معنى ودلالة (فرعون) في القرءان الكريم


نتيجة بحث الصور عن انشقاق البحر

معنى ودلالة (فرعون) في القرءان الكريم

القرءان ليس خاضعاً إلى اللغة العربية وكان لابد أن تخضع له اللغة .. فالله تعالى هو من أنطقنا بها وهو أعلم بقواعدها  .. لذلك عجزنا عن فهم الكثير من نصوص القرءان الكريم .. وإذا كان منبت الكلمة هي حروفها وإذا كان معاني الحروف ودلالاتها يمكن أن نعيها من القرءان الكريم الذي بين أيدينا
معنى ودلالة (فرعون) في القرءان الكريم :
جاءت في القرءان الكريم بأشكال ورسم وتكرار .. نوضحه فيما يلي :
فِرْعَوْنَ (48) فِرْعَوْنُ (17) لِفِرْعَوْنَ (2) وَفِرْعَوْنَ (3) وَفِرْعَوْنُ (2) يَافِرْعَوْنُ (2(
عدد الكلمات المختلفة = 6
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر= 74
كلمة المصدر فرعون ولكل تشكيل معنى ودلالة
وهي تتكون من حروف لها دلالة أساسية ف -  ر -  ع – و- ن
فِ : فِرْعَوْن .. المفارق للطريق المستقيم دون عودة وأداة تمحيص للناس بكونه فتنة فهو من فارق الأصل (كونه عبداً لله تعالى فارق طاعته) وانفرد عنه وأعلن عن نفسه أنه أفضل بهذه المفارقة وازداد عن هذا الأصل .. ودائماً تأتي ..
وتلاحظ أن جميعها جاءت بالكسرة .. فحركة الفاء تكتمل بالكسرة (الياء) لتأكيد الخروج عن مصدره (الله تعالى) دون عودة وهذه الحالة من التغيير هي الأكثر وضوحاً والأنشط

رْ : فِرْعَوْن .. مُدعي ربطه للأمور والأحوال للخلائق والتحكم فيها وبين أطرافها حتى لو بدون اتصال
 وتلاحظ أن جميعها جاءت بالسكون .. كون ما يدعيه غير حقيقياً وأن إدعاءه بارتباط جميع الأمور والأحوال به والتحكم بكل شيء ساكن لا يحدث   

عَ : فِرْعَوْن .. هذا الشخص وصل إلى أعماق علم كان خفياً من قبل لم يكن يراه أحد من قبل  مدركاً عمقاً لم يكن بالغه .. وبناء على كشف ما هو خفي تغير حاله فكان ناظراً لا مبصراً  فبدلاً ما يزداد إيمانه بالله فضاعت بصيرته
وتلاحظ أنها جاءت في جميع المواضع بالفاتحة .. تعبيراً عن معنى ودلالة إضافية لهذا الكشف .. كونه ألف بين أموره وأحواله المشتتة والمتفرقة  مع هذا الكشف ويظهر نفسه الأفضل من خلاله ليجعل الناس يؤنسون به ليجعل نفسه أمامهم هو الأعظم

وْ : فِرْعَوْن .. جمع ووصل وضم خواص المفارق لطريق الله وادعاءه بالتحكم في الأمور والعلم الذي اكتشفه بما هو خفياً عن العامة ليجعل نفسه واصل بين ساحتي الأمر والخلق ويتوسط بينهما مدعياً أنه ربهم المتجسد حيث أن العلم الذي بين يديه والتحكم في الأشياء ناتجاً عن هذا الوصل
وتلاحظ أن جميعها جاءت بالسكون .. كون هذا الوصل غير حقيقياً وأن إدعاءه الربوبية والإلوهية وأنه وسط وصل بين آلهة ليس حقيقياً

