والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس
{ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) } (سورة التكوير 17 - 18)
- (عس) :
- (صبح) :
- (تنفس) :
الإبل كيف خُلِقت؟!!!
الإبل كيف خُلِقت؟!!!
كلمة المصدر (ءبل) ومشتقاتها بالقرآن
الكريم
أَبَابِيلَ.. وجاءت في موضع واحد.
الإِبِلِ..
وجاءت في موضعين
قال تعالى:
(وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ
الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ) (سورة
الأَنعام 144)
(أَفَلَا
يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (سورة الغاشية 17)
دلالات
ومعاني (الْإِبِلِ):
ولماذا تم
تسميتها بالإبل
(إِ) الْإِبِلِ:
ما تآلف وتم ضبط تكوينها الجسدي، ففيه ضبط مستمر لأحوالها وأمورها المتفرقة
والمختلفة في بيئاتها المختلفة، فانضبطت مع تلك البيئة انضباطا تامًا، فتظهر
بجمعها بهذا التكوين الجسدي وبيئاتها المختلفة كأفضل تكيف وضبط مع كل بيئة، والذي
يؤنس بها في تلك البيئة فهي الأقصى والأنشط والأعجب والأغرب والأكثر تأثيرًا من
حيث قياس صفة التكيف مع بيئتها.
(بِ) الْإِبِلِ: هذا التكيف من خلال تكوينها الجسدي ظاهرًا وباديًا وبارزًا
عليها، ومن داخل تكوينها يمكنها من أن ننتقل من خلالها من منفعة إلى منفعة أخرى،
فيمكن ركوبها أو أكل لحومها أو شرب لبنها أو أخذ ماء أمعائها؛ ففي كل حالة تبقى
خصائص المنفعة على حالها بدون تغير في خصائصها
حتى الماء في بطونها
(لِ) الْإِبِلِ: بهذا
التكوين الجسدي المتوافق مع البيئة يجعلها تتلاحم وتتواصل بنسيج حركة ساحات جديدة وبيئات غريبة عنها، وتنتقل من حال
ساحة وبيئة إلى أخرى فننتقل من خلاله من نطاق إلى نطاقات أخرى أكثر صعوبة
فيتم ركوبها – ويحمل عليها الأحمال –
ويُأكل لحومها – ويُشرب لبنها – ونشرب ماء بطونها عند الاضطرار، فانضبطت تلك
المنافع مع بعضها البعض انضباطا تامًا، فظهر بجمعها في تكوين الإبل فأصبحت الأفضل
والذي يؤنس بها فهي الأقصى من حيث قياس صفاتها المناسبة، وجميع حروفها بالكسر حيث
أن منفعتها تتعدى ليس لها ذاتها فهي لا تحتاجها، ولكن تلك المنافع جميعها
تخرج منها لغيرها فهي مصدرها، فتكون تلك المنافع بخروجها منها الأكثر
وضوحًا والأنشط والأعجب والأغرب بمن
ينتفع بها، فيظهر بهذا التآلف والجمع المنافع في الإبل (لحومها)
أو عليها (الركوب وحمل الأشياء ) أو ظهورها من داخلها خارجًا عن محيطها
(خروج اللبن من داخلها .. والماء من بطونها) ظاهرًا عليها كل تلك المنافع، فننتقل
من منفعة لنقيضها من حيث أنها كانت للركوب والحمول، ثم تتحول إلى نقيضها عن
