضم ويوصل النبي الناس بين ساحة الأمر وساحة الخلق  
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي بها يجمع ويضم ويوصل النبي الناس بحدود وأوامر وعبادات كوسائل للوصول لغايات الآخرة 
  • النبوة : حقيقة الأمر الإلهي التي بها يُتِم النبي ما قبله من حدود وأوامر ورسالات بخير وإتقان

حق النشر والكتابة  للكاتب : كامل عشري

ما الفرق بين النبأ والخبر


كامل عشري  يكتب .. ما الفرق بين النبأ والخبر
 قاعدة فهمنا اللفظ القرآني هي حروف الكلمة في سياق الآيات خصائصها ومعناها ودلالاتها  .. فكما عهدنا أن المفهوم الناتج يختلف في كثير من الأحيان عن المعنى الدارج على ألسنتنا حيث أن اللفظ القرآني يحمل المعنى المطلق .. وفيما يلي إعادة الوعي بمعاني ودلالات الكلمة
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ .. صحيح البخاري
  • أولاً  : النبأ :

مشتقاتها بالقرءان الكريم :
أَؤُنَبِّئُكُمْ (1) أَتُنَبِّئُونَ (1) أَفَأُنَبِّئُكُمْ (1) أَنْبَأَكَ (1) أَنْبَأَهُمْ (1) أَنْبَاءِ (6) أَنبَاؤُا (2) أَنبَائِكُم (1) أَنبَائِهَا (1) أَنبِئُونِي (1) أَنبِئْهُم (1) أَنبِيَاءَ (2)  أُنَبِّئُكُمْ (3) الأَنبَاءُ (1) الأَنبَاءِ (1) الأَنبِيَاءَ (3)  النَّبَإِ (1) النَّبِيَّ (13) النَّبِيُّ (17) النَّبِيُّونَ (2) النَّبِيِّينَ (9) النُّبُوَّةَ (2) بِالنَّبِيِّينَ (1) بِنَبَإٍ (2) تُنَبِّئُهُمْ (1) تُنَبِّئُونَهُ (1) سَأُنَبِّئُكَ (1) فَأُنَبِّئُكُمْ (2) فَلَنُنَبِّئَنَّ (1) نُنَبِّئُكُمْ (1) فَنُنَبِّئُهُمْ (1) فَيُنَبِّئُكُمْ (7) فَيُنَبِّئُهُمْ (3) لَتُنَبَّؤُنَّ (1) لَتُنَبِّئَنَّهُمْ (1) لِلنَّبِيِّ (2) لِنَبِيٍّ (3) نَبَأَ (4) نَبَأَهُ (1) نبَأَهُم (1) نبَأ (2) نبَؤٌا (1) نبَؤُا (2) نبَإٍ (1)  نبَإِ (1) نبَإِي (1) نَبِيًّا (8) نَبِيٍّ (7) نَبِيُّهُمْ (2) نَبَّأَتْ (1) نَبَّأَنَا (1)  نَبَّأَنِيَ  (1) نَبَّأَهَا (1) نَبَّأْتُكُمَا (1) نَبِّئْ (1) نَبِّئُونِي (1) نَبِّئْنَا (1)  نُنَبِّئُكُمْ (1) وَأُنَبِّئُكُمْ (1) وَالنَّبِيُّونَ (1) وَالنَّبِيِّ (1) وَالنَّبِيِّينَ (3) وَالنُّبُوَّةَ (3) وَنَبِيًّا (1) وَنَبِّئْهُمْ (2) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ (1) يُنَبَّأْ (1) يُنَبَّأُ (1) يُنَبِّئُكَ (1) يُنَبِّئُكُمْ (2) يُنَبِّئُهُمْ (2) يُنَبِّئُهُمُ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 72
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 160
 تأويل كلمة (نبأ)
 (النون) .. حقيقة الأمر ونقاءه بدون اختلاط هذه الحقيقة متنافرة مع أي أكاذيب فتقضي على تلك الأكاذيب التي يتداولها الناس فلا يحتاج النبأ لمن يدعمه .. (الباء). فيظهر الحق على الباطل وننتقل من حالة لنقيضها من باطل إلى حق  فيظهر على هذا الباطل ويقهره ..  (الألف) .. فتتآلف الأمور وتتضح  وتصبح على حق بعد اختلاطها على الناس  وبعد أن طل عليهم ففيه إزالة الشك من قلوبهم وتنضبط الأمور والأحوال ضبطاً تاماً فيؤنس بالنبأ كونه لا قياس بين الأقصى والأدنى بين اليقين والظن المليء بالشك
خصائص النبأ من خلال معنى حروف الكلمة  :
  • النبأ : يحمل الحقيقة كاملة دون اختلاط بأي أكاذيب
  • النبأ : يحمل الحقيقة كاملة دون نقص ففي حالة نقصه يكون ظن
  • النبأ : يقضي على الأكاذيب والأباطيل المتداولة بين الناس
  • النبأ : ليس بحاجة لمن يدعمه
  • النبأ : يظهر الحق على الباطل ويقهره
  • النبأ : يزيل الشك من القلوب 
قال تعالى :
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) } (سورة النمل 22)
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ (نَبَأَ) ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) } (سورة المائدة 27)
  • ثانياً  : الخبر :