وْ : فِرْعَوْن .. فبهذه الفتن الذي فتن نفسه بها وفتن من إتبعه من شيعته كان ناتج ما فعل نقياً عن أي صلة بالله وإن كان ما بيده من قوة وعلم نسبة من كل موصول بقدرة الله .. فأظهره للناس محض قدرته وعلمه متنافراً مع الله يريد أن ينفرد ويبقى وحيداً ينسف ويتخلص كل من يعارض كفره
وجاءت بالفاتحة في بعض المواضع بالفاتحة
فِرْعَوْنَ (48) لِفِرْعَوْنَ (2) وَفِرْعَوْنَ (3)
لبيان كيفية تآلفه وتآلف من يتبعه مع حالة التأله التي يظهرها لهم فكانا كلاهما أداة فتنة للآخر متآلفين فيما بينهم  في مساندة كل منهم للآخر كأنهما كأنهم جسداً واحداً على ذات السلوك والمفارقة لتوحيد الله
وجاءت بالضم في بعض المواضع
فِرْعَوْنُ (17) وَفِرْعَوْنُ (2) يَافِرْعَوْنُ (2)
لبيان أن جمعه وصله وضمه لذاته صفات الإله وإدعاءه هذا حالة متواصلة ومستمرة ووسيلة للوصول لغايات دنيوية من خلال الآخرين الذين يدعموا تنافره مع التوحيد طالباً دعمهم 

تلخيص :
فرعون : هي صفة حاكم عاصره موسى عليه السلام وجاءت قصتهما في العديد من المواضع في القرءان كون أن هذا الصراع بين الحاكم الفرعون وأهل الحق هو صراع مستمر في أماكن مختلفة من العالم وفي أزمنة مختلفة وفتنة يتم بها تمحيص الناس .. وهو غرور الحاكم الذي رزقه الله بسلطة وقوة ومال أو علم .. وهذا الحاكم كانت صفاته مضمنه في معنى ودلالة حروف الكلمة فرعون
فكل فرعون :
مفارق للطريق المستقيم وأداة تمحيص الناس بكونه فتنة فهو من فارق الأصل (كونه عبداً لله تعالى) وانفرد عنه وأعلن عن نفسه أنه الأفضل بهذه المفارقة وأنه أفضل من الله تعالى وخروجه عن طريق الله تعالى بدون عودة مدعياً ربطه للأمور والأحوال والتحكم فيها وبين أطرافها رغم أن ما يدعيه غير حقيقياً وأن إدعاءه بالتحكم بكل شيء ساكن لا يحدث   وهذا الحاكم  وصل إلى أعماق علم كان خفياً من قبل لم يكن يراه أحد مدركاً عمقاً لم يكن بالغه أحد .. وبناء على كشف ما هو خفي تغير حاله فكان ناظراً لا مبصراً  فبدلاً ما يزداد إيمانه بالله فضاعت بصيرته فألف بين أموره وأحواله المشتتة والمتفرقة  مع هذا الكشف وأظهر نفسه أنه الإله الأفضل من خلال هذا العلم والقوة والسلطة ليجعل الناس يؤنسون به ليجعل نفسه أمامهم هو الأعظم فجمع ووصل وضم خواص المفارق لطريق الله وادعاءه بالتحكم في الأمور والعلم الذي اكتشفه وجعله خفياً عن العامة ليصور نفسه إله وصل بين ساحتي الأمر والخلق ويتوسط بينهما مدعياً أنه ربهم المتجسد حيث أن العلم الذي بين يديه والتحكم في الأشياء ناتجاً عن هذا الوصل فيفتن شيعته رغم أن هذا الوصل غير حقيقياً وأن إدعاءه الربوبية والإلوهية ليس حقيقياً .. فبهذه الفتن الذي فتن نفسه بها وفتن من أتبعه من شيعته كان ناتج ما فعل نقياً عن أي صلة بالله وإن كان ما بيده من قوة وعلم نسبة من كل موصول بقدرة الله وبإذن الله .. فأظهره للناس محض قدرته وعلمه متنافراً مع الله يريد أن ينفرد ويبقى وحيداً ينسف ويتخلص كل من يعارض كفره فكان بتآلفه وتآلف من يتبعه مع حالة التأله التي يظهرها لهم فكانا كلاهما أداة فتنة للآخر وكان جمعه وضمه لذاته صفات الإله وإدعاءه هذا حالة متواصلة ومستمرة ووسيلة للوصول لغايات دنيوية من خلال دعم شيعته له وفتنتهم له وتحريضهم له بمزيداً من التأله وإدعاء القدرة .. وهذا حال كثير من شيع داخل أوطاننا جعلوا حكامهم آلهة فكان الحاكم والمحكوم كلاهما فتنة للآخر 

والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس

نتيجة بحث الصور عن ضوء الشمس في الكهوف


 وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
قال تعالى :
{ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) } (سورة التكوير 17 - 18)
في الليل تلاحم وتواصل بنسيج حركة ساحتي الغروب والشروق فننتقل به من حال إلى حال فهو مرحلة تغيير ما سبقه من نهار ليحل محله ..  فالليل الأكثر وضوحاً والأنشط بل هو الأصل .. فداخل أجسادنا ليل وبين كفينا ليل .. وفي أعماق البحار والمحيطات ليل دائم وفي السماء ليل دائم فإذا كان جلياً في تمام نشاطه وكلما اشتد إقبال الليل عس من بعد عس .. فيوصلنا من خلال هذا العس المستمر إلى أعماق ما خفى عنا ولم نكن نراه بالنهار ونبلغ به عمقاً كان خفياً ونبلغ مركزية وعمق أكبر فننتقل بهذا الكشف لمزيد من الكشف ومركزية أعمق من خلال تفحصنا للسماء وما بها من نجوم وزينة الكواكب فينقلنا من كشف إلى كشف كلما أقبل واشتد ظلامه فهي سنة سخرها الله تعالى على سلوك واحد دائم ما دامت الأرض فجعل الله فيها ومنها الأمور والسنن العظيمة التي تسير على سنة دائمة مستمرة لأجل يعلمه الله العلي الخبير.. فمن خلال عسعسة الليل أعطى الله نعمة التأمل والتدبر في السماء ككتاب منشور وكشف حتى لمن ليس له كتاب مرسل عن الخالق بكتاب منشور أمام عينيه شمل ساحة الأرض ليتأملها نهاراً وساحة السماء ليتأملها في الليل
  • (عس) :
(فبالعين) كشف ما خفى ولم نكن نراه وذلك من خلال (السين) بوضع المراد كشفه في مركز تركيز الشخص الذي يحاول الوصول لهذا الكشف فحتى أجهزة الرؤيا الفلكية قمة عملها ليلاً لنرى بها مركزية أعمق في السماء .. ولمزيد من الكشف يضطرون إرسال أجهزة تسبح في ليل السماء الدائم    
وهنا المراد كون الليل الذي يقوم بهذا العس .. فهو كاشف عن الخفي جاعلاً الكشف في مركزه وتزداد هذه المركزية وبالتالي يزداد هذا الكشف كلما اشتد إقبال الليل وصفاء السماء لذلك تم تكرار كلمة عس .. فكانت عسعس .. كونها عملية متكررة تصل كل مرة للعس سواء مع اشتداد الليل وزيادة إقباله أو زيادة تركيز من يتابع السماء كاشفاً هو الآخر عن مركزية أعمق 
  • (صبح) :
(بالصاد) يتم تغيير في مركزية المركزية وعمق العمق لليل داخل مجال الأرض كقانون إلهي كمعونة أمرية من الله تعالى هذا التغيير مصدره من أصل هو الشمس التي كل ما حولها ليل  .. (وبالباء) يظهر الصبح على الليل وكأنه خارجاً منه ظاهراً عليه وخارجاً عن محيط هذا الليل الكوني فننقل من الليل إلى نقيضه (وبالحاء) فيحيط الصبح بالليل إحاطة تامة ملتف حوله وعليه ومحيط به ويصل لأغواره فيتلاشى هذا الليل
فالمدقق لهذا الصبح سوف يجد أن مصدره الشمس من خلال أشعة صادرة منها لا تتفاعل إلا مع ليل مجال الأرض فكان هذا الصبح صفته التنفس
  • (تنفس) :
(بالتاء) إتمام الصبح بخير وإتقان (وبالنون) يصبح الصبح نقياً ناتجاً من الشمس فالصبح نسبة من كل موصول به نقي بلا اختلاط مع الليل متنافراً مع هذا الند وينسفه وينهيه لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقوم بواجباته  .. (وبالفاء) يفرق بين مرحلتي الليل والنهار  (وبالسين) يبلغ الصبح مركز وعمق الأشياء على سطح الأرض فينتقل من عمق إلى آخر أعمق ومن موضع إلى موضع كأنه هواء يخترق  الشُعَبْ بالرئة
ولفهم أعمق لقول الله تعالى وكيف يتم تنفس الصبح وهي ذاتها طبيعة وخواص عملية تنفس الإنسان للهواء  .. فلو تصورت أن مجال الأرض هو عبارة رئة إنسان داخل جسد مظلم هذه الرئة (الأرض) تستمد تنفسها بالضوء من الشمس .. فيمر الضوء من خلال مساره من الشمس  حتى وصوله لهذه الرئة (الأرض) .. فيمر هذا الصبح فيملأ الشُعَبْ الرئيسية ويزيل منها ليلها فيملأ الغلاف الجوي بضوء الصبح شيئاً فشيئاً ثم يمر إلى الشُعَبْ الثانوية فيبدأ الضوء في التسلل إلى محيط اليابسة ثم يمر إلى الشُعَبْ الدقيقة الضيقة فيتسلل داخل الكهوف وداخل البيوت وكل مكان يكون به مكان يتسلل منه الضوء لتمتلئ الرئة (الأرض) بالضوء .. وبتمام تنفس هذا الصبح يأتي دور النهار ليكون معاشا ..
حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