طريق حلبها، ثم لنقيض كل ما سبق عند أكل لحومها وربما شرب ماء بطونها عند ندرة
الماء فيتلاحم ويتواصل هذا الإبل بنسيج حركة وساحة الصحراء ومجالها وأمورها وأحوالها
المختلفة ليُنتقل بها ومن خلالها من نطاق منفعة إلى نطاق منفعة آخر
بنعمةً من الله
فالإبل :
-
لها قدرة أن تعيد امتصاص الماء من الأمعاء والكلى إلى الجسم
مرة أخرى ليستفيد منها
-
لها قدرة العيش
أسبوعين كاملين بلا ماء ولا طعام في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية
-
إذا تم حرمانها
من الماء تفقد حتى 25% من وزنها دون أن تنفق في حين باقي الأنعام تموت عند فقد 12%
من وزنها من السوائل
-
زودها الله تعالى
بسنام تتجمع فيه كمية من الدهن تصل أحيانا من 100-120 كيلو جرام من الدهن حيث
يتحول الدهن لإنتاج ماء إذا عطش وطاقة في حالة الجوع؛ في حين تحلل الدهن في جسم
الإنسان نتيجة الجوع يسبب حموضة في الدم ثم يدخل الإنسان غيبوبة إذا طالت فترة
الامتناع عن الطعام، أما الحيوانات غير الإبل فتمرض بمرض الكيتوزيس نتيجة تحلل
الدهون بكثرة
-
لها جيوب أنفية
(ممرات داخل عظام الوجه) تبرد الهواء الساخن فيبرد الأوعية الدموية، ومنها التي
تبرد الأوعية الدموية التي تغذي المخ من أجل أن تحميه من ضربة الشمس فيدخل الدم
الشرياني إلى المخ باردًا فلا يتأثر من الهواء الساخن
-
زودها الله برقبة
طويلة تمكنه من تناول طعامه من نبات الأرض وأوراق الشجر المرتفع؛ حيث أن الرقبة
تعمل طبقًا لقانون الرافعة حيث نقطة الارتكاز عند التقاء العنق بالساقين الأماميين؛
فيبدأ الجمل بشد هذه الرقبة فيخفف هذا الحمل عليه فيستطيع أن يقوم بقدميه
الخلفيتين وهو يحمل هذه الأثقال بخلاف الحيوانات كلها، فيحمل من حالة الرقود بما
يحمله من ثقل وكذلك يبرك به.
2/4- (أ) .. ءبل .. أَبَابِيلَ .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر
دلالات ومعاني كلمة (أَبَابِيلَ) في سياق الآية :
إذن الطير أبابيل .. لها صفة التواجد بين عالمين .. جسدياً لديها تكوين متناسب مع كلا العالمين .. يتطور هذا التكوين في عالمنا .. حيث إمكانياته الجسدية تمكنه من السفر من عالمه إلى عالمنا بدون الحاجة لشيء من عالمنا .. وفي عالمه له القدرة على إحتواء الحجارة من سجيل ضمن تكوينه الجسدي .. حين يتواصل بنسيج حركة عالمنا تضاف إليه إمكانيات جسدية تجعله متناسب مع عالمنا مع عدم تغير خصائص ما يحمله من تكوين بل يضاف إليه القدرة على إصابة أهدافه بدقة تفوق كل دقة
السؤال : هل يمكن اعتبار الطائرات الحربية الحالية نوعاً من الطير الأبابيل ؟!!