مشتقاتها بالقرءان الكريم :
أَخْبَارَكُم (1) أَخْبَارَهَا (1) أَخْبَارِكُم (1) الخَبِيرُ (6) بِخَبَرٍ (2) خبِيرًا (12) خَبِيرٌ (23) خَبِيرٍ (2) خُبْرًا (2) لخَبِيرٌ (2)
عدد الكلمات المختلفة = 10
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 52
 تأويل كلمة (خبر)
(الخاء) الوصول والإطلاع على عمق خفي داخل الأمر أو الحال أو الشيء محل التقصي وما خرج منه نتيجة هذا التقصي يخصم من الأمر أو الحال أو الشيء محل التقصي ويخل  في تمامه وسلامته (الباء) فيظهر ناتج التقصي خارجاً ظاهراً عن وعلى محيط الأمر أو الحال أو الشيء محل التقصي فننتقل بناتج التقصي من شيء أو أمر أو حال لنقيضه (الراء) حيث يتم ربط الأمور أو الأحوال أو الأشياء على حالها المناقض لحالها الأول والتحكم فيها وبين أطرافها بالحس والبصيرة   
خصائص الخبر من خلال معنى حروف الكلمة  :
  • الخبر : الوصول والإطلاع على عمق خفي داخل الأمر أو الحال أو الشيء محل التقصي
  • الخبر : ما خرج نتيجة التقصي عن حال أو أمر أو شيء يخصم منه ويخل  في تمام وسلامة هذا الحال أو الأمر أو الشيء
  • الخبر : يظهر نتاجه خارجاً ظاهراً عن وعلى محيط الأمر أو الحال أو الشيء محل التقصي
  • الخبر : فننتقل بنتاجه من شيء أو أمر أو حال لنقيضه
  • الخبر : يتم ربط الأمور أو الأحوال أو الأشياء على حالها المناقض لحالها الأول  نتيجة المعرفة بالخبر والتحكم فيها وبين أطرافها بالحس والبصيرة  
قال تعالى :
{ إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) } (سورة النمل 7)
  • ثالثاً  : الفرق بين الخبر والنبأ  :

قال تعالى :
{ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94) } (سورة التوبة 94)
النبأ : هو نتاج وضوح وجلاء الخبر واكتمال ظهوره وبيانه في أشد حالاته .. 
فالخبر : هو ناتج  كل مجهود لتحري وتقصي للوصول لعمق خفي داخل الأمر أو الحال أو الشيء حتى يظهر هذا النتاج على محيط الأمر أو الحال أو الشيء وفي أشد حالات الظهور والوضوح والنقاء والكمال يصير نبأ
حق النشر والكتابة  للكاتب : كامل عشري

ما الفرق بين العربي والأعرابي والأعجمي

نتيجة بحث الصور عن إلهه العلم



كامل عشري  يكتب .. ما الفرق بين العربي والأعرابي والأعجمي
نذكركم أن قاعدة فهمنا اللفظ القرآني هي حروف الكلمة في سياق الآيات خصائصها ومعناها ودلالاتها  .. فكما عهدنا أن المفهوم الناتج يختلف في كثير من الأحيان عن المعنى الدارج على ألسنتنا حيث أن اللفظ القرآني يحمل المعنى المطلق .. وفيما يلي إعادة الوعي بمعاني ودلالات كلمة عربي وأعرابي في القرءان الكريم