الإبل كيف خُلِقت؟!!!


الإبل كيف خُلِقت؟!!!

كلمة المصدر (ءبل) ومشتقاتها بالقرآن الكريم

أَبَابِيلَ.. وجاءت في موضع واحد.

الإِبِلِ.. وجاءت في موضعين

قال تعالى:

(وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ) (سورة الأَنعام 144)

(أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (سورة الغاشية 17)

دلالات ومعاني (الْإِبِلِ):

ولماذا تم تسميتها بالإبل

(إِ) الْإِبِلِ: ما تآلف وتم ضبط تكوينها الجسدي، ففيه ضبط مستمر لأحوالها وأمورها المتفرقة والمختلفة في بيئاتها المختلفة، فانضبطت مع تلك البيئة انضباطا تامًا، فتظهر بجمعها بهذا التكوين الجسدي وبيئاتها المختلفة كأفضل تكيف وضبط مع كل بيئة، والذي يؤنس بها في تلك البيئة فهي الأقصى والأنشط والأعجب والأغرب والأكثر تأثيرًا من حيث قياس صفة التكيف مع بيئتها.

(بِ) الْإِبِلِ: هذا التكيف من خلال تكوينها الجسدي ظاهرًا وباديًا وبارزًا عليها، ومن داخل تكوينها يمكنها من أن ننتقل من خلالها من منفعة إلى منفعة أخرى، فيمكن ركوبها أو أكل لحومها أو شرب لبنها أو أخذ ماء أمعائها؛ ففي كل حالة تبقى خصائص المنفعة على حالها بدون تغير في خصائصها حتى الماء في بطونها.

(لِ) الْإِبِلِ: بهذا التكوين الجسدي المتوافق مع البيئة يجعلها تتلاحم وتتواصل بنسيج حركة ساحات جديدة وبيئات غريبة عنها، وتنتقل من حال ساحة وبيئة إلى أخرى فننتقل من خلاله من نطاق إلى نطاقات أخرى أكثر صعوبة.

فيتم ركوبها – ويحمل عليها الأحمال – ويُأكل لحومها – ويُشرب لبنها – ونشرب ماء بطونها عند الاضطرار، فانضبطت تلك المنافع مع بعضها البعض انضباطا تامًا، فظهر بجمعها في تكوين الإبل فأصبحت الأفضل والذي يؤنس بها فهي الأقصى من حيث قياس صفاتها المناسبة، وجميع حروفها بالكسر حيث أن منفعتها تتعدى ليس لها ذاتها فهي لا تحتاجها، ولكن تلك المنافع جميعها تخرج منها لغيرها فهي مصدرها، فتكون تلك المنافع بخروجها منها الأكثر وضوحًا والأنشط والأعجب والأغرب بمن ينتفع بها، فيظهر بهذا التآلف والجمع المنافع في الإبل (لحومها)  أو عليها  (الركوب وحمل الأشياء ) أو ظهورها من داخلها خارجًا عن محيطها (خروج اللبن من داخلها .. والماء من بطونها) ظاهرًا عليها كل تلك المنافع، فننتقل من منفعة لنقيضها من حيث أنها كانت للركوب والحمول، ثم تتحول إلى نقيضها عن طريق حلبها، ثم لنقيض كل ما سبق عند أكل لحومها وربما شرب ماء بطونها عند ندرة الماء فيتلاحم ويتواصل هذا الإبل بنسيج حركة وساحة الصحراء ومجالها وأمورها وأحوالها المختلفة ليُنتقل بها ومن خلالها من نطاق منفعة إلى نطاق منفعة آخر بنعمةً من الله.

فالإبل :

-       لها قدرة أن تعيد امتصاص الماء من الأمعاء والكلى إلى الجسم مرة أخرى ليستفيد منها.