3- (أ) .. ءبق .. أَبَقَ .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر
{ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ
الْمَشْحُونِ (140) } (سورة الصافات 140) دلالات ومعاني
كلمة المصدر (أَبَقَ (
2- (أ) .. ءبد .. أَبَدًا .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر
كلمة المصدر (ءبد)
ومشتقاتها بالقرءان
الكريم
أَبَدًا (28)
عدد الكلمات المختلفة
= 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 28
دلالات ومعاني كلمة المصدر (ءبد)
ء :
ءبد : ضبط أمور وأحوال الشيء المختلفة
والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد في أقصى ضبط ممكن على حسب
قياس الصفة محل الضبط
ب :
ءبد : فيبدو ويظهر الحال للشيء محل الضبط من
داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى الحال من حال لنقيضه فهو
بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع تغيير غيره فخصائصه بينة
بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال
د :
ءبد : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم
بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة
على النتيجة والحال والحقيقة وتقوده لهذا منتهى الحال
دلالات ومعاني كلمة (أَبَدًا) :
أَ
: أَبَدًا : ضبط
أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد
في أقصى ضبط ممكن على حسب قياس الصفة محل الضبط
بَ
: أَبَدًا : فيبدو
ويظهر الحال للشيء محل الضبط من داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى
الحال من حال لنقيضه فهو بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع
تغيير غيره فخصائصه بينة بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال
دً
: أَبَدًا : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم
بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة
على النتيجة والحال والحقيقة النقية عن ما كان عليه أو يظنه وتقوده لهذا المنتهى
من الحال المتنافر والمختلف والنازع لنقاءه عن حاله الأصلي أو الذي يظنة غير مختلط
بغيره
ا :
أَبَدًا : في
تأليف وضبط مستمر على هذا الناتج من الحال حتى يصبح الشيء وحاله شيئاً وقالباً
واحداً
---------------
فلتتأمل المعنى وتطبيقه آية
قال
تعالى :
{ إِذْ
تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ
بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا
إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا
سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا
لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) } (سورة النور 15 - 17)
أَبَدًا : أضبطوا أموركم وأحوالكم في حال واحد
ألا وهو البعد عن ما خضتم فيه من بهتان بلا علم حيث يبدو ويظهر هذا الحال بأن
تقولوا مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا
سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ الواحد طارداً هذا البهتان عن محيطه
الذي يعيش فيه ظاهراً عليه قول الحق فيكون منتهى الحال نقيض ما خاض الناس فيه بقصد
ودليل وبرهان إلهي مطلق فيكون حالكم نقي عن من يخوضوا في البهتان مختلف متنافر غير
مختلطين بهم متآلفين على هذا الحال فيصبح
هذا حالكم على الدوام عدم الخوض بأي بهتان
------------------
آيات
الله تعالى التي جاءت بها لفظ (أَبَدًا)
-----------------
سورة
البقرة
وَلَنْ
يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ (95)
سورة
النساء
وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ
وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
سورة
النساء
وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ
اللهِ قِيلًا (122)
سورة
النساء
إِلَّا
طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا
(169)
سورة
المائدة
قَالُوا
يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ
وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)
سورة
المائدة
قَالَ
اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي
مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)
سورة
التوبة
خَالِدِينَ
فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)
سورة
التوبة
فَإِنْ
رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ
لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ
رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83)
سورة
التوبة
وَلَا
تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ
إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)
سورة
التوبة
وَالسَّابِقُونَ
الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ
بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ (100)
سورة
التوبة
لَا
تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ
يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
سورة
الكهف
مَاكِثِينَ
فِيهِ أَبَدًا (3)
سورة
الكهف
إِنَّهُمْ
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ
وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)
سورة
الكهف
وَدَخَلَ
جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ
أَبَدًا (35)
سورة
الكهف
وَمَنْ
أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا
قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا
إِذًا أَبَدًا (57)
سورة
النور
وَالَّذِينَ
يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ
فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا
وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4)
سورة
النور
يَعِظُكُمُ
اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17)
سورة
النور
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ
يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ
وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ
مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ (21)
سورة
الأحزاب
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ
يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا
دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ
لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ
وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا
فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ
وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا
أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا
(53)
سورة
الأحزاب
خَالِدِينَ
فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65)
سورة
الفتح
بَلْ
ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ
أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ
وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12)
سورة
الحشر
أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ
فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللهُ يَشْهَدُ
إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
سورة
الممتحنة
قَدْ
كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ
قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ
وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ
إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ
مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ (4)
سورة
الجمعة
وَلَا
يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ (7)
سورة
التغابن
يَوْمَ
يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ
بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ (9)
سورة
الطَّلَاق
رَسُولًا
يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ
بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا (11)
سورة
الجن
إِلَّا
بَلَاغًا مِنَ اللهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ
نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)
سورة
البينة
جَزَاؤُهُمْ
عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ
فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ
رَبَّهُ (8)
فلتتأمل المعنى وتطبيقه آية