أولاً : عربي :

مصدر الكلمة (عرب) وجاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم :
الأَعْرَابُ ( 2) الأَعْرَابِ ( 8) عَرَبِيًّا  ( 8) عَرَبِيٌّ ( 1) عَرَبِيٍّ (1) عُرُبًا (1) وَعَرَبِيٌّ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 7
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 22
معاني ودلالات حروف المصدر (عرب) :
بالـ (العين) ..  كشف أعماق علم كان خفياً من قبل  لم يكن يراه  أحد من قبل مدركاً عمقاً لم يكن بالغه .. وبناء على كشف ما هو خفي سوف يتغير حالة المكتشف حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً
بالـ (الراء) .. هذا العلم البالغ للأعماق يُظهر الأمور والأحوال والأشياء بما يُمكن الكاشف التحكم في أطراف هذه الأمور والأحوال والأشياء بالحس والبصيرة
بالـ (الباء) ..  هذا العلم يٌظهر ما داخل الأمور والأحوال والأشياء خارجة منه وعنه فينقل الكاشف من حال إلى حال من عمى إلى بصر وبصيرة
خصائص : ما هو عربي  :
عربي : كشف أعماق علم كان خفياً من قبل  لم يكن يراه  أحد
عربي : إدراك عمق لم يكن بالغه من قبل 
عربي : نتيجة كشف ما هو خفي يتغير حالة المكتشف حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً
عربي : العلم البالغ للأعماق يُظهر الأمور والأحوال والأشياء بما يُمكن الكاشف التحكم في أطراف هذه الأمور والأحوال والأشياء بالحس والبصيرة
عربي : العلم الذي يٌظهر ما داخل الأمور والأحوال والأشياء خارجة منه وعنه فينقل الكاشف من حال إلى حال من عمى إلى بصر وبصير
فما هو اللسان العربي ؟!!!
بالـ (العين) ..  صياغة إلهية في قالب (لسان)  تصل من خلالها إلى أعماق علم كان خفياً من قبل  لم يكن يراه  أحد من قبل مدركاً عمقاً لم يكن بالغه .. وبناء على كشف ما هو خفي سوف يتغير حالة المكتشف حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً
بالـ (الراء) .. هذه الصياغة واللسان تُظهر علم مرتبط بالأمور والأحوال الدنيوية للمؤمنين بهذا اللسان يمكن من خلال هذا العلم التحكم في أطراف أمورها وأحوالها بالحس والبصيرة
بالـ (الباء) .. تلك الصياغة تُظهر المنهج والتشريع والأمر الإلهي من داخل القرآن خارجاً عنه إلى محيطه ظاهراً على ما هو ضده (الأعجمي) فينقلنا من حال إلى نقيضه من الباطل إلى الحق ومن الضلال إلى الهدى
بالـ (الياء) .. خروج وبيان هذا العلم من مصدره القرآن  دون عودة لإحداث التغيير فهو اللسان الأكثر وضوحاً والأنشط إلى أبعد مدى
فالعربي  بشكل عام الظاهر لباطنه لا اعوجاج فيه ولا مخالفة بين ظاهره وباطنه .. فالعربي صفة الشيء وليس العربي لغة وإن وصفت لغة بالعربية أو رجل عربي .. فهي صفة الشيء أن ظاهره كباطنه واضح جلي
إذن هنا وصف القرآن بأنه بلسان عربي .. هو وصف صفة هذا اللسان الذي يخاطبنا وما به من وضوح لباطنه كظاهره لا اعوجاج فيه ولا احتمال لمعاني متناقضة أو إظهار ما لا يبطن كاللسان الأعجمي الذي يخفي الحق ويبدي الباطل ليضل الناس به .. والشيطان والدجالين وشياطين الإنس وهم يتكلمون بلسان أعجمي يتكلمون كل اللغات بما فيها اللغة العربية ليمرروا كذبهم ودجلهم .. فذات اللغة التي يدعون أنها لغة القرآن هي ذاتها اللغة التي يمكن أن يستعملها الدجالين لتمرير دجلهم
وهكذا يمكن إعادة وعينا بقول الله تعالى :
{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) } (سورة النحل 103)
{ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) } (سورة الشعراء 195 - 200)
{ وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) } (سورة الأَحقاف 12)