-       لها قدرة العيش أسبوعين كاملين بلا ماء ولا طعام في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية.

-       إذا تم حرمانها من الماء تفقد حتى 25% من وزنها دون أن تنفق في حين باقي الأنعام تموت عند فقد 12% من وزنها من السوائل.

-       زودها الله تعالى بسنام تتجمع فيه كمية من الدهن تصل أحيانا من 100-120 كيلو جرام من الدهن حيث يتحول الدهن لإنتاج ماء إذا عطش وطاقة في حالة الجوع؛ في حين تحلل الدهن في جسم الإنسان نتيجة الجوع يسبب حموضة في الدم ثم يدخل الإنسان غيبوبة إذا طالت فترة الامتناع عن الطعام، أما الحيوانات غير الإبل فتمرض بمرض الكيتوزيس نتيجة تحلل الدهون بكثرة.

-       لها جيوب أنفية (ممرات داخل عظام الوجه) تبرد الهواء الساخن فيبرد الأوعية الدموية، ومنها التي تبرد الأوعية الدموية التي تغذي المخ من أجل أن تحميه من ضربة الشمس فيدخل الدم الشرياني إلى المخ باردًا فلا يتأثر من الهواء الساخن.

-       زودها الله برقبة طويلة تمكنه من تناول طعامه من نبات الأرض وأوراق الشجر المرتفع؛ حيث أن الرقبة تعمل طبقًا لقانون الرافعة حيث نقطة الارتكاز عند التقاء العنق بالساقين الأماميين؛ فيبدأ الجمل بشد هذه الرقبة فيخفف هذا الحمل عليه فيستطيع أن يقوم بقدميه الخلفيتين وهو يحمل هذه الأثقال بخلاف الحيوانات كلها، فيحمل من حالة الرقود بما يحمله من ثقل وكذلك يبرك به.

2/4- (أ) .. ءبل .. أَبَابِيلَ .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر

كلمة المصدر (ءبل :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَبَابِيلَ (1) الإِبِلِ (2)
عدد الكلمات المختلفة = 2
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر    = 3
جاءت في قوله تعالى :
{ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) } (سورة الفيل 3)

دلالات ومعاني كلمة (أَبَابِيلَ)  في سياق الآية :