إذن القرآن حروفه ورسمه حروف اللغة العربية .. وهو لا يخضع لقواعدها وهي الخاضعة له وإنما لكل حرف معنى ودلالة وسياق وحركة ضمن مجموع حروف الكلمة والآية والسورة والقرآن الكريم
بعد هذا العرض يمكن وعي  قول الله تعالى :
{ وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (37) } (سورة الرعد 37)
 أن الحكم الإلهي عربياً (ع) كشف أعماق علم كان خفياً عنا من قبل  لم يكن يراه  أحد من قبل مدركاً عمقاً لم يكن بالغه قبل تنزيله  وبناء على هذا الكشف سوف يتغير حالة المكتشف حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً .. (ر) هذا الحكم البالغ للأعماق يُظهر الأمور والأحوال والأشياء بما يُمَكِن المكتشف للحكم التحكم في أطراف هذه الأمور والأحوال والأشياء بالحس والبصيرة (ب) وهذا الحكم  يٌظهر ما داخل الأمور والأحوال والأشياء خارجة منه وعنه فينقل المكتشف من حال إلى حال من عمى إلى بصر وبصيرة  (ا) بل الحكم متآلفاً متوافقاً مع أحوال وأمور الناس في عالم الخلق فيؤنس به لأبعد مدى  -- فهل يتبع أهواءهم من علومهم الظنية بعد هذا الحكم الذي يكشف لنا العلم الحقيقي
وهكذا يمكن إعادة وعينا بقول الله تعالى :
{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) } (سورة يوسف 2)
{ وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) } (سورة طه 113)
{ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) } (سورة الزمر 28)
{ تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) } (سورة فصلت 2 - 3)
{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) }
{ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) } (سورة الزخرف 3)
فبرجاء تدبرها مع المعاني التي طرحناها

ثانياً : الأعرابي :

وهي من مشتقات كلمة عرب .. فما هو الاختلاف بين العربي والأعرابي فقد قال تعالى :
{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) } (سورة الحجرات 14 - 15)
(أعراب) .. يوجد بالكلمة حرفان إضافيان خلافاً لمصدرها (عرب) وهو الألف الأولى ولها وظيفة وحركة وكذلك الحرف الألف الثاني .. (فالأعرابي) .. يحاول أن يتآلف مع أموره وأحواله بين شيئين بين أقصى وأدنى  فهو ناظراً في جوانب ومبصراً في جوانب أخرى محاولاً أن يكون بين بين .. فلم يملأ الإيمان قلبه وما زال في قلبه ريبة ولم يخلص قلبه لله .. وبناء على هذا الفهم فأغلب الناس على ذلك منشغلون بأحوال الدنيا عن إبصار القرآن العربي  ويحتاجون لمجاهدة أنفسهم
(فالأعرابي) : (أ) يحاول أن يتآلف في أموره وأحواله المتفرقة والمشتتة مع الأمر الإلهي محاولاً ضبطهم معه ويتدرج في ذلك ما بين أدنى وأقصى التوافق (ع)  مع ما كُشِف له من أعماق علم كان خفياً  لم يكن يراه  أحد من قبل مدركاً عمقاً لم يكن بالغه  وبناء على كشف ما هو خفي سوف يتغير حالة الأعرابي حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً (ا) فما زال في محاولة التوافق رغم هذا الكشف وهو في صراع بين النظر والإبصار تشغله الدنيا ويظل ما بين الدرجتين يتوقف على نجاحه في أن يبصر  .. (ب) هذا العلم البالغ  لعمق العمق ليُظهر الأمور والأحوال والأشياء بما يُمَكِن للأعرابي التحكم في أطراف هذه الأمور والأحوال والأشياء بالحس والبصيرة يحتاج من الأعرابي إتمام توافقه معه (ي)  ودرجة توافقه تظهر في بيان حاله وأموره ووضوح وجهته نتيجة ترنحه مابين العلم الإلهي المطلق والدنيوي المحدود المشتت فكل من عند الله
خصائص : ما هو أعرابي  :
أعرابي : يحاول أن يتآلف في أموره وأحواله المتفرقة والمشتتة مع الأمر الإلهي محاولاً ضبطهم معه ويتدرج في ذلك ما بين أدنى وأقصى التوافق
أعرابي : حالة الأعرابي حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً وإما يكون مبصراً ويكون في درجة بينهما
أعرابي : ما زال في محاولة التوافق مع الأوامر الإلهية  وهو في صراع بين النظر والإبصار تشغله الدنيا ويظل ما بين الدرجتين يتوقف على نجاحه في أن يبصر 
أعرابي : درجة توافقه مع الأمر الإلهي تظهر في بيان حاله وأموره ووضوح وجهته نتيجة ترنحه مابين العلم الإلهي المطلق والدنيوي المحدود المشتت فكل من عند الله
وهكذا يمكن إعادة وعينا بقول الله تعالى :
{ وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (90) } (سورة التوبة 90)
{ الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) } (سورة التوبة 97)
{ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) } (سورة التوبة 98)
{ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99) } (سورة التوبة 99)
{ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) } (سورة التوبة 101 - 103)
{ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11) } (سورة الفتح 11)
فبرجاء تدبرها مع المعاني التي طرحناها