أَبَابِيلَ   هي صفات خاصة بهذا الطير وخصائصه .. فالطير بطبيعته يقوم بالطواف من مصدر إلى مصدر ومن مكان إلى مكان ويرتبط بكلاهما  فما هي صفات هذا الطير أَبَابِيلَ  ؟!!!
مصدر الكلمة ءبل .. أي لديه في تكوينه وقالبه الجسدي أحوال وأمور مختلفة ومتفرقة في هذا الجسد بما يضبط أموره وأحواله به في بيئته وهذا التكوين ظاهر وبادي وبارز عليه ومن خلالها يتلاحم بها نسيج حركة هذه البيئة فينتقل بهذا التكوين المتفرد من ساحة إلى ساحة بدون أن يهلك أو يضعف
والآن ما صفة هذا الطير الأبابيل
أَ : أَبَابِيلَ ..  تآلف تكوينها الجسدي ففيه ضبط مستمر لأحوالها وأمورها الجسدية المختلفة والمتفرقة في بيئتيها أو ساحتيها فانضبطت مع تلك ساحة وجودها الأصلي انضباطا تاماً فظهر بجمعها بهذا التكوين الجسدي إمكانيتها أن تتواجد في كلا الساحتين كأفضل تكيف فهي الخصائص الأفضل لمهمتها والأقصى والأنشط والأعجب والأغرب والأكثر تأثيراً من حيث قياس صفة التكيف مع الساحتين بنفس قالب الجسد
بَ : أَبَابِيلَ ..  هذا التكيف من خلال تكوينها الجسدي ظاهراً وبادياً وبارزاً عليها في كلا الساحتين .. بقدرتها بالانتقال من ساحتها الأصلية لساحة الأرض تنفيذا لأمر الله وظاهراً وبادياً من داخل تكوينها لا تحتاج شيئاً في رحلتها من خارج عالمها الأصلي وتحمل حجارة من سجيل في هذا التكوين الجسدي ففي كل حالة تبقى خصائص التكليف والتكيف على حالها بدون تغير في خصائصها فيظل على سبيل المثال الحجارة من سجيل بذات صفة الجحيم المركزية في كلا الساحتين .. فكان بهذا الجمع بين كونه طائر وبين كونه حامل للحجارة من سجيل طيراً  (ءبل) واحداً هو الأفضل لتنفيذ أمر الله .. ففي كل ساحة تبدو منه أشياء جديدة تكمل الأولى
ا : أَبَابِيلَ ..  بعد انتقاله من عالمه إلى عالم الأرض يزيد الضبط والمتآلف لخصائصه مع محيط الأرض لتظهر خواص جسدية جديدة ليكون قادراً على القيام بمزيد من الأحوال والأمور المتفرقة والمختلفة في عالمنا فهو جمع بين أموره وأحواله من عالمه إلى عالمنا ومن حاله كطائر إلى حاله كحامل للحجارة من سجيل ومن حاله كحامل لهذه الحجارة لملقيها على من أمره الله تعالى (أبابيل) فتكررت الألف لمزيد من تآلف أمور وأحوال جديدة وهي إلقاء الحجارة بدقة متناهية والباء لظهور صفة إضافية وهي إلقاء الحجارة وأضيفت الياء كون هذه الصفة الجديدة سوف تخرج عنه وتنتهي فلا تعود من أموره وأحواله .. فكان بالجمع لكل تلك الأمور والأحوال واحداً هو الأفضل لتنفيذ أمر الله
بِ : أَبَابِيلَ .. فيظهر بهذا التآلف والجمع لتلك الأمور والأحوال المتفرقة في تكوينه الجسدي  في هذا الطير أو على هذا الطير أو ظهورهم من داخله خارجة على محيطه ظاهرة عليه فينتقل بتلك الأمور والأحوال من صفة لنقيضها من حيث أنه كان مجرد طيراً حاملاً للحجارة من سجيل في ذات تكوينه الجسدي إلى طيراً يرمي بحجارة من سجيل على من أمره الله بدقة فهو ظهر كطائر ثم ظهر عليه أنه طائر حامل للحجارة  ثم ظهر خارجاً منه إلقاءه للحجارة فكان إما أمره وحاله ظاهراً فيه كطائر أو عليه كحامل للحجارة أو خارجاً منه بإلقائها على من أمره الله تعالى

ي : أَبَابِيلَ .. بخروج الحجارة من مصدرها هذا الطير دون عودة فهو مرحلة تغيير لما سبقه من حال الحمل للحجارة بتكوينه إلى الحمل والإلقاء معاً فيحل الإلقاء محل الحمل من حيث صفة الحال الأكثر وضوحاً وتأثيراً والأنشط والأغرب والأعجب .. (خروج ووضوح الحجارة)
لَ  هذا التكوين الجسدي المتوافق مع الساحة الجديدة في عالمنا يجعله يتلاحم ويتواصل بنسيج حركة ساحات دقيقة فيرمي الحجارة على ساحة وشخوص إلى أخرى في تأليف وضبط بينه وبين حركته وإلقاءه للحجارة من سجيل  
----------
إذن الطير أبابيل .. لها صفة التواجد بين عالمين .. جسدياً لديها تكوين متناسب مع كلا العالمين .. يتطور هذا التكوين في عالمنا .. حيث إمكانياته الجسدية تمكنه من السفر من عالمه إلى عالمنا بدون الحاجة لشيء من عالمنا .. وفي عالمه له القدرة على إحتواء الحجارة من سجيل ضمن تكوينه الجسدي .. حين يتواصل بنسيج حركة عالمنا تضاف إليه إمكانيات جسدية تجعله متناسب مع عالمنا مع عدم تغير خصائص ما يحمله من تكوين بل يضاف إليه القدرة على إصابة أهدافه بدقة تفوق كل دقة
------------
السؤال : هل يمكن اعتبار الطائرات الحربية الحالية نوعاً من الطير الأبابيل ؟!!
ج : لا يمكن اعتبارها كذلك بشكل دقيق .. للآتي :
1- أنها بين ساحتين محدودتين في داخل الساحة الأصل ألا هي محيط الأرض .. فلا ترحل بين ساحتين مختلفتين تماماً
2- أنها تحتاج أن تستمد طاقة تحركها في كلا الساحتين من نفس بيئة ومادة الطاقة بمحيط الأرض .. وهذا لا يحتاجه الطير الأبابيل في ساحة الأرض
3- خصائص الطائرة ثابتة .. ولكن يضاف للطير الأبابيل خصائص بدخوله عالمنا  