ثالثاً : أعجمي :

مصدر الكلمة (عجم) وجاءت مشتقاتها بالقرءان الكريم
أَأَعْجَمِيٌّ  (1) أَعْجَمِيًا (1) أَعْجَمِيٌّ (1) الأَعْجَمِينَ (1)   
عدد الكلمات المختلفة = 4
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 4
معاني ودلالات حروف المصدر (عجم) :
بالـ (العين) ..  كشف أعماق علم دنيوياً كان خفياً من قبل  لم يكن يراه أحد من قبل مدركاً عمقاً لعلم دنيوي لم يكن بالغه أحد من قبل .. وبناء على كشف ما هو خفي من العلم الدنيوي  سوف يتغير حالة المكتشف حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً فيظل أعجمياً وإما يكون مبصراً فيصبح عربياً
بالـ (الجيم) .. فكان ناظراً أعجمياً للعلم الدنيوي فجعل مكونات هذا العلم متفرقة في فروع أسماها علوم  .. وعمل على إظهار العلم الدنيوي في فروع وتصوير كل فرع مما يسمى العلوم الدنيوية أنه جلال العلم كله في أشد حالاته دون اختلاطه بغيره من الفروع الأخرى فجعل العلوم إلهاً له
بالـ (الميم) .. فجمع كل فرع من العلوم الدنيوية رغم تداخله مع الفروع الأخرى في قالب واحد خاص بهذا الفرع وهو علم ظني لا يمكن بلوغ أغواره (كيمياء .. فيزياء .. علم الجينات .. علم الفلك .. الخ )
خصائص : الأعجمي :
الأعجمي : كشف أعماق علم دنيوياً كان خفياً من قبل  لم يكن يراه  أحد من قبل فسلخه عن واهبه
الأعجمي : أدرك عمقاً لعلم دنيوي لم يكن بالغه أحد من قبل فظن أنه أدركه دون إرادة الله 
الأعجمي : نتيجة كشف ما هو خفي من العلم الدنيوي يتغير حالة المكتشف حيال ما إكتشفه من علم فإما يكون ناظراً فيصبح أعجمياً وإما يكون مبصراً فيصبح عربياً
الأعجمي : مجرد ناظر للعلم الدنيوي لا مبصر  فجعل مكونات هذا العلم متفرقة في فروع أسموها علوم
الأعجمي : أظهر العلم الدنيوي في فروع (كيمياء .. فيزياء .. علم الجينات .. علم الفلك .. الخ )
الأعجمي : صور كل فرع مما يسمى العلوم الدنيوية أنه جلال العلم كله في أشد حالاته دون اختلاطه بغيره من الفروع الأخرى فكل منهم بما لديهم فرحون
الأعجمي : جمع كل فرع من العلوم الدنيوية رغم تداخله مع الفروع الأخرى في قالب واحد خاص بهذا الفرع
فالأعجمي  : (أ) المتآلفة أموره وأحواله المتفرقة مع العلم الدنيوي المحدود الظني محاولاً ضبط أموره وأحواله مع العلم الدنيوي المحدود ويتدرج في ذلك ما بين أدنى وأقصى التوافق (ع) وذلك نتيجة كشفه أعماق علم دنيوياً كان خفياً من قبل  لم يكن يراه  أحد من قبل وإدرك عمقاً لهذا العلم الدنيوي لم يكن بالغه أحد من قبل  ونتيجة كشف ما هو خفي من العلم الدنيوي يتغير حالة المكتشف حيال ما اكتشفه من علم فإما يكون ناظراً فيصبح أعجمياً وإما يكون مبصراً فيصبح عربياً ولكنه مجرد  ناظر للعلم الدنيوي لا مبصر (ج) فجعل مكونات هذا العلم متفرقة في فروع أسماها علوم وعمل على إظهار العلم الدنيوي في فروع وتصوير كل فرع مما يسمى العلوم الدنيوية أنه جلال العلم كله في أشد حالاته دون اختلاطه بغيره من الفروع الأخرى (م) وجمع كل فرع من العلوم الدنيوية رغم تداخله مع الفروع الأخرى في قالب واحد خاص بهذا الفرع(كيمياء .. فيزياء .. علم الجينات .. علم الفلك .. الخ ) (ي) خروج وبيان حاله وأموره ووضوح وجهته نتيجة إيمانه فقط  بالعلم الدنيوي المحدود المشتت فكل من عند الله وما هي إلا فتنة وريبة في قلوبهم وكل فريق منهم بما لديه فرحون  
وهكذا يمكن إعادة وعينا بقول الله تعالى :
{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) } (سورة النحل 103)
{ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) } (سورة الشعراء 198 - 201)
{ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44) } (سورة فصلت 44)
فبرجاء تدبرها مع المعاني التي طرحناها
وهكذا نعي الفرق بين العربي والأعرابي والأعجمي صفته وتطبيقه فجميعها تدور في علم الله تعالى ما بين مبصراً لها أو ناظراً لها أو بين بين وفي قلبه مرض .. وعلى الإنسان أن يختار .. ما بين النظر والإبصار
مثال تطبيقي يبين الفرق بين ما هو عربي وأعجمي وأعرابي :
مثال : طرق العلاج والوقاية من مرض السرطان :
هنا سوف نخص طائفة العلماء .. وليس المتبعين لهم فسيتبارى أصحاب العلوم الظنية لعلاجه سواء بالكيماوي أو الإشعاع الذري أو بمركبات الذهب أو حتى العلاج النفسي بل هناك من سيتعامل بالرقية .. وآخر بالدجل والسحر ..  وبدراسة صفة أصحاب هذه العلوم سوف نجد منهم :
ا- الأعجمي :
 الذي يؤمن إيماناً بالغاً بعلمه الكيميائي أو الفيزيائي أو النفسي أو حتى من يقوم بالدجل بالرقية .. فالدعوة تخص صاحبها وما هو إلا واحداً زكى نفسه مثله مثل الأعجميين  .. حيث أنهم بلغوا علم دنيوي الله  هو الذي كشفه لهم إلا أنهم فعلوا فعل قارون إذ أوهموا أنفسهم  أنه علم  من عند أنفسهم فصاروا أعجميين مشتتين ولن يبلغوا علاج للمرض يجعل ظاهرة انتشاره تتوقف نتيجة إنكارهم للكتب السماوية والعلم الإلهي المطلق وما فيه من منهج وتشريع يؤدي إلى العلاج والوقاية
2- الأعرابي :
هو من لا ينكر أن هذا العلم من عند الله ولكنه يسبح به بعيداً عن بصيرة بعلم الله الحق والذي وضعها الله كقوانين في ممارسة العلوم الظنية كونها تنبع من علم واحد العلم الإلهي ولا ينفصلوا فاختلافهم وشتاتهم سبب شقوتهم وعبثهم .. فيظل الأعرابي بين علماء الظن الدنيوين والعلم الإلهي المطلق مترنحاً بدرجات متفاوتة لعدم بلوغه البصيرة المطلوبة
3- العربي :
 وهنا ليس المقصود المعنى الدارج ولكنه المبصر لسان القرآن العربي المبين .. سوف يعلم أن العلوم الظنية التي شتتوها منبعها علم واحد وقانون واحد هو قانون لا إله إلا الله .. وطالما أن العلم منبعه واحد فجميع قوالب العلوم الظنية تشترك في العلاج .. ولكن الدليل والبرهان يجب أن يبدأ من كلام الله .. فالعلم الظني لا يمكن أن نبلغ أغواره إلا عن بصيرة .. والبصيرة يمكن أن نبصرها في كلام الله الذي بين أيدينا .. فيجد أصحاب البصيرة أن المرض وانتشاره ليس موقوفاً على علاجه بل الوقاية منه .. وأن المرض ليس عقاب في حد ذاته ولكن هو معالجة لخلل ما أحدثه الإنسان في المجتمع نتيجة عبثه من خلال العلوم الظنية جاء المرض كعرض لهذا الخلل وأنتج الخلل المواد المسرطنة في كل ما حولنا ولعلاج هذا الخلل وتنبيهنا لأن نبصر بطبيعة فسادنا يتفشى المرض  