3- (أ) .. ءبق .. أَبَقَ .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر

كلمة المصدر (ءبق) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَبَقَ (1(
عدد الكلمات المختلفة   = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 1

{ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) } (سورة الصافات 140) دلالات ومعاني كلمة المصدر (أَبَقَ (

أَ : أَبَقَ .. ضبط أموره وأحواله إلى الفلك المشحون ضبطاً تاماً وجعلها بالنسبة له هي الأفضل والذي يؤنس بها عن الرسالة
بَ : أَبَقَ .. خارجاً عن الرسالة ومن أُرسل إليهم خارجاً عن محيطهم منتقلاً من نطاق الرسالة الإلهية لنقيضها
قَ : أَبَقَ .. وتمام خروجه من مصدر الرسالة الإلهية واندماجه بالفلك المشحون وزالت حالته الأولى كحامل للرسالة ولم تبقى لها أثر ونما داخله حالة مختلفة تمام الاختلاف مع الرسالة  بما لا يمكن معها أن يعود لحالته السابقة

2- (أ) .. ءبد .. أَبَدًا .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر

كلمة المصدر (ءبد)

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَبَدًا (28)
عدد الكلمات المختلفة   = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 28

دلالات ومعاني كلمة المصدر (ءبد)

ء : ءبد : ضبط أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد في أقصى ضبط ممكن على حسب قياس الصفة محل الضبط
ب : ءبد : فيبدو ويظهر الحال للشيء محل الضبط من داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى الحال من حال لنقيضه فهو بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع تغيير غيره فخصائصه بينة بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال
د : ءبد : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة على النتيجة والحال والحقيقة وتقوده لهذا منتهى الحال

دلالات ومعاني كلمة (أَبَدًا) :

أَ : أَبَدًا : ضبط أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد في أقصى ضبط ممكن على حسب قياس الصفة محل الضبط
بَ : أَبَدًا : فيبدو ويظهر الحال للشيء محل الضبط من داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى الحال من حال لنقيضه فهو بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع تغيير غيره فخصائصه بينة بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال

دً : أَبَدًا : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة على النتيجة والحال والحقيقة النقية عن ما كان عليه أو يظنه وتقوده لهذا المنتهى من الحال المتنافر والمختلف والنازع لنقاءه عن حاله الأصلي أو الذي يظنة غير مختلط بغيره
ا : أَبَدًا : في تأليف وضبط مستمر على هذا الناتج من الحال حتى يصبح الشيء وحاله شيئاً وقالباً واحداً  
---------------
فلتتأمل المعنى وتطبيقه آية
قال تعالى :
{ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) } (سورة النور 15 - 17)
أَبَدًا : أضبطوا أموركم وأحوالكم في حال واحد ألا وهو البعد عن ما خضتم فيه من بهتان بلا علم حيث يبدو ويظهر هذا الحال بأن تقولوا مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ الواحد طارداً هذا البهتان عن محيطه الذي يعيش فيه ظاهراً عليه قول الحق فيكون منتهى الحال نقيض ما خاض الناس فيه بقصد ودليل وبرهان إلهي مطلق فيكون حالكم نقي عن من يخوضوا في البهتان مختلف متنافر غير مختلطين بهم  متآلفين على هذا الحال فيصبح هذا حالكم على الدوام عدم الخوض بأي بهتان
------------------
آيات الله تعالى التي جاءت بها لفظ (أَبَدًا)
-----------------
سورة البقرة
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95)
سورة النساء
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
سورة النساء
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا (122)
سورة النساء
إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا (169)
سورة المائدة
قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)
سورة المائدة
قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)
سورة التوبة
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)
سورة التوبة
فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83)
سورة التوبة
وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)
سورة التوبة
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)
سورة التوبة
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
سورة الكهف
مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)
سورة الكهف
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)
سورة الكهف
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35)
سورة الكهف
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)
سورة النور
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4)
سورة النور
يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17)
سورة النور
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)
سورة الأحزاب
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا (53)
سورة الأحزاب
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65)
سورة الفتح
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12)
سورة الحشر
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
سورة الممتحنة
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)
سورة الجمعة
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7)
سورة التغابن
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)
سورة الطَّلَاق
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا (11)
سورة الجن
إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)
سورة البينة

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)