فالله تعالى خلق الأشياء بقوانين تضمن التوازن .. فمثلاً كانت هناك سلالات من الأبقار منتجة للألبان وأخرى للحوم .. فعكفت العلوم الظنية على عدم احترام القوانين والبصيرة بحكمتها فبدءوا العبث والتلاعب بالجينات فأوجدوا سلالات تضاعف إنتاج اللبن واللحوم فللناظر هي بالفعل حسب نظرته الدنيوية فهذا قمة التقدم إلا أن العربي يبصر أن قوانين الله التي وضعها كانت هي الأفضل والأنسب ولا تنتج خللاً في البيئة  وكذلك فعلوا في النباتات .. فيأتي هنا بداية الإفساد في الأرض وبداية ظهور المواد المسرطنة .. فيبصر العربي أن العلاج بإبصار الحكمة وراء إعادة بناء المسجد الإلهي للمخلوقات وعودة سجودها لله وأن تجتمع العلوم الظنية التي إختلفوا فيها تحت راية واحدة لتبدأ من قوانين التشريع الإلهي وتنتهي إليها وتعيد تقويم أداءها باستمرارمعها  .. فلا يكن هناك عوج فيها
حتى في العلوم التي في ظاهرها دينية مثل علم الرجال كونهم شهدوا وزكوا أشخاص من عند أنفسهم  وشهدوا ضد أشخاص من عند أنفسهم .. ولم تكن بدايتهم في إنشاء العلوم الدينية بشروط القرآن ولكن بشروط من عند أنفسهم فكان يبنوه بعيداً عن متن القرآن فضلوا وأضلوا وصار مطعون على أجزاء كثيرة في علمهم فنال الأعجميين من الكتاب المنير كون شهادة من يدعون أنه أصحابه ضلوا .. بل هناك علماء اللغة الذين تباروا ليخضعوا القرآن إلى قواعدهم التي صنعوها ونسوا أن خالق الملك هو من قام بصياغته .. واعتبروا أنه صاغه بناء على قواعدهم التي صنعوها وكذلك المذاهب والفروع والتي أنتجت بعد ذلك فرق وجماعات وشيع كلها لأنها بنت بنياناً لم يكن الكتاب المنير بدايتها ونهايتها فضلوا وأضلوا وصار أغلبنا إما أعراباً أو أعجميين .. وقل فينا العرب
وعليك إذا كنت تريد أن تكون عربياً .. عليك أن تبصر وترى الحكمة وراء كل ما حولك وكيف بنوا بنيان هار مثل  سعر الفائدة .. البنكنوت .. الاقتصاد الرأسمالي .. العلمانية .. الليبرالية .. الإخوانية .. السلفية .. الشيوعية . الشيعية .. فسوف تجد منهم الأعجمي والأعرابي .. فكيف تنشئ نظاماً عربياً مبيناً على مستوى الفرد والمجتمع

حق النشر والكتابة  للكاتب : كامل عشري